كتاب الخبر الوافي في ترجمة العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي 10

كتاب الخبر الوافي في ترجمة العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي 10

الدرس في كتاب الخبر الوافي في ترجمة العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي 10، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

الفوائد الفقهية من مجالس الشيخ الوصابي

يتناول هذا المحور الفوائد الفقهية المستخلصة من مجالس الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، متضمنة تحريم السفر إلى بلاد الكفار والتجنس بجنسياتهم إلا لضرورة، وبيان السكتتين في الصلاة وحكم الأذان والإقامة للمنفرد. كما يشمل جواز الشعر في خطبة الجمعة بضوابط وتحريم شراء الذهب بالتقسيط.

أحكام بيع الذهب والمحارم والاستمناء

يستعرض المحور أحكاماً فقهية متنوعة كتحريم شراء الذهب بالدين، وتفصيل أحكام المحارم من حيث العقد والدخول، وتحريم العادة السرية مع التفريق بينها وبين الاحتلام. ويذكر جواز قتل القرود الكبيرة المؤذية وشرح مصطلحي الشاردة والواردة في لغة العلماء.

أحكام السفر ودلالة لعل وحكم تارك الصلاة

يتناول المحور فوائد فقهية ولغوية منها تكبير المسافر عند الصعود وتسبيحه عند النزول، وأن "لعل" في القرآن للتحقيق، وعموم الاسم المفرد المضاف. ويبين حكم شعر الخدين من اللحية، وبطلان الصلاة قبل الوقت، وكفر تارك الصلاة كفر أكبر مخرج من الملة.

الختام والدعاء بالخير والصلاة على النبي

يختتم الدرس بالدعاء للحضور بالتوفيق فيما يحبه الله ويرضاه، والصلاة والتسليم على النبي محمد وآله وصحبه أجمعين. ويختم المجلس بالدعاء بالخير والبركة للجميع.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فلا نزال أيها الأحبة في الله مع ترجمة عالم من علماء الأمة، وحبر من أحبارها، رحل عنا وترك أثراً طيباً وعلماً نافعاً ودعوة عظيمة بذل رحمه الله تعالى في نشرها عقوداً من عمره، رحمه الله تعالى. تحدث حول ترجمة من؟ يا أبا حنيفة. نحن في تراجم علمائنا المعاصرين الراحلين، كان آخر هذه التراجم، ولازلنا مع الفصل الأخير منها. ترجمة من؟ طيب، لا بأس. نعم يا محمد، الشيخ من؟ أحسنت، الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي رحمه الله تعالى، ونحن في آخر فصل من فصول هذه الترجمة. ما عنوان هذا الفصل؟ ما عنوانه؟ نعم، نعم: «فوائد الزمن من مجالس علامة اليمن». وذكرنا ماذا من هذه الفوائد؟ شيئاً كثيراً، وبقي منها ما بقي، وهكذا. ماذا؟ نعم، الفوائد من مجالسه رحمه الله تعالى. ذكر رحمه الله تعالى فائدة: قال: «لا يجوز السفر إلى بلاد الكفار، ولا التجنس بجنسياتهم». قال: «وهاتان المسألتان عليهما فتوى اللجنة الدائمة: أنه يحرم الذهاب إلى بلاد الكفار، وكذلك يحرم على المسلم التجنس بجنسياتهم. وإذا كان سيذهب إلى بلاد الكفار، لا يذهب إلا للضرورة القصوى، ويكون متحصناً بالعقيدة الصحيحة وبالعلم النافع، وأيضاً زوجته معه حتى يتحصن بنبي النكاح الحلال». قال: «وإذا عنده رفقة واحد أو اثنان من الصالحين، حتى لا يستضعف ولا يستمال، وتكون الإقامة هناك بقدر الضرورة، لا يطيل، بقدر الضرورة لا يطيل». وهذه فائدة قد نستغربها نحن في مجتمعاتنا، لكن في بعض المجتمعات كبلاد المغرب العربي: ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، مصر، ومجاورتهم لبلاد الكفر، بينهم وبين أوروبا البحر الأبيض المتوسط. أفكار الشباب كثير تدور حول ماذا؟ الهجرة إلى بلاد الكفار: إلى فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إلى غيرها. فيذهب حدهم هنالك، فيفتن في دينه. البعض يتنصر، فيلبس صليباً، ويأكل خنزيراً، ويشرب خمراً، ويقع في الزنا وغيره، فيفقد أغلى ما يملك، ألا وهو دينه. فهذه فائدة مهمة جداً. وهكذا من هذه الفوائد: قال: «الذي ثبت سكتتان في الصلاة، سكتتان في الصلاة. السكتة الأولى بعد تكبيرة الإحرام من أجل دعاء الاستفتاح. الله أكبر، تكبيرة الإحرام، كان النبي صلى الله عليه وسلم يسكت هنيهة قبل أن يقرأ، فيؤتى بدعاء الاستفتاح». قال: «والسكتة الثانية بعد الفراغ من قراءة السورة، الثانية قبل أن يركع، يسكت سكتة لطيفة، ثم يكبر للركوع. هذه سكتة مشروعة بقدر ما يرجع إليه نفسه». طيب. قال: «أما بعد آآمين، قال: فما ثبت فما ثبت. لكن لو سكت من أجل أن يأخذ النفس ويأخذ راحته، لا بأس إن شاء الله، لا بأس إن شاء الله». أيضاً من هذه الفوائد: قال: «الأذان والإقامة للمنفرد». من هو المنفرد يا عبد الرحمن؟ المنفرد من هو المنفرد الصلاة؟ قال: «الأذان والإقامة للمنفرد». المنفرد، ها الإمام إمام، والذين يصلون خلفه مأمومون، بقي المنفرد. انظر ذاك منفرد، أي ماذا؟ يصلي لوحده. أحسن. طيب، المنفرد الذي يصلي منفرداً، أي لوحده. قال: «الأذان والإقامة للمنفرد مستحب». قال: «لأن الأذان واجب على الجماعة الكبرى، أما المنفرد والجماعة الثانية، قال: فيكفيهم أن يقيموا الصلاة ويصلوا. فإذا أذنوا لا بأس، فإذا أذنوا لا بأس». ومن هذه الفوائد: قال: «الشعر في خطبة الجمعة»، أي الأشعار في خطبة الجمعة. قال: «إذا كان طيباً، أي الشعر موافقاً للحق من غير إكثار، فلا بأس إن شاء الله، وقد جاء في الحديث: إن من الشعر حكمة». قال: «ويكثر في خطبته من الآيات والأحاديث والفوائد والنصائح، والنصائح». وهكذا أيضاً ذكر رحمه الله تعالى، ذكر من هذه الفوائد، ذكر من هذه الفوائد أنه لا يجوز شراء الذهب بالتقسيط، لا يجوز شراء الذهب بالتقسيط. قال: «ولكن يدفع المبلغ كاملاً ويأخذ الذهب، يدفع الثمن كاملاً ويأخذ الذهب، أو يأخذه قرضاً إن احتاج، يأخذ الذهب قرضاً، مثلاً مئة جرام يأخذها من الصائغ». قال: «ثم يردها مئة جرام، أو يأخذ الذهب عارية، يعني يستعيره، يستعيره». ومن الخطأ الذي يقع فيه البعض من الناس أنه ماذا؟ أنه يشتري الذهب بالدين، يريد مئة جرام، كم قيمتها؟ قال: «قيمتها مثلاً عشرة مليون، عشرة ملايين». طيب. قال: «أنا ما عندي إلا خمسة، خذ هذه الخمسة وهات الذهب، وآخر الشهر سآتي لك بالباقي». لا، ما يجوز هذا، لا يجوز، لا يجوز شراء الذهب بماذا؟ بالدين من الريالات وغيرها. وهكذا أيضاً ذكر من هذه الفوائد: أن العقد على البنات يحرم الأمهات، والدخول بالأمهات يحرم البنات. هذا في، أو هذه المسألة في باب ماذا؟ التحريم، تحريم النساء على الرجال، وبيان من هن المحرمات والمحارم. فذكر رحمه الله تعالى أن العقد على البنات يحرم الأمهات. إذا عقد رجل على امرأة، على امرأة، فبمجرد، فبمجرد العقد، أمه تكون محرماً له، ولو لم يدخل بهذه المرأة. فبمجرد العقد على ماذا؟ فبمجرد العقد على البنت تحرم الأم عليه، وتكون من محارمه. بينما الدخول بالأمهات يحرم البنات. الدخول بالأمهات يحرم البنات. إذا عقد على امرأة ودخل بها، فإن بناتها تعتبر من المحارم. وهكذا من المحرمات، أي لا يجوز له أن ينكحها، وتعتبر محرماً له، يسلم عليها، يصافحها، يسافر بها، يخلو معها، فيعتبر محرماً. «وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن، فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم».كذا ذكر ربنا عز وجل. وهذه الفوائد: قال: «العادة السرية، العادة السرية، وتسمى ماذا؟ الاستمناء، تسمى الاستمناء». قال: «العادة السرية محرمة، وهي من الكبائر، وهي من الكبائر». قال: «الله تعالى: ﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ [المؤمنون: 7]، يعني تعدوا ما يحل لهم إلى ما يحرم. والله عز وجل يقول: ﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة: 229]». وينبغي أن نفرق بين العادة السرية التي هي الاستمناء، وبين الاحتلام. من يفرق، من يفرق بينهما؟ يفرق بين العادة السرية وبين ماذا؟ الاحتلام. آت يا با ناظم. أحسن. العادة السرية هو الذي يطلب نزول المني باختياره، إما بيده أو بغيرها. طيب، والاحتلام؟ أحسن. الاحتلام يخرج المني بغير اختياره في النوم، يتخيل أشياء ويتصور في ذهنه أشياء، فيؤدي إلى نزول المني. الاحتلام ليس على صاحبه جناح، هذا شيء ماذا يحصل للشباب وغير الشباب. لكن الاستمناء، العادة السرية، هذه التي يتحدث عنها الشيخ رحمه الله، ويقول أنها محرمة، وأنها من الكبائر. زد على ذلك أن لها آثاراً سيئة على صاحبها، آثاراً سيئة، سبب لأمراض، وهكذا. لربما بعد ذلك إذا كبر وتزوج يرى آثاراً سيئة لهذا، أو لهذه العادة السيئة، لهذه العادة السيئة. فالواجب هو اجتنابها. طيب، ماذا يفعل الشباب؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء». وربنا عز وجل يقول: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [النور: 33]. ما يذهبون ينظرون للصور في الجوالات، وفي الجرائد، وفي الشاشات، أو يذهب إلى أماكن تجمعات النساء، أسواق وغيرها. لا، ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾.كذا أمر ربنا تبارك وتعالى. ومن هذه الفوائد: قال: «يجوز قتل القردة، جمع قرد، القرود الكبيرة المؤذية، وتترك الصغيرة». في بعض المناطق تنزل القرود من على الجبال، فتأكل المحاصيل الزراعية وتتلفها، ولربما تهجم على بعض البيوت المجاورة لها، فيجوز قتلها لسبب أذيتها الكبيرة. تقتل الصغيرة التي لا تؤذي؟ لا، لا تقتل. فإذا كبرت وشابهت آباءها أصبحت مؤذية، عندها بعد ذلك يجوز قتلها. ومن هذه الفوائد: يقول: «الشاردة تسمع في عبارات العلماء والمعلمين، يقول: لا تدع شاردة ولا واردة». ما هي الشاردة وما هي الواردة؟ قال: «قال: الشاردة ما كانت غريبة، وربما لأول مرة تسمعها هذه». قال: «لها شاردة، غريبة، وربما لأول مرة تسمعها». والواردة؟ قال: «ما ترد، آه، ماذا؟ والواردة ما ترد عليك كثيراً، ما ترد دائماً تسمعها، هذه تسمى واردة». ومن هذه الفوائد: قال: «المسافر عند صعوده يكبر، عند صعوده يكبر، يقول: الله أكبر، أو الله أكبر كبيرا». قال: «وعند نزوله يسبح». هذا لحديث جابر: «يا إخوان، كانوا إذا صعدوا كبروا، وإذا نزلوا سبحوا». قال رحمه الله: «والمقيم إذا كان ما هو في سفر، وفي طلوع أو في نزول، ماذا يفعل؟» قال: «والمقيم يذكر الله بما أحب، أي بما شاء، يذكر الله عز وجل». ومن هذه الفوائد: قال: «في قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ في القرآن الكريم للتحقيق، لا للترجي. لعل في لغة العرب الأصل أنها تفيد الترجي، أي يرجو حصول هذا الشيء». طيب، لكن في لغة القرآن فإنها تفيد التحقيق: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: 189]، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 63]، أي تحقيقاً، وليس من باب الترجي. ومن هذه الفوائد كذلك: قال: «كل اسم مفرد، كل اسم مفرد أضيف، فإنه يفيد العموم». قال: «مثل نعمة، مثل نعمة، هذه نعمة يا إخوان، ماذا؟ مفرد أو جمع أو مثنى؟ يا أبا الفاروق: نعمة مفرد أو مثنى أو جمع؟ مفرد. ما المثنى؟ نعمة مفرد، ما هو المثنى؟ المثنى نعمتان. أحسن. وما هو الجمع؟ نعم، وجمعها نعم». يقول: «كل اسم مفرد أضيف فيفيد العموم». قال: «مثل نعمة في قوله تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النحل: 18]. النعمة مفرد أضيفت إلى لفظ الجلالة، لا تحصوها، إن الله لغفور رحيم. وهنا نعمة الله أن يشمل جميع النعم، يشمل جميع النعم». ومن هذه الفوائد: يقول: «شعر الخدين داخل في مسمى اللحية». شعر الخدين، الخدين، هذا مفرد أو مثنى أو جمع؟ عندك الخدين أو الخدان، مفرد أو مثنى أو جمع؟ مثنى. طيب، مثنى. أحسنتم. ما مفرده؟ خد. وجمعه؟ نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ضربي، ضرب ماذا يا با إبراهيم؟ الخدود. أحسنت. طيب، الخدان أين موقعهما؟ لا تهرب يا شامل، فإن السؤال عندك. ما هم الخدان؟ قال: «شعر الخدان من اللحية، هذه اللحية، صح، هذه اللحية». قال: «شعر الخدان أو شعر الخدين من اللحية». طيب، أكمل الفائدة. قال: «فلا يجوز أخذه، لا بحلق ولا بقص». هات يا شامل. قال: «لا يجوز أخذه، لا بحلق ولا بقص». أين الخدان؟ ما عندك أنت؟ أحسنت. الخدان هذان، هذا يسمى خد، وفي كل وجه خدان، ينمو الشعر على الخدين. الأحوط يا إخوان أن الإنسان لا يأخذه، يتركه، لا يحلقه ولا يقصه، لا يحلقه ولا يقصه. طيب. ومن هذه الفوائد: قال: «من صلى قبل دخول الوقت ولو بوقت يسير، فصلاته باطلة». صلى قبل المغرب خمس دقائق، أو شكت، أو غرب بعض الشمس وبقي بعضها، قام صلى المغرب، لا، صلاته باطلة. ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]. وهكذا من هذه الفوائد: قال: «تاركوا الصلاة كافر، تاركوا الصلاة كافر، ولا يجوز، لا يجوز للزوجة أن تبقى معه حتى يتوب إلى الله، حتى يتوب إلى الله ويحافظ على الصلاة». طيب، ما هو الدليل يا إخوان على أن تارك الصلاة كافر؟ عندك يا حذيفة، ما هو الدليل على أن تارك الصلاة كافر؟ آية، عبد الله يا أبو خان، عندك، وين أبو خان؟ نعم، تفضل. ما هو الدليل على أن تارك الصلاة كافر؟ آية أو حديث، الاختيار لك. نعم، أنت، ما هو الدليل على كفر تارك الصلاة؟ أحمد خان. طيب، آه، عندك؟ نعم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة». أكمل، أكمل. «فمن، فمن تركها فقد كفر». الشيخ يرجح أن تارك الصلاة، ولو كان تكاسلاً، أنه يعتبر كافراً، كفراً أكبر، يخرجه عن ملة الإسلام. وهذا قول الكثير من أهل العلم: الشافعي، وأبو حنيفة، ومالك، أو ماذا؟ هذا قول الإمام أحمد رحمه الله تعالى. وغيره يرى أن تارك الصلاة كسلاً، هذا ماذا؟ لا يكفر كفراً أكبر، وإنما كفره أصغر. طيب، نواصل إن شاء الله عز وجل في الدرس القادم. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصلى اللهم على نبينا محمد، وعلى آله، رب العالمين.