شرح كتاب لم الدر المنثور 5

الدرس في شرح كتاب لم الدر المنثور 5، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري

عقيدة أهل السنة في طاعة ولاة الأمر والنهي عن الخروج عليهم

يبيّن المقطع اعتقاد أهل السنة والجماعة في وجوب السمع والطاعة لأولي الأمر في المعروف، مستدلاً بالآية والأحاديث، وأن طاعة الأمير من طاعة الله ورسوله، مع تحريم الخروج على الحكام وقتالهم حتى لو جاروا وظلموا ما داموا يقيمون الصلاة، لأن الإمام جنة يستتر به في حفظ الأمن وإقامة الحدود.

وجوب السمع والطاعة للأمراء حتى مع الظلم وتحريم تكفيرهم بالمعصية

يؤكد المقطع وجوب طاعة ولاة الأمور حتى لو ظلموا، مستدلاً بأحاديث تأمر بالسمع والطاعة وإن كان الأمير عبداً حبشياً، وتحذر من الخروج عليهم لسفك الدماء، وينبه إلى خطورة تكفير الحكام بمجرد المعصية، مبيناً أن الآيات فرقت بين الكفر والظلم والفسق فلا يُحكم على الجميع بالكفر الواحد.

تعظيم السلطان وحرمة تكفير أعوانه وفضل إكرام الإمام

يبيّن المقطع حرمة تكفير الوزراء والمحافظين والجنود لعملهم تحت إمرة السلطان، مستدلاً بحديث «السلطان ظل الله في الأرض» وأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، ويذكر حديث الخمس خصال الضامنة على الله ومنها «من دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره»، داعياً إلى احترام ولاة الأمور ونصرتهم لتحقيق الأمن والاستقرار.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: قال المؤلف حفظه الله في لم الدر المنثور من القول المنثور: قال: باب الأمر بطاعة السلطان وإكرامه وعدم الخروج عليه. وهذا باب مهم في الاعتقاد والسنة، اعتقاد أهل السنة والجماعة في باب الولاية، باب السلطان: الأمر بطاعة الأمير، والأمر بتوقيره وإكرامه، وعدم الخروج عليه. قال أبو الحسن الأشعري رحمه الله في رسالته إلى أهل الثغر: وأجمعوا على السمع والطاعة لأئمة المسلمين، وعلى أن كل من ولي شيئا من أمورهم عن رضا أو غلبة وجب طاعته، من بر أو فاجر. معتقد أهل السنة والجماعة في هذا الباب: وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين، وعدم الخروج عليهم، سواء كانوا أبرارا أو كانوا فجارا. وستأتي الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح رحمهم الله تعالى في هذا الباب. قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ﴾. الشاهد من الآية: قوله ﴿ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ﴾. فالله سبحانه وتعالى أمر عباده المؤمنين بطاعة أولياء الأمور، وطاعتهم تبع لطاعة الله، ليست مستقلة، إنما تبع، والطاعة تكون في المعروف، فيما أمروا به من المعروف. أما إذا أمروا بمعصية، فلا سمع ولا طاعة. قال الشيخ ابن باز رحمه الله: فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر، وهم الأمراء والعلماء، هذا على القول الصحيح. ومنهم من خص ولاة الأمر في هذه الآية بالأمراء فقط دون العلماء، والمراد بهم كل من ولي شيئا من أمر المسلمين، كما يسمون عندنا: الرؤساء، الوزراء، المسؤولون، هؤلاء يدخلون كلهم في طاعة ولي الأمر. قال: فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر، وهم الأمراء والعلماء. وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعة لازمة، هذه الطاعة لازمة وهي فريضة في المعروف. يعني: من عصى فقد عصى الله ورسوله. الذي يعصي ولاة الأمر أو يخرج عليهم بالسيف، فهذا مرتكب لمنكر عظيم، وعاص لله ولرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال صلى الله عليه وسلم: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعصي الأمير فقد عصاني، وإنما الإمام جنة». هذا الحديث الذي ذكره المؤلف متفق عليه من حديث أبي هريرة، بين فيه عليه الصلاة والسلام أن من أطاع الأمير فقد أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله. وهكذا أيضا من عصى الأمير وخرج عليه فقد عصى الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن عصى الرسول فقد عصى الله جل وعلا. «وإنما الإمام جنة»: المراد بالجنة أي الستر والوقاية. فماذا يحفظ الإمام للناس؟ يحفظ لهم بيضتهم، ويمنعهم من عدوهم، ويمنع عدوهم منهم، ويمنع أذى المسلمين بعضهم من بعض. هذه فائدة وجود الأمراء والسلاطين والحكام وولاة الأمر بين الناس، حتى لا يعتدي بعضهم على بعض، وحتى لا يظلم بعضهم بعضا بأنواع من الظلم. قال النووي رحمه الله في قوله «وإنما الإمام جنة»: أي كالسترة، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته. فإذا كان هناك إمام، حصل الخير والطمأنينة والأمن بين الناس. وإذا لم يكن هناك إمام، بأن كانت البلاد ليس فيها من يقوم بهذا الأمر، فإنها تحصل الفوضى، فيعتدي بعضهم على بعض، فتحصل السرقة، ويحصل القتل، وغير ذلك مما لا تحمد عقباه. فهذه فائدة وجود ولاة الأمور، والاجتماع عليهم، والاجتماع عليهم من قبل المسلمين، والإذعان لهم بالسمع والطاعة. قال المؤلف: الجنة أي السترة، والمعنى أن الأمير يستتر به في إقامة الحدود واستتباب الأمن. ثم قال: قال صلى الله عليه وسلم: «يكون أمراء تلين لهم الجلود، ولا تطمئن إليهم القلوب، ثم يكون أمراء تشمئز منهم القلوب، وتقشعر منهم الجلود». فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما أقاموا الصلاة». هذا الحديث الذي ذكره المؤلف في الباب من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وهو في السنة لابن أبي عاصم، وأيضا ذكره الهيثمي في المجمع، لكنه ضعيف فيه رجل يقال له الوليد. قال الهيثمي في المجمع: لم أعرفه، ورجاله أو بقية رجاله ثقات. وأشاهد من الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الخروج وقتال أئمة الجور إذا ظلموا، فإنه لا يجوز الخروج عليهم مهما ظلموا أو جاروا، مادام تقام فيهم الصلوات. فلا يجوز تكفيرهم بمجرد أنهم فعلوا الظلم أو الفسق أو نحو ذلك مما لا يخرج من دين الإسلام، لأن النبي عليه الصلاة والسلام بين كما في حديث عبادة بن الصامت أنه لا يجوز الخروج عليهم إلا بالبرهان، إلا بالبرهان أي من الكتاب والسنة على كفرهم، وأن لا يترتب على هذا الخروج مفسدة أعظم من الخروج عليه. فإذا لم تترتب مفسدة، وكان هناك سبيل لإزالته عن الحكم، فإنه يزال إذا علمنا. وهذا طبعا أمر ليس لكل أحد، يعني ليس لعوام الناس أنهم يحكمون على ذلك الحاكم أو الأمير أنه قد كفر، وإنما هذا لأهل الحل والعقد، هذا للعلماء الذين هم أعلم الناس بشرع الله عز وجل. وقال: وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه... هل انتقلت الصوت؟ قال: قلنا: يا رسول الله... عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله، لا نسألك عن طاعة من اتقى، لأنها معلومة. الذي اتقى يعني الرجل الحاكم الصالح الذي اتقى الله عز وجل في حكمه، لا نسألك عن طاعته، ولكن من فعل وفعل نسألك عنه، يعني من ظلم وجار وأخذ الأموال ونحو ذلك. قال: فذكر الشر، يعني من ولي الأمر، ولي الأمر غير عادل، ولي الأمر هذا ظلم والعياذ بالله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله، واسمعوا وأطيعوا، اتقوا الله، واسمعوا وأطيعوا». حديث عدي بن حاتم صححه الألباني رحمه الله، وهي من ضمن الأدلة على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور، وإن جاروا وظلموا. وقال: قال صلى الله عليه وسلم: «إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، فاسمعوا وأطيعوا، ما قام فيكم بكتاب الله». هذا الحديث رواه الإمام مسلم من حديث أم الحسين رضي الله عنها. أمرنا عليه الصلاة والسلام أن نسمع ونطيع، ولو كان الأمير عبدا حبشيا، والمراد بذلك أنه أسود. عبد حبشي أي ولو كان من الحبش، أسود، عبد، ليس حرا، لأنه لا تجوز الولاية للعبيد إذا كانوا عبيدا، فلا تجوز انعقاد الولاية لهم، وإنما الولاية في الأحرار، الولاية تكون في الحر المسلم الحر. والمراد أنه تأمر أو صار ذا شوكة وقوة، بحيث تأمر على المسلمين بقوته وشوكته، يعني صار له جيش وقوة، وقام بانقلاب واستولى على الحكم بالقوة، صار الأمير والسلطان عبدا حبشيا. فماذا نفعل؟ هل نخرج عليه واستتبت له الأمور؟ الجواب: لا، لا نخرج عليه، لو كان هذا عبدا حبشيا. وجاء في الصحيح من حديث أبي ذر، قال أبو ذر رضي الله عنه: «أمرني خليلي أن أسمع وأطيع، وإن كان عبدا حبشيا كأن رأسه زبيبة». فأن رأسه زبيبة: الزبيبة إيش لونها؟ سوداء. الزبيبة الصغيرة، كأن رأسه صغير مثل الزبيبة السوداء. يعني لو هو أسود ورأسه مثل الزبيبة، نسمع ونطيع له، ما دام أنه ولي أمر تغلب. فهذا لا يتأتى إلا بالتنصيب أو الاستيلاء. التنصيب كان يكون أحد نصبه ولي أمر فوقه، نصب هذا العبد الحبشي على الناس، إما أن يكون بالتنصيب والاستخلاف والعهد، أو بالقوة، أو أنه هو الذي استولى على الحكم بالقوة. فإذا استتبت له الأمور، وجب على الناس السمع والطاعة. لماذا؟ حقنا لدماء المسلمين، حقنا لدماء المسلمين. لأن في الخروج عليه ماذا؟ في الخروج عليه سفك لمزيد من الدماء. فأنت تسمع وتطيع حتى يستريح، ماذا يستريح؟ بر أو يستراح من فاجر. فالحديث واضح في السمع والطاعة. فكيف لو كانوا أحرارا؟ فكيف لو لم تكن عندهم تلك الأمور العظام؟ فهذا وجب السمع والطاعة له بلا شك. فالسنة أمرك أيها المسلم بالسمع والطاعة لولاة أمرك، وترك الخروج عليهم. فلا يجوز لأحد بمجرد شبهة حصلت له في ولي أمره أن يخرج عليه، أو أن يكفر، كما هو حاصل من بعض الناس الذين يكفرون بمجرد المعصية، ويستدلون بما لا دليل فيه لهم، مثل قوله جل وعلا: ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾. فأخذوا آية لشبهة في نفوسهم، وكفروا حكام المسلمين. وأيضا آيات أخرى تدل على عدم كفرهم، عدم كفرهم. فأين هم من قوله: ﴿ فَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون؟ ما فائدة هذا التنويع؟ ظالمون، فاسقون، كافرون. ما فائدة هذا التنويع؟ فلماذا تحكم عليهم بحكم واحد؟ يحكم هذا الشخص صاحب الشبهة الخارجي بحكم واحد، وهو أنهم كلهم كافرون، كل الحكام. وليس هذا فقط، بل كل من عمل تحت إمرة هذا الحاكم فهو كافر. فكفروا الوزراء، وكفروا المحافظين، وكفروا مدراء الأمن في كل بلد. ليش؟ لأنهم يعملون. بل كفروا الجنود المساكين، الجنود مرتدون لأنهم يعملون تحت إمرة الطواغيت. هذه شبهة إبليس، هذه من شبه إبليس. فكفروا المسلمين، عياذا بالله. قال صلى الله عليه وسلم: «من أكرم سلطان الله تبارك وتعالى في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله تبارك وتعالى في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة». وهذا الحديث صحيح من حديث أبي بكرة رضي الله تعالى عنه، عند أحمد وغيره، وهو في الصحيح للألباني. من أكرم سلطان الله في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة. إذن هذا فيه حث وترغيب من النبي صلى الله عليه وسلم على إكرام ولاة الأمور، لأن نهينهم، ومن أهانهم فبالعكس يهينه الله في الدنيا وفي الآخرة بين الأشهاد. لأن السلطان ظل الله في الأرض. وهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «السلطان ظل الله في الأرض». وهو حديث صحيح، صححه الألباني رحمه الله، وفي صحيح الجامع. فكيف ظل الله في الأرض؟ أي أن الله سبحانه وتعالى يقيم به حدوده وأوامره وشرعه. وإن الله عز وجل لا يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. يعني لا يخوف عباده بالسلطان ما لا يخافون منه بالقرآن. لأن في ناس يقرؤون القرآن: اتقوا الله، اتقوا كذا، اتقوا الزنا، اتقوا كذا، ومع ذلك يرتكبون هذه الأمور. أن الله سبحانه وتعالى هو الذي نهاهم، هو الذي نهاهم في القرآن، فهل خافوا؟ وقال: من فعل كذا فإن له النار، فهل خافوا؟ لا، ارتكبوها. لكن لو كان هناك سلطان يقيم الحدود، الموضوع فيه قتل، الموضوع فيه قصاص، الموضوع فيه قطع رقاب، الموضوع فيه قطع أيادي، فيمتنع الزاني عن الزنا، إذا في حدود تطبق، ويمتنع كذلك السارق عن السرقة، وهكذا في باقي الأمور، فيحصل الخير. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن». فقوة الصلاطين في تطبيق الحدود تجعل الأمن يستقر في بلاد المسلمين. قال: قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله عز وجل». خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله عز وجل، أي فهو في ضمان الله، وكما في الحديث الآخر: «من صلى الفجر فهو في ذمة الله». أيضا هذا في ضمان الله سبحانه وتعالى. الله عز وجل هو ضامنك سبحانه وتعالى، فممن تخاف بعد ذلك؟ ومما تخاف بعد ذلك؟ لا شيء، إذا كان ضامنك هو الله سبحانه وتعالى. قال: «من دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره». هذا الحديث فيه خصل، ذكر المؤلف من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث عن معاذ بن جبل، وهو صحيح، وقد رواه ابن أبي عاصم في السنة، وأيضا أخرجه الإمام أحمد، وصححه الألباني رحمه الله. انظر إلى هذه الخصلة: من دخل على الإمام يريد تعزيره وتوقيره، يعني دخل على الإمام يريد إيش؟ يريد أن يعظم الإمام، ويريد كذلك نصرة الإمام، ويريد كذلك أن يوقر الإمام ويحترم الإمام. وهات من هذه الكلمات التي فيها معنى التعظيم والاحترام لهذا الإمام. بخلاف غيره الذي ما يريد ذلك، يريد إهانة الإمام، أو ذل الإمام، أو الوقيعة في الإمام، فإنه ليس ضامنا على الله سبحانه وتعالى. فالمسلم الذي يحترم أمراءه، ويوقر أمراءه، وينصر أمراءه، هذا ضامن على الله عز وجل. هذه واحدة من الأفعال الخمس التي من فعلها كان ضامنا على الله. ومنها أيضا: من عاد مريضا، في هذا الحديث، من عاد مريضا، أو كذلك خرج في جنازة، أو كذلك خرج غازيا، أو قعد في بيته وكف الناس من شره. يعني واحد عنده مصائب، ما يسكت إذا رأى الناس، يعني لسانه، والعياذ والعياذ بالله، تقع فيهم، أو كذلك بالأفعال، إذا رآهم فعل شيئا لا يرضاه الناس. فهذا الأسلم له والأفضل له أن يقعد في بيته، ويدع الناس من شره، يسلم هو من شر الناس، ويسلم الناس من شره. إذا فعل ذلك، فإنه ضامن على الله. فالمسلم ينبغي أن يحفظ لسانه، ويحفظ كذلك أفعاله من الوقيعة في الناس. فإذا تعظيم وتوقير ولاة الأمور مما أمر به شرعنا الحنيف، فينبغي علينا أن نأخذ بهذه الأدلة من الكتاب والسنة، ونضعها نصب أعيننا، ونعمل بها، لا مجرد أن نقول فقط، نعمل بها مع ولاة أمورنا، حتى يستقيم الناس، ويحصل الخير في بلاد المسلمين. نكتفي بهذا القدر. إلى هنا: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.