التعليق على شرح الأربعين النووية  5

التعليق على شرح الأربعين النووية 5

الدرس في التعليق على شرح الأربعين النووية 5، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الإيمان باليوم الآخر ومراتب القدر الأربع

يتناول المقطع مفهوم الإيمان باليوم الآخر متضمناً عذاب القبر ونعيمه والبعث والحساب. ثم يوضح مراتب القدر الأربع من علم الله الأزلي إلى خلقه لكل شيء، مؤكداً أن كل مقدر سبق خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وأن التسليم للقضاء يجلب انشراح الصدر.

الإيمان بالقدر والإحسان وعلم الساعة

يبيّن المقطع ثمرة الإيمان بالقضاء والقدر في تحقيق الطمأنينة وزوال الجزع لدى المؤمن. كما يستعرض مراتب الإحسان من عبادة الله كأنك تراه أو كأن الله يراك، ويؤكد أن علم الساعة مختص بالله وحده لا يعلمه حتى أفضل الرسل.

أشراط الساعة وتقسيماتها: علامات صغرى ماضية ومتجددة، وعلامات كبرى

يصنف العلماء علامات الساعة إلى ثلاثة أقسام: صغرى مضت كبعثة النبي وانقسام القمر، صغرى متجددة ك السفور وكثرة الزنا، وكبرى تظهر قرب القيامة كنزول عيسى والدجال. ويستعرض أمثلة من الأحاديث النبوية كحديث الأمة تلد ربتها والحواة العراة يتطاولون في البنيان، موضحاً المنهج النبوي في التعليم بالسؤال.

كلمة غير واضحة: قنقر

يحتوي المقطع على كلمة "قنقر" فقط دون أي سياق إضافي يمكن الاستفادة منه. لذا لا يمكن استخلاص موضوع أو محتوى رئيسي من هذا النص المختصر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله صراتنا ورسول الله وعلى آله وصحبه من وعلا اشهدوا أن لا إله الله ورهده لا شركة واشهدوا أن محمد عبده رسوله بعد قال والإيمان باليوم الآخر يدخل فيه كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فيدخل في ذلك ما يكون في القبر من سؤال الميت عن ربه ودينه وما يكون في القبر من نعيم أو عذاب وكذلك ما يكون ما بعد القبر كل هذا يدخل في الإيمان باليوم الآخر فإيمان المؤمن بعذاب القبر وبنعيم القبر أن أناساً يعذبون في قبورهم وأن أناساً ينعمون في قبورهم هذا من الإيمان باليوم الآخر وهكذا من الإيمان باليوم الآخر ما أخبر به ربنا سبحانه وتعالى في كتابه أو في سنة نبيه عما يقع في اليوم الآخر من البعث ومن النشور ومن تطائر الصحف ومن كذلك المرور على الصراط ومن الميزان وإلى غير ذلك مما ذكر من أمور يوم القيامة من أمور يوم القيامة فكل ذلك يدخل في الإيمان باليوم الآخر في الإيمان باليوم الآخر قال ومنه وجوب الإيمان بالقدر خيره وشره وذلك بأن تؤمن بأمور أربعة وهذه الأمور الأربعة تسمى مراتب القدر فمن أنكر شيئاً من هذه المراتب فقد أنكر القدر وما ظلت الفرق المنحرفة في باب القدر إلا بانحرافها في إحدى أو في بعض هذه المراتب قال الأولى أن تؤمن أن الله محيط بكل شيء علم جملة وتفصيلاً أزلاً وأبداً يعني أن تؤمن بأن الله علم كل شيء أن الله سبحانه وتعالى علم كل شيء قبل حدوثه وبعد حدوثه فالله سبحانه وتعالى على كل شيء الله سبحانه وتعالى بكل شيء عليم كما قال عز وجل ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير فأول مرتبة من مراتب قدر العلم وقوله جملة وتفصيلاً أزلاً وأبداً يعني الأعمال الخاصة والأعمال العامة وكذلك الأعمال الواقعة والأعمال التي ستقع في المستقبل والأعمال التي ستقع في المستقبل فالله سبحانه وتعالى على كل شيء عليم قال الثاني أن تؤمن بأن الله كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء إلى قيام الساعة فهذه المرتبة الثانية وهي الكتابة أن الله عز وجل كتب مقادير الخلق فما من عمل يعمله العبد إلا وقد كتب إلا وقد كتب في اللوح المحفوظ قد كتب في اللوح المحفوظ هذا أيضاً المرتبة الثانية الثالث أن تؤمن بأن كل ما يحدث في الكون فإنه بمشيئة الله عز وجل لا يخرج شيء عن مشيئته وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فما من شيء إلا وهو بمشيئة الله وإرادته سبحانه وتعالى فهذه المرتبة الثالثة وهي المشيئة قال الرابع أن تؤمن بأن الله خلق كل شيء وكل شيء مخلوق لله عز وجل سواء كان من فعله الذي يختص به كإنزال المطر وإخراج النبات فهذا من فعل الله فقد كتب الله سبحانه وتعالى ذلك وهكذا قال أو من فعل العبد وفعل المخلوقات فإن فعل المخلوقات من خلق الله عز وجل لأن فعل المخلوق ناشئ عن إرادة وقدرة والإرادة والقدرة من صفات العبد والعبد وصفاته مخلوقة لله عز وجل فكل ما في هذا الكون فهو من خلق الله تعالى والله خلقكم وما تعملون فكل عمل العباد أيضا قد كتب قد كتب في علم الله سبحانه وتعالى قال ولقد قدر الله عز وجل ما يكون إلى يوم القيامة قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وهذا التقدير يدخل فيه العلم والكتابة والمشيئة والخلق لابد من اجتماع هذه المراتب الأربع قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فإذا من باب أولى قبل أن يخلق هذا الإنسان من قبل أن يخلق هذا الإنسان فقد كتب الله تقدر الله سبحانه وتعالى مقادير القلب قال فما قدر على الإنسان لم يكن ليخطئه وما لم يقدر لم يكن ليصيبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف رفعت الأقلام يعني كل شيء قد كتب وجفت الصحف يعني كل شيء قد كتب في الصحف فلا يزاد عليه ولا ينقص لا يزاد عليه ولا ينقص فما كتب لك فستناله وسيقع لك سواء كان من خير أو من شر وهذا فيه ثمرة عظيمة من ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر وهو أن المؤمن ينشرح صدره بما كتب له لأنه يعلم أن هذا الأمر قد كتب عليه أو قد كتب له فلا ينزعج ولا كذلك يعترض لا ينزعج ولا يعترض لأنه يعلم أن هذا الأمر بفعل الله سبحانه وتعالى وتقديره فالله سبحانه وتعالى قد قدر عليه ذلك قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة سواء كان في باب المصائب كالمرض أو الفقر أو فقد حبيب أو كذلك الولد يعني عدم الولد والعقم سواء كان أيضا في باب الرزق أو في غيرها من الأبواب فالمؤمن يتخذ الأسباب الشرعية ويعلم أن ما كتب له سيصل إليه أن ما كتب له سيصل إليه فيكون هادي البأل مطمئن القلب لا يكون قلقا ولا يكون متبرما من هذه الحياة لأنه يؤمن بقضاء الله وقدره فالمؤمن لا ينتحر لماذا ينتحر وهو يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن هذا ابتلاء من الله عز وجل ما ينتحر ويقتل نفسه إلا من ضعف إيمانه أو انعدم إيمانه كأهل الكفر أو من يقتل نفسه من أهل الإسلام ممن قد ضعف إيمانه فالإيمان بالقضاء والقدر له ثمرات عظيمة وجليلة ومن أعظمها ما ذكرنا قال هذه أركان الإيمان الستة بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يتم الإيمان إلا بالإيمان بها جميعا من المؤمنين بها وهي الأركان الستة التي تقدم شرحها قال ومنها أي من فوائد هذا الحديث بيان الإحسان وهو أن يعبد الإنسان ربه عبادة رغبة وطلب كأنه يراه فيحب أن يصل إليه وهذه الدرجة من الإحسان هي الأكمل يعني أكمل درجة أن تعبد الله كأنك تراه كأنك تراه فكونك تعبد الله كأنك تراه هذا تسمى عبادة رغبة وطلب لا هو الذي يراك بل تعبد الله كأنك أنت الذي تراه فهذا يستلزم منه أنه يراك فأنت تراه وهو يراك فهذه أعظم ماذا هذه أعظم عبادة يسمونها عبادة الرغبة والطلب أن تعبد الله كأنك تراه فتصور لو أن الإنسان أيقن بقلبه وجزم أنه يرى الله عند أي عمل هل سينتيك حرمات الله هل سيقصر في الواجبات لأنه يعبد الله كأنه يرى ربه فهو مراقب لله عز وجل فهو مراقب لله سبحانه وتعالى فلا تسهل بعد ذلك عن مدى إحسانه للعبادة سيحسن هذه العبادة إحسانا على أكمل وجه وأتمه لماذا لأنه يعبد الله كأنه يرى الله وهذا ما يسمى عبادة الرغبة والطلب فيحب أن يصل إلى الله وذلك بالإحسان قال فإن لم يصل إلى هذه الحال يعني ما وفق إلى أن يصل إلى هذه الدرجة الأولى وهو أن يعبد الله كأنه يرى قال فإلى الدرجة الثانية أن يعبد الله عبادة خوف وهرب من عذابه ولذلك قال النبي صلى الله عليه عليه وسلم فإن لم تكن تراه فإنه يراك إذا لم تعبد الله كأنك تراه فليكن عبادتك لله كأنه يراك وإذا استشعر العامل والمؤمن أن الله يراه هل سيعصي ربه هل سينتهك حرومات ربه هل سيقصر في الواجبات وفي الفرائض والمتحتمات لا يقصر في ذلك لأنه يعبد الله كأن الله سبحانه وكعالى يراه فهذه منزلة عظيمة ينبغي للمؤمن أن يستشعرها عند كل أحيانه وأحواله أن يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه يعني إن لم تستطع هذه الدرجة وهذه الحال فلا أقل من أن تعبد الله كأنه يراك كأنه يراك قال ومنها أن علم الساعة مكتوم يعني أمر غيبي لا يعلمه إلا الله عز وجل فمن ادعى علمه فهو كاذب يعني من ادعى علم الغيب فهو كاذب وهذا كان خافيا على أفضل الرسل من الملائكة وأفضل الرسل من البشر محمد وجبريل عليهم الصلاة والسلام جميعا جبريل أفضل الملائكة بنص القرآن والسنة فإن في القرآن الله سبحانه وتعالى وصف جبريل بأوصاف لم يصف غيره من الملائكة بها فصفه بالقوة والأمانة إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين هذا أوصاف عظيمة لجبريل عليه السلام وهكذا أفرد الله سبحانه وتعالى ذكر جبريل بعد ذكر عموم الملائكة ليدل على الاهتمام فذكر الخاص بعد العام يفيد الاهتمام فين هذا في القرآن في سورة القدر إن أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها من هو الروح جبريل أليس جبريل من الملائكة بلى هو من الملائكة لكن لماذا خص بالذكر لأنه من أفضل الملائكة فخص بالذكر فخص بالذكر وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم لما يذكر الملائكة يبدأ بجبريل كما في حديث عائشة في دعاء صلاة الليل اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فبدأ بمن بجبريل فدل ذلك على أفضليته وهكذا أفضل الرسل من البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بنصه القرآن والسنة قال ومنها فإذا من ادعى علم الغيب وقال الساعة ستقوم في عام 2013 كما في الأيام الماضية يعني أشيعت أن القيامة ستقوم في يوم الجمعة مش هذا الذي قبلها أو هذه التي مضت نعم شعة كبيرة عريضة والذي يتصل والذي يكتب في الأنترنت والذي كذا والذي نعم فهذا من البهتان والكذب والكفر لأن علم الساعة لا يعلمه إلا الله لا يعلمه لا ملك مقرب ولا نبي مرسل فكيف بغيرهما من البشر قال ومنها أن للساعة أشراطا أي علامات كما قال تعالى فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها أي علاماتها وقسم العلماء علامات الساعة إلى ثلاثة أقسام قسم مضى وقسم لا يزال يتجدد وقسم لا يأتي إلا قرب قيام الساعة تماما طيب من باب المذاكرة ما هي العلامات التي قد مضت لأن قال قسم مضى مثل ماذا علامات صغرى مضت كثير في القرآن وفي السنة علامات أخبر عنها القرآن وأخبر عنها السنة وقد وقعت الحديد يتكلم وهذا وقعت هذا استنباط قد يقول الحديد يتكلم يعني كلام ليس مثل التلفاز عن طريق شبكات ربما حديد حديد هكذا ترى أمامك يتكلم فالله أعلم هذا كأنه استنباط بس فيه علامات أوضح من هذا كثير نعم بعثة الرسول بعثت أنا والساعة كهاتين نعم ومنها قرب يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر هذا الآن واقع ويكون الشهر كالأسبوع ويكون الأسبوع كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة كاحتراق السعفة في سعفة هاي التي تحرقها وقت يسير ها مثل نعم قبض العلماء رفع العلم كثرة النساء وجود فتنة النساء التبرج قال عليه الصلاة والسلام صنفان لم أرهما وذكر من هذين الصنفين نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهنك أسلمة البخت المائلة البخت الإبل العظيمة الذي لها سنام عظيم فالنساء عملنا على رؤوسهن مثل سنام البخت العظيمة يكبرنا الشعر فهذا من علامات القيامة الصغرى التي قد مضت وما زالت مستمرة وتتجدد ومنها انشقاق القمر في زمن النبي عليه الصلاة والسلام اقتربت الساعة وانشق القمر وعلامات كثيرة وقسم لا يزال يتجدد ما ذكر مثل وجودة سفور والتبرج النساء ورفع العلم قلة العلماء وكثرة الزنا هذا موجود نعم تصديق الكاذب وتكذيب الصادق نعم الرويبضة نعم الرجل التافه يتكلم في أمر العامة هذا ما هو موجود ولا يزال يتجدد نعم قال وغسم لا يأتي إلا قرب قيام الساعة تماما وهي الأشراف الكبير العظمى فنزول عيسى بن مريم عليه السلام والدجال ويجوج وما جوج وطلوع الشمس من مغربها فهذه العلامات الكبرى إذا ظهرت إحداها تتتابع كتتابع خرزات حلقات العقد حلقات العقد طيب فبعدها تقوم الساعة قال وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من أماراتها أن تلد الأمة ربتها هذا من علامات الصغرى التي تتجدد يعني أن تكون المرأة أمة فتلد امرأة فتكون هذه المرأة غنية يعني امرأة أمة تلد امرأة فالمرأة المولودة هذه تكون غنية معها مال تلد الأمة ربتها يعني سيدتها والتي تبيع وتشتري في ماذا تبيع وتشتري في المماليك والتجارة إلى غير ذلك عرفتم هذا لا قال وهو كناية عن سرعة كثرة المال وانتشاره بين الناس ويأيذ ذلك المثل الذي بعده وان ترى الحفاث العراث العالى رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ومنها وهذا واضح ان ترى الحفاث العراء يعني البدو البدو الذين كانوا غاية في الفقر والمسكنة والحاجة يرعون الشاء ويتنقلون من مكان إلى مكان تتبعا للقطر فإذا بهم ما شاء الله تدر عليهم الأموال ويطونون من أصحاب العمائر الكبيرة وإلى اليوم نعرف أناس يمشون بدون نعال نزال على صفة حياة أهل البدو وعنده عمائر كبيرة هذا موجود في الشحران اسألوا عنه نعم فهذا من علامات الساعة الصغرى قيامة الصغرى لا يفتح الله عليهم يفتح الله على أهل الدنيا لا يفتح الله عليهم بهذا وهذا الكل قال ومن حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث استفهم الصحابة هل يعلمون هذا السائل أم لا والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم لكن من باب طرح العلم عن طريق السؤال وهذه وسيلة من وسائل العلم ربما تريد تعلم طلبة أنت تعرف الجواب لكن من أساليب التعليم السؤال تسأل ما هي أركان الإسلام أنت تعلمها لكن هذا السؤال يرسخ المعلومة يرسخ المعلومة أفضل من أن تطرح المعلومة طرحا هكذا ابتداء بدون سؤال قال من أجل أن يعلمهم به وهذا أبلغ ما لو علموا ابتداء لأنه إذا سألهم ثم علمهم كان ذلك أبعى لوعي ما يقول أبعى لوعي ما يقول وثبوته قال ومن أن السائل عن العلم يعتبر معلمة وسبقت الإشارة إلى هذا لكن أريد أن أبين أنه ينبغي الإنسان أن يسأل عما يحتاجه الناس ولو كان عالما به من أجل أن ينال أجل التعليم وهذا واضح تسأل وأنت تعلم من أجل مصلحة في هذا السؤال خطأ وقع فيه الجالسون فتريد أن تصحح هذا الخطأ فبدلا من أن تتكلم أنت تعرض سؤال لمن كلامه مقبول وكلامه مهاب فتطرح السؤال فيجيب الشيخ أو المعلم فتنال أجر هذا العلم طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى ترجمة نانسي قنقر