الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 322، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يبيّن هذا المحور موانع إمالة الألف عند وجود حروف الاستعلاء قبلها، مشترطاً للمنع أن يكون حرف الاستعلاء متصلاً بالألف أو منفصلاً بحرف واحد فقط، وألا يكون مقصوراً أو ساكناً بعد كسره. ويمثّل للأول بأمثلة (صالح، غنائم، طالب) حيث تمنع الإمالة، وللثاني بـ (ظلف، غلاب) حيث تجوز الإمالة لتوفر شروطها.
يفصل هذا المحور حكم حرف الاستعلاء المتأخر عن الألف، مبيناً أن الساكن قبله مقصور لا يمنع الإمالة، بينما حرف الاستعلاء المتأخر المتصل أو المنفصل بحرف أو حرفين يمنعها. كما يوضح حكم الراء المانعة للإمالة عند كونها مضمومة أو مفتوحة قبل الألف أو بعدها، وأن الراء المكسورة لا تمنع الإمالة.
يستعرض هذا المحور شروط منع الإمالة مجتمعة للراء وحروف الاستعلاء، مؤكداً أن الراء تمنع إذا كانت مفتوحة أو مضمومة ومتصلة بالألف (قبلها أو بعدها) ولا تمنع إذا كانت مكسورة. ويقرر أن حروف الاستعلاء تمنع إذا كانت متصلة أو مفصولة بحرف أو حرفين، بشرط ألا تكون مكسورة أو ساكنة بعد كسرة، مستشهداً بأمثلة (راشد، جدار، ستارة، ظلف، إصلاح، المطواع).
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة وقالوا اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة يمتنع بوجود الكسرة بعد الألف وهو حرف استعلاء قال فإن كانتا مقدرتين لأن الزائد الضمير هنا يعود على الكسرة والياء لم تمنع جواز الاستعلاء إمالتها فيمال مثال خاف وطاب لماذا خاف هنا مع أن قبله حرف استعلاء خاف لأنه هنا الألف ما أتى بعده أو قبله كسر ومثله طاب قال فالأول أصله خوفة معنى أنه أصله والثاني طاب أصله باء فهنا الألف أصله هو وأصله ياء لكنه ياء لم يظهر وقبل الألف لا يوجد كسر أو بعده فهنا يمال خاف وخاف يمال خلاف صالح وموانع لا يمال لا يكون فيه مال الأسباب مختلفة هذا الشرط الأول المانع الأول المانع الثاني إن كان حرف الاستعلاء قبل الألف فلمنعه شرطان حرف الاستعلاء قبل الألف مش بعدا قبل الألف يمنع حرف الاستعلاء الألف من الإمالة بشرطين ما هما هذان الشرطان؟ قال الأول أن يكون متفصلا أو منفصلا بحرف نحو صالح وغنائم فهنا صالح لا يمال الألف لماذا؟ لأن الحرف الاستعلاء وهو الصاد متصل بالألف يعني ما يتصل بينه وبين الألف فاصل وغنائم منفصل لكنه بحرف واحد منفصل الغين هنا حرف الاستعلاء صح أتى بعده الفاصل هذا الفاصل وما أتى الألف فهذا مانع يعني لا يمال صالح ولا غنائم ما فيه مال ما يمال الألف هذا الشرط الأول الشرط الثاني ألا يكون مقصورا ولا ساكنا بعد كسره بعد كسرته يعني ألا يكون مقصورا ولا ساكنا بعد كسرته يعني هذا حرف الاستعلاء مثل طالب طالب هنا لا يمال لماذا؟ لأن الطاء الذي قبل الألف هذا هو من حروف الاستعلاء مفتوح ليس مقصورا فالفتح هذا مانع لابد حتى يمال يكون مقصورا أو ساكن بعد كسرته ولذلك قال بخلاف ظلف وغلاب هذا ظلف يمال الألف لماذا؟ لأن قبل الألف كسرت هذا حرف الاستعلاء مقصورا ومثل غلابا الغين من حروف الاستعلاء وكذلك مقصورا صح؟ نعم قال لأنه مقصور وإصلاح ومطوع هذا كذلك يمال لماذا؟ لأن الصاد هنا ساكن كل حرف الاستعلاء والطاء حرف الاستعلاء ساكن لكن قبله مقصور فإذا كان حرف الاستعلاء ساكن وقبله مقصور كذلك يمال فغلاب وغلاب وإصلاح ومطوع كل هذه تكون فيها الإمالة تكون فيها الإمالة قال فيمال لأن حرف الاستعلاء المقصور لا يمنع الإمالة بالكسرة والساكن منزلة منزلته يعني منزلة الكسرة لأن الكسرة جاورته فهو أخذ حكمها بقولنا إصلاح والواو الساكن جاور الياء المقصورة فأخذت حكمها يعني كأن حرف الاستعلاء هنا كأنه ماذا كأنه مقصور كأنه مقصور لأنه جاور مقصورا لأنه جاور مقصورا قال وإن كان حرف الاستعلاء بعد الألف يعني هذا الآن للقسم إذا كان حرف الاستعلاء قبل الألف إذا كان حرف الاستعلاء بعد الألف قال فشرط أن يكون متصلا أو منفصلا بحرف هذا شرط مثل قال نحو فاقد وساقد فهذا متصل أو منفصلا بحرف كنافخ وناعخ أو بحرفين كمناشيط ومواثير كل هذا الآن يعني لا تمال لماذا لا تمال لأنها مستوفية شروط الإمالة من شروط الإمالة إذا كان حرف الاستعلاء بعد الألف إما أن يكون متصلا فهذا يمنعه من الإمالة أو يكون منفصلا بحرف أو منفصلا بحرفين طيب فكل هذه الكلمات فاقد وساقد ومناشيط ومواثير كل هذا لا تمال لوجود شروط الإمالة هذا الشرط الأول أو المانع الأول موانع الإمالة فهو أن يتقدم على الألف حرف استعلاء ويتأخر عن حرف استعلاء بشروط أخذنا هذه الشروط شروط التقدم وشروط التأخر قال النوع الثاني من الموانع الراء الراء هذه ليست من أحرف الاستعلاء ولذلك جعلوها مانعا آخر جعلوها مانعا آخر فقال الراء وتمنع الإمالة بشرطين أو وتمنع الإمالة بشرطين الشرط الأول أن تكون غير مكسورة يعني هذه الراء لا تكون مكسورة سواء كان قبل الألف أو بعد الألف قال سواء كانت مضمومة مثل هذا جدار فهنا جدار يجوز إمالة لا يجوز إمالة لأن هنا غير مكسورة مضمومة صح أو مكتوبة نحو ستارة الراء هنا أتت بعد الألف مكتوبة فأيضا لا تمال فلا يمال شيء من ذلك الوجود المانع وهو الراء المضمومة أو المكتوبة فإن كانت مكسورة لم تمنع من الإمالة كما سيأتي يعني إذا كانت الراء مكسورة يمال الاسم وإنما تمنع الراء الإمالة إذا كان هذا الراء الذي أتى بعد الألف أو قبل الألف إذا أتى ماذا إذا أتى مفتوحة هنا أو مضموما هنا تمنع الإمالة أما إذا أتى مكسورة فلا تمنع هذا الشرط الأول الشرط الثاني أن تكون الراء متصلة بالألف سواء كانت قبلها مثل راشد مباشرة بعد الراء ما فصل بينه وبين الراء فاصل أم بعدها كما في المثالين السابقين وهما المثالان السابقان جدار وستارة طيب وراشد مفتوح الراء ليس مكسورة طيب فهنا مانع من موانع الإمالة أنا ليس مكسورة وأتى قبل الألف وفيه دار وفيه دار وستارة أتى الراء كذلك بضموم ومكور ورشد لكن أتى بعد الألف كل هذا من موانع الإمالة قال وفي موانع الإمالة يقول إنه مانع هو حرف وحرف الاستعلاء يكف مبادرة أي إن حرف الاستعلاء يكف أن يمنع تأثير سبب مظهر من أسباب الإمالة من قصر أو حرف يعني يعني إن حرف الاستعلاء إذا أتت تمنع وتقدم شروطا وكذا تكف راء القصر قصرها راء للهمزة لكن حذفت الهمزة هنا قال بالقصر للضرورة بالقصر للضرورة أي وكذلك تكف الراء فسبب الإمالة إذا كانت مكسورة إذا كانت مكسورة إنا تكف الراء سبب الإمالة يمالك إذا كانت مكسورة وقوله إن كان ما يقف أي فيه بيان شرط المانع وهو أنه إن كان ما يقف سبب الإمالة هو حرف الاستعلاء أو الراء متأخرا عن الألف فشرطه أن يكون متصلا بها أو مفصولا بحرف أو بحرفين متصلا بها هذا عام في الراء وحروف الاستعلاء وقوله هنا مفصولا بحرف أو حرفين هذا خاص بحروف الاستعلاء قوله متصل خبر كان منصوب وسكن للوقف على لغة ربيعة يعني في قولي هنا نعم إن كان ما يقف بعده متصل أصلها متصلا لأنه خبر كان لكن هنا سكن على لغة ربيعة قالوا وسكن الوقف على لغة ربيعة وأشار بقول كذا إذا قدم إلى أن المانع المذكور إذا كان متقدما على الألف اشترط لمنعه أن لا يكون مكسورا ولا ساكنا بعد كسرة كما تقدم معنا في ظلف وإصلاح ظلف مكسورا يمنعنا من الإمالة ولا ساكنا يعني إصلاح كالمطواع وقوله كالمطواع من مثال الساكن بعد كسرة لأن الميم هنا مكسور والطاء هنا ماذا ساكن والمطواع صيغة مبالغة في المطيع وقوله مر أي كسر الميم وسكون وراء الملمة من نار نار غيره إذا أعطاه أي أعطي المطواع يعني أعطي المطواع كالمطواع مر أي أعطي المطواع ؟ ؟ اشتركوا في القناة لقد أمتنى يغمواه اشتركوا في القناة وتقليل