شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري  10

شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري 10

الدرس في شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري 10، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

شرح حديث «من حمل علينا السلاح» في كتاب الفتن

يستعرض المقطع شرح حديث «من حمل علينا السلاح فليس منا» الوارد في كتاب الفتن من صحيح البخاري، مبيناً إسنادين للحديث عن مالك عن نافع عن ابن عمر وعن أبي موسى الأشعري. ويذكر ترجمة رواة الإسنادين ودرجاتهم، مع إشارة البخاري إلى أن إسناد مالك عن نافع عن ابن عمر من أصح الأسانيد.

تفسير الحديث وبيان معناه ورواته

يتناول المقطع تفسير الحديث وبيان أن المراد حمل السلاح على المسلمين بغير حق، وأن الفاعل عاصٍ فاسق لا كافر إلا إذا استحل ذلك، مستدلاً بآية الحجرات. كما يعرض خلاف العلماء في تأويل «فليس منا» ويناقش أسانيد الحديث ورواته كعبد الرزاق الصنعاني ومحمد بن يحيى الذهلي.

النهي عن الإشارة بالسلاح وتحريم ترويع المسلم

يوضح المقطع حديث النهي عن الإشارة بالسلاح إلى الأخ المسلم، محذراً من أن الشيطان قد ينزع في اليد فيقع في حفرة من النار، مؤكداً حرمة المسلم وتحريم ترويعه. ويستدل العلماء على تغليظ حرمة قتال المسلم وقتله، مع ذكر أمثلة معاصرة للمصائب الناتجة عن التساهل في حمل السلاح في الأعراس.

الاستدلال بقاعدة سد الذرائع وخاتمة الدرس

يؤكد المقطع أن العلماء استدلوا بالحديث على قاعدة سد الذرائع، فالمؤدي إلى الحرام يجب سده لا فتحه. ويختتم المتحدث الكلام على الأحاديث الثلاثة بالصلاة على النبي والحمد لله.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: "باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: من حمل علينا السلاح فليس منا". عند من هذا السؤال؟ عندك يا سعيد. في أي كتاب من صحيح البخاري نحن نقرأ؟ في أي كتاب من صحيح البخاري نحن نقرأ؟ نعم، نعم، حسنت. نقرأ في كتاب الفتن. قال رحمه الله تعالى: "قال: حدثنا عبد الله بن يوسف". وقد تكرر وتقدم معنا أنه التنيسي الدمشقي، أبو محمد الكلاعي المصري. قالوا: أصله من دمشق، لكنه نزل تنيس، وتنيس تقع قريباً من دمياط من بلاد مصر. وقد قالوا في عبد الله بن يوسف: إنه ثقة متقن، فهو من أثبت الناس في رواية الموطأ للإمام مالك رحمه الله بعد القعنبي، بعد القعنبي. ولهذا تقدم معنا قول الإمام يحيى بن معين رحمه الله تعالى: "أوثق الناس في الموطأ القعنبي، ثم عبد الله بن يوسف". قال: "أخبرنا مالك بن أنس، أبو عبد الله الأصبحي المدني، إمام دار الهجرة، وأصبح من بلاد اليمن، أصبح من بلاد اليمن". قال: "عن نافع"، ونافع هو مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني، يلقب بنافع الفقيه، يلقب بنافع الفقيه. وقد ذكروا أن ابن عمر كان قد أصابه في بعض مغازيه، في بعض مغازيه، ونافع مع كونه مولى من الموالي إلا أن ذلك لم يكن مانعاً له من أن يتزود في العلم، فقد رفعه الله عز وجل بالعلم، رفعه الله عز وجل بالعلم. ولهذا قال عبيد الله بن عمر العمري: "لقد من الله علينا بنافع، لقد من الله علينا بنافع". وهكذا ذكر أيضاً أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى أرسله إلى مصر، أرسله إلى مصر يعلمهم السنن، يعلمهم السنن. قال: "عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما"، أبو عبد الرحمن العدوي، عالم من علماء الصحابة، ومن المكثرين من رواية الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الإسناد: مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. ماذا قيل فيه؟ نعم، صحيح. ماذا قيل فيه؟ نعم يا عروة، ماذا قيل فيه؟ إينا أصحاب الباعث؟ نعم، قالوا فيه: أصح الأسانيد. فمن القائل أن هذا الإسناد من أصح الأسانيد؟ نعم يا مازن، من نماسمع؟ من قال: الحاكم؟ لا يا أبا عبد الله، عندك يا أبا محمد؟ نعم، هو البخاري رحمه الله تعالى، قال: "أصح الأسانيد: مالك عن نافع عن ابن عمر". قال: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من حمل علينا السلاح فليس منا". وقال رحمه الله تعالى: "قال: حدثنا محمد بن العلاء، أبو كريب الهمداني، قال: حدثنا أبو أسامة"، وهو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، مشهور بكنيته. قالوا فيه: ثقة، ربما، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره. وقد ذكروا عن حماد بن أسامة أنه كان صاحب سنة وجماعة. قال ابن سعد رحمه الله تعالى: "كان صاحب سنة وجماعة". قال: "عن بريد"، وبريد هو ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى رضي الله تعالى عنه. وقد قالوا فيه: ثقة، كان يخطئ قليلاً. قال: "عن أبي بردة"، وهو ابن أبي موسى. اختلف في اسمه، فقيل: عامر، وقيل: الحارث، وقيل: الحارث. وأبو بردة كان ثقة. قال: "عن أبي موسى"، وأبو موسى هو الأشعري اليماني، اسمه عبد الله بن قيس، أحد قراء وعلماء الصحابة ممن انتهى إليه العلم ضمن ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو موسى قد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود"، وذلك أنه كان حسن القراءة بالقرآن. ولهذا سمع النبي صلى الله عليه وسلم قراءته ذات ليلة، وكانت بيوت الأشعريين ماذا يخرج منها؟ القراءة بالليل، أو يسمع منها قراءة القرآن بالليل. فلما أصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى: "لو رأيتني وأنا أستمع إلى قراءتك البارحة". قال: يا رسول الله، لحبرته لك تحبيراً، لحبرته لك تحبيراً. وأبو موسى كان قد أسلم قديماً ثم رجع إلى بلده، ثم إنه قيل: أنه رحل وهاجر إلى الحبشة، وقيل: بقي في بلده، فوافقت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب، فقدم معه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خيبر. وكان أحد الحكمين في يوم صفين، وكان إلى جانب علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم. قال: "عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حمل علينا السلاح فليس منا". أورد البخاري رحمه الله تعالى هذين الحديثين: الأول من حديث عبد الله بن عمر، والآخر من حديث أبي موسى رضي الله تعالى عنهم. وقد جعل ترجمة هذا الباب هو هذا الحديث الذي أورده: "من حمل علينا السلاح فليس منا، من حمل علينا السلاح فليس منا". وقوله عليه الصلاة والسلام: "من حمل علينا السلاح"، قال أهل العلم: معناه حمل السلاح على المسلمين لقتالهم به بغير حق، بغير حق. وهذا فيه تخويفهم وإدخال الرعب عليهم، وإدخال الرعب عليهم. ولهذا جاء في صحيح الإمام مسلم رحمه الله من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سل علينا السيف فليس منا، من سل علينا السيف فليس منا". وجاء في بعض روايات هذا الحديث: "من شهر علينا السلاح". وهكذا الألفاظ في هذا كثيرة. وقوله عليه الصلاة والسلام: "فليس منا"، أي: ليس على طريقتنا، ليس على طريقتنا. وليس معنى هذا أنه يكون كافراً، وإنما يعتبر عاصياً وفاسقاً بفعله ذلك، ولا يكفر إلا إذا استحل ذلك من غير تأويل، من غير تأويل. وقد استدل العلماء على هذا بما ورد في آية الحجرات: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۖ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. فجعل كلا الطائفتين ماذا؟ من أهل الإيمان، من أهل الإيمان. وقد كان الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى يكره أن يفسر بـ "ليس على هدينا"، ويقول: "بئس هذا القول، بئس هذا القول"، ويرى أن يمسك عن تأويله ليكون أوقع في النفوس وأبلغ في الزجر، وأبلغ في الزجر. وفي هذين الحديثين دليل على أن حمل السلاح يعتبر من كبائر الذنوب، يعتبر من كبائر الذنوب، لأنه صلى الله عليه وسلم رتب عليه الانتفاء منه، وكل ذنب رتب عليه الانتفاء من فاعله فهو دليل على أن هذا الذنب يعتبر من كبائر هذه الذنوب. قال رحمه الله تعالى: "قال: حدثنا محمد". نقل الحافظ عن الحاكم رحمه الله تعالى أن المراد بمحمد هاهنا هو ابن يحيى الذهلي، ابن يحيى الذهلي النيسابوري، وهو ثقة حافظ جليل. لكن الحافظ رحمه الله تعالى لم يرتضِ ذلك، وذكر أنه يحتمل أنه محمد بن رافع القشيري النيسابوري، وقد قالوا فيه: ثقة عابد. ومما يقوي احتمال أنه محمد بن رافع أنه قد ورد هذا الحديث عند الإمام مسلم رحمه الله تعالى من رواية محمد بن رافع أو ابن رافع عن عبد الرزاق الصنعاني الحديث، فكونه محمد بن رافع أقوى، والله تعالى أعلم. والبخاري رحمه الله تعالى قد حدث عن الاثنين: عن محمد بن يحيى الذهلي، وعن محمد بن رافع، وكلا الرجلين كذلك أيضاً حدثا عن عبد الرزاق الصنعاني. قال: "أخبرنا عبد الرزاق"، وهو ابن همام، أبو بكر الصنعاني، أبو بكر الصنعاني، إمام ثقة، إلا أنهم ذكروا عنه أنه كان يتشيع. وقد مر معنا أن عبد الرزاق سئل عن تشيعه، فقال: "قدم علينا جعفر بن سليمان"، وهو الضبعي، "فأعجبنا هديه وسمته"، يعني: دخل عليه التشيع من شيخه جعفر بن سليمان. وقد رحل إلى عبد الرزاق ما لم يرحل إلى عالم غيره، رحل إليه أحمد، ورحل إليه ابن المديني، ورحل إليه ابن معين، وهكذا رؤوس هذه الطبقة رحل إلى عبد الرزاق بن همام الصنعاني. ولهذا كان بعض أئمة المعاصرين يقول: إنه لم يرحل إلى عالم منذ عهد عبد الرزاق الصنعاني، ما رحل إلى الإمام العلامة الوادعي رحمه الله تعالى، من أيام عبد الرزاق الصنعاني إلى عصرنا هذا لم يرحل إلى عالم. وقد يكون ذلك خاصاً ببلاد اليمن، وقد يكون على وجه العموم، كما رحل إلى شيخنا الإمام العلامة الوادعي رحمه الله تعالى. قال: "عن معمر"، ومعمر هو ابن راشد، أبو عروة البصري، نزيل اليمن، أحد ثلاثة أئمة نشر الله عز وجل السنة على أيديهم ببلاد اليمن: معمر، وسفيان الثوري، وابن المبارك. قال: "عن همام"، وهو ابن منبه بن كامل الصنعاني، أبو عثبة، وهو أخو وهب بن منبه، وهو ثقة. قال: "سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار". وأورد البخاري رحمه الله تعالى هذا الحديث، حديث أبي هريرة، في هذا الباب: "باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: من حمل علينا السلاح فليس منا". ونبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول: "لا يشير أحدكم، لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح". وهذا نفي بمعنى النهي، فيتضمن ماذا؟ النهي عن الإشارة بالسلاح إلى المسلم. وكما ذكر العلماء: أن هذا أبلغ في النهي من لفظ النهي، أبلغ في معنى النهي مما لو ورد النهي هاهنا مذكوراً ومصرحاً به. ونبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإشارة بالسلاح إلى المسلم، وبيّن العلة في ذلك، قال: "فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع يده فيقع في حفرة من النار، فيقع في حفرة من النار". ومعنى ذلك: لعل الشيطان، لعل الشيطان يغري بينهم حتى يضرب أحدهما الآخر بسلاحه، فيحقق الشيطان ضربته له، ضربته له، إلى غير ذلك مما ذكره العلماء في بيان سبب هذا التحذير من الإشارة بالسلاح إلى وجه المسلم أو إلى المسلم. وهذا فيه تأكيد حرمة المسلم، تأكيد حرمة المسلم. وهكذا النهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما يكون سبباً في أذيته، بما يكون سبباً في أذيته. وهكذا أيضاً تضمن هذا الحديث من المسائل والفوائد: تحريم قتال المسلم أو قتله، وتغليظ هذا الأمر، وتغليظ هذا الأمر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، وقتاله كفر". وقال عليه الصلاة والسلام: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض". وهكذا أيضاً في هذا الحديث: تحريم تعاطي الأسباب المفضية إلى أذية المسلمين، تحريم تعاطي الأسباب المفضية إلى أذية المسلمين بكل وجه من الوجوه. وهكذا أيضاً في هذا الحديث: تحريم الإشارة إلى المسلم بالسلاح، بالسلاح، وإن كان على وجه اللعب والمزاح، لا يجوز. بعض الناس من باب المزاح يمزح مع صاحبه، فلربما رفع السلاح: "كيف ستفعل الآن؟ وماذا؟" ولربما وقع ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، قد يضغط على الزناد وهو لا يشعر، فماذا تقع من المصائب ما لا يحمد عقباها، ما لا يحمد عقباها. وقد جاء في صحيح الإمام مسلم رحمه الله من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه، فإن الملائكة تلعنه، حتى لو كان أخاه لأبيه وأمه". وهكذا في هذا الحديث: أن الشيطان، أن الشيطان حريص على إيقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين، ولذلك قد يغري أحد الشاهرين، أو الشاهرين سلاحهم، فيضرب أخاه بسلاحه، فيحقق الشيطان أمنيته. وهكذا يستفاد من هذا الحديث أيضاً: النهي عن ترويع المسلم، لأن ترويع المسلم حرام، لأن ترويع المسلم حرام. وقد ظهر هذا الأثر العظيم لهذا النهي، ولا سيما في زمننا هذا الحاضر، الذي كثر فيه التساهل في استعمال السلاح، يحمل السلاح من لا يتقنه، ويحمل السلاح كثير من صغار السن، يتمازحون فيما بينهم البين، ولا سيما في أيام الزواجات والأعراس. وكم حصلت من المصائب العظيمة في أيام الأعراس! يذكرون في بعض البلاد أنهم اعتادوا أن يرموا على رأس العروس، يعني المتزوج، فحصل من بعضهم من أخطأ، فما هي إلا والطلقات تدخل إلى رأس ذلك العروس في ليلة زفافه وفي يوم عرسه. فانظر كيف ينقلب العرس إلى مأتم، والفرح إلى حزن وبكاء، وغير ذلك. وهذا يدل على أهمية العمل بما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقد ذكر العلماء أن هذا الحديث يعتبر من الأدلة القوية الدالة على القول بسد الذرائع، فما كان ذريعة إلى حرام فينبغي أن يسد ولا يفتح. فهذا بعض ما يتعلق بهذه الثلاثة الأحاديث، وبه نكتفي. وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر