شرح العقيدة الواسطية للهراس 46

الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 46، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

استعراض أقوال الفرق في صفة الكلام

يستعرض هذا المحور أقوال الفرق المتعددة في كلام الله تعالى، بدءاً من الاتحادية والفلاسفة والجهمية والمعتزلة والأشاعرة والكرامية، مروراً بقول الكلابية والأشعرية والمعتزلة والجهمية بخلقه في روح جبريل، وقول ابن ملكية والرازي بأنه علم الله وإرادته. ويبين تنوع هذه الأقوال بين نفي الصفة، وتأويلها، وإثباتها على غير وجهها الصحيح.

تفصيل الخلاف في حقيقة الكلام والرد على الطوائف

يفصل هذا المحور الخلاف في حقيقة صفة الكلام بين الكرامية الذين نفوا الكلام في الأزل، والسالمية الذين زعموا تكاثر الحروف، والكلابية والأشاعرة الذين فرقوا بين اللفظ والمعنى، والمعتزلة الذين عكسوا ذلك. ويقرر الصواب بأن كلام الله تعالى حقيقة في لفظه ومعناه معاً غير مخلوق، وأن الله متكلم في الأزل يتكلم متى شاء وكيف شاء.

الرد على شبهة المعتزلة في خلق القرآن

يرد هذا المحور على شبهة المعتزلة القائلة بخلق القرآن لكونه "شيئاً" والله خالق كل شيء، بالتفريق بين العموم النصي والظاهر، وبين الخلق والأمر. ويستدل بقوله تعالى: "ألا له الخلق والأمر"، وقوله: "أوحينا إليك روحاً من أمرنا"، مبيناً أن القرآن من الأمر لا من الخلق، مع تقسيم الطوائف حسب قولهم في قيام الكلام بالذات أو انفصاله.

أهمية المراجعة في طلب العلم والرد على شبهة الإضافة

يؤكد هذا المحور على ضرورة مراجعة المسائل العقدية كمسألة الكلام وتكرارها عبر الكتب المتدرجة كالأجرومية والألفية، مبيناً أن العلم لا يثبت إلا بالمراجعة المستمرة. كما يتطرق للرد على شبه المعتزلة في خلق القرآن باستدلالهم بالعموم والإضافة، موضحاً بطلان استدلالهم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم ومبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنذكر كل أقوال في مثلة الكلام مثلة كلام الله جل وعلا قد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله في منهاج السنة وابن قيم في مختصر الصواعق وابن بالعز الحنفي في شرح طحاوية وغيرهم ذكروا الأقوال في هذه المسألة في مسألة كلام الله جل وعلا قد أوصلها بعضهم إلى تسعة أقوال إلى تسعة أقوال القول الأول هو قول وحدة الوجود اتحادية أتباع بن عربي الطائي فهؤلاء عندهم كل كلام الله كل كلام في الوجود كل كلام يمطق في الوجود فهو كلام الله كلام الإنس والجن والطيور نعم والبهايب كل هذا كلام الله عندهم كله كلام الله جل وعلا عندهم قل ذلك يقول ابن عربي كل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه أي أن كل كلام في الوجود يتكلم به من أي مخلوق كان فهو كلام الله لأن عندهم أن الله جل وعلا خلق الكلام في غيره خلق الكلام في غيره واتحد بمخلوقاته عندهم الله جل وعلا اتحد بمخلوقاته فإذا تكلم المخلوق فهو كلام الله تكلم إذا تكلم المخلوق فهذا كلام الله لأن الخالق اتحد به وهذا باطل ظاهر البطلان لماذا؟ لأنه يلزم من ذلك أن السب والشتم واللعن نعم الذي يصدر كلام الله والفواحش نعم والأقوال الفاحشة والباطلة والخبيثة كل هذا كلام الله وهذا باطل ظاهر البطلان يكفي في قباحته يكفي تكفي قباحته عن التعليل على فساده وبطلانه القول الثاني نقول الفلاسفة الصابعة الفلاسفة الصابعة الفلاسفة سباع بن سينة والفرابي هؤلاء يقولون في كلام الله جل وعلى فيض فيض وفيض على المعاني الزكية وعلى النفوس فعندهم كلام الله فيض فيض فيض فاض على النفوس الزكية لحسب استعدادها وقوها فلما كانت هذه النفوس مستعدة ولما كانت هذه النفوس زكية كنفوس الأنبياء وقوية كان هذا الاستعداد منها أهلا ليتلقي هذا الفيض ليتلقي هذا الفيض الذي أوفيض عليها أي على هذه النفوس وهذا الفيض من أين الفيض هذا من أين يقولون من العقل الفعال من العقل الفعال هو فيض على النفوس أفاض به العقل الفعال العقل الفعال عند الفلاسفة الصابعة منهم من يفسره بالله جل وعلا يعني الله عز وجل العقل الفعال هو الذي أفاض على هذه النفوس نفوس الأنبياء والنفوس الزكية بهذا الكلام والرسائل التي بعث بها هؤلاء كان عن طريق ذلك الفيض من العقل الفعال وهو الله عز وجل والأنبياء عبروا عبروا عن هذا الفيض الذي أفض به على نفوسه هذا الفيض الذي أفض على نفوسهم الأنبياء عبروا بما يفهم الناس فخاطبوهم بما يفهمون تعبيرا منهم عن ذلك الفيض الذي فاض على نفوسهم من العقل الفعال أوهما لهم التصورات والتخيلات فدعوا الناس إليها ومنهم من يقول العقل الفعال هو جبريل يعني جبريل فاض على هذه النفوس الزكية كأنها صارت مستعدة لهذا الفيض فلما وفض عليه هذا الفيض أوهم لها أو بيّنها وأظهر لها تخيلات وتصورات يعني في نفوسها فعبرت عن هذه التخيلات وعن هذه التصورات بهذا الذي قالته نعم ويعني بذلك الوحي الذي تكلمت به الرسل إنما هو ذلك الفيض الذي يفض على نفوسهم وهذا الذي عبروا به ودعوا الناس إليه وقالوا هو قرآن أو توراة أو إنجيل إنما هو تعبير منهم تعبير من هؤلاء الأنبياء نعم لتلك التصورات وتلك التخيلات التي حدثت لهم في نفوسهم بسبب ذلك الفيض الذي وفض على نفوسهم من قبل العقل الفعال ومنهم من يقول العقل الفعال فلاكوا القمر وهذا قول الصابئة لأن الصابئة يسندون التدبير إلى الأفلاك إلى النجوم وإلى القمر فيقولون فلك القمر هو الذي أفاض على هذه النفوس بهذا الفيض الذي هو الكلام وهذا الفيض الذي وقع في نفوس هذه النفوس الزكية وقع في هذه النفوس الزكية الأنبياء أصحاب هذه النفوس الزكية عبروا عن تلك التصورات والتخيلات التي كان سببها ذلك الفيض من العقل الفعال وهو فلك القمر ويعنون به الفلك التاسع يسمونه بالأطلس وبعضهم زعم أنه العرش حصل منه ذلك الفيض لأنه عندهم فلك القمر هو الذي يدبر ففلك القمر هو الفلك التاسع تحته أفلاك نعم فهو يفيد على من تحته يفيد على هذه الأفلاك فتتحرك فكل الحواث التي تصدر في ملكوت الله جل وعلا إنما هي حادثة نعم بسبب ذلك الفيض الذي فاض من فلك القمر الفلك التاسع اعتقاد عند الصعب هذا يعتقدونه فيسندون التدبير إلى فلك القمر الذي يهمه الفلك التاسع وهذا التخرص وضن وما يدريهم أنه الفلك التاسع وأنه الأطلس توهمات تخيلات فهذا قول الفلاسفة الصابية في كلام الله التي جاءت به الذي جاءت به الرسل هو عبارة عن فيض وتصورات عن فيض أنتج تخيلات وتصورات نعم في نفوس الأنبياء فعبروا بهذا الذي عبروا به محمد عليه الصلاة والسلام عبارة عن تلك الصورات والتخيلات بهذا القرآن إذن معناه كلام محمد تعبير محمد عليه الصلاة والسلام وموسى كذلك التوراة التي جاءت بها ودع الناس إليها إنما هو عبارة وكلامه هو كلامه هو هذا الكلام تعبير منه لذلك الفيض الذي فاض على نفسه والذي أنتج وأوجد في نفسه تلك تصورات تلك التخيلات وعيسى كذلك الإنجيل الذي دع الناس إليه نعم إنما هو عبر به عبر به وتعبيره هذا التعبير هو تعبير لذلك الفيض الذي فاض على نفسه من قبل العقل الفعال فأنتج له تصورات تخيلات فأعبر عنها بهذا وهكذا بهذا الإنجيل وهكذا لأن هذا كلام ثلاثة الصابعة الصابعة قول الثالث قول الجهمية والمعتزدة قالوا كلام الله مخلوق خلقه في غيره خلقه في غيره فأم منفصل خلقه في غيره خلق كلاما نعم في الشجرة في الهواء سمعه موسى نعم فهذا هو كلام الله عندهم مخلوق لم يتكلم ربنا جل وعلا بكلام بحرف صوت وإنما خلق كلاما سمعه الأنبياء خلق كلاما فسمعه محمد خلق كلاما فسمعه موسى خلق كلاما فسمعه عيسى وهكذا الأنبياء الكلام الذي جاءوا به أو الرسائل الرسالات التي جاءوا بها إنما هي ذلك الكلام الذي سمعوه ذلك الكلام المخلوق ذلك الكلام المخلوق الذي سمعوه منهم من سمعه من شجرة ومنهم من سمعه من هواء ومنهم من سمعه من جبريل نعم أو خلقه في روع النبي في روع النبي عليه الصلاة والسلام خلق في فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم فعبر عنه نعم أو خلق كذلك في جبريل وتوافقهم الأشاعر في هذا ويخالفونهم كما سمعتم أن الأشاعر والكلابية يفتون أيضا كلاما نعم هو معنا نفسيا قام بنفس الله كما تخدر هذا قول الجهمية هو المعتذلة قول الثالث قول الأشاعر طيب قول الجهمية معتذل هذا طيب بعدهم قول الكرامية الكرامية يوافقونها للسنة والجماعة في كلام الله إلا أنهم خالفوا في أن الكرامية قالوا كلام الله كان بعد أن لم يكن دع له بداية نعم لم يكن متكلما في الأزل نعم وإنما صار متكلما بعد أن لم يكن متكلما فرارا من تسلسل الحوادث كما تقدم معنا هولا الكرامية نعم فخالفوا للسنة في هذا ولا فقد وافقون فيما قال بها للسنة من أنه كلام في الأزل نعم لا من أنه باختياره وإرادته ومن أنه حرف وصوت نعم نعم ومن أنه متى شاء يتكلم وكيف إلى آخر الآن لكن قالوا لم يكن متكلما في الأزل وإنما صار الكلام بعد أن لم يكن وحدث له الكلام بعد أن لم يكن لأنهم لا يقولون بالتسلسل في الماضي نعم وعندهم أنهم إذا قالوا كلام الله أزلي معناه تسلسل الحوادث في الماضي ومعناه وجود حوادث لا أول لها مخلوقات لا أول لها فإذن صارت المخلوقات مشاركة لأولية الله لكن لما لم يفهموا هذا الأمر فهما صحيحا ظلوا في باب تسلسل الحوادث وإذن قالوا نخرج من هذا بأن نقول إن الله لم يكن متكلما في الأزل وإنما حصله الكلام بعد أن لم يكن القول الذي بعده قول السالمية قول السالمية خالف أهل السنة والجماعة في أمرين الأمر الأول أنهم قالوا كلام الله جل هو على حروف أصوات حروف مكترنة حروف مكترنة نعم ليست متعاقبة ليست متعاقبة وإنما هي مكترنة نعم الحرفان في وقت واحد بل الحروف كلها في وقت واحد وهذا باطل الأمر الثاني قالوا فيها للسنة قالوا كلام الله جل وعليس باختياره وبإرادته ليست بإرادته واختياره يعني أنه متى شاء يتكلم وكيف يجع لا فهؤلاء السالمية والأولئة يقال لهم الإكترانية قال لهم الإكترانية لأنهم قالوا إن كلام الله حروف مكترنة نعم لم تكن متعاقبة وإنهم مكترنة وهذا باطل لأن لا يمكن يكون وقتان في وقت واحد نعم لا يمكن إلا في حالتين سبق ذكرهما نعم أن ينطق رجلان كل واحد بحرف أحدهم يقول باء والثاني يقول سي في وقت واحد تمام أو شخص ينطق بالباء ويكتب سي ينطق بالباء وفي نفس الوقت الذي ينطق يكتب ماذا سي تمام طيب وهذا صعب حتى فعله صعب وهذا من الألغاز التي يقول يعني من الألغاز الآن أقول لك يعني مثلا الآن اسمع أنت مثلا قل ماذا قل كاف اكتب لا صعب افعل صعب كاف يعني صعب صعب صعب طيب لكن هؤلاء نسأل الله العافية طيب ابن كيم رد عليهم في النونية بآبيات طيبة طيب ليقول ابن كيم وعند تعالى والله رب العرش قال حقيقة حاميم مع طاه بقراني بل أحرف المترتبات مثل ما قد رتب في مسمع الإنسان وقتان في وقت محال هكذا حرفان أيضا يوجد في آني من واحد متكلم بل يوجد بالرسم أو يتكلم رجلاني هذا هو المعقول أما الاقتران فليس معقول لذي الأذهان يعني خلاصة بما يقول هؤلاء والرد عليهم رد عليهم محمد تعالى بهذه الأبيات كما سمعت طيب القول الذي بعده قول الكلابية نعم والأشاعر قالوا كلام الله جل وعلا مخلوق الكلام أولا قالوا ألفاظ ومعاني ألفاظ ومعاني الألفاظ مخلوق هو المعاني غير مخلوق المعاني لأنه عندهم الكلام نعم يطلق على اللفظ مجاز وعلى المعنى حقيقة هكذا عند الأشاعر بالكلابية حقيقة الكلام بداقل ما هو حقيقة الكلام في لغة العرب حقيقة الكلام أنه حقيقة في المعنى نعم ومجاز في اللفظ مجاز في اللفظ بمعنى أن حقيقة الكلام هو المعنى هكذا يريدون وإنما الألفاظ مجاز وذلك قالوا إذن مدى من الكلام في لغة العرب الحقيقة هو معنى إذن نحن نقول الله جل وعلا متكلم موصوف بالكلام وما حقيقة الكلام المعنى إذن المعنى القائم بالنفس واللفظ هذا مجاز الله يتكلم حقيقة اللفظ مجاز وحقيقة الكلام المعنى والمعتزلة على العكس المعتزلة العكس عندنا حقيقة الكلام حقيقة في اللفظ مجاز المعنى تمام وذلك لم يتكلم المعنى النفسي نعم وأثبتوا ماذا ها اللفظ أنه يتكلم طيب لكن خلق الكلام يتكلم معنى خالق الكلام وكله باطل لأن حية اللفظ نعم حية الكلام في لغة العرب هو حقيقة في لفظه ومعنى في لفظه ومعنى حقيقة ليس في اللفظ وحده وليس في المعنى وحده نعم بل هو حقيقة في اللفظ في لفظه ومعنى إذن عندنا الكلام مثلا عندنا لفظ الكلام لفظ الكلام نعم في لغة العرب حقيقته اللفظ والمعنى حقيقة الكلام اللفظ والمعنى ليس اللفظ وحده نعم وليس المعنى وحده ليس اللفظ وحده خلافا لمن ليه المعتذي وليس للمعنى وحده خلافا لمن لشاعر والكلابية وليس لللفظ وحده وللمعنى وحده كما هو قول الجوين الجوين عنده حقيقة الكلام أنه حقيقة في اللفظ وحده وحقيقة في المعنى وحده هذا ليس لصحية وإنما حقيقة الكلام في لغة العرب نعم هو حقيقة في لفظه ومعنىه مثلا حمار حمار وجه ماذا لا عندنا كلمة وجه في لغة العرب وعندنا كلمة حمار في لغة العرب وعندنا بحر مثلا في لغة العرب ما هو حقيقة هذا اللفظ في لغة العرب مثلا البحر هل هو اللفظ وحده أو المعنى وحده لا حقيقة اللفظ في لفظه حقيقة هذه الكلمة نعم وهي البحر أو الحمار وجه في اللفظ ماذا في لفظه ومعنى والقرآن ألفاظ ومعاني وكلام الله ألفاظ ومعاني فإذا يكون حقيقة كلام الله جل وعلا إلى ألفاظ والمعاني هذا على القول بالمجاز ولا مجاز أصلا كلام كله حقيقة الكلام كله حقيقة في لغة العرب ما في مجاز محدث المجاز كلامها العرب كله حقيقة نعم ليس أنه حقيقة في لفظ ومجاز في المعنى أو العكس مجاز في اللفظ وحقيقة في المعنى أو مجاز في المعنى لا كلام العرب كله حقيقة نعم في اللفظ والمعنى لفظه ومعنى حقيقة الكلمة بلفظها ومعناها طيب إذن هذا قول الكلابية والأشاعر أنه مخلوق خلقه الله عز وجل يعني ماذا الألفاظ الألفاظ مخلوقة والمعاني غير غير مخلوقة كلام الله المعنى القائم بالنفس وأما هذه الألفاظ القرآن التوراه الإنجيل نعم مخلوقة خلق الله جل وعلا هذه الألفاظ وخلق الله هذا الكلام نعم في روعي جبريل أو في روعي محمد صلى الله عليه وسلم أو في اللوح المحفوظ الأقوال عنده خلقه في روعي جبريل نعم إذا كان أراد نعم خلقه في روعي جبريل بإرادة التوراة مثلا فكان توراة بإرادة الإنجيل كان إنجيلا بإرادة القرآن كان من قرآن نعم معناه أن الله خلق في روعي جبريل هذا الكلام طيب مثلا التوراة خلقه في روعي جبريل يعني ما جاء في التوراة من كلام خلقه في روعي جبريل خلقه الله في روعي جبريل بإرادة التوراة فإذا عبر جبريل نعم بماذا ها بالسريانية بالعبرانية بالعبرانية تمام فعبر جبريل بالعبرانية طيب وإذا أراد الله عز وجل الإنجيل معناه أنه ألقى في روعي جبريل نعم هذا الكلام وخلقه في جبريل خلقه بإرادة ماذا الإنجيل سعبر جبريل بماذا بالسريانية طيب أراد الله جل وعلا القرآن نعم إذا خلقه في روعي محمد في روعي جبريل خلقه في روعي جبريل هذا الكلام الذي هو القرآن الذي نقرأه بمعنى خلقه في روعي جبريل أوجده في روعي جبريل تمام طيب بإرادة ماذا بإرادة القرآن الله خلق نعم القرآن خلق هذا الكلام الذي هو القرآن في روح جبريل بإرادة القرآن فإذا جبريل يعبر بماذا بالعربية تمام فإذا عبر جبريل فإذا أراد الله بذلك كلام يدخله في روح جبريل التورا عبر جبريل بالعبرانية وإذا أراد الله جل وعلا بذلك الكلام الذي خلقه في روح جبريل الإنجيل عبر جبريل بالسريانية طيب وإذا أراد الله عدد ذلك الكلام الذي خلقه في جبريل القرآن عبر عنه جبريل بماذا بالعربية تمام ومنهم من يقول في الأنبياء في الأنبياء الأنبياء هم الذين عبروا ألقي في قلوبهم هذا خلق في قلوبهم هذا الكلام فعبروا فجبريل عبر بي فموسى عبر بالعبرانية هو عيسى بلغته لأن كل نبي يبلغ بماذا بلغته وما أرسلنا من الرسول إلا بلسان قومه يبين لهم نعم وألقي في قلب النبي عليه الصلاة والسلام فعبر بماذا بلغته وهي العربية هذا قول من الكلابية والأشعرية الكلابية والأشعرية في كلام الله جل وعلا وأنه مخلوق ووافق والمعتزل في هذا والجهمية طيب ولهم شبه سيأتي ذكرها إن شاء الله وتقدم معنا خلاف الكلابية والأشعر في أمرين أو لا الكلابية يقول حكاية أو الأشعر يقول عبارة والكلابية يقول أمره نهي وخبره استفهام أو الأشعر يقول معنى واحد معنى واحد طيب بعد هؤلاء طيب ابن ملكة ابن ملكة له قول في هذه المسألة وقول محمد بن عمر الرازي قالوا ماذا قالوا كلام الله هو علمه ما يحدثه من علمه كلام الله ما يحدثه من علمه نعم وقدرته يعني في الملكوت ففسروا الكلام بالعلم والقدرة ففسروا الكلام بعلمه جل وعلا وقدرته فلم يثلوا كلام الله عزل وإنما قالوا كلامه جل وعلا هو ما يحدثه من علمه وإرادته بمعنى أن كلام الله هو علمه وإرادته هذا قول الملكة والرازي وغيرهم ونسبه هذا القول إلى ما محمد رحمه الله نسبه ابن حجر وابن حزب نسبه هذا القول إلى الإمام أحمد وأنه يقول كلام الله هو ما يحدثه من علمه وإرادته وهذا ليس بصحيح لأن الإمام أحمد إنما قال القرآن من علم الله القرآن علم من علم الله ما قال القرآن علم الله فرق بين قائل يقول القرآن وكلام الله علمه فهذا معناه أنه يقول الكلام علمه جل وعلا وإرادته وبين قائل يقول القرآن من علم الله هذا صحيح لا لا إشكال على جل وعلا يقول نعم من بعد ما جاءهم من العلم من بعد ما جاءهم من من العلم وقال جل وعلا من بعد ما جاءك من العلم فإن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم فسمى كلامه جل وعلا من علمه لأنه قال من العلم ولمراد به القرآن فالقرآن من علم الله نعم وإحنا لنقول نتعلم القرآن نعم نتعلم القرآن لماذا لأن القرآن علم من علم الله علمه خلقه فالقرآن من علم الله ليس هو علم الله من علم الله القرآن كلام الله وهو من علمه جل وعلا وليس القرآن علم الله العلم صفه والقرآن صفه لأنه كلامه جل وعلا لأن القرآن كلامه جل وعلا كيف أن الإمام محمد يقول القرآن علم الله ونعم وحصلت تلك الفثنة العظيمة بينه وبينها البدع ابن أبي دؤاد أودي لو كان يقول هذا لا فيش كان نعم لكان أحمد يقول القرآن علم الله يعني ما يثبت أن الله يتكلم وليس القرآن كلام الله لماذا ذلك الأذى وذلك التعذيب وذلك السجن بل إمام أحمد رحمه تعالى ممن حمل هذه الرأية رأية الدفاع عن كلام القرآن وأنه كلام الله جل وعلا صفته سبحانه وتعالى فإذا أخطى ابن حجر وابن حزم رحمة الله عليهم في ظنهما أن الإمام أحمد يقول هذا فرق بين كلام الإمام أحمد نعم وبين قول هؤلاء الذين قالوا إن القرآن نعم علمه جل وعلا وإرادته نعم كقول ابن ملكة والرازي وجماعة قول أهل السنة والجماعة القرآن كلام الله غير مخلوق حروف وأصوات نعم وأن الله يتكلم في الأزل وأنه متكلم في الأزل متى شاء وكيف شاء وكلامه جل وعلا قديم النوع حادث الأحاد قديم النوع لأنه أزلي موصوف في الأزل بأنه متكلم ويتكلم متى شاء وكيف شاء وحاد الأحاد بمعنى متجدد بمعنى متجدد أحاد الكلام متجددة لأنه إذا شاء أتكلم أتشاء إنما أمره إذا أراد شيء يقول له كن فيكون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوا وهم يلعبون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث محدث بمعنى جديد تماء وكلامه تجدد لأنه يتكلم متى شاء كلامه لآدم في وقت وحوى في الجنة بعد الوقوع في الخطيئة وكلامه لموسى عند إتيانه للوادي الأيمن وكلامه لنبيه محمد ليلة عرج به وكلامه لعيسى يوم القيامة أنت قتل الناس تخذوني وأمي إلهين من دون الله وكلامه لعباده ليس بينه وبينهم ترجمان كل هذا كلام متجدد جدد الأفراد والأحاد نعم يعني كان في أوقات قوله قد سمع الله قولة تجادلك في زوجها هذا الكلام من جل وعلا حين جاءت المجادلة وهكذا كلامه اللي تكلم به حسب الوقائع حسب الوقائع التي حدثت تكلم الله جل وعلا حصلت غزوة بدر تكلم الله جل وعلا فيها وكيف حصلت وكيف التقى نعم جيش الأهل الإسلام مع جيش الكفار وما الذي حدث ونزول الملائكة الذين خرجوا أمد المسلمين هؤلاء الملائكة أشياء كلها القرآن كلام حوادث عن موسى عن إبراهيم عن أخبر الله جل وعلا عن ما حصل للأنبياء مع أقوامهم كل هذا منه جل وعلا في وقت إسه هو الكلام الأزلي لا وإنما هو الكلام بعد حدوث بعد حدوث هذا الذي حدث نعم أم يمكن يقول الله جل وعلا في الأزل قد سمع الله قولا لتجادلك في زوجها تكلم بهذا أزل قد سمع الله قولا لتجادلك في زوجها والمجادلة أين هي أفرد لم تخلق بعد نعم ولا يمكن يقول الله لآدم وحوى في الجنة ألم أنهكم معا عن تلكم الشجرة نعم وهذا قبل خلق الجنة أصلا وما خلقت بعد لا وإنما هذا كان بعد خلق الجنة وبعد دخول آدم وحوى الجنة وهكذا يقول في غير ذلك إما جاء في الكتاب والسنة واضح هذا هذا قولها السنة والجماعة طيب هذه الأقوال في هذه المسألة ولا شك أن قولها للسنة والجماعة هو الحق الموافق الكتاب والسنة وأجمع السلف على ذلك طيب نعم قوله بالملكة طيب عندنا الاتحادية والفلاسفة تمام اتحادية والفلاسفة وعندنا الكرامية ومن والسالمية طيب طيب وعندنا كرامية والسالمية اثنان تمام اتحادية كلام قول تمام ثلاثة الصابعة قول كم اثنان الجهمية والمعتزلة قول ثلاثة طيب كرامية والسالمية قولان خمسة خمسة الأشاعرة والكلابية قولان كم سبعة طيب وبن ملكة تمام وهل السنة تسعة تسعة وبعد نضيف قول الماتريدية قول الماتريدية كقول الأشاعرة والكلابية قول الماتريدية كقول الكلابية والشعرية وإنما خالف في ماذا ها ذكرناها بالأمس ها هل يذكروا له نسيته قائما بذلك أن المعنى القائم بنفس الله لا يسمع لا يسمع ما تريدية قول المعنى القائم بالنفس ماذا لا يسمع وإنما شعر القلابية يقولون ماذا يسمع أي أن موسى سمع ذلك الكلام ايش الذي قام بنفس الله وهو المعنى النفس نعم بقول ما تريدية هو الحق قد سمعتم رد الشعر لهالراس كيف يكونوا كلاما نفسيا إذن كيف يسمع موسى كلاما ماذا ها إنما هو معنى نفسي معنى لا يسمع صح إذا قال الكلابية ولا شعرية يسمع يقول ما نخاطبكم عندكم الماتريدية صحابكم تفاهموا معهم طابعا طيب شبه في وقت صح طيب شبه شبه المعتزلة المعتزلة والأشاعر لهم شبه قبل هذا سبب الخلاف في الأقوال هذه سبب الخلاف في هذه الأقوال مبني على أصلين مبني على أصلين في كلام الله الأول وذكرت هذا لكن الآن أجل أذكر من الذي قال بهذا ومن الذي قال بهذا ولا قد أشرنا إلى هذا مبني على الأصلين الأصل الأول هل كلام الله واقع بإرادته ومشيئته أم لا الأمر الثاني نعم هل كلام الله قائم بذاته نعم أو أو منفصل فالخلاف يدور حول هذين الأصلين تمام فمن قال كلام الله غير واقع بإرادته واختياره هم أربع طوايف هم أربع طوايف تمام الطائفة الأولى هم الفلاسفة تمام والطائفة الثانية السالمية السالمية والطائفة الثالثة الكلابية والرابعة الأشاعرة هل أربع طوايف قالت كلام الله غير اختياره وماذا ومشيئته الفلاسفة والسالمية والكلابية والأشاعر الذين قالوا كلام الله واغع باختياره وإرادته أربع طوايف أهل السنة نعم والاتحادية نعم واحدة الوجود أهل السنة ووحدة الوجود والجهمية والمعتزلة والكرامية طيب اتحاد وحدة الوجود نعم أهل السنة كالرامية جهمية ومعتزلة جهمية ومعتزلة جهمية ومعتزلة قول واحد معتزلة تبنت من هذه الجهمية طيب الأصل الثاني هل كلام الله قائم بنفسه أو أنه منفصل الذين قالوا كلام الله غير قائم بنفسه وغير قائم بذاته وإنما هو منفصل منفصل ثلاث طوايف ثلاث طوايف نعم الجهمية والمعتزلة الذين هم قول واحد والفلاسفة وكذلك الوحدة الوجود نعم هؤلاء قالوا ماذا كلام الله غير قائم بذاته خمس طوايف قالت كلام الله قائم بذاته وهم أهل السنة ومن كرامية ومن سالمية ومن والكلابية والأشاعر خمس كما خمس واضح هذا طيب الشبه الشبه المعتزلة قالوا الله عزيزي يقول الله خالق كل شيء الله خالق كل شيء نعم والقرآن شيء والقرآن شيء إذن القرآن مخلوق بأنه شيء الرد على هذا نقول كل هنا نعم إنما تفيد العموم في الظهور العموم أنواع عام نصي عام عمومه نصي لا يمكن يخرج شيء من أفراده أبدا يقول له هذا عام نصي مضابط هذا العموم أكثر ما ياتي ب إتيان نعم حرف الجر أو النكرة مسبوقة بحرف الجر النكرة المسبوقة بحرف جر مثلا وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها دابة نكرة مسبوقة بماذا؟ بحرف جر هذا النص عام نصي لا يمكن تخرج شيئا من أفراده هل يمكن تكون دابة لا يرزقها الله؟ ها؟ لا هذا العموم نصي عام عممه باهر عممه باهر مثل هذا الله خالق كل شيء تدمر كل شيء بإذن ربها وأتيت من كل شيء كل في هذه النصوص من ألفاظ العموم لكن العموم هنا عموم ظاهر ليس نصية عموم ظاهر معنى أنه يمكن إخراج شيء من أفراده يعني محتمل للاستثناء العام النصي الذي لا يحتمل التخصيص أبدا والعموم الظاهر نعم يحتمل التخصيص والاستثناء واضح؟ طيب تدمر كل شيء بأمر ربها عام ظاهر عموم ظاهر لأنه يحتمل التخصيص بل دلت دلت النصوص على التخصيص هل دمرت كل شيء؟ فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم هل المساكن دمرت؟ هل دمرتها الريح؟ لا إذن كل هنا ليس معناها التخصيص لا ظاهرة في العموم نعم لكنها محتمل التخصيص ولذلك حصل التخصيص وأتيت من كل شيء ملكة سبا أتيت من كل شيء عام نصي أو عام ظاهر ها؟ ظاهر لأنه يحتمل التخصيص ولا لا لا هل أوتيت من كل شيء؟ هل عندها ما عند سليمان؟ ها؟ لا ليس عندها عند سليمان إذن أوتيت من كل شيء يعني ما يؤتاه الملوك غالبا أوتيت من كل شيء أي ما يؤتاه الملوك غالبا تمام؟ سيدة نعام ظاهر الله خال كل شيء نقول لهم كل هنا إيش؟ من العموم ماذا؟ الظاهر الذي يحتمل ماذا؟ التخصيص نعم؟ لأنه لأن كلام الله جل وعلا شيء ولا ليس بشيء؟ شيء صح؟ لكن هل هو مخلوق؟ لا دلة لا دلة على أنه غير غير مخلوق لأن عندنا خلق وعندنا أمر عندنا خلق عندنا شيء يقال له خلق وعندنا شيء يقال له أمر تمام؟ والخلق شيء والأمر شيء كلاهم شيء صح؟ كلاهم شيء لكن هذا يقال له خلق وهذا يقال له ماذا؟ أمر والقرآن من الخلق أو من الأمر من الأمر جل وعلا قال وَكَذَٰلِكَ وَحَيِّنَا إِلَيْكَ رُوْحًا مِنْ أَمْرِنَى روحًا من أمرنا دليل التفريق بين الخلق والأمر قوله جل وعلا في آية الأعراف سورة الأعراف ألا له الخلق والأمر ألا له أي لله عزيز الخلق والأمر معناً له الخلق وله الأمر وغاير بينهما بواو المغايرة معناها الخلق غير الأمر فالقرآن من الأمر لأنه جل وعلا قال وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَ إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ليس من خلقنا فذل على أن القرآن من الأمر ليس من الخلق فالدخل في عموم كل الله خالق كل شيء أو لم يدخل لم يدخل لأنه من الأمر وليس من من الخلق والآية عامة في ماذا؟ في كل مخلوق في كل شيء؟ مخلوق بمعنى الله خال كل شيء مخلوق والكلام صفة لله عز وجل هو الخالق عندنا خالق ومخلوق خالق خلق الأشياء خلق كل شيء والكلام صفته في كيف تكون مخلوق إنما هو جل وعلا الخالق الموصوف بماذا؟ بالكلام وخلق هذه الأشياء أليس بأمره جل وعلا؟ خلق الأشياء بأمر من؟ بأمر الله عز وجل خلق الله نعم؟ بأمر الله جل وعلا ولا لا؟ خلق الله بأمره جل وعلا طيب إذا قال الله خالق كل شيء خلق كل شيء طيب لما خلق كل شيء هذا الخلق كان بأمر من ها في أمر الله نعم كان بأمر الله إذن الخلق بأمر الله ليس الخلق بمن ها الخلق بأمر الله ولا لا نعم خلق حصل بأمره جل وعلا والأمر هو ماذا كلامه ولا لا ها كلامه تمام إذا الأمر شيء والخلق شيء طيب في وقت ولا انتهى شبهات كثيرة تحبون نذكرها ولا نتركها ها نذكرها طيب صح طيب نشوف سبحان الله الحساب أنا في حسابي الليلة انتهيت من ذكر الشبهة المعتزلة ورد عليها وشبهة الأشاعرة ورد عليها ها وعندي في ظني أننا سنقرأ الفصل الذي بعده من أجل الميات الدرس الذي لغد نشرح هذا ها لكن ما استطيع تخطط وتخطيط الله مستعب طيب يا شاب هذا المبحث أصلا مهم مبحث الكلام مهم جدك طيب نذكره لماذا سنذكر كثيرا من شبه المعتزلة لما هذه الظاهرة يعني الشبهة الظاهرة مثل هذا استدلال بالعموم في الآيات وغيرها الخماسيات وأن عيسى كلمة الله وهو مخلوق نعم وأيضا سدلوا بما جاء في القرآن إن جعلناه قرآن عربيا قال أي خلقناه جعلوا جعلوا معنى خلقا تفريق بين جعل متى تاتيكم بمعنى خلقا ومتى إذا تعدت نعم مفعولا واحدا كانت بمعنى خلقا ومتى تعدت مفعولين كانت بمعنى صيّرة هذه الشبهة الظاهرة ولا شعر ما لهم شبهة كثيرة إلا استدلالهم بقول الأخطر والرد عليه نعم وإذا معتزل جعلوا القرآن مدام منزل فهو كإنزال المطر وإنزال كذا وإضافته إلى الله إنهم باب إضافة كإضافة الناقة هو البيت حول هذا الكلام إن شاء الله يعني يذكرون إن شاء الله باب الفائدة يعني ولو كان يمكن مع مفهوما لبعضكم لكن باب المذاكرة العلم مذاكرة إذا حصلت مذاكرة العلم نثبت العلم المذاكرة إن أقوال هذه كيف تنسى إذا ما ذكرت الأقوال هذه تنسى تحتاج كل درس عقيدة إذا جيت في مسألة الكلام أن تذكرها هذه لا تقول هذا خلاص يكفي بعض يأخذ هذه الطريقة وهي ليست بطيبة ثم مثلا يكون عندها بعض الأخوة قد درسوا مثلا في كتاب مثلا لمعة الاعتقال على سبيل المثال تطرق إلى مسألة الكلام مثلا وتكلم في مسألة الكلام وخلاص هذه مرت معنا في في لمعة الاعتقال هذه الدرس مثلا بعدها الواسطية هذه مرت معنا خلاص مفهوم الكلام والرد عليه وكل هذا الذي مرت أصلا لسياتي قد مرت بحث الرؤية ومبعد كذا لا العلم هكذا يعني هذه الكتب لأجل أن تمر بها مرة ثانية تراجع من السابق تأتي معك أشياء جديدة مثلا في لمعة الاعتقال لكن في أشياء جديدة تأتي في الواسطية مع تكرار ما تقدم فأنت تراجع ما تقدم وتهضم الجديد يأتي كتاب أربع فيه ما تقدم وزيادة انظروا كتب النحو تدرس الأجرومية مثلا تدرس الأجرومية مثلا تبتأتي بعدها إلى مثلا الشرح مثلا في التحفة السنية أو الكواكب الذي في الأجرومية في الكواكب لا فيه زيادة فيه زيادة تبتأتي مثلا بعد الأزهرية مثلا تجد نفس الذي في الأزهرية في الأجرمية تأتي حتى إلى الألفية بدها من أرفع الكتب الذي في الأجرمية في الألفية لكن الذي في الألفية من الأجرمية للمراجعة لك تراجع معلوماتك السابقة ثم ماذا تدخل في الجديد فأنت تدرب على السابق لأنه سيعينك على فهم هذا الأمر العلم مرتبط أنظر الآن أنت في القرآن القرآن تحفظ عشر آيات عشر آيات من سورة البقرة مثلا تأتي للحفظ الجديد لا يمكن تحفظ الحفظ الجديد السلام عليكم إلا بعد مراجعة راجع العشر الآيات السابقة سورة البقرة قبل ما توقف العشر الآيات الجديدة من سورة البقرة حتى ما تقول خلاص جيت إلى المصحف وقال لهذا العشر قد أحفظناها أمس طيب وبعدين تدخل في العشر الجديدة تدخل في العشر الجديدة ما شاء الله وبعد قال عشرين هذي مرين عليها قد نحن ندخل في الثلاثين وما تنصى الآخر شيء من كل العشر آيات الأخيرة التي حفظها العلم مدرابة عشر آيات جديدة معنا عشر آيات الأولى كيف أنت معها ضمها مع هذه تدخل في حفظ جديد تراجع والعلم هكذا الكتب هكذا نفس المعلومات في هذه الكتاب وهذا الكتاب وفي هذه الكتاب لكن هذه الكتاب فيه أشياء أربع من هذه نبتدى الطالب العلم بهذا الكتاب حتى يهم فيدخل في هذه الكتاب فيه المعلومات الساب وشي جديد تأهل اللي فهمه لأنه قد مر على هذا وهكذا وهكذا فسأكم الله هذه فائدة قد تكون معلومة ذلكم لكن أيضا ذكرة تنفع المؤمنين فسأكم الله خير صلى الله وسلم وبرك الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين