التعليق على المذكرة في التجويد 7

الدرس في التعليق على المذكرة في التجويد 7، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري

أحكام الميم الساكنة واللام الساكنة في التجويد

يستعرض هذا المحور أحكام الميم الساكنة الثلاثة: الإخفاء الشفوي عند الباء، الإدغام في الميم بغنة، والإظهار عند باقي الحروف، مع ذكر آراء العلماء كابن الجزري وأبي عمر الداني ومكي بن أبي طالب. كما يوضح مفهوم الغنة وأقسامها الأصلية والفرعية وسبعة مواضع لظهورها، ثم ينتقل إلى أحكام اللام الساكنة التي تقتصر على الإظهار والإدغام، مبيناً تقسيم لام التعريف إلى شمسية وقمرية وسبب التسمية.

تفصيل أحكام اللام الشمسية واللام القمرية

يشرح هذا المحور تقسيم لام التعريف إلى شمسية وقمرية، حيث تدغم اللام الشمسية في أربعة عشر حرفاً مذكورة في بيت "طب ثم صل رحما تفز ضف ذا نعم دع سوء ظن زر شريفا للكرم"، بينما تظهر اللام القمرية في الأربعة عشر حرفاً الباقية الواردة في بيت "ابغ حجك وخف عقيمه". كما يبين الفرق في النطق بالأمثلة القرآنية، ويشير إلى أن اللام الساكنة في وسط الكلمة (في الاسم أو الفعل) يجب إظهارها دائماً ولا تدغم.

إدغام اللام الساكنة المتطرفة في الفعل والحرف برواية حفص

يشرح هذا المحور حكم إدغام اللام الساكنة المتطرفة في الأفعال (قل، اجعل) والحروف (هل، بل) عند لقاء اللام أو الراء، مع وجوب إظهارها في سائر الحروف وفق قراءة حفص عن عاصم. ويذكر أمثلة قرآنية لكل حال مع التنبيه على خلاف بعض القراء كالكسائي وحمزة في هذا الباب.

خاتمة باب اللام واستثناءات اللام والراء في الشاطبية

يختتم هذا المحور باب أحكام اللام بذكر استثناءات اللام والراء كما وردت في متن الشاطبية، معلناً الانتهاء من هذا الباب والانتقال لما بعده من أبواب التجويد.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والى، وبعد: أخذنا في المذكرة أحكام الميم الساكنة، وهي ثلاثة: الإخفاء، إذا جاء بعد الميم الساكنة حرف الباء يسمى إخفاءً شفوياً. والثاني: الحكم الثاني من أحكام الميم الساكنة، وهو الإدغام، تُدغم في ماذا؟ في مثلها، في الميم، بغنة ولا بغير غنة، بغنة، طيب. والثالث: الحكم الثالث الإظهار، وتظهر عند بقية الحروف، وعلى ستة وعشرين حرفاً. من اختار إخفاء الميم عند الباء بغنة؟ اختار هذا القول... هذا الجزري، وهذا جزري متأخر، طيب، فمن من المتقدمين؟ الإخفاء هو القول الراجح، صح، طيب. من اختار هذا القول أن تُخفى الميم عند الباء بغنة؟ الجمهور، تذكرون من الجمهور؟ من الجمهور: أبو عمر الداني، وورش، وحفص، اختاروا هذا القول. نريد من العلماء المحققين، علماء الفن الذين ألفوا في هذا الباب، قال أبو عمر الداني، ومن أيضاً ذكرنا... الفوزان، فوزان في هذا الباب، في باب التجويد، صلى الله... الخليل، ما ذكرنا الخليل، ما تكتبون، ما كنتم تكتبون، صاحب الجزرية من هو؟ ابن الجزري، ابن الجزري اختار هذا القول، وذكرنا أيضاً ابن مجاهد اختار هذا القول، ومنهم من يرى الإظهار، يرى الإظهار، وذكرنا هذا اختيار الإمام مكي بن أبي طالب، مكي بن أبي طالب، ابن أبي طالب. لا بد أن تعرفوا العلماء، العلماء الذين ألفوا في هذا الباب؛ لأنهم سيفيدونكم فيما بعد عندما تطلعون أكثر، تعرفون من هم علماء هذا الفن وهذا الباب المتمكنون فيه، أمثال مكي بن أبي طالب، له مؤلفات في التجويد، هذا ربما أحدكم يسمعه الآن، لكن هذا الإمام مكي بن أبي طالب له أقوال كثيرة وله مؤلفات كثيرة، فهو أحد علماء هذا الباب، علماء القراءات والتجويد، أيضاً ابن الجزري، أبو عمر الداني، الإمام الجعبري الفاسي، ابن الأنباري، هؤلاء ألفوا في هذا الفن، لهم مؤلفات في هذا الباب، فإذا قرأتم بعد ذلك في الكتب ستجدون مؤلفات يذكر هؤلاء كثيراً في المؤلفات. طيب، الغنة، الغنة، ما تعرفها، ما معناها؟ مخرج صوت يخرج من الخياشيم، مركب في الميم والنون، تنقسم إلى قسمين: أصلية وفرعية. الأصلية أين تأتي؟ أين تأتي الغنة الأصلية؟ في النون الساكنة والنون المتحركة. والفرعية؟ نعم، في النون الساكنة إذا كانت مشددة، أو كانت مدغمة، أو مخفاة، وأيضاً تأتي في الميم الساكنة، تأتي في الميم الساكنة إذا كانت مشددة، أو مدغمة، أو مخفاة، وأيضاً هذه سبعة مواضع، بقي منها موضع في موضع الباء، الغنة تأتي إذا كان قبل الميم باء، مثل قوله تعالى: ﴿ ارْكَبْ مَعَنَا ﴾، وأيضاً في لام التعريف، اللام الشمسية إذا أدغمت في النون، إذا أدغمت في النون، مثل: النار، الناس، هذه سبعة مواضع للغنة. قال المؤلف: أحكام اللام، انتبهوا لأحكام اللام، لللام الساكنة حالتان: إدغام وإظهار. قال: مواضعها في أول الكلمة، وفي وسطها، وفي آخرها. اللام الساكنة إذا رأيتَ لاماً ساكنة فإما أن تظهر هذه اللام، وإما أن تدغم هذه اللام. ما معنى ذلك؟ إظهار وإدغام لللام فقط، ليس هناك شيء اسمه إخفاء، ولا شيء اسمه إقلاب. عندنا إظهار وهو الأكثر، وعندنا إدغام. قال: مواضع اللام، أين تأتي اللام؟ تأتي في أول الكلمة، وتأتي في وسط الكلمة، وتأتي في آخر الكلمة. ركز معي: اللام الساكنة التي عليها سكون، ليست اللام المتحركة الآن، افصل هذه. قال: اللام التي في أول الكلمة هي لام التعريف الداخلة على الأسماء، لام التعريف التي هي (أل) التي نقول لها (أل)، هذه لام (أل)، لام التعريف تدخل على ماذا؟ تدخل على الأسماء لأجل التعريف، اسم نكرة تدخل عليه (أل) فيصير معرفة، وتنقسم إلى قسمين: لام (أل) التي... لام التعريف تنقسم إلى قسمين: القسم الأول تسمى لام شمسية، والقسم الثاني تسمى لام قمرية. لماذا سموا هذه شمسية، ولماذا سموا هذه قمرية؟ سموا هذه شمسية بتسمية الجزء ويراد به الكل، لأنك عندما تقول: الشمس، الشمس، فإنك تدغم هذه اللام في ماذا؟ في الشين، فتقول: أش، أين اللام؟ أدغمت في الشين، فتقول: أش، فقالوا لها: شمسية، وهو أنت أدغمت في الشين تقول: الشمس، باقي الحروف التي تكون مثل الشمس تبع لها، قالوا لها: شمسية بالتغليب، بالتغليب. فاللام الشمسية هي كل لام أدغمت في الحرف الذي بعدها بحيث لا تنطق، بحيث لا تنطق. قال: اللام الشمسية هي اللام المدغمة في الحرف الذي بعدها إذا كان الاسم مبدوءاً بأحد حروف أول الكلمات التالية، وهي أربعة عشر حرفاً، يعني انقسمت الحروف انقسمت إلى قسمين: قسم ذهب مع اللام الشمسية، وقسم ذهب مع اللام القمرية. كم عدد حروف الهجاء؟ ثمانية وعشرون حرفاً، أربعة عشر منها تبع الشمس، وأربعة عشر آخر تبع القمر، تبع القمر لأننا نقول: القمر، نطقنا اللام، نطقنا اللام، ففي هناك لام تنطق مع بعض الحروف، وهناك لام تدغم مع بعض الحروف، فقالوا للتي تدغم: شمسية، والتي لا تدغم: قمرية. طيب، ما هي الحروف التي تدغم فيها اللام؟ الآن عرفت أن اللام الساكنة إما أن تدغم وإما أن تظهر، تدغم في ماذا؟ أولاً: اللام التي هي في أول الكلمة، لام (أل)، لام (أل) لها حالتان: إما أن تدغم وإما أن تظهر، تدغم في حروف يقال لها الحروف الشمسية، لام الحروف الشمسية، وتظهر عند الحروف القمرية. ما هي الحروف الشمسية؟ قال: «طب ثم صل رحما تفز ضف ذا نعم دع سوء ظن زر شريفا للكرم»، هذه أربعة عشر حرفاً. طب يعني الطاء، ثم ثاء، صل الصاد، رحما الراء، تفز التاء، ضف الضاد، ذا الذال، نعم النون، دع الدال، سوء السين، ظن الظاء، زر الزاي، شريفا الشين، للكرم اللام. الآن الأمثلة، لاحظ معي: قال: الطامة، الطامة، أين (أل) فيها؟ اللام حق (أل) أدغمت في الطاء، ولهذا ترى الحرف الذي بعد اللام مشدداً واضحاً، ترى مكتوب فوقه شدة، هكذا نقول لك: شدة فوق الطاء، حتى مثلاً تنطقه حرفين، تقول: الطاء، واضح. الثمرات، الثاء، الصالحات، الصاد، تلاحظ كل الحروف، من عنده الكتاب يلاحظ أن هذه الحروف كلها مشددة بعد اللام، واللام عديمة الحركة، يعني ليس فيها شيء، ليس فيها شيء، لأننا ندغمها في الحرف الذي بعدها. طيب، نحن نقرأ هذه الأربعة عشر حرفاً حرفاً، تسمى اللام الشمسية، تسمى اللام الشمسية، وحكمها الإدغام، حكمها الإدغام. معي: الطامة، الثمرات، الثمرات، الصالحات، الرحمن، الرحمن، التائبون، الضالين، والذاريات، والذاريات، الناس، الداعي، السائحون، الظانين، الزخرف، الشمس، الليل. إذن انتهينا من أربعة عشر حرفاً هي حروف الشمسية، وقلنا قيل لها الشمسية من باب تسمية الجزء بماذا؟ أو تسمية الكل بالجزء، نسميها كلها بالشمس لأننا عندما نقول: الشمس نضغم اللام. القمرية هي اللام التي يجب إظهارها إذا دخلت على الاسم المبدوء بأحد حروف: «ابغ حجك وخف عقيمه»، وهي أربعة عشر حرفاً. إذن عندنا أربعة عشر حرفاً آخر للام القمرية، والمراد اللام التي تظهر، مثل ما نقول: القمر، لاحظ هنا نطقناها: القمر، واضح. الآن الأمثلة معي: الإبل، البقر، الغنم، الحق، الجبال، الكافرون، الواقعة، الخائبين، الفائزون، العقبة، القرية، الياقوت، الموت، الهون، هذه أربعة عشر حرفاً. إذن بهذا نكون انتهينا من اللام الشمسية واللام القمرية، هي لام (أل)، لام (أل) التي تأتي في أول الكلمة. أما اللام في وسط الكلمة، قال: هي إما أن تكون في الاسم أو الفعل، ويجب إظهارها، التي في الوسط لا تكون في الحرف، تكون في ماذا؟ تكون في الاسم وتكون في الفعل. أمثلتها في الاسم: ألسنتكم، ألوانكم، سلسبيلاً، سلطاناً، لاحظ (أل)، قال: ألسنتكم، ألسنتكم، هذه لام في الوسط في كلمة ألوانكم لأن الكلمة ألوان، سلسبيلاً، سلسبيلاً، سلسبيلاً، إذن اللام فيها ساكنة، سلطاناً، ما حكمها؟ قال: يجب إظهارها إذا جاءت في وسط الكلمة في الاسم، ننطقها: ألسنتكم، ألوانكم، سلسبيلاً، سلطاناً. هذا الآن معنى في الاسم. أما التي في الفعل، يعني تأتي في وسط الكلمة في الفعل: التقى، فالتقمه، أدخلني، أنزلناه، جعلنا، قلنا، وقلنا، يعني قلنا بالألف وقلنا بدون ألف. لاحظ معي: التقى، أصلاً مثلاً فالتقى، لما تقول: فالتقى الماء، فالتقى، فالتقى، فالتقى، فالتقى، مه، فالتقى، أدخلني، أنزلناه، أنزلناه، أنزلناه، جعلنا، هنا يحصل في أنزلناه وجعلنا عند بعضهم إشكال، نريد أن ننبه عليه وهو الإدغام، لأن بعضهم قد يدغم في هذا الباب فيقول: أنزلناه، فيدغم اللام في النون، اللام لا تدغم هنا في النون، أو جعلنا كذا، يقول: جعلنا، يعني يجري أنها... أنها أخف، أنها خفيفة، جعلنا، وجعلنا، الليلة بعضهم ينطقها كذا وما يدري أن هذه حكمها الإظهار لا الإدغام، فلا تدغم اللام في النون، تقول: وجعل، يعني تأتي بماذا؟ باللام واضحة، وجعلنا، وجعلنا، أنزلناه، قلنا، السائل قد يقول: قلنا، إيش؟ قلنا، مو قلنا، قلنا، قلنا، وقلنا، وقلنا، هذا من باب التنبيه أن اللام، لأن اللام والنون من مخرج واحد، اللام والنون والراء من مخرج واحد، فلهذا قد الشخص لوجود هذا التقارب بين مخرج اللام والنون وليس بينهما إلا فرق بسيط في المخرج قد يدغمهما الشخص، مثل ما يدغم الميم في الميم أو النون في النون فيجعلهما حرفاً واحداً، فلهذا تنتبه أن هذه اللام التي في فعل حكمها ماذا؟ حكمها للإظهار، وقد بين هذا ابن الجزري رحمه الله تعالى في باب الحروف التي تظهر، باب الإدغام والتفخيم والترقيق، بين هذا الباب، فذكر هذه الأمثلة، يعني ذكر بعض هذه الأمثلة في الجزرية. أما اللام المتطرفة وهي التي تأتي في آخر الكلمة، في آخر الكلمة تسمى متطرفة، قال: هي التي في آخر الكلمة أو الفعل، تأتي في إما حرف أو تأتي في فعل، ولا تأتي في اسم، مثل: هل، وبل، وقل، واجعل، مثل هذه الأفعال أو الحروف، هل وبل حروف، وأما قل فهو ماذا؟ فعل أمر، اجعل كذلك فعل أمر. قال: يجب إدغام هذه اللام بمثلها وفي الراء، إذن في اللام والراء تدغم هذه اللام التي في الحرف والتي في فعل في حرفين فقط: اللام والراء، دون النون. قال: وإظهارها عند بقية الحروف، يعني أنت إذا رأيتَ هل وبل ورأيتَ كذلك قل واجعل، رأيتَ بعدها لام أدغم، وكذلك إذا رأيتَ بعدها راء أدغم، وهذا بالاتفاق بين سائر القراء، كل القراء متفقون على إدغام هل وبل، وكذلك لام هذا الفعل الأمر في ماذا؟ في اللام وفي الراء، وذكر هذا الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في باب الإدغام، في باب الإدغام في الحروف التي اتفق جميع القراء على إدغامها، مثل تاء التأنيث التي تدغم في التاء وتدغم في الذال ونحو ذلك، لكن هذه أيضاً من باب الإدغام المتفق عليه بين اللام واللام، واللام والراء. الآن سيأتي بالأمثلة، يقول: أمثلة إدغام اللام في اللام: «بل لا يخافون»، «بل لا تكرم»، «بل لا تكرمون»، «قل لا أقول لكم»، «هل لكم»، «اجعل لي»، «بل لا أقول لكم»، «هل لكم»، «هل لكم»، «هل لكم»، «واجعل لي»، «واجعل لي». انتهينا، يعني الأمر بسيط جداً: لام مع لام إدغام، ويعتبر من باب المتماثلين، من باب المتماثلين، واللام والراء من باب المتقاربين. أمثلة إدغام اللام في الراء: «بر رفعه الله إليه»، لاحظنا أننا قلنا: قلنا بر، بر، ما قلنا بل، قلنا بر، أدغمنا اللام في الراء، فقلنا: بر رفعه، واضح، «بر ربكم»، «بر ربكم»، «وقل رب زدني علماً»، إذن قل ربي، وهكذا، بر ربكم، بر رفعه، هذا مثال إدغام. قال: ويجب إظهار اللام عند سائر حروف الهجاء المتبقية، مثل: «بل طبع»، «بل سولت»، «فهل ترى»، «بل نحن»، «بل زعمتم»، «هل ثوباً». طبعاً مراد المؤلف هنا على ماذا؟ على قراءة حفص عن عاصم، لما قال: ويجب إظهار اللام عند سائر حروف الهجاء المتبقية، نقول هذا هو ماذا؟ هو قراءة من قراءة الإمام حفص عن عاصم، لأن هناك من القراء من يدغم، من يدغم اللام في بعض الحروف الأخرى، في بعض الحروف الأخرى، مثل الإمام الكسائي والإمام حمزة، وهناك من القراء من يدغم بعضها، فمثلاً يدغم الحروف هذه اللام في بعض هذه الحروف المذكورة، الإمام الكسائي والإمام حمزة، كما ذكره الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى، لكن من باب هذا التنبيه فقط، وإلا فإننا على قراءة حفص عن عاصم معنا ماذا؟ معنا أن اللام تدغم في اللام اتفاقاً، واللام تدغم في الراء اتفاقاً، سائر الحروف عند حفص الإظهار، ما لنا شغل بماذا؟ بغير حفص، هذا واضح، ما لنا شغل بغير حفص. بعدين إذا إن شاء الله درستم ستعرفون أن اللام أيضاً الساكنة... له لام هل وبل، المراد بالحرفين هذا: لام هل وبل تدغمان في حروف أخرى غير ماذا؟ غير اللام والراء، غير اللام والراء، وقد ذكرها الإمام الشاطبي رحمه الله في الشاطبية. نكون بهذا انتهينا من باب اللامات، إلى هنا والحمد لله رب العالمين.