شرح العقيدة الواسطية للهراس 41

الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 41، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

رد قول الجهمية والأشعرية في نفي المكان وإثبات العلو

يناقش شبهة القائلين بأن الله كان ولا مكان ثم خلق المكان وبقي على حاله، مبيناً أن المكان إن كان وجودياً فهو حادث والله متعالٍ عنه، وإن كان عدمياً فليس بمخلوق. ويستدل بفطرة الدعاء والتوجه للعلو التي أقر بها أبو المعالي الجويني، مؤكداً أن أهل السنة يثبتون علو الله واستواءه على العرش بلا تشبيه ولا تعطيل.

تفصيل نفي المكان الوجودي وإثبات العدمي والفرق بينهما

يبيّن أن الله تعالى كان ولا مكان وجودي، وأن المكان العدمي لا يُوصف بالحدوث لأنه عدم محض، مستدلاً بأحاديث الأولوية ونصوص السلف. ويرد على من زعم تراخي الخلق عن الأزل، مؤكداً أن الخلق تعقيب لصفة الخلق والبارئ لا بعد مهلة زمنية.

رد شبهة الجهمية في الاستواء وإثبات الاستواء الحقيقي والعلو الخاص والعام

يوضح أن خلق الله ورزقه تعقب اتصافه بصفتي الخلق والرزق دون تراخٍ، وأن "ثم" في خلق السماوات والأرض تفيد التراخي لوقوعه بعد كتابة المقادير. ويرد على الجهمية والأشاعرة الذين ينفون العلو بتأويل الاستواء بالاستيلاء، مستدلاً بالقرآن والسنة وإجماع السلف على أن الله استوى على عرشه استواءً حقيقياً بمعنى العلو الخاص، وفوق سائر المخلوقات علواً عاماً.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم ومبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد قال الشارع الهراس رحمه الله تعالى إن قصارى ما يقوله المتحدلك منهم في هذا الباب إن الله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو الآن على ما كان قبل خلق المكان فماذا يعني هذا المخرف بالمكان الذي كان الله ولم يكن هل يعني به تلك الأمكنة الوجودية التي هي داخل محيط العالم أو محيط العالم فهذه أمكن الحادثة ونحن لا نقول بوجود الله في شيء منها قد لا يحصره ولا يحيط به شيء من مخلوقاته وأما إذا أراد بها المكان العدمي الذي هو خلاء محب لا وجود فيه فهذا لا يقال إنه لم يكن ثم خلق إذ لا يتعلق من عنده هذه النسخة يصوب زيادة ألف إذا زايدة ألف الصواب إذ لا يتعلق به الخلق فإنه أمر عدمي فإذا قيل إن الله في كل مكان بهذا المعنى كما دلت عليه الآيات والأحديث فأي محذور في هذا طيب الآخر ما ذكر رحمه الله إن قصار ما يقوله المتحدلق المتحدلق في مختار الصحاح تحدلق أي إذا أظهر الحذق بمعنى أظهر الفهم فادع أكثر مما عنده هذا يقال متحدلق إنسان يدعي أنه حاذق وأنه صاحب حذق وفهم نعم وليس هو كذلك فادع أكثر مما عنده فهذا متحدلق ومثل هؤلاء يصدق عليهم قول النبي عليه الصلاة والسلام المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور والمتشبع بما لم يعطى أي الذي يدعي أن عنده الفهم وأنه من أهل العلم وأنه عنده وعنده وليس عنده ذلك الذي يدعي فهذا متشبع بما لم يعطى وهذا أيضا المتحدلق وهذا متحدلق فقال قصارى ما يقول المتحدلق منهم في هذا الباب يعني في ما يتعلق بعلو الله جل وعلا إن الله تعالى كان ولا مكان يعني أنه كان يريد المكان مخلوق المكان مخلوق وكان الله ولا مخلوق وكان الله ولا وجود لمخلوق لا عرش ولا سماء ولا شيء والله جل وعلا قد كان في الأزل ولا وجود لمخلوق قال ثم خلق المكان خلق المكان يعني خلق العرش وخلق السماوات وخلق الأراضي قال وهو الآن على ما كان قبل خلق المكان يعني كأنه يقول هو الآن على ما كان قبل أن يوجد ماله مكان مخلوق وهذا ويريد بهذا ماذا نفي علو الله جل وعلا واستواء الرب جل وعلا على عرشه كأنه يقول إنما العرش خلق بعد نعم والله جل وعلا قد كان ولا مكان الهمداني رحمه الله سمع أبا المعالي الجويني يقول هذا الكلام وهذا الكلام كلام أبا المعالي الجويني رحمه الله كان يخطب ويقرر هذا الكلام كان يقول إن الله تعالى كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو الآن على ما كان قبل خلق المكان فقالوا الهمداني دعنا من هذا دعنا من هذا الكلام محمد الله بيّن لنا الضرورة التي يجدها الداعي حال الدعاء فإن كل داعي إذا أراد يدعو فإنه يجد ضرورة في نفسه تدعوه إلى العلو ففسر لنا هذه الضرورة التي يجدها الداعي حال دعائه يعني يجد ضرورة إذا أراد يدعو نعم تطلب عنه إلى العلو ما هذا فما استطاع أبو المعالجويني أن يجيب قال حيرني الهمداني حيرني الهمداني حيرني الهمداني حيرني الهمداني وخرج معنى ما استطاع أن يرد هذا هذا فطرة هذه فطرة الذي يقرر مثل هذا الكلام نعم يكابر هذه مكابرة لأن الإنسان مفطور على علو الله جل وعلا فإذا أراد أن يستغيث بالله أو يدعو الله عز وجل يجد هذه الضرورة وهي الفطرة وهو التطلع إلى العلو فما استطاع أن يجيب فالهالرأس يقول ماذا يعني هذا المخرف بالمكان وقد رجع رحمه الله في آخر عمره الجوين يرجع رحمه الله إلى مذهب أهل السنة والجماعة قال ماذا يريد المخرف بالمكان الذي كان الله ولم يكن يعني هل يريد بالمكان الأمكنة الوجودية يعني كالعرش والسماوات والأراضي يعني يعني كان الله ولا ولا عرش ولا سماوات ولا أراضون هل يريد بهذا التي هي داخل محيط العالم فهذه أمكن حادثة هذه أمكن حادثة هذه أمكن حادثة أننا لا نقول بوجود الله في شيء منها نعم يعني إذا أراد بقوله كان الله ولا مكان يعني لا وجود لمخلوقات لا وجود لمخلوقات فهذا حق لأننا حين نقول إن الله جل وعلا نعم استوى على العرش نعم وعلى كذلك جل وعلا على سائر مخلوقاته ليس معناه ليس معنى ذلك أن الله جل وعلا يحيط به شيء من مخلوقاته يحيط به شيء من مخلوقاته أو كان في مكان بجودي أو كان في مكان وجودي فهو ينفي المكان كان الله ولا مكان يريد لا مكان إذا كان لا يريد لا مكان وجودي فأهل السلام لا يقولون بهذا لا يقولون بهذا حين يقولون إن الله جل وعلا في العلو لا يقول إن الله في مكان وجودي لماذا لهم يعلمون أن هذه المخلوقات حادثة كانت بعد أن لم تكن كانت بعد أن لم تكن فما من مخلوق إلا وكان عدما إلا وكان عدما أوجده الله عز وجل والله جل وعلا هو الأول الذي ليس قبله شيء فحين يقول أهل السنة إن الله جل وعلا في العلو لا يردون به مكانا وجوديا لا يردون بالعلو مكانا وجوديا لأنه حين ينفي هنا الجوين اللي شاعرهم كان الله ولا مكان كأنهم يتهمون أهل السنة بأنهم يقولون الله جل وعلا في العلو يعني في مكان وجودي في مكان وجودي نعم وهذا لا يقول هل السنة لا يقول هل السنة لأنهم يردون بالمكان مكانا عدميا المكان العدمي ولذلك قال هل يعني به تلك الأمكن الوجودية التي هي داخل محيط العالم فهذه أمكن حادثة يعني كالسموات والعرش وغيرها وهل لا نقول بوجود الله في شيء منها إذ لا يحصره ولا يحص به شيء من مخلوقات وأما إذا أراد بها المكان العدمي نعم كان الله نعم ولا مكان عدمي قال الذي هو خلاء محط بمعنى بمعنى لا وجود لمخلوق لا وجود لمخلوق فيه مكان لا وجود لمخلوق فيه فإذا المكان عدمي عندنا المكان على نوعي مكان وجودي ومكان عدمي مكان وجودي ومكان عدمي المكان الوجودي هو المكان الذي فيه موجود وفيه أو فيه مخلوق المكان الذي فيه وجود لمخلوق هذا مكان وجودي مكان وجودي نعم المكان الذي فيه وجود لمخلوق فهو مكان وجودي المكان العدمي هو المكان الذي لا وجود فيه لمخلوق وقال هذا مكان عدمي فالجوين إذا كان يريد كان الله ولا مكان أي ولا مكان وجودي نعم فهذا حق وهل السنة حين يقولون أن الله في العلو ليس معناه أنهم يقولون أن الله كان في مكان وجودي لا لا يقولون هذا لأن الله جل وعلا يحصره شيء سبحانه وتعالى نعم وإذا كان أراد كان الله ولا مكان أي المكان العدمي بمعنى الذي هو خلاء محض بمعنى لا وجود لمخلوق فيه ولا وجود لمخلوق فيه فهذا لا يقال إنه لم يكن ثم خلق هذا لا يقال إنه لم يكن ثم خلق إذ لا يتعلق به الخلق فإذنه أمر عدمي المكان الذي لا وجود لمخلوق فيه نعم هذا لا يقال إنه لم يكن لا يقال إنه ماذا لم يكن لماذا لأنه عدم أصلا لأنه ماذا عدم أصلا هل نقول في العدم هذا لم يكن ثم خلق ها وإنما يجوز أن نقول هذا لم يكن ثم خلق لماذا ها لشي موجود ها لشي ماذا موجود لأنه نقول هذا لم يكن ثم ماذا ثم خلق معنى إيش ها معنى شي معنى شي موجود نعم قلنا لم يكن ثم ماذا خلق أما العدم فلا يقال لم يكن ثم ماذا ثم خلق هل يمكن أن نقول العدم لم يكن شي ثم خلق ها ما ينصح لأنه أصلا عدم أصلا ماذا عدم فكي نقول هذا لم يكن ثم خلق هذا مراد الشارع الله تعالى قال فهذا لا يقال إنه لم يكن ثم خلق يعني المكان العدمي لماذا قال إذا لا يتعلق به الخلق أي لأنه عدم فإنه أمر عدمي فإنه أمر عدمي فإذا عبارة الجوين خاطئة حين قال كان الله ولا مكان كان الله ولا مكان ثم خلق المكان إذا أراد إذا أراد بي المكان العدمي الذي لم يكن ثم خلق لأن لا يقال العدم لم يكن ثم ثم خلق واضح طيب قال فإذا قلنا الله في مكان بهذا المعنى كما دلت عليه آيات والأحاديث فأي محذور في هذا يعني لا محذور إذا قلنا المراد بأن الله جل وعلا في العلو أي في مكان وهو العلو نعم هل في محذور أم لا ليس في محذور لماذا لأننا نريد بالمكان ماذا المكان إيش العدمي المكان العدم وما هو المكان العدمي الذي لا وجود فيه ماذا لمخلوق إذا قلنا الله جل وعلا في العلو فإذا قلنا العلو مكان معناه ماذا مكان عدمي لا وجود المخلوق ماذا فيه وإنما فيه وجود من ها الخالق جل وعلا الذي لا يشاركه في هذا العلو أحد إذا قلنا إن العلو مكان فلا محذور في هذا قال بل الحق أن يقال كان الله ولم يكن شيء قبله كما جاء في حديث النبع سلم أنت الأول الذي ليس قبله شيء هذا العلو وجاء بعض الحديث كان الله ولم يكن معه شيء حيث عمران بن حصين في الصيحي قال بسلم كان الله ولم يكن شيء قبله وجاء في لفظ كان الله ولم يكن شيء معه لكن بعض امتقد هذه اللفظة معه حكم عليها بالشدود نعم مع أنها ممكن أن توجه التوجيه الصحيح لا إشكال فيها نقلنا كان الله ولم يكن شيء قبله أو لم يكن شيء ماذا معه وإنما الكلام عليها من حيث الإسنات الشذود من حيث ماذا الإسنات وإلا المثل لا نكارة فيه نعم لأنه يصح يصح أن نقول كان الله ولم يكن شيء ماذا معه لماذا لأنه الأول الذي ليس قبله شيء ويلزم أن لا يكون معه ماذا معه شيء أي متفرد جل وعلا بالأولية وبالأزلية سبحانه وتعالى قال ثم خلق السماوات الأرض في ستة أيام وكان عرش على الماء ثم استوع العرش ثم هنا للترتيب الزماني ترتيب الزماني لا لمجرد العطف يعني الترتيب الزماني بمعنى أن الله جل وعلا كان ولم يكن شيء قبله لأنه الأول الذي ليس قبله شيء ثم خلق السماوات الأرض ثم خلق السماوات الأرض هنا ثم خلق السماوات الأرض ليس المراد بذلك الترتيب المتراخي الترتيب المتراخي لا وإنما الترتيب المتعاقب الترتيب المتعاقب هذا هو الحق في هذا الباب لأن من أهل العلم من يقول الله جل وعلا خلق بعد زمن نعم إنما خلق بعد زمن يعني بعد تراخد خلقه جل وعلا كان بعد تراخد نعم يعني فترة مضت ولا وجود لمخلوق فيها نعم إنما وجود لمن للخالق فقط وجود للخالق فقط لكن بعد فترة خلق بعد فترة ماذا خلق كما يقوله الطحاوي رحمه الله في طحاوية نعم والحق خلاف ما قال رحمه الله قال فهو الرب ولا مربوب والخالق ولا مخلوق نعم استحق اسم الباري اسم الباري قبل ماذا خلق البرية طيب واستفاد اسم الخالق قبل الخلق بمعنى أنه الخالق نعم وأنه الباري نعم معا عدم وجود لمخلوق لأنهم يقول إنما الخلق كان بعد مهله والحق بهذا واختيار شيخ الإسلام ومذهب مبارك والإمام أحمد جماعة من السلف يقولون الخلق كان متعقب ترتيب متعقب نعم خالق فخلق خالق فخلق فالخلق كان متعقب لاتصاف الرب جل وعلا بالخلق نعم كما يقال كسرته فانكسر قطعته فانقطع نعم القطع والكسر متى حصل ها هل بعد مهله أو تعقيبا ها حصل تعقيبا ولا لا كتبت بالقلم فكتب مباشرة ولا لا نعم فإذا الخالق جل وعلا أول خالق موصف بالخلق فخلق واضح بارئ فبرأ رازق فرزق نعم فإذا ننتبه هنا أن الخلق من الله جل وعلا لم يكن بعد تراخد لم يكن بعد تراخد وإنما كان الخلق عقب اتصاف الخالق جل وعلا باسم الرازق وبوصف الرزق والخلق والإحياء كل هذه الأوصالة تصف بها الرب جل وعلا تعقبها وجود لخلق تعقبها وجود لخلق لكن الله أعلم نوع هذا الخلق الله أعلم نوع هذا الخلق ما هو أول خلق ما نستطيع أن نقول أول خلق العرش أو أول خلق القلم لا لا ندري ما هو أول خلق لكن الذي نعلمه أن الله جل وعلا خلق ورزق نعم وهذا الخلق والرزق منه جل وعلا كان تعقيبا لاتصافه بالخلق والرزق ليس كان بعد مهلة بمعنى أنه هو الرازق موصوف بصفة الرزق وهو الخالق موصوف بصفة الخلق لكن لم يخلق ولم يرزق بعد لا وبهذا طيب ولكن هنا إذا قلنا ثم خلق السماوات الأرض جاز جاز هنا ثم على التراخي جاز لماذا لأن خلق السماوات الأرض علمت متى ماذا متى خلقت متى ماذا خلقت وهي بعدها كتابت المقادير بعدها كتابت المقادير كتب الله مقادر خلايا قبل أن يخلق السماوات الأرض بخمسين ألف سنة إذن خلق السماوات الأرض كان ماذا في زمن أم لا هل هو خلق أولي ها هل هو خلق أولي أو كان في زمن في زمن معلوم بعد ماذا بعد خلق بعد كتابة المقادير فجاز أن نقول ثم خلق صح لأن خلق السماوات الأرض كان ماذا تعقيبا ولا متراخيا كان متراخيا فجاز الناتب ثم التي تفيد التراخي تفيد ماذا التراخي لكن لا تفهم من هذا أن كل الخلق كان متراخيا ها لا تفهم من هذا أن خلق الله كان ماذا متراخيا وإنما هناك من خلق الله ما كان ماذا متعقبا متعقبا لكن ما هو نوعه ها لا يعلم واضح لا يعلم طيب قال رحمه الله وتعالى وثم هن للترتيب الزماني لا لمجرد العطس طيب هذا واضح طيب إذن الجهمية منهم الأشاعراء يريدون بهذا الكلام الذي يذكر الجويني نفي ماذا بالعلو وكما هو عندكم في التعليق لهم عبارات ولهم درجاتي هذه يعني يريدون أن الله كان ولا عرش ولا سماء ولا وجود المخلوق درجة الثانية خلق المخلوقات من العرش وغيرها والثالثة هم الذين يريدونها هو الهدف كما قال الشيخ السلام تيمية وهو أنه إذن هو على ما كان قبل ماذا قبل خلق العرش كان يقول أين كان الله قبل خلق العرش فهو إيش في ذلك المكان ونحن نقول معكم نوافقكم نوافقكم على هذا نحن نقول كان الله جل وعلا قبل خلق العرش وقبل خلق السماوات في العلو وهو العلو مانا العام وهو العلو العام على سائر المخلوقات تمام و ثم شان يستوي على العرش خلق العرش وشان يستوي وشان يستوي عليه فالسوا فيكون علوه جل وعلا على العرش علو ماذا خاص وعلى سائر المخلوقات علو عام فإذا قال هؤلاء لشاعرك كان الله نعم في ذلك المكان الذي ماذا ها كان قبل خلق ليش العرش وماذا والسماوات نقول نعم نعم حق وفي ذلك المكان بمعنى في العلو بمعنى ماذا في العلو العام نعم على سائر المخلوقات و علوه على العرش علو ماذا خاص لأن أعلى المخلوقات هو يعيش العرش لأن أعلى المخلوقات هو ماذا العرش فكانوا علوه على سائر المخلوقات علوة عاما وعلى العرش علوة ماذا خاصا طيب وعندكم التعليق أيضا هذا طيب الذي قاله عن العلام الألباني رحمه الله يعني السلف إذا قالوا نعم الله فيه مكان فميرون به المكان العدمي الذي لا وجود فيه لماذا لمخلوق ردا على من على الجهمية نفات العلو ردا على الجهمية نفات العلو وخلاصة هذا أن أهل السنة الجماعة يثبتون الاستواع على العرش لله جل وعلا وهي من صفات الفعلية دلت عليها دلة الكتاب وماذا والسنة وكذلك ماذا الإجماع السلام الله كذلك الإجماع قد ذكر شخل الإسلام يا ابن تيمين وعن تعالى إجماع السلف على هذا وغيره منها العلم فذكر شخل الإسلام في الفتاوة عن أبي نعيم الأصبهاني رحمه الله وتعالى في عقيدته قال في أولها طريقتنا طريقة المثبتين طريقة المثبتين الكتاب والسنة وإجماع الأمة وهو أن الله جل وعلا مستوى على عرشه في سمائه دون أرضه وخلقه وقال أبي نعيم أيضا كما ذكر شخل السلامة وتعالى أيضا في كتابه يعني كتاب أبي نعيم الصبهاني حجة الواقفين وحجة الواثقين قالوا أجمعوا أي السلف أن الله فوق ثمواته عال على عرشه مستوى عليه لا مستوى عليه كما تقول الجهمية عال مستوى عليه أي على عرشه لا مستوى عليه كما تقول الجهمية تمام فالجهمية تقول في الاستوى إيش استولاء وأيضا نقل شيخ الإسلام كذلك الإجماع نعم عن أبي عمر الطالمنكي أبو عمر الطالمنكي رحمه الله نقل الإجماع إجماع السلف على أن الله جل وعلا مستوى على عرشه ونقل شيخ السلام كذلك إجماع أئمة من أئمة المالكية نعم وأنهم نقل الإجماع على أن السلف يثبتون استواء الرب جل وعلا على العرش وبمعنى على على العرش وهذا في القرآن واضح تقدمت الآيات وكذلك في غل جل وعلا لتستوى على لتستوى على ظهوره لتستوى على ظهوره إجماعنا ها هل لتستولوا أو لتعلوا لتعلوا على ظهوره قال واستوت على الجودي ما هي استوت على الجودي سفينة نوح واستوت على الجودي الجودي جبل طيب استولت على الجودي هل هذا صح المعنى واستوت على الجودي يعني استولت السفينة على الجودي على الجبل كيف يكون استولى كيف يكون استيلاء السفينة على الجبل واستوت على الجودي يعني علت علت على الجودي وهكذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا استوى على بعيره كبر ملبيا كان يستوى على بعيره كبر ملبيا استوى على بعيره يعني على ليس معنى استولى لا استوى على بعير فإذا الاستوى بمعنى العلو نعم ليس بمعنى الاستيلاء صلى الله عليه وسلم وبركة المحمد وعلى آله صحبه أجمعين شكرا