الدرس في التعليق على كتاب التوحيد 29، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع تحريم الذبح لله في مواضع يذبح فيها المشركون لآلهتهم، لأن ذلك وسيلة إلى الشرك الأكبر وتشبه بالكفار حتى لو كانت نية الذابح خالصة. كما يفرق بين المسالخ التجارية والأماكن المخصصة للذبح التعبدي لغير الله مستدلاً بنهي الصلاة عند طلوع الشمس وغروبها لتجنب التشبه بعابدي الشمس.
يسرد المقطع قصة مسجد الضرار الذي بناه المنافقون في قباء للإضرار بالمسلمين وتفريق جمعهم، ويبين الآيات القرآنية التي فضحت نيتهم. ويستعرض أحكام بناء المساجد وتعددها مؤكداً أن اجتماع المسلمين في مسجد واحد مقصد شرعي ما لم يمنع أهل الحق من الدعوة إلى السنة، وفي هذه الحالة يجوز بناء مسجد آخر لإقامة الحق.
يشرح المقطع سبب نزول آية النهي عن الصلاة في مسجد الضرار لكونه بني على الكفر والتفريق، ويستدل بها على تحريم التعبد في كل مكان تُعصى الله فيه خاصة بالشرك. ثم يفرق بين الصلاة في مسجد إمامه مشرك أو فيه قبر (تمنع) ومسجد العوام الذي لا شرك فيه (تجوز مع كراهة ترك الجماعة)، والأفضل طلب مساجد السنة.
يختتم المتحدث الدرس الحالي بالإشارة إلى أن الحديث المذكور سيتم تناوله في الدرس القادم، ويختم بقوله "والله أعلم". كما يُنسب الترجمة إلى نانسي قنقر.
الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، قال المؤلف الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى: "باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله". يقول الشيخ درهام ناصر السعدي: ما أحسن إتباع هذا الباب الذي قبله. الذي قبله ما هو؟ باب الذبح لغير الله، وأنه من الشرك، حسب ما ورد في الأدلة. لماذا ما أحسن إتباع هذا الباب؟ الباب الذي قبله قال: فالذي قبله من المقاصد، وهذا من الوسائل. معنى المقاصد: يعني الذبح قصد صاحبه لغير الله، وهو شرك واضح ظاهر. وأما من يذبح لله - لأنه قال: "باب لا يذبح لله" - إنسان قال: "أنا سأذبح عقيقة، أو سأذبح أضحية، أو سأذبح هديًا لله"، لكن في مكان يذبح فيه لغير الله، فهذا من الوسائل؛ فإنه وسيلة إلى ماذا؟ إلى الشرك. لماذا؟ لأنه اختيار؛ لأن اختياره لهذا المكان دليل على تخصيصه بفضيلة أو بأجر أو إلى غير ذلك لهذا المكان. واضح؟ فلذلك لا يجوز ذلك. لا يجوز أن يذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله، وإن قال: "عقيدتي سليمة، وأذبح لله"، ولكن اختيار هذا المكان، يقال له: لا يجوز ذلك؛ لأن هذا وسيلة إلى الشرك الأكبر، الذي هو مخرج من الملة. نعم، كما عندنا في أماكن يذبحون فيها الأغنام للمصار. وإذا ذبح المسلم في هذا المكان، هل هذا يعتبر لغير الله؟ طيب، النصارى لماذا يذبحون في هذا؟ هل هو مثلاً مسلخ مثل عندنا الآن مسالخ؟ يعني مكان مثل ما تقول محل، ليس لأنه فيه تعبد أو فيه ذبح لغير الله أو إلى غير ذلك، وإنما هو مكان فقط محل يذبح فيه تجارة. فهذا لا بأس. إذا كان مجرد تجارة، ليس اعتقادًا. عرفتم؟ لكن هم يذبحون هنا لغير الله. ها، هم يذبحون لغير الله على شريعة الإسلام؟ ها، يعني أنت تذهب... تذهب عندهم؟ لا، لا يجوز هذا؛ لأن الذبيحة ذبيحتك، ليست ذبيحته. الله عز وجل أحل ذبيحة أهل الكتاب. تمام، أحل ذبيحتهم لأنهم أهل كتاب، بشرط أنهم يعني يذبحون، لا يصعقون حتى ينهر... ينهار الدم، أو ينهر... نعم، ينهار الدم. فهنا يجوز. أما إذا كان لا، الذبيحة ذبيحتك ثم تذهب بها عند نصراني، لا، لا، لا يجوز. طيب، فإذا كما ذكر: مناسب الذكر هذا الباب بعد الباب الذي قبله؛ لأن الذي قبله من باب المقاصد، وهذا من باب الوسائل. وهذا من باب الوسائل؛ فإن المكان الذي يذبح فيه، أو يذبح فيه المشركون لآلهتهم تقربًا... يتقربون إلى هذه الآلهة، هذا شرك أكبر، مخرج من الملة، مخرج من الملة. فإذا ذبح المسلم في هذا المكان فقد تشبه بهم، فقد تشبه بهم. لذلك نهينا أن نتشبه بالمشركين، حتى في بعض العبادات، حتى لا يكون هذا وسيلة للشرك بالله سبحانه وتعالى. مثال ذلك: مثلاً، ماذا؟ أن نهي عن الصلاة قبل غروب الشمس. نهينا عن ذلك، وهذا أشد أوقات الكراهة. لماذا؟ لأن المشركين كانوا يسجدون للشمس، للشمس. فحتى لا يتشبه المسلم... قد يقول: "أنا ما سأصلي للشمس، أنا سأصلي لله". يقال له: لا، إلا كما ذكر العلماء: إذا كانت ذوات سبب، كأن دخلت المسجد، فأجاز العلماء ذلك لأنها ذات سبب. أما النفل المطلق فلا يجوز. موسان يقول: "أنا سأصلي ركعتين جالسًا في المسجد أو في بيته"، يقول: "أنا سأصلي نفلًا ركعتين في هذا الوقت". لا، لا يجوز، إلا إذا كانت ذات سبب كتحية مسجد أو كسوف شمس. تمام، فهنا يجوز لهذا السبب. أما لغير سبب فلا. كل ذلك حتى لا يتشبه المسلم بالكفار. وهذا مثله: لا يجوز أن يذبح في مكان يذبح فيه لغير الله، وإن كان الذابح يقول: "أنا أذبح لله". وضع هذا لنا. نعم، فالموافقة في الظاهر تدعو إلى الموافقة في الباطن. أنت الآن وافقتهم في الظاهر، ما تشعر إلا وقد وافقتهم في الباطن. ولذلك نهينا عن التشبه بالكفار، حتى في اللباس؛ لأن من تشبه بهم في لباسهم، هذا دليل على ميل في قلبه إلى هؤلاء المشركين وهؤلاء الكفار. ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام: «من تشبه بقوم فهو منهم». لأن الموافقة في الظاهر تدعو إلى الموافقة في الباطن، تدعو إلى الموافقة في الباطن. وقال: وقول الله تعالى: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾. هذه الآية في سورة التوبة. وفي أول هذه الآيات قول الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، إلى أن قال: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾. هذه الآيات نزلت في ما يسمى بمسجد الضرار. مسجد الضرار هذا بناه المنافقون في قباء، حتى يضروا بمسجد قباء. فبين الله عز وجل نية هؤلاء؛ لأنه علام الغيوب سبحانه وتعالى. ففضح هؤلاء المنافقين، وأخرج ما في قلوبهم، وأخرج ما في قلوبهم. فقال سبحانه وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾. سماه ضرارًا؛ لأن فيه إضرار، فيه إضرار. بنوه ليس لله، وبنوه ليس من أجل الدعوة إلى الإسلام، بل هم يبغضون الإسلام، وإنما بنوه من أجل الإضرار بالمسلمين وتفريق المسلمين. كما قال: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا﴾، يدعون فيه إلى الكفر؛ لأن المنافقين مليئة... لأن المنافقين مليئة قلوبهم بالكفر والبغض للإسلام والمسلمين، للإسلام والمسلمين. فهم ما بنوه إلا من أجل أن يدعوا إلى هذا الكفر الذي في قلوبهم، أو الذي ملأ قلوبهم، الذي ملأ قلوبهم، ﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾. أرادوا تفريق المؤمنين. فبدلاً من أن يصلي في مسجد قباء صف أو صفين، يصلي في مسجد قباء صف أو صفان، سيصلي صف أو نصف صف، والباقي يذهبون إلى ذاك المسجد. وهذا فيه تفريق. ولذلك ذكر العلماء أن القرية أو الحارة إذا كان فيها مسجد يسع المصلين ويجمع المصلين، فهذا مقصد حسن: أن يجتمع أهل القرية أو أهل الحارة أو أهل الحي في مسجد واحد، يجتمعون فيه ويتآلفون فيه. نعم، يصلي فيه أولاده. نعم، إذا كان... لماذا ما يصلي معه؟ هذا شبيه بمسجد الضرار. نعم، لأن اجتماع المسلمين مقصد حسن. إلا العلماء ذكروا أن تعرفون الآن في الأزمان هذه، بعض المساجد ما يستطيع أهل الحق أن يدعوا إلى الحق فيها، كأن تكون مساجد صوفية، أو مساجد حزبية، أو مساجد عوام ما يحبون العلم ولا السنة. فهنا أجاز العلماء أن يبني أهل السنة مسجدًا يدعون فيه إلى الحق، يدعون فيه إلى السنة. أما إذا كان قرية أو حي، كل الناس على خير، وكل الناس يحبون السنة ويجتمعون عليها، فما ينبغي أن تفرق كلمتهم، أو أن تفرق مساجدهم فيتفرقون، طالما أن المسجد يسعهم. إلا إذا كان المسجد لا يسعهم، ضاق بهم المسجد، يحتاجون إلى مسجد آخر، أو إلى توسعة لهذا المسجد، فلا بأس. فإذا، اجتماع المسلمين في مسجد واحد مقصد دعا إليه الإسلام، دعا إليه الإسلام. ولذلك حتى في الجمعة، ذكر العلماء أن القرية إذا فيها مسجد يسع الناس، فلا يجوز أن تقام جمعة أخرى. لا يجوز أن تقام جمعة أخرى. طبعًا هذا إذا كان كما تقدم: الناس مجتمعون على الخير، وعلى السنة، وعلى الدعوة إلى الحق، فلا تفرق كلمتهم، لا تفرق كلمتهم. وكذلك القول في الصاب... في العيدين، المصليات: لا يجوز تعدد المصليات، إلا إذا كان يحتكر المصلى أهل الباطل وأهل البدع وأهل الأهواء، فلا بأس أن يكون لأهل الحق مصلى ينشرون فيها الحق والعلم والسنة. فهذا هو المراد. فإذا بنوا هذا المسجد من أجل أن يفرقوا المسلمين، ﴿وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾. ومعنى إرصاد: يعني مكر واجتماع لضرب الإسلام والمسلمين. فهم في بنائهم لهذا المسجد سيكون لهم كيان، وسيكون لهم يعني اجتماع وتكتل، فبهذا يمكرون ويجتمعون على أهل الحق، ويتربصون بأهل الحق، ويتربصون بأهل الحق. فنهى ربنا عز وجل نبيه أن يصلي في هذا المسجد؛ لأنهم دعوا النبي عليه الصلاة والسلام حتى يكون لمسجدهم دعاية، وحتى يطمئن المؤمنون بأن هذا المسجد من مساجد المسلمين، ومن... من يتبع يعني أهل الإسلام. فلما دعوا النبي عليه الصلاة والسلام للصلاة فيه، نزلت هذه الآيات تنهى نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم من الصلاة في هذا المسجد: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا﴾، يعني لا تقم فيه في أي وقت وفي أي زمن أبدًا. ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ﴾. قيل أن المراد بهذا المسجد مسجد قباء، وهو أول مسجد بناه النبي عليه الصلاة والسلام عند قدومه. وقيل هو مسجد النبي عليه الصلاة والسلام، اللي هو المسجد النبوي. قيل هذا، وقيل هذا. ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا﴾، أي الصحابة المخلصون المؤمنون الذين لم يشب إيمانهم، لم يشب إيمانهم شيئًا، لم يشب إيمانهم شيئًا من النفاق، من النفاق. هذا هو معنى الآية. طيب، ما هو وجه المناسبة من ذكر هذه الآية في باب "لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله"؟ وجه المناسبة: أنه لما كان مسجد الضرار مما اتخذ للمعاصي، اتخذ للمعاصي؛ لأنه اتخذ ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمن، وهذه كلها معاصي، صح؟ فهذا المسجد... فهذا المسجد اتخذ للمعاصي، فنهى الله رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يقوم فيه، نهى نبيه أن يقوم فيه. فهذا دليل على ماذا؟ دليل على أن كل مكان يعصى الله فيه، أنه لا يقام فيه. كل مكان يعصى الله فيه، فإنه لا يقام فيه، لا يقام فيه، ولا يتعبد لله عز وجل فيه. فهذا مسجد في الظاهر اتخذ للصلاة، لكنه لما كان محل معصية، فلا يصلى فيه، فلا يصلى فيه. فكذلك المكان الذي عصي الله فيه بالشرك، وذبح فيه لغير الله، لا يجوز أن يذبح فيه؛ لأن هذا المكان قد عصي الله فيه، قد عصي الله فيه، وهو ذريعة إلى الشرك. وضع هذا الآن. هذا هو وجه إرادة هذه الآية في هذا الباب. نعم، المسجد الصوفية لا يجوز لأحد المصلي... يعني هذا فيه تفصيل، هذا فيه تفصيل. فإذا كان هذا المسجد مسجد الصوفية، عرف إمامه بالشرك، تمام؟ عرف إمامه بالشرك، سواء كان في أفعاله أو في أقواله، أو هذا المسجد فيه قبر، فهذا لا يجوز أن يصلى في هذا المسجد. لكن لو هذا المسجد مسجد عوام، والإمام ما عرف بالشرك، تمام؟ أو أنه يعني يتبع فقط، دون أن يعني يدعو، أو دون أن يعتقد معتقدات هؤلاء القوم، والمسجد ليس فيه قبر. طيب، فمن ناحية الجواز، يجوز الصلاة. من ناحية الجواز، لكن الأفضل أن يصلي في مسجد سنة. ماذا؟ الأفضل أن يصلي في مسجد سنة. يقول: بكل مكان يُعص الله... إلا كان المجرد... المعاصية يُعص الله فيه، يعني تُحمل المعصية هنا على الكفر أو الشرك؛ لأن المسجد هذا بناه المنافقون من أجل الكفر والدعوة إلى الكفر. ولذلك قال في الآية: ﴿ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾. فيحمل على هذا: المراد بالمعصية هنا ما هو أعم. لكن لو مسجد مثلاً يعمل فيه مثلاً مولد، أو يطبل فيه، هذا معاصي. طيب، هذه معاصي. لكن لو خير السني بين أن يصلي في هذا المسجد جماعة، أو أن يترك صلاة الجماعة، هو بين أمرين، واضح؟ فترك صلاة الجماعة، الصحيح أنها معصية، أن صلاة الجماعة واجب. طيب، والصلاة خلف هذا الإمام الذي ليس هو بمشرك، طيب، وليس في المسجد قبر، يعني ليس بمعصية، وإنما هو من باب الأفضل أنك ما تصلي خلف... تتحرى مسجد السنة. فهو لا تصلي، ولا بأس عليك. فرق بينه: ما يفعل مسجد السنة، ومسجد لا سنة، فنرك... لماذا وما يحب السنة؟ لماذا يختار يعني مسجد الصوفية ويترك مسجد السنة؟ هذا ما... ما يطلق على سنة هذا. نعم، هذه لأنها من مرة... عربية كارس لازميها لمسجد الصوفية. بس لا يمين عليها. ها، لا بأس، لا بأس؛ لأنك ستترك صلاة الجماعة، لا تصلي خلفهم، وإن شاء الله صلاتك صحيحة، لا بأس. طيب، إذا يأذنون لك، ما شاء الله، طيب، تستغل هذا في الدعوة إلى الله، ما بيش إذن. هذا هو وجه الشاهد من إرادة هذه الآية. قال: وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه... أو نؤجل هذا لأن الوقت سيضيق على درس النحو. إن شاء الله نأخذ هذا الحديث في الدرس القادم، إن شاء الله. والله أعلم. ترجمة نانسي قنقر.