شرح كتاب الجنائز من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 1

شرح كتاب الجنائز من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 1

الدرس في شرح كتاب الجنائز من فتح المعين في تقريب منهج السالكين 1، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الاستفتاح وأحكام صلاة العيد وقضائها

يستهل الدرس بالاستفتاح باسم الله تعالى، ثم يبين أحكام صلاة العيد في المصلى وحكم قضائها مع تفصيل صور أدائها بعد خروج الوقت وأقوال العلماء فيها. كما يعرض مقدمة كتاب الجنائز وما يشرع عند حضور الموت من عيادة وتذكير بالتوبة.

آداب زيارة المريض وأحكام الوصية والتلقين عند الاحتضار

يستعرض المقطع واجبات الزائر للمريض من تذكير بالوصية الواجبة والمستحبة، وأداء الصلاة على حسب الاستطاعة، والرقية الشرعية، وتلقين المحتضر كلمة التوحيد ليكون خاتمة كلامه. ويؤكد على حفظ الحقوق المالية والدينية قبل الوفاة.

أحكام التعامل مع الميت من التغميض إلى القسمة والتعزية

يبيّن المقطع سنن التعامل مع الميت كإغماض العينين وشد اللحيين، ثم يوضح مشروعية الغسل والتكفين والصلاة والدفن وقسمة التركة والإحداد والتعزية. ويناقش حكم تلقين المحتضر وقراءة يس مبيناً ضعف الحديث الوارد فيها وعدم مشروعيتها.

التفريغ النصي الكامل

نفل مطلق كغيره من الأيام في صلاة الضحى أو غيرها وكذلك مصلى العيد ليس لها حكم المسجد فلا تشرع لها تحية المسجد لأن مصلى العيد ليس مثل المسجد وإنما يصلى فيها صلاة واحدة خلال صلاء المسجد يصلى فيه جميع الصلوات فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم صلاة ركعتين في المصلى مسألة أخرى حكم قضاء من فاته شيء من صلاة العيد جيت والناس قد صلوا الركع الأولى من صلاة العيد فماذا تفعل؟ تدخل معهم الركع الثانية ويشرع لك قضاء الركع الفائتة لكن على صفتها بالتكبيرات الزوائد يعني إذا سلم الإمام تقوم باتبار هذه الركع الثانية طيب فتكبر خمسة تكبيرات ثم تقرب الفاتحة والسورة بعدها لأن القضاء يحكي الأداء القضاء يحكي الأداء وتصليها على هذه الصفة من تلك المسائل أيضا حكم صلاة العيد بعد خروج وقتها خرج وقتها فهل يشرع للمسلم أن يصلي صلاة العيد؟ قال العلماء لفواتي صلاة العيد عن وقتها ثلاث صور ثلاث صور يعني ثلاث أحوال الصورة الأولى أن تؤدى في وقتها من اليوم الأول ولكنها تفوت بعض الأفراد يعني صلى مجموعة من الناس هذه الصلاة ومجموعة من الناس فاتتهم هذه الصلاة يعني ما وجدوا لا ركعة ولا ركعتين ما وجدوا شيء منها طيب فالصحيح أن صلاة العيد إذا فاتت بعض الأفراد مع الإمام أنها لا تقضى هذا هو الصحيح لماذا؟ لأنها صلاة شرعت على وجه الاجتماع على وجه الاجتماع ليس على وجه الانفراد فأنت إذا ستصليها ستصليها على انفراد وهذا يخالف صورتها ويخالف هيئتها مثل صلاة الجمعة إذا فاتتك صلاة الجمعة هل تصلي ركعتين؟ فاعتبارها صلاة الجمعة لا تصلي أربعا لأن الجمعة لها بدل وهو صلاة الظهر لكن العيدين ليس لها بدل فلا تصلى فلا تصلى نعم والصورة الثانية أن لا يعلم بالعيد إلا بعد زوال الشمس تقدم معنا أن ابتداء وقت العيد من طلوع الشمس قدر رمح وانتهاؤها متى الزوال تمام إلى الزوال طيب إذا لم يعلم أهل القرية في دخول العيد كما وقع ذلك لبعض الصحابة وسألوا النفس وقالوا مرة معنا الحديث طيب يعني مثلا جاءهم خبر العيد الساعة الواحدة ظهرا ها الواحدة ظهرا هل يخرجون إلى المصلة ويصلون الجواب لا وإنما تقضى في اليوم الثاني كما ورد بذلك الحديث كما ورد بذلك الحديث حديث عمير بن أنس قال حدثني عمومتي عبد الله بن بسر حدثني عمومتي من الأنصار من أصحاب رفعه قالوا أغمي علينا هلال شوال فأصبحنا صياما فأصبحنا صياما فجاء ركب من آخر النهار فشهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطروا وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد رواه بن ماجة وصحاه العلامة الألباني هذه الصورة الثانية الصورة الثالثة أن تؤخر صلاة العيد عن وقتها بدون عذر إن شغل الناس عن هذه الصلاة بأي شاغل فما شعروا إلا وقد جاء وقت الزوال فقال العلماء هذا فيه تفصيل فإن كانت صلاة عيد الفطر قال سقطت ولم تقضى سقطت عنهم ولم تقضى لأن عيد الفطر يوم واحد فلا تقضى اليوم الثاني إلا إذا فاتتهم هذه الصلاة لعذر كما جاء في حديث عمير بن أنس أما من غير عذر فهذا تفريط منهم فهنا لا يقضون في عيد الفطر أما في عيد الأضحى فقد أجاز العلماء تأخيرها إلى اليوم الثاني أو الثالث لأن عيد الأضحى أيامه موسعة يعني أيامه أكثر فيكون اليوم العاشر واليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر لكن هذا ليس على سبيل الاختيار وإنما على سبيل العذر أو على سبيل الاضطرار كنسيان أو كذلك يعني تفريط منهم أو نحو ذلك هذا حاصل ما ذكره العلماء في هذا في هذه المسائل والله أعلم ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الجنائز والمراد بكتاب الجنائز أي ما يكون ما من أحكام الأموات من أحكام الأموات فذكر الشارح أولا ما يشرع عند موت المسلم ما يشرع عند موت المسلم فأولا قال قبل موته يعني وهو مثلا في مرض الموت مريض في بيته فيشرع هنا أمور منها عيادة المريض لورود الأحاديث الحادثة على ذلك ومنها حق المسلم على المسلم خمس ومنها عيادة المريض وما جاء أيضا في فضل عيادة المريض وأمر آخر تذكيره التوبة لأن المسلم إذا شارف على الموت فلا شك أنه يحب أن يلاقي الله عز وجل وهو نقي صافي من جميع الذنوب والخطايا فأنت تذكره بالتوبة فإن كان الذنب بينه وبين الله سأمره بالندم وكذلك الإقلاع عن هذا الذنب ونحو ذلك وإن كان هذا الذنب بينه وبين العباد فتحثه وتذكره بأن من التوبة أن ترد المظالم إلى أهلها لو علمت أنه مثلا أخذ مال بغير حق أو أخذ أرضا بغير حق أو ظلم شخصا بغير حق فهنا تذكره بهذا لعله في هذا المقام في هذا المقام ينزجر ويرتدع ولو كان كافرا تذكره بالتوبة من الكفر وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه أبي طالب لما حضرت أبا طالب الوفاة يعني شارف على الموت في ذلكم المرض جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمه لماذا جاء إلى عمه من أجل أن يدعوه إلى الإسلام قل له يا عم قل لا إله إلا الله كلمة وحاج لك بي عند الله هذا إذا كان في الكفر فما هو دونه من باب أولى أن يذكر به المؤمن يذكر به المؤمن يذكر به المؤمن وكذلك الوصية خصوصا إذا كانت الوصية واجبة لأن الوصية تنقسم إلى قسمين وصية واجبة ووصية مستحبة أما الوصية الواجبة فهي الوصية التي تتعلق بها الحقوق يعني مثلا لك أو عليك لك أو عليك مثلا لك عند فلان مليون وعند الآخر ثلاثة مليون هذا تكتبها وتوصبه أو عليك ديون فلان يطالبه بمليون وآخر يطالبه بخمسة مليون وآخر وآخر فهذا يكتبه وهذا ما ورد به حديث ابن عمر ما حق قمرئ مسلم يبيت ثلاث إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه فهذا حملت على الوصية الواجبة التي تتعلق بها الحقوق وهناك وصية مستحبة كالوصية بالوقف أو الصدقات الجارية كان عنده مال بالثلث أو أقل ولا يزيد على الثلث فهذا أيضا يدخل في هذا المعنى فتذكره بهذا يا فلان هل أوصيت هل لك شيء هل عليك شيء سأكتبه لك أنا الآن سبحان الله لعل الموت يفجأه وينزل به والحقوق معلقة في رقبته ويصير هناك الخصومات بين الناس وبين ورثته يأتي إنسان يقول شوف أبوكم أخذ علي مليون ما في ورقة ولا شهود ولا شيء قالوا ما تكلم وما أوصى وما كذا قال لله أنا عطيته مليون ويحلف تصير الخصومات بين الورثة وبين أهل الحق لكن لو أوصى وكتب واشهد فهذا يفض النزاع هذه الوصية تفض ماذا النزاع كذلك يذكره بكيفية طهارة المريض وصلاة لأن بعض المرضى لربما في هذه الأنفاس الأخيرة يتهاون في أمر الصلاة بحجة المرض فيموت وهو تارك للصلاة هذا أمر خطير ولذلك الصلاة لا تترك في أي حال من الأحوال طالما أن الشخص يدرك ما يقول ويم يخرج عن عقله فهنا يجب عليه أن يصلي على أي حال ولو أن يؤمئ إيماء فيذكر المريض بهذه الأحكام بعض المرضى ربما يزارون يقال له هل تصلي يقول لا إن شاء الله إذا شفيت سأصلي وش يدري أنه إذا شفيت أنه سيشفى ثم هذا القول ليس عليه دليل رسول الله قال لعمران بن حسين صلي قائما فإن لم تستطع فقاعد ما قال له إذا شفيت صلي قائما وصلي وأنت على مهلك لا طيب فبعض المرضى ربما لجهله يترك الصلاة بل ربما يظن أن الصلاة لا تصح إلا بالطهارة أي بالماء يقول لك أنا ما أستطيع توضع طيب تيمم ما يعرف أحكام التيمم ربما وما يدري بهذه الأحكام فأنت تذكره لأسيما إذا كنت طالب علم وداعي الله عز وجل وتحرص على مثل هذه النصائح قال ورقية المريض وخاصة إذا كان يتشوف لها يعني دون أن يطلب إذا زرت مريضا عنده حم عنده ألم لا تنتظر أن يقول لك إرقني لأنه سيخرج من حديث ابن عباس قال عليه الصلاة والسلام في الحديث نعم من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فلما قيل له من هم يا رسول قال الذين لا يسترقون يسترقون يعني يطلبون الرقية من غيرهم يطلبون الرقية من غيرهم فلا تنتظر أن يسألك المريض ويقول لك تعال إرقني أنت باشر ذلك حتى لا تخرجه من هذا الحديث وفضل هذا الحديث وفضل هذا الحديث خصوصا إذا كان يتشوف لها معنى يتشوف يعني يحب ذلك ويرغب في ذلك وتلمح منه أنه يحب ذلك فهنا تباشره بالرقية ولو أن تقرأ عليه بفاتحة الكتاب ما تحفظ فاتحة الكتاب كلنا يحفظ فاتحة الكتاب بعض الناس إذا قلت له ارقي أخاك قال أنا ما أعرف ارقي أي شي الرقية الرقية هي قرآن أو أذكار ما تعرف تقرأ الفاتحة أبو سعيد الخدري رقى ذاك الذي بأيش فاتحة الكتاب ما زاد عليها بفاتحة الكتاب وضع يدك على رأسها وعلى مكان الألم الذي تألم وقرأ الفاتحة هذا تعتبر الرقية اقرأها مرتين ثلاث مرات سبع مرات اقرأ المعوذات معوذتين مع سورة الإخلاص اقرأ ما تيسر معك من القرآن فلا يلزم من الرقية أن لا يرقي إلا لفاتح دكان فاتح عيادة يقرأ للناس لا اقرأ أولادك اقرأ زوجتك ارقى أولادك ارقى زوجتك ارقى أخوانك فهكذا ينبغي أن يكون المسلم وتلقين المحتضر لا إله إلا الله وهذا ورد به أحاديث كثيرا منها قول النبي صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا إله إلا الله وقوله عليه الصلاة والسلام من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة والحديثان في صحيح مسلم فإن علمت أنه يحتضر بدأ يشخر بدأ كذلك يتحرك حركة الاحتضار فحينئذ تلقنه والتلقين كما ورد في الحديث أن تأمره بلا إله إلا الله قل له قل لا إله إلا الله تقول له قل لا إله لأن لقنوا موتاكم لقنوا ما أمر فمن الخطأ ما يقوله بعض العلماء أنك لا تذكر بس لا إله إلا الله تقول لا إله إلا الله لا إله إلا الله حتى يقولها وبعضهم يعني علل حتى لا يكون سبب الأمر يكون سبب في تركه لا من قال هذا أنت تقول له يا أخي قل لا إله إلا الله قل لا إله إلا الله تذكره حتى يتلفظ بها فإذا تلفظ بها فهذا من حسن الخاتمة من حسن الخاتمة أن يكون آخر كلام الميت من الدنيا لا إله إلا الله هذه من حسن الخاتمة دخل الجنة من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ولا يوفق لها إلا أهل الإيمان وأهل التوحيد وأهل التوحيد فكم من محتضر قيل له قل لا إله إلا الله لم يستطع قولها لم يستطع قولها لأنه لم يعيش معها في هذه الدنيا فحرم من النطق بها عند خروجه من هذه الدنيا ولكن المؤمن يوفق بإذن الله للنطق بهذه الكريمة قال عند موته خلاص مات الآن طبعا إذا مات الإنسان الغالب أن عينيه تكونان مفتوحتين تمام وكذلك فمه ربما يكون مفتوحا طيب وهذه الصفة مفجعة ومفزعة إذا ظل عليها الميت صح فأول ما تخرج الروح يكون من السهل من السهل تغميض عيني الميت وأيضا ضم لحييه وتغليق فمه ورد في هذا حديث أم سلمة قالت رضي الله عنها دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه أي النبي صلى الله عليه وسلم شق بصره بصره يعني انفتح بصره فأغمضه النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال هكذا حتى تقفلت أو أغلقت العينان ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الروح إذا قبض تبعه البصر إذا قبض تبعه البصر يعني صار البصر مفتوحا واضح وكذلك قوله وشد لحييه اللحيين هذا يعني تشد عليه حتى تغلق خمه لا يكون هكذا مفتوح فكما قلنا هذا ربما يضر مع الغسل يضر أيضا لمن رآه يكون يعني مشهد يعني مفزع ونحو ذلك فهذا أيضا من السنة وبعضهم كذلك استحب أيضا ضم يديه إذا كان يداه يعني مثلا هكذا يعني غير مستوية بأي شيء من الإعوجاج لا بأس أن يعني يجعلها سوية ومستقيمة قياسا على تغميض العينين وكذلك ضم اللحيين ضم اللحيين أن بعضهم ربما يكون في تقوّس في الرجلين أو في اليدين فتكون شديدة لكن أول ما يموت تكون يسيرة فتردها حتى يكون في هيئة طيبة والله أعلم قال بعد موته يشرع أمور منها تغسيله وكفنه والصلاة عليه ودفنه وقسمة تركته وإحداد زوجته وتعزية أهله زيارة قبره هذا كلها سيذكرها المؤلف فيما سيأتي هذا من كلام الشارح إذا مات يجب تغسيله والدليل على ذلك حديث الذي وقصته النار غسله أمر بتغسيله وكذلك لما ماتت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء بتغسيلها وتكفينها وكذلك صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمر معلوم من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأما قسمة تركته فالأفضل إذا مات الميت حتى لا يكون هناك نزاع ولا قصومة أن تقسم تركته في أقرب وقت ولا يقال أيش هؤلاء مستعجلون لا لأنه لو أخرت ربما تنسى النفوس فتشح بالمال فالكل يريد أن يستأثر بالمال لكن عند قربي وفاة ميتهم تكون النفوس ماذا تكون النفوس رقيقة وحزينة وشفيقة صح فالأفضل أن يبادر بقسمة تركته وذلك بعد أن يخرج الحقوق الواجب عليه كالديون وكذلك كالحج إذا لم يحج أو نحو ذلك مما هو من حق الله أو من حق الخلق أو من حق الخلق وإحداث زوجته يعني أن زوجته تحد عليه إن كانت غير حامل أربعة أشهر وعشرة أربعة أشهر وعشرة وإذا كانت حاملا فبوضع حملها وهكذا تعزية أهله والتهوين عليهم كان يقال لهم إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل يسمى فلتصبروا ولتحتسبوا وهكذا إن لله وإن إليه راجعون غفر الله لميتك وهكذا تحثوا على الصبر وعلى كذلك التحمل في هذه المصيبة ونحو ذلك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم لا إله إلا الله رواه مسلم قال ويلقن ثلاث مرات هو في الحقيقة لم يأتي دليل على عدد التلقين فلو قلت له أول مرة قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله خلاص يكفي لأن هذا سيكون آخر كلاما طيب لكن لو قلت له أول مرة قل لا إله إلا الله ما قالها ثاني مرة قل لا إله إلا الله ما قالها ثالث مرة قل لا إله إلا الله ما قالها هل خلاص تسكت طالما أن النفس فيه تكرر عليه لعل وعسى لعل وعسى فتقييدها بالثلاث والله أعلم لم يرد به الدليل قال وقال أي صلى الله عليه وسلم اقرأوا على موتاكم ياسين رواه النساء وأبو داود وهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنة أبو عثمان وليس بالنهدي وهو ضعيف والحديث لم يأتي إلا من طريقه فالحديث ضعيف ضعفه أهل العلم منهم الشيخ الألباني منهم شيخنا الوادعي وغيرهم من العلماء فلا يشرع قراءة سورة ياسين على الموتاء لا يشرع ذلك لضعف الحديث ولو قلنا بمشروعية ذلك فمتى تقرأ هذه السورة تقرأ قبل دفنه سواء كان في بيته أو كذلك في المغسلة أو نحو ذلك لكن الحديث لم يثبت وما يفعله الآن الصوفية من القراءة الجماعية في المساجد هذا حتى ولو ثبت الحديث فطريقتهم طريقة مبتدعة طريقة مبتدعة هل قال قرأوا على موتاكم ياسين بصوت جماعي لم يأتي الحديث فيه ذلك ثم يضيفون بعض الأذكار وبعض كذلك الأدعية ويجعلونها ملازمة لقراءة ياسين فهذا كله من البدع والله أعلم فلا يشرع قراءة ولذلك نبى هنا الشارح فقال تنبيه عامة أهل العلم على أن حديث قراءة ياسين ضعيف لا يحتج به فالصحيح أن قراءتها على الميت غير مشروع هذا هو الصحيح والله تعالى طيب نكتفي بهذا اليوم ونكمل إن شاء الله في درس قادم إلى هنا والله تعالى