التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 292

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 292

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 292، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مقدمة في أوزان جموع القلة

تناول المقطع أوزان جموع القلة في اللغة العربية، حيث ناقش الوزن الثاني من أوزان جموع القلة وهو أفعال، والوزن الثالث وهو أفعله.

أوزان جموع الكلمات

تناول المقطع أوزان جموع الكلمات في اللغة العربية، حيث ناقش المؤلف كيفية جمع الكلمات على وزن أفعال وأفعله.

تطبيق القواعد النحوية على الكلمات

تناول المقطع تطبيق القواعد النحوية على الكلمات، حيث ناقش المؤلف كيفية تكوين الجمع في الكلمات المذكرة والإناث.

أوزان جموع الكترة والقلة

تتحدث هذه الفقرة عن أوزان جموع الكترة والقلة في اللغة العربية، وتشير إلى أن الجمع على وزن أفعال هو الغالب في الكلمات التي لا تتوفر فيها شروط الجمع على أفعل.

استثناءات في أوزان جموع الكترة والقلة

تتحدث هذه الفقرة عن استثناءات في أوزان جموع الكترة والقلة في اللغة العربية، حيث يُشير المؤلف إلى أن وزن فعلان هو الغالب في الجمع.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد. قال: وغير ما أفعل فيه مضطرد من الثلاث اسما بأفعال يرد، وغالبا أغناهم فعلان في فعل. كقولهم صردان. قال الوزن الثاني من جموع القلة أفعال وهو يضطرد في كل اسم ثلاثي لا يستهق أن يجمع على أفعل إما لأنه على وزن فعل ولكنه معتل العين، لأنه يشترط في ما تقدم مما يأتي على وزن أفعل أن يكون صحيح العين. فإذا اختل هذا الشرط انتقل من وزن أفعل إلى وزن أفعال. قال: نحو ثوب وأثواب، ثوب وسطه حرف علة الواو، وسيف وأسياف، وباب وأبواب. أو لأنه على غير وزن فعل من أوزان الثلاثي وهو فعل كحزب وأحزاب. قال تعالى: وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَةِ فَلْيَسْتَأْذِنُوا. الشاهد أطفال لأنه مفرده طفل في الكسر، وفعل نحو صلب وأصلاب فعل. ولكن أرجل ما جمع على أحزاب، والقياس مفرد يجمع على أحزاب صح رجل مفرد يكون أرجال على الوزن، لكن هذا خالف الوزن. ومع هذا جاء على وزن أفعل صح ما زال الإشكال موجود ما زال الإشكال موجود. قال: وفعل نحو صلب وأصلاب وفعل كجمل وأجمال. قال تعالى: يَمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ صِرَاعًا. جَمْعُ جَدَثٌ لفتحتين جَدَثٌ على وزن فعال وهو القبر. وفعل كعابود وأعضاد كل هذا خلاف وزن فعل كل هذا خلاف وزن فعل فتأتي على وزن أفعل وفعل وفعل كعنق وأعناق. قال تعالى: لابثين فيه أحقاب جمع حقوب لضمتين وهو الدهر. وفعل نحو رطاب وأرطاب. قال: والغالب أن هذا الوزن من الثلاث يجمع على فعلان لكسر الفاء كقولهم فيه صورة صردان وفيه جرد جردان. والغالب أن هذا الوزن من الثلاث يعني فعل هذا فعل الغالب أنه يجمع على فعلان لا على أفعال هذا الغالب هذا الوزن وحده فعل مثل صورد تقوله صردان وجورد تقوله جردان. وسيأتي إن شاء الله ذكروا ذلك في الكلام على الوزن الثالث عشر من أوزان جموع الكثرة نحن ما زلنا في جموع القلة أوزان جموع القلة وشذ قياسا في فعل المفتوح الفاصح العين الساكن. هكذا قال: ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ورغيف وأرغفة. قال تعالى: قال تعالى وليأخذوا وليأخذوا أسلحتهم أسلحة على وزن أفعله أسلحة على وزن أفعله. قال: وهو مقيس أيضا في كل اسم على وزن فعال هذا أيضا قياس آخر الذي ياتي على وزن أفعله ما جاء على وزن فعال أو فعال بفتح الفاء أو كسرها مضعفي اللام أو معتليها مضعفي اللام يعني عبارة عن حرفين متجانسين هذا معنى مضعف والمعتل لهو حرف علا والمراد بالتضعيف هو أن تكون العين واللام من جنس واحد فالمضعف نحو زمام فهنا يريد أن عين الكلمة الميم الأولى ولام الكلمة الميم الثانية زمام فهذا في الحقيقة مضعف يعني عينه ولامه حرف واحد من نفس الجنس عينه ولامه ونحو زمام فتقول أزمة أزمة طبعا ليس على وزن لو تلاحظ الآن ليس على وزن أفعلة صح أزمة لأن الزا مكسور لكن كسر الزا هنا لعلة وهو عدم التقاء الساكنين لأن لما ضعف الميم يعني شدد التشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف متحرك فلو سكننا الزا لالتقى ساكنان لالتقى ماذا ساكنان فهنا فهنا الحركة ليست حركة أصلية وإنما حركة مناسبة وعند أصحاب الصرف حركة المناسبة لا تؤثر في الوزن لأن العبرة بالأصل العبرة بأيش بالأصل فزمام أزمة وأزمة في الحقيقة هي على وزن أفعلة لأن الزاي هو ساكن الزاي باعتبار أنه ساكن والميم باعتبار أنه مفتوع. قال: وبتات وأبت أبت نفس الشيء لالتقاء الساكنين كسر الت فالأصل أنه مفتوح الأصل أنه ساكن الأصل أنه ساكن فمن أجل التقاء الساكنين كسر هذا بالنسبة للمضعف والمعتل نحو قباء وأقبية على وزن أفعلة وكسى وأكسية على وزن أفعلة وفنى وأفنية وردى وأردية كل هذا على وزن أفعلة والهمزة في هذه الكلمات منقلبة عن حرف علة يعني الألف في مثلا فناء ورداء ونحو. قال: في اسم مذكر رباعي بمد ثالث ثالث ثالث ثالث طيب ثالث إفعلت عنهم اضطرد ثالث إفعلت عنهم اضطرد والزمه في فعال أو فعال مصاحي بيت ضعيف أو إعلال ثالث إفعل ثالث ثالث إفعلت عنهم اضطرد هكذا قال ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ورغيف وأرغفة قال تعالى: قال تعالى وليأخذوا وليأخذوا أسلحتهم أسلحة على وزن أفعله أسلحة على وزن أفعله. قال: وهو مقيس أيضا في كل اسم على وزن فعال هذا أيضا قياس آخر الذي ياتي على وزن أفعله ما جاء على وزن فعال أو فعال بفتح الفاء أو كسرها مضعفي اللام أو معتليها مضعفي اللام يعني عبارة عن حرفين متجانسين هذا معنى مضعف والمعتل لهو حرف علا والمراد بالتضعيف هو أن تكون العين واللام من جنس واحد فالمضعف نحو زمام فهنا يريد أن عين الكلمة الميم الأولى ولام الكلمة الميم الثانية زمام فهذا في الحقيقة مضعف يعني عينه ولامه حرف واحد من نفس الجنس عينه ولامه ونحو زمام فتقول أزمة أزمة طبعا ليس على وزن لو تلاحظ الآن ليس على وزن أفعلة صح أزمة لأن الزا مكسور لكن كسر الزا هنا لعلة وهو عدم التقاء الساكنين لأن لما ضعف الميم يعني شدد التشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف متحرك فلو سكننا الزا لالتقى ساكنان لالتقى ماذا ساكنان فهنا فهنا الحركة ليست حركة أصلية وإنما حركة مناسبة وعند أصحاب الصرف حركة المناسبة لا تؤثر في الوزن لأن العبرة بالأصل العبرة بأيش بالأصل فزمام أزمة وأزمة في الحقيقة هي على وزن أفعلة لأن الزاي هو ساكن الزاي باعتبار أنه ساكن والميم باعتبار أنه مفتوع. قال: وبتات وأبت أبت نفس الشيء لالتقاء الساكنين كسر الت فالأصل أنه مفتوح الأصل أنه ساكن الأصل أنه ساكن فمن أجل التقاء الساكنين كسر هذا بالنسبة للمضعف والمعتل نحو قباء وأقبية على وزن أفعلة وكسى وأكسية على وزن أفعلة وفنى وأفنية وردى وأردية كل هذا على وزن أفعلة والهمزة في هذه الكلمات منقلبة عن حرف علة يعني الألف في مثلا فناء ورداء ونحو. قال: وهذا معنى قوله وغير ما أفعل فيه مضطرد أي إن الذي لا يضطرد جمعه على أفعل يعني لم يتوفر فيه شروط الجمع على أفعل يجمع على وزن أفعال مثل المفرد الذي على وزن فعل أو فعل أو فعل كما ذكر قال مثل المفرد الذي على طيب قال والغالب أن فعل هذا لا يجمع على أفعال وإنما يجمع على فعلان كما مر معنا في صردان وجردان وهذا معنى وغالبا أغناهم فعلان في فعل يعني في وزن فعل الغالب أن يأتي على وزن فعلان لا يأتي على وزن أفعال لا يأتي على وزن أفعال هذا معنى كلامه فإن مفرده صرد بالصاد المهمل والرواوة وطائر ضخم الرأس يصطاد يصطاد العصافير قالوا هذا الوزن أعني فعلان من أوزان جموع الكترة وإنما ذكره هنا لأنه هو المضطرد في وزن فعل يعني ما يستثنى فاستدرك به على قولي وغير ما أفعل إلى آخره. قال: في اسم مذكر رباعي بمد ثالث ثالث ثالث ثالث طيب ثالث إفعلت عنهم اضطرد ثالث إفعلت عنهم اضطرد والزمه في فعال أو فعال مصاحي بيت ضعيف أو إعلال ثالث إفعل ثالث ثالث إفعلت عنهم اضطرد هكذا قال ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ورغيف وأرغفة قال تعالى: قال تعالى وليأخذوا وليأخذوا أسلحتهم أسلحة على وزن أفعله أسلحة على وزن أفعله. قال: وهو مقيس أيضا في كل اسم على وزن فعال هذا أيضا قياس آخر الذي ياتي على وزن أفعله ما جاء على وزن فعال أو فعال بفتح الفاء أو كسرها مضعفي اللام أو معتليها مضعفي اللام يعني عبارة عن حرفين متجانسين هذا معنى مضعف والمعتل لهو حرف علا والمراد بالتضعيف هو أن تكون العين واللام من جنس واحد فالمضعف نحو زمام فهنا يريد أن عين الكلمة الميم الأولى ولام الكلمة الميم الثانية زمام فهذا في الحقيقة مضعف يعني عينه ولامه حرف واحد من نفس الجنس عينه ولامه ونحو زمام فتقول أزمة أزمة طبعا ليس على وزن لو تلاحظ الآن ليس على وزن أفعلة صح أزمة لأن الزا مكسور لكن كسر الزا هنا لعلة وهو عدم التقاء الساكنين لأن لما ضعف الميم يعني شدد التشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف متحرك فلو سكننا الزا لالتقى ساكنان لالتقى ماذا ساكنان فهنا فهنا الحركة ليست حركة أصلية وإنما حركة مناسبة وعند أصحاب الصرف حركة المناسبة لا تؤثر في الوزن لأن العبرة بالأصل العبرة بأيش بالأصل فزمام أزمة وأزمة في الحقيقة هي على وزن أفعلة لأن الزاي هو ساكن الزاي باعتبار أنه ساكن والميم باعتبار أنه مفتوع. قال: وبتات وأبت أبت نفس الشيء لالتقاء الساكنين كسر الت فالأصل أنه مفتوح الأصل أنه ساكن الأصل أنه ساكن فمن أجل التقاء الساكنين كسر هذا بالنسبة للمضعف والمعتل نحو قباء وأقبية على وزن أفعلة وكسى وأكسية على وزن أفعلة وفنى وأفنية وردى وأردية كل هذا على وزن أفعلة والهمزة في هذه الكلمات منقلبة عن حرف علة يعني الألف في مثلا فناء ورداء ونحو. قال: وهذا معنى قوله وغير ما أفعل فيه مضطرد أي إن الذي لا يضطرد جمعه على أفعل يعني لم يتوفر فيه شروط الجمع على أفعل يجمع على وزن أفعال مثل المفرد الذي على وزن فعل أو فعل أو فعل كما ذكر قال مثل المفرد الذي على طيب قال والغالب أن فعل هذا لا يجمع على أفعال وإنما يجمع على فعلان كما مر معنا في صردان وجردان وهذا معنى وغالبا أغناهم فعلان في فعل يعني في وزن فعل الغالب أن يأتي على وزن فعلان لا يأتي على وزن أفعال لا يأتي على وزن أفعال هذا معنى كلامه فإن مفرده صرد بالصاد المهمل والرواوة وطائر ضخم الرأس يصطاد يصطاد العصافير قالوا هذا الوزن أعني فعلان من أوزان جموع الكترة وإنما ذكره هنا لأنه هو المضطرد في وزن فعل يعني ما يستثنى فاستدرك به على قولي وغير ما أفعل إلى آخره. قال: في اسم مذكر رباعي بمد ثالث ثالث ثالث ثالث طيب ثالث إفعلت عنهم اضطرد ثالث إفعلت عنهم اضطرد والزمه في فعال أو فعال مصاحي بيت ضعيف أو إعلال ثالث إفعل ثالث ثالث إفعلت عنهم اضطرد هكذا قال ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ورغيف وأرغفة قال تعالى: قال تعالى وليأخذوا وليأخذوا أسلحتهم أسلحة على وزن أفعله أسلحة على وزن أفعله. قال: وهو مقيس أيضا في كل اسم على وزن فعال هذا أيضا قياس آخر الذي ياتي على وزن أفعله ما جاء على وزن فعال أو فعال بفتح الفاء أو كسرها مضعفي اللام أو معتليها مضعفي اللام يعني عبارة عن حرفين متجانسين هذا معنى مضعف والمعتل لهو حرف علا والمراد بالتضعيف هو أن تكون العين واللام من جنس واحد فالمضعف نحو زمام فهنا يريد أن عين الكلمة الميم الأولى ولام الكلمة الميم الثانية زمام فهذا في الحقيقة مضعف يعني عينه ولامه حرف واحد من نفس الجنس عينه ولامه ونحو زمام فتقول أزمة أزمة طبعا ليس على وزن لو تلاحظ الآن ليس على وزن أفعلة صح أزمة لأن الزا مكسور لكن كسر الزا هنا لعلة وهو عدم التقاء الساكنين لأن لما ضعف الميم يعني شدد التشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف متحرك فلو سكننا الزا لالتقى ساكنان لالتقى ماذا ساكنان فهنا فهنا الحركة ليست حركة أصلية وإنما حركة مناسبة وعند أصحاب الصرف حركة المناسبة لا تؤثر في الوزن لأن العبرة بالأصل العبرة بأيش بالأصل فزمام أزمة وأزمة في الحقيقة هي على وزن أفعلة لأن الزاي هو ساكن الزاي باعتبار أنه ساكن والميم باعتبار أنه مفتوع. قال: وبتات وأبت أبت نفس الشيء لالتقاء الساكنين كسر الت فالأصل أنه مفتوح الأصل أنه ساكن الأصل أنه ساكن فمن أجل التقاء الساكنين كسر هذا بالنسبة للمضعف والمعتل نحو قباء وأقبية على وزن أفعلة وكسى وأكسية على وزن أفعلة وفنى وأفنية وردى وأردية كل هذا على وزن أفعلة والهمزة في هذه الكلمات منقلبة عن حرف علة يعني الألف في مثلا فناء ورداء ونحو. قال: وهذا معنى قوله وغير ما أفعل فيه مضطرد أي إن الذي لا يضطرد جمعه على أفعل يعني لم يتوفر فيه شروط الجمع على أفعل يجمع على وزن أفعال مثل المفرد الذي على وزن فعل أو فعل أو فعل كما ذكر قال مثل المفرد الذي على طيب قال والغالب أن فعل هذا لا يجمع على أفعال وإنما يجمع على فعلان كما مر معنا في صردان وجردان وهذا معنى وغالبا أغناهم فعلان في فعل يعني في وزن فعل الغالب أن يأتي على وزن فعلان لا يأتي على وزن أفعال لا يأتي على وزن أفعال هذا معنى كلامه فإن مفرده صرد بالصاد المهمل والرواوة وطائر ضخم الرأس يصطاد يصطاد العصافير قالوا هذا الوزن أعني فعلان من أوزان جموع الكترة وإنما ذكره هنا لأنه هو المضطرد في وزن فعل يعني ما يستثنى فاستدرك به على قولي وغير ما أفعل إلى آخره. قال: في اسم مذكر رباعي بمد ثالث ثالث ثالث ثالث طيب ثالث إفعلت عنهم اضطرد ثالث إفعلت عنهم اضطرد والزمه في فعال أو فعال مصاحي بيت ضعيف أو إعلال ثالث إفعل ثالث ثالث إفعلت عنهم اضطرد هكذا قال ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ورغيف وأرغفة قال تعالى: قال تعالى وليأخذوا وليأخذوا أسلحتهم أسلحة على وزن أفعله أسلحة على وزن أفعله. قال: وهو مقيس أيضا في كل اسم على وزن فعال هذا أيضا قياس آخر الذي ياتي على وزن أفعله ما جاء على وزن فعال أو فعال بفتح الفاء أو كسرها مضعفي اللام أو معتليها مضعفي اللام يعني عبارة عن حرفين متجانسين هذا معنى مضعف والمعتل لهو حرف علا والمراد بالتضعيف هو أن تكون العين واللام من جنس واحد فالمضعف نحو زمام فهنا يريد أن عين الكلمة الميم الأولى ولام الكلمة الميم الثانية زمام فهذا في الحقيقة مضعف يعني عينه ولامه حرف واحد من نفس الجنس عينه ولامه ونحو زمام فتقول أزمة أزمة طبعا ليس على وزن لو تلاحظ الآن ليس على وزن أفعلة صح أزمة لأن الزا مكسور لكن كسر الزا هنا لعلة وهو عدم التقاء الساكنين لأن لما ضعف الميم يعني شدد التشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف متحرك فلو سكننا الزا لالتقى ساكنان لالتقى ماذا ساكنان فهنا فهنا الحركة ليست حركة أصلية وإنما حركة مناسبة وعند أصحاب الصرف حركة المناسبة لا تؤثر في الوزن لأن العبرة بالأصل العبرة بأيش بالأصل فزمام أزمة وأزمة في الحقيقة هي على وزن أفعلة لأن الزاي هو ساكن الزاي باعتبار أنه ساكن والميم باعتبار أنه مفتوع. قال: وبتات وأبت أبت نفس الشيء لالتقاء الساكنين كسر الت فالأصل أنه مفتوح الأصل أنه ساكن الأصل أنه ساكن فمن أجل التقاء الساكنين كسر هذا بالنسبة للمضعف والمعتل نحو قباء وأقبية على وزن أفعلة وكسى وأكسية على وزن أفعلة وفنى وأفنية وردى وأردية كل هذا على وزن أفعلة والهمزة في هذه الكلمات منقلبة عن حرف علة يعني الألف في مثلا فناء ورداء ونحو. قال: وهذا معنى قوله وغير ما أفعل فيه مضطرد أي إن الذي لا يضطرد جمعه على أفعل يعني لم يتوفر فيه شروط الجمع على أفعل يجمع على وزن أفعال مثل المفرد الذي على وزن فعل أو فعل أو فعل كما ذكر قال مثل المفرد الذي على طيب قال والغالب أن فعل هذا لا يجمع على أفعال وإنما يجمع على فعلان كما مر معنا في صردان وجردان وهذا معنى وغالبا أغناهم فعلان في فعل يعني في وزن فعل الغالب أن يأتي على وزن فعلان لا يأتي على وزن أفعال لا يأتي على وزن أفعال هذا معنى كلامه فإن مفرده صرد بالصاد المهمل والرواوة وطائر ضخم الرأس يصطاد يصطاد العصافير قالوا هذا الوزن أعني فعلان من أوزان جموع الكترة وإنما ذكره هنا لأنه هو المضطرد في وزن فعل يعني ما يستثنى فاستدرك به على قولي وغير ما أفعل إلى آخره. قال: في اسم مذكر رباعي بمد ثالث ثالث ثالث ثالث طيب ثالث إفعلت عنهم اضطرد ثالث إفعلت عنهم اضطرد والزمه في فعال أو فعال مصاحي بيت ضعيف أو إعلال ثالث إفعل ثالث ثالث إفعلت عنهم اضطرد هكذا قال ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ورغيف وأرغفة قال تعالى: قال تعالى وليأخذوا وليأخذوا أسلحتهم أسلحة على وزن أفعله أسلحة على وزن أفعله. قال: وهو مقيس أيضا في كل اسم على وزن فعال هذا أيضا قياس آخر الذي ياتي على وزن أفعله ما جاء على وزن فعال أو فعال بفتح الفاء أو كسرها مضعفي اللام أو معتليها مضعفي اللام يعني عبارة عن حرفين متجانسين هذا معنى مضعف والمعتل لهو حرف علا والمراد بالتضعيف هو أن تكون العين واللام من جنس واحد فالمضعف نحو زمام فهنا يريد أن عين الكلمة الميم الأولى ولام الكلمة الميم الثانية زمام فهذا في الحقيقة مضعف يعني عينه ولامه حرف واحد من نفس الجنس عينه ولامه ونحو زمام فتقول أزمة أزمة طبعا ليس على وزن لو تلاحظ الآن ليس على وزن أفعلة صح أزمة لأن الزا مكسور لكن كسر الزا هنا لعلة وهو عدم التقاء الساكنين لأن لما ضعف الميم يعني شدد التشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف متحرك فلو سكننا الزا لالتقى ساكنان لالتقى ماذا ساكنان فهنا فهنا الحركة ليست حركة أصلية وإنما حركة مناسبة وعند أصحاب الصرف حركة المناسبة لا تؤثر في الوزن لأن العبرة بالأصل العبرة بأيش بالأصل فزمام أزمة وأزمة في الحقيقة هي على وزن أفعلة لأن الزاي هو ساكن الزاي باعتبار أنه ساكن والميم باعتبار أنه مفتوع. قال: وبتات وأبت أبت نفس الشيء لالتقاء الساكنين كسر الت فالأصل أنه مفتوح الأصل أنه ساكن الأصل أنه ساكن فمن أجل التقاء الساكنين كسر هذا بالنسبة للمضعف والمعتل نحو قباء وأقبية على وزن أفعلة وكسى وأكسية على وزن أفعلة وفنى وأفنية وردى وأردية كل هذا على وزن أفعلة والهمزة في هذه الكلمات منقلبة عن حرف علة يعني الألف في مثلا فناء ورداء ونحو. قال: وهذا معنى قوله وغير ما أفعل فيه مضطرد أي إن الذي لا يضطرد جمعه على أفعل يعني لم يتوفر فيه شروط الجمع على أفعل يجمع على وزن أفعال مثل المفرد الذي على وزن فعل أو فعل أو فعل كما ذكر قال مثل المفرد الذي على طيب قال والغالب أن فعل هذا لا يجمع على أفعال وإنما يجمع على فعلان كما مر معنا في صردان وجردان وهذا معنى وغالبا أغناهم فعلان في فعل يعني في وزن فعل الغالب أن يأتي على وزن فعلان لا يأتي على وزن أفعال لا يأتي على وزن أفعال هذا معنى كلامه فإن مفرده صرد بالصاد المهمل والرواوة وطائر ضخم الرأس يصطاد يصطاد العصافير قالوا هذا الوزن أعني فعلان من أوزان جموع الكترة وإنما ذكره هنا لأنه هو المضطرد في وزن فعل يعني ما يستثنى فاستدرك به على قولي وغير ما أفعل إلى آخره. قال: في اسم مذكر رباعي بمد ثالث ثالث ثالث ثالث طيب ثالث إفعلت عنهم اضطرد ثالث إفعلت عنهم اضطرد والزمه في فعال أو فعال مصاحي بيت ضعيف أو إعلال ثالث إفعل ثالث ثالث إفعلت عنهم اضطرد هكذا قال ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ورغيف وأرغفة قال تعالى: قال تعالى وليأخذوا وليأخذوا أسلحتهم أسلحة على وزن أفعله أسلحة على وزن أفعله. قال: وهو مقيس أيضا في كل اسم على وزن فعال هذا أيضا قياس آخر الذي ياتي على وزن أفعله ما جاء على وزن فعال أو فعال بفتح الفاء أو كسرها مضعفي اللام أو معتليها مضعفي اللام يعني عبارة عن حرفين متجانسين هذا معنى مضعف والمعتل لهو حرف علا والمراد بالتضعيف هو أن تكون العين واللام من جنس واحد فالمضعف نحو زمام فهنا يريد أن عين الكلمة الميم الأولى ولام الكلمة الميم الثانية زمام فهذا في الحقيقة مضعف يعني عينه ولامه حرف واحد من نفس الجنس عينه ولامه ونحو زمام فتقول أزمة أزمة طبعا ليس على وزن لو تلاحظ الآن ليس على وزن أفعلة صح أزمة لأن الزا مكسور لكن كسر الزا هنا لعلة وهو عدم التقاء الساكنين لأن لما ضعف الميم يعني شدد التشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف متحرك فلو سكننا الزا لالتقى ساكنان لالتقى ماذا ساكنان فهنا فهنا الحركة ليست حركة أصلية وإنما حركة مناسبة وعند أصحاب الصرف حركة المناسبة لا تؤثر في الوزن لأن العبرة بالأصل العبرة بأيش بالأصل فزمام أزمة وأزمة في الحقيقة هي على وزن أفعلة لأن الزاي هو ساكن الزاي باعتبار أنه ساكن والميم باعتبار أنه مفتوع. قال: وبتات وأبت أبت نفس الشيء لالتقاء الساكنين كسر الت فالأصل أنه مفتوح الأصل أنه ساكن الأصل أنه ساكن فمن أجل التقاء الساكنين كسر هذا بالنسبة للمضعف والمعتل نحو قباء وأقبية على وزن أفعلة وكسى وأكسية على وزن أفعلة وفنى وأفنية وردى وأردية كل هذا على وزن أفعلة والهمزة في هذه الكلمات منقلبة عن حرف علة يعني الألف في مثلا فناء ورداء ونحو. قال: وهذا معنى قوله وغير ما أفعل فيه مضطرد أي إن الذي لا يضطرد جمعه على أفعل يعني لم يتوفر فيه شروط الجمع على أفعل يجمع على وزن أفعال مثل المفرد الذي على وزن فعل أو فعل أو فعل كما ذكر قال مثل المفرد الذي على طيب قال والغالب أن فعل هذا لا يجمع على أفعال وإنما يجمع على فعلان كما مر معنا في صردان وجردان وهذا معنى وغالبا أغناهم فعلان في فعل يعني في وزن فعل الغالب أن يأتي على وزن فعلان لا يأتي على وزن أفعال لا يأتي على وزن أفعال هذا معنى كلامه فإن مفرده صرد بالصاد المهمل والرواوة وطائر ضخم الرأس يصطاد يصطاد العصافير قالوا هذا الوزن أعني فعلان من أوزان جموع الكترة وإنما ذكره هنا لأنه هو المضطرد في وزن فعل يعني ما يستثنى فاستدرك به على قولي وغير ما أفعل إلى آخره. قال: في اسم مذكر رباعي بمد ثالث ثالث ثالث ثالث طيب ثالث إفعلت عنهم اضطرد ثالث إفعلت عنهم اضطرد والزمه في فعال أو فعال مصاحي بيت ضعيف أو إعلال ثالث إفعل ثالث ثالث إفعلت عنهم اضطرد هكذا قال ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ورغيف وأرغفة قال تعالى: قال تعالى وليأخذوا وليأخذوا أسلحتهم أسلحة على وزن أفعله أسلحة على وزن أفعله. قال: وهو مقيس أيضا في كل اسم على وزن فعال هذا أيضا قياس آخر الذي ياتي على وزن أفعله ما جاء على وزن فعال أو فعال بفتح الفاء أو كسرها مضعفي اللام أو معتليها مضعفي اللام يعني عبارة عن حرفين متجانسين هذا معنى مضعف والمعتل لهو حرف علا والمراد بالتضعيف هو أن تكون العين واللام من جنس واحد فالمضعف نحو زمام فهنا يريد أن عين الكلمة الميم الأولى ولام الكلمة الميم الثانية زمام فهذا في الحقيقة مضعف يعني عينه ولامه حرف واحد من نفس الجنس عينه ولامه ونحو زمام فتقول أزمة أزمة طبعا ليس على وزن لو تلاحظ الآن ليس على وزن أفعلة صح أزمة لأن الزا مكسور لكن كسر الزا هنا لعلة وهو عدم التقاء الساكنين لأن لما ضعف الميم يعني شدد التشديد عبارة عن حرف ساكن وحرف متحرك فلو سكننا الزا لالتقى ساكنان لالتقى ماذا ساكنان فهنا فهنا الحركة ليست حركة أصلية وإنما حركة مناسبة وعند أصحاب الصرف حركة المناسبة لا تؤثر في الوزن لأن العبرة بالأصل العبرة بأيش بالأصل فزمام أزمة وأزمة في الحقيقة هي على وزن أفعلة لأن الزاي هو ساكن الزاي باعتبار أنه ساكن والميم باعتبار أنه مفتوع. قال: وبتات وأبت أبت نفس الشيء لالتقاء الساكنين كسر الت فالأصل أنه مفتوح الأصل أنه ساكن الأصل أنه ساكن فمن أجل التقاء الساكنين كسر هذا بالنسبة للمضعف والمعتل نحو قباء وأقبية على وزن أفعلة وكسى وأكسية على وزن أفعلة وفنى وأفنية وردى وأردية كل هذا على وزن أفعلة والهمزة في هذه الكلمات منقلبة عن حرف علة يعني الألف في مثلا فناء ورداء ونحو. قال: وهذا معنى قوله وغير ما أفعل فيه مضطرد أي إن الذي لا يضطرد جمعه على أفعل يعني لم يتوفر فيه شروط الجمع على أفعل يجمع على وزن أفعال مثل المفرد الذي على وزن فعل أو فعل أو فعل كما ذكر قال مثل المفرد الذي على طيب قال والغالب أن فعل هذا لا يجمع على أفعال وإنما يجمع على فعلان كما مر معنا في صردان وجردان وهذا معنى وغالبا أغناهم فعلان في فعل يعني في وزن فعل الغالب أن يأتي على وزن فعلان لا يأتي على وزن أفعال لا يأتي على وزن أفعال هذا معنى كلامه فإن مفرده صرد بالصاد المهمل والرواوة وطائر ضخم الرأس يصطاد يصطاد العصافير قالوا هذا الوزن أعني فعلان من أوزان جموع الكترة وإنما ذكره هنا لأنه هو المضطرد في وزن فعل يعني ما يستثنى فاستدرك به على قولي وغير ما أفعل إلى آخره. قال: في اسم مذكر رباعي بمد ثالث ثالث ثالث ثالث طيب ثالث إفعلت عنهم اضطرد ثالث إفعلت عنهم اضطرد والزمه في فعال أو فعال مصاحي بيت ضعيف أو إعلال ثالث إفعل ثالث ثالث إفعلت عنهم اضطرد هكذا قال ثالث أن الوزن الثالث من أوزان جموع القلة أفعله أو أفعله ليس أفعله أفعله وهو مقيس في كل اسم رباعي مذكر في كل اسم مذكر رباعي قبل آخره حرف مد نحو طعام وأطعمه أطعمه على وزن أفعله فطعام المفرد رباعي طاوعين وألف ميم وهو مذكر وهو مذكر وقبل آخره حرف مد وهو الألف قبل الميم ولسان وألسنة وعمود وأعمدة ور