الدرس في التعليق على كتاب التوحيد 101، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع قصة الثلاثة الذين ابتلوا بالأمراض ثم ابتلوا بالنعم لاختبار صبرهم وشكرهم، حيث أرسل الله ملكاً في صورة بشر لمسح أمراضهم ومنحهم المال. يبين المقطع أن الابتلاء يكون بالخير والشر معاً، وأن الأخذ بالأسباب سنة كونية مع قدرة الله على كل شيء.
يسرد المقطع قصة الثلاثة الذين ابتلوا وامتحنهم ملك في صورة بشرية، فجحد الأبرص والأقرع نعمة الله ونسبا المال إلى الوراثة فعادا إلى حالتهما الأولى. بينما اعترف الأعمى بالنعمة فشكر الله وأُبيح له ماله، مع توضيح لفظة «كأن» والفرق بين التشبيه والتحقيق.
يستعرض المقطع الفوائد المستنبطة من حديث الثلاثة الذين ابتلوا، مبينًا أن شكر النعم سبب لرضا الله وكفرها سبب لسخطه، مع إثبات صفات الإرادة والرضا والسخط لله تعالى. يتناول أيضاً جواز الدعاء المعلق والتمثيل بصورة غير حقيقية للمصلحة، و ثبوت الميراث في الأمم السابقة، ويربط الحديث بتفسير قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾.
يختتم المتحدث بذكر الوجه الرابع من القصة وهو العبر العظيمة المستفادة منها، مؤكداً أن العديد من الفوائد والعبر قد تم استعراضها مسبقاً. وتختتم الجلسة بالحمد لله رب العالمين.
الحمد لله، وصلاة السلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: قال المؤلف رحمه الله تعالى: في الأمم السابقة لحكمة، فالمقصود من هذه القصص ليس مجرد الخبر، بل يُقصد منها أخذ العبرة والعظة، مع ما فيها من الراحة والسرور؛ لأن النفس تميل إلى القصص. إن الأطفال الآن يأتون فيقولون: أعطنا قصة. القصة محبوبة لدى النفس، ففيها من الراحة والسرور، لكن لا يكفي هذا، فمع ذلك لا بد أن تأخذ منها العبرة والعظة والدروس والمواعظ. فالنبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر هذا عن بني إسرائيل، أراد أن يبين الدروس والعبر والعلم الذي حواه هذا الخبر وهذه القصة، فأخبر عن هؤلاء الثلاثة: أبرص، وأقرع، وأعمى. والأبرص: البرص معروف، مرض يأخذ الجلد فيكون الجلد يعني كالمسلوخ، كأنه سلخ، يسمى برصًا معروفًا. والأقرع: هو الذي فقد يعني شعر رأسه، أصلع، ما عنده شعر. والأعمى: الذي فقد عينيه، فيقال له أعمى. فهؤلاء الثلاثة أراد الله عز وجل أن يبتليهم، فابتلاهم أولاً بهذا المرض: البرص، والقرع، والعمى. ابتلاهم بهذه الأمراض، وأراد أيضًا أن يبتليهم بالخير، فأعطاهم فيما بعد من الخير. فالابتلاء هنا بمعنى الاختبار، أراد أن يختبرهم، وكما قال الله عز وجل: ﴿ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ [الأنبياء: 35]. فالفتنة والاختبار ليس في الخير فقط، وليس في الشر فقط، بل هو في الخير وفي الشر. فقد يبتلى العبد بالشر ليعلم الله عز وجل صبره، وقد يبتلى بالخير ليعلم الله عز وجل شكره. وكما قال نبي الله سليمان لما رأى العرش موضوعًا أمامه: ﴿ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ﴾ [النمل: 40]. فالإنسان لا يغتر إذا أعطي من نعم الله، لا يغتر، فعليه أن يشكر هذه النعم. والله عز وجل أراد أن يبتليهم، فماذا فعل؟ بعث إليهم ملكًا، ولا شك أنه بعث هذا الملك على صورة البشر، على صورة البشر. فالملائكة تتمثل بصورة البشر، كما تشبّه جبريل لما جاء في حديث جبريل المشهور، حديث عمر. فكذلك في هذا: أن هذا الملك جاء في صورة بشر. فأتى الأبرص أولاً، أتى عند هذا الأبرص، فقال له: أي شيء أحب إليك؟ أنا سأساعدك، سأعطيك، فأي شيء تحب؟ فقال هذا الأبرص: لون حسن، وجلد حسن، هذا أمنيتي، طيب، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به. فمعنى "قذرني": يعني استقذرني، وكره مخالطتي بسبب هذا المرض. فلا شك أن الأبرص تشمئز منه النفوس، وتنفر منه النفوس، فهو لا يجلس معه، استقذروه الناس وكرهوا أن يخالطوه. فقال: هذا أحب شيء إليك؟ قال: فمسحه. أي: هذا الملك مسح هذا الأبرص، فذهب عنه قذره. وقوله "فمسحه" هذا يدل -بارك الله فيكم- على أن لكل شيء سببه، وإلا فقادر الله عز وجل أن يرد جلد هذا الأبرص دون أن يمسح الملك، لكن لنتعلم من ذلك الأخذ بالأسباب. وهذا كثير في القرآن، كثير في القرآن في قصة موسى لما تبعه فرعون، الله عز وجل أمره أن يضرب بعصاه البحر، أليس الله عز وجل قادرًا أن ينفرق البحر دون أن يضرب موسى بالعصاء؟ بلى، لكن ليتعلم الناس الأخذ بالأسباب. وهكذا مريم عليها السلام تعاني من شدة الحمل ومن المخاض، ومع هذا يقول الله عز وجل لها: ﴿ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴾ [مريم: 25]. ربما أنت الآن إذا هززت بجذع النخل ما يسقط شيء، صح؟ وإنما قال ذلك حتى يبين ربنا عز وجل أن لكل شيء سببًا. فمسح هذا الملك، فذهب الله عز وجل ما به، فأذهب الله عز وجل ما به من البرص. قال: فأعطي لونًا حسنًا، وجلدًا حسنًا. قال: فأي المال أحب إليك؟ أنظر ما أعطاه هذه النعمة فقط، بل زاده: أيش المال؟ أيش المال اللي تحب؟ فقال: الإبل والبقر. وهذا الشك من الراوي إسحاق، وصحيح أنه الإبل كما سيأتي في آخر الحديث أنه تمنى الإبل. قال: فأعطي ناقة عشراء، والناقة العشراء يعني الناقة الحامل، وقيل هي التي في نهاية حملها، في نهاية حملها، وهذا أتم النعمة، ليس أي ناقة، بل ناقة عشراء يعني حامل. فقال: بارك الله لك فيها. ثم أتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به. فمسحه، فذهب عنه يعني الصلع، وأعطي شعرًا حسنًا. فقال: أي المال أحب إليك؟ قال: البقر أو الإبل، شك، والصحيح أنه البقر كما سيأتي. فأعطي بقرة حاملة، يعني بقرة ولود. قال: بارك الله لك فيها. ثم أتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله علي بصري، يريد البصر، فأبصر به الناس. فمسحه، فرد الله إليه بصره. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم. فأعطي شاة والدة، ومعنى "شاة والدة": يعني قريبة الولادة. فأنتج هذان، وولد هذا، فأنتج هذان يعني: ولد الإبل والبقر، وولد كذلك الغنم، فتكاثرت مع الوقت، تكاثرت، فصار لكل واحد منهم واد: ذاك إبل، وذاك بقر، وذاك غنم. قال: فكان لهذا واد من الإبل، لهذا واد من البقر، لهذا واد من الغنم. ثم أتى الأبرص في صورته وهيئته، والصورة في الجسم، والهيئة في الشكل واللباس، الصورة تكون في الجسم، والهيئة في الشكل واللباس. فقال: رجل مسكين. هذا الملك جاء عند هذا الأول وهو الأبرص، فقال له: رجل مسكين وابن سبيل، قد انقطعت بي الحبال، يعني الأسباب، في سفر هذا، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك. ومعنى "لا بلاغ": يعني لا وصول إلى المكان الذي أريد إلا بالله ثم بك. وهذا من إيمان ذلك الملك أن التعلق يكون بالله أولاً ثم بالأسباب. ثم قال له: أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرًا تبلغ به في سفري. يعني: أعطني بعير واحد فقط يكون سببًا لي وصولي إلى المكان الذي أريد. كنت معك وادي كامل من الإبل، أريد أنا واحد فقط أتبلغ به في سفري، يعني يوصلني إلى المكان الذي أريد. فماذا رد عليه هذا؟ قال له: الحقوق كثيرة. ومعنى "الحقوق كثيرة": يعني لا تظن أن هذا المال ليس له موضع وليس له مكان، الأمور كذلك مقسمة، والحقوق كثيرة، يعني ناس كثير أنا ملزم بإعطائهم، سواء كان مثلًا الآباء أو الأمهات أو الزوجات أو الأبناء، هذا معنى قوله "الحقوق كثيرة"، وهو كاذب في ذلك؛ لأن المال كثير، هو ما طلب كثير، طلب بعير واحد. فقال له: كأني أعرفك. و"كأن" هنا بمعنى ليس التشبيه، ليس للتشبيه، وإنما هي للتحقيق. وهنا فائدة لغوية: يقولون إذا جاءت "كأن" بعد اسم جامد فهي للتشبيه، وأما إذا جاءت بعدها مشتق فهي للتحقيق أو للظن والحسبان. فهنا جاءت بعد ماذا؟ بعد مشتق وهو الفعل "كأني أعرفك". فإذا جاءت بعد جامد تفيد التشبيه، تقول: كأن زيدًا، أو كأن الجارية قمر، فهنا تفيد التشبيه. لكن لما يأتي بعدها مشتق فهي تفيد التحقيق، أو تفيد الظن، تفيد الظن. فهنا تفيد التحقيق، يعني: فإني أعرفك. ألم تكن أبرص يقدرك الناس؟ والاستفهام هنا يفيد ماذا؟ يفيد التقرير. "أعرفك": "أعرف" مش اسم، يعني فعل، فعل مشتق، ليس جامد. الجامد مثل الأسماء: "كأني أعرفك"، فهمت؟ قال: فقال: ألم تكن أبرص يقدرك الناس؟ لأنه يعرفه، هو الذي جاءه المرة الأولى فقيرًا، فأعطاك الله عز وجل المال، فأنكر هذا الرجل. ماذا قال؟ قال: إنما ورث هذا المال كابرًا عن كابر. ما معنى "كابرًا عن كابر"؟ يعني ورث هذا المال أبًا عن جد، ما هو هكذا بالسهل وصلني هذا المال. انظروا إلى الجحود! هذا هو وجه الشاهد من إرادة هذا الحديث، فيه مطابق للآية، فيه مطابق للآية. فأنكر نعمة الله عز وجل عليه، ونسب هذا المال إلى آبائه وأجداده، فما كان من هذا الملك إلا أن قال: إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت. هذا "إن كنت كاذبًا" ليس للشك، لأنه يعلم أنه كاذب، صح؟ ولكن قال العلماء: هذا من باب التنزل مع الخصم، من باب التنزل مع الخصم، وإلا فهو متيقن أنه كاذب، وأنه ما ورث هذا المال، وإنما أعطاه الله ابتداءً دون وراثة. ثم أتى الأقرع في صورته وهيئته، فقال مثل ما قال لهذا، يعني نفس الرد الذي رد به الأقرع رد به الأبرص، ورد عليه مثل ما رد عليه هذا. فقال: لو إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت. ثم أتى الأعمى في صورته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك. أسألك بالذي رد عليك بصرك، شاة نتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى. هذا الآن شاكر، اعترف وأقر بنعمة الله عز وجل عليه. فقال: نعم، كنت أعمى، فرد الله علي بصري. فخذ ما شئت، ودع ما شئت. ليس "شاء" واحدة، بل خذ الذي تريد، حتى لو تريد أن تأخذ المال كله. هذا مثال للشكر، شكر الله عز وجل على النعم. فخذ ما شئت، ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. ومعنى "لا أجهدك": الجهد هو المشقة، والمعنى: لا أشق عليك بمنع ولا منه، ما أشق عليك بمنع ولا منه. فخذ من هذا المال ما شئت، ودع من هذا المال ما شئت. فما كان من هذا الملك إلا أن قال: أمسك مالك، ما أريد شيء، فإنما ابتليتم، أنا جئت هنا من أجل الابتلاء والاعتبار. فقد رضي الله عنك. وهذا فيه أن شكر نعم الله عز وجل من أسباب رضا الله عن العبد. وسخط على صاحبيك، يعني غضب على صاحبيك، وهما الأقرع والأبرص، أو الأبرص والأقرع. هذا هو المعنى الإجمالي لهذا الحديث. وجه الشاهد منه ظاهر، وهو تفسير للآية، ففيه مثال لمن كفر نعمة الله عز وجل عليه، ومثال لمن شكر نعمة الله عز وجل عليه. وهذا الحديث فيه فوائد كثيرة، فمن فوائد هذا الحديث: فيه الحكمة من هذه القصص كما تقدم، وهو العبرة والاعتبار. ومن فوائد هذا الحديث: جواز الدعاء المعلق: "إن كنت كاذبًا"، هذا هو تعليق للدعاء. وفيه بيان قدرة الله، وأن الله عز وجل قادر على كل شيء، فالله عز وجل رد للأبرص جلده، وللأقرع شعره، وللأعمى بصره، فالله على كل شيء قدير. وفي هذا الحديث: أن الملائكة يتشكلون على صورة البشر. وفي هذا الحديث أيضًا: جواز التنزل مع الخصم، ثم قال: "إن كنت كاذبًا". وفي هذا الحديث أيضًا: أن بركة الله لا نهاية لها، فقال له: بارك الله لك في مالك، فانظر كيف تكاثر هذا المال حتى صار لكل واحد وادٍ من إبل وبقر وغنم. وفي هذا الحديث أيضًا: بيان أن شكر كل نعمة بحسبها، فشكر نعمة المال بالإنفاق في وجوه الخير وفيما يرضي الله، ونعمة البصر بالنظر إلى ما أحل الله، وهكذا، فكل نعمة يكون شكرها بحسبها. وفي هذا الحديث: جواز أن يمثل الإنسان بحال ليس هو عليها في الحقيقة، مثل هذا الملك جاء وقال: ماذا؟ جاء بصورة مسكين وهو ليس مسكين، وجاء بصورة فقير وهو ليس فقير. فاستدل العلماء بهذا، يجوز التمثيل مثل هذا إذا وجدت المصلحة، وليس هذا من الكذب، وإنما من يعني التمثيل الذي فيه مصلحة. ويؤخذ من هذا الحديث أيضًا: ثبوت الميراث في الأمم السابقة، فالأمم السابقة كذلك عندها الميراث، لقوله: "ورثت ذلك كابرًا عن كابر". وفي إثبات صفة الرضا والسخط والإرادة لله، وأما الإرادة: أراد الله أن يبتليهم، وأما الرضا والسخط: ففي آخر الحديث: "فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك"، فالسنة يثبتون هذه الصفات كما يليق بجلاله سبحانه وتعالى وعظمته. وفي هذا الحديث أيضًا: أن الصحبة تطلق على المشاكلة في شيء من الأشياء، ولا يلزم منها المقارنة، فقوله: "على صاحبيك"، ليس هو يعني قرين لهم وصاحب لهم، وإنما قال له: "على صاحبيك"، بمعنى: يعني يشبهانك في الابتلاء. طيب، يشبهانك في الابتلاء، فمن شابه أحدًا في صفته أو في شيء، وإن لم يكن قرينًا له، يصح أن تقول: هو صاحب لك. مثل كذلك حديث الثلاثة الذين خلفوا، وعنهم تاب الله، طيب، فجاء في لفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اذهب فقد قال مثل ذلك صاحباك"، يريد هلال بن أمية ومرارة بن الربيع. فهذا إذا كان في شيء من المشابهة والمشاكلة، يقال له: صاحب. وفيه: اختبار الله عز وجل بما أنعم عليهم به، بما أنعم الله عليهم به. هذه مسائل الحديث من باب الفائدة، ووجه الشاهد منها: مطابقة هذا الحديث للآية في كيفية شكر النعم وكفرها. قال: في مسائل أول تفسير الآية، وهو قوله: ﴿ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي ﴾ [فصلت: 50]. يقول: هذا لي. وعرفنا ما معنى "هذا لي". قال: الثاني: ما معنى "ليقولن هذا لي"؟ وقلنا معنى ذلك: كما قال ابن عباس: من عندي، أو كما قال مجاهد: بعملي، وأنا محقوق به. الثالث: ما معنى "أوتيته على علم عندي"؟ وعرفنا أيضًا من كلام قتادة: على علم مني بوجوه المكاسب، وهو نحو ذلك. قال: الرابع: ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة، وأخذنا العبر العظيمة، يعني فوائد هذه القصة، وتقدمت معنا فوائد كثيرة وعبر كثيرة من عبر وفوائد هذه القصة وهذا الحديث. وبهذا نكتفي إلى هنا. الحمد لله رب العالمين.