التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 70

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 70

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 70، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مقدمة في اللامات

تناول المقطع الفرق بين لام الابتدى ولام الفارقة في اللغة العربية، مع التركيز على استخدامات كل نوع من اللامات في الجمل. كما ناقش المقطع آراء النحاة في هذا الموضوع، مثل سيبويه، وشرح أمثلة من القرآن الكريم لتوضيح الفرق بين اللامين.

حكم تخفيف إن وإن

تناول المقطع حكم تخفيف إن وإن في اللغة العربية، حيث يُستخدم تخفيف إن في الجمل التي لا تحتوي على فعل ناسخ، بينما يُستخدم تخفيف إن في الجمل التي تحتوي على فعل ناسخ.

أن المصدرية وأن المخففة

تتميز أن المصدرية بأنها تدخل على الجمل الفعلية وتدخل على الجمل الإسمية، بينما أن المخففة تدخل على الجمل الإسمية فقط وتدخل على الجمل الفعلية.

ختام الدرس

الدرس القادم نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى أعلم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونوالاه. وأشهد أن لا إله إلا الله، لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وبعد، إن شاء الله، نبدأ في الدرس. تأخرنا قليلاً. قد علمنا أن كنت لموقنا به. يعني هو يقول لك: لو قلت "قد علمنا إن كنت لموقنا به"، فيتعذر هنا أن تكون "إن" أن تكون "إن" ها هو الآن. شوف يقول لك: مذهب سيبويه أن هذه اللام هي لام الابتدى. طيب وذهب يعني هو يتكلم الآن على اللام الفارقة. اللام الفارقة في قولك مثلاً "إن خالد لقائم". طيب فهنا اللام هنا لام ماذا؟ ها لام الفارقة. لام الفارقة. طيب أيوة سيبويه هنا يقول: لا هذه لام الابتدى هنا. قال المؤلف: المؤلف هنا يقول أن الصحيح أنها لام الفارقة لأنها تدخل في مواضع على لام الابتدى. لام الابتدى يعني تدخل في أربع مواضع، لكن هذا اللام قد تدخل في مواضع ليست من هذه الأربع. طيب كيف تعرف الخلاف وين يظهر الخلاف؟ يظهر الخلاف في مثل هذا المثال: "قد علمنا أن قد كنت لموقنا به". فلو جعلنا في هذا المثال "إن" مخففة من الثقيلة، طيب ها لو جعلناها مخففة من الثقيلة، فهنا يجب كسر همزة "إن" لماذا؟ لأنها بعد فعل من أفعال القلوب. وقد علق إيش معنى هذا الكلام؟ معنى أن اللام هنا لام الابتدى. اللام هنا لام الابتدى. فهمت لو كسرنا الهمزة اعتبار اللام هنا لام ماذا؟ الابتدى. لكن المثال هنا ما جاء بالكسر "إن"، إنما جاء بالفتح. فيمتى هذا الآن؟ ها هذا هو. والثاني يجب الفتح لطلب العامل لها بعد التأويل. يعني هنا قال: قال "قد علمنا أن كنت ما قال إن قال أن" لأن لو قال "إن" باعتبار اللام هنا لام إيش فارقة. باعتبار اللام هنا لام فارقة ليست لام الابتدى. فهمت الغصد الآن لطلب العامل لها بعد التأويل. أيوة يعني الآن لماذا فتح؟ لأنها تتأول مع ما بعدها تتأول بمصدر يكون في محلي نصب مفعولي علماء. هذا معنى قوله: يجب الفتح لطلب العامل لها بعد التأويل. أن مر معنى متى تفتح عنا ومتى تكسر هنا فقط يريد أن يمثل ويقول أن قول سيبويخ خاطئ أن هذه اللام هي لام الابتدى. قول خاطئ لماذا؟ قول خاطئ لأن لو كان هذه لام الابتدى لصح أن نقول "قد علمنا إن كنت لموقنا به" لأنها يكون علق عن العمل صح أن يكون "إن" لكن ما جاءت "إن" هنا إذن هذا دليل على أن اللام "إن" إنما هي فارقة وليست يعني وليست توكيدية يعني ليست لام الابتدى. هذا يريد أن يصل إلى هذا أن الخلاف لا أثر في تغيير بعض في تغيير كلمة "إن". نعم قال: والفعل "إن" لم يكن ناسخا فلا تلفيه غالبا بإن ذي موصل. قال: هذه الحالة الثانية لإن بعد التخفيف وهي أن يليها الفعل فيجب إهمالها لزوال اختصاصها بالإسم. نحن قلنا الحالة الأولى أن يأتي بعد "إن" المخفف إسم وعرفنا أن "إن" الأصل أن تكون مهملة الأكثر إن دخلت عليها "إن" جاء بعدها إسم ويقل عملها. طيب لكن لو جاء بعدها فعل قال: يجب إهمالها يجب إهمالها لزوال اختصاصها بالإسم لأن الآن دخلت على جملة فعلية وإنما "إن" تنصب الإسم ما تؤثر في الفعل فهنا تهمل عندما يأتي بعدها فعل. قال: والغالب أن يليها فعل من الأفعال الناسخة مثل كان أو ظن والماضي الناسخ أكثر من المضارع يعني يأتي بعدها الماضي أكثر من المضارع. قال: قال فالماضي نحو "إن وجدنا الكذاب" لأبعد من احترام الناس وتوقيرهم. الشاهد "إن وجدنا" أتت "إن" وبعدها فعل ماض ناسخ وهو "وجدنا" وهو الأكثر الذي يأتي بعد "إن". قال: تعالى وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله. الشاهد "إن كانت" أتت "إن" وبعدها فعل ماض ناسخ وهو "كانت" وهو الأكثر الذي يأتي بعد "إن". قال: والمضارع نحو "إن يكاد الذلي" إن يكاد الذليل ليألف ليألف الهوان. هنا "يكاد" فعل مضارع أتى بعد "إن" وهو ناسخ. نعم قال: تعالى وإن نظنك لمن الكاذبين. نظن فعل مضارع أتى بعد "إن". قال: ويقل أن يليها غير الناسخ كالماضي في قولهم "إن قنع" إن قنعت كاتبك لسوطا. يعني المعنى هنا ضربته على رأسه بالصوت وصار كالقناع له هذا الضرب. فأتت "إن" بعد "قنع" يعني أتى الفعل بعد "إن" ليس بناسخ "قنع" ليس بناسخ. وهذا قليل. وقول المرأة "شلت يمينك إن قتلت لمسلم حلت عليك عقوبة المتعمد". الشاهد "إن قتلت" فإن هنا مخففة وأتى بعدها فعل ماض غير ناسخ. وهذا قليل. وهذا قليل أو المضارع يعني مضارع وهو غير ناسخ كقولهم "إن يزينك لنفسك وإن يشينك لهية". والمعنى إن نفسك هي التي تزينك وتجملك وهي التي تشينك وتعيبك. فإن فإن يزينك لنفسك يعني إن زينت نفسك بالمعاملة الحسنة والأخلاق فإنها تزينك تكون سبب في جمالك. وإن وإن يشينك والشين هو العيب لهية يعني هي كذلك تشينك. واللام هنا يقال لها لام الابتداء نعم أو اللام الفارقة هنا اللام فارقة ليست ابتداء لأن "إن" هنا تلتبس مع "إن" النافية. "إن" النافية تدخل على الجمل فيصح أن تدخل على الجمل. قال: ولا داعي لمحاكاة هذه الأمثلة القليلة وإنما تذكر للعلم بها هو معنى لمحاكاة يعني القياس عليها وإنما يقتصر على السمع يقتصر على السمع. قال: وهذا معنى قوله والفعل "إن" لم يكن ناسخا فلا إلى آخر أي إن الفعل إذا لم يكن من الأفعال الناس فإنك لا تجده غالبا متصلا بإن المخففة لذلك قال والفعل "إن" لم يكن ناسخا فلا تلفيه غالبا بإن ذي موصلة يعني لا يصل أو لا يتصل بإن لا يأتي بعدها لا يأتي بعدها وإنما يأتي بعدها الفعل الناسخ وقوله هنا غالبا يعني الأكثر قليل جاء غير الناسخ قليل جاء الفعل الغير الناسخ. قال: إذا لم يكن من الفعل الناسخ فإنك لا تجده غالبا متصلا بإن المخفة وإنما الذي يتصل بها في الغالب هو الفعل الناسخ قال وإن تخفف "أن" وإن تخفف "أن" فاسموها استكن والخبر اجعل جملة من بعد "أن" وإن يكن فعلا ولم يكن دعاء ولم يكن تصريفه ممتنعا فالأحسن الفصل بقد أو نفي أو نفي أو تنفيس أو لو وقليل ذكر لو قال إذا خف فتأن المفتوحة ترتب على ذلك أربعة أحكام الآن الكلام على تخفيف "أن" بفتح الهمزة انتهينا من أحكام تخفيف "إن" بكسر الهمزة الآن الكلام على تخفيف "أن" بفتح الهمزة فأن هذه المخففة إذا خفف ترتب على ذلك أربعة أحكام الأول البقاء عملها لا تهمل وإنما تعمل الثاني أن يكون اسمها ضمير الشأن محذوف هذا الشرط الثاني الثالث يكون خبرها جملة اسمية أو فعلية الرابع وجود فاصل في الأغلب يعني في الأكثر بينها وبين خبرها لأن الاسم ما هو موجود أصلا غيب فهي تأتي مباشرة بعد الخبر فإذن الغالب أن يكون بينها وبين الخبر فاصل والفاصل هذا قال إذا كان جملة فعلية فعلها متصرف لا يقصد به الدعاء فإنه يؤتى في الغالب بفاصل بينها وبين خبرها يعني كما ذكر أن الجملة الفعلية إذا كان فعلها متصرف ما معنى متصرف يعني ليس بجامد فضل ليس بجامد متصرف وما معنى لا يقصد به الدعاء يعني ما فيه معنى الدعاء فهنا يكون الفاصل يكون الفاصل بين "أن" وبين خبرها أما إذا كان الإسم جامد أو متصرف لكن لا يقصد به الدعاء فلا يشترط كما مر معنا في الأمثلة قال فإن كان خبره جملة فعلية فعلها متصرف لا يقصد بالدعاء فإنه يتفي الغالب بفاصل بينه وبين خبره كما تقدم وهذا الفاصل للتفريق بين "أن" المخفف وأن المصدرية معا لأن "أن" المصدرية لا يأتي بينها وبين فعلها بفاصل أنتم معي الآن الآن لو قلت مثلا عالم أن سيكون هنا أتبسين ما قال العلم أن يكون لو قال أن يكون قد احتمال هذا تكون مصدرية والفعل منصوب لكن كيف عرفنا أن هذه "أن" مخففة وليست مصدرية بوجود الفاصل لأن "أن" المصدرية ما يفصل بينها وبين فعلها بفاصل فهمتم هذا الآن هذا معنى قوله وهذا الفاصل التفرق بين "أن" المخفف وأن المصدرية كما مر معنى في "إن" إن تشتبه "إن" المخففة تشتبه ب"إن" ماذا النافية فإذا كان هناك لبس يؤتى باللام تفرق بين "إن" المخففة و"إن" النافية صح وهنا "أن" تشتبه ب"أن" المصدرية طيب كيف نعرف أن هذه "أن" مصدرية أو "أن" مخففة بوجود الفاصل إن وجد الفاصل فهي ماذا مخففة وإن لم يوجد الفاصل فهي ماذا فهي مصدرية فهي مصدرية فهمتم هذا الآن قال وهذا هذا الفاصل واحد من أربعة الأول قد نحو أيقنت أن قد خط ما هو كائن لو قال أيقنت أن خط قد تكون "أن" مصدرية فتأول مع خط بمصدر صح فلذلك أتي بقد للفصل فعلمنا أن "أن" هنا ماذا مخففة وليست مصدرية قال تعالى ونعلم أن قد صدقتنا ف"أن" مخفف أسمه ضمير الشان محذوف جملة صدقتنا في محرف خبر "أن" والمصدر المؤول من "أن" وما بعدها لأن "أن" أيضا مصدرية المفتوحة لك أنها تفيد التوكيد وكيف نفرغ بين "أن" المصدرية التي تدخل على الفعل وأن المصدرية التي تدخل على الجمل الإسمية يعني ما الفرق بين "أن" المصدرية وأن المؤكدة الفرق أن "أن" المؤكدة تدخل على الجمل الإسمية طيب وأن المصدرية تدخل على الجمل الفعلية وقد تدخل على الجمل الإسمية طيب فهي "أن" هذا المخفف أصلا هي ماذا هي يعني مصدرية مصدرية لكن تدخل على الأسماء لقدها مؤكدة إذا هي مؤكدة تدخل على الجمل الإسمية ما تدخل على الجمل الفعلية وإنما "أن" المصدرية هي التي تدخل على الجمل الفعلية ولا تكون مؤكدة إنما هي للمصدر فقط واضح؟ قاله المصدر أول من "أن" وما بعد في محن نصب سد مسد مفعلي نعلم لأن نعلم ينصب مفعولين أين مفعولا "أن" وما دخلت عليه في محلي نصب مفعولي عليما أو نعلم قال الثاني أحد حرفي التنفيس وهو السين أو سوفا أي الاستقبال وهو السين نحو "إن لم تسمع نصحي فاعترف أن ستندم" ليس "ستندم" أن "ستندم" لأن "أن" هنا ماذا؟ "أن" هنا مخففة ليست مصدرية كيف عرفنا هذا؟ بوجود السين قال تعالى عليم أن سيكون منكم مرضى "أن" سيكون هنا "أن" مخففة لأنه جاء الفاصل أو سوف كقول الشاعر وعلم فعلم المرء ينفعه أن سوف يأتي "أن" سوف يأتي كل ما قدر الشاهد ماذا؟ الشاهد ماذا؟ "أن" سوف هنا "أن" ماذا؟ مخففة "أن" سوف يأتي قال الثالث أحد أحرف النفي الثلاثة التي استعملتها العرب في هذا الموضع هذه الثلاثة تستخدم في هذا الموضع نحو أيقنت أن لا يضيع عند الله إحسان "أن" لا يضيع لأن "أن" هنا مخففة وليست مصدرية لوجود الفاصل وهو لا لا النافية قال تعالى فلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا "أن" لا ألا عبارة عن "أن" ولا أضغمت النون في اللام ونحو جزمت أن لن يضيع العرف بين الله والناس أما يضيع هنا فنصب بلن ولم ينصب "بأن" طيب لأن "لن" نعصب نافية فعلمنا أن "أن" هنا مخففة وليست مصدرية قال تعالى يحسب أن لن يقدر عليه أحد "أن" هنا مخففة لوجود الفاصل وهو "لن" ونحو اعتقادي أن لم تنفعك نصيحتي "أن" لم تنفعك ف"أن" هنا مخففة لوجود الفاصل وهو "لم" قال تعالى أيحسب أن لم يره أحد "أن" لم يره "أن" هنا مخففة قال رابعا لو النص عليها في كتب النحا قليل مع أن كثير في المسموع نحو أوقنوا أن لو استفاد المسلم مما يسمع لصالح المجتمع الشاهد "أن" لو استفاد "أن" هنا مخففة لوجود الفاصل وهو "لو" قال تعالى وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ما "أن" غدغ أصلها "أن" لو أضغم النون في اللام قال وقد ورد ترك الفاصل في قول الشاعر علموا أن يؤملون فجادوا قبل أن يسألوا بأعظم سؤالي وهذا البيت معناه أن هذا من كرمهم فيعلمون أن أهل الحاجات يلجأون إليهم ويسألونهم فهم قبل أن يسألوا يجودون يعرف أنك أنت محتاج يعطيك قبل أن تذل نفسك وقبل أن تسأل علموا أن يؤملون فجادوا يعني أبذلوا بذلوا "أن" هنا مخففة بدليل أنها لم تنصب "يؤملون" لأنها لو نصبت لحذف ماذا النون لأن الفعل المضارع ينصب بحذف النون إذا كان آخره الواو فهنا ما أتي بفاصل وهذا قليل ما في مباشرة من "أن" إلى الفعل ما أتي بفاصل صح وهذا قليل قال ويفهم مما سبق أن الفصل غير واجب في ثلاثة مواضع هذا إن شاء الله نؤجله إلى الدرس القادم نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى أعلم.