الدرس في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 272، ألقاها
يروي الشيخ كرامات مطرف بن عبد الله بن الشخير، أحد كبار التابعين، الذي عاصر عدة خلفاء ورافق بعض الصحابة واستجاب الله لدعواته. يذكر مطرف كراماته وأحداثاً متعلقة به.
يذكر الحديث النبوي الذي رواه أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويصف فيه ثلاثة من يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله، مثل المجاهد في سبيل الله والفخور المختال.
يناقش صحة حديث أبي ذر حول الإنفاق والمال الزائد، ويُثبت الشيخ صحة الحديث من خلال طرق روايته وتأكيد رجحان رواية الأسود بن شيبان.
يختتم المتحدث الدرس مؤكداً أنه سيتناول شرح الحديث في درس لاحق بإذن الله، ويشير إلى أن الله تعالى أعلم بكل شيء.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. وما بعد، قال شيخنا مغل من هاد الوادي رحمه الله: قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: حدثنا يزيد، وهو ابن هارون أبو خالد الواسطي، قال: أخبرنا الأسود بن الشيبان، وهو بصري ثقة، وأيضا أسند بالثبت. قال عن يزيد بن العلاء، ويزيد أبو العلا هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، أبوه صحابي، عبد الله بن الشخير صحابي، روى بعض الحديث، منها قوله في البخاري: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ورأيته يمكي، وله أزيز كأزيز المرجل. وقال: وله أزيز كأزيز المرجل من البكاء، مرجل: يعني الذي يغلي في الماء. وأيضا روى حديث قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول ابن آدم: مالي، وهل لك يا ابن آدم مال إلا ما أكلت فأفنيت، وما لبست فأبليت، وما تصدقت فأمضيت». وأخوه مطرف بن عبد الله، الذي روى عنه هذا الحديث، وهو من بني عامر، أنا من العرب من بني عامر من ربيعة. قال عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، وهو أخوه، وهو أكبر منه بعشر سنوات، كما قال يزيد: قال مطرف: أخي أكبر مني بعشر سنوات. قال: وأنا أكبر من الحسن، أي البصري، بعشر سنوات، يعني أن مطرف بن عبد الله أكبر من الحسن بعشر سنوات، بعشرين سنة. والحسن ولد في آخر خلافة عمر، أنا قبل أن يموت عمر بسنتين، عمر مات في السنة الثالثة والعشرين، أنا إذا كان قبل عشرين سنة، يعني قبل الحسن بعشرين سنة، ممكن أنه يكون ولد في السنة الثانية أو الثالثة، أنا في السنة التي فيها غزوة بدر، وهي السنة الثانية أو السنة الثالثة، يعني ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهل يعد مخضرم من كان هذا حاله؟ هل يعد مخضرم من كان هذا حاله، أو هذا في شرط قبله؟ يعني شرط ذكروه من خضرم أدرك الجاهلية، يعني قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، يعني أدرك الجاهلية، ومثلا وإن كان أسلم مثلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يكون مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم، لكن الشرط الأول وهو أنه يدرك الجاهلية، الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، قبل أن يبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا مطرف ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، أو في الهجرة، يعني النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، فلا يعتبر من مخضرمي، يعني يعتبر من كبار التابعين، فقد أدرك جماعة من الخلفاء، أدرك عثمان وأدرك علي، ورووا عدة أحاديث عن علي. وكذلك أدرك سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، وأيضا كذلك أدرك طلحة والزبير، لكن ليس له رواية عنهما. قال مطرف بن عبد الله بن الشخير: وكان رحمه الله مستجاب الدعوة، أن لا يدعو على شيء إلا واستجاب الله عز وجل له، كان رجل صالح، حتى أنه قال مرة: كذب عليه الرجل، فدعا عليه، فمات في حاله، مات ذاك الرجل في نفس الحال. وكان يسبح آنية بيته تسبح معه، قال: يسمع تسبيحا للآنية. وخرج ليلة مع ابن أخيه، فسمع العصا تسبح وتضيء، سمع العصا تسبح، العصا التي كان معه، فقال ابن أخيه: لو قلت للناس هذا لكذبون، فقال مطرف: المكذب هو الكاذب، قال: أن الذي يكذب هذا هو الذي كذب، أما أنت فأنت صادق. فكان له كرامات ذكر كثيرا منها الإمام اللالكائي رحمه الله في كتاب كرامات الأولياء في آخر شرح السنة، كتابه شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة، أن يسمى هذا وهذا، ذكر في آخره كرامات الأولياء. وقد ألف الشيخ عبد الرقيب الإبلي حفظه الله كتابا طيبا في هذا الباب في كرامات الأولياء، ذكر عن مطرف وعن غيره. قال مطرف: بلغني عن بذر حديث، فكنت أحب أن ألقاه، فلقيته، فقلت له: يا أبا بذر، بلغني عنك حديث، فكنت أحب أن ألقاه، فأسألك عنه، فقال: قد لقيت، فاسأل. قال: قلت: بلغني أنك تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ثلاثة يحبهم الله عز وجل، وثلاثة يبغضهم الله عز وجل»، قال: نعم. قال: فما يخالني أو قال: يخالني أكذب على خليل محمد صلى الله عليه وسلم، أي من الذي يجعلني أكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاثا يقولها. قال: قلت: من الثلاثة الذين يحبهم الله عز وجل؟ فقال: رجل غزا في سبيل الله، فلقي العدو مجاهدا، فقاتل حتى قتل. وأنتم تجدون في كتاب الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾، هذا واحد من الذين يحبهم الله. وجاء في حديث في حديث عطاء، زيد بن عطاء أو بن عطية، أن أحدهم الأول الذي يسأل الناس أو لا يسأل الناس، لا يسألهم بقرابة، وإنما يسألهم بالله، فأعرض عنه القوم إلا رجل واحد خلف القوم، فأعطاه، أن هذا الرجل خلف القوم بعدما ولوا الناس، جاء سرا وأعطاه صدقة، فهذا جاء في حديث زيد بن عطاء الذي رواه الترمذي وأحمد، يعني عن أبي ذر، يعني من طريق ربع بن حراش، ربع بن حراش عن زيد عن أبي ذر. وزيد وثقه ابن حبان، لكن ابن حبان على عادة يوثق من كان من لم يظهر منه جرحا، ومن لم يجرح فيوثقه. وإلى هؤلاء ذكره البخاري وذكره أبو حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، فلهذا الشيخ الألباني يضعف هذا الحديث. وحاولت أن أبحث عن هذه الرواية، فما وجدتها في كتبه، والظاهر أنه لم يطلع على هذه الرواية، والكمال لله. والشيخ الألباني اطلاعه عظيم، لكن الظاهر أنه لم يطلع على هذه الرواية، وإلا لصحح الحديث، لأنه يضعف حديث زيد بن عطاء أو بن عطية عن أبي ذر، والحديث نفسه، وإنما جاء من طريق الأخرى. قال: فأول خصلة من هذا الخصال التي يحبها الله: رجل غزا في سبيل الله، فلقي العدو مجاهدا محتسبا، أي هذا الرجل مجاهد محتسب، يعني خرج جهادا في سبيل الله، يحتسب الأجر على الله جل وعلا، فقاتل حتى قتل، فهذا يحبه الله. وذكر أبو ذر رضي الله عنه مصداق هذا الحديث قول الله جل وعلا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾. قال: ورجل له جار يؤذيه، فيصبر على أذاه ويحتسبه، قال: فيصبر على أذاه ويحتسبه، حتى يكفيه الله إياه بموت أو حياة، فإما يصطلح معه، وإما يكف شره عنه، وإما يتحول فيذهب ذلك العذاب، فيصبر. وقد جاء في الحديث الذي أخرجه أبو داود وصححه الشيخ الألباني رحمه الله: أن رجلا كان له جار يؤذيه، فقال له: أخرج متاعك من بيتك، فأخرج متاعه، قال: فكل من يرى ذلك، قال: ما لك؟ قال: هذا جار يؤذيني، أنا قد بلغ أذاه مبلغا، فكان الناس يسبونه ويلعنونه، فلما رأى ذلك، فقال هذا الجار لجاره هذا المؤذي: ادخل، والله لا أؤذيك أبدا، ادخل بيتك، فهذا كف الله عز وجل عنه الأذى. قال: فيصبر على أذاه ويحتسبه، حتى يكفيه الله إياه بموت أو حياة. ورجل يكون مع قوم فيسيرون، حتى يشق عليهم السير أو النعاس، أنا يتعبون ويمسي عليهم الليل وهم يسيرون، فيحتاجون إلى أن يناموا، قال: فينزلون في آخر الليل، فيقوم إلى وضوئه وصلاته، أنا يريد أن لا يضيع الصلاة على نفسه، فيقوم يصلي الليل، أنا متعب وقد سهر، لكنه لا يترك ورده من الليل، لا يترك ورده من الليل. ولهذا من هذا الباب كان مطرف بن عبد الله كان من هؤلاء، قد ذكرت له قصة ظهرت في كرامات الأولياء: أنه كان في جيش، فلما أمسوا، نزلوا بالليل، أنا جاءوا في الليل وهم متعبون، فرقدوا، فرقد معهم مطرف، حتى إذا رأى أن الناس قد رقدوا، قام من فراشه، وقام ودخل الغابة، وبعضهم يذكر هذه القصة لسليمان بن يسار، ومنهم من يقول مطرف، فدخل الغابة وصل، قال الراوي الذي يروي هذه القصة: فكنت أراقبه، قال: حتى جاء الأسد، جاء أسد له زئير تتصدع منه الجبال، قال: حتى جاء إليه وهو قائم يصلي، وما تحرك، فكان الأسد يدور حوله، حتى إذا انتهى من صلاته، فقال للأسد: إن كنت تريد طعاما، فاذهب إلى مكان آخر، ليس هذا مكانك، أو كما قال رحمه الله. قال: هذا رأي، قال: وكنت خائفا، حتى صعدت في شجرة، وكنت أراقب هذا الأسد، فلما قال له ذلك، ذهب الأسد يزأر، وله زئير يصدع منه الجبال. فهؤلاء خافوا الله جل وعلا، فخاف منهم كل شيء، ظهر أنها أظن أنها لمطرف أو لسليمان بن يسار. قال: قال: قلت: من الثلاثة الذين يبغضهم الله أولا؟ الثلاثة الذين يحبهم الله، فمن الذين يبغضهم الله؟ قال: الفخور المختال، وأنتم تجدون في كتاب الله عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾، والبخيل المنان، بخيل ومنان، أنا بخيل ويمن على الناس إذا أعطى، هو البخيل ما يعطي أصلا، لكن إذا أعطى يمن، إذا أعطى يمن، يأتي إلى الذي أعطاه: أعطيتك وأعطيتك. فبخيل ومنان. والتاجر والبائع والحلاف، أنا جاء في بعض الروايات: التاجر أو البائع الحلاف، الذي ينفق سلعته بالحلف الكاذب، أو أنه يكثر الحلف، كما سيأتي إن شاء الله في الكلام على الحديث. قال: قلت: يا أبا ذر، ما المال؟ قال: فرق لنا وذود، عن أيش المال الذي يكون مع العبد يكون غنيا؟ قال: فرق لنا وذود، يعني بالفرق: غنما يسيرا، أنا عنده غنم يسيرا. قال: قلت: لست عن هذا أسأل، إنما أسأل عن صامت المال، صامت المال: يعني الذهب والفضة. قال: ما أصبح لا أمس، وما أمس لا أصبح. قال: قلت: يا أبا ذر، يعني الذي معنا، يقول الآن: أو در، ما أصبح لا أمس، أنا الذي يصبح معك من هذا المال لا تجعله يمسي وهو معك، أنا ما كان فضلا أو الزائد مما تحتاجه. قال: وما أمس لا أصبح. قال: قلت: يا أبا ذر، ما لك ولإخوتك قريش، أنا الصحابة من أهل قريش المهاجرين؟ قال: والله لا أسألهم دنيا، ولا أستفتيهم عن دين الله تبارك وتعالى، حتى ألقى الله ورسوله، ثلاثا يقولها. وأبو ذر يعتبر من فقهاء الصحابة، بل ذكر الإمام العبد البر أن أبا ذر يعتبر في منزلة عبد الله بن مسعود، أنا كان يفتي مثل ما يفتي عبد الله بن مسعود، كان عنده علما عظيما، فلهذا قال: ولا أستفتيهم عن دين الله، لأنه عنده علم، لكن قد يريد المراد أو يريد في مسألة خاصة، لا أستفتيهم، أي في هذه المسألة، لأني قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولها، قد ذكرنا هذه المسألة عدة مرات. قال الشيخ: هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود الطيالسي، فقال: حدثنا الأسود بن شيبان، قال: ورواه الطبراني، فقال: حدثنا علي بن عبد العزيز، وهو الإمام البغوي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، وهو الفراهيدي، قال: حدثنا الأسود بن شيبان السدوسي به. قال: وخرجه البزار بمسنده، فقال: حدثنا محمد بن معمر، وهو المعمري حافظ ثقة ثبت، قال: حدثنا روح بن عبادة، وهو بصري ثقة، قد عرفنا ترجمته في الدروس التي مرت، قال: حدثنا الأسود بن شيبان به. قال: وخرجه الحاكم في المستدرك، فقال: أخبرني أحمد بن محمد العنزي، وهو ثقة، قال: أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي، وهو ابن سعيد صاحب كتاب النقص على بشر المريسي، وصاحب تاريخ ابن معين، أنا له أسئلة في جرح والتعديل لابن معين، وهو إمام حافظ كبير، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، وهو الفراهيدي، قال: حدثنا الأسود بن شيبان السدوسي به. قال: وقرره البيهقي في السنن الكبرى، من طريق أبي داود، ورواية عن طريق أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا الأسود به. قال: وقرره الإمام محمد بن النضر، الفقيه، فقال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن علي، قال: حدثنا الجريري، الجريري هو سعد بن إبراهيم الجريري البصري، وقد اختلط، لكن اختلفوا في أي سنة اختلط، ومنهم من قال: إنه اختلط في الطاعون، وقت الطاعون في سنة إحدى وثلاثين ومائة، وقيل: إنه اختلط بعد ذلك، والظاهر هذا أنه اختلط بعد ذلك، فقد جاءه يزيد بن هارون في سنة اثنين وأربعين ومائة، وهو قال: أنكرنا فيه شيئا يسيرا، يعني ظهر في بداية اختلاطه، بداية اختلاطه. ولهذا يقول ابن معين: أن يزيد روى عنه بعد الاختلاط، فالظاهر أنه في هذه السنوات كان الاختلاط، يعني ما بين سنة ثلاثين ومائة إلى سنة أربعين ومائة. قال: حدثنا الجريري، وهو ثقة في أصله، ثقة، وإن كان أيضا له أشياء خالف فيها، وأنكرت عليه، وقد رواها عنه من كان روى عنه قبل الاختلاط، مثل إسماعيل هذا. ومنها هذا الحديث، قال: إسماعيل، إسماعيل روى عنه قبل الاختلاط، إسماعيل بن علي روى عنه قبل الاختلاط. قال: عن أبي العلا بن الشخير، وهو يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف، عن أبي ذر. وابن الأحمس هذا لم يعرف، ذكره ابن حبان في الثقات، لكن على قاعدته. وهنا قد خالفه الأسود بن شيبان، كما قال الشيخ: نسير، قال: رقيق أبي ذر، فذكر الحديث. قال: فخالف الجريري الأسود بن شيبان، فأسنده إلى مجهول، وهو ابن الأحمس. ترجمت في تعجيل المنفعة، لم يذكر راويا عنه إلا بالعناء، قال: على يزيد بن عبد الله بن الشخير، فهو مجهول العين. والظاهر أن الجريري اختلط أو خلط عليه، فظن أن هذا الحديث من طريقه، وليس من طريقه، وإنما رواه يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أخيه مطرف، عن أبي ذر، كما مر في رواية الأسود. والأسود أثبت في الحديث من الجريري، وزاد على ذلك أن الجريري حصل فيه اختلاط، وإن كان إسماعيل حدث قبل الاختلاط، لكن أيضا له منكرات، كما قال يحيى بن سعيد القطان عنه. قال: والذي يظهر لي، أي الشيخ يقول: والذي يظهر لي أن رواية الأسود بن شيبان أرجح لكثرة من رواه عنه، والله أعلم. فالحديث لا شك في صحته، وإن كان الشيخ رحمه الله، الشيخ الألباني، ضعف هذا الحديث برواية الرواية التي ذكرناها، لكن هذه رواية صحيحة، وهي شاهد لتلك الرواية، وهي شاهد لتلك الرواية، فالحديث لا شك في صحته. وإن شاء الله تعالى نتكلم على شرح الحديث في درس لاحق، فأخرنا في هذا إن شاء الله، نكتفي بهذا، والله تعالى أعلم.