شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 33

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 33

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 33، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مواضع حذف الخبر وجوباً: الحال وواو المصاحبة

يستعرض المقطع الموضع الثالث من مواضع حذف الخبر وجوباً حيث تتقدم حال غير صالحة للخبر فتقدر محذوفة، والموضع الرابع حيث يقع الخبر بعد واو المصاحبة الصريحة الدالة على المقارنة فيحذف لدلالتها عليه.

شرح كان وأخواتها وأقسام النواسق وحذف الخبر مع الواو

يبين المقطع حكم حذف الخبر عند العطف بالواو للمعية مقابل التشريك، ثم يعرض تعريف النواسق وأنواعها الثلاثة من حيث العمل الإعرابي مفصلاً أفعال كان وأخواتها الثلاثة عشر.

أفعال المقاربة والتحول والاستمرار ودلالاتها الزمنية

يشرح المقطع دلالات أفعال التحول والوقت مثل أصبح وأضحى وظل وبات وصار مع أوقات دخولها. ثم يتناول ليس للنفي وأفعال الاستمرار كزال وبرح وفتئ وانفك العاملة بشرط تقدم نفي أو نهي أو دعاء، وأخيراً دام العاملة بشرط ما المصدرية الظرفية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسم الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أشهد أن لا إله إلا الله له لا شريك له وأشهد أن محمد عبد الرسول قال ثالثا أن يكون الخبر قبل حال لا تصلح خبرا نحو ضرب زيدا قائما ما معنى هذا الكلام انتبهوا الآن الآن ضربي ضربي زيدا قائما ضربي هذا مبتدأ مضاف مضاف إليه طيب أين خبره؟ أما زيدا فهو مفعول به للمصدر لأن ضرب مصدر يرفع المفعول فمفعوله زيدا طيب قائما هنا لماذا لا نجعله خبرا لضرب؟ فنقول ضربي زيدا قائما قالوا لأن هذه اللفظ لا تصلح أن تكون خبرا يفسد المعنى لأن الضرب لا يخبر عنه بأنه قائما ضربه قائما هل يكون الضرب قائما؟ ما يكون الضرب قائما فهمتم؟ فهذا معنى قولا أن يكون الخبر قبل حال لا تصلح خبرا إذن هذا قائما إعرابها حال إعرابها حال حال من ماذا؟ حال من كان المحذوف التام وفاعلها أيضا المحذوف معها فقائما حال من فاعل كان المحذوف مع فاعلها ويكون التغدير ضربي زيدا ضربي زيدا حاصل هذا حاصل فاعل حاصل خبر للمبتدى ضربي زيدا حاصل إذا كان زيد قائما إذن كان هنا فعل ماض تام يعني يحتاج إلى فاعل ما يحتاج إلى اسم وخبر لأن أتت بمعنى الحصول والوجود فكان إذا أتت بمعنى الحصول أو الوجود تكون تامة لا تحتاج إلى اسم وخبر وأنما تحتاج إلى فاعل تحتاج إلى فاعل فيكون كان تام وزيد فاعلها وقائما حال من زيد فحذف إذا مع كان وفاعلها وبقي الحال لكن الحال هنا ما يصلح أن يكون خبرا لأن الخبر ما يوصف بالقيام الضرب ما يوصف بالقيام المبتدى هذا لا يوصف بالقيام الشاهد من هذا أن الخبر هنا حذف وجوبا وتقديره ماذا حاصل ضرب زيدا حاصل إذا كان زيد قائما فهمتم هذا فهذا معنى قوله أن يكون الخبر قبل حال لا تصلح خبرا لا تصلح خبرا هذه كلنا قوي قوي قوي اه ايش هو قوي ضرب ضرب زيدا قوي ضرب زيدا قوي كيف الضرب يكون قوي وشديد شديد شديد لا بس تمام يصلح هنا لكن هذا القائم ما يصلح إذا كان يقول ضرب زيدا شديد خلاص انتهينا ما يكون من باب الاستثار ما يكون من باب الاستثار لكن متى يكون من باب حدث الخبر إذا كان هذه الحال ما تصلحا تكون خبرا ما تصلحا تكون خبرا قال فضربي مبتدى وليا مضاف إليه ضرب مبتدى وليا مضاف إليه وقائما حال من زيد هذه زيد مش الأولى حال من زيد والخبر ضرفا والخبر ضرف محذوف يعني إذا مع جملة فعلية بعده أضيف إليها والتغذية الضربي زيدا إذا كان قائما يعني إذا كان زيدا قائما واضح في المستقبل وتقدر إذ في الماضي يعني إذا تقدر في المستقبل إذا كان الضرب سيأتي وأما إذا قد مضى تقول إذ وكان تامة تامة معنى تحتاج إلى فاعل وهذه الحال لا تصلح خبرا لأن الخبر وصف للمبتدى في المعنى والضرب لا يوصف بالقيام الضرب لا يوصف بأنه قائم قال رابعا يعني من المواضع التي يحذف فيها الخبر وجوبا قال إذا وقع الخبر بعد واو المصاحبة الصريحة إذن معنى واو مصاحبة صريحة واو مصاحبة غير صريحة ما هي واو المصاحبة الصريحة؟ قال وهي التي يصح حذفها ووضع كلمة مع موضعها فلا يتغير المعنى بل يتضح هذا هو ضابط واو المصاحبة الصريحة تحذف الواو وتأتي بدل منها بلفظ مع فيستقيم المعنى ويصح بل ويتضح في المعنى يتضح أكثر وأكثر قال نحو كل رجل وضيعته فيصح أن تقول كل رجل مع ضيعته والضيعة هي الحرفة والصناعة يعني كل إنسان مقترن وكذلك يعني ملازم لحرفته وتجد النجار من الصباح هو الأخشاب والمنشار وتجد العامل من الصباح هو والكريك والمطرقة وتجد طالب العلم هو وكتبه وأقلامه كل رجل وضيعته كل رجل وضيعته طابع قال فكل مبتدى هو التقدير كل رجل وضيعته مقرونان هذا هو الخبر لأن كل تعربه مبتدى ومضاف ورجل مضاف إليه وضيعته معطوف على رجل كل رجل وضيعته فمعطوف على كل عفوا معطوف على كل كل رجل وضيعته معطوف ضيعته على كل المبتدى فيكون تقدير الخبر مقرونان فكل مبتدى ومضاف رجل مضاف إليه والواه ومصاحب وضيعته معطوف على كل المبتدى ومرفوع مثله والخبر محذوف وجوبا تقديره مقرونان أو مقترنان أو متصاحبان أو نحو ذلك قال فكل مبتدى ورجل مضاف رجل وضيعته معطوف على المبتدى والخبر محذوف أي مقترنان وإنما حذف للعلم به يعني معلوم أن لا كل رجل يكون مقترنا مع حرفته قال والخبر محذوف أي مقترنان وإنما حذف للعلم به لأن العطف يسد مسده يعني قولك وضيعته قال فإن لم تكن الواعو المصاحب بل مجرد التشريك في الحكم يعني لا تدل على المصاحبة إنما تدل على التشريك في الحكم سيأتي مثالها لم يحذف الخبر وجوبا نحو خالد وعاصب متباعدان فهنا التباعد يشترك فيه خالد وعاصم فالواعو هنا ليست واعو المصاحبة وإنما واعو التشريك وإنما هي واعو التشريك قال وكذا إذا كانت المصاحبة ولكن ليست صريحة نحو الرجل وجاره مقترنان لماذا هنا ليست صريحة لأن هل الجار دائما يلازم جاره ويقارنه لا لذلك قال وإنما لم تكن صريحة لأن الجار لا يلازم جاره ولا يكون معه في الأوغات كلها وأكثرها فهذه ليست صريحة إنما متى تكون الواو للمعية إذا كانت صريحة في المقارنة مثل ما تقول مثلا الرجل وزوجته يكون مقترن لزوجته دائما الرجل وأولاده مقترنان أو كل رجل وزوجته وكل رجل وأولاده وهكذا تجده دائما يلازمه فإذا كانت الملازمة يعني صريحة والمقارنة صريحة فهنا يجب حذف الخبر أما إذا لم تكن صريحة أو الواو للتشريك ليس للمعية فهنا لا يجب حذف الخبر قال باب كان وأخوات وأخواتها قال أن واسخ لحكم المبتدى والخبر ثلاثة أنواع أحدها كان وأمس وأصبح وأضحى وظل وبات وصار وليس وما زال وما فتي وما فك وما برح وما دام فيرفع وما دام وما دام وما دام وما دام وما دام وما دام وينصب الخبر خبر لهن وكان ربك قديرا قال لما فرغ ابن هشام رحمه الله من الكلام على المبتدى والخبر ذكر النواسق وهي جمع ناسخ والنسخ في اللغة يطلق على الإزالة يقال نسخ الشمس الظل أي أزالته فسميت بذلك لأن تزيل حكم المبتدى والخبر وتغيره فمثلا زيد قائم زيد مبتدى مرفوع وقائم خبر لما تدخل عليه كان تنسق إعرابه وتقول كان زيد قائم فزيد الرفع فيه ليس رفع مبتدى وإنما رفع اسم كان فهنا الحكم زال نسخ حكم المبتدى نسخ وكذلك حكم الخبر نسخ واضح قال وَهِيَ مِنْ حَيْثُ الْعَمَلُ ثلاثة أنواع أولا ما يرفع المبتدى وينصب الخبر وهو كان وأخواتها وما حمل على ليس من الحروف النافية وفعل المقاربة وكل هذا سيأتي لأفعال المقاربة لم يذكرها ابن هشام ولعل الشارح سينبه أو يعرج عليها قال ذاني ما ينصب المبتدى ويرفع الخبر وهو إن وأخواتها ولا النافية للجنس والثالث ما ينصبهما معا وهو ظن وأخواته وكل هذا ستأتي معنى مفردة ومفصلة إن شاء الله قال فكان وأخواتها ترفع المبتدأ ويسم اسمها وتنصب الخبر ويسم خبرها وقد ذكر المؤلف منها ثلاثة عشر فعلا وهي ثلاثة أقسام الأول ما يعمل هذا العمل بلا شرط وهو ثمانية أفعال كان ويفيد اتصاف الإسم بالخبر في الماضي مع الانقطاع نحو كان الجو صحوة أو مع الاستمرار نحو قوله تعالى وكان ربك قديرا يعني كان يفيد اتصاف الإسم بالخبر فقولك كان زيد قائمة فهنا وصفنا زيد بالقيام هذا معنى اتصاف الإسم بالخبر الإسم زيد والخبر قائما فوصفنا زيد المبتدأ بالقيام الخبر بالقيام الخبر وهذه هذا الاتصاف قد يكون مع الانقطاع بمعنى أنه يحصل فترة ثم ينقطع ولا يستمر مثل كان الجو صحوى صحوى يعني ما يوجد غيم ولا سحب ولا شيء ولا غبار صحو فهل هذا يستمر لا ربما بعد ساعة بعد يوم بعد يومين يتغير إلى يعني جو غير صحو جو فيه سحب وغبار ونحو ذلك فهذا تدل على اتصاف الإسم بالخبر في الماضي مع الانقطاع وقد يكون مع الاستمرار يعني كان كذا ولا يزال كذا هذا نحو قولي وكان ربك قديرا فكان ربك قديرا في الماضي وهو لا يزال سبحانه وتعالى قديرا وهو كذلك في المستقبل قديرا فلا ينقطع هذا الفعل وهو مستمر قال فكان في الماضي ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر وربك اسمها مرفوع بها والكام مضاف إلي قديرا قبرها منصوب بها قال ثانيا أمس ويفيد اتصاف الاسم بالخبر في وقت المساء نحو أمس الجو باردا اتصاف الاسم بالخبر في وقت المساء والمساء يبدأ من الزوال إلى الليل قال ثالثا أصبح ويفيد اتصاف الاسم بالخبر في وقت الصباح والصباح منهم من قال من طروع الفجر أصبحت أصبحت يقال لي عبد الله بن أمي مكتوم إذا طلع الفجر قال أصبح الساهر متعبا الساهر اسم أصبح متعبا خبره قال أظهر يصبح الاسم بالخبر في وقت الضحى ويبدأ وقت الضحى من ارتفاع الشمس قدر رمح وينتهي قبل الزوال نحو أصبح نحو أضحى الطالب نشيطا وظل ويفيد اتصاف الاسم بالخبر في جميع النهار في وقت النهار غالبا نحو ظل الجو حار أي في النهار قال سادسا بات يفيد اتصاف الاسم بالخبر في وقت البيات وهو الليل نحو بات الحارس ساهرا سابعا صار يفيد تحول الاسم من حالته إلى الحالة التي يدل عليها الخبر فصار تفيد التحويل نحو بات الحارس ساهرا نحو صار الحديد بابا فصير هذا الحديد باب صار الطين كوزا قال ليس يفيد نفي الخبر عن الاسم في الزمن الحالي عند الإطلاق نحو ليس المكتبة مفتوحة يعني الآن هذا معنى الزمن الحالي عندما تطلق لكن إذا وجدت قرينة تدل على النفي واقع في الزمن الماضي أو المستقبل ثلاغ ثلاغ ثلاغ ففي هذا المثال ليست المكتبة مفتوحة يعني في الماضي والآن وفي المستقبل ليست مفتوحة والعبرة بالقرين القرينة قد تكون ملفوظة مثل ليس خالد مسافرا أمسي أمسي هذا يدل على الماضي غدا هذا يدل على ماذا على المستقبل وهكذا واضح قال باء الفائدة ليس نفي الخبر عزيز في الزمن الحالي عند الإطلاق يعني إذا أطلقت فهو يدل على الحال ليس محمد مسافرا يعني الآن هذا معنى عند الإطلاق لكن قد تدل على الماضي إذا وجدت قرينة ليس محمد مسافرا أمسي واضح يعني هذا يدل على الماضي ليس محمد مسافرا غدا هذا يدل على الاستقبال هذا معنى الفائد قال باء ما يعمل ما يعمل بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء وهو أربعة زال وبرح وفتئ وانفك فمثال النفي لا يزال البرد قارسا لا يزال تقدم هنا نفي فلا نافي ويزال فعل مضارع رفع اسم منصب الخبر والبرد اسمها قارسا خبرها ومثال النهي لا تفتأ محسنا إلى الفقراء فلا ناهية وتفتأ فعل مضارع يرفع الاسم منصب الخبر مجزوم واسمه ضمير مستتر وجوه تقديره أنت لا تفتأ أنت هذا اسمها ومحسنا خبر تفتأ إلى الفقراء متعلق بخبر هذا مثال النهي لا تفتأ لا تفتأ بسكون الهمزة اعتبار لا هنا ناهية قال ومثال الدعاء لا زال بيتكم عامرا بطاعة الله فلا دعائية وزال فعل المضارع يرفع الاسم وينصب الخبر وبيتكم اسمها والكاف مضاف إليه والميم علامة الجمع وعامرا خبرها قال وهذه الأربعة تدل على ملازمة الخبر للإسم ملازمة مستمرة لا تنقطع فهذه الأفعال تفيد الاستمرار تفيد ماذا الاستمرار فقولك لا يزال يعني الآن فيما سيأتي مستمر أو مستمر إلى وقت الكلام ثم تنقطع بعد وقت طويل أو قصير فالأول نحو ما زال الأدب حل حلية طالب العلم هذا يفيد الاستمرار دائما وأبدا يستمر طالب العلم في الأدب ومثال الثاني الذي ينقطع في وقت طويل أو قصير لا يزال الخطيب يتكلم لكن هل الكلام يستمر يوم كامل أو يومين لا ينقطع فهذا يدل على الانقطاع قال ثالثا ما يعمل بشرط أن تتقدمه ماء المصدرية الظرفية وهو دام ومعنى المصدرية أنها تقدر بالمصدر وهو الدوام والظرفية لنيابتها عن الظرف وهو مدة يعني لما تقول مثلا ما دام زيد سأزورك ما دام زيد عندك فالتقدير مدة وجود زيد واضح مدة وجود زيد فتقدر مصدر وهو وجود وتقدر مدة وتقدر مدة قال ومثالها لا أصحبك ما دمت منحرف فما مصدرية ضرفية ما دمت ودام في علماض ناقص وات اسمها دمت أي أنت وما وما دخلت عليه في توي المصدر مجروب إضافة الظرف الزمان والتقدير مدة دوامك مدة دوامك لأن غلن ما ظرفية تقدر بالمدة الذي يدل على الظرف ولما حذف الظرف نابت ما وصلتها نابت ما وصلتها منابه فاستحقت إعرابه فهي في محل نصب منحرفا فهي في محل نصب يعني في قوله ما دام ما دام فهي في محل نصب منحرفا خبر ما دام ومعنى ما دام استمرار المعنى الذي قبلها مدة محدودة هي مدة ثبوت معنى خبرها لسمها فنفي الصحبة في المثال السابق يدوم بدوام وقت معين محدود وهو مدة الانحراف فإذا انتهى انحراف واستقام ما يمنع الصحبة واضح فهذا هو معنى الظرفية طيب نكتفي بهذا وإلى هنا وعلى وعلى ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر