الإعتصام بالسنة والحذر من البدعة

الإعتصام بالسنة والحذر من البدعة

المحاضرة بعنوان الإعتصام بالسنة والحذر من البدعة، ألقاها الشيخ عبدالرحمن بن مرعي العدني

مقدمة المحاضرة: خطورة الفتن ووجوب الاعتصام بالسنة

يستهل الشيخ المحاضرة ببيان شدة حاجة المسلمين للاعتصام بالسنة في زمن كثرت فيه الفتن، محذراً من مجرد الانتساب الدعوي دون تحقيق حقيقتها. ويبين أن الفرقة الناجية هم المتمسكون بسنة النبي وسنة الخلفاء الراشدين المستجيبون لأمر الله ورسوله.

التقوى والاعتصام بحبل الله ووحدة الأمة

يؤكد المقطع على وجوب تقوى الله حق تقاتها والاستمرار على الطاعة حتى الممات كسبيل للنجاة. ويبين أن الاعتصام بحبل الله المتمثل في الكتاب والسنة ومنهج السلف هو أساس وحدة الأمة وتحذير من التفرق.

منهج أهل السنة والجماعة في اتباع السلف

يبيّن المقطع أن أهل السنة والجماعة هم المتمسكون بالكتاب والسنة عاملين بهما بغض النظر عن العرق أو الزمان. ويؤكد أن الغاية هي النجاة عبر التسليم التام للوحي والشرع والاقتداء بالقرون المفضلة.

كمال الدين ووجوب التمسك بالكتاب والسنة

يؤكد المقطع أن الله أكمل الدين الإسلامي وأتم النعمة فلا يحتاج إلى زيادة من البشر. ويأمر بالدخول في الإسلام كافة والالتزام بجميع تشريعاته محذراً من الابتداع في الدين.

التمسك بالسنة النبوية والتحذير من البدع

يؤكد المتحدث على وجوب التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وسنة الخلفاء الراشدين محذراً من البدع والمحدثات. ويبين أن دليل محبة الله ورسوله هو اتباع هدي النبي في العقيدة والعبادات والأخلاق والمعاملات.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. The input is a raw transcript of a lecture by Sheikh Abdul Rahman bin Mar'i Al-Adani (may Allah have mercy on him) titled "Al-I'tisam bil-Sunnah wa al-Hadhar min al-Bida'" (Adherence to the Sunnah and Warning against Innovations). My tasks are: 1. Correct spelling, grammar, and typographical errors from the raw transcript. 2. Add proper Arabic punctuation (periods, commas, colons, question/exclamation marks). 3. Structure into logical paragraphs with blank lines between them. 4. Format Quranic verses with 《 》 (or rather the specific brackets requested: ﴿ ﴾). 5. Format Hadiths and narrations with « ». 6. Preserve the classical/scholarly style. No modernization or simplification. 7. **Strict Constraints:** No deletion of words, no addition of info/explanation, **NO DIACRITICS (Tashkeel/Harakat) whatsoever**, no titles/introductions/comments. 8. Output *only* the corrected text. Let's process the text segment by segment. **Segment 1: Intro/Metadata** "موقع دار الحديث بالفيوش يقدم هذه المادة الاعتصام بالسنة والحذر من البدع محاضرة قيمة لفضيلة شيخنا العلامة عبد الرحمن ابن مرعي العدني رحمه الله تعالى" Correction: "الفيوش" likely "الفيوش" (Al-Fuyush) or a specific place name. Keep as is. "ابن مرعي" standard. "العدني" Al-Adani. Punctuation: End with period. **Segment 2: Basmalah/Hamdalah/Salat** "وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد العبد ورسوله إلا الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسلم كثيرا أما بعد أيها الإخوة في الله" Correction: "محمد العبد ورسوله" -> "محمداً عبد الله ورسوله" (standard phrasing) BUT constraint: "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي... لا تغيّر ترتيب الكلمات إلا عند الضرورة النحوية الواضحة جداً". The text says "محمد العبد ورسوله". It's missing "عبد الله". "إلا الله عليه" -> "صلى الله عليه". "تسلم كثيرا" -> "تسليماً كثيراً". Wait, strict constraint: "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي". I must correct obvious transcription errors (like "إلا الله" -> "صلى الله") because it's an ASR error. "العبد" -> "عبد الله" is a common transcription drop. I will correct clear ASR errors to the intended correct Arabic phrase. "أما بعد أيها الإخوة في الله" -> new paragraph. **Segment 3: The Need/Context** "نحن في أمس الحاجة في مثل هذه الأيام التي تلاطمت فيها أمواج الفتن فتنا كثيرة وعديدة وصدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا حسن ما أخبر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل زيادة على ألف واربعمائة سنة فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا في كثرة الفتن والتنازعات والاختلافات فتنة الشر والخرافة والوثنية والصحر والكهانة والشعوذة فتنة الكفر والزندقة والعلمنة والحداثة والإلحاد فتنة الغنى والفقر فتنة الصحة والمرض فتنة الملك والرئاسة فتنة الاحتلاف والتنازع فتنة الجار فتنة الزوجة فتنة الولد فتنة المال فتنة المحيا والممات فتنة التصوير فتنة الجرائد وسائل الإعلام الفاسدة فتنة رفقاء السوء فتن عظيمة وكثيرة من باب الشهوات ومن باب الجمهات والعاصم من عصمه الله والمعصوم من عصمه الله والموفق من وفقه الله" Corrections: "الصحر" -> "السحر". "الاحتلاف" -> "الاختلاف". "الجمهات" -> "الشبهات" (context: الشهوات والشبهات). "اربعمائة" -> "أربعمائة". Punctuation: Long list of fitan, separate with commas or semicolons. "فإن العاصم..." new sentence. **Segment 4: Groups/Call to Sunnah** "فهذا يستدعي منا إخوان في الله وقد كثرت الجماعات في الساحة وكثر المنتسبون إلى السنة والجماعة فكل يدعي وصلا لليلة وليلة لا تكرر لهم بذلك فما أكثر الذين ينتسبون إلى السنة تجد الفرافيين وأهل البدع والأهواء ينتسبون إلى أهل السنة والجماعة تجد الحزبيين وأهل الشقاق والفرقة والتنازع ينتسبون إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن المسألة ليست بالدعاوة والانتساب المجرد إلى أهل السنة والجماعة وكان هذا مقبولا بمجرد الدعوة والانتساب لا دخل الطوائف كثيرة وعديدة في هذه النسبة ولكن عباد الله دعوة أهل السنة والجماعة هذه الدعوة التي كان لها بفضل الله تبارك وتعالى الصدى والانتشار والشهرة وكل يتشرف بالانتساب إلى دعوة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم هي الدعوة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عبوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وهو القائل صلى الله عليه وعلى آله وسلم فمن رغب عن سنتي فليس مني وهو القائل عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من أمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك فهذه الفرقة الناجية وهي الطائفة المنصورة الفرقة الناجية نجت في الدنيا من البدع والخرافات وأنواع الضلالات والانحرافات فنجاهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة من النار أعاذنا الله وإياكم من النار وهكذا هم الطائفة المنصورة لأنهم نصروا الحق وعضوا عليه ودعوا إليه وتمسكوا به وفاءوا إليه وتحاكموا إليه في حال الاختلاف والتنازم فنصرهم الله إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم" Corrections: "إخوان في الله" -> "إخواني في الله". "وصلا لليلة" -> "وصلا لليلى" (Layla metaphor). "لا تكرر لهم بذلك" -> likely "لا تكرير لهم بذلك" or "لا عبرة لهم بذلك". "الفرافيين" -> likely "الرفضييين" or "الفرق الضالة"? "الفرافيين" might be a transcription of "الرافضيين" or "الفرقيين". Given context "أهل البدع والأهواء", "الرافضيين" fits. But "الفرافيين" is weird. Maybe "الفرق الضالة"? I will keep "الفرافيين" but mark as suspicious? No, constraint: correct obvious errors. "الرافضيين" is very likely. I'll correct to "الرافضيين". "الدعاوة" -> "الدعوى". "لا دخل الطوائف" -> "لأن الطوائف". "عبوا عليها بالنواجد" -> "عضوا عليها بالنواجذ". "من يعيش" -> "من يعش". "التنازم" -> "التنازع". "وفاءوا" -> "وآووا" or "وفوا"? "فاءوا إليه" (returned to it). "التنازم" -> "التنازع". Punctuation: Break into paragraphs. **Segment 5: Quranic Verses (Al-Anfal, Al-A'raf, etc.)** "ففي هذه الآيات الفريمات يأمر الله عز وجل ويحث على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ويحذر من طريقة المنافقين الذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ومن طريقة الكفار الذين قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون فهكذا إخواني في الله يأمر الله عز وجل بالاستجابة لندائه ونداء رسوله صلى الله عليه وسلم ففي ذلك الحياة الحق والكاملة فبقدر تكميل الاستجابة لله والرسول صلى الله عليه وسلم تكون الحياة الكاملة والحياة الحق والسعيدة وبقدر النقص في تحقيق ذلك يكون النقص في هذه الحياة التي وعد الله عز وجل بها فاحرصوا عباد الله على التنعم بنعمة الله تبارك وتعالى احرصوا عباد الله على الثير على ما سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلفها الأمة من الصحابة والتابعين ومن جاء بعده من أئمة الهدى ومصابيح الدجة فكتاب الله عز وجل يأمر بالاعتصام بحبل الله فهذه علامة ظاهرة لأهل السنة والجماعة في كل زمان ومكان العمل بآيات كتاب الله فالله يقول في كتابه الكريم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حقا تقاتل ولا تموت إلا وأنتم مسرمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون فالله فالله يقول في مطلع هذه الآيات الكريمات اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون" Corrections: "الفريمات" -> "العظيمات" or "الكريمات". "حقا تقاتل" -> "حق تقاته". "مسرمون" -> "مسلمون". "الثير" -> "الخير". "سلفها الأمة" -> "سلف الأمة". "مصابيح الدجة" -> "مصابيح الدجى". "الكريمات" -> "الكريمات". "تقاته" -> "تقاته". Quran verses: Surah Al-Imran 102-103. Need to put in ﴿ ﴾. "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون" **Segment 6: Taqwa/Death/Adherence** "فالله عز وجل يأمر باتخاذ الوقاية أنك تقي نفسك من عذاب الله عز وجل ومعلوم أن عذاب الله تبارك وتعالى لا يتقى بمثل ما يتقي الإنسان الأضرار والأشواك والأعداء في الدنيا فأنت لو تريد أن تتقي أعداءك باتخاذ الحصون والقلاع أو الجنود والحرس أو بالقبيلة والعشيرة أو باتقاء الأشواك باتخاذ النعام والأغطية الواقية وهكذا باتقاء البرد بلفس اللباس الخشل الذي يدفع عنك البل باتقاء الحر باتقاء كذا لكن عذاب الله سبحانه وتعالى لا يتقى بشيء من مثل هذا وإنما يتقى عذاب الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق ثقاته ولا تموتن إلا وعنتم مسلمون يأمر الله عز وجل عباده هل لا يموت إلا وهم مسلمون وهل أنت تملك لنفسك الهداية الهداية من نحو الله فيهدي من يشاء ويظل من يشاء ومع ذلك يقول الله ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فمعنى الآية تبسكوا بالتقوى وصيروا على طريقها واستديموا على الخير والطاعة حتى إذا نزل بكم الموت فجأة وختمت أعمالكم وانصرمت أيامكم ولياليكم وحل الأجل المحتوم فإن من عاش على شيء مات عليه هكذا أجر الله سبحانه وتعالى عادته وسنته في خلقه أن من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه ومن مات على شيء بعث عليه فأحرص يا مسلم يا عبد الله على السير في طريق الخير والصلاح والاستقامة فإن الله يقول فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنة فسنيسره للعسر هكذا فأنت تقبل على الله تبارك وتعالى والله يعينك ويوفقك ويسددك ويدفع عنه ويكلعك ويهديك الصراط المستقيم وهذا لا شك يتطلب أسبابا تعينك على ذلك ومن أعظم الأسباب التمسك بحبل الله فالآية بعدها واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا آية عظيمة من آيات كتاب الله سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا يتفرقوا اعتصموا بحبل الله تمسكوا بحبل الله ما هو حبل الله كثرة حقوال المفسرين والمؤدى واحد حبل الله هو دين الإسلام حبل الله هو كتاب الله وسنة نبيه حبل الله هي طريقة رسول الله وما كان عليه سلف الأمة حبل الله هو الحق الذي بعث الله عز وجل به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم حبل الله هو الصراط المستقيم الذي ندعو الله عز وجل في جميع صلواتنا أن يهدينا إليه وأن يوفقنا إليه ألسنا نقول في جميع صلواتنا اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فأنت تستحضر هذا المعنى العظيم وتتأمن في هذه الآية واعتصموا بحبل الله هذا هو حبل الله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا هذا سبيل النجاة يا مسلم يا عبد الله أن تعتصم بحبل الله أن تتبسك بدين الله أن تعتقد هالكفاية وأن تقتنع بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأن تعلم بأن الله عز وجل قد أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة قبل وفاة نبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا دين إلا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وما كان عليه أصحابه ولا حق ولا هدى إلا كان موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته لأن الله أنزل عليه قبل وفاته اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فالله أكمل لنا الدين فلا يحتاج إلى زيادة وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام دينا فعلينا أن نرضى بما رضيه الله عز وجل لنا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا شفرقوا يا عباد الله الطريق الموصلة إلى الله تبارك وتعالى هي طريق واحدة والسبيل الموصل إلى الله هو سبيل واحد ليس سبلا وليس طرقا إنما هو طريق واحد وسبيل واحد ومنهاج واحد وخط واحد يوصل إلى الله وهو من طريق طاعته وطاعة رسوله والسير على ما سر عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فالله عز وجل يقول في كتابه الكريم وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقوه" Corrections: "ثقاته" -> "تقاته". "عنتم" -> "وأنتم". "نحو الله" -> "من الله". "يظل" -> "يضل". "أجر الله" -> "سنة الله" or "عادة الله". "تبسكوا" -> "تمسكوا". "هالكفاية" -> "الحق والهدى" or "الكفاية"? Context: "أن تعتقد هالكفاية" -> likely "أن تعتقد الهدى والكفاية" or "الحق والهدى". "سر عليه" -> "سار عليه". "شفرقوا" -> "تفرقوا". "حقوال" -> "أقوال". Quran: Surah Al-An'am 153. ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ **Segment 7: Unity/Jama'ah** "نعم عباد الله هذا هو السبيل الذي أمر الله بلزومه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتبعوه ولا تتبعوه إنه حبل واحد وطريق واحد ليست مناهج وليست أيضا مبادئ وليست طرقا إنه طريق واحد عباد الله وسبيل واحد أمر الله جميع المسلمين في لزومه والسير عليه والأجتماع عليه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتبعوه لم يقل الله سبحانه وتعالى اجتبعوا هكذا اجتبعوا على أي شيء اجتبعوا لا إنما قال اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتبعوا إذن الاجتماع يكون على الحق الاجتماع يكون على حبل الله الاجتماع يكون على الكتاب والسنة واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا إذن من لم يتمسك بهذا الحق ويعق على هذا الصراط المستقيم فهو من أهل الفرقة والتنازع والاختلاف فلهذا عباد الله هذه آية عظيمة تبين من أهل السنة والجماعة في كل زمان ومكان أهل السنة الذين في هذا العصر يا إخواني ليست لهم مكان وليست لهم سجلات من انضم معهم سجلوه ومن كان معهم قيدوا اسمه وتواصلوا معه وأمدوه بالمساعدات هذه سنة الله وهذا دين الله وهذه دعوة الله عز وجل يدخل فيها وينضم تحت لوائها وينطوي في أفرادها كل من دان للكتاب والسنة وعمل بالكتاب والسنة سواء كان عربيا أو عجميا سواء كان شرقيا أو غربيا سواء كان أسود أو أبيض أو أحمر أو أصفر فهذه دعوة الله لا يحتجرها شخص ولا يحتجرها أناس وإنما دعوة الله تبارك وتعالى التي من تمسك بها فإنه من أهل السنة وإن رغم أنوص وإن ردها من رد فعلى المسلم أن يحمد الله تبارك وتعالى على هذا الخير والحق والهدى" Corrections: "الأجتماع" -> "الاجتماع". "اجتبعوا" -> "اعتصبوا" (context: لم يقل اعتصبوا هكذا... إنما قال اعتصموا). "يعق" -> "يسلك" or "يقف"? "على هذا الصراط" -> "يسلك". "أنوص" -> "أنوف" (despite noses). "ينطوي" -> "ينضوي". "لا يحتجرها" -> "لا يحجرها" / "لا يحتكرها". Punctuation/Paragraphs. **Segment 8: Salaf/Methodology** "فكما سمعتم بإخواني في الله أن دعوة السنة والجماعة دعوة مباركة أخوذ من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعوة وليدة وليدة اليوم ولا وليدة الأمس وإنما هي دعوة قديمة معليقة تشار عليها الأمة والعلماء وكان عليها سلفوا هذه الأمة من الصحابة والتابعين وتلقفوا وأخذوا هذا المنهج عن النبي صلى الله عليه وسلم فهكذا نجعو أنفسنا وإخواننا المسلمين إخواننا وأباءنا إلى المضي في طريق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي هو حبيبنا والذي هو شفيعنا والذي هو إمامنا وقدوتنا وأسوتنا قال الله عز وجل في كتابي الكريم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسن لمن كان يرجو الله اليوم الآخر وذكر الله كثيرا فهكذا إخواني في الله لا شك أنه ما من مسلم إلا ويحب أن يكون في الدنيا وهكذا يوم القيامة من أتباع محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام فيحتاج أن يسعين بالله ويحتاج أن ينضبط بضوابط الشرع ويعمل بالقرآن والسنة المريدون للنجاة والحريصون على السعادة والطالبون للسعادة في الدنيا والآخرة والحريصون على الهداية كثير من هذا الذي لا يريد الجنة التي عندها الله سبحانه وتعالى لعباده المتقين من هذا الذي لا يريد السلامة من الفتن في الدنيا وفي القبر وفي العرصات ويوم الموقف وفي المرور على الغرار وفي غير ذلك من الأحوال والأهوال فلا شك أن كل مسلم أعظم أمانيه وأسمى أهدافه وأعظم السنعة التي يريد أن يصل إليها هي جنة الله تبارك وتعالى التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر فكل واحد من المسلمين يريد ذلك ولهذا يا أخي لا بد أن تعلم أن هذه الدنيا قصيرة وأن هذه الدنيا لم يجعلها ربنا تبارك وتعالى محلا للبقاء والاستمرار وإنما جعلها دارا للإبتلاء والاختبار أرسل الرسل وأنزل عليهم الكتب وأقام الحجة وأوضح المحجة لرسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل هذا من فضل الله ورحمته بعباده أن خلقهم وهيأ لهم السمعة والبصرة والفؤاد وكلفهم بطاعته وأمرهم بعبادته ولم يكلهم إلى أنفسهم لم يرجعهم إلى أهوائهم لم يرجعهم إلى أذواقهم ومستحساناتهم لم يرجعهم إلى عاداتهم وأسلافهم ولم يرجعهم إلى عقولهم أنت تعلم أن الله عز وجل إنما خلقك للعبادة كما قال سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم بالرسل وما أريد أن يطعمون إن الله والرزاق ذو القوة المتين فأنت تعلم أن الله خلق الجن والإنس للقيام بهذه الوظيفة وأداء هذه العبادة لكن يا أخي لا بد أن تعلم أن العبادة ليست راجعة إلى ما تستحسنه العقود وما تخترعه أيضا يعني العقود لا العبادة أمرها توقيفه أرسل الله وقام المعالم وأبانا السبيل وضح طريق الخير من طريق الشر فليس على العبد المسلم إلا أن يعبل وأن يقبل وأن يذعل وأن يسلم قال الزهري رحمه الله أحد أئمة التابعي من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ ومنا التسليم من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ ومنا التسليم فهكذا المسلم الموفق هو الذي يأخذ دينه من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ما سار عليه السلف الأمة فهم أعلموا الناس بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم الذين مدحهم الله عز وجل في كتابه فقال سبحانه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنه ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم وهكذا يقول الله لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا وهكذا يقول الله في كتاب الكريم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديالهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوعوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصا ومن يوكشح نفسه فأولئك هم المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم هؤلاء الذين مدحهم الله زكاهم أثنى عليهم من فوق سبع سماوات هؤلاء هم الذين قال الله فيهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التغراء ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطعه فآزره فاستغلب فاستوى على سوكه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما هؤلاء هم الذين قال الله فيهم يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لوم تلائم ذلك فضل الله يأتيه من يشاء والله واسع عليه هؤلاء هم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم خيركم قرني ثم الذين يدونهم ثم الذين يدونهم فأنت تعمل بالقرآن والسنة على ما كان عليه سلف هذه الأمة هذه يا أخي طريق النجاد التي ندعو إخواننا المسلمين إليها التمسك بالقرآن والسنة أشد التمسك في كل صغير وكبير في كل دقيق وجليل لماذا؟ لأنك تعتقد بأن الله سبحانه وتعالى أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق أرسله بهذا الدين العظيم الذي فيه الشريعة العادلة والذي فيه العقيدة الصحيحة والذي فيه العبادة السليمة والذي فيه السياسة والذي فيه العبادة والمعاملة والذي فيه الأخلاق والدعوة والمنهاج الذي فيه ما يكفل السعادة للبشرية كلها اليوم أكملت لكم دينكم فأنت يا أخي تعلم بأن الله أكمل لنا الدين وأتقن بناءه وأرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وبين ما في القرآن وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليه فلم يبقى شيء في الدين يحتاج إلى أن يكمله العباد لا الدين كامل احمد الله يا مسلم يا عبد الله أن الدين كامل وأنه مكمل لمن تمسك به وأنه منهي لمن سار عليه وعب عليه فما بقي علينا عباد الله بقي علينا الالتزام بهذا الدين في جميع الجوانب ليس في جوانب معينة دون جوانب يا أيها الذين آمن ادخلوا في السلم كافة الله عز وجل يأمر عباده المسلمين بالدخول في الإسلام كافة يأخذوا بجميع تشريعاته ويعمل بجميع أوامره وينته عن جميع نواهيه ادخلوا في السلم كافة فالشريعة كل لا يتجز ليس المسلم كأولئك الكفار من أهل الكتاب الذين ذمهم الله فقال أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكثرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملوه فالمسلم الموفق يا عباد الله هو الذي يعم على الحق ويقتنع به ويستنير بنوره ويهتدي بهديه قال الله عز وجل مبينا حال هذا المؤمن الذي ليس له رأي ولا مذهب ولا هوى ولا فكرة ولا شهوة مع كتاب الله ومع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيقول وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ضلالا مبينا أنت ليس لك خيار مع حقم الشر لأن الله يقول وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون نعم يا مسلم يا عبد الله أنت عليك التسليم عليك المباجرة عليك الإدعال عليك الهرولة إلى ما قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون هكذا يقول الله تبارك وتعالى بادحا لهؤلاء وهكذا يقول الله فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيه ويسلموا تسليما ويسلموا تسليما فأنت لأجل هذا تجتنب تجتنب البدع والخرافات وأنواع الضلالات والانحرافات هؤلاء الذين ينتكبون البدع من أمة الإسلام وبعض البدع خطيرة ومكفرة ومخرجة من الملة وبعضها دون ذلك هؤلاء هل سلموا لقول الله عز وجل اليوم أكملت لكم دينكم هل اعتقدوا أن الدين كامل هل اعتقدوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين لم يترك خيرا يقود إلى الله ويوصل إلى جنة الله إلا وجل عليه ورغب فيه وحث عليه هل يعتقدون بأنه ما من شر ولا منكر ولا باطل ولا رذيلة إلا وحذر منها النبي صلى الله عليه وسلم وهو القائل ربنا عز وجل يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس نعم عباد الله قالت عائشة رضي الله عنها من زعم أن محمدا قد رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك هكذا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ المبين بلغ بقوله وبلغ بفعله وبلغ بإقراره كان الصحابة رضي الله عنهم ينتظروه من يأتي من البادية من الرجال العقلاء فيسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن دينهم فيجيبهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم عباد الله بلغ الدين ابتداء وجوابا عن سؤال بلغ كل ما تحتاج إليه الأمة في باب العقيدة وفي باب العبادة وفي باب المعاملة حتى آدام الاستئذان آدام السلام آدام السفر آدام النوم ما يتعلق بما بين العبد وربه ما يتعلق بما بين العبد والخلق حتى يا عباد الله ما يتعلق بقضاء الحاجة كيف يقضي الإنسان حاجته وكيف يتطهر من بوله وأذاه بينه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أدهش ذلك أعداء الإسلام ففي مسلم أن رجلا قال من المشركين لقد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة يعني حتى آدام الخراءة علمكم قال له سلمان أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول أو أن نستنجي برديع أو عضب أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار حتى آدام قضاء الحاجة بيّنها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالشريعة عظيمة يا إخوانا الشريعة عظيمة يا عباد الله الشريعة فيها ما يكفل السعادة للبشرية كلها جميع الخصومات وجميع المشاكل في ذيننا ما يكفل بحلها وفضل النزاعات فيها فما بقي علينا إلا التسليم وأن نحذر من البدع والإحجار والفرافات يا أخي أنظر إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فعب عليه بالنواجد وأثني عليه بالخناصر فهو القائل صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا هكذا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم في زمن وهو الذي لا ينطق عن الهوى إنهو إلا وحي يوحى من يعيش منكم فسير اختلافا ليس اختلافا يسيرا وإنما قال اختلافا كثيرا ذكر لنا حصول المرض وحصول الداء وهو الرؤوف الرحيم كما وصفه ربه عز وجل بقوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم حزيز عليه ما عنيتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف الرحيم وهكذا يقول الله فبما رحمة من الله لنت له ولو كنت فضا غليظ القلب لم فضوا من حوله هكذا يصف الله عز وجل نبيا محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكر لنا الداء ثم هل تركنا لا ذكر لنا الدواء وذكر لنا العلاج وذكر لنا المخرج من هذا الاختلاف وهذا التنازع قال في حال حصول الاختلاف والتنازع فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها من لواجد تأمل يا مسلم يا عبد الله إذا كنت حريصا على شيء فإنك تحرص على التمسك به بكل ما تستطيع من قوة تمسك باليد اليمنى تخشى من الحبل أن ينفل تمسك باليد اليسرى إن استطعت أن تعض على الحبل لأضراسك لا فعلت خوفا من تفلت هذا الحبل قال عضوا عليها من لواجد كناية وإشارة إلى شدة التمسك قال الله سبحانه والذين يمسفون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين الذين يمسفون بالكتاب في شدة التمسك وهكذا يقول الله فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على سراط المستقيم استمسك لم يقل أمسك استمسك يدل على شدة التمسك والله يقول خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقوا هكذا يأمر الله سبحانه وتعالى عبادة المؤمنين فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عبوا عليها بالنواتي وإياكم ومحدثات الأمور الآن بعض الناس عنده تحسس وعنده عقدة وعنده نفرة من الحديث عن البدع والتحذير من الفرافات يا أخي من الذي حذر من البدع أليس النبي صلى الله عليه وسلم هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم انتبه يا أبو السلام تقول أنا ضعيف هذا حديث صحيح عليكم لسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عبوا عليها بالنواتي وإياكم ومحدثات الأمور لأن من تمسك بالحق فإن الحق يدفع كل بدعة ويدفع كل نحلة وفكرة على خلاف الكتاب والسنة وإياكم محدثات الأمور إياكم بمعنى احذروا وابتعدوا ويثنبوا واتقوا وتماعدوا عن المحدثات والبدع والخرافات فإنها ليست من دين الله هذه البدعة من الضلال والله يقول فماذا بعد الحق إلا الضلال الأمر إما هدى وإما ضلال إما حق وإما باطل فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فيا أخي منهج واضح ونير منهج سليم ويقود إلى الهداية والسلامة والسعادة سار عليه من تقدم ذكرهم فاحمد الله على الخير وتعاون مع إخوانك المسلمين والدعاة إلى الله وطلاب العلم على نشر السنة وتعظيمها عند الناس يا أخي يا أخي تنبه ليس محبتك للنبي صلى الله عليه وسلم في أن تنشأ له عيد الهجرة أو تحتفل بيوم الميلاد أو أن نجتمع في زوايا وخلايا لنفعل كما يفعل أولئك المخذولون وأولئك المتهتكون ليس هذا دليلا على محبتنا للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما دليل محبتنا لنبينا الكريم عليه الصلاة والسلام أن نتمسك بما كان عليه من عقيدة التوحيد وما كان عليه من هدي في باب الصلاة وفي باب الصيام وفي باب الحج والعمرة وفي باب الأخلاق والآداب والمعاملات وسائل العبادات في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في باب الدعوة والجهاد في جميع السبل وفي جميع الجوانب لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ويقول الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم تأمل يا مسلم يا عبد الله كيف جعل الله عز وجل الدليل على محبته سبحانه وتعالى باتباع نبيه عليه الصلاة والسلام قل إن كنتم تحبون الله ما هو الدليل يا أخي الذين يدعون محبة الله والذين يدعون محبة النبي صلى الله عليه وسلم هم كثير هم كثير لكن أين الدليل أين البرهان أين العلامة أين الحجة أين الحجة على صدق دعوان لمحبة الله ومحبة لبيه صلى الله عليه وسلم قال الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوه يعني اتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم هذه آية الامتحان كما وصم السلف الصالح ادعى قوما محبة الله فابتلاهم الله بهذه الآية الكريمة إن كان دليل المحبة لله اتباعنا به فمن باب أولى أن دليل المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم في اتباعه كلما ازاد العبد اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم كلما ازاد محبة الله عز وجل له قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يشببكم الله ويغفر لكم ذنوبك فعقم السنة يا مسلم عظم كتاب الله عظم على طريقة السلف الصالح واحذر من البدع والخرافات والمناحج والمبادع والعطروحات والأفكار التي على خلاف الكتاب والسنة وإياك والانخداع بقول المظللين وقول المنحرفين الذين يبثون الشبهات والذين يساندون الخرافات والذين يظللون على الأمة بالأكاذيب والتراهات والحجج الزائفة والأقوال الباطلة أسأل الله عز وجل ليه لكم التوفيق والسداد والإصم من الفتن ما ظهر منها وما بطن إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين صلى الله على نبينا محمد شكرا لكم شكرا لكم" Corrections: "أخوذ" -> "مأخوذة" or "مأخوذ". "معليقة" -> "متلقاة". "تشارك" -> "تشار" (received). "سلفوا" -> "سلف". "نجعو" -> "ندعو". "إخواننا وأباءنا" -> "إخواننا وآباءنا". "يسعين" -> "يسعى". "السنعة" -> "المنزلة" or "الأمنية"? "أعظم السنعة" -> "أعظم الأمنية". "الإبتلاء" -> "الابتلاء". "لرسلا" -> "لرسل". "السمعة" -> "السمع". "البصرة" -> "البصر". "ما أريد منهم بالرسل" -> "ما أريد منهم من رزق". "ما أريد أن يطعمون" -> "وما أريد أن يطعمون". "يعبل" -> "يعمل". "يذعل" -> "يذل" or "يخضع". "أبانا" -> "أبان". "أعلموا" -> "أعلم". "ديالهم" -> "ديارهم". "تبوعوا" -> "تبوؤوا". "يوكشح" -> "يوقّ" / "يوقش" -> "من وقى نفسه" -> "ومن يوق شح نفسه". "التغراء" -> "التوراة". "شطعه" -> "شطأه". "فآزره" -> "فآزره" (supported it). "فاستغلب" -> "فاستغلظ". "سوكه" -> "سوقه". "قرني" -> "قرني" (my generation). "يدونهم" -> "يلونهم". "النجاد" -> "النجاة". "فلم يبقى" -> "فلم يبق". "احمد الله" -> "احمدوا الله" or "فاحمد الله". "مكمل" -> "مكمل". "منهي" -> "منهج"? "من سار عليه وعب عليه" -> "وعمل به". "آمن" -> "آمنوا". "تكثرون" -> "تكفرون". "يعمل" -> "يعمل". "باده" -> "بادحا" (describing). "ينتكبون" -> "ينكبون". "جل عليه" -> "دل عليه". "الفرية" -> "الفرية" (lie). "ينتظروه" -> "ينتظرونه". "آدام" -> "آداب