الدرس في كلمة الإفتتاح وقصيدتين شعرية، الكلمة الإفتتاحية والترحيبية من الأخ أبو هاشم جمال بن سرور وقصيدتين للأخوين صالح بن غالب وعوض بن عروة ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
استهل الخطيب المجلس بالحمد والثناء على الله، مبينًا أن الاجتماع في بيت من بيوت الله يجمع الإخوة على منهج الكتاب والسنة. أثنى على فضيلة العلماء والدعاة السلفيين كالحجة على الخلق، ورحب بالضيوف وعلى رأسهم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي والشيخ أحمد بن يحيى النجمي داعيًا الله أن يجعل جهودهم في ميزان حسناتهم.
افتتح المتكلم الجلسة بالترحيب بعدد من المشايخ والعلماء، وألقى قصيدة شعرية تودع شهر رمضان وتستقبل المشايخ الكرام. تضمنت القصيدة الدعاء بالقبول وحسن الختام والجنة.
يودع الشاعر شهر رمضان ويستقبل عيد الفطر بالفرح، معبرًا عن شوقه للقاء مشايخه الكرام ويسمي عدداً منهم بالاسم. يؤكد على التمسك بنهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، محذرًا من البدع والتحزب، مختتماً بالصلاة على النبي وآله وصحبه.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد عباد الله فإننا نحمد الله جل وعلا الذي لا إله إلا هو على ما أعطى وأزدى وعلى نعم وفضائل علينا تترى نحمده سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى فلك الحمد ربي حتى ترضى ولك الحمد حين الرضا ولك الحمد بعد الرضا عباد الله إن من نعم الله جل وعلا علينا أنمن علينا بهذا الاجتماع المبارك في بيتٍ من بيوت الله وفي دارٍ من دور الحديث العامرة حرثها الله من كل سوء وحسبنا إخواني في الله في هذا المقام أن نجتمع لله وفي الله وفي طاعة الله لا نجتمع على دنيا فانية ولا على خزبيةٍ نتنة ولا على مصلحةٍ شخصية وإنما حسبنا أن يكون هذا الاجتماع نقطة التقاء بين إخوانٍ وأخلاء في منهجٍ صافي وصراطٍ شافي ألا وهو الكتاب والسنة هذا الاجتماع الذي هو الله خرة عين لكل سن سلفي ينشرح صدره ويبتهج قلبه حينما يرى مثل هذه الوجوه التي جاءت من كل حدبٍ وصوب همها وغايتها نصرة هذا الدين هذا ما نظنه في إخواننا والله وغتيبهم جاءوا من أماكن شتى لكي يستفيدوا من توجيهات مشائفهم وإرشادات علمائهم والذين لهم لهم في كاك عنهم والذين بهم تصلح حال الدعوات العلماء بهم يستمير الناس في ظلمات الجهل والفتن فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وتم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتعويل الجاهلين هم حجة الله على خلقه في الدنيا والآقرة أمرنا ربنا جل وعلا بالرجوع إليهم في أيام الفتن والشدائد وأيام النوازل قال سبحانه وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم وقال سبحانه فاتألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فهذا قدرهم وهذا فضلهم في ميزان الشريعة فطوبا لمن عرف واعترف بفضلهم والسوء لمن أنكر وتنكر لقدرهم وقد قيل من استخف بالأمر ذهب الدنيا ومن استخف بالعلماء ذهبت أخرى وإنني في هذا المقام أيضا نرحب بضيوفنا الكرام الذين جاءوا من أماكن شتا جاءوا يحرصون على هذا الخير فجزاهم الله خير الجزاء وعلى رأتهم الشيخ الفاضل والعالم الجليل أبي عبد الله عبد الرحمن بن عمر العدني حفظه الله تعالى وحفظ الله جميع الإخوات فنقوله ولإخوانه ولمن جاء من ضيوف من أي مكا نزلتم سهلا ووجدتم أهلا صبتم وطاب من شاكم وتبوعتم من الجنة غرفا وأسأل مولى جل وعلا أن يجعل ما بدلتموه وما قدمتموه وما لاقيتموه من نصب وتعب أن يجعل ذلك كله في ميزان حسناتكم وفي صحائف أعمالكم وإن عباد الله على موعد في هذه الليلة مع مشايخ جل وعلماء أصاول ما عرفوا إلا بالسنة وبالزب عنها وبحث الناس عليها وهذا وسام شرف قل من يتحصل عليه في هذا الزمان وعرأت هؤلاء المشايخ الشيخ العلامة المحدث ربيع السنة الشيخ ربيع بن هاج المدخلي حزب الله تعالى ورعاه وهكذا نحن على موعد مع محاضرة أو نصيحة من شيخ الفاضل والعلامة المحدث أحمد بن يحيى النجمي حفظه الله تعالى ورعاه وهكذا مع شيخ الفاضل العلامة المحدث عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله تعالى ورعاه ونحن أيضا مع موعد مع نصيحة مع شيخنا ووالدنا العلامة المحدث علامة اليمن أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاد الوصابي حفظه الله تعالى ورعاه ونحن أيضا إخواني في الله على موعد مع مشايخ آخرون مع مشايخ آخرين غير هؤلاء إن تيسر الاتصال بهم وإن شاء الله سيكون تلكم الكلمات في موعدها وينبه أنه خلال فترة الاتصال بالمشاة ستكون هناك كلمات مع طلبة العلم في هذه البلاد وفي غيرها من البلدان مشاركة في التوجيه والنص والإرشاد وينبه مقدما لمن أراد أن يتكلم من إخواني طلبة العلم أن سيكون الاتصال مع المشاة ومتى ما تم الاتصال والمباشرة مع العلماء أو أحدهم فإن الأولوية ستكون للشيخ وأتقدم مع هذا معذورين لأخينا المتكلم أنه يقف تقف كلمته إلى حده وقبل الكلام وقبل المشاركة من إخواننا أظن أن الأخينا الشاعر الفاضل صالح بن غالب قاصية ترحيبية وإن شاء الله بعد كلمة أخينا الصالح تتكون هناك كلمة لأخينا عليه محمود حبيب الله تعالى ورعاه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأفضل المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين أما بعد فإنني والله أعلم الله لا تهيبوا الكلام في هذا المقام بين يدي هذه الوجوه التي استنعرت بنور الكتاب والسنة وإن شرحت صدرها له ولكن كما قيل مكره أبا خاكل بطل ومن باب المشاركة وإلقاء بدلوي في دلاء أهل الكتاب والسنة بقصيدة شعرية ترحيبية بالمشايخ الفضلاء وعلى رأسهم مشايخنا الأعزاء الأجلاء الشيخ الفاضل أبي محمد ربيع بن هاد المدخلي حفظه الله ورعاه وشفاه وعافاه وكذلك الشيخ الفاضل أبي عبد العزير عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله تعالى ورعاه وكذلك مفتي الجنوب الشيخ الفاضل أحمد بن يحيى النجم حفظه الله وكذلك أبي إبراهيم الشيخ الفاضل محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي حفظه الله تعالى ورعاه وكذلك شيخنا الموجود الشيخ الفاضل أبي عبد الله عبد الرحمن بن عمر بن مري حفظه الله تعالى وكذلك شيخنا عبد الله بن مري حفظه الله فإني والله وإن كانوا أولئك من وراء حجاب وهؤلاء ها هنا لكن القلب يتهيب فأقول قصيدة ترحيبية مودعا فيها شهر الصيام وشهر القيام شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ومرحبا بمشايخنا الكرام عليهم التحية والسلام فأقول مضى شهر العبادة والصيام مضى شهر العبادة والصيام سريعا مثل حلم في المنام مضى والحزن عالم كل عبد فدمع العين يهطن كالغمام أيا شهر التراوح قف قليلا ليروى من معينك كل ضامي بكى العباد حين رحلت عنهم وما يشكون من طول القيام ولكن البكاء لفقد شهر نراه مرة في كل عام وفيه ليلة فيها سلام تعادل ألف شهر في النظام لذا سهر الليالي مستعد بها يتلو الكتاب كألفلام إذا جنت دجا سهرت عيون تنادي الله سرا في الظلام تريد العفق من نار تلظى وترجل أن في دار السلام ندندن حول هذا في دعانا ونسأل ربنا حسن الختام وهذا إشارة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول ذلك يا عربي أما إني لا أحسد من دمتك ولا دمدمة معاذ ولكني أسأل الله الجنة وأستعيد به من النار فقال صلى الله عليه وسلم حولها ندندن تريد العفق من نار تلظى وترجل أن في دار السلام ندندن حول هذا في دعانا ونسأل ربنا حسن الختام ونسأله القبول لكل سول وحسن الظن من طبع الكرام وأن نلقى الرسول وخير جيل له أزكت صلاة مع السلام به نرجو اللقاء بدار فوز وأما هنا فرويا في المنام إلهي لا ترد يداي صفرا إلهي لا ترد يداي صفرا ووحب صفنا عند الخصام ولا تشمت من الأعداء إنا عبيدك خاضعون ذو التزام إلهي لا ترد يداي صفرا ووحب صفنا عند الخصام ولا تشمت من الأعداء إنا عبيدك خاضعون ذو التزام وبعد فإن نضى رمضان إنا سنمضي والحياة إلى الصرام ولا يبقى سوى المنام حي ويذنى في الثرى كل الأنام ولا تبقى سوى الأعمال ذخر ليس حسنا أو بسوء للطوام ستندم إن قدمت بدار حشر بلا عمل يقدم للإمام وجاء العيد عيد الفطر أهلا به بالأنس حل والانسجام وجاء العيد عيد الفطر أهلا به بالأنس حل والانسجام وكان للعيد من فرح عظيم لإكمال الصيام مع القيام وبعد أعود مشتاقا سعيدا إلى لقيا مشايخنا الكرام فأهلا بالضيوف وكل وفد أتى للتقوى يشدوك الحمام تسامع باللقاء فجاء يحدو كأنه كان يخشى من البطام ومما زاده حسنا ربيع فيا لله دره من إمامي ومما زاده حسنا ربيع فيا لله دره من إمامي بصير لوذعي في جهاد مع الأعداء مثله كالحسام وكان دخل ابن هادي في صراع مع أهل التحزب والنظام فقد أردى أبا حسن قتيلا وجرده هذيل الإنهذام وأما الجابري فلي عتاب لهو أقول في هذا المقام وهو شيخنا الشيخ عبيد وأما الجابري فلي عتاب لهو أقول في هذا المقام وعدت على المجيء بعام ست وهذا قد مر عام بعد عام فهل لك من في زيارة حضر موت فهل لك في زيارة حضر موت فكلهم يخصك بالسلام وللنجمي آلاف التحايا مزودة بحب وانسجام وللنجمي آلاف التحايا مزودة بحب وانسجام إلى مفتي الجنوب نقول أهلا به من كل صب مستهام وللشيخ الوصابي كل حب نكنه في الفؤاد بلا ملام وأما شيخنا أعني بن مرعي وهو شيخنا عبد الرحمن وأما شيخنا أعني بن مرعي فذكره طار ما بين الأنام وحبه قد تمكن في فؤادي كأنه قد تخلل في عظامي فقيه طيب الأخلاق شيخ يقابل من يرى بالابتسام فقيه طيب الأخلاق شيخ يقابل من يرى بالابتسام وعبد الله لا ننسى عناه وهو شيخنا عبد الله وعبد الله لا ننسى عناه نكن له جزيل الاحترام وكل مشايخي فلهم دعائي وآلاف التحية والسلام وكل الحاضرين ولا أسمي تحياتي لهم مسك الختام ويختم بالصلاة على رسول أبان لنا الحلال مع الحرام عليه صلاة ربي كل حين إلى يوم الجزاء يوم القيام وسلم ربي تسليما كثيرا عليه مع صحابته الكرام وصلى الله وسلم على محمد المصطفى الهادي وفيه نرغب نهج الصحابة كلهم لمذهب كلا إلى نهج الكتاب ينسب سحقا لمن بدل وغير سنة أخذا بقول الفاجر متعصب هذا وفي يوم القيامة يطرد وكذا ومن حوض النبي يسحب لا يهنأ أحد يخالف نهجه ما أجهل الإنسان وهو يكثب عفوا وبطال الحديث فصلة وقفة جسيرة كيف كل تعجب يا آل مرعي هل ترون نسخة من سيرة الأخوين نحن نطلب يا آل مرعي هل ترون نسخة من سيرة الأخوين نحن نطلب طلبا حثيثا حتى كلا يعرف أدبا يسيرا واضحا لا يعتب أولاد مرعي نحن نعلم كلنا لا ترغب المدحة اليسيرة وتغضب يا عاذلي دوما في ذكر محاسن هذا أخي حقا علينا يوجب صبر وحلم واحتمال أذية سمت عجيب للعلوم ويصحب طلب العلوم عم شايخ جمة عرفوا بنهج صالح متأدب نبذ الغواية والتحزب والهوى كلا ولا حب التصدر يطلب مسكوا الختام كلكم يا إخوتي صلوا على المختار خير مؤدب وإلى هنا والحمد لله رب العالمين شكرا