كتاب الخبر الوافي في ترجمة العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي 11

كتاب الخبر الوافي في ترجمة العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي 11

الدرس في كتاب الخبر الوافي في ترجمة العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي 11، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

فوائد فقهية وعقدية من مجالس الشيخ الوصابي

يستعرض المقطع مجموعة من الفوائد العلمية التي أملاها الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، متناولًا كراهة الأكل متكئًا دون الشرب، والتوازن بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، وتقديم خلق الجن على الإنس، وأدب إبراهيم عليه السلام في نسبة المرض لنفسه، وأثر إصلاح العلاقة مع الله على العلاقات الاجتماعية، والفرق بين انصراف الإمام والمأموم، وتعريف الشارب وسنة تقصيره، وترتيب أولياء المرأة الحرة في عقد النكاح.

شروط الولي ومصطلحات كتب الحديث وأحكام الزكاة والصرف

يذكر المقطع شروط الولي في النكاح، ويوضح مصطلحات رواة كتب الحديث (الثلاثة، الأربعة، الخمسة، الستة، السبعة، التسعة)، وينقل أحكامًا في الزكاة والصرف، ثم يروي خمس فوائد لغوية ونحوية استفادها المؤلف من رحلته إلى الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في وصاب، داعيًا طلاب العلم إلى تدوين الفوائد.

فوائد متنوعة من مجالس الشيخ الوصابي: زكاة بني هاشم والعدل بين الزوجات

يذكر المقطع فوائد متنوعة من مجالس الشيخ الوصابي، منها جواز أخذ الزكاة لبني هاشم عند الحاجة عند ابن تيمية، وبيان أن العدل بين الزوجات واجب في السكن والنفقة والكسوة والمبيت فقط دون الجماع أو الميل القلبي، وتكامل أقسام التوحيد الثلاثة، وتصحيح مقولة "شاوروا النساء وخالفوهن" بمثال أم سلمة، وتوحيد الأحكام بين الرجال والنساء والإنس والجن إلا ما خصه الدليل، وختم بشرح مراتب اليقين الثلاث (علم، عين، حق) بمثال العسل.

الختام والدعاء والشكر

يختتم المتحدث بالصلاة على النبي محمد وآله، ويحمد الله رب العالمين، ثم يشكر المشاهدين على المتابعة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين، نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، مواصلة أيها الأحبة في الله لآخر الفصول في ترجمة علامة اليمن ومُحيي كبير علمائها، ألا وهو فضيلة شيخنا المحدث الفقيه أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب بن علي الوصابي العبدالي، رحمه الله تعالى. ونحن في هذا الفصل الماتع الذي جمع فيه نحوًا من ثلاثمائة فائدة من مجالس الشيخ الوصابي، رحمه الله تعالى، وقد مر معنا جملة كثيرة من هذه الفوائد، ولا تزال الفوائد متواصلة في هذه المجالس العلمية التي كان الشيخ، رحمه الله تعالى، يمليها على طلابه، وهكذا ينثرها في أوساطهم. فمن هذه الفوائد قال، رحمه الله تعالى: «الأكل متكئًا، الأكل متكئًا مكروه، ولا يقاس الشرب عليه، فالشرب متكئًا ليس بمكروه». إذن الأكل متكئًا بأي صورة من صور الاتكاء، أي أن يعتمد على جنبه، كأن يتكئ بمساعد يده أو براحة يده، فهذا مكروه كراهة تنزيه في الأكل. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لا آكل متكئًا». وذكر الشيخ أن الشرب لا يقاس عليه، فليس مكروهًا أن يشرب حال كونه متكئًا. ومن هذه الفوائد يقول: «الاعتماد على الأسباب شرك، لأن الأسباب مخلوقة، وترك الأسباب قدح في الشريعة، قدح في الشريعة». وهكذا ذكر في قوله عز وجل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، قال: «قدم الله الجن على الإنس، أو لأنه خلق الجن قبل الإنس». ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ﴾، فخلق الجن قبل خلق الإنس، ﴿وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ﴾. وهكذا من هذه الفوائد في قول الله عز وجل عن إبراهيم: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، قال، رحمه الله تعالى: «قال: فالخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام نسب المرض إليه تأدبًا مع الله عز وجل، ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، قال: وإلا فالمرض والشفاء بيد الله عز وجل، بيد الله عز وجل». ومن هذه الفوائد كان يقول: «أصلح ما بينك وبين الله عز وجل، أصلح ما بينك وبين الله عز وجل، يصلح الله ما بينك وبين الناس، ما بينك وبين الناس». وهكذا كان يقول، رحمه الله تعالى، قال: «انصراف الإمام، انصراف الإمام هو توجهه إلى المؤتمين، هو توجهه، أي استقباله إلى المؤتمين. أما انصراف المؤتم، أي المأموم، قال: فهو خروجه من المسجد، فهو خروجه من المسجد». وهكذا ذكر، رحمه الله تعالى، من هذه الفوائد قال: «السنة في الشارب... ما هو الشارب؟ ما هو الشارب عندك يا شامل؟ ما هو الشارب؟ قال: السنة في الشارب». بين قوسين: كتب «الشنب»، كتب «الشنب». قال: «التقصير للحلق». فما هو الشارب؟ أحسن، أحسن. إشارة صحيحة إلى هنا، ممكن تعبر تقول: الشعر الذي ينمو أعلى الشفة العليا، هذا يسمى شارب، ويطرق عليه بعضهم: «شنب، شنب». طيب، والسنة فيه قال: «التقصير للحلق، التقصير للحلق». والتقصير قد يكون بمعنى القص، وهو تتبع الزائد على الشفة، القص. وقد يكون بمعنى الحف، وهو المبالغة في أخذ شعر الشارب حتى تبدو البشرة من شدة أخذ الشارب. طيب، مكائن الحلاقة: هذا حلق أم تقصير؟ أيب، أيمن يأخذ مكينة حلاقة ويأخذ شاربه أو شعر رأسه، هذا حلق أم تقصير؟ أحسن، هو عبارة عن تقصير؛ لأنه يترك أصلًا صغيرًا للشعرة موجودًا، بخلاف الحلق الذي لا يترك شيئًا ولا أثرًا. ومن الفوائد فيما يتعلق بالولاية في عقد النكاح قال: «أولياء الحرة، أي المرأة الحرة، أي غير المملوكة، قال: كما يلي، كما يلي، أي على هذا الترتيب: قال: الأب أو وكيله، وكيل الأب، ثم الجد أو وكيله، ثم الابن أو وكيله، ثم الأخ الشقيق أو وكيله، ثم الأخ لأب أو وكيله، ثم ابن الأخ الشقيق أو وكيله، ثم ابن الأخ لأب أو وكيله، ثم العم، ثم العم الشقيق أو وكيله، ثم العم لأب أو وكيله، ثم ابن العم الشقيق أو وكيله، ثم ابن العم لأب أو وكيله، قال: ثم السلطان، ثم السلطان أو وكيله، ثم القاضي أو وكيله. قال: ويشرط في الولي العقل والبلوغ والمحافظة على الصلاة، والمحافظة على الصلاة». هكذا ذكر، رحمه الله تعالى. وهكذا ذكر من هذه الفوائد: فإذا تتعلق بالحديث قال: «إذا قيل في علم الحديث: رواه الثلاثة، قال: فهم أبو داود والترمذي والنسائي، والنسائي. والأربعة قال: هم الثلاثة مع ابن ماجه، هم الثلاثة مع ابن ماجه. من هم الأربعة؟ من هم الأربعة؟ من هم الأربعة؟ من هم الأربعة؟ يا أبا حنيفة، أين أبو حنيفة؟ نعم تفضل: من هم الأربعة؟ هم الأربعة؟ الترمذي وابن ماجه والنسائي وأبو داود، هؤلاء الأربعة. قال: والخمسة هم الأربعة مع أحمد، الأربعة أي أصحاب السنن مع الإمام أحمد. قال: والستة هم الأربعة، أي أصحاب السنن، مع البخاري ومسلم، مع البخاري ومسلم. والسبعة قال: هم الستة، أي أصحاب السنن الأربع والبخاري ومسلم، مع أحمد. قال: والتسعة قال: هم السبعة مع مالك والدارمي، مع مالك والدارمي». وذكر من هذه الفوائد أنه لا يجوز إعطاء الزكاة لمن يستخدمها في المعاصي، لمن يستخدمها في المعاصي، أو إعطاؤها لتارك الصلاة، أو إعطاؤها لأهل القتلة وقطاع الطرق حتى لا يؤذونه، يعطيهم حتى لا يؤذونه، لا، ما يجوز. أو إعطاؤها لغير المسلمين، أو إعطاؤها لغير المسلمين. وهكذا أيضًا ذكر من هذه الفوائد فإذا تتعلق بالصرف في العملات قال: «إذا كان الصرف بين عملتين مختلفتين، مثلا: ريال يمني وريال سعودي، ريال يمني ودولار أمريكي، يعني عملتين مختلفتين، قال: فيشترطوا شرطًا واحدًا وهو التقابض، سلم واستلم، أعطِ وخذ. قال: فيشترطوا شرطًا واحدًا وهو التقابض. وإن كان الصرف في عملة واحدة، مثلا: ريال يمني معك، ريال يمني، أبو الف تريد ريال يمني، أبو مئة أو أبو مئتين، عملة واحدة، قال: فيشترطوا شرطين: التقابض والتماثل، أي التساوي، أي التساوي». وهكذا أيضًا من هذه الفوائد ذكر قال: «الرحلة الوحيدة إلى وصاب، أين وصاب؟ هذا بلده، وصاب العالي، وصاب الأسفل، قال: لشيخنا مقبل بن هادي الوادعي، كانت في عام ألف وأربعمائة واثنين من الهجرة». قال: «ومن الفوائد التي سمعتها من الشيخ مقبل، رحمه الله، هذه الفوائد الخمس، وسبق أن ذكرناها مرارًا وتكرارًا، أن الشيخ، رحمه الله، كان متواضعًا جدًا، وكان حريصًا على تقييد الفوائد، تقييد الفوائد. يذهب إلى العمرة أو الحج، تجده معه دفتره وقلمه، ويجلس في مجالس العلماء، على جلالته، ويجلس يدون ويسجل هذه الفوائد. وهذا درس يا إخوان لطلاب العلم: لا يصلح طالب علم جالس يتفرج، طالب علم جالس يتفرج، وهذا التفرج يا إخوان سبب من أسباب الرحيل، دائمًا يرحل مسافرًا، ذهنه بعيدًا، لكن عنده كتاب يقرأ ويتابع ويسجل الفوائد في حاشية الكتاب، أو عنده دفتر وقلم، إذا سمع الفائدة قام بكتابتها. هذا هو طالب العلم، هذا هو طالب العلم. ولهذا كان الشيخ كذلك، رحمه الله تعالى». وذكر أنه استفاد خمس فوائد، هي فوائد كثيرة لكن منها خمس، قال: «الأولى: لا تقل: عادي، إذا متعلق بالألفاظ اللغوية، قال: لا تقل: عادي، ولكن قل: عايدي، ولكن قل: عايدي، قال: لأن عادي نصب لقوم عاد، نصب لقوم عاد، وهم قوم نبي الله هود عليه السلام، ونحن هذا الذي نكثر منه، كيف الأمر الفلاني؟ قال: عادي. الشيخ يقول: لا تقل: عادي، قل: عايدي، أي من الأمور المعتادة». «والثانية: لا تقل: رواه الدارقطني بضم الراء، لا تقل: رواه الدارقطني بضم الراء، ولكن قل: رواه الدارقطني بفتح الراء». «والثالثة: لا تقل: ابن ماجة بالتاء المربوطة، ولكن قل: ابن ماجة بالألف، بالألف». «والرابعة: قال: لا تقل: ينبغي عليه، ينبغي عليه، ولكن قل: ينبغي له، لا تقل: ينبغي عليه، ولكن قل: ينبغي له». «والخامسة: لا تقل: اشتدت أزمة تنفرج، لا تقل: اشتدت أزمة، أزمة تنفرج، بتنوين التاء المربوطة، أزمة، ولكن قل: اشتدت أزمة تنفرج، بضم التاء المربوطة. وهذا من الأمثال العربية: كلما اشتدت الأمور يا إخوان، كلما اقترب الفرج، كلما اقترب الفرج». فهذه خمس فوائد يذكر أنه استفادها من شيخه الوادعي، رحمه الله تعالى، في ماذا؟ في تلكم الرحلة الوصابية. وهكذا أيضًا من هذه الفوائد في مجالس شيخنا الوصابي كان يقول: «الأصل أن الزكاة محرمة على بني هاشم، وهم آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن شيخ الإسلام ابن تيمية يجيز لهم أخذ الزكاة عند فقرهم وحاجتهم، إذا كانوا فقراء محتاجين، فقد أجاز شيخ الإسلام وغيره لهم أن يأخذوا من الزكاة، أن يأخذوا من الزكاة». ومن هذه الفوائد وهي فائدة تتعلق بالتعدد، أي تعدد الزوجات: «فالمعددون ينتبهون، المعددون ينتبهون، يا بعمار معنا طير، أنت من المعددين هنا عندنا، ما شاء الله، أبو أيمن وأبو محمد، أبو عبدالله معهم، أو موحد، ما شاء الله، نسأل الله الثبات». فذكر، رحمه الله تعالى، قال: «العدل بين الزوجات يكون في أربعة أمور، وهي: السكن والنفقة والكسوة والمبيت». اتهاب ناظم: «العدل بين الزوجات في أربع، ما هي بناظم، ما هي؟» السكن والنفقة والمبيت والكسوة. «أحسنت». وهكذا أيضًا ذكر من هذه الفوائد أنه لا يجب العدل بين الزوجات في الجماع، لا يجب العدل بين الزوجات في الجماع، والميل القلبي، الميل القلبي، ولا يؤاخذ عليه المسلم، بل ولا يقدر على العدل فيه، ولا يقدر على العدل فيه. وهذا هو المراد من قوله تعالى: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾. وليس معنى هذا يا إخوان إهمال زوجة والاعتناء بزوجة أخرى، وإنما المقصود أنه لا يلزمه أن جامع الأولى أن يجامع الثانية، ولكن الواجب هو أن يقوم بكفاية الزوجتين، بكفاية الزوجتين. وهكذا أيضًا بالنصب للميل القلبي: قد يحب الأولى أكثر من محبته للثانية، هذا شيء قلبي، لكن لا يحملنه هذا الميل القلبي أن يظلم في المبيت، يبيت عند واحدة، والثانية يقول: أنت كبيرة في السن، وأنت معش أولادك، خلاص، لا، ما يجوز، يأثم على ذلك. وهكذا قل في السكن والنفقة والكسوة. قال، رحمه، وذكر، رحمه الله تعالى، أن أقسام التوحيد تكمل بعضها بعضًا. أقسام التوحيد كم هي يا إخوان العبيد؟ آه، ثلاثة، ما هي؟ توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات. قال: «تكمل بعضها بعضًا». وهكذا أيضًا من هذه الفوائد قال: «عبارة: شاوروا النساء وخالفوهن، هذه عبارة منتشرة يا إخوان، يقول لك: شاور النساء، فإذا أشارت عليك بشيء ماذا تفعل؟ أنت تخالفها، إذا لماذا تشاورها؟ لماذا تشاورها؟ قال: عبارة: شاوروا النساء وخالفوهن غير صحيحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم شاور زوجته أم سلمة، رضي الله عنها، في صلح الحديبية، ووافقها وأخذ بقولها، وكان رأيها صوابًا، وكان رأيها صوابًا». وهكذا من هذه الفوائد يقول: «الأحكام الشرعية للرجال والنساء واحدة، إلا ما خصه الدليل، إلا ما خصه الدليل. قال: والأحكام الشرعية للإنسي والجني واحدة، إلا ما خصه الدليل، إلا ما خصه الدليل». وذكر من هذه الفوائد ما يتعلق بعلم اليقين وعين اليقين وحق اليقين، قال، رحمه الله تعالى: «قال: وهذا مثال يبين الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين. قال: قال: فمثاله كمن أخبرك أن عنده عسلًا، أن عنده عسلًا، وأنت لا تشك في رأيه، لا تشك في صدقه، ثم أراك إياه، ثم أراك إياه، فازددت به يقينًا، ثم ذقته منه، ثم ذقته منه. قال: فالأول علم اليقين، ما هو الأول يا أبا سوريا؟ ما هو الأول؟ المثال في العسل: شخص أخبرك أن عنده عسلًا جيدًا، وأنت لا تشك في صدقه، هذا يسمى ماذا؟ هذا يسمى علم اليقين. أحسنت. فإذا أتى به وأراك إياه، يا أبا نصر، هذا يسمى ماذا؟ يسمى عين اليقين. طيب، فتح لك الدبة وجعلت تذوق شيئًا منه، هذا ماذا يسمى الآن؟ العسل في لسانك وذقت حلاوته وجودته، حق اليقين، حق اليقين». وحال على مدارج السالكين للإمام ابن القيم، رحمه الله تعالى، للإمام ابن القيم، رحمه الله تعالى. طيب، نقف هنا ونكمل إن شاء الله عز وجل في دروس ومجالس لاحقة، إن شاء الله عز وجل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. شكرًا للمشاهدة، شكرًا للمشاهدة.