شرح كتاب التوحيد 3

الدرس في شرح كتاب التوحيد 3، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

معنى التوحيد لغةً وشرعاً وتقسيمه

يشرح المقطع المعنى اللغوي للتوحيد بأنه الإفراد أو النسبة للوحدانية، ويبين أن توحيد الرسل ينقسم إلى ثلاثة أقسام أولها توحيد الذات والأسماء والصفات الذي حاصله إثبات الكمال المطلق لله ونفي النقص بلا تشبيه ولا تعطيل. ويشير إلى أن المشركين الأوائل كانوا يقرون بجنس هذا التوحيد، وإن أنكر بعضهم اسم الرحمن عنادًا لا جهلًا.

إقرار المشركين بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات

يبيّن المقطع أن المشركين أقروا بتوحيد الأسماء والصفات وتوحيد الربوبية إلا في النادر، وأنكر بعضهم اسم الرحمن عنادًا، ويؤكد أن الإقرار بهذين القسمين لا يدخل في الإسلام دون الالتزام بتوحيد الإلهية والعبادة، وهو المحور الذي دعت إليه جميع الرسل وخاضت فيه المعركة مع أقوامهم، محذرًا من الاقتصار على توحيد الربوبية بدعوى الإعجاز العلمي واعتباره بدعة وضلالًا عن منهج الأنبياء.

توحيد الألوهية والمتابعة ومحور دعوة الرسل

يبيّن المقطع أن الرسل دعت إلى أربعة أنواع من التوحيد: ثلاثة في حق الله (الربوبية، الألوهية، الأسماء والصفات) وواحد في حق الرسل وهو توحيد المتابعة، وأن توحيد العبادة هو محل النزاع الحقيقي بين الرسل وأقوامهم. كما يحذر من تقديم أقوال البشر أو القوانين الوضعية على شرع الله، معتبرًا ذلك من نواقض الإسلام وكفرًا أكبر.

ختام الدرس واستكمال الشرح في الجلسة القادمة

أشار المتحدث إلى انتهاء شرح البابين أو الترجمتين اللتين ذكرهما الشيخ، واكتفى بهذا القدر على أن يستكمل الباقي في الجلسة القادمة، داعياً من لم يفهم إلى طرح الأسئلة.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

إذا ثبت للإنسان التوحيد، يغفر له جميع الذنوب. ونحن قرأنا بابين، قرأنا ترجمة ذكرها الشيخ بقوله: كتاب التوحيد، وقول الله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. وقرأنا بعده قول الشيخ رحمه الله: باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. وبقي اليوم الخوض في مقاصد التوحيد، الخوض في مقاصد التوحيد التي أرادها الشيخ رحمه الله بذكر هاتين الترجمتين. فإن التوحيد أمره عظيم، التوحيد أمره عظيم. لكن ما هو توحيد الرسل؟ ما هو توحيد الأنبياء والمرسلين الذي جاءوا به من عند رب العالمين سبحانه؟ أول التوحيد من حيث اللغة: مصدر وحدة، يوحد توحيدًا، يعني أفرد. التوحيد من حيث اللغة مصدر وحدة، يوحد توحيدًا، يعني أفرد. هذا معنى التوحيد من حيث اللغة: مصدر وحدة، يوحد توحيدًا، يعني أفرد. هذا معنى التوحيد من حيث اللغة: مصدر وحدة، يوحد توحيدًا، يعني أفرد. وقيل: نسبة إلى الوحدانية، أي نسبته إلى الوحدانية، وحدته، أي نسبته إلى الوحدانية. هذان قولان لأهل السنة والجماعة في معنى التوحيد لغة: قيل معناه مصدر يوحد يوحد توحيدًا، وقيل نسبته إلى الوحدانية. والأول هو المشهور عند العلماء، القول الأول هو المشهور عند أهل العلم، قول الأول هو المشهور عند أهل العلم، وهو المنقول المعتمد، والثاني مذكور أيضًا. فالمشهور أن التوحيد مصدر وحدة يوحد توحيدًا، هذا المشهور. إذا فهمنا هذا، فإن الأنبياء والمرسلين جاءوا من عند رب العالمين بتوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام. الأنبياء والمرسلون جاءوا من عند رب العالمين بتوحيد، هو توحيد الأنبياء والمرسلين منقسم إلى ثلاثة أقسام: توحيد الأسماء والصفات والذات. هذا النوع الأول الذي جاءت به الأنبياء والرسل من عند رب العالمين سبحانه: توحيد الذات والأسماء والصفات. توحيد الذات والأسماء والصفات، هذا الذي جاءت، هذا قسم من الثلاثة الأخسام التي جاءت بها الرسل من عند رب العالمين سبحانه: توحيد الذات والأسماء والصفات. وهو إثبات الكمال المطلق لله سبحانه وتعالى. هذا التوحيد حاصله إثبات الكمال المطلق لله سبحانه وتعالى، وذلك بأن تثبت له ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وتنفي عنه ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل. هذا هو توحيد الذات والأسماء والصفات. فنحن نثبت لله ذاتًا ليست كالذوات، نثبت لله ذاتًا ليست كالذوات تليق به سبحانه، ونثبت له صفات وأسماء ليست كصفات المخلوقين وأسمائهم. ولله جل وعلا المثل الأعلى، على غرار قوله في القاعدة العظيمة: ﴿ليست كمثله شيء وهو السميع البصير﴾. فكما أنه ليست كمثله شيء، وهذه مبالغة في النفي، أي ليست مثل مثله شيء، فكيف به سبحانه ليس كمثله شيء؟ ثم قال: ﴿وهو السميع البصير﴾، فهو سميع بصير، وليس كمثله في سمعه أحد، أو في بصره أحد، سبحانه وتعالى. هذا توحيد الذات والأسماء والصفات. فكما أن له ذاتًا لا تشبه ذوات المخلوقين، فإن له أسماء لا تشبه حقائقها أسماء المخلوقين، وهكذا له صفات لا تشبه صفات المخلوقين. هذا معتقد أهل السنة، ومعتقد السلف في هذا الباب، خلافًا لأهل البدع. هذا التوحيد جاءت الرسل به من عند رب العالمين سبحانه، ومنهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. والمشركون الأوائل في الجملة يقرون بهذا التوحيد، المشركون الأوائل من حيث الجملة يقرون بجنس هذا التوحيد، لا ينكرونه ولا ينازعون فيه. المشركون الأوائل من حيث الجملة يقرون بجنس هذا التوحيد، لا ينازعون فيه ولا ينكرونه. هذا مما ينبغي أن يعلم: المشركون الأوائل مقرون بجنس هذا التوحيد، لا ينازعون فيه ولا ينكرونه. وعن بعضهم أنه أنكر اسم الرحمن، بعض المشركين أنكر اسم الرحمن. قال سبحانه: ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا ومن الرحمن أنسجد لما تأمرنا﴾. هذا إما أن يكون جهلًا منهم أو عنادًا، والثاني هو المرجح عند العلماء. هذا من باب العناد، هذا من باب العناد: أنكر اسم الرحمن عنادًا، وإلا هم يعرفون اسم الرحمن، فعندهم اسم الرحمن مشهور. قال سبحانه: ﴿وهم يطفرون بالرحمن قل هو ربي﴾، فهم يعرفون ذلك، لكن هذا صدر على وجه العناد عند المحققين من العلماء. إنكار اسم الرحمن من المشركين خرج على وجه العناد، كما قاله المحققون من العلماء. هذا مما ينبغي أن يعرف: هل أنكر اسمًا آخر أو صفة غير الرحمن أخرى؟ هل أنكر اسمًا آخر غير الرحمن؟ وهل علم إنكارهم لصفة مستحقات الله؟ الجواب: لا، لم يعرف عن المشركين الأوائل أنهم أنكر اسمًا غير اسم الرحمن، وهذا خرج من بعضهم مخرج العناد، وإلا ففي أشعارهم ما يدل على معرفتهم لاسم الرحمن، في أشعارهم وكلامهم ما يدل على معرفتهم لاسم الرحمن، وأنه من أسماء الله تبارك وتعالى. لا سيما وأن القرآن المكي مليء بتوحيد الأسماء والصفات، القرآن المكي مليء بتوحيد الأسماء والصفات. فلما لم ينكروه دل على أنهم أقروا به من حيث الجملة، مقرون به، أقروا بجنسه، ونازع بعضهم في اسم واحد هو اسمه - يا شيخ، إخوان - الرحمن. لكن هذا خرج ما خرج - يا شيخ، إخوان - العناد، هكذا قال العلماء. هذا مخرج، مخرج، خرج مخرج العناد. ينبغي أن يعلم أن من أقر بتوحيد الأسماء والصفات لا يكون من المسلمين حتى يلتزم بتوحيد الإلهية، لا يكون من المسلمين حتى يلتزم بتوحيد الإلهية. توحيد الأسماء والصفات لا يكفي في الدخول في الدين، توحيد الأسماء والصفات لا يكفي لمن أقر به على أنه داخل في الدين، لا ينفعه حتى يلتزم بتوحيد الإلهية. القسم الثاني من توحيد الأنبياء والمرسلين: توحيد الربوبية. القسم الثاني من توحيد الأنبياء والمرسلين: توحيد الربوبية، وهو توحيد الله بأفعاله، توحيد الله سبحانه بأفعاله من الخلق والرزق والتدبير والإعطاء والمنع والخفض والرفع وغير ذلك من هذه المعاني. فالشاهد: توحيد الربوبية، توحيد الله بأفعاله من الخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة. وهذا في إقرارهم مشركون إلا من شذ، هذا التوحيد في إقرارهم مشركون إلا من شذ، كما قال سبحانه: ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾. وفي الآيات الأخرى: ﴿قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تذكرون﴾. الآيات، فالشاهد أنهم أقروا بتوحيد الربوبية في الجملة، وإنما شذ من أنكره من المشركين، يعتبرون شذاذًا الذين أنكروا توحيد الربوبية. توحيد الربوبية لا يدخل في الدين وحده حتى يلتزم صاحبه بتوحيد العبادة، توحيد الربوبية لا يدخل في الدين حتى يلتزم صاحبه بتوحيد العبادة. القسم الثالث: توحيد الإلهية والعبادة. القسم الثالث: توحيد الإلهية أو توحيد العبادة، كلاهما اسم واحد، سيأتي بيانه في الأبواب الآتية إن شاء الله. توحيد الإلهية والعبادة، وهو توحيد الله بأفعال العبادة، توحيد الله بأفعال العبادة أو إفراد الله بالعبادة. هذا توحيد الإلهية، وهو الذي حصلت فيه المعركة بين الرسل وأممهم. توحيد العبادة هو الذي حصلت به فيه المعركة بين الرسل وأممهم، توحيد العبادة هو الذي حصلت به المعركة بين الرسل وأممهم. وما من رسول إلا دعا قومه إلى توحيد إلهية. قال سبحانه: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾. قال سبحانه: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾. قال سبحانه: ﴿ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾. وهكذا قال هود: ﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾. وهكذا قال صالح: ﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾. وهكذا قال ثمود، وهكذا قال هود: ﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾. كل الرسل والأنبياء يقولون لقومهم: ألا تعبدوا إلا الله، اعبدوا الله ما لكم من إله غيره. فهذا الذي دعت إليه الرسل، فالرسل دعوا إلى الإقرار بالأول والثاني، دعت الرسل إلى الإقرار بالأول والثاني، يعني بتوحيد الذات والصفات والأسماء وتوحيد الربوبية. هذا دعت الرسل إلى الإقرار به، ودعت الرسل عليها السلام وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام إلى الثاني عملًا والتزامًا، سلكت الرسل إلى الثاني عملًا والتزامًا. هذا منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله سبحانه: الدعوة إلى توحيد، إلى الإقرار بتوحيد الربوبية، وإلى العمل والتزام توحيد الإلهية. فمن يأتي اليوم ويركز على توحيد الربوبية تحت ستار الإعجاز القرآني أو نحو ذلك، هذا مبتدع ضال، لم يوفق إلى منهج الأنبياء والرسل. من دعا الناس اليوم إلى توحيد الربوبية عن طريق ما يسمى بالإعجاز العلمي أو نحو ذلك، فهو مبتدع ضال منحرف عن منهج الأنبياء والرسل، لأن الرسل إنما دعت إلى الإقرار به والاعتراف به للتوصل إلى الثاني، والثاني هو محل النزاع بين الرسل وأممها: توحيد العبادة والإلهية، أن لا تعبدوا إلا الله، ﴿أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون﴾، ﴿أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾، ﴿اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾. هذه مقالات الأنبياء والرسل، فمن أعرض عن هذا أعرض عن دعوة الأنبياء والرسل وهو منحرف. هذا منهج أهل الكلام، هذا المنهج منهج المتكلمين الذين قالوا: التوحيد ثلاثة أقسام: توحيد في الذات، وتوحيد في الأفعال، وتوحيد في الصفات. وهذا جهل، هذا جهل: توحيد في الذات، وتوحيد في الأفعال، وتوحيد في الصفات، هذا جهل. أين توحيد العبادة الذي جاءت به الرسل من عند ربها؟ ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، أن يعبدوا الله واتقوه وأطيعون. وهكذا كل رسول يدعو قومه إلى هذا. فهذا منهج المتكلمين، وانحرفوا في ذلك، وتبعهم اليوم بعض من تأثر بهم من الإخوان المسلمين، شعر أو لم يشعر. فتوحيد العبادة هو محل المعركة بين الرسل وأممها: أن لا نعبد إلا الله، أن نعبد الله وحده لا شريك له، أن نعبد الله ونجتنب الطاغوت. هذا دعت إليه الرسل، وهذا منهج الأنبياء والرسل جميعًا عليهم الصلاة وأتم السلام. هذا الذي ينبغي أن يعرف: توحيد الأنبياء وتوحيد المرسلين، بعد أن عرفنا فضله ووجوبه، بعد أن عرفنا وجوبه ثم عرفنا فضله. فهذا هو حقيقة التوحيد الذي جاءت به الرسل من عند رب العالمين سبحانه. وهناك توحيد آخر أيضًا يتعلق بالرسل، وهو توحيد متابعة للرسل. هناك توحيد منفصل هو توحيد الرسول أو الرسل، وهو إفراد الرسل بالمتابعة، إفراد الرسل بالمتابعة. هذا توحيد نص العلماء، لأنه توحيد: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾، كما قال سبحانه: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، قال سبحانه: ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي﴾، كما قال سبحانه: ﴿فاعبد الله مخلصًا له الدين﴾. فالنصوص صريحة في إثبات إفراد الرسول والرسل بالمتابعة فيما جاء به من عند الله. فمن نصب شخصًا متابعًا له في أقواله وأفعاله تصرفاته، فهذا يخشى عليه، قد يكون كافرًا وقد يكون ضالًا مبتدعًا. فإن من نواقض الإسلام ما يعود إلى توحيد المتابعة، ومنها ما يعود إلى توحيد الإلهية. فمن اعتقد أن كلام فلان أحسن من كلام الله، أو أن هديه أكمل من هدي الله، أو أنه يجوز له أن يتبعه كما يتبع الله سبحانه، فهذا كافر كفرًا أكبر بإجماع المسلمين. ومن ذلك تحكيم القوانين الوضعية وتفضيلها على أحكام الله سبحانه، وسيأتي الكلام على هذا في باب مستقل. فالشاهد: قد يكون كافرًا وقد يكون مبتدعًا. ومن أحدث في الدين بناء على آراء الناس، فأتى بعبادات يظنها مما تستحدث في الدين، وإنما جاء بها أقوام من الناس ليسوا من الكفار، إن أحدث وظنها خيرًا من كلام الله، من هدي الله، أو أكمل من هدي الله، أو أكمل من هدي رسول الله، أو أحسن من هدي رسول الله، هذا لا شك في كفره. ولهذا قال قوم عاد لهود: ﴿أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا﴾، وقالوا أيضًا: ﴿أبشر منا واحدًا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾، يعني بشر واحد يتبع اتباعًا مطلقًا، هذا هو الضلال. هكذا قالوا: إلا أنكروا توحيد المتابعة، أنكروا توحيد المتابعة. فإفراد الرسول بالاتباع والتسليم لحكمه، والرضا بما جاء به من عند الله، وترك التحرج مما جاء به عن الله، هذا هو توحيد الاتباع. ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا﴾، ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾. فهذا هو توحيد الاتباع. إذن الذي دعت إليه الرسل أربعة أنواع من التوحيد: ثلاثة هي توحيد الله، وواحد توحيد إلى توحيد الرسل، كما قال العلماء: توحيد المرسل بكسر السين، وتوحيد المرسل بفتح السين. هذا الذي جاءت به الرسل من عند رب العالمين سبحانه. هذا هو المقصود من التوحيد الذي نندد حوله، وهو توحيد الأنبياء والرسل. وهذا الذي عناه الشيخ رحمة الله تعالى عليه في ذكره لهذا البابين أو لهاتين الترجمتين. طيب، نكتفي بهذا ونقرأ غدًا ما بعده، فمن كان لم يفهم يسأل.