الدرس في كلمة الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله، كلمة فضيلة الشيخ العلامة الفقيه الأصولي عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري حفظه الله تعالى ورعاه ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يبيّن المقطع أن العالم الحق يبني أمره على الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح، ويذكر ثلاث وصايا أساسية للدعاة: الصدق في الدعوة، عدم الاكتراث بكثرة الأتباع بل بتبليغ حجة الله، والتحلي بالحكمة في مخاطبة الناس وسياستهم بما يحببهم إلى التوحيد والسنة. وتؤكد هذه الأسس على أهمية الالتزام بالمنهج الشرعي في الدعوة والتربية.
يؤكد المقطع على أهمية التواضع وحسن الخلق في دعوة العالم، مع ضرورة تجنب الفحش وسوء العبارة حتى مع المخالفين. ويضرب أمثلة بأسلوب العلماء الربانيين كابن باز ومحمد إبراهيم في الرد العلمي الراقي، محذراً من انحدار الخطاب المعاصر إلى البذاءة والشناعة.
يتكون المقطع من تكرار متواصل لعبارة "أن يوشك" عشرات المرات دون محتوى معرفي واضح، ويبدو أنه نص مكرر أو خطأ في التسجيل. ويستخدم هذا التكرار للدلالة على قرب وقوع الساعة ودنو أجلها، مستحضراً حالة الاستعجال والاقتراب الوارد في النصوص الشرعية.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ثم أما بعد، فإخواني وأبنائي الحاضرين معنا الآن في مدينة الشحر من حضرموت، موضوع الكلمة: كيف يسوس العالم الناس؟ كل مسلم ومسلمة يبتغي الله سبحانه وتعالى فيما أتاه الله، ويبتغي الدار الآخرة، يجب أن يبني أمره على ثلاثة أمور، وهي: الكتاب الكريم، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفهم السلف الصالح، ويقال: سيرة السلف الصالح. فالكتاب والسنة جعل الله سبحانه وتعالى فيهما لا في غيرهما الهدى والنور، وسبيل النجاة والنجاح والفلاح في الدنيا والآخرة. وفهم السلف الصالح وسيرة السلف الصالح تطبيق عملي لما تضمنه الكتاب والسنة من المعنى. ولهذا فإن المحققين متفقون على أن العلم الشرعي يتألف من هذه الأمور الثلاثة. وذلكم أنه إذا أطلق العلم عند أهل الإسلام فإنه لا ينصرف إلا إلى هذه الأمور الثلاثة، وإذا قيل العالم في أهل الإسلام فإنه لا ينصرف إلا إلى من فقه الكتاب، وفقه سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأحسن استعمال الكتاب والسنة على وفق فهم السلف الصالح. ولهذا فإنهم يبدعون من فصل فهم السلف الصالح عن الكتاب والسنة، ويضللونه، ويرون أنه أضل من حمار أهله. والمراد بالسلف الصالح هم كل من انتضى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثره، وأساس أولئك الصحابة رضي الله عنهم، ثم الأئمة من التابعين: مثل مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، وأبي العالية الرياحي، والشعبي عامر بن شراحيل، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومن بعدهم من أئمة الهدى والعلم والإيمان، مثل الإمام مالك بن أنس الأصبحي، والإمام محمد بن إدريس الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ومن بعدهم، ومن بعدهم من هو على الكتاب والسنة وعلى وفق فهم السلف الصالح. فإن من انتهج هذه الأمور الثلاثة انتهاج أهل البصيرة والفطنة والكياسة الجميلة والسياسة الحسنة، فهو الذي يحسن سياسة نفسه وسياسة غيره ممن جعله الله فيهم علمًا يهدي بهدي الله. وهذا العالم يحتاج إلى أمور أوصى بها الأئمة من الصحابة ومن بعدهم من أئمة التابعين، ولا يزال أهل العلم والإيمان يوصون بها، وأنا ذاكر بعد هذه المقدمة الوصية الأولى. وهي وظيفة النبيين والمرسلين عليهم الصلاة والسلام أجمعين، وهي وظيفة من جاء بعدهم ونصب نفسه للدعوة إلى ما جاءت به النبيون والمرسلون من لدن نوح أولهم إلى محمد خاتمهم صلى الله وسلم عليهم أجمعين، ألا وهي الصدق. فإن من نصب نفسه داعية إلى الله مبصرًا بدينه، آمرًا بالمعروف ناهيًا عن منكر، فقد نصب نفسه نصب محمد صلى الله عليه وسلم، أعني من حيث أنه يشيع في الناس آثاره وميراث النبوة، ولها فإنه سيلحقه من الأذى بقدر ما هو عليه وما يدعو إليه. فإن سلك سبيل الصابرين، وانتهج نهجهم، وتحلى بحليتهم، فإنه يبلغ مقصوده، فهو نائل واحدًا من أمرين: إما إيصال الهدى ودين الحق إلى من أراد الله به الخير وأراد له السلامة والسعادة في دنياه وأخراه، أو يقيم حجة الله على من عاند واستكبر وتكبر. الأمر الثاني: أنه لا ينظر إلى العدد وإلى كثرة الناس حوله، وإنما ينظر إلى حجة الله كيف يبلغها عباد الله. فليس لأن داعية السنة لا يدعو للتكتل حوله، وإنما همه أن يبلغ دين الله. ومما أوصى به الأئمة في ذلك: «عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين». قال ذلك الفضيل بن عياض رحمه الله. وقال الأوزاعي رحمه الله: «عليك باتباع آثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول، فإن الأمر ينجلي وأنت على هدى مستقيم». وقال من قبل قال الفاروق رضي الله عنه وأرضاه: «إياكم وأهل الرأي أعداء السنة، أعيتهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحفظوها، فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا، فضلوا وأضلوا». وقال الشعبي رحمه الله: «إياكم والمقاييس، فوالذي نفس بيده إن أخذتم بالقياس لتحلن الحرام ولتحرمن الحلال، فما بلغكم عمن حفظ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فخذوه»، أو قال: «فخذوه». هذه الوصايا وأمثالها معلوم مراد قائليها بها، وأنهم لا يريدون إلا أن يستقيم التدين لله سبحانه وتعالى، ويستقيم حال العباد على مراتب الله لهم من العبادة والمعاملة. الأمر الثالث: أن ينتهج الحكمة في سياسته من حوله ممن هو فيهم أو يأتون إليه أو يأتونهم. والحكمة هي وضع الشيء في موضعه. ومن ذلك أنه يدين معهم الخطاب، ويحسن أسلوبه معهم بما يحببهم إليه، ويحبب إليهم كذلك ما يدعوهم إليه من التوحيد والسنة، من إقامة العبادة لله عز وجل وتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادة والمعاملة. فإن الناس إذا أحبوا رجلًا التفوا حوله واجتمعوا عليه، إن لم يكن بأشخاصهم فبقلوبهم، وأصبح بينهم مرفوع الذكر شريف المقام، لأنه بنى هذه المنزلة في قلوبهم لنفسه بما آتاه الله من الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن. الأمر الرابع: التواضع. فإن العالم والداعية إلى الله على بصيرة يرهو ذلك في سمته وحسه وشركه وتعامل مع الناس، وكيف ينزلهم منازلهم، كيف يرونهم يرحم ضعيفهم وصغيرهم، ويوقر كبيرهم، ويعين قويهم على الحق. ومن الأمور التي يجب أن يسوسها العالم الذي يسوس الناس ويدعوهم إلى الهدى والنور: البحث عن بداءة اللسان وفحش القول. وإن كان قاله العالم قبل، فليس كل مقال يوافق كل مقام. فإن العلماء المحققين الربانيين، من أدرك منهم ومن لم ندرك، فإنك إذا نظرت في كلامهم مع الموافق والمخالف تجد رفيع الأدب وسليم العبارة. فمن كلام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في رده على الألباني رحمه الله في بعض المسائل، فإنه يرتب الأمر: الأمر الأول بيان ما ترجح عنده في المسألة بدليل، والأمر الثاني يستدرك على الألباني رحمه الله، ومن ذلك قوله: «وقد أخطأ أخونا الألباني في هذه المسألة». هذا كلام جميل وأسلوب حسن وأدب رفيع، نحن محتاجون إليه. وكذلك الشيخ محمد إبراهيم رحمه الله رد على ابن قدامة مسألة التفويض في كتابه «لمعة الاعتقاد»، فإنه قال: ما يفهم التفويض حين قسم الكلام أو قسم النصوص إلى محكم ومتشابه، قال: متشابه نرد إلى الله سبحانه وتعالى، نؤمن به ظاهرا ونكل معناه إلى الله عز وجل، أو كما قال رحمه الله، لا أحفظ العبارة الآن، لكن الشاهد أن الشيخ محمد رد هذا الكلام ردًا قويًا بليغًا، ثم بعد ذلك أبعد ابن قدامة من التفويض، قال: «وليس مفوضًا». ونحن نسمع اليوم من إخوة لنا نرى أن السنة جمعت بيننا وبينهم، بشناعة العبارة وسوء القول والفحش في القول، بما يربأ العامي أن يخاطب به عاميًّا آخر، فكيف من ينتسب إلى العلم؟ فيما يوشك أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك أن يوشك... أن يوشك