تحذير المؤمنين من الحوثة المجرمين

تحذير المؤمنين من الحوثة المجرمين

الخطبة بعنوان تحذير المؤمنين من الحوثة المجرمين، والتي كانت بمسجد عثمان بن عفان بروكب 11 محرم 1448هـ الموافق 26 يونيو 2026م ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري

أصل الطائفة الرافضية ونشأة بدعتها

يبيّن الخطيب أن الرافضة نشؤوا من اليهودي عبد الله بن سبأ الذي أظهر الإسلام نفاقاً وأحدث بدعة الوصية والإمامة لعلي رضي الله عنه. وقد غلا في علي حتى ادعى الألوهية وحرض على عثمان رضي الله عنه فقُتل، ثم تفرقت أتباعه إلى فرق شيعية متعددة.

عقيدة الرافضة في تحريف القرآن وسب الصحابة

يصف المقطع اعتقاد الرافضة بتحريف القرآن وتبديله، وسبهم وتكفيرهم للصحابة خاصة أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم. كما يذكر احتفالهم بقتل عمر وغلوهم في أئمتهم برفعهم إلى مقام الربوبية والتحليل والتحريم.

عقائد الرافضة في التقية والغلو وتكفير أهل السنة

يبيّن المقطع أن عقيدة الرافضة تقوم على التقية التي هي عين النفاق والكذب، مع غلوهم في الأئمة بتعظيم القبور والاستغاثة بهم. ويذكر تكفيرهم لأهل السنة واستباحة دمائهم، وسرد أمثلة تاريخية على خياناتهم كسقوط بغداد وربط ذلك بالحوثيين في اليمن.

دعاء بتطهير اليمن من الحوثية وخاتمة الدرس

يختم المتحدث بدعاء لله أن يطهر اليمن من رجز الحوثية الرافضية وأن يجعلها بلاداً سنية خالصة. ثم يختم بآيات من سورة الصافات والصلاة على النبي، ويأمر الحاضرين بالقيام إلى الصلاة.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. عباد الله، لما ذكر الله عز وجل بعض صفات المنافقين قال: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾، فالله عز وجل أمرنا أن نحذر من أهل النفاق وأن نكون منهم على حذر عظيم. ألا وإن ممن ينطبق عليهم النفاق الطائفة الرافضية، فإنهم من أهل النفاق والشقاق، فكان حريًا بالمسلم أن يكون على حذر منهم، وأن يعلم شيئًا من عقائدهم وأصول دينهم حتى لا يغتر بشعاراتهم ولا ينخدع كذلك بأقوالهم. نعم عباد الله، الشيعة الرافضة سموا بذلك؛ قيل لأنهم رفضوا الدين الحق، وقيل لأنهم رفضوا إمامة أبي بكر وعمر، وقيل لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين حين تولى أبا بكر وعمر وأبى أن يتبرأ منهما. منبت هذه الطائفة عباد الله، وأول ظهورها كان في آخر خلافة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، حين ظهر رجل يسمى بعبد الله بن سبأ، وهو يهودي من يهود اليمن، أظهر الإسلام نفاقًا وهو يبطن الشر العظيم ويبطن الخبث الكبير على الإسلام وأهله، فأظهر محبة آل البيت ومحبة علي رضي الله عنه، ثم أحدث بدعة الوصية، وأن عليًا رضي الله عنه هو وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخلافة، حتى غلا في علي بعد ذلك وادعى فيه الألوهية. كان أول ظهوره في بلاد الحجاز، فأراد نشر باطله فلم يستطع، فانتقل إلى البصرة، وكان له فيها أتباع، ولكنه كذلك لم يستطع إظهار مذهبه، ثم انتقل إلى الكوفة، ووجد آذانًا صاغية، إلا أنه كذلك لم يستطع نشر باطله لمن كان موجودًا من علماء الصحابة رضي الله تعالى عنهم، ثم انتقل إلى الشام ثم إلى مصر، وفي مصر راجت بدعته وظهر شره وكثر أتباعه، وأصبح يراسل من اتبعه من أهل الكوفة والبصرة حتى أججهم على عثمان رضي الله تعالى عنه، وانتهت تلك الفتنة العظيمة بمقتل عثمان ذي النورين رضي الله تعالى عنه. وفي خلافة علي أظهر الغلو في علي رضي الله تعالى عنه، فلما رأى علي سجد له هو ومن معه، فقال: «أنتم؟» قال: «ومن هو؟» قال: «الله»، قال: «الله»، فقال علي رضي الله عنه: «ولما رأيت الأمر أمرًا منكرًا أججت ناري ودعوت قنبرًا -أي غلامه- فأمره بأن يحفر الأخاديد وأن يضرم فيها النيران وأن يحرق هؤلاء السبئية الغلاة». وأما عبد الله بن سبأ فإنه قد هرب ونجا من الموت، فورث الرافضة هذه البدعة وهذه الضلالة: القول بالإمامة، وكذلك الغلو في أهل البيت وفي علي رضي الله تعالى عنه، واعتقاد الوصية وأن عليًا هو وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذوا ذلك كله من هذا اليهودي الخبيث. إذن منشأ الرفض هو من نبتة يهودية ظهرت ونشأت وانتشرت وكثرت، ثم تفرقوا واختلفوا إلى فرق عديدة: منهم الزيدية والإمامية والغالية والإسماعيلية وغيرهم من فرق الرافضة. ومن عقائدهم أنهم يعتقدون في القرآن الذي بين أيدينا، والذي أنزله الله عز وجل بواسطة جبريل عليه السلام إلى نبينا عليه الصلاة والسلام، بأنه محرف، قد زيد فيه وأنقص، وهكذا لم يحفظ كما وعد الله جل وعلا بقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، وهم يقولون: لا، لم يحفظ، بل غير وبدل، هو القرآن الذي نزل به جبريل هو قرآن فاطمة، وهو أضعاف هذا القرآن الذي بين أيدينا، وزعموا كذبًا أن أبا بكر وعمر قد حذفوا آيات وسورًا في فضل آل البيت، بل ألف بعض أئمتهم كتابًا سماه «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب»، وذكر ألف رواية في أن هذا القرآن محرف. هذه عقيدتهم في كتاب الله عز وجل. وأما في أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فإنهم يسبونهم ويشتومونهم، بل ويكفرونهم إلا نفرًا يسيرًا استثنوهم من ذلك. وأما وزير رسول الله عليه الصلاة والسلام وخليفتاه من بعده أبو بكر وعمر، فإنهم يكفرونهما ويلعنونهما ويتبرؤون منهما، بل إنهم يحتفلون باليوم الذي قتل فيه عمر، وكذلك يعظمون قاتله وهو أبو لؤلؤة المجوسي، ويسمونه «شجاع الدين» أو «شجاع الأكبر»، هكذا يعظمونه وهكذا يمجدونه، وله كذلك مشهد عظيم يزورونه ويحتفلون به. وأما أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فإنهم يرمونها بما برأها الله عز وجل منه، ويتهمونها في عرضها رضي الله تعالى عنها، وما ذاك كله إلا للطعن في عرض رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقد طعنوا في كتاب الله، وطعنوا في صحابة رسول الله، ليستسهل لهم أن يطعنوا في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، لأن الذين نقلوها إلينا هم صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وإذا كان مطعونًا فيهم فإن ما نقلوه فهو مطعون فيه، وبهذا ردوا الكتاب والسنة وطعنوا فيهما، ليستسهل لهم نشر أكاذيبهم وأباطيلهم التي ينقلونها عن أئمتهم. فانظروا يا عباد الله كيف عقيدتهم في أصحاب رسول الله الذين ترضى الله عز وجل عنهم، والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، رضي الله عنهم ورضوا عنه، وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، ذلك هو الفوز العظيم. هكذا ربنا عز وجل يترضى عن أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام من المهاجرين والأنصار، ويخبر برضاه عنهم وأنهم من أهل الجنان، وهؤلاء يرمونهم بالكفر، وأنهم ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام. ويقول الله جل وعلا: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾، أي الجنة، من آمن قبل فتح مكة ومن أسلم بعد فتح مكة، فالكل قد وعده الله سبحانه وتعالى بجنات النعيم. ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾، هؤلاء أهل بيعة الرضوان الذين بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام على الموت، وكانوا ألفًا وأربعمائة كما قال جابر رضي الله تعالى عنه. هكذا ربنا يثني عليهم ويرضى عنهم، وهؤلاء يسبونهم ويلعنونهم ويكفرونهم. ومن عقيدة الرافض عباد الله: الغلو في أئمتهم، حتى جعلوا لهم مقامًا، وجعلوا لهم منزلة لم يبلغها الأنبياء والمرسلون. يقول الخميني في كتاب «الحكومة الإسلامية»: «إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل». فيا ترى ما هذا المقام الذي لا يبلغه الأنبياء ولا تبلغه الملائكة ولا المرسلون؟ إنه مقام الربوبية والألوهية، فلهذا ادعوا ذلك في أئمتهم، وجعلوا لهم مقام التحليل والتحريم، فقالوا: الحلال ما أحله الأئمة، والحرام ما حرمه الأئمة، والدين ما شرعوه، والشرك طاعة غيرهم. ومن عقيدة الرافضة القول بالتقية، وهو عين النفاق، وهو عين النفاق: أن تقول وتعمل خلاف ما تعتقد، وأن تظهر خلاف ما تبطن، فهذا دين الرافضة، ونقلوا عن أبي عبد الله الصادق أنه قال: «التقية ديني، ودين آبائي، ولا دين لمن لا تقية له، ولا دين لمن لا تقية له». ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الرافضة أعظم الناس كذبًا لأن دينهم مبني على التقية، الرافضة أعظم الناس كذبًا لأن دينهم مبني على التقية». فهكذا بنوا دينهم على الكذب، وعلى النفاق، وعلى إضمار خلاف الباطن، فكانوا بذلك من أكذب الطوائف ومن أخبثها على جهة الإطلاق. أقول ما تسمعون، وأستغفر الله، إنه الغفور الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. عباد الله، ومن غلوهم في أئمتهم أنهم يغلون في قبورهم وأضرحتهم، ويجعلون تلك الأماكن مقدسة معظمة، أعظم من تقديس بيت الله الحرام، فعندهم كربلاء أفضل من الكعبة لأن فيها قبر الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما، فزيارة قبره أفضل من حج بيت الله الحرام، بل زعموا أن زيارة قبره تعدل عشرين حجة وعمرة. ومن غلوهم في أئمتهم أنهم يستغيثون بهم من دون الله سبحانه وتعالى، كعلي والحسن والحسين وسائر أئمتهم، يدعونهم ويستغيثون بهم في الشدة والرخاء، وهذا هو عين الشرك، عياذًا بالله. وهكذا أيضًا من عقائد الرافضة في أهل السنة والجماعة أنهم أشد كفرًا من اليهود والنصارى، فهم يكفرون أهل السنة ويعتقدون أنهم أشد كفرًا من اليهود والنصارى، فلهذا يستبيحون دماءهم وأموالهم، بل ويتعاونون مع أعداء هذا الدين من اليهود والنصارى في قتل المسلمين، وتاريخهم ناطق وشاهد بذلك. وما سقوط بلاد بغداد عاصمة الخلافة العباسية في يد التتار الكفار إلا بسبب خيانة ابن العلقمي الرافضي الذي كان وزير المستعصم، فخان المسلمين وقدم للتتار بلاد بغداد على طبق من ذهب، فقتل من قتل من الشرفاء ومن العلماء ومن عامة المسلمين في تلك الأيام، كما ذكر الإمام ابن كثير رحمه الله في كتابه «البداية والنهاية» وغيره من أهل التاريخ، أنه قتل من أهل بغداد مليون مسلم، قتل مليون مسلم بسبب خيانة هذا الرافضي الخبيث. وهكذا ما وقع من مجازر كثيرة في العراق وفي سوريا، وفي مخيمات صبرا وشاتيلا التي لم ينساها التاريخ، بسبب خيانة هؤلاء الرافضة، فهم أعوان اليهود والنصارى في كل زمان وفي كل مكان، شعارهم: الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، ثم سهامهم وسلاحهم على أهل الإسلام. ومن هؤلاء الرافضة عباد الله، مبتلى الله عز وجل به بلادنا اليمنية من الطائفة الحوثية، فهي نبتة من النبتة الرافضة، تسير على طريقهم وتعتقد معتقداتهم وتطبق مناهجهم، وتريد نشر المذهب الصفوي في بلادنا اليمنية، فكم عاثوا فيها فسادًا، كم فجروا من المساجد، وكم قتلوا من الأبرياء، وكم استباحوا من الدماء، وكم انتهكوا من الأعراض، وكم أرادوا من تغيير عقائد أبنائنا وتغيير المناهج حتى يبثوا الرفض في عقول أبنائنا. فهم يا عباد الله لا يختلفون عن هؤلاء الرافضة الكفار الأنجاس، وهاهم في هذه الأيام يحشدون قواهم من أجل من؟ من أجل قتال اليهود والنصارى؟ لا، بل من أجل قتال المسلمين وقتال أهل السنة في حدود بلادنا في الضالع ويافع وفي غيرها، ولكن جندنا البواسل لهم بالمرصاد، فأذاقوهم شر العذاب. ونسأل الله جل وعلا، نسأل الله عز وجل بمنه وفضله وجوده وكرمه وإحسانه وجبروته وكبريائه، أن ينصر جنودنا البواسل عليهم، وأن يثبت أقدامهم، وأن يربط على قلوبهم، وأن يسدد رميهم، وأن يجعل بأسهم بينهم، رافضة بأسًا شديدًا. نسأل الله جل وعلا أن يقذف الرعب في قلوبهم، وأن يزلزل الأرض من تحتهم، وأن يفرق جمعهم، وأن يشتت شملهم، وأن يجعل أموالهم وعتادهم غنيمة للإسلام والمسلمين. ونسأله جل وعلا أن يطهر بلادنا اليمنية من رجز الحوثية الرافضية، وأن يجعلها بلادًا سنية بعيدة عن الرفض وعن التشيع، إنه جل وعلا على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وقوموا إلى صلاتكم.