الطبقات المنسية في المجتمعات المسلمة

الخطبة بعنوان الطبقات المنسية في المجتمعات المسلمة، وكانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر ٢٦ ربيع الأخر ١٤٣٧هـ ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

العناية بالفئات الضعيفة في المجتمع

يتحدث الخطيب عن أهمية العناية بالفئات الضعيفة مثل الفقراء والمساكين وأهل الأمراض، ويشير إلى ضرورة مد يد العون لهم وتقديم المساعدة. يستدل بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على أهمية رعاية هؤلاء الفئات.

رعاية الأرامل والأيتام والعوانس

يؤكد الخطيب على أهمية العناية بالأرامل والأيتام والعوانس، ويشير إلى الأجر العظيم لمن يساعد هؤلاء، ويحث على ضرورة رعايتهم وإعانتهم. يبين أهمية دور المجتمع في دعم هؤلاء الفئات.

دور الضعفاء في المجتمع ونصر الأمة

يتناول الخطيب معاناة بعض الطبقات الضعيفة مثل العوانس وطلاب العلم، ويشير إلى أهمية العناية بهم ودعمهم. يستشهد بحديث النبي حول دور الضعفاء في نصر ورزق الأمة، مؤكدًا أهمية دورهم.

بداية الأذان للصلاة

يمثل المقطع بداية الأذان للصلاة حيث يتم التكبير والشهادتين. يُردد المؤذن هذه العبارات لإعلام المسلمين بدخول وقت الصلاة، داعيًا إياهم للصلاة.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبًا، يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا. أما بعد، فإن خير الكلام كلام المولى جل وعلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. اعلموا عباد الله أن من حكمة الله جل في علاه في خلقه أنه فاوت فيما بينهم في أحوالهم وأوضاعهم وفي معادهم ومعايشهم، فذاك الغني وذاك الفقير، وذاك السعيد وذاك التعيس، وذاك ضيّق الحال وآخر واسع البال، وما ذاك إلا لحكمة أرادها الله سبحانه وتعالى، علمها من علمها وجهلها من جهلها. ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾. عباد الله، وإنني في هذا المقام لأسلط الأضواء على فئات وطبقات في مجتمعات المسلمين والمسلمات، هم يعيشون بيننا ويأكلون ويشربون مثلنا، إلا أن الله عز وجل ابتلاهم بأمور خصهم الله جل وعلا بها، فكانت سببًا في معاناتهم وسببًا في تكدّر أحوالهم. وإنني في هذا المقام لأشير إشارات في تعيين هذه الطبقات، ومن الذي ينبغي أن نفعله إزاءهم. ومن هذه الطبقات المنسية التي أصبحت في مجتمعات المسلمين، والكثير منا من لا يدري بهم ولا يستشعر بأحوالهم، من هؤلاء الفقراء والمساكين، هذه الطبقة الكادحة التي ابتلاها الله جل وعلا بالفقر والحاجة والضيق والمسكنة. وكم وكم من أفراد مجتمعاتنا من تحقق به هذا الوصف من قلة ذات اليد، وهم يتفاوتون فيما بينهم في شدة فقرهم وحاجتهم. وكم تطلع هؤلاء إلى من يمد لهم يد العون بعد الله جل في علاه، بعدما ضاقت عليهم السبل وأغلقت عليهم الطرق. وإن الله سبحانه وتعالى أرشد إلى ضرورة العناية بهم وتلبية حوائجهم لسد فقرهم ومسكنتهم، فقال سبحانه: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ﴾. فإن للمسكين علينا حق ينبغي أن نؤديه وينبغي أن نوفيه إياه. واعلم يا عبد الله أن حق المسكين ليعظم في حقك إذا كان من ذوي قرابتك وإذا كان من أهلك وأرحامك. قال عليه الصلاة والسلام: «اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك، ثم أدناك فأدناك». فأهل قرابتك ومن كان من أهل المسكنة والحاجة، فهؤلاء أولى بك من كل معروف. وأيضًا عباد الله، إن حق المسكين ليعظم أمرًا وأجرًا إذا كان من جيرانك وإذا كان من أقرب الناس إليك بابًا. قال عليه الصلاة والسلام: «ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع، ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع». ليس ذلك من صفات أهل الإيمان، وليس ذلك من خصال المؤمنين الأبرار. فعلينا عباد الله أن نلتمس أهل الفقر والمسكنة، وخاصة من كان من ذوي قرابتنا ومن كان من جيراننا. وأيضًا عباد الله، من الطبقات المنسية في مجتمعات المسلمين، لقلة من يستشعر بهم، أهل الأمراض. فكم أصيبت مجتمعاتنا بكثرة من أصيب بأمراض وأسقام وآفات وعاهات. فذاك مرض أقعده الفراش، وذاك مرض أفقده بعض الأعضاء والأطراف. ناهيك عن أمراض هي متأصلة في أجساد أصحابها لا تكاد تفارقه لا في ليل ولا ساعة من نهار، كأمراض الضغط والقلب وأمراض السكر والشلل. وهكذا قل في أمراض الكلى وأمراض التخلف. بل وها هو وباء الضنك الذي قد اكتسح الديار وهجم على الأفراد وتناول الصغار والكبار وعم الرجال والنساء كل على حد سواء. وهكذا عباد الله، أمراض كثيرة وأسقام عديدة ابتلي بها الكثير من الناس. نسأل الله جل وعلا أن يشفيهم وأن يعافيهم وأن يمن عليهم بالشفاء العاجل. فهؤلاء المرضى أحوالهم لا يخفى على أحد، فقد اعتراهم الوجع والألم وسرى في نفوسهم الضيق والحزن والغم. ومع هذا نجد أن الكثير من ذويهم ومن أهليهم ومن أصحابهم من نأى عنهم وفر منهم، فضلًا أن يعينهم في أمراضهم أو يساعدهم على حاجاتهم. وقد قال عليه الصلاة والسلام: «من عاد مريضًا، ناد مناد من السماء أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا». إذا كان هذا النداء في حق من زار مريضًا، فما ظنك يا عبد الله بحق الباذل الذي يذل من أمواله في علاج المسلمين وفي رفع الأمراض والأسقام عنهم؟ فلا شك ولا ريب أن أجره أعظم وأعظم. وهكذا عباد الله، من الطبقات ومن الفئات المنسية في مجتمعاتنا طبقة الأرامل. الأرملة وهي تلك المرأة التي فقدت زوجها، فهي امرأة بلا زوج، فأصبحت حبيسة نفسها بعدما فارقها أحب الناس إلى قلبها. فأصبحت وحيدة فريدة، فلا نكبة بعد نكبتها ولا شدة بعد هذه الشدة. ما تراه من ابتعاد الناس عنها وتركها تخوب في غمار هذه الحياة الصعبة لوحدها، تكافح وتناضل، لكن أين عساها أن تصل؟ والله المستعان. حتى بلغ الحال ببعض الأرامل، بعدما أن تخلى عنها الناس، تخلى عنها القريب والبعيد، اضطرت إلى التسول وإلى مد اليد تطوف بالبيوت مساءً ونهارًا ذهابًا وإيابًا، علَّ وعسى أن تضفر بشيء يسد رمقها ورمق عيالها. والأفضع من ذلك والأعظم أن يضطر بعضهن إلى فعل الفاحشة والرذيلة بعدما أغلقت عليها الأبواب. عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم رغب وحث الخلق إلى إعانة هذه الفئة من الأرامل، ووعدهم نبينا صلوات ربي وسلام عليه بالثواب العظيم والجزاء الجزيل. فقال عليه الصلاة والسلام: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفتر». نعم يا عبد الله، تنل أجر المجاهد ولو لم تخطو خطوة في ساحات الوغى، ولك أجر الصيام وأجر القيام، متى ما كان من فعلك ومتى ما كان من صنيعك أنك كفلت بعناية ورعاية أرملة أو مسكين. فهل بعد هذا الفضل من فضل؟ ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وأيضًا عباد الله، من الطبقات المنسية في مجتمعاتنا طبقة الأيتام. اليتيم هو كل من فقد أباه، وذلك في الزمن الصغير قبل احتلامه وقبل بلوغه. كما أوصى الشرع الكريم بضرورة العناية بهم والرعاية لحاجياتهم، وخاصة ونحن في هذه الأزمان، أزمان ضاعت فيها حقوق الكبار، فضلًا عن حقوق الأيتام الصغار. وقد أخبر نبينا عليه الصلاة والسلام وبشر بالجزاء العظيم في حق من تولى بنفسه رعاية الأيتام، فقال عليه الصلاة والسلام: «أنا وكافل اليتيم كهاتين، أنا وكافل اليتيم كهاتين»، وأشار عليه الصلاة والسلام إلى السبابة والوسطى. فهل بعد هذه البشرى من بشرى؟ وهل بعد ذلك العاقبة من حسنى؟ أن تصل يا عبد الله إلى منازل الأنبياء والرسل، تلكم المنزلة العليا. وما ذاك إلا بحسن رعايتك وعنايتك بأيتام المسلمين، فيجعلك ربك جل في علاه في صفوف الأنبياء والمرسلين، وذلك بعد تيسير أمورهم وتحسين معايشهم. أقول قولي هذا وأستغفر الله، إنه هو الغفور الرحيم. الحمد لله على إحسانه، والحمد لله على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أدى حق رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه. أما بعد، فلازلنا عباد الله إياكم في هذه المقامات نشير إشارات إلى بعض الفئات والطبقات، والتي أصبحت في عداد إهمال المسلمين والمسلمات، فلم يرعوا حقها ولم يؤدوا مالها. ومر معنا أن من تلك الطبقات، والتي أصبحت بحق طبقات منسية لقلة من يبالي بها ولقلة من يستشعر بأحوالها، فمما مضى معنا فئة الفقراء والمساكين، وأيضًا فئة أهل الأمراض والأسقام، وكذلك الأرامل والأيتام. وأيضًا عباد الله، من هذه الفئات التي أصبح القليل منا من يستشعر بها، فئة العوانس. العانس هي تلك الفتاة التي فاتها قطار الزوجية، فدب الشيب في رأسها، واضمحلت نظارة وجهها، وذهب زهرة عمرها، فما تعرفت على معاني الزوجية، فضلًا أن تنعم بحياة أسرية أو تظفر بأولاد وذرية. لا تخلو ساعات عمرها من التندم والحسرة، كلما رأت أخواتها وصاحباتها قد أصبحن أمهات وأصبحن زوجات، فلا زالت تعيش في ندم ولا تزال تعيش في حسرة وندامة. وليعلم ولي أمرها أنه يتحمل جزءًا من معاناتها، لأنه كان سببًا، بل من أعظم أسباب عنوستها، وذلك لما وضعه ولما فرضه من شروط معقدة ومن قيود ضيقة، مما نفر الكثير والكثير من تقدم إلى موليته. ولو أنه خفف في هذه الشروط وسهل في هذه الضوابط والقيود ويسر في أمر المهور، لما آلت الأمور إلى ما آلت إليه، ولولا وجدنا في مجتمعاتنا تلكم الطبقة الكبيرة والكثيرة من العوانس من المسلمات. ولا حول ولا قوة إلا بالله. وإنني في هذا المقام لأشير إلى سنة لطالما وجدت في عهد سلفنا الصالح من لدن الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وأقرهم عليها نبينا عليه الصلاة والسلام، وهو أن ولي الأمر أي ولي أمر المرأة يعرض موليتها على الأكفاء وعلى الأخيار. وليس شرطًا أن يكون من الأغنياء والوجهاء، بل يعرض بنته ويعرض موليتها إلى من يرى فيهم الخيرية والصلاح، فليس في ذلك عيب وليس في ذلك عار ولا شنار. فهذا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وهو من هو، ومع ذلك عرض بنته حفصة رضي الله تعالى عنها عرضها على الصديق لكي يتزوجها، ومن ثم عرضها على عثمان رضي الله تعالى عنه أيضًا لكي يتزوجها، لعلمه بصلاحهما وبتقواهما، عرض بنته عليهما، فليس في ذلك عيب. وهكذا فعل سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى، ورضي الله تعالى عن سلفنا الصالح. فعلى المرء وعلى من كان ولي أمر المرأة أن يبادر إلى زواجها، وإلا فإنه يتحمل معاناتها وما تأول إليها حالاتها من الضيق والهم والكرب. وهكذا عباد الله، من الطبقات المنسية التي وجدت في مجتمعات المسلمين لقلة من يستشعر بهم، ألا وهم طلبة العلم. طلبة العلم، هؤلاء الفتية الذين إن أر، أن يشقوا طريقهم هي الوظائف الدنيوية والمناصب الشخصية، لكانت لهم، إلا أنهم حبسوا أنفسهم في طلب العلم، في تحصيله وفي تدريسه. ومن ثم في إفادة المجتمع أجمع، الصغير والكبير، والذكر والأنثى، وذلك عن طريق بث العلم ونشره وتعليمه للآخرين. نعم، عباد الله، طلاب العلم، كم قضوا من أعمار، وكم بذلوا من أوقات، وكم ألزموا أنفسهم في بيوت الله، في المساجد والمراكز، والإنكباب على الكتب وعلى حلقات العلم، لا لشيء، وإنما حتى يكونوا حماةً لهذا الدين، ورعاةً لمجتمعاتهم. ثم بعد ذلك نجد أن الكثير من الناس من لا يبالي بهم، ولا يهتم بشؤونهم، ولا ما يعانونه ويقاسونه من الضيق في سبيل تحصيل العلم، وفي بثه ونشره بين الناس. إلا أنهم، إلا أنهم هم في الحقيقة صمام أمان من الفتن للأفراد والمجتمعات. ثم بعد ذلك يأتي من يأتي ويسيء الظن بهم، ويرى أن هؤلاء ما هم إلا أناس قد فشلوا في حياتهم، فركنوا إلى العلم الشرعي. لا والله، لا والله، ما كان طلاب العلم هذا حالهم، ولا هذا شأنهم، بل هم من خيرة عباد الله، من خيرة عباد الله، استفاهم الله واجتباهم الله لكي يكونوا حملة دينه، وحملة شرعه وشريعته. فاستفاهم الله بالذكاء وبالفقه وبالعلم وبالحفظ. قال عليه الصلاة والسلام: «من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين». فما أتوا إلى العلم وإلى حلقته إلا لما كانوا من خيار الناس. عباد الله، إنما تم ذكره من هذه الطبقات، من الفقراء والمساكين، ومن المرضى والأرامل والعوانس والأيتام وطلاب العلم، ما هم إلا تمثيل لحال كثير من الطبقات الموجودة في مجتمعاتنا. فما تم ذكره ما هو من سبيل الحصر، وإنما هو بسبيل التمثيل، حتى نعلم كم من طبقات، وكم من فئات، وكم من أناس من أهل الإسلام يعانون من شقاء ويعانون من تعاسة، لا يعلم به إلا الله جل في علاه. فعلينا عباد الله جميعًا أن نلتمس وأن نكون عونًا لهم، وأن نكون سبيلًا في رفع معاناتهم وما يعانونه وما يقاسونه. وأن نعلم جميعًا أن هذه الطبقات، وإن كانت ضعيفة وإن كانت عاجزة، فإنهم هم والله سبب من أعظم أسباب أسباب رزقنا ونصرنا. فإن الأرزاق ينزلها ربنا جل وعلا، ما أنزلها علينا إلا من أجلهم. وإن النصر والظفر الذي يؤتيه ربنا، ما كان لنا، وإن ما كان حقيقة لهم. قال عليه الصلاة والسلام: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟ هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟». فضعفاؤنا يا عبد الله هو سبب من أسباب رزقنا، ومن أسباب عزتنا وقوتنا. فالله الله عباد الله بمن ثم ذكره وبغيرهم، أصحاب الحاجة وأصحاب المسكنة. فأسأل مولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وقوموا إلى صلاتكم، رعاكم الله. وصلى الله عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله.