كتاب الصلاة 24

كتاب الصلاة 24

الدرس في كتاب الصلاة 24، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

صيغ التكبير وأهميتها في الصلاة

اختلف العلماء في صيغة التكبير في الصلاة، حيث قال الشافعي إنها تعين "الله أكبر". التكبير ركن من أركان الصلاة عند عامة العلماء.

أدلة تكبير الإحرام في الصلاة

النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذكر 'الله أكبر' عند تكبير الإحرام، واستدلوا بحديث 'ثم كبر' الذي ورد في المسند. صحح الشيخ الباني حديث رافع حول تكبير الإحرام.

الصيغة الصحيحة للتكبير وتحذير من الأخطاء الشائعة

الصيغة الصحيحة للتكبير هي 'الله أكبر' دون إشباع ضمة الهاء أو تكرار "الله" قبل "أكبر" أو مد. يُنبّه على خطأ بعض المؤذنين في التكبير أثناء الصلاة.

  • 22 جمادى الآخرة 1442هـ - 04/02/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم وقال الشافعي واختلف معه في التكبير، وقال الشافعي: تعين «الله أكبر»، وقال أبو حنيفة: يكبر بكل لفظ يدل على التعظيم، كالعظيم والجليل، أن تقول: الله العظيم، الله الجليل، فكل لفظ يدل على تعظيم الله عنده، عنده به، يجوّز أن يستفتح الصلاة به. وقال مالك، والشافعي: إذا كان يرسل العظمة، وكبر بغيرها لم تنعقد. طيب، ما بمثل أخرى الآن مسألة صيغة التكبير. ذكرنا أن التكبير ركن من أركان الصلاة، التكبير ركن من أركان الصلاة عند عامة العلماء، إلا ما جاء عن الزهري رحمه الله، وإنه يقول: مجرد النية تنعقد الصلاة ولو من غير تكبير، لكن هذا القول ليس صحيحًا. وقد قال أيضًا بواعو أهل البدع، والمهم أنه لا يصح؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم زاد على تحريم الصلاة والتكبير، وقال لذي أشهد الصلاة: قال «إذا توضأت، استقبل القبلة، ثم كبر». فهنا بعض العلماء، أحمد، الشافعي اشترطوا أن يقول «الله أكبر»، قال: لابد أن يقول «الله أكبر». وهناك رواية: لابد أن يكبر بغير الله، مثلا يقول: الله أكبر. لكن الذي جاء في المسند هو هذا «الله أكبر» الذي جاء في المسند عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يكبر فيقول «الله أكبر». وغالب هذه الآثار التي تأتي بالسند تكون موقوفة، ومعنى تكون موقوفة على الصحابي، موقوفة على الصحابي، فلهذا القول الصحيح، وقول الشافعي رحمه الله: أنه إذا كبر يقول «الله أكبر»، يقول «الله أكبر». وقد صحح بعض العلماء، الشيخ الباني، حديث رافع، من حديث الرجل الذي دخل وهو خلاد بن رافع، دخل المسجد فلم يحسن الصلاة، فذكر فيه أنه يقول «قل الله أكبر»، أنا قل: إذا أردت أن تصلي «قل الله أكبر». فجاء بهذا، وجاء فيه أيضًا أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول «الله أكبر»، و«قل الله أكبر»، و«قل الله أكبر»، و«قل الله أكبر»، و«قل الله أكبر»، فبهذا صحيح. وخلاصة هذه المسألة أن الإنسان يكبر بصيغة «الله أكبر»، ولا ينبغي أن يشبع ضمة الهاء حتى تصير مثل الواو، فيما يفعل بعض الناس، أو مثلا يقول بعضهم: الله الله أكبر، الله أكبر، هذا خطأ. فأيضًا لا يمد في الباء، هذا أيضًا أكبر خطأ، أن يقول: الله أكبـــار، مثل بعض المؤذنين، وبعضهم كذلك لا يهمه يقول: الله أكبر، أو وهو نازل أذن إلى السجود، يقول أيضًا: يضع المد بعد الباء، هذا كلّه خطأ. والأكبر يقول: إنه مشتق من كبر، وهو الطبل، فلهذا فهو لفظ مناسب أن يقال بعد لفظ الجلالة جل وعلا، فهذا خلاصة هذه المسألة: أنه إذا كبر في الصلاة يأتي بهذه الصيغة «الله أكبر». طيب، نكتب بهذه الصيغة «الله أكبر».