الدرس في شرح كتاب التوحيد 4، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يستعرض المقطع مجلس علم للتابعين يرويه حسين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير، حيث يناقش مشروعية الاسترقاء من اللدغ مستندين إلى حديث بريدة بن الحصيب: لا رقية إلا من عين أو حمى. ويبين سعيد بن جبير فضل من يعمل بالدليل المتاح له، ثم يذكر حديث ابن عباس عن عرض الأمم على النبي صلى الله عليه وسلم.
يبيّن المقطع أن تفاوت عدد أتباع الأنبياء من حكمة الله البالغة، فواجب الرسل هو البلاغ فقط لا ضمان استجابة الناس. ثم يذكر رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبشارة دخول سبعين ألفاً الجنة بغير حساب، مع تنبيه الصحابة لاجتهادهم في معرفة صفتهم.
يفسر المقطع صفات السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب بأنهم لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، ويتوكلون على الله حق التوكل. ويروي قصة عكاشة بن محصن وسد النبي صلى الله عليه وسلم الباب خوفاً من ادعاء غير المستحقين، ثم يبين درجات التوحيد الثلاث.
يعلن المعلم انتهاء الجلسة الحالية ويخطط لمراجعة ثلاثة أبواب ومقاصدها يوم السبت. ثم يختم بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
طيب، نكمل إن شاء الله تعالى بقية المبحث. قال رحمه الله تعالى: عن حسين بن عبد الرحمن. حسين بن عبد الرحمن هو السلمي، من كبار التابعين، إمام ثقة. قال عن حسين بن عبد الرحمن: قال كنت عند سعيد بن جبير، وسعيد بن جبير إمام فقيه، أحد كبار سادات التابعين، وأحد أجلاء أصحاب ابن عباس رضي الله عنهم أجمعين. وهذا الحديث فيه مجلس من مجالس العلم في عصر السلف الصالح، يعد مجلسًا من مجالس العلم النافع في عصر السلف الصالح، يحكيه لنا حسين بن عبد الرحمن. قال: كنت عند سعيد بن جبير، فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة؟ يعني: سقط من السماء إلى الأرض، انقضى يعني سقط. قال: أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة؟ قال: فقلت أنا، يعني حسين بن عبد الرحمن. قال: فقلت أنا، ثم قلت: أما إني لما كن في صلاة، ولكنني لدغت. وهذا فيه حرص السلف على الإخلاص في أعمالهم، وبعدهم عن الرياء والتشبع. فلما قال حسين: أنا، يعني الذي رأى الكوكب، خاف أن يتوهم واهم أنه بات يصلي أو يعبد الله، فقال: أما إني لم أكن في صلاة، ثم بيّن السبب الذي جعله يسهر تلك الليلة، فقال: ولكني لدغت، يعني بعقرب. قال: فما صنعت؟ يعني: سعيد بن جبير يقول: فما صنعت؟ أي: عندما لدغتك العقرب ما عملت؟ قال: قلت: ارتقيت. في لفظ مسلم: استرقيت، يعني: طلبت من يرقيني، أي طلبت من يرقيني. قال: قلت: ارتقيت. قال: فما حملك على ذلك؟ يعني: أبعلت هذا عن علم وبينة ووقوف على الأدلة أم لا؟ وفي هذا لزوم الأدلة، وأن الإنسان لا يعمل بمسألة إلا علم دليلها، لا يعمل الإنسان بمسألة إلا وقد علم دليلها. قال رحمه الله: قال فما حملك على ذلك؟ قال: حديث حدثناه الشعبي، هو عامر بن شراحيل، من التابعين، إمام ثقة رحمه الله، عامر بن شراحيل من كبار الحفاظ. قال: ما كتبت سوداء على بيضاء، يعني: كنت أحفظ. قال: قلت: حديثًا حدثناه الشعبي. قال: وما حدثكم؟ قال: قلت: حدثنا عن بريدة بن الحصيب، صحابي شهير. بريدة بن الحصيب صحابي شهير. قال: قلت: حدثنا عن بريدة بن الحصيب أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمى. العين معروفة، وهي النفس الشريرة إذا نظرت إلى شيء أتلفته، يوجد في الحيوان ويوجد في الإنسان، ناتجًا عن خبث النفس، يسمى عينًا لأنه يحصل بحاسة البصر، هذا غالبًا، وقد يعين بعض الناس أناسًا بالوصف وهو أعمى البصر، فهذا إنما هو من باب الغالب، أن الذي يعين يضرب الناس بسوء بعينه الغالب أنه بعد أن ينظر، لكن قد يوجد من إذا وصف له حال فاستحسنه عين. قال: لا رقية إلا من عين أو حمى. الحمى: كل ذات سم، ذوات السموم تسمى سمومها حمى. يعني: أن الرقية تكون من العين، وتكون من الحمى، فهذا دليل على أن من لدغ له أن له أن يسترقي. قال سعيد: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع. يعني: من عمل على دليل، ولو كان مرجوحًا أو خفي عليه الراجح في المسألة، لكنه حريص على الخير، دائب السعي عنه، هذا محمود سواء وفق إلى الصواب أم أخطأ، هو محمود لأنه بذل جهده ووسعه في طلب الحق. قد يوفق إلى الحق ويهدى إليه فينال أجرين: أجر من اجتهد وأجر من أصاب، وقد يخطئ، سواء في أصل الدين أو في فرعه، كما يقال: فإن كان عن نية حسنة واجتهاد حسن فهذا معذور، ولا يلام، ولا يخرج عن دائرة أهل السنة والجماعة، هذا الذي عليه السلف في هذا. قال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، أي: وقف على دليل فعمل به، قد يكون مصيبًا وقد يكون مخطئًا، لكن هو على أي حال محمود. قال: ولكن حدثنا ابن عباس، أي: فخذ علمًا آخر هو أرفع مما عندك، والكل رفيع. قال: ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: عرضت علي الأمم. بعض الناس يقول: هذا العرض كان ليلة الإسراء، وهذا لا يثبت فيه حديث، وهذا لا يثبت فيه حديث، والأقرب أن هذا العرض كان في منامه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، الأقرب أن هذا العرض كان في منامه، وهو من الوحي، من أنواع الوحي، ومنها الرؤى، رؤية الأنبياء. قال: أنه قال: عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، الرهط من تسعة وأقل، الرهط من تسعة وأقل. قال: فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد. وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى وسننه، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى، ولو شاء الله ما أشركوا، لكن هذا من حكمة الله البالغة. هذه حكمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى، يهدي من يشاء فضلًا، ويضل من يشاء عدلًا، فالذين أضلهم الله لم يضلهم ظلمًا، وإنما اختاروا هم بأنفسهم الضلال، وقلوبهم خاوية عن حب الخير. قال سبحانه: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾، أي: ولو علم الله فيهم حب الخير، كما قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، أي: ولو علم الله فيهم حب الخير لأسمعهم، أي: سمع نفع واستجابة، لكن علم الله أن قلوبهم لا تريد الحق ولا الهدى، فلله الحكمة البالغة. يأتي النبي ومعه الرهط نحو تسعة، سبعة أو نحو ذلك، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد. هل هذا قصر في الدعوة؟ هل هذا النبي الذي لم يأت معه أحد، أو ذاك الذي جاء معه الرجلان، أو ذاك الذي معه تسعة أو أقل؟ هل قصروا في الدعوة إلى الله، في البيان، في النصح، في التوجيه؟ الجواب: لا، هم بلغوا دين الله وأقاموا الحجة على الناس، لكن لله الحكمة البالغة في ذلك، أعرضوا وتولوا. ولهذا ليست مهمة الرسول أو النبي أن يستجيب له الناس، هذا خطأ. من باب أولى الداعي إلى الله ليست مهمته أن يستجيب له الناس، أو أن يكثر أتباعه، هذه ليست مهمة الأنبياء. قال سبحانه: ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾، قال سبحانه: ﴿إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾، قال سبحانه: ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾، قال سبحانه: ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِحَفِيظٍ﴾، قال سبحانه: ﴿لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ﴾، إلا من تولى وكفر، الآيات. قال سبحانه: ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ في آيات. قال سبحانه: ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ﴾، هذه وظيفة الرسول، وظيفة الأنبياء: البلاغ. فإن استجاب الناس نفعوا أنفسهم، وإن لم يستجيبوا لم يضروا الرسول إذ بلغ. قال: والنبي وليس معه أحد، فمن يربط اليوم الدعوة إلى الله بأشخاصنا وبأناس فقد أخطأ. الدعوة إلى الله مربوطة بالحق وإبلاغ الحق، فمن استجاب نفع نفسه، بالحكمة والموعظة الحسنة. قال: إذ رُفع لي سواد عظيم، يعني: أمة عظيمة من كثرتهم يرون كالسواد العظيم. قال: فظننت أنهم أمتي، لما جاء من أخباره أنهم أكثر الأمم. قال: فظننت أنهم أمتي، لأنه أعلم أنه أكثر الأنبياء تابعًا. قال: فظننت أنهم أمتي، فخيل لي هذا موسى وقومه، يعني: فذهبوا فنظرت، فإذا سواد عظيم في بعض الآفاق قد غطى الأفق، يعني: لا يقدر الرائي الفاصل بين السماء والأرض من كثرتهم. قال: خيل لي هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، وهذه مزية عظيمة لهذه الأمة، معهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة مع النبي صلى الله عليه وسلم بغير حساب ولا عذاب. قال: ثم نهض فدخل منزله، فاختص الناس في أولئك، أي: تباحثوا في المسألة، من هم هؤلاء السبعون ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب؟ ما صفتهم؟ من هم؟ ما أعمالهم؟ وفي هذا جواز الاجتهاد فيما يسع فيه الاجتهاد، في هذا جواز الاجتهاد فيما يسع فيه الاجتهاد. أما ما لا يسع فيه الاجتهاد فلا يجوز الاجتهاد، مثل النصوص المحكمة. والاجتهاد إنما يكون عند فقدان الأدلة أو خفائها، لا يكون الاجتهاد إلا عند فقدان الأدلة أو خفاء الأدلة. فإذا خفيت الأدلة جاز أن يجتهد في المسألة، أو انعدمت، أي: في نظر الناظر، أي: في نظر الناظر. أما في نفس الأمر فما من مسألة إلا ولها دليل، ما من مسألة تحدث في الناس اليوم أو غدًا أو بعد غد إلا وفي القرآن بيانها، ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾، قال سبحانه: ﴿تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾، لا يخرج عن هذا شيء، ومن شك في هذا كفر. قال: فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا قول له وجاهة، صحبوا رسول الله فنصروه وعزروه وفدوه بأموالهم وأنفسهم وأحبوا دينه. قال: فلعلهم. قال: فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئًا، لأن بعض الصحابة فإنهم أشركوا بالله شيئًا ثم تاب الله عليهم وتابوا. قال: وذكروا أشياء. قال: فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فقال: هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم خمس خصال، أربع خصال لهم... ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث خصال لهم: هم الذين لا يسترقون، يعني: لا يطلبون الرقية من غيرهم، لا يطلبون الرقية من غيرهم. ولا يكتوون، يعني: لا يطلبون الكي، وهو العلاج بالنار. لا يسترقون: لا يطلبون الرقية من غيرهم. ولا يكتوون: أي لا يطلبون الكي، وهو معروف بالنار. ولا يتطيرون: أن يتشاءموا من الطيور، أو من الأسماء، أو من الألوان، أو من الشهور، أو نحو ذلك. وسيأتي معنا باب في الرقية وأحكامها، وباب في الكي، وباب في التطير إن شاء الله تعالى. ثم قال: وعلى ربهم يتوكلون. هذه العلة التي تميز بها هؤلاء السبعون ألفًا، أنهم أهل توكل عظيم على ربهم سبحانه. هؤلاء أهل توكل على الله سبحانه، فهم لا يسترقون توكلًا على الله، ولا يكتوون توكلًا على الله، ولا يتطيرون توكلًا على الله. فهؤلاء حققوا منزلة التوكل، وهي فعل الأسباب وتفويض الأمر إلى الله سبحانه. والكي يعتبر من العلاجات، لأنه مكروه كراهة تنزيه لما فيه من التعذيب بالنار، ولا يعدو بالنار، الكي فيه كراهة لأنه فيه التعذيب بالنار. ولهذا ثبت في سنن أبي داود عن عمران بن حصين قال: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الكي، فاكتوينا، فلا أفلحنا ولا أنجحنا. قال أبو داود: وكان عمران يسمع تسليم الملائكة، فلما اكتوى لم يسمعهم، فلما ترك سمع. صححه الشيخ رحمه الله في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين. الشاهد: نهى النبي عن الكي. سيأتي الكلام عن العلاجات وأحكامها، وأنها مباحة، أي: إذا لم تصل إلى منزلة الضرورة. أما علاج واجب على الإنسان لكونه سيهلك نفسه فالعلاج عينئذ يكون واجبًا، لكن من استطاع أن يدفعه بغير علاج وكان المرض محتملًا ك الصداع ونحوه متوكلا على الله سبحانه فهذا أفضل، هذا أفضل. قال: وعلى ربهم يتوكلون. هذه العلة تحقيق التوكل، والتوكل سبب. فمن ظن أن هذا الحديث فيه إهمال الأسباب فقد أخطأ، التوكل يعتبر من الأسباب، يعتبر من الأسباب. قال: فقام عكاشة بن محصن، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت منهم. ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: سبقك بها عكاشة. وهذا فيه حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه أراد أن يسد الباب خوف أن يلج فيه من لا يحمل هذه الصفات فيحرج حينئذ بالجواب، فقال جوابًا حسنًا: سبقك بها عكاشة. وهذا لا يستلزم الطعن في هذا الصحابي، لأن هذا إنما خرج مخرج سد الباب، خوف أن يتتابع الناس، والناس درجات، والإيمان يتفاضل، فيأتي من لم يحقق هذه الصفات فيقول: ادع الله أن يجعلني منهم، فيقول له النبي: لست منهم، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يسد الباب. وهذا فيه حسن الخلق، لم يقل له: لست منهم، إنما قال: سبقك بها عكاشة، كأنها كانت فرصة سانحة أخذها عكاشة وذهب، عندئذ يرضى الإنسان. هذا الباب: باب من حقق التوحيد دخل الجنة. المقصود من هذا الباب تحقيق التوحيد، وهو البلوغ بالتوحيد درجة الإكمال. مقصود الشيخ رحمه الله من هذا الباب تحقيق التوحيد، وهو أن يبلغ المسلم في توحيده درجة الكمال. فإن التوحيد على ثلاث درجات: التوحيد على ثلاث درجات: أصل وكمال، واجب وكمال مستحب. تحقيق التوحيد على ثلاث درجات، فمن جمعها فقد حقق التوحيد. الدرجة الأولى: أصل التوحيد، وهو الشهادتان. الدرجة الثانية: كماله الواجب، وهو اجتناب الشرك الأصغر والبدع والمعاصي. هذا من كمال التوحيد الواجب، اجتناب الشرك والبدع والمعاصي، هذا من كمال التوحيد الواجب. والدرجة الثالثة: الكمال المستحب، وهو فعل النوافل والتنزه عن المباحات إذا خاف الإنسان أن تجره إلى المكروهات، وهو باب الورع. فعل المندوبات واجتناب المكروهات، هذا من الكمال المستحب. فمن جمع هذه الثلاث الدرجات وصعد عليها درجة درجة حتى وصل إلى فعل المندوبات وترك المكروهات وترك بعض المباحات لا تحريمًا لكن خوفًا على دينه، فهذا الذي حقق التوحيد. هذا المقصود من هذا الباب. طيب، نقف هنا إن شاء الله تعالى، ونراجع يوم السبت الثلاثة الأبواب ومقاصدها. فإذا كان لكم شيء... ووقفنا هنا. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.