شرح المنظومة البيقونية  10

شرح المنظومة البيقونية 10

الدرس في شرح المنظومة البيقونية 10، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

افتتاحية المحاضرة وتعريف بالمحاضرة

تبدأ المحاضرة بتعريف موجز بالمحاضرة نانسي قنقر، دون الخوض في محتوى علمي أو دعوي مفصل في هذا المقطع الافتتاحي.

علو الإسناد ونزوله من حيث العدد وبيان الفرق بينهما

يشرح هذا المحور مفهوم الحديث العالي والنازل من حيث عدد الرواة، موضحاً أن العالي قليل الرجال والنازل كثيرهم، مع التمثيل بطرق الرواية عن الشيخ الواحد وحال الإمام البخاري، مبيناً أن السند العالي أقل احتمالاً للخطأ لقلة رواته عكس النازل.

العلو الوصفي وترجيح السند النازل القوي على العالي الضعيف

ينتقل الشيخ إلى بيان علو الصفة أو الوصف، مبيناً أن الحديث النازل بسند قوي مقدم على العالي بسند ضعيف، وأن العلو ليس مطلقاً في التقديم بل يُنظر إلى قوة الرواة وثقتهم.

أقسام الحديث نسبة إلى قائله: المرفوع والموقوف والمقطوع

يختتم الدرس بتعريف أقسام الحديث نسبة إلى قائله، فالمرفوع ما أضيف للنبي صلى الله عليه وسلم، والموقوف للصحابي، والمقطوع للتابعي، مستشهداً ببيت شعري جامع لهذه الأقسام.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد قال المؤلف رحمه الله وكل ما ضلت رجاله على وضده ذاك الذي قد نزل هذا قسم آخر من أقسام الحديث وهو الحديث العالي والنازل والحديث العالي كما قال هذا ذكر نوع من أنواع الحديث العالي لأن الحديث العالي والنازل ينقسم إلى قسمين علو في العدد وعلو في الوصف فهنا الذي أشار إليه في البيت هو علو العدد علو العدد فمعنا الحديث العالي حديث ورد من طريقين ورد من طريقين طريق مثلا فيها ستة رواة وطريق فيها أربعة رواة فالتي فيها أربعة يسمى حديث عالي في العدد لأن عدده قليل فأخذه بسند عالي والذي فيه ستة يسمى نازل لأن عدده كثير مثاله أنا قلت قولا طيب فنقله عني سامح وآدم وعبد العزيز وأبو طاهر وأبو عوض كم الآن منهم هؤلاء خمسة هو الأخ الحدي هذا السادس ستة نقلوه عني طيب ونفس الأثر هذا نفس الأثر هذا حدث به أخونا الحدي عن عبد العزيز يعني قال حدثني عبد العزيز عبد العزيز قال حدثني آدم آدم قال حدثني سامح سامح قال حدثني أبو معاد الآن معنى الحديث هذا ورد من طريق بستة صح هؤلاء الستة طريق هذا يسمى إسناد ماذا نازل واضح ورد معنا من طريق أربعة هذا الأخ الحدي بدل ما أسمعه من بعوض وابوض سمعه من أبي طار مباشرة الأخ الحدي قال لا أنا أريد أن أخذ الحديث بسند عالي فحدثه مباشرة عبد العزيز طيب ما سمع من أبي طاهر مباشرة أخذه من عبد العزيز فهذا يسمى إسناد ماذا عالي لأن رواته قليل واضح هذا الآن فمثلا لإمام البخاري الإمام البخاري سمع حديثا من شيخه وشيخه سمع الحديث من شيخه لكن البخاري شيخ شيخه هو شيخه أيضا فسمع الحديث من شيخه وسمع الحديث من شيخ آخر الذي هو شيخ شيخه الأول فحصل الحديث لإمام البخاري بسند عالي وبسند نازل عرفتم هذا الآن مثل الأخ الحدي الآن حصل الحديث عني بسند عالي وسند نازل السند النازل الذي فيه الستة هؤلاء والسند العالي الذي فيه الاربعة هؤلاء فهمتم هذا الآن وهذا يقع كثيرا حتى في أخبار الناس يصال خبر عن عشرة حدثني فلان فلان فلان فلان أنتم باشرة تذهب عند صاحب الخبر ما يكون بينك وبين الخبر إلا واحد أو اثنين إذن أنت أخذت هذا القول بسند أيش بسند عالي وكلما قلت رجاله على يعني صار إسناده ماذا عالي وضده ذاك الذي قد نزل يعني صارت عدد رجاله ماذا كثير فهذا هو الحديث العالي في علو العدد علو العدد وأيهما يقدم الحديث العالي أو الحديث النازل أولا لابد أن نعرف لابد أن نعرف أمرا وهو أن الحديث النازل تكثر فيه احتمالات الخطأ لأن عدد الرجال كثير والحديث العالي تقل فيه احتمالات الخطأ فمثلا معنا هذا الحديث الذي الآن مثلنا به لو أخذنا بالسند العالي الحدي عن عبد العزيز عن آدم عن سامح لصار الخطأ متوقع من أربعة فقط صح لكن لو أخذنا بالسند النازل الحدي عن أبي عوض عن أبي طاهر عن عبد العزيز عن آدم عن سامح لصار الخطأ هنا كم فيه ستة سيكون احتمال الخطأ من ستة لكن النازل سيكون احتمال الخطأ العالي سيكون احتمال الخطأ من أربعة ولا شك أن احتمال الخطأ من أربعة أقوى من احتمال الخطأ من ماذا من ستة فهمتم هذا الآن ولكن هل مطلقا يقدم الحديث العالي على النازل لا لأن معنا قسم آخر من أقسام العلو وهو العلو في الوصف أو في الصفة العلو في الصفة ما هو العلو في الصفة مثلا ما سنمثل بهذا الحديث لأن سيكون فيه طعن في بعض الإخوة لكن نمثل بمثال وهمي فمثلا حديث فيه ستة وحديث فيه ثمانية وحديث فيه ستة لكن الحديث الذي فيه ستة كلهم بين النطيحة والمتردية ذاك ضعيف وذاك سيء الحفظ وذاك يعني أوصافهم ماهي كاملة ومعنا الحديث الذي بسند النازل فيه ثمانية لكنهم ضابطون وثقات فالآن يقدم الحديث العالي أو النازل في العدد يقدم الحديث النازل في العدد لأن الوصفنا عالي الوصفنا ماذا؟ عالي فهمتم هذا الآن فهذا هو علو الصفة علو الصفة يعني أن يكون حال الرجال فيه أقوى حال الرجال فيه أقوى وإن كانوا أكثر عددا وإن كانوا أكثر عددا فإذن الحديث العالي والنازل فيه تفصيل أيهما يقدم وليس له تعلق بمسألة الصحة والضعف فهذا يرجع إلى توفر شروط الحديث الصحيح توفر شروط الحديث الصحيح فهمتم هذا الآن؟ فإذن هذا هو الحديث العالي والحديث النازل وأنتم ستسمعون من كلام أهل العلم يقولون مثلا البخاري تحصل على هذا الحديث بسندين سند عال وسند نازل ومثل هذه الإصطلاحات التي ترد عن أهل العلم قال وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زك وهذا قد مر معنا في قسم من أقسام الحديث وهو ما يسمى بالحديث باعتبار من نسبت إليه أو من نسب إليه فقد هذا الحديث ينسب إلى النبي وقد ينسب إلى الصحابي وقد ينسب إلى التابعي فما نسب إلى النبي يسمى ماذا؟ مرفوع ومن يحفظ يذكر البيت في هذا؟ أحسنت أحسنت وما أضيف للنبي المرفوع وما لتابع هو المغطوع وكان من المناسب أن يذكر هذا الفيت بعده حتى يكون ترتيب الأقسام يعني متوالية ولكن كأنه أخر لي لوزن أو نحو ذلك فالمهم ما أضيف إلى الصحابي يسمى موقوف وقوله زكن يعني علم فهو موقوف علم من باب إكمال وزن البيت إكمال وزن البيت فما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل فهذا يسمى موقوف هذا معنى قوله وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكن إلى هنا والله تعالى ترجمة نانسي قنقر