شرح ألفية العراقي 51

شرح ألفية العراقي 51

الدرس في شرح ألفية العراقي 51، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مقدمة في العلو والنزول في الإسناد

طلب العلو في الإسناد سنة عن السلف، حيث يعتبر قربه من النبي صلى الله عليه وسلم. قسم العلماء العلو والنزول إلى خمسة أقسام.

العلو النسبي وأهميته في علم الحديث

العلو النسبي هو قرب الإسناد إلى إمام معين مثل الإمام مالك، ويتمثل في تقليل عدد الواسطات بين الراوي والإمام. يعتبر العلو النسبي مهمًا في علم الحديث.

مصطلحات الإسناد في علم الحديث وتقديم السماع

يشرح المقطع مصطلحات متعلقة بالإسناد مثل الموافقة والبدل والمصافحة والعلو والنزول. يناقش مفهوم تقديم السماع وعلاقته بالنزول.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله، وصلاة السلامة والسلامة. قال المؤلف رحيمه الله تعالى: العالي والنازل، وطلب العلو سنة، وقد فضل بعض النزول، وهو رد، وقسموه خمسة. فالأول قرب من الرسول وهو الأفضل. طيب، هذه مسألة العالي والنازل الإسناد العالي والنازل، فطلب العلو سنة. سنة معناه عن السلف، ليست عن النبي عليه الصلاة والسلام، إنما عن السلف. كان يطلبون العلو، فجاء عن بعض السلف أنهم قالوا: طلب العلو سنة؛ لأن العلو فيه قرب من النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا كلما قرب الإسناد من النبي عليه الصلاة والسلام، قلت العلو فيه، قلت العلو فيه. وأيضا كذلك يرتفع الرجل إذا قرب من النبي عليه الصلاة والسلام، يحس أنه قريب من النبي عليه الصلاة والسلام، فلهذا طلبوا العلو. حتى قيل: «اليحيي بن معين: ماذا تريد من هذه الدنيا؟ قال: إسناد عالي وبيت خالي». إسناد عالي وبيت خالي، حتى يعبد الله عز وجل فيه. وكانوا يطلبون العلو في الأسانيد، حتى إنه بعض الأسانيد العالية، مثلا مسند أو جزء، الأجزاء التي مثل مثل جزء بيبي، وجزء أيضا التي يقال له الغيلانيات، على محمد بن عبد الله الشافعي، وجزء أيضا غيرها من هذه الأجزاء التي اشتهرت بالعلو، فطلبها الناس من كل مكان. قالوا: قسموه خمسة. معنا قسموا. قال: فضل بعض النزول، وهو رد. معنا بعضهم فضل النزول على العلو، فضل النزول على العلو. قال: لأن النزول غالبا يكون أسانيد صحيحة، وغيرها من الأشياء التي ذكرت. لكن لا شك أن كلما علت الإسناد، كلما قلت العلل فيه. الآن أسانيد الإمام أحمد أفضل من الأسانيد غيره، أصحاب السند؛ لأن أسانيده عالية. قالوا: قسموه خمسة. الأول قبل هذا التقسيم يقسم إلى قسمين: قسم يقال له العلو المطلق، وقسم يقال له العلو النسبي. العلو النسبي هذا نسبة إلى إمامنا، إمه. ومنهم من يجعل العلو المطلق قسم من الأقسام، ثم يجعله خمسة أقسام مثل ما فعل هنا المهلف. فالأول قرب من الرسول وهو الأفضل، معناها كلما قرب من الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا ألفوا في الثلاثيات: ثلاثيات الإمام أحمد، شرحها الأسفرايني، وثلاثيات البخاري أيضا. البخاري له ثلاثيات بطريق آدم من أبي إياش، بطريق أبي عاصر ضحاكم من مخلد، وغيره. قال: وهو الأفضل، إذا كان قرب النبي صلى الله عليه وسلم هذا المطلق، العلو المطلق. قال: إن صحة الإسناد يقسم القرب إلى إمام، وعلو النسبي. يعني إذا كان صحة الإسناد. ومعنا القسم الثاني: القرب إلى إمام، وعلو نسبي. مثلا إلى الإمام مالك، إلى الإمام مالك. مثلا الطريق البخاري مثلا إلى الإمام مالك، تحتاج إلى بينهما واسطة رجل. فإذا أراد مثلا الدبر، مثلا أو الطبران يروي حديثا عن مالك بعلوم، فالآن إذا رواه من طريق البخاري يحتاج إلى كم؟ يحتاج إلى ثلاثة. أولا الواسطة التي بينه بين البخاري، بين الطبران البخاري، ثم الواسطة الذي بينه بين البخاري وبين مالك، مثلا تنيسي أو طعنبي أو عيسى بن طباع أو غيره. طيب، لكن لو رواه من طريق عبد الرزاق، لو رواه من طريق الدبر عن عبد الرزاق عن مالك، سيكون اثنين فقط؛ لأن عبد الرزاق يروي عن مالك، سيكون اثنين. وهناك ثلاثة، لهذا فهذا يسمى علو، علو نسبي بالنسبة إلى الإمام مالك. قال: وعلو نسبي بنسبة للكتب الستة، ينزل متن من طريقها. أخذ أنا ممكن أيضا يجعل إسناد عالي من طريق الكتب الستة، أنا من كتب أصحابها أو من أسانيد أصحابها. قال: فإن يكن في شيخي قد وافق مع علو، فهو الموافقة. معناه أنه يوافق الشيخ، معناه هذا الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة سنين أو بعشرة أشخاص، يأتي بإسناد من طريقه بدون طريق الشيخ، هذا بعشرة، أحدّث. كأنه وافقه في الإسناد، هذا عشر وهذا عشر. مثل مثلا النسائي، النسائي بعض أسانيد النسائي عشرة إلى النبي عليه الصلاة، فالحافظ، فالحافظ ابن حجر أيضا له عشريات، عشرة نفر إلى النبي عليه الصلاة. الآن كأنه يوافق النسائي، هذا سمه موافق. قال: أو شيخ شيخي كذاك، فالبدل. إذا كان يلتقي مع الشيخ شيخي، فهذا بدل. قالوا: يكن سواه عدة قد حصل. قال: إن صح الإسناد. قال: بنسبة للكتب الستة، إذ ينزل متن من طريقها. أخذ. أن يكن في شيخه قد وافق مع علو، فهو. أو شيخ شيخه كذاك، فالبدل. يسمى بدل إذا كان شيخ شيخه وافق شيخ شيخه، ويسمى بدل. وأن يكن سواه عدة قد حصل، فهو المساواة. وحيث راجح الأصل بالواحد، المصافحة. فعن إذا رجح مثلا النسائي عشرة، هو أحد عشر، كأنه صافحه، كأنه تلميذا له، كأنه تلميذا له. قال: ثم علو قد بالوفاة، أم العلو لا مع التفات لآخر. فقيلا للخمسين أو الثلاثين مضت سنين. ثم علو قدم الوفاة، عن الذي سموه السابق واللحن. سميه العلماء السابق واللحن. طيب، قاله المصافحة. قال: ثم علو قدمي الوفاة، أم العلو. أما العلو لا مع التفات، معناه هذا السابق واللحن لآخر. فقيلا للخمسين أو الثلاثين مضت سنين. ثم علو قدم السماعة. ثم علو قدمي السماعي. وضده النزول كالأنواعي. علو إلى من سماعه أقدم. مثلا الشيخ واحد، لكن بعض الطلبة قد سمع منه قديما، هذا يعتبر علو أيضا نسبي. قاله: حيث ذم فهو ما لم يجبري والصحة والعلو عند النظري. قال: وحيث ذم فهو ما لم يجبري والصحة والعلو عند النظري. فتقديم السماع وضده النزول، وصحيح أن كل علو ضده نزول، كل علو ضده نزول. طيب.