التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 111

التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 111

الدرس في التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 111، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

القرآن حجة دامغة على أهل الفساد في العقائد والأديان والمذاهب

يبيّن المقطع أن التمسك بالقرآن يعصم من شرور العقائد والأخلاق والعبادات والسياسات، وأن القرآن احتج بالبراهين على فساد عقائد المشركين ومنكري البعث والجهمية والمعتزلة والروافض والخوارج. كما ردّ على أديان أهل الكتاب المحرفة مستدلاً بآيات الإصلاح والنهي عن الفساد وآيات العصمة والهداية.

الرد القرآني على الفرق الضالة والمبطلين

يوضح المقطع أن القرآن الكريم يحتوي على ردود واضحة وبراهين جلية تبطل عقائد جميع الفرق المنحرفة كالدَّهريين والماديين والمعطلة والمشركين وأهل الكتاب. ويشير إلى أن هذا المنهج القرآني يمتد لرد شبهات الفرق المعاصرة كالاشتراكيين الذين يدعون المساواة في الملكية.

الرد الإسلامي على المذاهب الشيوعية والرأسمالية في توزيع الثروة

يرد المؤلف على النظام الشيوعي الذي يُؤمم الممتلكات ويقيّد الحريات الشخصية، وعلى النظام الرأسمالي الذي يحتكر الثروة. مبيناً أن الإسلام جاء بمنهج وسط يفرض الزكاة الواجبة ويحث على الصدقات المستحبة ويُلزم الإنفاق على الأقارب ويحدد الوصية بالثلث لتحقيق العدل بين حق المالك وحق المحتاج.

القناة كوسيلة لنشر العلم والدعوة

يتناول المقطع مفهوم القناة كمنبر إعلامي أو منصة رقمية تُستخدم لنقل المعرفة الإسلامية والدعوة إلى الله. ويشير إلى أهمية استثمار هذه القنوات في تبليغ الرسالة بأسلوب حكيم ومؤثر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه وبعد المراد بهذا أن القرآن فيه الرد على كل مبطل والرد على كل طائفة منحرفة فهؤلاء هم أهل الفساد سواء كان الفساد في العقائد أو الفساد في الأخلاق فبدأ أولا بالمفسدين في العقائد وبيّن أن من تمسك بالقرآن فالقرآن كفيل بأن يعصمه من الوقوع في حبائل هؤلاء المفسدين فذكر هنا أن القرآن كفيل ومعنى كفيل يعني يكفي في مقاومة جميع المفسدين أي في بيان باطلهم ورد فسادهم ولا يعصم من جميع الشرور للتمسك بوصوله وفروعه جميع الشرور يقصد سواء كانت في العقائد أو في الأخلاق أو في العبادات أو في السياسات أو في غيرها وهذه القاعدة قد تقدم بيان شيء منها فقال هنا قد تقدم من الأدلة على هذا الأصل الكبير في دعوة القرآن إلى الإصلاح والصلاح كقوله سبحانه وتعالى ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وقوله إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وغيرها من الأدلة التي يدعو فيها القرآن إلى الإصلاح والصلاح الإصلاح بمعنى الدعوة إلى الإصلاح والصلاح أي أن يكون العبد صالحا في نفسه أن يكون العبد صالحا في نفسه وقوله في طريقته في محاجة أهل الباطل كقوله تعالى في قوله تعالى ولا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا بالتي هي أحسن وفي سياسته الداخلية والخارجية كقوله تعالى وأعد لهم ما استطعتم من قوة وغيرها من الأدلة هذا كله مر معنا في بعض القواعد المتناثرة وما يدل على هذا الأصل ويعرف الخلق أن العصمة من الشرور كلها التمسك بهذا القرآن قال الله عز وجل ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم فالتمسك بهذا القرآن قال الله عصمة قال الله عز وجل فمن اتبع هدايا فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا فالعصمة من الشرور جميعا هو التمسك بهذا القرآن وقوله وأصوله يعني مثلا أصول الإيمان إيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر أو كذلك عقائده التي هي الإيمان بالغيب الإيمان بالقدر والأخلاق والآداب والأعمال الأخلاق الصدق والوفاء بالعهد ونحو ذلك والآداب آداب الوالدين مع الوالدين والآداب مع الجيران كل هذا بيّنه القرآن والأعمال الصالحة من الصلاة الصيام الزكاة الحج الذكر ونحو ذلك كل هذا موجود في القرآن ما من أمر يحتاجه الخلق إلا ويجدون ذلك في القرآن ثم هنا زاد تفصيلا وبيانا لهذه القاعدة فقال ولكن نزيد هنا بعض التفصيلات فنقول أهل الشر والفساد نوعان أحدهما المبطلون في عقائدهم وأديانهم ومذاهبهم في عقائدهم مثل المشركين عباد القبور مثل منكرية البعث ها مثل كذلك من اتخذ مع الله إلها آخر هذا كلها عقائد باطلة مبطلون في ذلك والأديان مثل دين النصارى أو دين اليهود المحرف ها هذه كلها أديان فهم مبطلون محرفوها وبدلوها ولو آمنوا بها لاتبعوا نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم وقالوا ومذاهبهم مثل الجهمية والمعتزلة الرافضة خوارج هذا كلها مذاهب باطلة مذاهب باطلة فهذه كلها في العقائد والأديان والمذاهب هذا نوعه هذا من أعظم الشرور لأن العقائد إذا انحرفت كان سبب في انحراف العبد في جميع سيره في أخلاقه في سلوكه في آدابه فالقرآن بين فساد هؤلاء قال الذين يدعون إليها فكل هؤلاء يدعون إلى مذاهبهم الباطلة قال ففي القرآن من الاحتجاج على هؤلاء وإقامة الحجج والبراهين على فساد أقوالهم شيء كثير فمثلا على سبيل المثال لو أخذنا الذين ينكرون البعث والنشور كم رد عليهم القرآن هذا مرت معنا قاعدة في ذلك تارة ب إحياء الموت الله عز وجل يحيي الموت بعد موتهم ومن ذلك خلق السماوات والأرض لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس كم أبطل القرآن هذه العقيدة لو ذهبنا كذلك إلى عقيدة الجهمية الذين ينكرون الصفات أين يذهبون من قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فنفع عن نفسه المثلية وأثبت لنفسه السمع والبصر فذل ذلك على أنه له سمعا وبصرا يليق بجلاله هذا فيه رد عليهم لو جيت مثلا إلى مذهب الرافضة الذين يسبون الصحابة أين هم من قول الله عز وجل للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فهذا ثنى عليهم وقال الله عز وجل والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعون بإحسان رضي الله عنهم ورضو عنهم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة هذا فيه رد على من على الرافضة في هذه العقيدة الفاسدة وهكذا لو جئت في أي طائفة تخرج عن الحق وعن العقائد السليمة الصحيحة فتجد في القرآن ما يرد عليهم تجد في القرآن ما يرد عليهم فقال لا يأتي مبطل بقول إلا وفي القرآن بيانه بالحق الواضح والبرهان الجلي ففيه الرد على جميع المبطلين من الدهريين الدهريين الذين يقولون ما يهلكنا إلا الدهر يعني الزمن ينسبون الأشياء إلى الزمن وأنه ليس هناك إله يدبر هذا الكون إنما هي أرحام تبلع أو أرحام تدفع وأرض تبلع فقط وإنما أوجدها كذا الزمن أوجدهم هذا هو اعتقادهم هذا الدهريين والماديين كالشيوعيين الذين يقولون لا حياة ولا إله والحياة مادة يعني يؤمنون بالمحسوسات الماديات شيء محسوس يؤمنون به نعم أنا أؤمن بهذه السارية لأني أشاهدها وألمسها لكن لا أؤمن بجنة أو نار لأني لا أراها هكذا عقائدهم ماديون طيب يؤمنون بالمادة والمعطلين كالمعتزلة والجامية والأشاعر والماتريدية الذين يعطلون صفات الله أي ينفونها عن الله عز وجل هذا في القرآن ما يرد عليهم في القرآن ما يرد عليهم كما تقدم معنا والمشركين الذين يدعون غير الله ويعبدون غير الله قرآن ملي بالرد عليهم والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا واستجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير في القرآن ملي بالرد عليهم وهكذا المتمسكين بالأديان المبدلة والمنسوخة من اليهود والنصارى كم في القرآن رد على اليهود والنصارى الله عز وجل يقول في كتابه الكريم يقول في كتابه الكريم ردا على اليهود والنصارى نعم يقول سبحانه وتعالى فالرد عليهم ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله وهكذا غيرها من الآيات الكثيرة التي فيها الرد عليهم لأنهم بدلوا وغيروا دينهم وغيروا دينهم وأما قول والأميين يعني الذين وجدوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يقرؤون ولا يكتبون هذا أيضا فيه رد عليهم لأنهم ردوا دعوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم استدل بهذه الآية ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا يعني لا يأتونك بباطل إلا أتى الله عز وجل في كتابه بما يضحضه وما يرده إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا فهذا فيه هذا المعنى الآية يستدل بها على أن كل مبطل أتى بباطل فالقرآن كفيل برد باطله القرآن كفيل برد باطله قال يذكر الله حجج هؤلاء وينقضها يذكر الحجج كقوله تعالى مثلا وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء فرد الله عز وجل عليهم في قوله وما أرسلنا من قولك من المرسلين إلا أنهم لا يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق لما قالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق فيذكر الشبهة ويرد عليها يذكر الشبهة ويرد عليها سبحانه وتعالى في القرآن فهذا كله فيه محاربة لفسادهم في العقائد هؤلاء في العقائد طيب اقرأ يا أخي أكمل القاعدة وتفاقم لا أمرهم تفاقم فعل ماضي وأمر فاعل تفاقم ومصرد عائد من في قطفات الخلبي سريم النار في العقائد حشيب فلا من تفتك التاريخين ويرد السلوتي وإحنا ومن جميع كليل نسو وإنسان وإحنا وإحنا وإحنا وإحنا وإحنا وإحنا وإحنا وإحنا وإحنا وإحنا ولكن قد الله بحس القرآن العظيم وإحنا وإحنا مدد اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة الرأسماليين المزعج لا تزعزعها اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة وتدمغه اشتركوا في القناة تنفيذ باطلهم اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة لم يبقى في وجهه باطل إلا محقه محقه إنه المحق طيب الحمد لله صلى الله عليه وسلم هذا النوع الثاني يرد به على طائفتين معاصرتين للمؤلف رحمه الله ومن سماهم من المقاومين للأديان والدنيا والسياسات والحقوق فيرد هنا على طائفتين ظهرتا في هذا الزمان وفي زمان المؤلف الطائفة الأولى الاشتراكيون هذا الاشتراكيون من اسمها يرون أن الناس يشتركون في الأملاك يشتركون في الأملاك فحاربوا من يجمع المال ويكتنز المال ويفضل على غيره فقالوا ينبغي أن يساوى الكل لا فقير يوجد في المجتمع الذي عنده مال يعطي ماله ويقسم ماله للضعيف وكانت هذه البلد منذ فترة تميل إلى هذا المذهب الكفري المذهب الشيوعية بلدنا هذا الجنوب فكان من أنظمتهم ما يسمى بالتأمينات يؤممون التأميمات يؤممون المنازل يش معنا يؤممون المنازل مثلا أنت عندك ثلاثة بيوت تمام يقول لك لك بيت واحد فقط والاثنين هذا يسكن فيها آخر أو تعطى للدولة طيب أنت عندك حتى في الزواج ممنوع تزوج الثنتين زوج واحدة فقط تمام هذا مذهب الشيوعيين ومن تزوج بثانية يحاكم يعني تفصل منه زوجته طيب في واحد تزوج بامرأة سرا طيب فكأن هؤلاء علموا أو زوجته علمت بهذا أو شعرت بهذا وكأنها شكت به فدخلوا عليه ووجدوا عنده امرأة قالوا أنت تزوجت لثاني وعندنا ممنوع قال لا أنا ما تزوجت هذه فقط صاحبتي قال لا صاحبتك عادة لا بس أمشي أنك ما تزوجت قال لا ما تزوجت هذا فقط زميلتي صاحبتي أجي عندها فقط تركوه يعني إذا تروح للمرأة ثانية بالفساد عندهم عادي أما بالحلال عندهم محرق هذا أيضا مذهب شيوعية فالمؤلف هنا يرد عليهم طيب يرد عليهم ويرد أيضا لا بس لا بس ويرد أيضا على طائفة أخرى ظهرت في عهده وهم ما يسمى بالرأس ماليين هذا الرأس ماليين على العكس تماما يعني يجعلون في المجتمع طائفة هي المستحوذة على الأموال واضح هي المستحوذة على الأموال فهم يتحكمون في اقتصاد البلاد ويتحكمون في أرزاق العباد طيب فتعرفون العالم كان عبارة عن معسكرين معسكر اشتراكي قيادته روسيا ومعسكر رأس مالي قيادته أمريكا طيب فالمؤلف الآن يرد على هاتين الطائفتين ويبين أن القرآن قد جاء بالرد عليهم فمثلا الرد على الاشتراكيين يقال أن الإسلام قد جاء ب أن حث بل وأمر أصحاب الأموال أن يخرجوا من أموالهم لكن ليس كل ماله بقدر ففرض الله عز وجل زكاة المال الزكاة هذا تخرج من من من أغنيائهم فترد على شقرائهم إذن هذا من العدل أو ليس من العدل أن يخرج يعني ربع العشر إذا معك مليون تخرج منه خمسة وعشرين ألف هذا عدل ما تخرج يعني معك ثلاثة بيوت تخرج بيتين يعني ثلثين يبقى لك ثلث هذا ظلم وليس كذلك أنت تعبت في هذا المال وأنت يعني جمعت هذا المال ثم يأخذه غيرك هذا عين الظلم لكن أنت عندك مال الله عز وجل جعل لك حقوق واجبة في هذا المال وجعل لك حقوق مستحبة في هذا المال فالحقوق الواجبة أمرك أن تنفق على أهلك على زوجتك على أبيك على أمك على ابنك أيضا إذا ملكت يعني نصابا وحال عليه الحول أوجب عليك أن تخرج من هذا المال زكاة واجبة بل وحث الشرع على الصدق المستحبة هذا على رغبة الإنسان ولو أن ينفق ماله كله كما فعل أبو بكر أتى بكل ماله وكما فعل عمر في شطر ماله وكما أراد سعد بن أبي وقاص لما مرضى وأراد أن يوصي فقال نصابه أريد أن أوصي بمالي كله قال لا قال النصف قال لا قال الثلث والثلثين قال لا قال الثلث قال الثلث والثلث كثير فحتى في الوصية جعل الشرع أن توصي بماذا بثلث مالك والوصية تكون بعد الموت أما في الحياة فلك ولو أن تخرج مالك كله في سبيل الله كما فعل عثمان جهز جيش العسرة وهكذا حفر أو اشترى بئر رومة ونحو ذلك فإذن الإسلام يرد على الاشتراكين وأن الإسلام ما يعني جعل الشخص استحوذ هذا المال بل جعل إخراج مال واجب عليه وإخراج مال مستحب عليه لكن بما عينه وحدده الشرع لأن الشرع حكيم الشرع حكيم فلا يحرم صاحب المال من ماله ولا يحرم الفقير والمحتاج والمسكين من مالي الغني من مالي الغني لكن الاشتراكيون ماذا أخذوا مال صاحب المال وعطوه غيرهم وفي الحقيقة هم يأخذون هي الدولة تأخذها ما يعطون الفقير شيء طيب والرأس ماليون على طرف نقيض على طرف نقيض احتكروا الأموال ولم يعطوا الفقاراء شيء ولم يخرجوا للفقاراء شيء فالمؤلف في هذا الكلام باختصار يرد على الطائفتين وأن القرآن جاء بالرد عليهم من ذلك قول الله سبحانه وتعالى نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ومن ذلك وجوب الزكاة ومن ذلك كذلك الحث على الصدقة صدقة التطوع كل هذا مما ذكره المؤلفة هنا وهذا هو خلاصته وهذا هو خلاصته وبهذا نكتفي وإلى هنا والله تعالى أعلم ترجمة نانسي قنقر اشتركوا في القناة