التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 24

التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 24

الدرس في التعليق على متممة الآجرومية في علم العربية 24، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حذف المبتدأ والخبر: جوازًا ووجوبًا

يوضح المقطع جواز حذف المبتدأ والخبر إذا دل السياق عليهما، مستشهدًا بآية "سلام قوم منكرون" حيث قُدر المبتدأ "أنتم" والخبر "عليكم". ثم يبين مواضع وجوب حذف الخبر بعد "لولا" وبعد القسم الصريح ككلمة "عمرك" مع التمييز بين القسم الصريح وغير الصريح.

حذف الخبر وجوبًا في حالات القسم وواو المعية والحال

يستعرض المقطع حالات وجوب حذف الخبر في الجملة الاسمية، منها القسم بـ(لعمروك)، وعطف الجملة بـ(واو المعية) مع (ما) المصدرية، ومجيء حال لا تصلح خبرًا للمبتدأ كما في (ضربي زيدًا قائمًا). يتم تفصيل إعراب هذه الأمثلة وتقدير الخبر المحذوف.

أقسام كان وأخواتها وعملها الإعرابي

يقسم المقطع كان وأخواتها إلى ثلاثة أقسام: ما يعمل بلا شرط (كان، أصبح، ليس)، وما يعمل بشرط تقدم نفي أو نهي أو دعاء (زال، فتي، برح، انفك)، وما ينصب المبتدأ والخبر معًا (ظن). يوضح إعراب كل قسم بأمثلة من القرآن والشعر مبينًا رفع الاسم ونصب الخبر.

خاتمة العمل وبيان المترجمة

يختتم المقطع العمل بعبارة "إلى هنا، والله تعالى أعلم" إشارة إلى انتهاء الشرح. يذكر اسم المترجمة نانسي قنقر مرتين تأكيدًا على إنجاز الترجمة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعض قال: "وقد يحذف". صح. وقفنا هنا: "وقد يحذف كل من المبتدأ والخبر جوازًا"، نحو: "سلامٌ قومٌ منكرون". وضابط حذف المبتدأ والخبر جوازًا: إذا دل السياق عليه، بمعنى أن معناه ظاهر من السياق. فَالآية: ﴿سَلَامٌ﴾، أي: عليكم. فـ"سلام" مبتدأ، و"عليكم" المحذوف خبر. وقد يقول قائل: "سلام" نكرة، فكيف جاز الابتداء بها هناك؟ قلنا: مسوغات كثيرة من مسوغات الابتداء بالنكرة، وذكروا منها: الدعاء، إذا كانت اللفظة تفيد الدعاء، كما تقدم معنا. إذا كان اللفظ يفيد التعجب: "عجبًا لك". قلنا: "عجب" هنا نكرة، وجاز الابتداء به. ومثله: "سلام عليكم"، "سلام" يجوز الابتداء به لأن معناه الدعاء. ما معنى "سلام"؟ أي: سلمكم الله، وأنزل الطمأنينة على قلوبكم. صح. وهذا معنى "السلام عليكم". فقالوا: لما كان في هذا اللفظ معنى الدعاء، علم المعنى، فجاز الابتداء به. فجاز الابتداء به. فإذا هنا ما الذي حذف جوازًا؟ الخبر: "سلام" أي "عليكم". "عليكم" جار ومجرور متعلق بخبر محذوف. و"قوم منكرون": "قوم" هنا خبر، لكن ليس لـ"سلام"، وإنما لمبتدأ محذوف، والتقدير: "سلام عليكم أنتم قوم". "أنتم قوم"، وأما "منكرون" فهو نعت لـ"قوم"، صفة، ليس خبرًا. فإذا كيف إعراب هذه الآية: "سلام قوم منكرون"؟ تقول: "سلام" مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف جوازًا تقديره "عليكم". و"قوم" خبر مرفوع، ومبتدؤه محذوف جوازًا تقديره "أنتم". و"منكرون" صفة لـ"قوم". فهمتم هذا الآن؟ هنا حذف المبتدأ والخبر جوازًا: الخبر "عليكم"، والمبتدأ "أنتم". قال: "أي: سلام عليكم أنتم قوم منكرون". قال: "ويجب حذف الخبر". إذن هناك مواضع يجب فيها حذف الخبر، لا يجوز بل يجب، بمعنى: لا يظهر بأي حال من الأحوال. قال: "ويجب حذف الخبر بعد لولا". هذا الموضع الأول، نحو: ﴿لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ [إبراهيم: 21]، أي: لولا أنتم موجودون. واختلف هنا: هل يقدر بموجودين، أو بصددتمون؟ لأن سياق الآية يدل على أن التقدير بصددتمون، ليس بموجودين. لماذا؟ لأن أول الآية قوله سبحانه وتعالى في أول الآية: ﴿أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ﴾ [إبراهيم: 21]، قالوا: ﴿لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾، أي: لولا أنتم صددتمونا، صددتمونا. فيكون التقدير بالفعل المذكور قبل المذكور قبله، والأمر في ذلك واسع إن شاء الله. وقد نبه على ذلك المعلق، التعليق رقم أربعة. فالشاهد من هذا التقدير: "لولا أنتم موجودون أو صددتمونا لكنا مؤمنين". إذن "أنتم" مبتدأ، أين خبره؟ محذوف وجوبًا، محذوف وجوبًا. قال: "وبعد القسم الصريح". وذكر القسم أو قيد القسم بالصريح، لأن هناك قسمًا غير صريح. وما الفرق بين القسم الصريح والقسم غير الصريح؟ ذكر هنا تعليقًا قال: "احترز بالصريح عما يستعمل في القسم وغيره، نحو: عهد الله لأكرمنك". فيجوز في إثبات الخبر لعدم صراحة القسم، إذ يستعمل في غيره، نحو: "عهد الله يجب الوفاء به"، فيجوز ذكره، نحو: "على عهد الله". فإذن ما الفرق بين القسم الصريح والقسم غير الصريح؟ القسم الصريح: هو القسم الذي لا يستخدم إلا في القسم، ولا يستخدم في غيره، لا يستخدم في غير القسم، مثل: "عمر"، "عمر الله"، أو "عمرك". هذا اللفظ ما يستخدم إلا في القسم، لا يستخدم في غير القسم. واضح. بخلاف: "عهد الله"، "يمين الله". هذه الألفاظ يقسم بها، صح، فتستخدم في القسم، لكن أيضًا تستخدم في غير القسم. فتقول مثلًا: "عهد الله يجب الوفاء به". فما إعراب "عهد الله"؟ مبتدأ. إذن أعرب مبتدأ. وقد يكون قسمًا، فتقول: "عهد الله لأفعلن كذا". فلما استخدم في القسم وغيره، يسمى هذا قسمًا غير صريح. وأما الذي لا يستخدم إلا في القسم، فيسمى قسمًا صريحًا، مثل: "عمرك". هذا ما تستخدم اللفظ إلا في القسم. فإذن: بعد القسم الصريح يحذف الخبر وجوبًا. فتقول: "لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ" [الحجر: 72]. قال: أي: "لَعَمْرُكَ" قسم، فاللام هنا لـ"عمرك" تسمى لام الابتداء، و"عمر" مبتدأ ومضاف، والكاف مضاف إليه، والخبر محذوف وجوبًا. تغذيره قسم، تغذيره قسم. فهنا يجب حذف الخبر. قال: "وبعد واو المعية"، نحو: ﴿كُلٌّ صَانِعٌ وَمَا صَنَعَ﴾ [الأنعام: 160]، أي: مقرونان. "كل صانع": "كل" مبتدأ ومضاف، و"صانع" مضاف إليه. والواو هنا تسمى واو المعية. و"ما" هنا تسمى "ما" ماذا؟ "ما" المصدرية. "ما" هنا ما المصدرية، بمعنى: تنسبك مع الفعل، أي: "كل صانع وصنعته"، هو صنعته. "كل صانع وصنعته"، فهي مصدرية، فهي مصدرية. نعم، والمصدر المؤول ما دخل عليه معطوف على "كل"، يعني كأنك تقول الآن: "كل صانع وصنعته". هل استفدت شيئًا من هذا الكلام؟ أنت منتظر الآن إلى الخبر، أليس كذلك؟ "كل صانع وصنعته"، ما لهم؟ "كل صانع وصنعته"، أنت منتظر الآن إلى خبر. صح. ها، فالخبر هنا محذوف، والتقدير: "مقرونان". "كل صانع وصنعته مقرونان". فالخبر هنا يحذف وجوبًا. الخبر هنا يحذف ماذا؟ وجوبًا. قال: "وقبل الحال التي لا تصلح أن تكون خبرًا"، نحو: "ضربي زيدًا قائمًا". أي: إذا كان قائمًا. معنى هذا: كيف نعرف؟ "ضربي زيدًا قائمًا". قالوا: "ضربي" هنا مبتدأ. "ضربي" مبتدأ، طيب، هو مضاف، و"يا" مضاف إليه. و"زيدًا" مفعول به للمصدر، لأن "ضربي" مصدر من "ضرب"، يعمل عمل الفعل، يعمل عمل الفعل. وأما "قائمًا" هنا، يمتنع أن يكون خبرًا للضرب. لا يصح أن تقول: "ضربي زيدًا قائمًا"، لأن "قائم" لا يصلح أن يكون خبرًا للضرب، لأن الضرب لا يوصف بالقيام. الضرب لا... لا... لا يخبر عنه أنه يقوم. هذا يقوم، الضرب لا يقوم. الضرب كيف تخبر عنه أنه قائم؟ فهمتم هذا الآن؟ هذا معنى الحال الذي لا يصلح أن يكون خبرًا. إذن "قائمًا" هنا حال، لكن... لكن حال من ماذا؟ هنا هنا في تقدير في الكلام. التقدير: "ضربي زيدًا"، الخبر هنا محذوف وجوبًا، تقديره: "حاصل". هذا الخبر المحذوف: "ضربي زيدًا حاصل". وأما "قائم" فهو حال لكلام محذوف، فيكون التقدير: "ضربي زيدًا حاصل إذا كان زيد قائمًا". فيكون "قائمًا" حالًا لزيد. وكان هنا فعل ماض ناقص، يعني: ما يحتاج إلى خبر، إنما يحتاج إلى فاعل. فاعله "زيد"، و"قائمًا" حال لزيد. فهمتم هذا الآن؟ فهذا معنى قوله: "وقبل الحال التي لا تصلح أن تكون خبرًا". هذه الحال التي لا تصلح أن تكون خبرًا، لأن "قائم" حال لزيد المحذوف مع "إذا" الشرطية، و"كان" التامة. و"كان" التامة... أعد الإعراب: "ضربي زيدًا قائمًا"، كيف تعربه؟ "ضربي" مبتدأ، طيب. وقبره محذوف، أحسن. و"زيدًا" ما يعرابه؟ فاعل... فاعل... فاعل يكون مرفوعًا. هذا منصوب، كيف فاعل؟ "ضربي زيدًا" ما يعراب "زيدًا"؟ مفعول... مفعول به. أين عامله؟ "ضربي"، لأن مصدر. و"قائمًا"؟ وخبر "ضربي" محذوف وجوبًا، تقديره: "ضربي زيدًا حاصل". هكذا. و"قائمًا" ما يعرابه؟ لزيد. مش هذي "زيد"، انتبه: لزيد المحذوفة الفاعل، هذا الذي حذف مع فعله. والتقدير: "ضربي زيدًا إذا كان زيد... ضربي زيدًا حاصل إذا كان زيد قائمًا". فهمتم هذا الآن؟ فهنا يحذف الخبر وجوبًا. فقوله: "قبل الحالة التي لا تصلح أن تكون خبرًا"، يعني: هذه الحالة التي لا تصلح أن تكون خبرًا، لأن "قائم" حال لزيد المحذوف مع "إذا" الشرطية، و"كان" التامة. و"كان" التامة... قلنا: "كان" ناقصة، عفوًا، ليست ناقصة، تامة. "كان" تامة، بمعنى: لا تحتاج إلى اسم وخبر، وإنما تحتاج إلى فاعل فقط، لأن من أحكام "كان" أنها قد تكون تامة إذا كانت بمعنى: حاصل، أو كائن، أو وجد. كقوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ [البقرة: 280]، أي: إن وجد ذو عسرة. فـ"كان" هنا تامة، ليست ناقصة. واضح. تفضل. قال: "باب العوامل الداخل على المبتدأ والخبر، وتسمى النواسخ". ونواسخ الابتداء وهي ثلاثة: الأول: ما يرفع المبتدأ وينصب الخبر، وهو: "كان" وأخواتها، والحروف المشبهة ب"ليس"، وأفعال المقاربة. وكل هذه سيذكرها المؤلف بابًا بابًا. قال: والثاني: ما ينصب المبتدأ ويرفع الخبر، وهو: "إن" وأخواتها، و"لا" التي لنفي الجنس. والثالث: ما ينصب المبتدأ والخبر جميعًا، وهو: "ظن" وأخواتها. وهذا كله س... إن شاء الله نأخذه بابًا بابًا. قال: "كان وأخواتها". فصل: فأما "كان" وأخواتها، فإنها ترفع المبتدأ تشبيهًا بالفاعل، لأن الفاعل يكون مرفوعًا، ويسمى اسمها. وتنصب الخبر تشبيهًا بالمفعول، لأن المفعول يكون منصوبًا، وخبر "كان" يكون منصوبًا، فشبه به، ويسمى خبرها. وهذه الأفعال على ثلاثة أقسام: أحدها: ما يعمل هذا العمل من غير شرط، وهو: "كان"، و"أمسى"، و"أصبح"، و"أضحى"، و"ظل"، و"بات"، و"صار"، و"ليس". نحو: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: 96]. "كان" في علماض ناقص. لفظ الجلال اسمها، "كان" مرفوع، علامة رفعه الضم. و"غفورًا" خبر "كان" منصوب، علامة نصبه الفتحة. و"رحيمًا" صفة. ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ [آل عمران: 103]. "أصبحتم" فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، و"بنعمة" جار ومجرور متعلق بـ"أصبح"، و"إخوانًا" خبر "أصبح" منصوب، وعلامة نصبه الفتحة. "ليس سواء". "ليس" من أفعال "كان". والواو اسمها في محل رفع، و"سواء" خبرها منصوب، وعلامة نصبه الفتحة. "ظل وجهه مسودًا". "ظل" أيضًا في علماض ناقص من أخوات "كان"، و"وجه" اسم "ظل" مرفوع، و"مسودًا" خبر "ظل" منصوب. قال: والثاني: ما يعمل هذا العمل بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء، وهو أربعة: "زال"، و"فتي"، و"برح"، و"انفك". النفي والنهي معروف. أما الدعاء فالمراد به السؤال. "ولا زال"، يعني: جاء في البيت الذي سيذكره المؤلف: "ولا زال منهلا بجرعائك القطر". "لا زال منهلا"، يعني: أدعو الله أن يكون مستمرًا هذا المطر، فهو بمعنى الدعاء، بمعنى الدعاء. قال: أربعة: "زال"، و"فتي"، و"برح"، و"انفك". نحو: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ [هود: 118]. "لا" هنا نافية، و"يزالون" فعل ماض ناقص... من الفعل "زال"، لكن هنا مضارع، لأن هذه الأفعال تعمل في الماضي وفيما اشتق منها من المضارع والأمر. واسمها الواو، و"يزالون" مرفوع بثبوت النون، لأنهم من الأفعال الخمسة. و"مختلفين" خبر "يزال" أو "يزالون" منصوب على ما ينصب به، الياء، لأنه جمع. قال: ونحو: ﴿فَلَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ﴾ [طه: 91]. هذا مثال النفي أيضًا، هذا مثال النفي أيضًا. "فلن" هنا حرف نصب ونفي واستقبال. و"نبرح" فعل مضارع من أخوات "كان" منصوب بـ"لن"، وعلامة نصبه الفتحة. واسمها مستتر وجوبًا تقديره "نحن". و"عليه" جار مجرور متعلق بـ"عاكف"، و"عاكفين" خبر "نبرح" منصوب على ما ينصب به، الياء. قال: وقول الشاعر: "صاح شمر ولا تزل ذاكر الموت فنسـيانـه ضلال مبين". الشاهد: "ولا تزل". "لا" هنا ناهية، لا ناهية. و"تزل" من الفعل "زال يزول"، "تزل" فتزول. فهنا لما جزم بـ"لا" سكن اللام، فالواو ساكن، فحذف الواو لالتقاء الساكنين. أصلها: "لا تزال"، "لا تزال". الألف هنا ساكن، فسكنا اللام: "لا تزال". فلا يجتمع ساكنان، فحذفت الألف، حذفت ماذا؟ الألف. فهو فعل مضارع مجزوم بـ"لا"، وعلامة جزمه السكون. واسمها ضمير مستتر وجوبًا تقدير "أنت". "لا تزل أنت ذاكر". خبرها منصوب، وعلامة نصبه ماذا؟ الفتح. ومضاف، والتاء مضاف إليه. قال: وقوله: "ألا يا أسلمي يا دار مي على البلا ولا زال منهلا بجرعائك القطر". الشاهد: "ولا زال منهلا بجرعائك القطر". "لا" هنا تفيد الدعاء، يعني: يدعو أن هذا المطر مستمر في النزول. "منهلا" يعني: منسكبًا. فـ"زال" فعل ماض من أخوات "كان"، واسمها "القطر" مؤخر، والتقدير: "ولا زال القطر منهلا بجرعائك". فأخر اسم "زال"، أخر اسم "زال". و"منهلا" خبر "زال" منصوب، وعلامة نصبه ماذا؟ الفتحة. و"بجرعائك" جار مجرور متعلق بـ"منهلا". طيب، نكتفي بهذا إن شاء الله، لأنه عندكم محاضرة. ونكمل إن شاء الله في الأسبوع القادم بإذن الله. إلى هنا، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.