شرح لمعة الاعتقاد 7

الدرس في شرح لمعة الاعتقاد 7، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

موقف الإمام أحمد من صفتي النزول والرؤية

ينقل ابن قدامة عن الإمام أحمد بن حنبل إثبات صفة النزول لله تعالى إلى السماء الدنيا ورؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، مع وجوب الإيمان بذلك وتصديقه بلا كيف ولا تأويل. ويؤكد أن هذا المنهج متلقٍّ عن السلف الصالح موافقاً لمسلك الإمام الشافعي في الرد على الجهمية.

إثبات الصفات الإلهية على حقيقتها ورد بدع المخالفين

يؤكد المقطع وجوب إثبات صفات الله كما جاءت في الكتاب والسنة الصحيحة دون تحريف أو تعطيل أو تكييف، معتبراً ردها كفراً بإجماع السلف. وينتقد طوائف الجهمية والمعتزلة والأشعرية لردهم أحاديث الآحاد الصحيحة ووضع حدود عقلية للصفات، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾.

إثبات الصفات على الوجه اللائق ونفي الكيفية

يشدد المقطع على وجوب الإيمان بجميع صفات الله الواردة في القرآن والسنة كما تليق بجلاله، دون تعطيل أو تشبيه، مع نفي علم الكيفية عن المخلوقين. ويستدل بقول الإمام الشافعي على أن الإيمان بالصفات يكون على مراد الله ورسوله إثباتاً وتصديقاً لا تفويضاً للمعنى، وأن باب الصفات توقيفي.

خاتمة الدرس بالصلاة على النبي وذكر المترجمة

يختتم الدرس بالصلاة والسلام على النبي محمد وآله وصحبه، مع ذكر اسم المترجمة نانسي قنقر بشكل متكرر للإشارة إلى من قام بعملية الترجمة.

  • 10 جمادى الآخرة 1442هـ - 23/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. يقول الإمام شيخ الإسلام أبو محمد موفق الدين ابن قدامة المقدسي، المتوفى سنة عشرين وستمائة للهجرة، في كتابه "لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد": قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه: في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله ينزل إلى سماء الدنيا»، وإن الله يرى في القيامة، وما أشبه هذه الأحاديث: نؤمن بها ونصدق بها، لا كيف ولا معنى، ولا نرد شيئا منها، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق، إذا كانت بأسانيد صحاح، ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، ولا نصف الله تعالى بأكثر مما وصف به نفسه، بلا حد ولا غاية، وليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. ونقول كما قال، ونصفه بما وصف به نفسه، لا نتعدى ذلك، ولا يبلغه وصف الواصفين. نؤمن بالقرآن كله، محكمه ومتشابهه، ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعة، ولا نتعدى القرآن والحديث، ولا نعلم كيف ذلك إلا بتصديق الرسول وتثبيت القرآن. قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: «آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله». هذه الفقرة ذكر رحمه الله فيها أثرين عن إمامين من أئمة السنة، ومن شيوخ الإسلام: الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه وأرضاه. ويجوز الترضي على من اشتهرت إمامته وثبت فضله؛ فإن هذا مما هو سائغ، وإن كانت الترضي مخصوصة بالصحابة رضي الله عنهم. إمام أهل السنة أحمد بن حنبل، جرى الكلام على أحواله وما جرى في محنته في شرح عقيدة الرازيين. يقول رحمه الله: في قول النبي صلى الله عليه وسلم... وهذا من توفيق الله لشيخ الإسلام ابن قدامة الموفق، وهو كاسمه، وهو كلقبه موفق إن شاء الله تعالى، إذ يستدل على عقيدة السلف بكلام السلف وكلام الأئمة؛ فإن هذه العقيدة متلقاة كابراً عن كابر إلى زمان السلف الصالح من التابعين وقبلهم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. فما ذكر ذلك الآجري وغيره في كتبهم. قال الإمام أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني رضي الله عنه: في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله ينزل إلى سماء الدنيا»؛ فيه إثبات صفة النزول لله عز وجل على ما يليق بجلاله سبحانه وتعالى، لا نعترض عليه ولا ننكره. نثبت أن الله ينزل كما أخبر سبحانه، وإن الله يرى في القيامة. فمن صفات الله أنه يرى في القيامة، يراه المؤمنون يوم القيامة: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾. وما أشبه هذه الأحاديث، أحاديث الباب كثير. يقول رحمه الله: نؤمن بها ونصدق بها، لا كيف ولا معنى. نؤمن بها: أي نقبلها ونقر بها ونعتقدها، هذا معنى الإيمان بها. ونصدق بها: أي لا نكذب بها، ولا نشك في كونها حقاً، ولا نتردد في كونها صدقاً. نؤمن بها ونصدق بها لأن الذي أخبرنا بها هو أعلم الناس بربه، نبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. ثم قال رحمه الله: لا كيف، أي لا نعلم كيفية ذلك، لا نعلم كيفية ذلك، أي حقيقة الصفة أو الصفات ولا كنهها؛ لأن الاطلاع على ذلك ليس لنا ولا في قدرتنا. ولا معنى: أي ولا معنى مما يذكره الجهمية وأمثالهم من محرفة الصفات. فنقول: ليس نقول معنى نزول الرحمة، نزول الرحمة هذا تحريف، هذا تحريف؛ لأنه نفي لحقيقة النزول وهروب من الصفة. فالرحمة لم تزل في الناس، يرحم الله الدواب، ويرحم الله الكافرين، ويرحم الله الجاهلين، ويرحم المؤمنين. سبحانه وتعالى: ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾، وفي الآية الأخرى: ﴿رَحْمَةً وَعِلْماً﴾. فالله رحيم بكل شيء سبحانه وتعالى، رحمة تليق به. ففي هذا تحريف لصفة النزول، نزول الرحمة أو نحو هذا تحريف للصفة، ونفي أن يكون الله موصوفاً بصفة النزول، وأنه ينزل كما يشاء. نقر بذلك كما أخبر الله، وهو العليم الحكيم. لا كيف ولا معنى: أي ولا معنى من المعاني الفاسدة. وإن الله يرى في القيامة، قد يقول قائل: معناه أنه يرى فضله وإحسانه. هذا أيضاً تحريف لكلام الله وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن لم يقصد المتأول التكذيب، فهذا لازم قوله، هذا لازم قوله. نحن نؤمن بذلك ونصدق بذلك، لا نتردد فيه، لا كيف نعلمه، ولا معنى فاسداً نثبته. يقول رحمه الله: ولا نرد شيئاً منها؛ لأن الرد كفر كما تقدم بالإجماع، رد الصفات كفر بالإجماع. والراد لا بد من التفصيل في الحكم فيه، قد يكون متأولاً، وقد يكون معذوراً؛ لأن الرد يتضمن الرفض، ويتضمن التكذيب، ويتضمن الجحد. ولهذا قال المشايخ والعلم: إن الرد أعظم من التأويل، الرد أعظم من التأويل. يقول رحمه الله: ونعلم أن ما جاء به الرسول حق، فهو ثابت لله على حقيقته، على حقيقته كما أثبته جل وعلا لنفسه. إذا كانت بأسانيد صحيحة، هذا القيد لا بد منه، لا بد في ثبوت الصفات من أسانيد صحيحة، أو من تلقى بالقبول. بهذين الأمرين نثبت الصفات لله عز وجل: إما بما جاء في السنة، أما ما جاء في القرآن فلا كلام. ما جاء في السنة: ما كان صحيح الإسناد وجب قبوله واعتقاده. وإن كان في إسناده ضعف، لكن الأئمة احتملوه وقبلوه وأقروه وآمنوا به، فنحن لهم تبع في مثل هذا. وفي الكتب المطولة بيان هذه المسألة. يقول رحمه الله: ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، كما يفعل أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والأشعرية والكلابية وغيرهم. فهم يردون على رسول الله قوله، تارة يقولون: هذا حديث آحاد، والآحاد لا يُنْتَخَذ به في العقائد. هذا رد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إسناده صحيح، أخرجه البخاري، أخرجه مسلم، ويأتي هؤلاء الضلال فيقولون: لا نقبله، نرده، لماذا؟ لأنه آحاد. وعمر بن عبيد كمثال، يأتي إلى حديث الصادق المصدوق، كما في ميزان الاعتدال للحافظ الذهبي، يسمع حديث النزول، الحديث الصادق المصدوق: «إن أحدكم يجمع خلقه»، فيقول: لو سمعته من الأعمش لرددته، ولو سمعته من فلان، من إبراهيم، ما قبلته، ولو سمعته من ابن مسعود ما صدقته، ولو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قبلته، ولو سمعت الله يقوله لقلت: ما على هذا أخذت مواثيقا. هذه طريقة أهل البدع، نسأل الله العافية والسلامة. يقول رحمه الله: ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، ولا نصف الله تعالى بأكثر مما وصف به نفسه. فالأمر... الأمر توقيف، لا نتوسع بألفاظ مخترعة من عندنا، فنقول: معنى كذا كذا. هذا أيضاً من سبل أهل الأهواء، الأمر توقيف على ما جاء في النصوص، لا نتعدى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا نتعدى القرآن الكريم. ثم قال رحمه الله: بلا حد ولا غاية، أي لا نجعل للصفات حدوداً وغايات، فنقول: هذه الصفة مبدأها كذا ومنتهاها إلى كذا، أو هذه الصفة حدها كذا. فإن هذا لا يقوله قائل إلا إذا علم كيفية الصفة، فإذا كان جاهلاً بالكيفية كان جاهلاً بهذه التفاصيل. وعلى هذا نسمع... نسمع بعض العلماء الفضلاء، كالخطابي وغيره، في مرحلته الأولى، يأتون إلى أحاديث الصفات فيقولون: مثلاً: نثبت هذه الصفة ولا تكون جسماً، ولا حيزاً، ولا بطول، ولا بعرض، ولا بكذا، ولا بجثة، ولا بهذه الاحترازات. يتوسعون فيها، وهي زيادة على ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكأنهم بلسان الحال، وهم لا يشعرون، يعترضون على رسول الله، فيقولون: يا رسول الله، أنت تضلل الناس وتوهمهم بهذا الكلام، المعاني الفاسدة لا بد أن تقيد كلامك وتضبط عبارتك، فتقول: بلا حيز، بلا جثة، بلا جسم، بلا كذا، بلا كذا، بلا كذا. وهذا إساءة إلى رسول الله لم يقصدوها، ولكنها لازمة لقولهم لزوماً لا فكاك عنه. لهذا يرد عليهم الإمام أحمد فيقول: ولا نصف الله تعالى بأكثر مما وصف به نفسه، بلا حد ولا غاية. ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. تقدم الكلام على هذه الآية وأنها ميزان عند أهل السنة، وفيها الرد على المعطلة والجهمية. قال رحمه الله: ونقول كما قال، أي كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم، ونصفه بما وصف به نفسه، لا نتعدى ذلك، ولا يبلغه وصف الواصفين. لم يصف الله أحد بمثل وصفه جل وعلا لنفسه، وبمثل وصف رسوله له سبحانه وتعالى. فمن أراد أن يصف الله، نقول له: هل أحطت بربك علماً حتى تصف ربك؟ فلا يصفه بوصف إلا كان وصفاً دنيئاً، والله أعظم من ذلك. ولهذا يقول رحمه الله: ولا يبلغه وصف الواصفين. نؤمن بالقرآن كله، محكمه ومتشابهه. تقدم الكلام على هذا أمس. ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعة. بعض الناس يستشنع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ذكر الإمام عبد الله بن أحمد رحمه الله في كتابه العظيم "السنة" أن وكيعاً حدث بحديث أو بأحاديث من أحاديث الصفات، فكان بجانبه رجل فاضطرب وتغير لونه، فغضب وكيع وقال: ما لك يا هذا؟ لقد حدثنا بهذه الأحاديث أشياخنا سفيان وفلان وفلان، وما كانوا يطربون إذ يسمعونها. أنكر عليه رحمه الله، أو بهذا المعنى. ولهذا يقول الإمام رحمه الله: بعض الناس يستشنع الصفات، نقول له: آمن بها، فإن أشكل عليك شيء فأثبت الصفة وقل: علمها عند ربي. هذا مجزئ لك. ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعة، ولا نتعدى القرآن والحديث. هذا الأمر توقيفي، باب الصفات توقيفي، لا يخرج فيه عن القرآن والسنة. ولا نعلم كيف ذلك. هذه الجملة صريحة في إثبات معنى الصفات، هذه الجملة صريحة في إثبات معنى الصفات. ولا نعلم كيف ذلك، هذه الجملة صريحة في إثبات المعنى. فإن نفي علم الكيفية هو فرع إثبات الصفات بمعناها اللائق. نفي علم الكيفية هو فرع إثبات الصفات بمعناها اللائق. وإنما يحتاج إلى الاحتراز بنفي العلم بالكيفية من أثبت الصفات لله تعالى على المعنى اللائق. فهو يقول مثلاً: أثبت لله صفة الوجه حقيقة، فيقول له القائل: كيف وجهه؟ يقول: لا كيف، لا نعلم الكيفية. فهو أثبت لله الصفة وأثبتها حقيقة. وأثبت لله الاستواء، أثبت لله الاستواء، فيأتي الآتي ويقول: كيف استواء؟ يعني: إذا أثبت الاستواء وهو عندك معلوم المعنى، كيف استواء؟ فتقول له: الاستواء معلوم، أي معناه، والكيف مجهول، الكيف مجهول. ولهذا ينبه ابن تيمية في رسالته النافعة، الفتوى الحموية الكبرى، على هذا المعنى. وعن السلف: إذا قالوا بنفي الكيفية فقد أثبتوا الصفة بمعناها اللائق. لأن الذي يحتاج إلى نفي علم الكيفية هو من أثبت الصفة. فإن إثبات الصفة يجعل بعض الناس يستشكل ويقول: كيف صفة كذا؟ إذا أثبتتموها على الوجه اللائق. فعلى هذا: إثبات الصفات الفعلية والصفات الذاتية لله عز وجل على المعنى اللائق به، يلزم منه أننا لا نعلم كيفية ذلك وحقيقته، فهذا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى. قال: ولا نعلم كيف ذلك إلا بتصديق الرسول وتثبيت القرآن. وهذا ما لا سبيل إليه الآن. قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: «آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله». وقول الإمام الشافعي: آمنت، أي: أقررت وصدقت وأيقنت. فهو مقر بالصفة، مؤمن بالصفة، مصدق للصفة، غير مكذب بها، وهو موقن بإثبات الصفة لله عز وجل على ما يليق به. وبما جاء عن الله: بكل ما جاء عن الله يؤمن به، يسلم له وينقاد له، كما أخبر سبحانه، على مراد الله. ومراد الله يمكن أن يعلم، يمكن أن يعلم مراد الله؛ فإن الله أنزل القرآن الكريم وأمرنا بتدبره، ولو كان القرآن لا يعقل معناه لما كان للأمر بالتدبر معنى. الله جل جلاله يأمر بالتدبر: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾، دل على أنه مفهوم، وعلى أن التدبر حاصل وممكن. لكن هل جميع الناس يحسنون التدبر والفهم؟ الجواب: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. من الناس من يفهم فهماً حسناً، ومن الناس من لا يفهم أو يغفل. وهي في نفس الأمر التدبر فيها وارد وجائز وممكن. وبما جاء: «آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله». هذه الكلمة عظيمة من الإمام الشافعي رحمه الله تعالى. وبعض الجهال يظن أنها على مذهب المفوضة، ولو تأمل قوله: آمنت، ومعنى الإيمان في هذا الموضع، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله، لعرف أن هذا معناه إثباتها على الوجه اللائق، إقراراً وتصديقاً، حقيقة على ما يليق بالله عز وجل، كما وصف نفسه أو وصفه رسوله صلى الله عليه وسلم. لا زلنا في هذا الجزء النافع: "لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد". ونقرأ إن شاء الله تعالى في المجلس القادم ما بعده. هذا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر