التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 116

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 116

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 116، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

المفعول لأجله

المفعول لأجله هو مصدر يبين علة ما قبله، ويشارك عامله في الوقت والفاعل. ويجوز نصب المفعول لأجله إذا وجدت فيه ثلاثة شروط: أن يكون مصدرا، وأن يكون للتعليل، وأن يكون اتحاده مع عامله في الوقت والفاعل.

شرح شروط الجر بحرف الجر في التعليل

يجب الجر بحرف الجر في التعليل إذا لم تتوفر جميع الشروط، مثل عدم اتحاد الفاعل والزمن، أو عدم اتحاد الفاعل والفعل. ويجب الجر بحرف الجر إذا لم يكن هناك مصدر أو فعل يفيد التعليل.

شرح المصدر المنصوب على المفعول لأجله

المصدر المنصوب على المفعول لأجله هو مصدر يأتي بعد فعل ناقص، ويكون مفعولا لأجله، وينصب بحرف الجر. ويجب أن يكون المصدر متحدا مع فاعله في الوقت، وإذا فقد شرط التعليل، فيجوز جره بالحرف.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد، قال المفعول له: قال ينصب مفعول له المصدر إن أبان تعليلا كجد شكرا ودن وهو بما يعمل فيه متحد وقتا وفاعلا وإن شرط فقد فاجرره بالحرف وليس يمتنع مع الشروط كالزهد ذا قنع. قال المفعول له: الآن الكلام هذا على المفعول له وهو أحد المفاعل الخمسة. المفعول له ويقال المفعول لأجله ويقال المفعول من أجله كل هذا تسميات لمسمى واحد. قال المفعول له: هو المصدر المبين علة ما قبله المشارك لعامله في الوقت والفاعل نحو جئت رغبة فيك وقول المبين علة ما قبله وضابط ذلك أن يسأل عنه بلمى لو قلت لما جئت لكان الجواب رغبة لكان الجواب ماذا رغبة فيك فرغبة فيك هذا علة لما قبله يعني سبب العلة المراد فيه هنا ماذا سبب سبب المجي هنا ماذا الرغبة سبب المجي الرغبة. فهذا معنى قوله علة ما قبله المشارك لعامله في الوقت والفاعل يعني أن وقت المشارك ووقت المفعول لعجله يكون واحدا فقوله جئت رغبة فيك فالمجي والرغبة كانت في وقت واحد جئتك الآن أنا جيت وهل عندي رغبة نعم إذن الرغبة والمجي وقعا في ماذا في وقت واحد زرتك ابتغاء معروفك الزيارة مقترنة لنفس زمن الرغبة في المعروف الرغبة في المعروف. وكذلك يشاركه في الفاعل يعني يكون المشارك وكذلك المفعول لأجله قام بهما واحد قام بهما واحد فجئت ورغبة المجي والرغبة من الذي قام بهما واحد أنا قمت بالمجي وأنا الذي عندي ماذا الرغبة وأنا الذي عندي الرغبة فأنتم هذا الآن فالرغبة والمجي صار في وقت ماذا واحد وفي فاعل واحد. قال فرغبة مصدر وهو مفهم للتعليل يعني يفيد التعليل يبين التعليل لأن المعنى جئت لرغبة فيك ومشارك لعامله جئت في الوقت فالعامل جئت هنا مع الرغبة وقعا في وقت واحد قال لأن زمن الرغبة هو زمن المجي وفي الفاعل لأن فاعل المجي هو فاعل الرغبة فالذي جاء هو الذي رغبة قال وهو المتكلم قال تعالى والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم فكان صبرهم مع ابتغاء وجه ربهم في زمن واحد والذي صبر والذي ابتغاء واحد كذلك واحد والذي قام بالصبر وقام بالرغبة قال فابتغاء مفعول لأجله. قال تعالى لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم وكفارا حال وحسدا مفعول لأجله فهنا العامل وهم الكفار وهم الذين أرادوا أن يردوا المؤمنين بعد إيمانهم كفارا وهم الذين حسدوا فالحسد وإرادة ردة المؤمن وقعت من الكافر فهو واحد والزمن واحد زمن الحسد وزمن ردة هؤلاء المؤمنين إلى الكفر في زمن واحد في زمن واحد نعم. قال وحكمه يعني حكم المفعول لأجله جواز النصب إن وجدت فيه هذه الشروط الثلاثة إذن النصب ليس بواجب وإنما جائز فيجوز أن تقول جئت رغبة فيك وجئت لرغبة فيك ويجوز أن تقول زرتك ابتغاء معروفك وزرتك لابتغاء معروفك الجواز مختلف فيه وإنما اختلف في الأفضل وهذا سيأتي معنا. قال وهي المصدرية وإبانة التعليل واتحاده مع عامله في الوقت والفعل هذه ثلاثة شروط أن يكون المفعول لأجله مصدرا هذا أولا ثانيا أن يكون للتعليل وهذا معنا قولي وإبانة التعليل هذا ثانيا ثالثا اتحاذه مع عامله في الوقت والفاعل يكون الوقت والفاعل واحد قال ويجوز جره بحرف التعليل وسيأتي إن شاء الله بيان الأحسن منهما. قال فإن فقد شرط من الشروط وجب جره بحرف التعليل إذا لم يكن مصدر ولم يكن يفيد التعليل ولم يكن يفيد التعليل ولم يكن الفاعل والوقت واحد فهنا يجب جره ولا يجوز نصبه لأن الشروط اختلف فإن فقد شرط من الشروط وجب جره بحرف التعليل عندنا وجب جره بحرف التعليل وهو اللام أو من أو في أو الباء فإن فقد شرط من الشروط أيوة ما عدا قصد التعليل ما عدا قصد التعليل يعني فإن فقد شرط من الشروط هذا جملة اعتراضية يعني لو فقد شرط التعليل لا يجب جره طيب يعني هذا جملة اعتراضية. قال فمثال ما عدمت فيه المصدرية جئتك للكتاب لأن الكتاب هنا ليس مصدرا صح الكتاب هنا جامد ليس مصدر ومنه قوله تعالى والأرض وضعها للأنام الأنام هنا بمعنى الخلق طيب فهم يعني ليسوا مصدرا الأنام ليس مصدر فهنا يجب الجر ما يجوز أن تقول والأرض وضعها الأنام واجئتك الكتاب ومثال ومثال ما لم يتحد مع عملي في الوقت جئتك اليوم للإكرام غدا لأن المجي اليوم والإكرام في اليوم الذي بعده فالزمن هنا ماذا اختلف نعم فهنا يجب الجر ما يجوز أن تقول جئتك اليوم إكراما لغد لا يجوز هذا ومثال ما لم يتحد مع عملي في الفاعل جاء خالد لإكرام علي له لأن المجي جاء من خالد والإكرام جاء من علي فالفاعل هنا مختلف ليس الفاعل واحد الفاعل مختلف. قال ومنه قوله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس فقد انتفى الاتحادان في الآية يعني الاتحادان الفاعل والزمن لأن فاعل الإقامة المخاطب أقم الصلاة هذا إقامة الصلاة من مأمور بها المخاطب وفاعل الدلوك وهو الميل عن وسط السماء هو الشمس فإذن اختلف هنا العاملان عامل الإقامة يختلف عن عامل الدلوك فعامل الدلوك الشمس وعامل الإقامة المخاطب قال وزمنهما مختلف لأن زمن الإقامة متأخر عن زمن الدلوك لأن إذا مالت الشمس بدأ الدلوك صح لأنه معنى ميلان الشمس وهل إقامة الصلاة تكون مباشرة مع ميلان الشمس في نفس الوقت لا فزمن الإقامة متأخر عن زمن الدلوك فهنا انتفى الأمران. وإذا لم يوجد لذلك قال ما عدد التعليل إذا لم يوجد التعليل أصلا ما يكون من باب ماذا من باب المفعول له أصلا لا وجوبا ولا جوازا لأن ما فيه معنى التعليل ولذلك استثنوا مسألة التعليل استثنوا مسألة التعليل فلو تلاحظ هذه الأمثلة كلها فيها معنى التعليل فيها معنى التعليل لأن التعليل لا بد منه لا بد منه التعليل ولو فقدت الشروط الأخرى لكن إن وجدت جميع الشروط يجوز النصب والجرط هو الجر وإن فقد أحد هذه الشروط يجب ماذا الجر فهمتم هذا الآن فلو نظرت مثلا في مثال جيتك للكتاب يعني لماذا جيت من أجل الكتاب فيه معنى ماذا فيه معنى التعليل والأرض وضعها لماذا وضع الأرض وضعها للأنام من أجل الأنام صح لاحظت معنى ماذا معنى التعليل وهكذا بقية الأمثلة. قال ولا يعرف في حالة الجر مفعولا له لأن ذلك خاص بحالة النصب على الرغم من أن معنى في حالة نصب وجره لا يختلف يعني من حيث التعليل لا يختلف من حيث التعليل لكن لعدم وجود جميع الشروط يجب الجر هنا فهذا معنى قوله لا يكون مفعول له لأن المفعول له الذي يجوز فيه الأمران. قال وهذا معنى قوله ينصب مفعولا له المصدر ينصب مفعولا له المصدر إلى آخره أي ينصب المصدر على اعتبار مفعولا له إن أبان تعليل ما قبله وهذا معنى إن أبان تعليلا ثم مثل بقوله جد شكرا ودن أي جد لأجل الشكر ما هو هو ويش قال واستثني قصد التعليل لأنه عند فقد التعليل لا يصلح للجر بحرف التعليل إذ لا تعليل فهمتم هذا الآن يعني لماذا قال يجر بحرف التعليل لأنه لا بد أن يكون في المثال تعليل لا بد أن يكون في المثال ماذا تعليل وإنما يجب نصبه على أن مفعول مطلق نحو قتلته صبرا فصبرا مصدر لكنه لا يفيد التعليل فلا يجوز جره يعني لا تقول قتلته للصبر لماذا لأن صبر هنا لا يفيد التعليل لماذا قتلته هل يقول جواب صبرا لا فصبرا هنا يكون مصدر لكنه لا يفيد التعليل لا يفيد التعليل فلا يجب جره ولا يكونه منصوبا على المفعول لأجله وإنما يكون منصوبا هنا لأنه ماذا مفعول مطلق وعامله محذوف قتلته صبرا يعني يصبر صبرا يصبر صبرا والقتل الصبر يعني حبسه حتى الموت حبسه حتى الموت. قال هذا معنى قولي ينصب مفعولا له المصدر المصدر أي ينصب المصدر على اعتبار مفعولا له إن أبان تعليل ما قبله ثم مثل بقوله جد شكرا ودن أي جد لأجل الشكر وهو بضم الجيم جد أمر من جاد يجود يعني أعطاك الله مال جد بهذا المال وهذا من الشكر لأن هذا من شكر الجوارح فالشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح وهذا من شكر الجوارح كلما زادك الله نعمة زدت له قربة وطاعة فجد هنا من الجود من الجود والكرم والإنفاق ومعنى دن أو دن يتكسر أي كن صاحب دين واستقامة يعني جد من أجل الشكر فهذا من الدين والاستقامة وله مفعول لأجله ودن له لكن هنا محذوف ولذلك قال وله مفعول لأجله محذوف دل عليه ما قبله يعني جد شكرا له ودن شكرا له أي دن شكرا وعلى هذا المعنى فهو مثال آخر يعني في هذا البيض مثالان جد شكرا ودن كذلك شكرا لكن حذف هنا المفعول لأجله لدلالة ما قبله فهو هنا مثالين معنا جد شكرا ودن شكرا. قال ويحتمل أنه تكميل للمثال أنه تكميل للمثال أي الأول والمعنى اجعل ذلك عادة لك يعني جد شكرا واجعل هذا الجود عادة لك فلا تزال تجود على الناس شكرا لما أعطيت من دان يدين بالشيء إذا اتخذه دينا وعادة يعني شيء مستمر فيه ومعتاد عليه وقيل من دنته إذا جازيته أي جاز من أعطاك شكرا له وعلى هذا المعنى الأخير فهو مثال ثاني كالمعنى الأول إذا ذكر لدن ثلاث معاني المعنى الأول بمعنى الدين والاستقامة يعني جد شكرا وزد استقامة ودين وطاعة شكرا لله أيضا فهو مثال آخر وقيل دن تابع للمثال الذي قبله ومعنى اجعل ذلك عادة لك وهو الجود فهو ليس مثال آخر لأنه تابع لما قبله هذا المعنى الثاني والمعنى الثالث من اتخاذ هذا الشيء عادة دينا أي عادة من دنته إذا جازيته إذا جازيته وعلى هذا يكون المعنى آخر جملة أخرى فيها أيضا مثال آخر ذكر ذلك الأزهر في عراب الألفية ثم ذكر بقية الشروط وهي أن المصدر يكون مفعولا له بشرط أن يكون متحدا ما عامله في الوقت وهذا في قوله وهو بما يعمل فيه متحد وقتا وفاعلا فإن فقد شرط وهذا معنى قول وإن شرط فقد فجرره بالحرف وهذا معنى فجرره بالحرف الدال على التعليل ثم بيّن أن الجر بالحرف ليس ممتنعا مع استفاء الشروط يعني ليس معنى أنك ما تجره إلا إذا استوفت الشروط لا يمكن تجره ليس معنى أنك لا تجره إلا إذا استوفت الشروط لا يمكن تجره وإن استوفت الشروط لأن النصب هنا ليس واجب إنما هو ماذا إنما هو مستحب أو جائز جائز. قال ثم بيّن أن الجر بالحرف ليس ممتنعا مع استفاء الشروط مثل هذا قنع زهدا وهذا في قولي كلزهد ذا قنع لماذا قنع زهدا فيجوز أن تقول لزهد أو زهدا لأن الشروط مستوفية طيب كلزهد ذا قنع يعني هذا قنع عنده قناعة ليس متعلق بالدنيا لماذا لأنه زاهد لأنه زاهد طيب نكتفي بهذا ترجمة نانسي قنع ترجمة نانسي قنع تذكير.