الدرس في كتاب الخبر الوافي في ترجمة العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي 12، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
استعرض المقطع مجموعة من الفوائد العلمية والتربوية المجمعة من مجالس الشيخ الوصابي، شملت الإعجاز العددي بتساوي ذكر الصبر والشدة، وقاعدة في حديث ابن إسحاق، وآداب الزيارة والأخوة، وتصحيح لفظ «مئة»، وفضل المرأة الصالحة. كما تطرق إلى آداب الدعاء واستثناءات قول «إن شاء الله» فيه.
تناول المقطع عدة مسائل فقهية منها النهي عن قول «إن شاء الله» في الدعاء، وجواز إعطاء زكاة الفطر لطالب العلم الفقير، وحكم من أكل أو شرب بعد طلوع الفجر الثاني ظنا عدم الأذان. وختم بأحكام العدة والميراث عند موت أحد الزوجين بعد العقد وقبل الدخول.
استعرض المقطع أحكاماً فقهية متعددة شملت ميراث الزوج من زوجته وعدم عدة الوفاة عليه، وعدم عدة على المطلقة قبل الدخول، ووجوب طاعة الوالدين الصالحين في أمر الطلاق. كما بيّن أمانة المؤذن على المواقيت، وصلاة الأعراب ظهراً دون جمعة، وحكم صيام من استيقظ جنباً قرب الفجر الثاني.
استشهد المتحدث بحديث أم سلمة رضي الله عنها في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله فيغتسل ويصوم، تأكيداً لحكم صيام الجنب المذكور سابقاً. ثم ختم المجلس بالدعاء والإشارة إلى مواصلة الفوائد في مجالس قادمة.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فلا نزال أيها الأحبة في الله مع ترجمة شيخنا العلامة المحدث الفقيه أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب بن علي الوصابي العبدالي رحمه الله تعالى، وترجمة عظيمة ترجم بها أحد كبار تلاميذه وهو الشيخ محمد بن عزي علوان حفظه الله تعالى، سماها «الخبر الوافي في ترجمة العلامة الوصابي»، ونحن مع أواخر هذه الترجمة، عبارة عن فوائد من مجالس شيخنا الوصابي رحمه الله تعالى، وقد جمع المؤلف فيها نحوًا من ثلاثمائة فائدة متنوعة من مجالس ودروس شيخنا الوصابي رحمه الله تعالى. فمن هذه الفوائد: ذكر رحمه الله تعالى أن كلمة «الصبر» ومشتقاتها في القرآن الكريم ذكرت مئة وأربع عشرة مرة، وكلمة «الشدة» ومشتقاتها في القرآن الكريم ذكرت أيضًا مئة وأربع عشرة مرة، فالصبر ومشتقاته والشدة ومشتقاتها كلاهما ذكر في القرآن الكريم مئة وأربع عشرة مرة. وذكر فائدة عن الإمام محمد بن إسحاق بن يسار صاحب كتاب السيرة «سيرة ابن إسحاق»، قال: «حسن الحديث إذا صرح بالتحديث، وحديثه إذا وجد ما يشهد له يرتقي إلى درجة الصحيح لغيره». يقول الإمام محمد بن إسحاق بن يسار صاحب كتاب السيرة: «هذا حسن الحديث إذا صرح بالتحديث»، هنا إشارة إلى ماذا؟ إلى أنه يقع في التدليس، وحديثه إذا وجد ما يشهد له فيرتقي إلى درجة الصحيح لغيره. قال: «من الدرس العام لشيخنا رحمه الله في ليلة الأربعاء الثالث والعشرين من جمادى الأولى عام تسع وعشرين وأربعمائة وألف من الهجرة». وهذا فيه مزيد ضبط، كذاك قد حدثنيه قائمًا أو بعد أن حدثني تبسمًا، فذكر الدرس والليلة والتاريخ الذي سمع فيه هذه الفائدة من الشيخ رحمه الله تعالى. وهكذا كان شيخنا يقول: «زوروا إخوانكم ويزورونكم، زوروا إخوانكم ويزورونكم، ولا تستقلوا وتبتعدوا عن إخوانكم». «لا تستقل» يعني تبقى لوحدك وتبعد عن إخوانك، فهذا أو هذه نصيحة عظيمة تؤدي إلى تقوية الأخوة والمحبة في الله عز وجل. وذكر الشيخ رحمه الله تعالى قال: «كنت أقرأ على شيخنا رحمه الله ونحن في رحلة دعوية لمحافظة المحويت»، والمؤلف وهو الشيخ محمد بن عزي يحكي ذلك، قال: «فقرأت كلمة «مئة» بالألف، كيف بالألف؟ هكذا: ميم وألف، ثم بعدها همزة على ألف، ثم بعدها تاء مربوطة، «مئة» بالألف». فقال لي شيخنا رحمه الله: «الألف هنا تكتب ولا تنطق، الألف هنا تكتب ولا تنطق، ما تقول «مئة» وإنما «مئة»، فيكتب الألف ولا تنطق». وهكذا أيضًا من هذه الفوائد. وفيها تشجيع لربات الحجاب من النساء المستقيمات الصالحات، الشيخ رحمه الله تعالى يقول: «إن المرأة السنية السلفية غنيمة من الغنائم، وكنز من الكنوز، بل كما جاء في الحديث: «خير مقتنز الناس المرأة الصالحة»، «خير مقتنز الناس المرأة الصالحة»، قال: «تعينك على الخير، على الدين، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، تعينك على الصلاة، تعينك على قيام الليل، تعينك على طلب العلم، تعينك على التفقه في الدين». من هذا يا أبا ناظم؟ هذه أوصاف من المرأة السنية الصالحة السلفية، انظر الخير الذي يصيب الرجل إذا وفق إلى امرأة صالحة، بل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة»، «المرأة الصالحة». طيب، ومن هذه الفوائد: كان رحمه الله تعالى يقول في باب الدعاء: «لا تقل: إن شاء الله، لا تقل: إن شاء الله يوفقني الله لصيام رمضان وقيامه، ولكن قل: أسأل الله أن يوفقني لصيام رمضان وقيامه». ولم تأتِ «إن شاء الله» في باب الدعاء كما قال الشيخ مقبل رحمه الله إلا في موضعين، إلا في موضعين، ما هما؟ قال: بعد الإفطار، بعد الإفطار تقول: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله»، «وثبت الأجر إن شاء الله»، والموضع الثاني عند زيارة المريض تقول: «لا بأس، طهور إن شاء الله»، «لا بأس طهور إن شاء الله». وهذه فائدة مهمة يا إخوان، فكم يخطئ من يخطئ من الناس فيها، في باب الدعاء تدعو لأحدهم فتقول: «الله يوفقك»، يقول لك: «إن شاء الله»، يقول: «إن شاء الله»، «الله يعافيك من هذا المرض»، يقول: «إن شاء الله»، أو الداعي نفسه يقول: «إن شاء الله يعافيك من هذا المرض». لا، إذا دعا أحدنا فليعزم المسألة، ولا يقول: «اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت»، وإنما يعزم المسألة. «إن شاء الله» هذه تأتي في الأمور المستقبلة، «ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدًا إلا أن يشاء الله»، تقول: «غدًا سأذهب إلى السوق إن شاء الله»، هنا موضعها، هنا موضعها. ولهذا نبي الله سليمان لما قال: «لأطوفن الليلة على مئة امرأة، تلد كل واحدة منهن فارسًا يقاتل في سبيل الله»، فقال له الملك: «قل: إن شاء الله»، فكأنه نسي ذلك فلم يقل، فلم تقل، فما ولدت واحدة منهن إلا واحدة، ولدت ماذا؟ «شقة غلام»، يعني نصف غلام، نصف مولود. وأما بالنصب للموضعين الذين ذكرهما فهذا قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر المشيئة بعد هذا الدعاء، بعد هذا الدعاء، وغيره لم يأتِ إلا أنه عن قول «إن شاء الله» في الدعاء. ومن هذه الفوائد: يقول: «يجوز إخراج زكاة الفطر لطلاب العلم لمن كان فقيرًا منهم، يجوز إخراج زكاة الفطر لطلاب العلم لمن كان فقيرًا منهم، أما من كان غنيًا أو عنده من ينفق عليه فلا يعطى منها». ومعنى هذا أن طالب العلم إذا كان فقيرًا فيعطى من زكاة الفطر، وهكذا إذا كان لا يستطيع أن يخرجها فيجوز أن تخرج عنه، يجوز أن تخرج عنه، بخلاف من كان غنيًا أو كان عنده من ينفق عليه فلا يعطى منها. وهكذا من هذه الفوائد: كان يقول: «من قام للسحور في رمضان فأكل أو شرب ظنا أنه لم يؤذن الأذان الثاني للفجر، وإذا بالصلاة تقام، قام ونظر إلى ساعته حال استيقاظه من نومته، فغلب على ظنه أن الأذان الثاني لم يؤذن، فقام وأكل وشرب، وإذا به يسمع الإقامة للصلاة». ومعنى هذا أنه أكل وشرب بعد طلوع الفجر الثاني، بعد طلوع الفجر الثاني، قال: «فيعتبر قد أفطر هذا اليوم، فيستغفر الله عز وجل ويندم ويمسك بقية يومه، وعليه القضاء». وكان عليه أن يتحرى في الوقت، هذا يحمل على ماذا؟ يحمل على عدم التحري، على عدم التحري، بعض الناس يتعامى، يتغافل، أو يا فلان احتمال يكون قد أذن، يقول: «لا لا كلوا كلوا»، فماذا؟ استخف بالأمر ولا يتحرى، فهذا كما ذكر الشيخ رحمه الله. أما إذا غلب على ظنه بعد التحري فالأصل يا إخوان هو بقاء الليل، بقاء الليل، قال تعالى: ﴿فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾، العلماء يقولون: الأصل هو بقاء الليل، بقاء الليل. وهكذا من هذه الفوائد: كان يقول: «إذا عقد الرجل بالمرأة»، إذا عقد الرجل بالمرأة، أي عقد نكاح زواج، ولم يدخل بها حتى مات. في بعض البلاد يا إخوان يتم عقد النكاح، وبعدها بعد شهر، شهرين، ثلاثة أشهر، أربعة أشهر يكون الزفاف والدخول على هذه الزوجة. طيب، هنا يقول: «إذا عقد الرجل بالمرأة ولم يدخل بها حتى مات، أي مات قبل أن يدخل بها، قال: ولم يدخل بها فعليها العدة، عدة الوفاة، ولها الميراث، أي من زوجها، وكذلك لو ماتت فهي، أو لو ماتت هي فله الميراث». واضح يا إخوان؟ إذا عقد الرجل على زوجته ولم يدخل بها فماتت الزوجة قبل أن يدخل بها فهي تعتبر زوجة، فماذا إذا مات الزوج قبل أن يدخل بها؟ فتعتد عدة، عدة ماذا يا علي؟ تعتد عدة الموت، عدة الوفاة، أحسن. ولها الميراث، كم الميراث يا هارون؟ قال: «ولها الميراث، كم الميراث؟ ميراث الزوجة من زوجها». نعم يا عبد الرحمن، كم؟ الربع، طيب، أحسن. نعم يا أبا الحسن، كم ميراث الزوجة من زوجها؟ الربع إذا لم يكن هناك فرع وارث للزوج، أحسنت. فإن كان هناك فرع وارث فللزوجة الثمن، أحسنت، فللزوجة الثمن. طيب، إذا حصل العكس، إذا حصل العكس الذي مات هو الزوجة أو هي الزوجة وبقي الزوج، وبقي الزوج، نعم يا أبا فواز، ماذا على الزوج؟ ماذا عليه يعني ميراث؟ نعم ميراثه النصف، متى؟ عند عدم وجود الفرع الوارث للزوجة، فإن وجد فرع وارث فله الربع. إذن أسألك سؤالًا آخر: هل عليه العدة؟ هل يعتد الزوج لأن زوجته ماتت؟ لا، لا يعتد، العدة إنما هي واجبة على الزوجة وليست على الزوج، وليست على الزوج. وهنا فائدة أخرى أيضًا من فوائد شيخنا الوصابي رحمه الله تعالى، يقول: «من عقد بامرأة ولم يدخل بها ولم يخلُ بها ثم طلقها، ثم طلقها، عقد عليها ولم يدخل بها ولم يخلُ بها، فماذا؟ فطلقها، قال: فإنها تنفصل عنه تمامًا، فإنها تنفصل عنه تمامًا، وليس عليها عدة، ليس عليها عدة، أي عدة الطلاق، ليس عليها عدة، كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾». في أي سورة هذه الآية يا أبا الفاروق؟ سورة الأحزاب، أحسنت. وهكذا من هذه الفوائد: قال: «إن كان الأب على صلاح واستقامة وخير ودين، وطلب منه، أو وطلب من ابنه أن يطلق زوجته، الأب كان صالحًا مستقيما خيرا دينا، فطلب من ابنه المتزوج أن يقوم بطلاق زوجته، قال له: طلق زوجتك يا بني، قال: فإنه يسمع ويطيع، فإن الأب قد يعلم ما لا يعلم الابن، ويرى ما لا يرى الابن، ولعل الله أن يخلف على الابن خيرًا منها». وما يقال في الأب يقال في الأم، يقال في الأم، لكن ننظر إلى الضابط الأول: إذا كان الأب، وهكذا كانت الأم على صلاح ودين وخير واستقامة، أما إذا كان سبب الأمر بالطلاق سببًا غير معتبر فلا يلزم، فلا يلزم. والشيخ يقول هنا: «وما يقال في الأب يقال في الأم، يقال في الأم». وهكذا ذكر من هذه الفوائد: «على المؤذن أن يتقي الله في أذانه، أن يتقي الله في أذانه، وفي صيام المسلمين، وفي صلاتهم، هذه حدود حدها الله وشرعها، وخصوصًا أذان الفجر الثاني وأذان المغرب، وإن كان جميع الأذان يجب العناية به، والله سبحانه وتعالى يسر في هذا الزمن بنعم كثيرة منها التوقيت في الجوال، ومنها التقويم، ومنها الساعات والاتصالات، يتصل بإنسان أعلم منه بالمواقيت فيسأله: هل قد دخل وقت أذان الفجر؟ أم هل غربت الشمس؟ والله المستعان». ومعنى ذلك يا إخوان أنه على المؤذن أن يكون أمينًا على مواقيت الصلاة، وهكذا مواقيت الصيام، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «المؤذن مؤتمن، والإمام ضامن»، «المؤذن مؤتمن، والإمام ضامن». وذكر كذلك أيضًا من هذه الفوائد: «من هذه الفوائد قال: ذكر، فإذا تتعلق بي الأعراب، قال: الأعراب هم أصحاب البيوت المتنقلة، الأعراب أي البدو، يسكنون البوادي، قال: هم أصحاب البيوت المتنقلة، فهم مع مواشيهم، أي غنمهم وإبلهم، فهم مع مواشيهم بعد المطر وبعد العشب، أي يبحثون عن مواضع المطر وأماكن العشب، قال: فشهر هنا وشهر في مكان آخر، قال: فهؤلاء ما عليهم جمعة، وإنما يصلون ظهرًا جماعة. أما أصحاب القرى، أما أصحاب القرى، بيوتهم ثابتة مثل المدن، ورب قرية أصبحت شبه مدينة من كبرها واتساعها، قال: فهؤلاء عليهم صلاة الجمعة، والله الموفق، والله الموفق». ومن هذه الفوائد: يقول: «إذا استيقظ الرجل وهو جنب، أي على جنابة، كيف على جنابة؟ آه، مثلا احتلم، نزل منه المني، إذا استيقظ الرجل وهو جنب، ولم يبق إلا وقت يسير على الأذان الثاني، قال: فإنه يتسحر ثم يغتسل ويلحق الجماعة إن شاء الله، ويلحق الجماعة إن شاء الله». طيب يا إخوان، هل يضره شيء إذا أذن الأذان الثاني للفجر وهو لا يزال على جنابته لم يغتسل بعد؟ هل يضره هذا؟ هل يضره هذا يا أبا جعفر؟ الاستيقاظ من النوم وهو على جنابته، ذهب يتسحر يشرب، أذن الفجر الثاني ولا زال جنبًا لم يغتسل بعد، أليؤثر ذلك على صومه؟ لا يؤثر، ما هو الدليل؟ ما هو الدليل؟ مر معنا في «عمدة الأحكام» في كتابي الصيام، ما هو الدليل؟ أحسنت يا أبا... فعل النبي صلى الله عليه وسلم، أحسنت، كما في حديث أم سلمة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من جماع أهله، فكان يغتسل ويصلي ويصوم». لا نزال أيها الأحبة في الله مع هذه الفوائد المهمة من مجالس شيخنا الوصابي رحمه الله تعالى، فنكمل إن شاء الله عز وجل في مجالس لاحقة، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.