شرح فتح المجيد 25

الدرس في شرح فتح المجيد 25، ألقاها

تفسير إضافة عيسى عليه السلام إلى الله

يشرح المقطع معنى إضافة عيسى عليه السلام إلى الله عز وجل كونه كلمته وروح منه. هذه الإضافة خاصة تشريفية وتختلف عن الإضافة العامة للخلق والملك.

شرح إضافة الأعيان إلى الله عز وجل والقسمين

يشرح شيخ الإسلام أن إضافة الأعيان إلى الله عز وجل تكون على قسمين: إضافة مخلوق إلى خالقه، وإضافة اختصاص وتشريف. الأولى تشمل جميع المخلوقات، بينما الثانية تكون لما اختصه الله عز وجل.

إضافة التشريف والاختصاص في القرآن وتفسيرها

يفسر إضافة الله عز وجل لبعض المخلوقات إليه مثل ناقة صالح وعيسى عليه السلام، ويشرح أن هذه الإضافة تعني التشريف والاختصاص. كما يوضح أن هناك إضافات عامة تقتضي الإيجاد وإضافات خاصة تقتضي الاختيار.

خاتمة وتسبيح وشكر للمشاهدين

المقطع يحتوي على إشارة إلى مرجع صفحة معينة ويتبعه تسبيح ودعاء لله، ثم شكر للمشاهدين. يختتم الدرس بالتأكيد على أهمية الدعاء والشكر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. ثم أما بعد، طيب، أولا، في قوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: «وكلمته»، إنما سمي عيسى عليه السلام كلمته؛ لوجوده بقوله: «كن»، كما قال السلف من المفسرين. واضح هذا، جماعة. قوله: «وكلمته»، الضمير كما ذكرنا ومر معنا في الدرس الماضي عائد على من؟ على الله عز وجل، فالمراد: «وكلمته»، أي: وكلمة الله، بأن المراد بكلمته قول الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا أَمْرُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾، فعيسى عليه السلام وجد بكون، أي: أن الله عز وجل قال: «كن»، فكان. قد يقول قائل: جميع المخلوقات وجدت بكون، واضح، جماعة. جميع المخلوقات وجدت بكون، إلا ما اختصه الله عز وجل من أنه خلقه بيده مباشرة، كما في حق آدم عليه السلام. الله عز وجل باشر خلقه بيده، أما بقية المخلوقات، فإن الله عز وجل خلقها بماذا؟ خلقها بقوله: «كن»، فكان، حتى إبليس خلقه الله عز وجل بقوله: «كن»، فكان. فلماذا ميز عيسى عليه السلام بهذا الأمر؟ لماذا ميز عيسى عليه السلام بهذا الأمر؟ وأن الله عز وجل -أو أن النبي صلى الله عليه وسلم- أخبر أنه كلمته، ألقاها إلى مريم، وروح منه. وكذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه. واضح، جماعة. لماذا اختص عيسى عليه السلام بهذه الإضافة؟ الجواب كما سيأتي معنا بإذن الله عز وجل في كلام شيخ الإسلام، ونشير إليه إشارة: أن الإضافات على قسمين، أن المضاف إلى الله عز وجل على قسمين: إضافة معان وأوصاف إلى الله عز وجل، فهي من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، وإضافة أعيان. وإضافة الأعيان إلى الله عز وجل على قسمين: إضافة الأعيان إلى الله عز وجل من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، وهذه الإضافة تنقسم إلى قسمين: إضافة الأعيان إلى الله عز وجل تنقسم إلى قسمين: إضافة عامة، وهي إضافة ملك وخلق، وإضافة خاصة، وهي إضافة اختصاص وتشريف. إضافة الأعيان المضافة إلى الله عز وجل على قسمين: إضافة عامة، وهي إضافة خلق وملك، وهذه عامة لجميع المخلوقات، وإضافة خاصة، وهي من الإضافة الخاصة، وهذه إضافة اختصاص وتشريف. واضحة، جماعة. وإذا علم هذا، علم الجواب عن السؤال المذكور: لماذا اختص عيسى عليه السلام بقوله: بكونه كلمته؟ الجواب: أن هذا من باب إضافة الأعيان، الإضافة الخاصة، التي تتضمن التشريف والاختصاص. واضح، جماعة. إذا عرف هذا، انكشف الجواب، وذهب الإشكال بإذن الله عز وجل. طيب، هذا أمر آخر، في قوله: «ألقاها إلى مريم». الضمير في قوله: «ألقاها إلى مريم» عائد إلى من؟ عائد إلى الله عز وجل، فالله عز وجل هو الذي أمر بإلقاء الكلمة، والذي باشر حمل تلك الكلمة إلى مريم من هو؟ جبريل عليه السلام، كما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا﴾، فهو رسول من الله عز وجل، أرسله الله عز وجل بتلك الروح لينفخها في مريم عليه السلام، فخلق عيسى عليه السلام بتلك النفخة، وبذلك الروح. واضح، جماعة. فإذا علمنا هذا، انتقلنا إلى أمر آخر، وتنبيه آخر، وهو أنه وقع في أثر أبي بن كعب المذكور أنه قال: «فدخل»، قال: «بعثه الله عز وجل فدخل من فيها»، أي: أن الروح دخلت من في مريم، ولم يدخل من فرجها. وهذه اللفظة خاصة، ذكر بعض أهل العلم أنها غير محفوظة، وأن المحفوظ من كلام المفسرين أنها أن النفخة كانت في فرجها. قال الحافظ، ووصفه بأنه «منه»، أي: في قوله: «ألقاها إلى مريم وروح منه»، يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: الشارح لهذا الحديث قال: «ووصفه بأنه منه»، المعنى أنه كائن منه، قال: كما في قوله تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾، قال: فالمعنى أنه كائن منه، كما أن معنى الآية الأخرى أنه سخر هذه الأشياء كائنة منه، أي: أنه مكون ذلك وموجده بقدرته وحكمته. وهذا معنى الكلام المتقدم من أن الله عز وجل أوجد عيسى عليه السلام كما أوجد بقية المخلوقات بقوله: «كن»، فكان. ولكن كانت هذه الإضافة من الله عز وجل لروح عيسى خاصة للتشريف، وكذلك للاختصاص. فقوله: «وروح منه»، كما ذكر رحمه الله تعالى -هؤلاء الحافظ ابن حجر- أي: أنه كائن منه، أي: أن هذه الروح كائن من الله عز وجل، فالله عز وجل هو الذي أوجدها، والله عز وجل هو الذي خلقها. والروح مخلوق بإجماع أهل الإسلام. قال شيخ الإسلام: المضاف إلى الله تعالى إذا كان معنا لا يقوم بنفسه ولا بغيره من المخلوقات، وجب أن يكون صفة لله تعالى قائما به، وامتنع أن تكون إضافتها إضافة مخلوق مربوب. يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: المضاف إلى الله إذا كان معنى -أي: وصف- لا يقوم بنفسه أبدا، بل لابد أن يقوم بغيره. فيقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: المضاف إلى الله تعالى إذا كان معنى لا يقوم بنفسه ولا بغيره من المخلوقات، وجب أن يكون صفة لله قائمة به، لابد أن يكون هذا المضاف إلى الله عز وجل أن يكون صفة لله عز وجل، قال: «وامتنع أن تكون إضافتها إضافة مخلوق مربوب»، لماذا؟ لأنه صفة لله عز وجل، وصفات الله عز وجل غير مخلوقة. واضح، جماعة. يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: وجب أن يكون صفة لله قائمة به، وصفات الله عز وجل غير مخلوقة، بل هي أزلية بأزليته سبحانه وتعالى، دائمة بدوامه سبحانه وتعالى. قال: فإذا كان المضاف عينا قائما بنفسه، قالوا: والمراد بالعين القائمة بنفسها هو الشيء الذي يشاهد ويرى ويظهر أن يقوم بنفسه، لا يقوم بغيره. قال: كعيسى، وجبرائيل عليهما السلام، وأرواح بني آدم. امتنع أن تكون صفة لله تعالى، لماذا؟ قال: لأن ما قام بنفسه لا يكون صفة لغيره. واضح، جماعة. ما كان قائما بنفسه، ما كان عينا، كيف يقال بأنه صفة لغيره؟ هل يقول إنسان عاقل يعقل ما يقول: إن زيدا صفة لعمر؟ لا يقول قائل أبدا، لماذا؟ لأن هذا الشيء قائم بنفسه. بخلاف ما إذا كان وصفا، إذا قيل: «العلم»، فإذا أضيف إلى زيد، كان علما لمن؟ لزيد، وإذا أضيف إلى عمر، كان علما لمن؟ لعمر. وكذلك هذا المعنى، إذا كان «علم زيد»، لا يقال: إن «علم زيد» هو علم من؟ عمر، بل الصفة المتصف بها زيد مختصة به. واضح، جماعة. والصفة المتصف بها عمر مختصة بماذا؟ بعمر. واضح، جماعة. فشيخ الإسلام رحمه الله تعالى يقول: فإذا كان المضاف عينا قائمة بنفسها، امتنع أن يكون صفة لغيره، فمن باب أولى أن يكون صفة للخالق سبحانه وتعالى. امتنع أن يكون صفة لغيره، وامتنع أن يكون صفة لله عز وجل من باب أولى، لماذا؟ لأمرين: الأمر الأول: بأنه عين قائم بنفسه، وما كان عينا قائما بنفسه فلا يكون صفة لغيره، والأمر الثاني: بأنه مخلوق، وما كان مخلوقا لا يوصف الله عز وجل به. واضح، جماعة. فله، لما ذكر شيخ الإسلام رحمه الله تعالى أن المضاف إلى الله عز وجل على قسمين: إضافة معان وأوصاف، وهو من باب إضافة الصفة إلى موصوفها، والثاني: إضافة أعيان قائمة بنفسها، هذا النوع الثاني من باب إضافة المخلوق إلى خالقه. وهذه الإضافة كما سيأتي معنا على قسمين. قال: لأن ما قام بنفسه لا يكون صفة لغيره، قال: «لكن الأعيان المضافة إلى الله على وجهين: أحدهما: أن تضاف إليه لتونه خلقها وأبدعها»، قال: «فهذا شامل لجميع المخلوقات»، كقوله: «سماء الله»، «وأرض الله»، أي: كقول الناس: «هذه السماء لله»، «وهذه أرض الله». واضحة، جماعة. قال: «فجميع المخلوقين عبيد الله، وجميع المال مال الله»، فهذه الإضافة بإضافة ماذا إلى ماذا؟ من باب إضافة مخلوق إلى خالقه، إضافة عامة. الثاني: أن يضاف إليه لما خصه به من معنى يحبه ويأمر به ويرضاه، كما خص البيت العتيق بعبادة فيه لا تكون في غيره، وكما يقال عن مال الفيء والخمس: «هو مال الله ورسوله». معنى هذا: أن الوجه الثاني من إضافة الأعيان ما يضاف إلى الله عز وجل إضافة اختصاص وتشريف، وهذا الاختصاص يكون لماذا؟ لمعنى، كما ذكر رحمه الله تعالى. قال: فهذه إضافة تتضمن ألوهيته، وشرعه. فأشاهد أن القسم الثاني تقتضي إضافة خاصة، وهذه الإضافة الخاصة يحبها الله عز وجل، كما اختص ما شاء الله عز وجل من مخلوقاته. فالله عز وجل قال: «بيت الله»، «وناقة الله». وكذلك يقال: «رسول الله». واضحة، جماعة. فهذه الإضافات من باب إضافات الأعيان، وهي إضافة تشريف واختصاص. فبيت الله أضيف إلى الله عز وجل لتشريف هذا البيت، ولكونه مقاما يقوم الناس فيه بعبادة الله عز وجل، ويأمونه لأجل أداء مناسك الحج، وكذلك يأمونه في الصلاة، إلى غير ذلك مما ميز الله عز وجل به ذلك البيت عن بقية البيت. وكذلك الناقة، لما قال الله عز وجل في ناقة صالح: «ناقة الله»، «وسقياها»، لماذا خص الله عز وجل هذه الناقة وأضافها إلى نفسه؟ قال العلماء: أضاف هذه الناقة دون غيرها من النوق؛ لأنها لأن الله عز وجل جعلها آية لقوم صالح، جعلها آية لقوم صالح، فكانت هذه الناقة إضافتها إلى الله عز وجل إضافة تشريف. وكذلك ما جاء في حق عيسى عليه السلام من أنه «روح الله»، «وكلمته»، «ألقاها إلى مريم»، فهذا من هذا المقام، ومن هذا الباب. واضح، جماعة. فذكر هذا الكلام عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كالتقرير لهذه المسألة: من أن إضافة الله عز وجل في قوله: «روح الله»، «وكلمته ألقاها إلى مريم»، من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، والإضافة هنا إضافة خاصة، من باب إضافة التشريف. واضح، جماعة. كقوله: «رسول الله»، من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، إضافة التشريف. واضح، جماعة. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ومن هذا الوجه -أي: الوجه الثاني، أي: الإضافة الخاصة- قال: «فعباد الله»، فها هنا إضافة خاصة. «وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا»، إضافة خاصة، إضافة تشريف. قال: «فعباد الله» هم الذين عبدوه وأطاعوا أمره، فهذه إضافة تتضمن ألوهيته وشرعه ودينه، أي: أنهم قاموا بهذه الأمور، قاموا بعبادة الله عز وجل، فكان لهم من الاختصاص ما لم يكن لغيرهم. قال: وتلك إضافة تتضمن ربوبيته وخلقه، إذ أن الجميع خلق الله عز وجل، والجميع مربوبون لله عز وجل وحده لا شريك له. لذا قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى -شارحا لمثل هذا الكلام- قال: فالإضافة العامة تقتضي الإيجاد، والإضافة الخاصة تقتضي الاختيار. واضح، جماعة. العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه «الروح» يقول: «فالإضافة العامة تقتضي الإيجاد»، واضح، جماعة. والإيجاد بمعنى الخلق: أن الله عز وجل خلقهم وأوجدهم بعد أن لم يكونوا موجودين. «والخاصة تقتضي الاختيار»، أي: أن الله عز وجل اصطفى من شاء من خلقه. واضح، جماعة. قال: والله يخلق ما يشاء ويختار مما خلقه. قال: «وإضافة الروح إليه من هذه الإضافة الخاصة»، واضحة، جماعة. من هذه الإضافة الخاصة، لا من العامة، ولا من باب إضافة الصفات. فتأمل هذا الموضع، فإنه يخلصك من ضلالات كثيرة. واضح، جماعة. ذكر هذا العلامة ابن القيم في كتاب «الروح»، صفحة 54 و100، لمن أراد الرجوع إلى هذا الموطن. طيب، بقي ها هنا فائدة أخرى، كذلك ذكرها العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى، وأشار إليها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى إشارة في قوله: قال: «كعيسى، وجبرائيل عليهما السلام»، قال: «وأرواح بني آدم». فيه إشارة إلى أن القرآن ذكر الروح ذكر الروح على عدة أوجه. واضحة، جماعة. وقد ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى خمسة أوجه ذكر فيها الروح في القرآن. أحدها: الوحي، كقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾، فسمى الله عز وجل الوحي ماذا؟ سماه «روحا». وكذلك قال ربنا جل وعلا: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾، يلقي «الروح»، أي: يلقي الوحي. وسمي الوحي «روحا»؛ لما يحصل به من حياة القلوب والأرواح. الثاني: القوة والثبات والنصرة التي يؤيد بها من شاء من خلقه، كما قال: ﴿أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴾، فالروح هنا بمعنى النصرة والتأييد. الثالث: المعنى الثالث: جبريل، كقوله: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾، «من ربك»، وكذلك قوله سبحانه: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾. الرابع: الروح التي سأل عنها اليهود، فأجيب بأنها «من أمر الله»، ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾، وقد قيل: أنها الروح المذكورة في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا﴾. الخامس: المسيح بن مريم، قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ﴾. قال رحمه الله: وأما أرواح بني آدم، فلم تقع تسميتها في القرآن إلا بالنفس، قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾. والمقصود: أن كونها «من أمر الله» لا يدل على قدمها، وأنها غير مخلوقة. والروح في «صفحة 53 و100» إلى «54 و100». والله أعلم. سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. شكرا للمشاهدة.

شاركنا على