المحاضرة بعنوان أحكام رمضانية، والتي كانت ضمن دورة بين يدي رمضان بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر يوم الاثنين 25 شعبان 1446هـ الموافق 24 فبراير 2025م ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستهل الشيخ المجلس بالتأكيد على وجوب تعلم أحكام العبادات قبل أدائها، مستعرضاً تعريف الصيام لغةً وشرعاً وتقسيماته إلى واجب ومستحب ومكروه ومحرم. كما يوضح مراحل فرض صيام رمضان من وجوب عاشوراء والتخيير بين الصيام والإطعام إلى الحتمية بالآية الكريمة.
يُعد شهر رمضان ركناً أساسياً للصوم الواجب ويثبت دخوله برؤية الهلال أو إكمال شعبان ثلاثين يوماً، مع اشتراط العدالة وقوة البصر في الرائي. ثم يفصل في وقت الإمساك اليومي مميزاً بين الفجر الكاذب الذي لا يحرم الطعام والفجر الصادق الذي يحرمه، مبيناً أن الأصل بقاء الليل لمن شك في طلوعه.
يذكر أركان الصيام الثلاثة: الزمان، النية، والإمساك، مفصلاً في النية بأنها محلها القلب ووقتها من الليل وتكفي نية الشهر في رمضان ما لم تقطع. كما يبين صحة صوم من أكل أو شرب خطأً ظاناً عدم طلوع الفجر أو غروب الشمس، ويرد على تأخير الإفطار للنجوم مؤكداً العبرة بغروب الشمس، وينهي عن التلفظ بالنية لكونه بدعة لم ترد عن السلف.
The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from a speech/lecture transcription) according to strict guidelines. Key constraints: 1. Correct spelling, grammar, punctuation. 2. Format into logical paragraphs. 3. Quran verses in ﴿ ﴾, Hadith/sayings in « ». 4. Preserve classical/scholarly tone. No modernization/simplification. 5. **CRITICAL**: Absolutely NO diacritics (tashkeel/harakat) anywhere. 6. **CRITICAL**: No added commentary, introductions, or conclusions. Output ONLY the corrected text. 7. Do not delete words from original. The input text is a lecture about fasting rulings (Ahkam Ramadan), covering definition of fasting, types of fasting, pillars of fasting (time, intention, abstinence), details on moon sighting, Fajr/Maghrib times, intention details, and invalidators (eating, drinking, intercourse, vomiting, cupping, injections, etc.). I need to process this large block of text, segment it into paragraphs, fix punctuation, fix obvious transcription errors (e.g., "الفرقاد" -> "الفرقان", "العبيض" -> "الأبيض", "القطر" -> "القتر", "الصاعد المذنب" -> "الصادق الكاذب" context, "السرحان" -> "الذئب/السنان" context, "العقال" -> "الخيط", "البياض" -> "البياض", "أدان" -> "أذان", "الصعيحين" -> "الصحيحين", "بي هريرة" -> "أبي هريرة", "الحوثة" -> "الحوثية/الروافض" but keep close to text if unclear, "الطراش" -> "الحجامة/القيء" context), and ensure Quran/Hadith markers. Let's go through section by section mentally. **Segment 1: Basmalah, Hamdalah, Isti'adhah, Quran verses (Taqwa), Introduction.** "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون أما بعد أيها الإخوة الكرام حفظكم الله تعالى نسأل الله جل وعلا أن يجعل هذا اللقاء لقاء مبارك نستفيد منه وننتفع به ونسأل سبحانه وتعالى لإعانة على ما نتكلم به ونقوله فكما تعلمون أيها الإخوة الكرام قد سمعتم في مجالس سبقت في هذه الدورة بين يدي رمضان قد سمعتم خيرا كثيرا في الدورة الأولى وجاء رمضان وما يتعلق بهذا في الدورة الثانية أخطاؤنا في رمضان وإن شاء الله تعالى في هذه الليلة نأخذ أحكام رمضانية أي هذه الأحكام التي في هذا الشهر العظيم ولا شك أن نتعلم أحكام الصيام من التهيئ والاستقبال العظيم الذي يستقبل به هذا الشهر أن يتفقه في هذا الصيام لأن العبادة تحتاج إلى علم فالذي يعبد الله عز وجل بغير علم كان يفسد أكثر مما يصلح فالله عز وجل قال فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات قال البخاري قدم العلم قبل القول والعمل قدم العلم قبل القول والعمل فلهذا يحتاج كل مسلم إلى معرفة أحكام العبادات التي سيعبد الله عز وجل بها ولهذا يقول العلماء أن العلم على قسمين علم واجب وعلم مستحب علم واجب وعلم مستحب ولما سئل الإمام أحمد رحمه الله عن العلم الواجب قال الذي لا يسع المر جهله قال الذي لا يسع المر جهله أنه إذا جهله ليس هو في سعة بل أنه آثم على جهله بهذا العلم وهذا كما ذكر العلماء مثل توحيد الله جل وعلا وكذلك العبادات التي سيفعلها كالصيام إذا كان مقبلا على الصيام يجب أن يتعلم الصيام إذا يسر الله عز وجل له الحج يجب أن يتعلم الحج عنده مال لأجل أن يزكي به يتعلم الزكاة كيف يزكي وهكذا وهو الأعظم الصلاة يتعلم كيف يصلي تعلم شروط الصلاة وأجباته وغير ذلك فلهذا فهذا العلم الواجب الذي لا يسع المر جهله وإن شاء الله تعالى في هذا المجلس نذكر أحكاما من أحكام هذا الشهر العظيم ولا شك ولا ريب أن الأحكام التي تكون في هذا الشهر هي الصيام والقيام أنا أقصد العبادات التي شرعت وحتى عليها شرع الصيام والقيام أي التراويح القيام مشروع في كل سنة لكن في رمضان كان النبي عليه الصلاة والسلام يجمع أو يصلي بالناس جماعة كما جاء في حديثه أبي ذر وجاء أيضاً كذلك عن زيد بن ثابت وغيره وأيضاً لما جاء وقت عمر جمع الناس عمر على إمام واحد على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وإنما خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن تفرض على الناس فالصيام والقيام نتكلم إن شاء الله تعالى أولاً على الصيام" **Corrections needed:** - "التنظر" -> "ولتنظر" - "لغد" -> "لغد" (ok) - "أخطاؤنا في رمضان" -> likely "أحكامنا في رمضان" or just "أخطاؤنا" (keep original "أخطاؤنا" but context suggests "أحكام"). I will keep "أخطاؤنا" as per "no deletion" rule, but maybe it's a transcription error for "أحكامنا". I'll keep original wording but punctuate. - "أحكام رمضانية" -> "أحكامًا رمضانية" - "من التهيئ" -> "من التهيؤ" - "كان يفسد" -> "كان يفسد" (ok) - "قال البخاري قدم العلم..." -> Hadith/Saying marker « ». - "المر" -> "المرء" usually. - "أجباته" -> "أركانه/واجباته" -> "واجباته". - "على قسمين علم واجب وعلم مستحب علم واجب وعلم مستحب" -> repetition. - "أنا أقصد العبادات التي شرعت وحتى عليها شرع الصيام والقيام" -> confusing sentence. "وحتى عليها شرع" maybe "وفيها شرع". - "حديثه أبي ذر" -> "حديث أبي ذر". **Segment 2: Definition of Fasting (Linguistic/Shar'i), Types of Fasting.** "الصيام المراد به لغة هو الإمساك صام أي أمسك كما قال الله عز وجل على لسان مريم إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إن سياء نذرت صوماً أي صوماً عن الكلام فالصوم هو الإمساك كما قال النابغة خيل صيام وأخرى غير صائمة تحت الجاج وتعلق العجمة والمراد أن خيل صائمة أي ممسكة عن الصهيل عن الصوت وأخرى غير صائمة أي أنها تصيح أو تصهل لأن صوت الخيل يسمى صهيل فلهذا فالإمساك أو الصوم في اللغة هو الإمساك وأما في الشرع فهو إمساك مخصوص في زمن مخصوص بنية التعبد أو يقال التعبد لله عز وجل بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس من طلوع الفجر إلى غروب الشمس هكذا عرفه الشيخ بن عثيمين رحمه الله وهو تعريف جماعة منها العلم كالنووي لكن لم يذكر كلمة التعبد ذكر معنية كذلك ذكره ابن قدامى أيضا بدون ذكر كلمة التعبد وإنما زادها الشيخ بن عثيمين لأنها لابد منها فلهذا بعضها العلم ذكر معنية وهو معنى المعنى واحد سوى قلت التعبد لله أو قلت مع النية أي نية الإخلاص والتعبد فلهذا فالصيام الشرعي هو التعبد لله عز وجل بالإمساك عن المفطرات من الأكل والشرب والجماع وغيرها من طلوع الفجر حتى غروب الشمس وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط العبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم تم الصيام إلى الليل فهذا هو تعريف الصيام لغة وشرعا والصيام والصيام الواعي صيام واجب وصيام مستحب وصيام أيضا مكروه وصيام محرب وصيام الواجب هو صيام شهر رمضان وهذا الذي نتكلم أو نتكلم فيه إن شاء الله وتعالى وهو الصيام الواجب صيام شهر رمضان وكذلك صيام الكفارة وصيام النذر هذا هو الصيام الواجب وصيام الكفارات إذا اختار الذي يكفر الصيام أنا مثلا إنسان عنده كفارة يمين كفارة اليمين النبي ربنا جل وعلا جعل ثلاثة بالاختيار وواحد بالترتيب وأن الله عز وجل قال فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهلكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة هذه ثلاثة أشياء بالتخيير فلهذا قال أو ثم قال فمن لم يجد من لم يجد لا إطعام ولا كسوة ولا عطر فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم فالآن هذا الصيام صار ترتيبا أولا ثلاثة الأشياء ثم إذا لم يجد كان الصيام فإذا صاب عند أكثر العلم أنه يوجب عليه تكملة الكفارة بالصيام أكثر العلم لا يجزع عندهم الكفارة تكون منوعة أنا صيام وإطعام لابد إما صيام وإما إطعام مثل مثلا كفارة الظهار كفارة المجامع في نهار رمضان عليه أن يطعم ستين مسكينا أن يطعم ستين مسكينا وكذلك قبل ذلك عليه أن يصوم شهرين متتابعات أو قال النبي صلى الله عليه وسلم للمجامع صم شهرين متتابعات قال لا أستطيع أو قال له قبل ذلك يعتق رقبة قال لا أجد قال صم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينا أنا على أن لكل يوم من الصيام إطعام مسكين قال فأطعم ستين مسكينا قال لا أجد فهنا النبي عليه الصلاة والسلام رتب هذه الثلاثة عتق رقبة أو سيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا لا يجزي مثلا أن يقول سأطعم أو سأصوم شهرا وأطعم ثلاثين مسكينا لهذا ما يجزي لابد أنه إذا اختار الصيام يصوم فصيام الكفار واجب وكذلك أيضا صيام أو النذر إذا نذر أن يصوم يوما أو شهرا أو اسبوعا أو غيرا فإنه يجب علي أن يفي بنذره فالصيام الواجب وهو صيام رمضان هذا الصيام فرضه الله عز وجل على الناس كما قال سبحانه وتعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن خدا للناس وبينات من الهدى والفرقاد فمن شهد منكم الشهر فليصمه من شهد الشهر فليصمه فهذه الآية ذلت على أن من شهد الشهر ليس مسافرا ولا مريضا ولا مجنونا وغير هذه من الأمور التي لا يشهد شخص صيام رمضان أو عنده مانع امرأة عندها مانع من موانع الصيام كالحيض والنفاس كلها أولاء لا يصمون لكن من شهد الشهر فليصم ثم جاءت بعد ذلك الاستثناءات في الآيات والأحديث في الآيات والأحديث وما جاء عن الصحابة رضي الله عنه فصيام شهر رمضان واجب كما هو معلوم وهو من أركان الإسلام الخمسة وكان الصيام على أحوال معنا جاء في الأدلة الصيام الواجب على ثلاثة أحوال وهذا قول أكثر العلم أولا قالوا أن الله عز وجل أوجب الصيام يوم عاش عشورا أن النبي عليه الصلاة والسلام لما دخل المدينة لما جاء في حديث ابن عباس دخل المدينة وجدهم يصومون فقال ما يصومون فقال يصومون أو قال لما يصومون قال يصومون عشورا يقولون أن الله عز وجل نجى موسى في هذا اليوم فقال النبي عليه الصلاة والسلام نحن وحقوا بموسى منهم نحن وحقوا بموسى منهم فصام هو أمر بالصيام فصام هو أمر بالصيام ولهذا في حديث ابن ربيع حديث سلمة ابن الأكوع أن النبي عليه الصلاة والسلام في يوم عشورا يرسل إلى القرى ونواحي المدينة يرسل إليهم من يبلغهم بأن اليوم عشورا فمن كان صائما فليتم صومه ومن كان مفطرا فليصم من كان صائما فليتم صومه ومن كان مفطرا فليصم فكان يوم عشورا كان هو الواجب على الذي أوجبه النبي صلى الله سلم ثم لما فرض رمضان أوجب الله عز وجل شهر رمضان نسخ وجوب عشورا كما جاء في حديث ابن عمر وعيشة في الصحيحين ثم قال من شاء صامه ومن لم يشاء لم يصمه والمرحلة الثالثة أو هذه المرحلة الأولى أقصد هذه المرحلة الثانية وجوب شهر رمضان لكن بالتخيير كذلك من شاء صام ومن شاء فدأ أو أطعم بدل الصيام أن يطعم بدل أن يصوم ولهذا قال الله عز وجل وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع فهو خير له وأن تصوم خير لكم أنا فقط أنه بالخيار إن تطوع بالصدقة تصدق وفدأ ولا يصوم وإن صام فهو من باب الخير وهذا قد جاء تفسيره وسبب نزول هذه الآية أيضا لعائلة بعدها في وجوب رمضان عن عبد الله بن عمر وسلمة بالأكوى في الصحيحين ثم أوجب الله وهي المرحلة الثالثة أوجب الله عز وجل سيام شهر رمضان سيام شهر رمضان وقال جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه فهذه مراحل الصيام الواجب" **Corrections:** - "إن سياء" -> "إني نذرت" (Quran: ﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾). Text says "إن سياء" -> likely "إنسياً". "نذرت صوماً" repeated. - "تحت الجاج" -> "تحت الرجاج" or "السراج"? Poem: "خيل صيام وأخرى غير صائمة / تحت العجاج تجرّ ذيول العجم" or similar. "الجاج" -> "العجاج". "تعلق العجمة" -> "تجر ذيول العجم" or similar. Keep close: "تحت العجاج وتعلق العجمة" (transcription errors). - "الصهيل" ok. - "العبيض" -> "الأبيض". - "الصيام والصيام الواعي" -> "الصيام أنواع: صيام واجب...". "الواعي" likely "أنواع". - "صيام محرب" -> "محرم". - "إذا صاب" -> "إذا صار" or "إذا وقع". - "لا يجزع" -> "لا يجزي" / "لا يجيز". - "منوعة" -> "مُعينَة" or "مُخيَّرَة". "أنا صيام" -> "إما صيام". - "سيام" -> "صيام". - "عيشة" -> "عائشة". - "فدأ" -> "أفطر" / "فدى". "فدى" is fidyah. - "لعائلة" -> "لآية" / "لقائل". "سبب نزول هذه الآية أيضا لعائلة" -> "لقائل بها" or "لآية". Likely "لقائل بها". - "سلمة بالأكوى" -> "سلمة بن الأكوع". - "ذلت" -> "دلت". - "الأحديث" -> "الأحاديث". - "أولاء" -> "أُولَٰئِكَ". - "معنا" -> "مما". - "عش عشورا" -> "عاشوراء". - "حقوا" -> "أحق". - "ابن ربيع" -> "ابن عباس" (context: حديث سلمة بن الأكوع). - "المرحلة الثالثة أو هذه المرحلة الأولى أقصد هذه المرحلة الثانية" -> confusing numbering. Keep as spoken. - "أنا فقط أنه بالخيار" -> "إنما هو بالخيار". **Segment 3: Pillars of Fasting (Time - Moon Sighting, Completion of Sha'ban).** "طيب هناك أركانا لهذا الصوم وشروطا لهذا الصوم الصوم الصوم الواجب الذي هو صوم رمضان له أركان وله كذلك شروط نذكر أركانا من أركان صيام رمضان أولا الزمان أن يكون في الزمان المحدد الذي حدده الشرع سواء كان في أصل الصيام أو في وقته فالزمان لا شك أنه شهر رمضان فلو صام إنسان في غير شهر رمضان بنية شهر رمضان لا يقبل منه لو قال الإنسان أنا سأصوم في رجب بنية شهر رمضان إذا جاء رمضان ما سأصوم فأنا أقول هذا صيامك باطن صيامك غير صحيح أو يقول مثلا أنا سأصوم في شوال ما سأصوم الآن في رمضان لأن عندي عمل عندي كذا سأقضيه في شوال فهل هذا مقبول لا هذا الكلام غير مقبول ولا هذا الصيام صحيح بل باطن لابد أن يصام في شهر رمضان لابد أن يصوم في شهر رمضان وأيضا كذلك هذا شهر رمضان لابد أن يعرف دخوله يعني يتأكد أن رمضان قد دخل فإذا كان هناك شك فإنه لا يصاب فإنه لا يصام إذا هناك شك وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن صيام يوم الشك فما في حديث عمار من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وعلى وسلم وفي الصحيحين في حديث بهريرة قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تصوم لا تقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا صوما كان يصوم وحدكم فدل على أنه لابد من اليقين واليقين في دخول رمضان يكون بشيئين اثنين اليقين في دخول رمضان يكون بشيئين اثنين برؤية الهلال هلال رمضان لابد أن يرى هلال رمضان إذا لم يكن هناك غيم أو قتر الغيم معروف والقطر هو الغبار فإذا كان السماء صحوا فلابد أن يروا الهلال فلا صوم إلا برؤية الهلال فقال النبي عليه الصلاة والسلام صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكمل عدة شعبان ثلاثين يوما فإذا غم هذا الشهر ولم يروا فإنهم يكملون عدة شعبان كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام فدل هذا الحديث على أن رمضان يدخل بأمرين اثنين أو يتيقن منه بأمرين اثنين إما الرؤية وإما إكمال شهر شعبان شهران شعبان وهذه الرؤية يراها إنسان إنسان عدل ولو رجل واحد يشهد أنه رأى هذا القمر أو هذا الهلال لكن لابد أن يكون صحيح النظر يكون إنسان عدل كما ذكرنا لأن بعض الناس مثلا يكون في نظره شيء عنده مثلا ضعف في النظر فقد يرى شعره ويظنها هلالا وأيضا ليس من المعقول أن هذا الذي نظره ضعيف يرى الهلال وغيره الذي نظره صحيح لا يرى الهلال فلهذا اشترط العلمان يكون عنده نظر قويا إذا كان يرى معناه ترى الناس الهلال فلو رآه واحد عدل أخذ برؤيته كما جاء عند أحمد السنن عن عبد الله بن عمر أنه قال ترى الناس الهلال ترى الناس الهلال فأخبرت النبي عليه الصلاة والسلام أني رأيته قال فصام وأمر الناس بالصيام وامر الناس بالصيام صام وامر الناس بالصيام عليه الصلاة والسلام فلهذا فيكتفى في دخول الشهر برؤية الواحد العدل يكتفى بدخول الشهر برؤية الواحد العدل لكن لابد أن تكون رؤية يقضى لا منامن كما ادعاه بعض أهل التصوف يقولون أنه رآه السيد الفلان أنا حصل في بعض الأزمان أن الناس لم يروا الهلال فقال لهم السيد هذا بل رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم وأخبرني أن الليلة هي أول ليلة من رمضان فهل يعتد بمثل هذا الكلام لا لا يعتد أبدا ولو كان هذا الشخص من أعبد الناس ومن أعلم الناس إذا رأى رؤية حتى لو رأى النبي عليه الصلاة والسلام وقال أخبرني النبي صلى الله عليه سلم أن الليلة من رمضان نقول له لا يعتمد هذا وقد ذكر الإمام النوي رحمه الله هذه المسألة في المجموع وذكر أن كثير من أصحابه قالوا بل أكثرهم بل لا خلاف بينهم أن هذا لا يعتمد أي لا تعتمد الرؤية وذكر النوي رحمه الله عن قاضي عياط أنه بإجماع العلماء أن الرؤية لا يعتد بها أي الرؤية المنامية لكن يعتد برؤية الهلال في اليقظة فإذا رآه الناس وشهدوا بذلك حتى كما قلنا ولو رجل عدل شهد بأنه رأى الهلال صام الناس بذلك كما جاء في حديث ابن عمر الذي ذكرنا فهذا فهذا أول ما يثبت به الشهر فإذا لم يرى الناس الهلال سواء كان الجو صح أو غيم وعنى إذا كان الجو صح ولم يروا فهذا إجماع العلماء لأنه لا يصاب إذا كان الجو صح ليس هناك غيم ولا قتر ولا كذا ليس هناك ما يحجب الرؤية فهنا بإجماع العلماء أنه لا صوم لكن الخلاف حصل إذا كان هناك غيم أو قتر غبار فلم يرى الهلال فهل يصومون أو لا يصومون فأكثر العلم قالوا أنه لا يصاب لا يصاب حتى يرى الهلال حتى يرى الهلال وقال أحمد رحمه الله أنه يصاب أنه يصاب ذلك اليوم الذي لم يرى فيه الهلال وهناك غيم أو قتر لكن الصحيح الذي دلت عليه الأدلة أنه لا يصاب لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم غم عليكم أي صار هناك غيام ولا استطاع رؤيته فإن غم عليكم فأكمل عدة شعبان ثلاثين يوما فلهذا إذا غم شهر ولم يرى فتكمل عدة شعبان ثلاثين يوما تكمل عدة شعبان معنا يجعل شعبان ثلاثين فإذا كان شعبان ثلاثين معنا هذا بعد ذلك يقين أنه ما بعده رمضان ما بعده الليلة التي بعدها تكون رمضان فهذا يثبت به الصيام الواجب أو شهر رمضان" **Corrections:** - "باطن" -> "باطل". - "لا يصاب" -> "لا يصام". - "بهريرة" -> "أبي هريرة". - "حدكم" -> "عادةكم" / "صوما كان يصومه من عادتكم". "يصوم وحدكم" -> "يصومه من عادتكم". - "قتر" -> "قتر" (dust/haze). "القطر هو الغبار" -> "القتر هو الغبار". - "السماء صحوا" -> "السماء صحواً". - "شهران شعبان" -> "شهر شعبان". - "رؤية يقضى" -> "رؤية يقظة". - "منامن" -> "منام". - "السيد الفلان" -> "السيد الفلاني". - "النوي" -> "النووي". - "قاضي عياط" -> "قاضي عياض". - "عنى" -> "غنى" / "أي". "وعنى إذا كان الجو صح" -> "أي إذا كان الجو صحواً". - "لا يصاب" -> "لا يصام". - "يصاب" -> "يصام". - "غيام" -> "غيم". - "معنا" -> "مما". "تكمل عدة شعبان معنا يجعل شعبان ثلاثين" -> "مما يجعل". **Segment 4: Time of Fasting (Fajr to Maghrib), Fajr Definition (True/False Dawn).** "ثم أيضا أن هذا الركن وهو الزمان أيضا يدخل فيه الوقت يدخل يدخل فيه وقت الصيام لابد أن يكون هذا الصوم يكون فيه الوقت المحدد الذي حدده الشرع وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس من طلوع الفجر إلى غروب الشمس هذا هو الوقت الذي حدده الشرع في قوله جل وعلا وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر في بداية العمر لما نزلت هذه الآية لم ينزل قوله من الفجر ففهم الصحابة من الآية أنها رؤية خيط أبيض وخيط أسود فكان بعضهم يضع خيطاني مثل ما جاء عن عدي بن حاطب يضع تحت وسادته فإذا تبين له الأبيض دون الأسود العقال الأبيض دون الأسود أمسك عن الطعام وأيضا فعل بعض الأنصار مثل هذا أو نحوه حتى قال لهم النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء عدي وقال له أني أضع العقال العبيض والعقال الأسود تحت الوساد فقال إن وسادك إذن لعريض هذا إنما بياض النهار وسواد الليل هذا النهار بياضه وسواده ما سيكفيه هذا الوساد التي لك فقال إن وسادك لعريض وإنما بياض النهار وسواد الليل فلهذا لابد للصائم أن يتبين الفجر وهو بياض النهار فقال الله عز وجل حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل جاءت حديث كثيرة في بيان هذا الفجر ما هو هذا الفجر الذي يمسك فيه عن الطعام والشراء جاءت أدل عن النبي صلى الله عليه وسلم في تبيين هذا الفجر فجاء في حديث ابن عباس وجاء نحو عن عيش أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفجر فجران وهذا في السنن الفجر فجران فجر يحل الطعام ويحرم الصلاة وفجر يحرم الطعام ويحل الصلاة فجر يحرم الصلاة ويحل الطعام وفجر يحل الصلاة ويحرم الطعام عن الفجر الكاذب والفجر الصادق في الصحيحين أيضا عن جماعة من الصحابة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يغرنكم أنا جاء من حديث ابن عمر وعائشة وأنس وأيضا جاء نبي هرير وعن جماعة من الصحابة قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يغرنكم الصاعد المذنب حتى ترونه ينتشر حتى ترونه ينتشر الصاعد المذنب معنى الذي قال في رواية كذلك بالسرحان مثل دنب أو دين الدين الصاعد المذنب هذا هو الفجر الذي يأتي في أفق السماء في معنى في الأفق في أفق السماء في كبدها على لما تنظر تراه في وسط السماء يبدأ يبدأ من وسط السماء ثم يكون في وسط السماء كبيرا ثم تجد أنه يضيق يضيق يضيق يعني يصير مثل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كذلك بالسرحان ذلك بالسرحان عند مؤخرته تجد كبير ثم كلما نزل كلما ضاق وهكذا هذا الضوء الذي يكون في السماء يكون أولا في كبد السماء كبيرا ثم يضيق ثم يضيق وينتهي إلى آخر الأفق أو قبل الأفق لأن الأفق يكون فيه سواد ثم هذا البياض يذهب حتى يأتي إلى الأفق ثم يتبين أو ينتشر في الأفق على الأفق الشرقي معنى مكان الشمس ينتشر هذا البياض فهذا هو الفجر الذي جاء في الأحاديث هذا الفجر الذي جاء في الأحاديث وإنما حصل خلاف قديم بين العلماء هل لابد أن يكون هذا الفجر فقط منتشر في الأفق أم أنه لابد أن يرى في العرب فعنى تذهب غشية الليل كلها تذهب فهذا الخلاف حصل في مسألة الصيام أما الصلاة لا كلهم متفقون على أنه يكفي انتشار البياض يكفي انتشار البياض لكن حصل خلاف في مسألة الصوم هل لابد أن يتبين الصوم لابد أن يكون في الأرض هذا الأقصد الضوء أم يكفي أنه في الأفق فقال طائفة من أهل الكوفة أنه لابد أن يتبين في الطرقات لابد هذا الضوء يكون في الطرقات يعني يذهب الليل كله وقالوا لأن الله عز وجل يقول حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر لكن الأدلة التي دلت كما ذكرناها لا يغر أنكم الصاعد المذنب حتى يستطير حتى ينتشر قال حتى ينتشر الأحمر ولا يغر أنكم أدان بلال وللصاعد المذنب حتى يؤذن ابن أم مكتوم هذه كل الحديث تدل على أنه العبرة بانتشاره في الأفق العبرة بانتشار هذا الضوء في الأفق ليس انتشاره في الأرض ليس انتشاره في الأرض وهذا الذي عليه جماهير العلم وأجمع عليه المتأخرون كان كما قلنا في خلاف قديم حتى نسب ابن المندر الخلافي للصديق لاببكر الصديق وأيضا إلى ابن مسعود وجماعة من أهل الكوفة والصحيح أنه حتى يتبين الفجر أما حديث حديث حديث جاء حديث حديث عند النساء أنه قال تسحرن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر أو النهار إلا أن الشمس لم تطلع النهار إلا أن الشمس لم تطلع هذا الحديث المراد به أنهم لأن حيانا الفجر يكون ضوءه شديد ضوءه شديد وخاصة في بداية الشهر أو في نهاية الشهر يكون الضوء شديد قد أيضا يراف الأرض في بدايته فلهذا ظن الصحابة هؤلاء الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم تسحر بعد الفجر بعد الفجر فلهذا الذي دلت عليه لدلة كما قلنا أنه الفجر هذا الذي ينتشر في الأفق إذا كان الإنسان مثلا يشك هل طلع الفجر أم لم يطلع هل له أن يمتنع عن الطعام عنده شك ما يدري هل طلع الفجر أم لم يطلع هل يأكل أم أنه يمسك عن الطعام الذي عليه كثير من العلم كالشافعي وأحمد وغيرهم أنه يمسك أنه أقصد له أن يأكل له أن يأكل حتى يتبين لأن الله عز وجل قال حتى يتبين فإذا كان في شك فإن له أن يأكل فإن أكل ثم تبين أنه قد طلع الفجر فالصيام صحيح عند جمهور العلماء لأن الأصل بقاء الليل بل ذكر ابن المندر أنه قول عامة الصحابة فالأصل بقاء الليل بقاء الليل فلهذا إذا شك فإنه طيب إذا ظن ظن أن الفجر قد دخل لذكر فهل يمسك أم أنه يأكل لا يمسك لما دام أنه عنده ظن غالب أن الفجر قد دخل فإذا أكل في هذه الحالة ظن أن الفجر لم يدخل بعد عنده ظن أن الفجر لم يدخل لكن الفجر قد دخل مثلا لم يسمع عذان نظر إلى السماء ما ما تبين له شيء معنا الآن عندنا الأضواء هذه تحجب الرؤية تحجب الرؤية لا يستطيع الإنسان أن يرى الفجر مع هذه الأضواء الكثيرة فهذا كما قلنا إذا شك أو ظن أن الفجر لم يطلع فأكل ثم تبين له أنه أن الفجر قد طلع فالصحيح أنه لا يفتر أنا كما قلنا إذا قام مثلا ولم يسمع عذان ونظر في ساعته فظن أن الوقت لا زال فأكل أشرب أو أنه مثلا بعض الناس يقوم بسرعة مع حشرة النوم كما يقولون فيقوم ويأكل أو يقوم ويشرب وهو قد أدن أو بل بعضهم قد صلى الناس فمثل هذا إن شاء الله ما علي شيء إذا لم يكن متعمدا أن بعضهم يتعمد مثل هذا يقول ما سأصوم وقبل أن أشرب لابد أشرب فلهذا فلا إذا أكل وليس متعمدا وظن أن الفجر لم يطلع بعد فصيام صحيح وكذلك المغرب المغرب إذا ظن أن الشمس قد غربت على الغروب كما هو معلوم جاءت الأدلة أن غروب أو أن الصائم يفطر إذا غربت الشمس وأما ما يقول الشيعة والحوثة وغيرهم من هؤلاء الذين لا يعرفون الأدلة ولا يعرفون دين الله يقولون أن الإفطار يكون عند اشتباك النجوم قالوا لأن الله عز وجل قالوا أتم الصيام إلى الليل قالوا الليل لا يعرف إلا باشتباك النجوم ودخول النجوم وظهور النجوم وهذا كلام باطل لأن النبي عليه الصلاة والسلام بين إفطار الصائم وجعل إفطار الصائم هو غروب الشمس فقال النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث عمر قال إذا غربت الشمس فقد أفطر الصائم إذا غربت الشمس فقد أفطر الصائم في حديث عبد الله بن أبي أوفا قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا جاء الليل منها هنا أي من المشرك وأدبر النهار من المغرب وغربت الشمس فقد أفطر الصائم فأنا هذه ثلاث علامات لكن العلامة الأصلية هي غروب الشمس فإذا بقى النهار لم يدبر النهار أو طلع الليل ولم تغرب الشمس فالعبرة بغروب الشمس لا ينتظر مثلا لا ينتظر سواد الليل بل العبرة بغروب الشمس كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا غربت الشمس فقد أفطر الصائم فالعبرة بغروب الشمس فمن تأكد بغروب معنى رأى الشمس تغرب أمامه لا ينتظر مثلا أن يؤذن مؤذنا لأن العبرة ليس بالأذان العبرة بغروب الشمس فإذا غربت الشمس فقد أفطر الصائم فلهذا كان الصحابة رضي الله عنهم بل النبي عليه الصلاة والسلام كان يرسل من يرى الشمس إذا كان ما يراها يرسل من يرى الشمس فإذا رأى الشمس أفطر عليه الصلاة والسلام فالعبرة بغروب الشمس فإذا أكل ظانا أن الشمس قد غربت ثم تبين له أن الشمس لم تغروب فهل يكون مفطرا أم أن صومه صحيحا هذه المسألة الصحيحة أن صومه صحيحا وقد حصلت في عهد النبي عليه الصلاة والسلام جاء في البخار عن أسماه بنت أبي بكر أنها قالت كنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم صياما وكان وقت غيم لم ترى لم ترى الشمس فأفطر النبي عليه الصلاة والسلام أفطرنا معه ثم ظهرت الشمس أنا بعدما أفطروا ظهرت الشمس فلم يأمرهم النبي عليه الصلاة والسلام بأن يقضوا ذلك اليوم لم يأمرهم ولم يخبرهم بأنه صيام باطن بل سكت النبي عليه الصلاة والسلام وهذا سكوته إقرار أن صيامهم صحيح هذا السكوت يعتبر إقرارا بأن صيامهم صحيحا فلهذا من أفطر ظنا أن أن الشمس قد غربت غربت فإنه صيامه صحيح لكن لو شك لو كان شاكا هل الشمس غربت أو لم تغرب فهنا إذا أفطر فصيامه باطن صيامه غير صحيح إذا أفطر بالشك لأن العاصل بقاء النهار لا يفطر بالشك وإنما يفطر إما بيقين أو ظن أو يفطر مع المؤدن إذا كان هو ما يعرف هل دخل الوقت أو لم يدخل الوقت يحملها كما نقول المؤذن إذا أذن المؤذن أفطر لكن إذا كان يعرف الوقت ويرى الشمس أمامه تغيب عن الأرض ليس عن تحت جبل لا تغيب عن الأرض عن ظاهر الأرض فهنا يفطر لأن هذا وقت فطار الصائم كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام طيب هذا الركن الأول وهو الزمان يدخل فيه وجوب شهر رمضان أو معناه بدخول بالرؤية وكذلك وقت الصوت الركن الثاني هو الإمساك أو قبل الإمساك النية أنه ثلاثة أركان الزمان والنية والإمساك" **Corrections:** - "في بداية العمر" -> "في بداية الأمر". - "خيطاني" -> "خيطين". - "عدي بن حاطب" -> "عدي بن حاتم". - "العقال" -> "الخيط". (Repeated error: "العقال العبيض" -> "الخيط الأبيض"). - "الوساد" -> "الوسادة". - "ما سيكفيه" -> "ما يسعه". - "الشراء" -> "الشراب". - "أدل" -> "أدلة". - "عيش" -> "عائشة". - "نبي هرير" -> "أبي هريرة". - "الصاعد المذنب" -> "الصادق الكاذب" (The Hadith says: "لا يغرنكم أذان بلال ولا الفجر المستطيل/الصاعد حتى ينتشر..."). The speaker says "الصاعد المذنب" repeatedly. "المذنب" likely "المستطيل" or "الكاذب". "بالسرحان" -> "كذنب السرحان" (like tail of wolf/dog). "دين الدين" -> "ذنب الذئب". "الأحمر" -> "حتى ينتشر". "أدان بلال" -> "أذان بلال". - "في العرب" -> "في الأرض". - "فعنى" -> "حتى". - "غشية" -> "غشاوة". - "لدلة" -> "الأدلة". - "لا يفتر" -> "لا يفطر". - "أدن" -> "أذن". - "بل بعضهم" -> "وبلغهم". - "الحوثة" -> "الحوثية" or "الروافض". Keep "الحوثة" as transcribed but maybe "الرافضة". I'll keep "الحوثة" as per "no deletion" but it's clearly a transcription error for a sect name. - "المشرك" -> "المشرق". - "العاصل" -> "الأصل". - "المؤدن" -> "المؤذن". - "يحملها" -> "يحتاط". - "وقت الصوت" -> "وقت الصيام". **Segment 5: Intention (Niyyah).** "الركن الثاني هو الإمساك أو قبل الإمساك النية أنه ثلاثة أركان الزمان والنية والإمساك والنية بعضها العلم يجعلها شرقا وبعضهم يجعلها ركنا والأمر سهل فالنية لابد منها في الصيام لقول النبي عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات إنما الأعمال بالنيات فلا يكون صيام صحيح إلا بالنية وأيضاً وأيضاً اتفق العلماء على أن نية صيام الفرد تكون من الليل تكون من الليل وجاء حديث في هذا لكنه موقوف على حفص زوجة النبي عليه الصلاة والسلام لا صيامة لمن لم يبيت الصيام من الليل لا صيامة لمن لم يبيت الصيام من الليل لكن كما قلنا الحكم هذا اتفق عليه العلماء لابد أن ينوي من الليل والليل كله وقت نية الليل كله وقت نية معنا لو نوى مثلاً بعد المغرب ثم نام فهذا يكفي عن نية الصيام فلابد أن ينوي قبل أن يطلع الفجر وأما في شهر رمضان فقد أجاز جماعة من نهل العلم أنه ينوي شهر كله لأن نية شهر واحد ينوي الشهر كله فعنا من بدايته ما لم يقطعه فعنا ينوي أنه يصوم هذا الشهر شهر رمضان ما لم يقطعه يقطعه إما بسفر أو مرض يأتيه أو مثلاً يغم عليه أو غير ذلك من الأسباب التي تقطع الصيام وتقطع النية فلهذا فإذا نوى الشهر كله أجزعته هذه النية ولما نقول نية لا يحسب الإنسان أنه يتلفظ بها ليس هناك في الشرع التلفظ بالنية أبداً بل الذي جاء أو الذي أجمع عليه العلماء أن النية محلها القلب ليس هناك من يعارض مثل هذا حتى الشافعية وأيضاً لم يوجد في كلام أحد من الأئمة أن التلفظ بالنية مشروع وأنه مستحب لم يوجد في كلام أحد من الأئمة المتبوعين لا الشافعي ولا أحمد ولا مالك ولا أبي حنيف أنا بعض الشافعي يقول لا كيف هؤلاء أئمة الشافعية يقولون بهذا نقول لهم أين كلام الشافعي الشافعي قال أن الصلاة ليست غيرها من العبادات فلابد أن يدخلها بكلام فظنوا أن الكلام هذا هو النية لا هو قصد التكبير فلو كان مثلاً مقصود منه النية لكانت في العبادات كلها ليس فقط في الصلاة فلهذا فلا يدو الكلامه أبداً على على أن اللسان ينوي ويتلفظ وإنما هذا غالباً جاء من الوسوسة هذا القول جاء من الوسوسة أنه لابد أن تتلفظ حتى يعين اللسان القلب وهذا خطأ لم يأتي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يتلفظ بالنية ولم يأتي أيضاً على أحد من الصحابة أنهم كانوا يتلفظون بالنية الآن أيها الإخوة عندنا هنا في البلاد هذا شيء عجيب معناه لأن النية يكررونها ثلاث مرات أو أربع بعد المغرب بعد التراويح وكان في صلاة الليل أيضاً نية وقبل الفجر نية هذا خطأ إلى متى مثل هذه الأشياء مع أن هذا ليست مشروع أصلاً وليس أيضاً الجهر بها مشروع ولم يقل أحد بالجهر إلا بعض الشافعية الذينهم شدوا في هذه المسألة وبعض الحنفية وغلطوهم أصحابهم لم يقل أحد بالجهر أبداً ولهذا يقول شيخ الإسلام ابن تيم رحمه الله أن من جهر بالنية في الصلاة وفي غيرها من العبادات فهو محاد لشرع الله معنى يخالف الشرع ويضاد من أين جاءت هذه الأشياء فلهذا فالنية محلها القلب وليس أن الإنسان تلفظ بها طيب أيضاً هذه النية يجب استص