الدرس في شرح كتاب لم الدر المنثور 101، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يبيّن المقطع حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو مختال»، ويوضح أن القصص مذموم لكونه يورث العجب والارتفاع على الناس. كما يسرد موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه في تحذير السائل من القصص، وامتناع كعب بن عياض عن القصص فور سماعه الحديث، مضرباً مثل الصحابة في المبادرة بالطاعة والانقياد لأمر النبي صلى الله عليه وسلم.
يسرد المقطع مواقف متعددة للصحابة والتابعين تظهر تمسكهم بالكتاب والسنة، ورجوعهم للحق عند سماع الدليل، كرجوع عمر لقول الحُر بن قيس ولحديث عمار في التيمم، وأبي موسى في الاستئذان. كما يبرز إنكارهم للبدع والمنكرات، كطرد ابن عمر للقاص، وتوبيخ ابن مُسلِك للمبتدعين، وتفضيل الحسن البصري للأعمال الصالحة على مجالس القصاص.
ينقل المقطع مواقف الصحابة والتابعين والأئمة كسفيان الثوري وابن المسيب وأحمد بن حنبل في ذم القصاص الذين يروون القصص المكذوبة أو يخلطون الخطب بالسياسة والدعايات، معتبرين ذلك بدعةً ومنكراً. وقد كان السلف يتخلفون عن مجالسهم، ويأمرون بإعراض الوجوه عنهم، مؤكدين أن الخطبة الشرعية يجب أن تقتصر على ذكر الله بالقرآن والسنة لا على القصص والخرافات.
يبيّن المقطع قبح حال من يأمر الناس بالخير ولا يفعله، مستشهداً بقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾. ثم يختم المجلس بالتسبيح والاستغفار والتوبة.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه والتابعين. وبعد: فقد ذكرنا في الباب الخمسين في النهي عن القصص والتحذير من القصاص حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «القصاص ثلاثة: أمير، أو مأمور، أو مختال». ما حال هذا الحديث؟ ومن صحابيه؟ هذا الحديث لا يقص إلا هؤلاء الثلاثة، وهذا خرج مخرج الذم وليس مخرج المدح. قال المؤلف خفضه الله: عن الحارث بن معاوية الكردي رحمه الله أنه ركب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسأله عمر رضي الله عنه: ما أدمك؟ قال: لأسأله عن ثلاثة، عن القصص أو القصص، فإنهم أرادوني على القصص. فقال: ما شدة؟ قال: إنما أردت أن أنتهي إلى قصص. قال: أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم في نفسك، ثم تقص فترتفع حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا، فيضعك الله تحت أقدامه يوم القيامة بقدر ذلك. هذا رجل جاء يسأل عمر، وأنه طلب منه الناس أن يقص، فعمر رحمه الله تعالى عظّمه وذكره، فأراد هو نصيحة عمر ومشاورة عمر في هذا الباب. فقال: أخشى عليك من العجب، ترتفع عليك نفسك، ترى نفسك أنك أفضل منهم. هذا حال القصص، إنما يرون الناس قد انجذبوا إليهم وصار لهم الأتباع الكثُر، فإنهم يغترون بذلك. ثم قال: وقال الأعمش، وسليمان بن مهران رحمه الله: اختلف أهل المصر في القصص، فأتى ابن مالك فسألوه: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقص؟ قال: لا، قال: لا، لما كان ينكر هذه القصص، وإنما كان يتلو عليهم القرآن بما فيه من القصص وهو أحسن القصص، فيتلو عليهم كتاب الله عز وجل. أما مجالس القصص أو القصص فلا، ما كان هذا النبي عليه الصلاة والسلام، ما عهد عنه. قال عبد الجبار الخولاني: دخل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فإذا كعب بن عياض الأسلمي يقص. فقال: من هذا؟ قالوا: كعب يقص. والداخل هو عوف بن مالك، والحديث قد تقدم في أول الباب. عوف بن مالك أنكر على كعب بن عياض، فقال: من هذا؟ قالوا: كعب يقص. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو مختال». وهذا الحديث صحيح، قد تقدم. قال: فبلغ ذلك كعباً، فما رُئي يقص بعد، لأنه ليس بأمير حتى يتحمل مئونة ذلك، ولا مأمور من الأمير كذلك حتى يقال أنه أمر، ولا الثالث مختال معجب بنفسه. والصحابة رضي الله تعالى عنهم حاشا أن يكونوا من هذا الباب. لهذا رضي الله عنه وأرضاه لما سمع الحديث، ترك. هكذا الصحابة امتثالاً واتباعاً. فرجوع الصحابة امتثالهم لأمر النبي عليه الصلاة والسلام كثير. إذا بلغهم حديث النبي عليه الصلاة والسلام فإنهم، وإن كانت لهم اجتهادات، يرجعون إلى حديث النبي عليه الصلاة والسلام ويقفون عنده. هذا الإيمان العظيم في قلوب أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، أنهم إذا سمعوا الحديث مباشرة يأتمرون ويرجعون إليه ويقفون عنده، ولا يتعدون. خلاف من بعدهم إذا ضعفوا، فإنهم ربما يسمعون الأحاديث ولا يبالون بها، من رحم الله، يعني ما يقف عندها، هذا حلال، هذا حرام، الرسول صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا، فما يلقي لذلك بالاً. خلاف الصحابة: حدث بحديث، أنت تقص، والنبي صلى الله عليه وسلم قال كذا، قال: فما رُئي بعدها يقص. فما رُئي بعدها يقص. ذاك الذي أخذ منه النبي صلى الله عليه وسلم الخاتم من أُذنه وهو ذهب، ورماه عليه الصلاة والسلام، قال: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده وفي أُذنه». فلما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل له: خذ خاتمك وانتفع به، انتفع به، أهدِه، اكسُه نساءك، أهدِه لنسائك، لأي أحد، أو أن تبيعه وتستفيد من ماله. قال: والله ما كنت لأخذه بعد أن طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم. انظروا كيف صحابة: ما كنت لأخذه، دهشة من نبوة صلى الله عليه وسلم ألقاه. وعمر لما تلا عليه ابن عباس الآية، وقد قال ما قال فيه الحُر بن قيس، عندما دخل المجلس وقال: «سِع يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجُزء ولا تحكم فينا بالعدل». فهمّ به عمر، وقام ابن أخيه، ابن أخي هذا الرجل، والذي قام هو الحُر بن قيس، وقال: يا أمير المؤمنين، إن الله عز وجل يقول: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199]، وإن هذا من الجاهلين. قال: فما تلافاها عمر، وكان وقّافاً عند كتاب الله. وقّاف عمر، وقّاف عند كتاب الله. رجع إلى قول عمار في التيمم. في التيمم كان عمر ما يقول بالتيمم، وقال: يا أمير المؤمنين، تذكر يوم كذا وكذا، وكنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأجنبت أنا وأنت، فأما أنت فلم تصلِّ، وأما أنا فتمرغت بالتراب، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا»، وضرب بيديه الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه. قال: اتق الله يا عمار. قال: إن شئت لم أحدث به. قال: بل نوليك ما توليت. لكن عمر بعد ذلك رجع، رجع إلى كلام موسى في سنة الاستئذان. الاستئذان ثلاثاً، فإن أذن لك وإلا فارجع. أنه قال: جاء أبو موسى رضي الله عنه إلى بيت عمر، استأذن، فلم يؤذن له، وطرق الباب ثلاثاً فلم يُسمع له جواب، فرجع. فلما سأل عن أبي موسى: ما لك ما جئت؟ قال: أتيت البيت، فاستأذنت ثلاث مرات، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا، الاستئذان ثلاثاً. قال: لا تأتيني بشاهد، أو لأضربنك، شاهد على ما تقول. فأتى بعد ذلك أبو سعيد، جاء موسى، فزِعوا وهرعوا إلى الصحابة: أفيكم أحد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الاستئذان ثلاثاً؟ فكان في الصحابة أُبي، وكان فيه أبو سعيد وجماعة. قام أُبي فقال: يا أبا سعيد، قم فحدّث. فحدّث عمر. فبعد ذلك أُبي يقول لعمر رضي الله عنه: عمر تراجع لما سمع أن هذا الصحابي سمعه. هكذا الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم. الشاهد: أن الصحابة كانوا يرجعون في كثير من المسائل، ويقفون عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم. قال عقبة بن حريث رحمه الله: سمعت ابن عمر، وجاء رجل قاص وجلس في مجلسه، فقال ابن عمر: قم من مجلسه. فأبى أن يقوم، فأرسل ابن عمر إلى صاحب الشرط: اقبض القاص. فبعث إليه فأقامه. ما في حيلة إلا شرطة. هذا القاص جلس بالقوة يريد أن يقص في المجلس، مجلس فيه ابن عمر رضي الله عنه. قال ابن عمر: قم من مجلس، لا تقص علينا في مجلس. فأبى، دعا، استعان من عمر بالشرطة، بالشرطة ذهب إليه، قال: أقيم هذا القاص لا يحدث له، فأقامه. قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: وقف علي، أو قال: وقف علي عبد الله، يعني ابن مُسلِك، وأنا أقص. وقال: يا عمر، لقد ابتدعت بدعة ضلالة، أو إنك لأهدى من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ فلقد رأيتهم تفرقوا عني، حتى رأيت مكاني ما في أحد. هكذا الصحابة رضي الله عنهم، يقولون: تفرقوا عني كلهم، طاول لأن ابن مُسلِك، لأن نهى الناس أن يجلسوا إلى هذا الشخص. أنت مبتدع بدعة ضلالة، أو أنك أهدى من محمد وأصحابه. هكذا يكون الإنكار: أنت مبتدع بدعة ضلالة، وأهدى من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ابن مُسلِك قد أنكر على أولئك من المسجد الذين كانوا يسفحون بالحصى. الكوفة: فحاقذ الصحابة عندهم إنكار المنكر، الخاصة إذا كانت البدع. قال معاوية بن قرة رحمه الله: سألت الحسن البصري: أقرأ في مصحفي أحب إليك، أم أجلس إلى قاص؟ قال: أقرأ في مصحفي. قلت: أعود مريضاً أحب إليك، أم أجلس إلى قاص؟ قال: عود مريضاً. قلت: أشيع جنازة أحب إليك، أم أجلس إلى قاص؟ قال: أشيع جنازة. قلت: أعين أخي رجل على حاجة له أحب إليك، أذهب معه، أم أجلس إلى قاص؟ قال: اذهب في حاجة أخيك. حتى جعله خيراً من مجالس الفراء، من مجالس القصاص. دروا الحسن: هذا واحد يقول: اسألوا، أيهما أفضل، أيهما أحب إليك أن أعود المريض، أو كذلك أقرأ في المصحف، أو أشيع الجنازة، أو أني أساعد إخواني في حوائجهم؟ قال: يفعل هذا كله خير لك من أن تجلس مع قاص. يعني مجلس فيه قاص يقص بالقصص، هذا خير، حتى لو تجلس فارغاً، خير تجلس على قاص، تجلس فارغاً ولو بدون شيء، ولا تجلس إلى قاص. أصحاب القصص ملومون عند الصحابة رضي الله عنهم، الذين يأتون بالقصص، وخاصة هذه القصص الطويلة، أو القصص المكذوبة، أو المخترعة لتحبيب الناس وتسويقهم، أو لألفة في المجالس. قال أبو بدريس الخولاني رحمه الله: لأن أرى في ناحية المسجد ناراً تتأجج أحب إلي من أن أرى قاصاً يقص. أبو بدريس الخولاني، ذلك التابعي الجليل، عابد الله بن عبد الله، هذا أبو بدريس الخولاني رحمه الله. قوله: ترى في المسجد ناراً تتأجج، هذا خير وأحب إلي من أن أرى قاصاً. قال ضمرة رحمه الله: قلت للثوري: نستقبل القاص بوجوهنا؟ قال: ولِّ البدع ظهورك. يعني لا تستقبلوه بوجوهكم. يعني في الجمع، حتى لو أن هذا القاص في الجمع، لأن صاحب القصص قد يكون خطيباً كذلك، وخطبهم فيها قصص، إما سياسية، وإما اقتصادية، أو اجتماعية، ونحن ذلك، فهذا من البدع. بل شرع لك التسفيق والتحميد والتهليل، لمن هذا حاله، لمن لا يذكر الله عز وجل. لخطبة الجمعة بأن تكون خطبة الجمعة مجرد دعايات وإعلانات سياسية، أو اقتصادية، ونحو ذلك، كلام فارغ، أو تحريض، أو تهييج، أو لا يصحب الثورات من الإخوان المسلمين ونحوهم. لذلك يخطبون في الساحات، يخطبون في الساحات، ونحوهم في الساحات، لأجل أن يثوروا الناس على ولاة أمورهم. هؤلاء لا تُصلّى لهم، لا في الساحات، ولا حتى في بيوت الله سبحانه وتعالى، يتعرض إمامهم والخطيب كذلك. بل كان السلف ينكرون على من هم أصحاب الجرائد والأخبار، لبعض الخطباء، كانوا يذكرون هذا في المطالب، يعني يأتي بأخبار، أخبار العامة، أخبار الناس. فكان السلف رحمه الله تعالى إذا خشوا حضروا الجمعة، وسبّحوا، وقالوا: لا إله إلا الله، وسبّحوا، واستغفروا، وهم جلوس، ولا يسمعون لهذا المبتدع، لأن الله عز وجل قال: ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ [الأعراف: 204]. وذكْر الله عز وجل هو الذي يكون في الخطبة، آية وحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، هذا ذكر الله، هذا الوعظ. قال أبو معمر: إما الله، رأيت سعيد بن أبي الحكم يستقر على باب المسجد، والقاص يقص في المسجد، فقيل له: يا أبا الحكم، إن الناس ينظرون إليك. وقال: إني في خير مما هم فيه، أنا في سنة، هم في بدعة. هذا سعيد بن أبي الحكم جلس وسمع القاص يقص داخل المسجد، فلم يدخل المسجد، وبقي خارج المسجد، يستمع معه السوقة، والناس ينظرون إلى هذا المترك المسجد، لماذا ما يدخل؟ لأن هذا موجود داخل المسجد. قالوا: الناس ينظرون إليك، ما بال الناس؟ قال: أنا في السنة، أنا في خير، أنا أستقبل في خير، وهذا في بدعة، هذا صاحب القصص الذي داخل المسجد. قال بكر رحمه الله: وإني لا أقرأ القصص في المسجد، ولا أرى أن ينظر إليهم، وإن القصص بدعة، وليس على الناس أن يستغفلوهم، كالخطيب. وكان ابن المسيب وغيره يتخلفون، والقاص يقص. يعني قد يبتل الناس بمثل هؤلاء في الخطب، فيتأخر ابن المسيب، وهذا يقص القصص في الخطبة. قال أحمد رحمه الله: أكذب الناس القصاص والسؤال، يعني المتسولين. القصاص كذبة، وكذلك المتسولون كذبة، لأنه يقول: والله نمت كذا، والله عندي كذا، والله عندي كذا، وهو كذاب، ما عنده، هو مرتاح. ترى المتسولين عندهم فلوس كثيرة. قال: وما أحمد الناس لقاص صدوق، لأنهم يذكرون الموت وعذاب الحفر. قيل: لا، وكنت تخضر مجالسه؟ قال: لا. إذن أحمد بن حنبل ينكر أيضاً هذا، ويقول: ما كنت أحضر مجالسه. ما أحوج الناس إلى قاص صدوق، يعني صادق، أما كذا... وفي أخرى قيل له: لو رأيت قاصاً صادقاً، أكنت مجالساً؟ قال: لا. حتى لو قاص صادق، ما أجالس أمثال هؤلاء. إنما تكون مجالس، مجالس العلم: قال الله، قال رسوله صلى الله عليه وسلم. قال أبو المليح رحمه الله: ذكر يونس بن مهران القصاص، فقال: لا يخطئ قاص واحدة من ثلاث: إما أن يسلم قوله بما يزلّ دينه، وإما أن يعجب بنفسه، وإما أن يأمر بما لا يفعل. إذن القاص له واحدة من ثلاث، لا يخلو أحد: إما أنه يضخم الأمر، هو الأمر، يعني بما يقول فيه هذر لدينه، فيضخم الأمور من أجل الدين، يعني أن يسلم من دينه بقدر، وإما أن يعجب بنفسه، فيرى أنه بالخصوص هذه أجازة واحد، وأنه ما بلغ الغاية، وأن الناس يعجبون بكلامه، وإما أن يأمر بما لا يفعل، وقد ذمهم الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: 2]. فهو يقول للناس: افعلوا كذا، وهو بخلافه، ما يفعل شيئاً مما يأمر الناس به. طيب، حتى ما لعل عندكم درس آخر، ما اكتفي بهذا إلا هنا. سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.