الدرس في شرح كتاب الصلاة من عمدة الأحكام 22، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المقطع أحاديث النهي عن رفع الرأس أو خفضه قبل الإمام محذراً من مسابقة الإمام، ويبين وجوب متابعة المأموم للإمام في أفعال الصلاة الظاهرة. كما يتناول جواز صلاة النفل خلف الفرض واختلاف النية عند الشافعية، ووجوب جلوس المأمومين جميعاً إذا صلى الإمام جالساً لعذر.
يناقش المقطع جواز صلاة المفترض خلف الإمام المتنفل مستعرضاً أدلة المجيزين ورأي الجمهور المانعين مع ترجيح الجواز. كما يبحث حكم صلاة القادر على القيام جالساً خلف الإمام الجالس لعذر مبيناً خلاف العلماء بين الجواز والمنع بدعوى النسخ أو الاختصاص.
يشرح المقطع حكم القيام في الصلاة بأنه ركن عند الجمهور وإجماع النووي بينما يراه الشوكاني واجباً فقط، ويذكر استثناءات الجواز للجلوس كصلاة الخوف الشديد والمرض بضوابطهما. ويبين أن صلاة النافلة تجوز جلوساً بغير عذر لكن أجرها نصف أجر القائم.
يختتم المتحدث الدرس بكلمة مختصرة يعبر فيها عن شكره وامتنانه للحضور. لا يحتوي هذا المحور على أي تفاصيل علمية أو أحكام فقهية إضافية.
طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا أما بعد مر معنا في الدرس الماضي الكلام حول بعض المسائل المتعلقة بباب الإمامة بباب الإمامة وتكلمنا حول ما تضمنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار» جاء عند الإمام ابن حبان رحمه الله تعالى رواية قال «أن يحول الله رأسه رأس كلب» وهذه الرواية لا تصح وقد ضعفها العلامة الألباني رحمه الله تعالى كما في ضعيف الترغيب والترهيب وهكذا أيضا جاءت رواية أخرى قال «أو يجعل صورته صورة شيطان صورة شيطان» وهكذا أيضا لا تثبت وهكذا أيضا لا تثبت وجاء في مسند البزار من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «الذي يخفض ويرفع قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطان بيد شيطان» وهذه الرواية حسنها جماعة من أهل العلم وضعفها آخرون وضعفها آخرون وعلى كل في ذلك خطورة مسابقة الإمام وأنه يعتبر من الذنوب العظام التي يجب على المسلم أن يبتعد عنها كذلك أيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلف عليه فلا تختلف عليه فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» وقوله فصلوا جلوسا أجمعون هذا تأكيد للضمير في صلوا في صلوا وفائدته كما ذكر بعض العلماء بيانوا أنه لا يكفي جلوس بعض المصلين عن الباقين وإذا صلى جالسا قال فصلوا جلوسا أجمعون أي ما يكفي أن يصلي البعض جالسا والبعض الآخر قياما فهذا تأكيد للضمير في قوله فصلوا وقريبا من حديث أبي هريرة حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الذي بعده قال رحمه الله تعالى قال عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلّى جالسا وصلّى وراءه قوم قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصرف قال «إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى جالسا فصلّوا جلوسا أجمعون فصلّوا جلوسا أجمعون» وهذا الحديث موضوعه في بيان الحكمة من جعل الإمام يأم الناس وهكذا أيضا بيان كيفية الإئتمام به كيفية الإئتمام به أي إئتمام المأمومين بإمامهم تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاكن وهو شاكن وقولها وهو شاكن هذا اسم فاعل من الشكاية وهي تطلق على المرض الذي فيه معنى الشكاية كالجرح أو الألم أو الألم وسبب مرضه عليه الصلاة والسلام أنه سقط من على فرس من على فرس فإن فكت قدمه عليه الصلاة والسلام إن فكت قدمه في رجله عليه الصلاة والسلام كما جاء في بعض الروايات وقوله في هذا الحديث فصلى جالسا فصلى جالسا فيه دليل يا إخوان على أن الشخص إذا كان لا يستطيع أن يصلي قائما جاز له أن يصلي قاعدا كما سبق معنا في بعض الدروس المتقدمة وهكذا سيأتي معنا إن شاء الله عز وجل في الكلام حول صلاة المريض قال وصلى وراءه قوم قياما فأشار إليهم أن يجلسوا كيف الإشارة فأشار إليهم أن يجلسوا يا أبا طاهر ناس قيام كيف تشير إليهم أن يجلسوا نعم وهكذا إشارة الجلوس وهذا يا إخوان فيه دليل على أن الحركة اليسيرة في الصلاة لا تؤثر ولا تبطلها ولا سيما إذا كانت في مصلحة الصلاة في مصلحة الصلاة فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصرف أي انتهى من صلاته وأكملها قال إنما جعل الإمام ليؤتم به ليؤتم به وقال فلا تختلف عليه وقوله ليؤتم به فلا تختلف عليه قال الإمام النووي رحمه الله تعالى عند شرحه عند شرحه لهذا الحديث في صحيح مسلم قال معناه عند الشافعي وطائفة في الأفعال الظاهرة يعني الواجب على المأموم أن يتابع إمامه ويقتدي به في الأفعال الظاهرة مثل ماذا رفع اليدين تكبير وركوع اعتدال سجود جلوس في الأفعال الظاهرة وإلا فيجوز أن يصلي النفل خلف المفترض والعكس قال وإلا فيجوز أن يصلي النفل خلف المفترض وعكس والظهر خلف العصر وعكسه وعكسه أي أنه عند الشافعي وغيره لا يضر اختلاف النية بين المأموم وبين الإمام قال وقال مالك وأبو حنيفة أنه لا يجوز وجعلوا معنى الحديث ليؤتم به في الأفعال والنيات في الأفعال والنيات انتهى كلامه رحمه الله تعالى وقوله فلا تختلف عليه أي لا يختلف عليه بعمل من أعمال الصلاة وإنما تراعى تنقلاته بنظام ودقة بنظام ودقة أكذا ذكر العلامة البسام في تيسير العلام وهنا يا إخوان مسألة مهمة ألا وهي ما حكم صلاة المفترض خلف المتنفل لاحظوا الإمام يصلي نافلة سنة الإمام والمأموم يصلي وراءه فرض عشاء فجر ظهر عصر مغرب إلى آخرها هل يجوز أم لا يجوز نعم يا أبا عبد الله يجوز قال بهذا من قال من أهل العلم من قال من أهل العلم قالوا يجوز أن يصلي المفترض مأموما خلف الإمام المتنفل وهذا قال به طائفة من السلف منهم طاؤوس اليماني وعطاء والأوزاعي والشافعي وأحمد في رواية عنه وإسحاق وأبو خيثمة وغيرهم من أهل العلم واختاره ابن المنذر واختاره ابن المنذر وقد روي عن جماعة من الصحابة كأبي الدرداء وهكذا أيضا الحكم ابن عمر الغفاري وغيرهما من الصحابة وذكره الشافعي عن عمر وابن عباس وأبي رجاء العطاردي ووهب ابن منبه وهكذا أيضا حكي عن غيرهم طيب ما هو الدليل يا إخوان على صحة وجواز صلاة المفترض خلف الإمام المتنفل من يأتي بدليل نعم يا أبو محمد فعل معاذ كما مر معنا في حديث معاذ المتفق عليه وفيه ماذا أن معاذا كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي إلى مسجده ويجد أن الناس ينتظرونه فيصلي بهم صلاة العشاء هو متنفل وهم مفترضون وهم مفترضون فهذا الحديث يدل على جواز ذلك على جواز ذلك أيضا أيضا من يذكر دليلا نعم أحسنت سبق الإشارة إلى حديث أبي سعيد عند أحمد وأبي داود والترمذ وغيرهم وفيه أن رجلا دخل إلى المسجد وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة بأصحابه فقال عليه الصلاة والسلام «من يتصدق على هذا من يتصدق على هذا فيصلي معه فيصلي معه» وهكذا أيضا استدلوا بعموم حديث ابن مسعود الذي سبق معنا يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله الحديث فلم يشترط أن يكون الإمام مفترضا والمأموم متنفلا لم يشترط ذلك وذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لا يجوز ذلك وعزي هذا إلى الجمهور ما معنى الجمهور ما معنى الجمهور يا أبا مصطفى أنت أبو مصطفى نعم ما معنى الجمهور أكثر ماذا أحسنت أي أكثر العلماء ذهبوا إلى أنه لا يجوز وهو قول جماعة من السلف واستدلوا بحديث الباب بحديث الباب إيش حديث الباب أي الحديث الذي نحن نتكلم عنه في هذا الباب وهو حديث عائشة وهو حديث عائشة وهكذا أيضا استدلوا على ذلك أن المفترض أعلى رتبة من المتنفل المفترض أعلى رتبة من المتنفل ولهذا هم يقولون يجوز أن يكون الإمام مفترض والمأموم متنفل قالوا هذا جائز لكن الإمام متنفل والمأموم مفترض لا ما يصلح لماذا قالوا لأن المفترض أعلى رتبة من المتنفل من المتنفل ولا يصح أن يكون الأعلى خلف الأدنى والراجح يا إخوان هو الجواز وقد اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية وهكذا ابن قدامة وهكذا ابن القيم والألباني وغيرهم من أهل العلم وغيرهم من أهل العلم ومما يجاب به على المانعين نقول كيف أجزتم أن يصلي الإمام المفترض بالمأموم المتنفل مع اختلاف النوايا ها هنا مع اختلاف النوايا ها هنا وهكذا أيضا من المسائل المتعلقة بهذا الباب أو بهذا الحديث صلاة القادر على القيام خلف الإمام الجالس المعذور كما فعل الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم الرسول عليه الصلاة والسلام إماما صلى جالسا معذور لأنه مريض لكن الصحابة خلفه صلوا جلوسا وهم ماذا يستطيعون على القيام فما حكم هذا ذهب عامة أهل العلم إلى جواز ذلك إلى جواز ذلك أي أكثر العلماء على جوازه واستدلوا بالأحاديث الواردة في هذا الباب كحديث أبي هريرة السابق وحديث عائشة الذي بين أيدينا بينما ذهب جماعة آخرون إلى عدم الجواز قالوا ما يجوز أن يصلي القادر على القيام جالسا خلف الإمام الجالس المعذور وهذا القول هو قول أبي حنيفة الشافعي وغيرهما وغيرهما واستدلوا على عدم الجواز بما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها المتفق عليه في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في مرضه الذي مات فيه وأبو بكر صلى ماذا قائما والناس يصلون قياما وأيهما متأخر حديث عائشة في صلاة أبي بكر قائما والناس قياما خلف النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس أو حديث أبي هريرة وحديث عائشة وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون نعم يا إخوان أيها متأخر نعم حديث عائشة في صلاة أبي بكر والناس قياما في صلاة أبي بكر والناس قياما واستدل بعضهم بحديث جابر عند الدار قطني قال لا يأمن أي قال النبي صلى الله عليه وسلم «لا يأمن أحد بعدي جالسا ما في أحد بعد يصلي بالناس جالس» ويعني من قال بهذا الحديث جعل جلوسه عليه الصلاة والسلام مما اختص به لكن هذا لا يصح هذا لا يصح فالحديث ضعيف فيه انقطاع وذكر بعض العلماء نكاره في متنه وأيضا هو من مراسيل جابر الجعفي جابر الجعفي وهو متهم وشافعي وأبو حنيفة ومن قال بقولهم بالمنع أجابوا عن أدلة الجمهور الذين يجيزون ذلك بعدة أجوبة فمنها جواب الشافعي الشافعي يقول تلكم الأحاديث منسوخة بحديث عائشة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم جالسا وصلاة أبي بكر والناس قياما قال الشافعي الأحاديث المتقدمة منسوخة وأجاب بعضهم كالإمام مالك ذكر عنه وهكذا ذكر عن أصحابه أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم واستدل بالحديث الضعيف حديث جابر المتقدم المتقدم وذهب بعضهم إلى جمع آخر سبق معنا سبق معنا ذكره ألا وهو قالوا إذا ابتدأ الإمام جالسا إذا ابتدأ الإمام جالسا فيجوز أن يصل وراءه جلوسا استحبابا وليس وجوبا على الاستحباب لا على الوجوب وأما إذا صلى قائما إذا صلى قائما ثم طرأ طارئ أو حصل أو حدث حادث أثناء الصلاة فجلس الإمام قالوا عندها يجوز ماذا يجوز أن يصلي المأمومون قياما وهذا جمع ذكر عن الإمام أحمد وغيره قال شيخنا عبد الله ابن مرعي حفظه الله تعالى قال وهو الصحيح قال وهو الصحيح وهكذا أيضا من هذه المسائل المتعلقة بهذا الحديث حكم القيام في الصلاة وسيأتي معنا الكلام حول بعض الأحكام حول صفة الصلاة في الباب الذي يليه فقد عقد المقدس رحمه الله تعالى بابا خاصا بصفة الصلاة لكن هنا في ماذا يعني ممكن نتعرض بشيء من الاختصار إلى حكم القيام في الصلاة القيام يا إخوان في الصلاة للقادر يعتبر ركنا من أركان الصلاة ولا تصح الصلاة إلا به وقد نقل الإمام النووي رحمه الله تعالى الإجماع على ذلك على ركنية القيام للقادر في الصلاة وخالف العلام الشوكان رحمه الله فقال القيام واجب وليس بركن يعني يعني من صلى جالسا صلاة الفريضة وهو قادر على القيام صلاته صحيحة لكنه يأثم على تركه للواجب والصحيح يا إخوان هو قول الأكثرين بل الذي نقل فيه الإجماع وهكذا أيضا مما ينبغي أن ينبه عليه أنه يخرج من ركنية القيام في الصلاة أمور يعني هناك حالات يجوز أن يصلي فيها المسلم جالسا صلاة الفريضة فمن هذه الأحوال قالوا صلاة الخوف الشديد إذا كان هناك خوف شديد فيجوز أن يصلي الشخص جالسا قال العلام الألبان رحمه الله قال وَسَنَّ لِأُمَّتِهِ صلى الله عليه وسلم أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم أو ركبانا قال تعالى ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ أي على أرجلكم أو راكبين والركوب هنا هو ماذا في حالة الجلوس أو ركبانا أو ركبانا أيضا يا إخوان يُستثنى يُستثنى المريض فيجوز للمريض أن يُصلي جالسا أن يُصلي جالسا كما دل على ذلك فعله عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة في حديث عائشة وهكذا سبق معنا الإشارة إلى حديث عمران ابن حسين في صحيح البخاري أنه كان به بواسير والبواسير عبارة عن عروق تكون في مكان خروج الغائط ولربما تمنع الشخص من القيام أو من المشي فسأل النبي صلى الله عليه وسلم سأله عن ماذا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل سأله عن علاج البواسير نعم يا با ناظم قال فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ماذا عن الصلاة مش عن علاج البواسير لا عن الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام «صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب فإن لم تستطع فعلى جنب» هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم عمران ابن حسين وربنا عز وجل يقول ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ وما جعل عليكم في الدين من حرج وضابط المرض الذي يجلس فيه صاحبه ضابط المرض الذي يجوز لصاحبه أن يصلي جالسا ذهب الشافعي إلى أنه من عدمت القدرة معه على القيام من عدمت القدرة معه على القيام يعني ما يستطيع أبدا أن يصلي قائما أن يصلي قائما وذهب الجمهور من أهل العلم إلى أن العبرة بوجود المشقة أن العبرة بوجود المشقة كما في قوله تعالى ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ في الدين من حرج قالوا إذن يجوز إذا كان هناك مشقة استطيع أن يصلي قائم لكن بمشقة وثقل لربما هذه المشقة تفقده الخشوع في الصلاة قالوا يجوز أن يصلي جالسا أيضا صلاة النافلة يجوز أن تصلى جلوسا يجوز أن تصلى جلوسا ولو من غير عذر لاحظوا يا إخوان ليس شرطا في جواز الصلاة صلاة النافلة جالسا أن يكون مريض أو تعبان لا حتى لو كان بخير ما به شيء وأراد أن يصلي النافلة قيام الليل صلاة الضحى الرواتب وغيرها جالسا هذا يا إخوان يجوز هذا يجوز وإذا كان صلى لغير ما عذر صلاة النافلة جالسا فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم وصلاة المضجع على النصف من صلاة القاعد على النصف من صلاة القاعد» فهذا من الأمور التي تتعلق بماذا بصلاة المريض وهناك أحكام أخرى تتعلق بالمريض وصلاة المريض ماذا وكيف يصلي المريض قاعدا قاعدا وكذلك أيضا بعض الأحكام الأخرى يأتي معنا الكلام عنها في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم شكرا