الدرس في كتاب الإعتكاف 3، ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري
يتناول المقطع ترجمة مسروق بن الأجدع ومكانته العلمية، ثم يسرد إسناد حديث عائشة رضي الله عنها في إحياء النبي صلى الله عليه وسلم لليل العشر الأواخر من رمضان وإيقاظ أهله. ويبرز الحديث حرص النبي على الاجتهاد في هذه الليالي المباركة.
يذكر المقطع مكانة إبراهيم النخعي الفقهية وروايته عن الأسود بن يزيد النخعي، ثم يورد حديث عائشة عن اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر بما لا يجتهد في غيره. ويؤكد المقطع على شدة حرص النبي على العبادة في هذه الليالي.
يصف المقطع كيفية إحياء النبي صلى الله عليه وسلم لليل العشر بالصلاة والقرآن والذكر وإيقاظ الأهل، مع اعتزال النساء طلباً لليلة القدر. ويحذر المتحدث من تقاعس الناس أو إحيائهم الليالي بالبدع والمسميات المحدثة مخالفةً لهدي النبوي.
يورد المقطع كلمة قنقر مفردة دون سياق توضيحي واضح، مما يشير إلى كونها اسماً أو مصطلحاً خاصاً يحتاج إلى بيان وتفسير إضافي. ويبقى معنى اللفظ مجملاً في هذا السياق المقتضب.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أما بعد قال ما مسلم الحجاج أبو الحسين أن يسابوري القشيري رحمه الله في صحيحه قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المشهور بابن راهوي قال وابن أبي عمر وهو العدني الحافظ جميعا عن ابن عيينة قال إسحاق أخبرنا سفيان بن عيينة وهو أبو محمد الهلالي عن أبي يعفور وهو عبد الرحمن بن عبيد الثعلبي الكوفي وهو ثقة عن مسلم ابن صبيح وهو الهمداني أبو الضحى وهو أيضا ثقة فاضل عن مسروق وهو ابن الأجدع كان إذا حدث عن عائشة يقول حدثتني الصديقة بنت الصديق المبرأة من فوق سبع سماوات وهو ثقة فقيه عابد أيضا مخضرم وكان من عباد أهل الكوفة فذكرت عنه زوجته أنه كان يصلي حتى تتورم قدمه من طول القيام وحج فلم يرى نائما إلا ساجدا يعني كان يشغل وقته كله بالصلاة والعبادة وكان أعلم بالفتياء من شريح كما يقول الشعب رحمه الله قال مسروق أعلم بالفتياء من شريح وشريح أعلم من مسروق بالقضاء وكان الشريح يستشير مسروق ومسروق لا يستشيره ويريد بهذا أن يبين فضله رحمه الله وكان مسروق من أصحاب عبدالله من مسعود الذين يعلمون الناس القرآن والسنة كعلقمة والأسود وكذلك عبيدة سلماني والحارث من قيس وعمر من شرحبيل فكان مسروق أحدهم رحمه الله قال عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيى الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر قالوا حدثنا قتيبة بن سعيد أبو كامل الجحدري وهو الفضيل بن الحسين ثقة حافظ قتيبة بن سعيد أبو رجاء البغلاني كلاهما عن عبد الواحد بن زياد وهو العبد أبو بشر ثقة إلا أن في حديثي عن الأعمش مقال قال قتيبة حدثنا عبد الواحد عن الحسن ابن عبيد الله وهو ابن عروة أبو عروة النخعي وهو ثقة فاضل قال سمعت إبراهيم وهو من يزيد النخعي كان من أعلم الناس بأصحاب عبد الله من مسعود كان أعلم من أعلم الناس بأصحاب عبد الله من مسعود يعني من أمثال علقمة والأسود وعبيدة أخذ عنهم العلم ولم يلقى من الصحابة إلا عائشة رضي الله عنها ولم يسمع منها وكان من علماء أهل الكوفة بل كان هو والشعبي عامر مشرحيل مفتياء أهل الكوفة في زمانهما هو والشعبي مفتياء أهل الكوفة في زمانهما قال يقول سمعت الأسود من يزيد وهو ابن قيس ابن علقمة النخعي أبو عمر ويقال أبو عبد الرحمن أيضا كان من العباد فكان صواما قواما قواما قيل أنه حج أربعين حجة وقيل ثمانين بين حجة وعمرة وكان من الزهاد رحمه الله وكان يصوم ويكثر الصيام حتى قيل إنه كان يصوم الدهر حتى ذهبت إحدى عينيه من كثرة الصيام قال يقول قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره هذا الحديث تخبر عائشة رضي الله عنها عن هديه في دخول العشر الأواخر فتخبر عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله سلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره فكان يجتهد عليه الصلاة والسلام في أول رمضان أكثر مما كان يجتهد من قبل كما في حديث ابن عباس كان النبي صلى الله وعلى سلم أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ويزيد جوده عليه الصلاة والسلام واجتهاده في العشر الأواخر فيجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في أول رمضان فكان إذا دخل العشر أحيى الليل أحيى ليله يعني بطاعة الله سبحانه وتعالى بالصلاة وقراءة القرآن وذكر الله سبحانه وتعالى وأيقظ أهله أيقظ أهله حتى يقوموا فيصلوا ويدركوا فضل هذه الليالي ويكون لهم نصيب من الصلاة ومن الطاعة عملا بقول الله جل وعلا وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها قال وأيقظ أهله وجد وشد الميزر جد يعني اشتهد اشتهد في العبادة وشد الميزر الميزر ما يلبس من الثياب في الأسفل في أسفل الثياب يعني ما يكون ملتصق بالجسد والمقصود من ذلك كناية عن اعتزاله النساء متفرق للعبادة متفرق للعبادة والإقبال على الصلاة والذكر فهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يشتهد في العشر الأواخر حتى يدرك فضل لياليه ويدرك فضل ليلة القدر لأنه كما مر معنا كانت أو أخبر عليه الصلاة والسلام أنه في العشر الأواخر فكان يشتهد عليه الصلاة والسلام لإدراك فضيلة هذه الليلة وهكذا ينبغي أن يكون المسلم أن يشتهد في مثل هذه الليالي ويكون اجتهاده فيها أكثر من اجتهاده في أول رمضان خلافا لما يكون عليه غالب الناس أنهم ينشطون في أول رمضان وفي آخره يكسلون ويتقاعسون وربما تركوا قيام الليل وهذا حرمان حرمان عظيم أو أحيوا لياليهم باللعب واللهو باللعب واللهو أو ربما أحيوا ليالي العشر بالبدع ما يسمى بالختاميات التي تقام في المساجد في كل ليلة في بعض المساجد بدع ومحدثات ما أنزل الله جل وعلا بها من سلطان ويقولوا نحن بهذا نحيي الليل فإحياء الليل يكون بطاعة الله وبمتابعة هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بالبدع والمحدثات نعم طيب نكتفي بهذا القادر إلى هنا صلى الله عليه وسلم نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ترجمة نانسي قنقر