المحاضرة بعنوان رعاية أهل السنة والجماعة لحقوق الصحابة وآل البيت والرد على الرافضة الحوثيين وتبيين ضلالهم، والتي كانت بمسجد الأنصار بجول مسحه - مفرق القبلية - حي الصالحية بين مغرب وعشاء يوم الجمعة 18 ربيع الآخر 1447هـ الموافق 10 أكتوبر 2025م ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
المحاضرة تتناول أهمية حقوق الصحابة وآل البيت في الشريعة الإسلامية، وتشير إلى ضلال الرافضة الحوثيين وعقيدتهم الفاسدة. كما تبرز أهمية هذا الموضوع في الإسلام.
يتناول المقطع آراء الرافضة في القرآن، حيث يعتقد بعضهم بوجود سور محذوفة، ويستخدمون التأويل لتحريف معاني الآيات لتوافق معتقداتهم الفاسدة.
يتحدث المقطع عن فضائل الصحابة وصفاتهم كما وردت في القرآن والسنة، ويبين أهمية دورهم في تاريخ الأمة الإسلامية، مشيراً إلى رضا الله عنهم وثنائه عليهم.
يتناول المقطع اعتقاد أهل السنة في عدالة الصحابة وتوقيرهم، ويبين حقوقهم وواجب المسلمين نحوهم، ويشير إلى موقف الرافضة والحوثة منهم.
يؤكد العلماء على وجوب إجلال آل البيت ومحبتهم مع شرط الصلاح، ويحذرون من استغلال بعض أهل البدع لمظلة آل البيت لتحقيق أهدافهم الضالة.
إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، إخواني في الله، نحمد الله جل في علاه أن يسر لنا اللقاء بآبائنا وإخواننا في هذه المنطقة الطيبة، وخصوصًا في هذا المسجد المبارك، مسجد الأنصار، فجزى الله خيرًا كل من أسهم في عقد مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل مثل أم أنهم أن يغتنمها الإنسان في حياته، إذ أنها من أجل الطاعات ومن أفضل القربات. إخواني في الله، سمعتم بعنوان المحاضرة، والتي هي بعنوان رعاية أهل السنة والجماعة لحقوق الصحابة وآل البيت والرد على الرافضة الحوثيين وتبيين ضلالهم، ومن خلال هذا العنوان إخواني في الله سيظهر لنا عظيم طرق هذا الموضوع. ولا بأس أن أشير إلى بعض المسائل التي من خلالها ندلل بها على أن هذا الموضوع من المواضيع المهمة التي ينبغي أن يتعرف عليها كل مسلم ومسلمة، إذ أن من أهمية هذا الموضوع أولاً أن فيه الإشارة والإشادة لأعظم الحقوق التي دلت عليها الشريعة الإسلامية، ألا وهي حق الصحابة وحق آل البيت، فهي من الحقوق العظيمة. ولا أدل على عظمة هذين الحقين في شريعتنا بما نجده من توالي علمائنا أن سطروا حقوق ما سمعتم في كتب الاعتقاد، فكل من ألف في باب الاعتقاد صغر المصنف أو كبر إلا وجعل في ثنايا البيان لحق الصحابة ولحق آل البيت، ذلك إشارة إلى عظيم هذه المنزلة. وأيضاً مما يدلل به على عظيم هذين الحقين أنك يا عبد الله شعرت بهذا أو لم تشعر بأنك عندما تصلي على نبيك عليه الصلاة والسلام فإنك تأتي بهذين الحقين، فتقول: "اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه"، آله وصحبه، فهم قد ذكر في الصلاة عليه صلوات ربي وسلام عليه دلال على عظيم هذين الحقين. ثانياً من أهمية هذا الموضوع أن فيه البيان لأعظم وأخطر فرقة ضالة ظهرت في أوساط الأمة الإسلامية، أعني بهم الرافضة، والذي قد بلغ ضررها في جميع أرجاء العالم، وخاصة في العالم الإسلامي، وخصوصًا العربي، وها نحن نرى آثار هذه الفرقة الضالة بنفسها وبأذنابها، وما الذي فعلته في ديار المسلمين. فمن خلال ذلك سنعلم إخواني في الله الضلالات التي قامت عليها هذه الفرقة، وحينها سنعلم كيف سنحكم عليها، بخلاف من هوّن من شأن الخلاف الذي بيننا وبينهم. ثالثاً من خلال طرق هذا الموضوع إخواني في الله سنتعرَّف على الموقف الصحيح في حكمنا على باب الصحابة وباب آل البيت، وأيضًا في حكمنا على كل من خالف هذا الباب وجانب الصواب، وسنعرف الموقف الصحيح، الموقف الصحيح الذي عليه أهل السنة والجماعة. هذه إخواني في الله أربعة إشارات تمهيدية لما سيأتي الكلام عنه، إخواني في الله المحاضرة قد سمعتم عنوانها، ولهذا سأجعل محاضرتي تدور على أربعة محاور، كلها مُقتبسة من هذا العنوان. المحور الأول أبتدئ به وهو الكلام عن الرافضة، من هم؟ ما يتعلَّق بنشأتهم وعقيدتهم. الرافضة إخواني في الله كانوا قديماً هم الشيعة بالأصح، هم شيعة علي، إذ أن الشيعة في لغة العربية شيعة الرجل هم أنصاره وأولياؤه وأصحابه، فكان لعلي رضي الله تعالى عنه شيعة، أناس يناصرونه ويؤيدونه. وكان التشيُّع في بداية أمره معتدلاً، كان هناك من يقدِّم علي على عُثمان، وبالمقابل هناك من كان يقدِّم عُثمان على علي، والكل متفق على تقديم أبي بكر وعمر، كما أشار إلى هذا شيخ الإسلام بكتاب النبوات. إلى أن ظهر الرفض وذلك على يد عبد الله بن سبأ، عبد الله بن سبأ رجلٌ يهودي يمني من أهل صنعاء، أسلم وذلك في زمن عُثمان رضي الله تعالى عنه، أسلم فقط لكي ينسل إلى بلاد المسلمين، فأسلم ثم أتى تحت مظلة وحب آل البيت، أن التسق بعلي أو بأصحاب علي. وأخذ يوهمهم بما يسمى بالوصية الخلافة الإمامة لعلي، ثم أخذ يغلو في علي حتى أوصل أصحابه أو بعض أصحابه إلى أن يرفعوه إلى منزلة الألوهية. قال الإمام البغدادي رحمه الله تعالى معرِّفًا الجماعة السبأية: "قالهم أتباع عبد الله بن سبأ الذي غلَ في علي فزعم أنه كان نبيًّا، ثم غلَ فزعم أنه كان إلها". ومسألة ألوهية علي لم تكن متأخرة، بل ظهرت في زمنه، فقد جاء أناس إلى علي وأخبروه بأنك إلهنا وأنك ربنا. فلما سمع علي رضي الله تعالى ذلك منهم أمرهم بالرجوع، فأبو، فحينها أمر بشق الأخاديد وأمر بأن يوقد فيها النيران، فأوقِدت، فخيَّرهم إما الرُّجوع والنُّكول عن اعتقادهم وإما الرمي في النار. فحينها زادت الفتنة، قالوا: "لا ما زدنا بك إلا بصيرة، أنت ربنا"، حين أمر بإلقائهم في النار، وأنشد تلكم الأبيات: "لما رأيت الأمر أمر منكرا أجَّجت ناري ودعوت قنبُرا". فهؤلاء هم المؤلِّهة لعلي رضي الله تعالى عنهم، ذكرهم شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في كتابه التبيان بين الحق والباطل. هذه الفرقة الرافضة تطورت مع الأزمان وتبلورت إلى فرقة لها عقائد لها مبادئ لها أهداف، ومن أعظم عقائدهم ما أذكره لمحة سريعة ما يكون من عقيدتهم في القرآن الكريم كتاب الله جل في علام. فإنهم يعتقدون أن هذا القرآن قد تلو عبابه، وأن أيدي التصحيف والتحريف والتغيير والتبديل قد حصلت فيه، وأنه قد زُيِّد فيه وحُذِف منه، زيد فيه وحُذِف منه. ولهذا تأمَّل ما ذكره الكافي الكولين في الكافي، وهكذا في تفسير العياشي، ذكروا هذه وهي من كتب الشيعة، يستطرون على أن القرآن وقع فيه التحريف، ويذكرون مثلاً أن هناك سوراً حُذِفت. أذكر فيما أذكر قرأت سورة يذكرون أنها محذوفة هي سورة الولاية، إن أعطيناك الولاية إلى غير ذلك، وآيات أخرى وجعلنا علي صهرك، كلام سمج، قالوا هذه آيات موجودة سور موجودة حُذِفت من القرآن حُذِفت من القرآن. وأعظم مرجع للشيعة في هذا الباب ما قام به أطبرص عندما ألف كتاب سماه فصلُ الأرباب أو فصلُ الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربِّ الأرباب. في هذا الكتاب ذكر عن أربعمائة من علماء ومشتهدي الشيعة فرَّحوا بأن القرآن الذي بين أيدينا مصحَّف مُحَرَّف مُغَيَّر. وأنت تعلم يا عبد الله ما الذي يعتقده أهل الإسلام، كما أشار جماعاً من أهل السنة إلى أن من أنكر حرفاً واحداً من القرآن فقد كفر، وهؤلاء يدعون أن سوراً قد غيرت وبدِّلت أو لا كفار كفر. هذه طائفة من الروافض، وطائفة أخرى ما تجاسرت على هذه المقالة، فلجأوا إلى قضيةٍ أخرى وهي قضية التأويل التأويل، فقالوا هذا قرآن نعم قرآن هذا قرآن لنا ولكم سنة وشيعة، لكن انظروا ما الذي يفهمونه من القرآن ما ليس على فهمنا لا على فهمهم هم. هم يفهمون القرآن بفهم آخر، إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة بقرة قالوا عائشة، قال الله مرج البحرين يلتقيان قالوا حسن والحسين، قال الله يؤمنون بالجبد والطاغوت قالوا أبو بكر وعمر. عقد المجلس من كبار الشيعة في كتابه بحار الأنوار إذ أنه عقد باباً فقال وهم أي الأئمة الأئثنى العشرية قال وهم الصلاة والصيام والزكاة والحج وأعداؤهم الفواحش والمعاصي في بطن القرآن أي كلما تقرأ آية فيها الأمر بالصلاة المقصود بهم الأئمة الأمر بالصيام الأئمة الأمر بالحج الأئمة. وإذا رأيت التحذير من المعاصي فالمقصود بهم الأعداء وهم النواصب أي نحن، وأنظر يا عبد الله وتأمل كيف يتلاعبون في كتاب الله جل وعلا. حتى قال العياش في تفسيره الرافض قال كل ما في القرآن قال الشيطان معنى قال عمر كل ما في القرآن قال الشيطان بمعنى قال عمر طبحهم الله. هذا إخواني في الألمحة سريعة إلى عقيدة الرافضة في القرآن، نهيك عن باقي العقائد كعقيدتهم في الإمامة والعقيدة في العصمة والعقيدة في الرجعة وعقيدتهم في التقية وعقيدتهم في الغيبة. يدعون أن الإمام الاثنى عشر الأخير من هذه السلالة أنه دخل إلى سرداب في أرض ساموراء وكان عمره خمس سنوات فدخل وإلى الآن ما خرج إلى الآن ما خرج وهم ينتظرون خروجه. ولهذا يعبرون في كتبهم الرافضية ويوصفونه القائم بأمر الله عج، تجدون هذه الصيغة القائم بأمر الله عج ما معنى عج بمعنى عجل الله فارجه من أين من السرداب هم ينتظرون أن يأتي بعد مرور آلاف السنين فيخرج ويليتوا ما يخرج. اقرأوا ما الذي سيفعله هذا إذا خرج صاحب السرداب مهمته كسر المساجد وأن يغزو المكة والمدينة وأن ينتهك الأعراض هذه عقيدتهم. فالشاهد إخواني في الله هذه خلاصة ما يتعلق بأمر الرافضة من حيث النشأة ومن حيث الاعتقاد، أنتقل الآن إخواني في الله إلى المحور الثاني وهو الكلام عن الحوثة. ينبغي أن نعلم أن الرافضة هم لا يطلقون على أنفسهم رافضة ولهذا لهم عدة أسماء اتخذوها لأنفسهم ويتختلف من بلدة إلى بلدة ومن مجال إلى مجال آخر. فهم لهم اسم مثلا الحجد الشعبي في العراق أو حزب الله كما في لبنان واسمهم والذي أطلقوا عليه الإعلام في اليمن الحوثة فالحوثي ما هو إلا ذراع من أذرع إيران الرافض في بلاد اليمن. إذا جئنا إخواني في الله إلى مسألة وهي ما يتتعلق بحقيقة هذه الطائفة كيف ظهرت لا بأس أننا نذكر شيئا عن نشأتها لما لها ذلك من مساء العقدية. ينبغي أن نعلم أن اليمن الأعلى كان تحت حقبة المذهب الزيدي لمدة طويلة من الزمان كان هو المذهب السائد المذهب الزيدي هو المذهب العملي والفقهي في تلكم البلاد إلى في الآوينة الأخيرة تقريبا في عام الف وتسعمية أربعة وثمانين خمسة وثمانين. تكون جهة تدريسية تعليمية باسم اتحاد الشباب أو الشباب المؤمن وهذه مدرسة زيدية تعني بتدريس المذهب الزيدي في أنحاء اليمن من حيث المعاهد والمدارس والمرامج والمساجد إنزال القرارات وإنزال الفتاوى إلى آخره. وكان ممن يتغرأس هذه المدرسة بدر الدين الحوثي بدر الدين الحوثي إلى عام الف وتسعمية وتسعين ميلادي عندما ظهرت الوحدة وفتح المجال للتعدد الحزبي فأصبح متنفس لهؤلاء أن يدخلوا إلى ما يسمى بالمعترك السياسي. فكونوا ما يسمى بحزب الحق بحزب الحق وترأسوا حينها حسين بن بدر الدين الحوثي ودخل في مجلس النواب ومن كان يعلم بهذا علم بهذا حينها دبر خلاف في المدرسة الزيدية وخاصة بين بدر الدين الحوثي وبين أصحابه الزيدية في مسألة فقهية لكنها كانت الفيصل بينهم. وهي مسألة وهي أن الزيدية للوضع السياسي أفقطوا في مذهبهم اشتراط القرشية في الإمام طبعاً القرشية شرط كما قال عليه الصلاة والسلام لا يزال هذا الأمر في قريش وقال عليه الصلاة والسلام الأئمة من قريش وهكذا كان في زمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي الصحابة الخلافاء كلهم من بعدهم من بني أمي كلهم كانوا من قريش هذه من الشعيرة الأئمة من قريش. وكانوا زيدية على هذا لكن في هذه الفترة مع أمور الله أعلى بأسبابها تخلصوا من هذه الفتوى وقالوا لا وإنما اشتراط القرشية في الإمام إنما كان قديماً لظروف خاصة لظروف خاصة أما الآن يمكن يمكن لأي شخص ينتخبه الشعب أن يكون رئيساً كما كان حاصل في بلادنا بغض النظر قرشي ولا غير قرشي. هذه المسألة أثارت بدر الدين الحوثي كيف إيش هذا هذا مسألة دينية ما نتنازل عنها فحصل الصراع بينه وبينهم في هذه المسألة من باب الفائدة بدر الدين الحوثي وإن كان زيد لكنه يعود إلى المدرسة الجارودية وهذه المدرسة الجارودية لها شبه وقواسم مشتركة مع المذهب الاثنى عشرية وهو البغيظ والغليظ في الرافضة في هذه المسألة. في حينها بدر الدين مال مال للاثنى عشرية لهذه المسألة بعينها فأخذ يدافع عن الاثنى عشرية يدافع يدافع إلى أن وصل مع الزيدية إلى باب المسدود ما أعضوه الذي أراد فأسقطوا هذا الشرط فحينها وجد بدر الدين الحوثي أن لا بقاء له في اليمن مع هذه المدرسة الذي خالفت مبادئ الدين. فطلب وخرج وارتحل إلى إيران وبقي هناك عدة سنوات وبقي هناك عدة سنوات طبعا حصله غسيل دماغ ذكر أهل التاريخ العصري في عام 1997 بدأت تنتشر وخاصة في صعدة لأنها كانت التمركز الديني لبدر الدين الحوثي بدأت أفكار الاثنى عشرية تظهر تظهر. وفي هذا العام حسين بن بدر الدين انشقت عن حزب الحق وكون جماعة لنفسه في بداية أمرها على أنها جماعة سلمية مع الحكومة وأن يدها بيدها تسير معا إلى عام 2002 جاءت المطالبة بإرجاع بدر الدين إلى اليمن لأنها شخصية دينية ويرجع فسمحت لها الدولة بإرجاع فرجع طبعا الدولة إلى الآن في سبات ما تدري ما الذي يخطط لها فسهلت أو لأسباب مالية ذكر هذا أو سياسية فأرجعته. وبدأ بدر الدين يكون يكون دينيا ويكون عسكريا عام 2004 خرجت مظاهرات في قلب صنعاء بحجة رفض احتلال أمريكا للعراق وتبناه الحوثة وكان خروجا عظيما جماهير غفيرة وكان يترأسها الحوثي بدر الدين وابنه حسين. وهذا إشارة إلى بداية القلق وأن هؤلاء جماعة ليسوا بسهلة بل لهم ظهور ميداني وساحة عريضة وكان الأتباع حينها يعطون وصف الخلافة والإمام والمهدية للحسين ابن بدر الدين هذا الذي أقلق الحكومة حينها فحينها بدأت الحكومة تسلق الأضواء على أنفال هؤلاء وتطالبهم بإرجاع السلاح وتسليم السلاح. فبدأت المناكفات والمعارضات فبدأت الحرب واستخدمت البلاد الحكومة في أول حربها ثلاثين ألف جندي لإسكات هذه الثورة الحوثية في هذه الحرب ظهر أن نوع من النصر قتل حسين بدر الدين الحوثي قتل فيها واعتقل المئات من أتباعه وقتل المئات لكن هنا لم يكن هذا فيه إغلاق الملف بل كان فيه إذكاء لفتنة قائمة إذ أن أبوه بدر الدين أخذ الحملة من بعد ابنه وأخذ ينشط. ثم بدأت بعد ذلك معارك يطال الكلام فيها وهذا الكلام إخواني في الله كما يقول المؤرخون هو أول تحول لمذهب الزيد إلى المذهب الحوثي وإلا ما كان يعرف مذهب الحوثي ولا الاثنى عشر في بلاد اليمن إلا بالآون الأخيرة بل كان الزيدية لو تذكرون أنزلوا بيانا في بداية الفتنة أنزلوا بيانا أن الزيدية تبرؤون من الحوثي لأن أفكاره كفرية أفكاره كفرية لأنه أفكاره من أفكار الرافضة أفكاره ومن أفكار الرافضة. الشاهد إخواني في الله تتابعت الحروب جاءت الوساطات الدولية في الصلح بين الحوثي وبين الدولة لكن سرعان ما تنقض وسرعان ما يحصل الغدر تولت الحروب الستة الأولى الثانية الثالثة الرابعة الخامسة وأخيرا أصبح الحوثي هو المتمكن والمسيطر كما نراه الآن في القطر من شمال اليمن. لا يهمني إخواني في الله الوضع السياسي لكن يهمني الوضع الديني الحوثي كما قلنا تبر من المذهب الزيدي وارتبط بالمذهب الاثنى عشر ولهذا عقيدة الحوثي هي عقيدة الاثنى عشرية فهم يعتقدون بتحريف القرآن وهم أيضا يطعنون في السنة لأنهم طعنوا في حملتها ولهذا ما تجد الحوثي يستدل بحديث عن رسول الله لأن عنده السنة لا يبالي لها بالة. وهم يعتقدون بالتقية فهم يكذبون ويتقربون إلى الله بالكذب لأن التقية من دينهم وعندهم الإيمان بالمتعة ومن ذهب إلى الجبهات سيحدثونك يا عبد الله بالمتعة وما معسكر الزينبات عنا بخافٍ. ويؤمنون كذلك بالإمامة حتى صرح بعض كبرائهم أن الإمامة ويعنون بالإمامة أن علي هو الإمام وأنه المستحف لا أبو بكر ولا عمر حتى قال قائلهم أن من لم يؤمن بإمامة علي فهو كافر بمعنى أنه وإياك كفار نحن كفرة نحن مرتدون بالنسبة إلى الحوثي وهكذا إخواني في الله. ولا أوطلة سأتي معنا الحديث عن آل البيت وسأتي الحديث عن الصحابة فالشاهد إخواني في الله هذا هو الجواب عن من سأل عن الحوثي باختصار شديد عن نشأته وعن ظهوره. ننتقل الآن إلى المحور الثالث من محور حديثنا وهو الكلام عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم، الصحابة هم كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به وما تعالى ذلك. وهذا الجيل جيل خاص مميز في تاريخ الأمة ما هناك جيل يدانيه ولا يوازيه ولا يساويه لا بالفضائل ولا بالمناقب، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال: "إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه وابتعثه لدينه، وإن الله نظر إلى قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحاب خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبي يقاتلون عن دينه". إذن فالصحابة هم جيل اصطفاهم الله من بين العالمين لكي يعيشوا في أيامه ويحضروا حياته عليه الصلاة والسلام، فكيف إذا انضاب بعد ذلكم يا عبد الله تلكم الفضائل الكثيرة والمناقب العديدة العامة لجيلهم والخاصة لأحدهم حين ستعلم عظيم هذا الجيل الذي سنتحدث عنه. قال سبحانه وتعالى: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه"، فالله عز وجل قد رضي عن الصحابة جميعا ولهذا ها نحن نقول قال الصحابة رضي الله عنهم لأن الله قد أخبر بأنه قد رضي عنهم. وهكذا من فضائلهم ما جاء في قوله سبحانه وتعالى: "محمد رسول الله والذين آمنوا معه أشداء على الكفار وحاماء بينهم تراهم ركعا سجدا إلى آخر الآية"، مدح وثناء لهذا الجيل الذي صاحب نبينا عليه الصلاة والسلام. وهكذا في قوله سبحانه: "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم"، من الذي رضي الله عنهم هؤلاء بل علم ما في قلوبهم فأنزل الله السكينة عليهم. أتدري كم كان عددهم حين البيعة بيعة العقب بيعة الرضوان أو بيعة الشجرة كانوا ألف وأربعمائة صحابي ألف وأربعمائة صحابي كل هؤلاء قد زكاهم الله جل في علا بل إن الله عز وجل جعل إيمانهم معيار معيار لإيمان من أراد أن يكون إيمان مؤمنا حقيقيا من بعدهم. فقال سبحانه: "فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا"، معيار فإن آمنوا الأمم اليهود النصارى الكفار فإن آمنوا لماذا؟ بمثل ما آمنتم به القطاب للصحابة فقد اهتدوا وإن تولوا فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. هذا من القرآن والقرآن كثير في بيان فضلهم وإذا جئنا إلى السنة فهي كثيرة متكاثرة في بيان فضل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، قال عليه الصلاة والسلام: "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم". وثبت في صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري قال عليه الصلاة والسلام بعدما نظر إلى السماء فقال: "النجوم النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا ذهأت أصحابي ما يوعدون، وإن أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد". فالصحابة هم صمام أمان لهذه الأمة من الفتن ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عن أمته وجعل عافيتها في أولها في زمن الصحابة هو زمن العافية هو زمن العافية لكن من بعدها يأتي الخلوف تأتي الفتن تتباطم على هذه الأمة المحمدية. وقد اتفق أهل العلم بعد هذا كل على أن جيل الصحابة من أوله إلى آخره أنهم جميعاً عدول ما هناك أحد منهم خرج عن مقام العدل حتى قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى: "قال واتفق أهل السنة على أن الجميع عدول". اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول وممن ذهب وذكر عدالة جميع الصحابة ابن عبد البر والجويني وابن كثير وهكذا الحافظ بن حجر وابن الصلاح وجماعات من أهل السنة. وعلى هذا قام أهل السنة بإعطاء حقوقاً لأصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن أعظم حقوق الصحابة التي ينبغي أنا وإياك وكل مسلم أن يلتزمها أولاً ما يكون من محبتهم وتعظيمهم وتوقيرهم. وثانياً ما يكون من الترحب عليهم والاستغفار لهم والترضي عنهم كما قال سبحانه: "والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا". طلب المغفرة باللسان ونزع الغل عن القلوب ولهذا قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى كما في شرح الواسط في عقيدة الواسطية: "قال من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة سلامة ألسنتهم وقلوبهم من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام". سلامة ألسنتهم وقلوبهم لأصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام كف وأنك تدعو لهم ومن حقوق الصحابة أنك تذكرهم بالجميل تنشر محاسبهم ولا تأتي بعيبهم فضلاً أنك تقوم بسبهم أو شتمهم أو لعنهم. قال عليه الصلاة والسلام: "لا تسب أصحابي لا تسب أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أخذ ذهب ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة". وصح عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال: "من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". ملعون من لعن أحداً من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ولهذا أقل أقل أقل أحوال من تعرض في جنب الصحابة أنه وقع في كبير من كبائر الذنوب. وأما من تناولهم بالسلب والسلب والطعن واللعن فقد دخل في الكفر كما قال أبو زرعة الرازي رحمه الله تعالى: "إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله فاعلم أنه زنديق فاعلم أنه زنديق". وقال الإمام ابن عيين رحمه الله تعالى: "قال من تكلم في أصحاب رسول الله بكلمة بكلمة فإنه صاحب هوى صاحب هوى". وقال إمام أحمد رحمه الله تعالى: "قال من تكلم قال إذا رأيت الرجل يتكلم في أحد من أصحاب رسول الله فاتهمه على الإسلام أي لا ترى أنه مسلم". ولهذا جاءت عبارة صريحة منه أنه قال في حق من سب أبا بكر وعمر وعائشة: "قال لا أراه على الإسلام فهذا إيش أبقى في الإسلام حتى يبقى فيه". ومن هنا قال العلماء أن من سبَّى الصحابة بسبٍ يقتضي أن أكثرهم كفر أن أكثرهم كفر أو أن عامتهم قد فسقوا فهذا كافر كفر ردة مخرج عن الدين والملة. بل قال شيخ الإسلام كما في الصارم: "وهذا الكافر من شك في كفره فهو كافر من فعل من اعتقد هذه العقيدة أن جملة وأن أكثر الصحابة كفروا أو أن عامتهم فسقوا هذا كافر قولاً واحداً لا خلاف فيه". بل من شك في كفر هذا الكافر فهو كافر كما في الصارم وقد قال إمام مالك رحمه الله تعالى: "من سب أبا بكر قتل ومن سب عمر قتل ومن سب عائشة قتل هؤلاء يختلون لأنهم كفارة". وهذا الذي يسير عليه الرافضة ومنهم الحوثة الرافضة الحوثة يعتقدون هذا يعتقدون بالطعن والسلف بل بدر الدين الحوثي هو الكبير المؤسس قال: "وَأَنَا أُؤْمِنْ وَأَنَا أُؤْمِنْ بِتَكْفِيرِهِمْ من الصحابة أنا أؤمن بتكفيرهم قال لأنهم خالفوا الرسول هذه حجته لأنهم خالفوا الرسول". وعبارات الحوثة كثيرة مثل حسين هذا الذي لو مقالات طويلة وعريضة كلها يلمز يلمز إلى الطعن في أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ويذكر أن هذا المجتمع الذي نحن نفتخر به وهو زمن العافية قال أن هذا المجتمع فيه الكثير من الزلات والأخطاء. ويرى أن كل ظلم وكل فساد وكل مظلمة حصلت في الأمة قال يتحملها أبو بكر وعمر وعثمان قال وبالأخص عمر وبالأخص عمر لهذا فإن الحوثة يبغضون عمر أيما بغض هم يصرحون ويلمزون إلى تكفيره بل ويسبون عائشة رضي الله تعالى عنها. في كتاب اسمه التشيع في صعدة ذكر الكاتب عن حسين الحوثي هذا أنه في يوم الغدير أتى بكلبة بكلبة سوداء فحفر لها حفرة ودفنها إلى وسطها ثم قال لمن عنده: "ها بي عائشة ها بي عائشة أقيم عليها حد القذف أقيم عليها حد القذف". بمعنى أنهم يرمونها بالزنا هذا هو عقيدة الاثنى عشرية هذه عقيدة الاثنى عشرية فالشاهد إخواني في الله أن الرافض الحوثة لم يرفعوا رأسا بجناب الصحابة بل إنهم يكفرونهم. وبعد الأذان إخواني في الله نواصل الكلام في هذا الموضوع إلى هنا والله تعالى أعلم. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد، في هذه المحاضرة إخواني في الله والتي قد أشرت سلفا بأنني سأجعلها على محاور تحديدا على أربعة محاور اقتباسة من عنوانها. فكانت الإشارة إلى الرافضة وما يتعلق بنشأتهم وبشيء من اعتقاداتهم ثم الإشارة إلى الحوثة وما يتعلق بنشأتهم وإلى شيء من أفكارهم ثم كان المحور الثالث إلى جنب الصحابة وما يتعلق من موقف أهل السنة الموقف المشرف لهذا الجيل الرائع من احترامه وتوقيره. ثم الإشارة إلى من خالف هذا المعتقد في حق الصحابة وخص بالذكر الرافضة وتحديدا الحوثة ولهذا فما تجد حوثيا إلا وهو يبغض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفى ذلك في كفرهم وزندقتهم كما أشرت إلى أقوال العلماء في هذا الباب. أنتقل الآن إلى المحور الرابع وهو ما يتعلق بآل البيت لأن المحاضرة هي رعاية أهل السنة والجماعة لحقوق الصحابة وأهل البيت من الذين أعنيهم بأهل البيت؟ هم آل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم هؤلاء لهم ميزة ولهم شرف لعظيم صلتهم برسول الله عليه الصلاة والسلام. لكن بقي منهم منهم آل البيت تحديدا نعم وقع الخلاف بين العلماء في تحديد منهم آل البيت والقول الصحيح ما ذهب إليه جماعا من أهل العلم منهم إمامنا الشافعي رحمه الله تعالى بأنهم أولا بنو هاشم بجميع بيوته آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل أربع هؤلاء هم من آل البيت. وأيضا يدخل فيهم بنو طالب كما جاء في صحيح البخاري قال عليه الصلاة والسلام: "إنما بنو طالب وبنو هاشم شيء واحد شيء واحد". ويدخل كذلك في آل البيت أزواجه أزواجه عليه الصلاة والسلام والدليل على ذلك ما جاء في قول ربنا عز وجل عندما أمرت زوجات النبي بالحجاب قال الله: "إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرسة أهل البيت إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرسة أهل البيت". علَّق ابن كثير رحمه الله تعالى عند هذه الآية قال: "وهذا نصٌ نصٌ في إدخال زوجاته في أهل البيت وأهل البيت إخواني في الله لهم حقوق عظيمة ومن هذه الحقوق إخواني في الله ما ينبغي من إجلالهم وإعظامهم ومحبتهم الإعظام الشرعي". كما جاء في حديث زيد بن أرقم قال عليه الصلاة والسلام: "أذكِّركم الله أهل بيتي أذكِّركم الله أهل بيتي فنبينا أوصى أوصى بأهل بيته". قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى معلِّقًا على هذا الحديث قال: "وهذه وصيةٌ عظيمة فيها تأكيد فيها تأكيد لوجوب حق أهل بيته لوجوب حق أهل بيته وتوقيرهم ومحبتهم لوجوب حق أهل بيته من توقيرهم ومحبتهم". فهذا مما ينبغي أن يُكن لمن علم أنه من آل بيت رسول الله أن يُوقَّر التعظيم الشرعي طبعًا هذا التوقير إخواني في الله والمحبة والإجلال إنما يَكُون لمن كان من أهل الصلاح منهم لأهل الصلاح. كما أشار إلى ذلك الإمام المناوي رحمه الله تعالى أي من كان من أهل الصلاح من أهل العلم من أهل العمل الصالح هذا يُوقَّر ليس من كان فاجرًا أو فاسقًا أو مُبتدعًا ضليلًا ما يدخل في هذا المقام. كما قال عليه الصلاة والسلام: "من بطَّى به عمله لم يُسرع به نسَبُه لم يُسرع به نسَبُه وللأسف استطاع الكثير من أهل البدع والأهواء أن يتسلَّل على بلاد المسلمين تحت مظلَّة دعاية أهل البيت". كما أشرنا إلى عبد الله بن سبأ كيف دخل تحت هذه العباية وهكذا مثله العبيديين وهم الذين سمَّوا أنفسهم ظلماً وزور بالفاطميين تحت حُجَّة أنهم من آل البيت وهكذا بعض المتصوِّفة الانتشر هنا وهنا تحت مظلَّة آل البيت. وهكذا الرافضة وهكذا الرافضة تحت مظلَّة آل البيت حتى نجد الآن تواطئ تواطئ بين بعض من ينتسل من آل البيت مع الرافضة الحوثة بحجَّة أن الكل من آل البيت هذا ليس بصحيح. فآل البيت لهم لهم لهم المقام الأسمى من الإجلال والإعظام والإحترام الشرعي لكن