الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 99، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يُعرّف المقطع همزة الوصل بأنها تُثبت في الابتداء لتحريك الساكن وتحذف في الوصل، وتكتب ألفاً مجردة. يستعرض المواضع العشرة التي ترد فيها سماعاً في الأسماء (كـ: اسم، ابن، ابنة، امرؤ، امرأة، اثنان، اثنتان، غلام، أيمن الله، إيمان الله) مع بيان حركات الابتداء بها، مبيناً أنها همزة وصل في المفرد والمثنى بينما تكون قطعاً في الجمع.
يتناول المقطع همزة الوصل في الأفعال، موضحاً ورودها في الماضي المتجاوز أربعة أحرف وأمر الثلاثي ومصدرها، مع تفصيل حركات الابتداء بها في الأفعال. يشير إلى أن الهمزة تحذف نطقاً إذا لم تُبتدأ بها، ويبين الفرق في الحكم بين الأسماء والأفعال.
يستعرض المقطع الأعداد العربية من الثامن إلى العاشر، ويوضح أن «أيمن الله» (أو «أيم الله») صيغة قسم بمعنى بركة الله، مرفوعة بالابتداء وخبرها محذوف. كما يشير إلى أن «ال» حرف تعريف مفرد لا يُعد اسماً مستقلاً.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال: فصل في الكلام على مواضع همزة الوصل. وسيأتي لماذا سميت همزة الوصل؛ لأنه يوصل بها الكلام، لا يبتدأ بساكن، فيؤتى بها من أجل أن يتوصل بها إلى النطق بالساكن. فمثلا: "اسم"، السين هنا ساكن، لو لا توجد الألف هذه الهمزة ما نستطيع أن ننطق بالساكن، فأتي بها من أجل أن نتوصل إلى ذلك، فسميت همزة وصل. قال: فصل: همزة "اسم" بكسر وضم: "اسم" و"أسم". تكسر الهمزة وترفعها: "اسم" وهو الأفصح والأكثر، و"أسم". قال: بكسر وضم: "است"، و"ابن"، و"ابنة"، و"امرؤ"، و"امرأة"، و"اثنين"، و"امرأة" وتثنيتهن، يعني "امرأتان" و"امرأتان". تثنيتهن يراد به: "امرؤ" و"امرأة"، و"اثنين" و"اثنتين"، و"الغلام"، و"أيمن الله" في القسم بفتحهما: "أيمن الله" بفتح الهمزة، وكذلك "الغلام" بالفتح أو بكسر في "أيمن الله" بكسر الهمزة. همزة وصل: أي تثبت ابتداء وتحذف وصلا. ابتداء: يعني إذا ابتدأت الكلام بها فإنها تذكر ويتلفظ بها، وأما إذا وصلت الكلام فإنه لا ينطق بها. وكذا همزة الماضي المتجاوز أربعة أحرف: ك"استخرج" و"أمره" ومصدره، يعني "استخرج"، "استخرج"، "استخرج"، "استخراجا"، كل هذا همزة وهمزة وصل. وأمر الثلاثي: ك"اقتل"، "أقتل"، "أغزو" و"أغزي" بضمهن، يعني "أقتل"، "أغزو"، "أغزي" مضموم الألف، و"اضرب" و"امش" و"اذهب" بكسر البواقي، يعني "اضرب"، "امش"، "اذهب" بكسر هذه. أولا لا بد أن نعلم أن جميع الأسماء الأصل في همزتها القطع، الأصل يعني الأكثر، ويستثنى من الأسماء عشرة التي ذكرها هنا: "اسم"، و"ابن"، و"ابنة"، و"امرؤ"، و"امرأة"، و"امرآن"، و"امرأتان"، ويحسبونها واحدة، ويحسبونها واحدة: "اثنين" و"اثنتين"، و"غلام"، و"إيمان الله". هذه عشرة. لو حسبتها: "اسم"، و"است"، و"ابن"، و"ابنة"، و"امرؤ"، و"امرأة"، و"اثنين"، و"اثنتين"، و"الغلام"، و"الغلام"، و"إيمان الله"، كم طلعت؟ إذا عشر. هم يقولون عشرة. في التعريف: التعريف يعني قاعدة عامة: الاسم إذا عرف فهمزته وهمزته وصل إذا عرف الاسم، وأما غير ذلك من الأسماء فهمزتهم وهمزتهم وهمزتهم قطع، همزتهم وهمزتهم قطع، مثل "أحمد"، ومثل كذلك "أفضل" و"أرنب"، هذه كل أسماء همزتهم وهمزتهم وهمزتهم ماذا؟ قطع؛ لأنها غير هذه الأسماء العشرة، وليست الهمزة همزة وصل، يعني همزة تعريف هذه في الأسماء واضح. وأما في الأفعال فكما ذكر: الماضي المتجاوز أربعة فإن همزته وهمزة وصل، مثل "استخرج"، ومثل "انطلق"، ومثل "احترم"، "احترم" نفس الشيء؛ لأن هذه كلها متجاوز الأربعة. وأيضا الأمر والمصدر منها نفسه: "استخرج"، "استخرج"، "استخراجا"، همزة كلها وصل. وكذلك "انطلق"، "انطلق"، "انطلاقا"، همزة وهمزة وصل. وكذلك أمر الثلاثي: الآن في أكثر من الرباعي الماضي، الماضي، وفي الثلاثي الأمر: "قتل" "اقتل"، "غزا" "اغزو"، وهكذا هذا أمر الثلاثي. بقي حركة همزة الوصل عند الابتداء بها: في الأسماء في "اسم" يجوز فتحها وضمها، والفتح أكثر، تقول "اسم" و"أسم". وأما "است" و"ابن" و"ابنة" فهذه يكون بكسرها، و"امرؤ" و"امرأة" كذلك، وأما "اثنين" و"اثنتين" كذلك بالكسر. و"الغلام" هذا الألف التي هي التعريفية تقوم بالفتح: "الغلام"، "البيت"، "المسجد". وأما "أيمن الله"، "أيمن الله" هذا في القسم، فقال بفتحهما أو بكسر في "أيمن" بمعنى: تقول "أيمن الله" هذا الأكثر، أو "أيمن الله" بكسر الهمزة. وأما همزة الماضي فيكون بكسرها: "استخرج"، "استخرج"، "استخرج"، "استخرج"، "استخرج" بالكسر. والثلاثي بالضم: "اقتل" و"أغز" و"أغز"، وقد يكون بالكسر مثل "اضرب" و"امش" "امش" بالكسر، كذلك "اذهب" بالكسر. هذا كله إذا ابتدأنا بها، أما إذا لم نبتدئ بها فتحذف في النطق، تحذف في النطق. قال: هذا الفصل معقود لبيان مواضع همزة الوصل وحركتها، وهي همزة سابقة في أول الكلمة تثبت في الابتداء وتحذف في حال الوصل، بمعنى أنه ينطق بها عندما تكون في أول الكلمة، يعني نطقت بها في أول الكلمة، ولا ينطق بها عندما توصل الكلمة بغيرها. وأما كتابتها فتكتب مطلقا، يعني دائما تكتب، نطق بها أم لم ينطق بها، إلا في مواضع معينة وهذا يذكر في مواضع أخرى. وهذا معنى قوله: تثبت ابتداء وتحذف وصلا. قال: وتكتب ألفا مجردة من الهمزة، وسميت بهمزة الوصل. ومعنى مجردة من الهمزة: يعني ما فيها همزة قطع، إنما هي خط فقط. وسميت بهمزة الوصل لأنه يؤتى بها في أول الكلمة ليتوصل بها إلى النطق بالساكن، لأن العرب لا تبتدئ بساكن، ولا تقف على متحرك. وقول المصنف رحمه الله: "همزة اسم" مبتدأ، خبره قوله: "همزة وصل"، يعني همزة اسم وهمزة وصل. و"بكسر وضم" و"است" و"ابن" هذا كله طوافات، أين الخبر؟ "همزة وصل". بعد "بكسر" في "أيمن" قال: "همزة وصل" يعني التقدير: همزة اسم همزة وصل، واضح. همزة اسم همزة وصل مبتدأ خبر، وأما ما بينهما فهما معطوفات، فهن معطوفات. قال: وما مواضعها؟ فتدخل همزة الوصل سماعا في عشرة أسماء، يعني سمع هذا، وهي: "اسم"، و"است" بمعنى الدبر، و"ابن"، و"ابنم" بمعنى "ابن"، والميم فيه زائدة للتوكيد والمبالغة، هي نفس "ابن"، و"ابنته" للمؤنثة، و"امرؤ"، و"امرأة"، وكذا تثنية هذه الأسماء السبعة، فهمزتهم وهمزة وصل، بخلاف جمعهن، يعني تقول "اسم" "اسمان"، لكن "أسماء" همزتهم وهمزة قطع. وكذا تثنية هذه الأسماء فهمزتهم وهمزة وصل، بخلاف جمعهن فإن همزات قطع، مثل "أسماء"، "الأبناء". تاسع: "اثنان"، عاشرا: "اثنتان". ثامنا: "اثنان"، تاسع: "اثنتان"، عاشرا: "أيمن الله" ولا يستعمل في القسم، يعني "أيمن" وهو اسم مفرد مشتق من اليمن بمعنى البركة، فإذا قال المقسم: "أيمن الله لأفعلن" فكأنه قال: بركة الله قسمي لأفعلن، وهو مرفوع بالابتداء وخبره محذوف، ويقال فيه "أيم الله" أيضا: "أيمن الله" و"أيم الله". قال: "بأ" وسمعت في حرف واحد هو "ال" نحو "الغلام"، لأن "ال" هنا ما يعتبرونه يعني اسما، إنما هو حرف. طيب، نكتفي بهذا ونكمل الباقي غدا إن شاء الله. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر