الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 230، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
اسم الفعل هو اسم يأتي بمعنى الفعل، وهو من أقسام الأسماء. ويقسم اسم الفعل إلى قسمين: مرتجل ومنقول.
الكاف في الخطاب يتصرف تصرفات مختلفة مثل إلزام، ابتعد، تقدم، خذ، أمهل، أترك.
أرويدا مصدرا باقيا على مصدريته يعني ما يكون من باب اسم الفعل إما مضافا إلى مفعول نحو رويدا خالد.
رويدا يعرب مصدر نائب عن فعل الأمر المحذوف، ويمكن أن يكون مضافا إلى مفعول أو منونا.
بلها يعرب مصدر نائب عن فعل الأمر المحذوف، ويمكن أن يكون مضافا إلى ما بعده.
وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد قال ابن مالك رحمه الله تعالى والفعل من أسمائه عليك وهكذا دونك مع إليك كذا أرويد بلها ناصبين ويعملان الخفض مصدرين قال اسم الفعل من حيث الوضع والأصالة ومعنى الوضع يعني ما وضع سماعا عن العرب والمراد بالأصالة أي ما له أصل كأسماء الأفعال التي لها اشتقاق التي لها اشتقاق من أصل وسيأتي إن شاء الله تبه بي تملني ونفسك خليها جلس قال نوعان الأول مرتجل يعني وضع هكذا وهو ما وضع من أول الأمر اسم فعل ولم يستعمل في غيره من قبل ولا من بعد طيب فما وضع إلا اسم فعل قال مثل هيهات وهو اسم فعل ماضي بمعنى بعد هيهات العقيق أي بعد العقيق وشتان شتان فعل ماضي كذلك بمعنى ماذا افترق بمعنى افترق قال و نعم ووي وي تقدم معنى بمعنى اعجب فعل كذلك مضارع بمعنى اعجب وصح فعل أمر بمعنى سكت فهذه الألفاظ وضعت فقط لهذا الاستخدام وهو أنها أسماء أفعال فوضعت لذلك من أول الأمر قال الثاني منقول وهو ما وضع أول الأمر لمعنى ثم نقل إلى اسم الفعل رح البقالة البقالة يا رح قل له بغيت بيب بيب حق هذا رح تعرف ماشي ما بيعرف قال الثاني منقول وهو ما وضع أول الأمر لمعنى يعني مثل مثلا وضع أولا جار ومجرور ثم نقل إلى اسم فعل أو وضع مصدر أولا ثم نقل إلى اسم فعل أو ظرف ثم نقل إلى فعل هذا يسمى منقول يسمى ماذا منقول وسيأتي معنا ولذلك قال وهو أقسام وهو أقسام الأول منقول من الجار والمجرور مثل عليك أصلها جار ومجرور لكن قد تستخدم اسم فعل بمعنى إلزم بمعنى إلزم قال مثل عليك بمعنى إلزم وهنا نبه في التعليق على أن الكاف هنا لا يقال فيها مضاف إليه فهي مجرد حرف طيب طيب فلا يقال في الكاف مضاف إليه لماذا من يجيب لماذا جزاك الله خيرا من يجيب لماذا لا يقال مضاف إليه الكاف وإنما يقال حرف لا محل من العراب يدل على الخطاب لماذا ما هو السبب لاحظ لا صلاحك الله جلس اجلس ايش السبب من يجيب لماذا لا تضاف لماذا لا تضاف لأنها أصلا ماذا تقدم معنا هي أصلا ماذا مش بابنية لا اي نعم لا يتأثر بالعوامل فهذا دليل على أنها ايش يعني لا تعمل في غيرها طالما غيرها لا يعمل فيها فهي لا تعمل في غيرها فلو جعلنا الكاف مضاف إليه ايش الذي يعمل في المضاف إليه المضاف صح فهي لا تتأثر بالعوامل فلا تؤثر فيما بعدها لا تؤثر فيما بعدها قد يقول قائل طيب كيف ترفع الفاعل وتنصب المفعول يقال ذلك ليس على سبيل الإضافة وإنما على سبيل العمل كما أن الفعل لا يضاف إليه الفعل لا يضاف إليه لأن الإضافة خاصة بالأسماء طيب وهذا نعم اسم لكنه اسم لا يؤثر فيه غيره فهو ليس كالأسماء لذلك لا يقال ذلك فيقال في الكاف هنا حرف هذا الحرف يؤتى به على حسب حال المخاطب إذا كان المخاطب مفرد يقال عليك إذا كان مثن يقال عليكما إذا كان جمع يقال ماذا عليكم إذا كان مؤنث يقال عليك وهكذا يتصرف تصرف الكاف الخطاب طيب كاف الخطاب على حسب حال المخاطب في الإفراد في التثنية في الجمع في التذكير وفي التأنيت رحب الزبالة مش اللي هذا قال بمعنى إلزم إلزم يعني عليك ياتي بمعنى إلزم ومن المنقول أيضا الجار مجرور إليك بمعنى ابتعد وتنح إليك عبارة عن يلا والكاف صح فهو جار ومجرور فهو من قول ليس مرتجل قال تقول عليك نفسك يعني إلزم نفسك وإليك عني أيها الكذاب يعني ابتعد وتنح عني هيا أكرم خذ هذا يا زبالة جزاك الله خير أيا جزاك الله خير قال فعليك وإليك اسم فعل الأمر مبني على الفتح لا محل له كما مر معنا فوز سيكل مسيناه والفاعل ضمير مستثر وجوبا تقديره أنت لأنه سيأتي معنا أن فعل أن اسم الفعل يعامل معاملة ما بمعناه من الأفعال فعليك مثل إلزم إلزم يقدر فيه الفعل طيب فكذلك عليك يقدر فيه الفعل إلزم ينصب المفعول به كذلك عليك ينصب المفعول به نعم رح رمع رح أحسن قال ثانيا منقول من ظرف المكان منقول من ظرف المكان مثل أمامك بمعنى تقدم ودونك بمعنى خذ أمامك عبارة عن ماذا اسم زمان اسم زمان عفوا أمامك نعم هو ظرف مكان طيب في الأصل ثم نقل إلى ماذا نقل إلى اسم فعل ومثله دونك كذلك قال فتقدم ودونك بمعنى قال مثل أمامك بمعنى تقدم ودونك بمعنى خذ تقول دونك الكتاب أي خذ الكتاب فدونك فدونك أمامك اسم اسم فعل أمامك بمعنى خذ والفاعل ضمين استرجو من تقدير أنت والكتاب مفعول به قال ثالثا منقول من مصدر وهو نوعان أولا منقول من مصدر له فعل مستعمل مثل رويدة بلا تنوين يعني رويدة بفتحة فقط في قولك رويدة خالدا أي أمهله رويدة بمعنى الإمهال فمهل الكافرين أمهلهم رويدة طيب فهنا قال أنه مصدر له فعل ما هو فعله قال فرويدة اسم فعل الأمر مبني على الفتح والفعل ضمين السرجو متقدير وأنت وخالد مفعول به الاسم الفعل وأصل هذا المصدر إرواد أصله إرواد مصدر الفعل الرباعي أرود أرود في البول هذا مشكلة كبيرة هذا تربية الآن فقلنا رويدة أصله من أرود إروادا فهو منقول نقل إلى رويدة بمعنى أمهل أو أمهل أرود أي أمهل بمعنى أمهل ثم صغر تصغير ترخيم بحذف حروفه الزايدة فصال رويدة ما هي الزائدة الزائدة الألف الهمزة يعني في أرود طيب هذا يسمى تصغير ترخيم سيأتي معنى لأن غلنا ترخيم ثلاث أقسام ترخيم ماذا منادى وترخيم اضطرار وترخيم تصغير فأرود صغير إلى رويد قال ثانيا منقول من مصدر ليس له فعل من لفظه لكن له فعل من معناه يعني له معنى فعل لكن ليس له مصدر من نفس لفظه مثل بله بلا تنوين بمعنى أترك أو دع نحو بله الإهماء بله الإهمالة أي أترك الإهمالة أو دع الإهمالة فبله اسم فعل الأمر مبني على الفتح لكن ليس له مصدر من لفظه لكن له فعل من لفظه ليس له فعل من لفظه لكن له فعل من معناه وهو ماذا أترك أو دع هذا بمعنى ليس بلفظه فأحرف بله ليس هي أحرف أترك أو دع قال والفعض من سلجوم تغدير أنت والإهمال مفعول به قال ويجوز استعمال أرويدا مصدرا باقيا على مصدريته يعني ما يكون من باب اسم الفعل إما مضافا إلى مفعول نحو رويدا خالد أصلا ماذا رويدا خالد يعني أترك خالدا أصله هكذا أو دع خالدا فخالدا هنا مفعول به في الأصل فيكون رويدا هنا مصدر ليس اسم فعل لكن أضيف إلى مفعوله ولا يجوز هنا في رويدا أن يكون اسم فعل لماذا في هذا المثال لا يجوز أن يكون اسم فعل لماذا لأن على القاعدة المتقدمة أن اسم الفعل لا يضاف اسم الفعل لا يضاف واضح قال أو منون الناصب لنحو رويدا خالدا فرويدا هنا مصدر ولا يمكن هنا أن يكون اسم فعل لماذا عندك يا با بكر لماذا لا يصلح هنا أن يكون اسم فعل لماذا لماذا لأن قلنا رويدا إذا أتت اسم فعل تكون ماذا مبنية بفتحة واحدة وهذا منون صح وهذا منون فتستطيع تميز يعني لو قلت مثلا رويدا خالدا هذا رويدا خالدا هذا اسم فعل تمام لكن رويدا خالدا أو رويدا خالدا هنا مصدر ولا يمكن أن يكون اسم فعل لماذا في الأول رويدا خالدا لأن المصدر لا يضاف طيب ورويدا لأن المصدر لا ينون لأن اسم الفعل لا ينون فأمتم هذا الآن فإذا تستطيع أن تميز فلو قيل لك رويدا خالدا انتبه أن تعرب رويدا اسم فعل خطأ إنما يعرب ماذا مصدر فأمتم هذا الآن ومثل لو قيل لك رويدا خالد انتبه أن تعرب رويدا ماذا أن تعربه اسم فعل وإنما تعربه ماذا مصدر تعربه مصدر واضح هذا الآن قال فرويدا فيهما مصدر نائب عن فعل الأمر المحذوف سيكون رويدا مثل ضربا ومثل إطعام ونحوها من المصادر المنونة وكذلك رويد زيد مثل ضرب زيد قال فرويدا فيهما مصدر نائب عن فعل الأمر المحذوف والفعل ضمن مسترجوب من تقديره أنت وخالد بالجر مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله وبالنصب مفعول به للمصدر وقد يستعمل منون غير ناصب مفعوله نحو رويدا يا سائق يعني بدون مفعول به وإعراب المصدر كالذي قبله يعني رويدا تقول فيه مصدر نائب عن فعل الأمر المحذوف ويجب استعمال بلها مصدرا منصوبا على المصدرية نائبا عن فعل الأمر مضافا إلى ما بعده نحو بلها الغيبة يعني هذا في بلها طيب مش في رويدا في بلها انتهى الآن الكلام على رويدا فانتقل إلى بلها فبلها هنا استثنية في الإضافة فيجوز إضافته لماذا تجوز إضافته نقول للسماع للسماع هذا أمر الأمر الثاني لأن بلها كما مر معنا ماذا يعني هو يعد والله أعلم من المصادر يعد من المصادر لأنه قال منقول من مصدر ليس له فعل طيب فهو في الحقيقة منقول من مصدر والمصادر حكم ما حكم الأسماء يضاف إليها قالوا هذا معنى قوله والفعل من أسمائه عليك أي إن أسماء الأفعال منها ما هو منقول من جار ومجرور كلها بس كلها مثل عليك وإليك أو ظرف مثل دونك أو مصدر مثل رويدة وبلها وهما يكونان اسمي فعل إذا نصبا ما بعدهما ويعملان الخفض إذا بقي على أصلهما مصدرين مضافين لما بعدهما هذا في ماذا في رويدة وبلها لأنه قولنا منقول من مصدر أصلا طيب فهنا جاز إضافتها جاز إضافتها ويبنكتفي بهذا إن شاء الله