الآداب الشرعية في حياة المسلم اليومية - آداب النوم 4

الدرس في الآداب الشرعية في حياة المسلم اليومية - آداب النوم 4، آداب أثناء النوم - ذكر الله بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية. ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

أهمية أذكار النوم وفضلها

تحدث عن أهمية ذكر الله عند النوم واستعرض بعض الأذكار المهمة مثل آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين. هذه الأذكار لها فضائل عظيمة وتكفي الشخص من الشيطان وتبعد عنه الضرر.

أحكام أذكار النوم ومناقشة بعض المسائل المتعلقة بها

ذكر بعض الأحاديث النبوية التي تشير إلى أذكار النوم وأهميتها، وناقش مسألة اشتراط الطهارة في أداء هذه الأذكار. كما تطرق إلى أحكام إعادة الأذكار بعد الاستيقاظ من النوم.

حكم إعادة الأذكار بعد الاستيقاظ وتوضيح بعض التفاصيل

إذا استيقظ النائم ثم عاد للنوم، فإنه لا يعيد الأذكار إذا كانت المدة قصيرة. هناك خلاف بين العلماء حول ما إذا كانت أذكار النوم تقال في نوم النهار أم لا.

ختام الدورة المباركة والدعاء بالقبول

تم الانتهاء من المقرر في الدورة المباركة خلال أسبوعين، ونسأل الله الإخلاص والقبول والرضا. يبارك في جهود الجميع ويتمنى الاستمرار في طلب العلم.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، لازلنا إخواني في الله في آداب النوم، وانتقلنا إلى الآداب المتعلقة عند النوم وفي أثناء النوم. ومن توسد فراشه لكي ينام، وأشهدنا من أهم الآداب في هذا الباب العناية بالطهارة. ثم دخلنا في مساء العدة لتنبه لها المسلم والمسلمة، ثم كان من الآداب الثاني ما يتعلق بالنظر إلى الهيئة، أنه يختار الهيئة الشرعية، وهو ما كان من فعله عليه الصلاة والسلام من شقه الأيمن. ثم أشرنا إلى باقي الهيئات من حيث الجواز وعدمه، ثم أشرنا كذلكم إلى بعض المسائل المتفرعة عن ذلكم. ومما يذكر إخواني في الله كذلكم من الآداب المهمة التي تذكر في هذا القسم أثناء النوم، ما يكون من الاشتغال والانشغال بذكر الله جل في علاه. فقد مرت لو تذكرون عندما تحدثنا عن مسألة الطهارة عند النوم، أشرنا إلى بعض الأحاديث التي كذلك ذكرت ذكر الله عز وجل أنها من الأمور العظيمة، وأنها من الفضائل المبينة الواضحة الجلية في أن صاحبها ينال أجرًا عظيمًا. ومر معنا قول السلف كطاوس وغيره حين قالوا: من آوى إلى فراشه طاهرًا ونام ذاكرًا، كان فراشه مسجدًا، وكان في صلاة حتى يستيقظ، وكان في صلاة، يعد هذا النوم عبادة يتعبّد الله بها. وأيضًا مما يؤيد هذا المعنى ما جاء في عموم قوله عليه الصلاة والسلام: «ومن الضجع مضجعًا لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة»، من الضجع مضجعًا نام، لكنه لم يذكر الله، كان هذا النوم و هذا الوقت الذي ذهب عليه يكون حسرة، ترة بمعنى حسرة وندامة. فإذا أردت يا عبد الله أن لا تتحسر على ما مضى من أوقات نومك وساعات غفلتك، كن ذاكرًا لله، كن ذاكرًا لله. أذكار النوم كثيرة، لكن حسب الإشارة إلى أهمها. وأذكار النوم تنقسم إلى قسمين: منها أذكار عبارة عن آيات قرآنية، آيات قرآنية جاء تحديدها في جعلها من الأوراد عند النوم. من هذه الأذكار إخواني في الله، وهي من آيات النوم آية الكرسي، آية الكرسي، فقد أخبر عليه الصلاة والسلام أن من قرأها إذا أوى إلى فراشه، فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك الشيطان حتى تصبح، بهذا الذكر بآية الكرسي، وهذا حذره البخاري من حديث أبي هريرة. وهكذا من الآيات آخر آيتين من سورة البقرة، آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه، فقد أخبر عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين أن من قرأها، وذلك عند فراشه إذا أراد أن ينام، من قرأ آخر آيتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه، في ليلة كفتاه. وما معنى كفتاه؟ أشار النووي رحمه الله تعالى اختلاف العلماء في معنى الكفاية هنا، قيل: كفتاه عن قيام الليل، قيل: كفتاه من إضرار الشيطان، قيل: كفتاه من الآفات والأمراض والأسقام، ويحمل هذا على الكل، أشار جماعة من أهل العلم. وهكذا إخواني في الله من الآيات القرآنية والسور ما جاء في استحباب قراءة سورة الإخلاص، وهكذا المعوذتين، قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس، فقد كان من هديه كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه جمع كفيه، ثم نفث فيهما، ثم قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾، ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ثم أخذ يمسح بيهما أي بيديه بكفيه ما ظهر من جسده، بدءًا من رأسه إلى وجهه، ثم إلى ما يستطيع عليه من باقي البدن، ويفعل ذلك ثلاث مرات عليه الصلاة والسلام. طبعًا والنفث هنا ليس التفل، التفل يكون مع بصاق، لكن نفث عبارة عن هواء ينفث، عبارة عن هواء يخرج. وهكذا من آيات والسور القراءة لسورة الكافرون، قل يا أيها الكافرون، نعم جاء في حقها فضيلة، وأنها من أورادي النوم، فقد جاء ذلك من حديث فروة بن نوفل عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني شيئًا، علمني شيئًا أقوله إذا أويت إلى فراشي، فقال عليه الصلاة والسلام: «اقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ فإنها براءة من الشرك»، اقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ فإنها براءة من الشرك، وهذا الحديث صححه شيخ الألباني رحمه الله تعالى. وهكذا جاءت بعض الآثار يحسنها جماعة من أهل العلم، وهي بعضهم قبّل جعلها للحجية، وبعضهم اعتروا وانتقدها، كقراءة سورة السجدة وتبارك والزمر وسورة الإسراء إلى غيرها، لكن ما ذكره والأشهر والأصح في باب السنة. وأيضًا لنتقل إلى أذكار من قوله عليه الصلاة والسلام، فما مر معنا هي أذكار من القرآن. وأيضًا جاء من أذكار النوم ما كان من تعليمه لنا عليه الصلاة والسلام، فمما علمنا إياه صلوات ربي وسلامه عليه ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليقل: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». هذا كما قلنا جاء في الصحيحين. ومما كان من تعليمه وجاء كذلك في الصحيحين من حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه هذا الدعاء: «اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت». ثم أخبر عليه الصلاة والسلام أنه من مات في هذه الليلة وهو على فراشه بعد ذكره لهذا الورد قال: «فأنت على الفطرة»، وحرص نبينا بقوله: «واجعلهن من آخر ما تتكلم به»، هذه آخر ما ينبغي أن يتكلم به المتكلم من الأوراد والأذكار. وهكذا من الأدعية ما جاء في الصحيحين من حديث حذيفة قال عليه الصلاة والسلام: «اللهم باسمك أموت وأحيا»، اللهم باسمك أموت وأحيا. وهكذا مما جاء من ذلك ما جاء من حديث البراء وما جاء من حديث حفصة وما جاء من حديث حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم قيني عذابك يوم تبعث عبادك»، وهذا الحديث كذلكم حسنه شيخ الألباني ورواه أبو داود في سننه: «اللهم قيني عذابك يوم تبعث عبادك». وهكذا من الأذكار والأوراد يا عبد الله أنك تنشغل بالتسبيح والتحميد والتكبير، أرأيت ما تفعله في الصلاة؟ هذا فعله كذلك عند نومك، تسبح الله ثلاثًا وثلاثين وتحمد الله ثلاثًا وثلاثين وتكبر الله أربعًا وثلاثين، وهذا الذكر قد علمه نبينا صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب ولفاطمة ابنته، وأن هذا الذكر خير لكم من خادم، أي أن من هذه الأذكار قوة الأبدان وقوة الأجساد، تتنزل عليك معونة الله. وأيضًا مما يدل على هذه الأذكار وعلى فضلها ما جاء عند الترمذي من حديث عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا أدخله الله الجنة، وهما يسير ومن يعمل بهن قليل»، هكذا قال، فأشار نبينا إلى الخصلة الأولى، وليس هذا الوقت ووقت ذكرها يهمنا الأمر الثاني، الخصلة الثانية التي أرشد إليها نبينا، وهذا إذا أويت إلى فراشك فسبح الله ثلاثًا وثلاثين واحمد الله ثلاثًا وثلاثين وكبر الله أربعًا وثلاثين، قال: «فتلك مئة»، فتلك مئة. فأرشد نبينا في هذه الأحاديث على أن الإنسان إذا استطاع يسبح الله بهذه الأعداد تسبيحًا، تحميدًا، تكبيرًا. الصحابة لما سمعوا هذا الحديث بالذات قالوا: يا رسول الله فلم؟ فلم من يعمل بهن قليل؟ لأن النبي لما ذكر الخصلة الأولى والخصلة الثانية، هذه الخصلة وهي عند النوم الإتيان بالتسبيح والتحميد والتكبير، قالوا: لم يا رسول الله من يعمل بهن قليل؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «إن الشيطان يأتي إلى أحدكم وهو على فراشه فينومه»، فينومه، نام، أي نام، ولا يأتي بالأذكار ولا الأوراد. نكتفي إخواني في الله بهذه الأوراد التي جاءت عن نبينا عليه الصلاة والسلام. ننتقل الآن إلى بعض المسائل المتعلقة بهذه الأوراد والأذكار، هل يُشترط فيها الطهارة أم لا يُشترط فيها الطهارة؟ الصحيح أن هذه الأذكار لا يُشترط فيها الطهارة، ومنهم من نقل الإجماع على ذلكم، باسمك اللهم أموت وأحيا، أو تسبح الله ثلاث وثلاثين تحمد الله، تأتي بها وأنت على غير طهارة لا يضر، وإنما نعم. وقع الخلاف في قراءة القرآن، وخاصة للجنب، فالخلاف فيها قوي، إذا كان جنب وأراد أن يقرأ، خاصة ما كان من قراءة القرآن، هنا نعم الخلاف حاصل. لكن إذا كانت الأذكار التي جاءت من السنة فلا يُشترط فيها أن تكون طاهرًا، لكن الطهارة أكمل وأفضل وأحسن. لو أن الإنسان قام من نومه ثم أراد أن يرجع، هل يعيد؟ هل يعيد؟ قام ثم أراد أن يرجع، هنا لابد من التفصيل، إذا كان إنسان نائمًا ثم استيقظ لأمر طرأ ثم سيرجع، مثاله قام في منتصف الليل شعر بالظمأ أراد ماء، سمع صوتًا وطلبه، أراد أن يتأكد، أراد القضاء الحاجة فذهب إلى الخلاء، هذا ذهب لأمر، مدة قصيرة قليلة المدة ثم يرجع، هذا إذا رجع الصحيح أنه لا يعيد شيء، هذا لا يعيد شيئًا من الأذكار ولا الأوراد، وإنما يرجع ويكمل نومه بهذا الاعتبار. الصورة الثانية: إذا كان أن الفصل طويل، قام ثم تأخر في نومه، تأخر في مرجعه إلى فراشه، طبعًا ما عندي مدة زمنية حتى أضبط عليها الوقت، لكن قال علماء: يرجع هذا إلى العرف، وقد أشار إلى ذلكم العلامة المحسن العباد، ألا أن المدة إذا كانت طويلة هنا يلزم على النائم أن يعيد، إذا كانت فترة طويلة، يعني ربما فترة مثلًا أنه سمع جرسًا، دق الباب فخرج وفتح الباب، قال: من؟ قال: فلان، كيف حالك؟ إيش معك؟ ثم رجع، هذه مدة طويلة، فإذا أراد يعيد، هذا يعيد، فالفيصل في هذه المسألة المدة الزمنية. الصورة الثالثة: من قام من نومه ونوى وقصد أن لا يرجع، خلاص، تقلب في فراشه فما وجد أن هناك نوم يأتيه، فقام، قال: ما عندي نوم، ولا أنهم تعبت، فذهب إلى جلسة في مكان، ثم لما جلس ربما كانت الغرفة حارة مع الحر، ما جاء هنا، ثم بدأت الغرفة تشتغل، فجاء المكيف والأهواء البارد، بدأ له أن يرجع، هنا بدأ لك أعد، لأنك لما قمت نويت الفصل، يقول علماء: إذا قام النائم ونوى أنه لن يعود، قطع نية الرجوع، ثم بدأ له أن يرجع، قال: هنا يعيد. مثلوا بمن؟ بالذي في المسجد، أنت أحيانًا قلت: صليت تحية المسجد، فجلست، ثم بدأ لك أن تذهب وترجع، تذهب بشيء قليل، مثلًا إلى طرف الدكان أو البقالة أو المكتبة، تتناول شيء ثم تعود، هذا لا تطالب، وما أنت مطالب بإعادة تحية المسجد، لكن لو أنك خرجت وأردت ماذا؟ أن تسافر أو تذهب وتنتظر السيارة، خرجت من المسجد، ما ستعود، فإذا بصاحب السيارة يتصل عليه، قال له: يا فلان، والله المعدل ما سآتيك الآن، أي شيء، أنا خرجت من المسجد، قال: الله ما سآتيك، الله سترجع، أعد، لأنك نويت المغادرة، حتى ولو كانت المدة يسيرة، هذه المسألة الثالثة، حتى لو كانت المدة يسيرة، هنا الأمر يتعلق بالنية، يتعلق بالنية. مسألة كذلكم أخيرة متعلقة بمسألة الأذكار والأوراد، ألا وهي هل هذه الأذكار والأوراد يؤتى بها في نوم الليل أم يؤتى بها في نوم الليل والنهار؟ أراد صاحبنا الآن بعد درس الظهر أن يتغدى وأن يأخذ قيلولة، أو أنه أخذ قيلولة قبل الظهر، أو أنه بعد العصر، إذا أراد القيلولة وقس على هذه الأوقات، أو في الصباح بعد الفجر، هل هذه الأذكار والأوراد التي سمعتموها يؤتى، نهارًا، عند النوم؟ المسألة فيها خلاف. سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله تعالى يرى الأذكار والأوراد إذا جاءت مخصصة بنوم الليل، جاء فيها ذكر من بات، لأن في بعضها لفظ البيتوتة، قال: هذه يخص بها الليل، والبقية يقال وتقال نهارًا، يشملها العموم، يشملها العموم، لا بأس أن تأتي بها في النهار، هذا سماحة الشيخ. أما ابن عثيمين رحمه الله تعالى قال: والذي يظهر لي أن أذكار النوم الواردة إنما هي في نوم الليل، قال: ولكن لا حرج على الإنسان أن يقولها في نوم النهار، لا بأس، إذا أراد أن يأتي ما سنمنعه، ما سنمنعه، لكن إذا أتى لا بأس، لكن الأصل أذكار النوم إنما يؤتى بها في الليل، فهذا هو الأصل، سلطان الليل، سلطان النوم في الليل والمساء، هذا إخواني في الله ما يتعلق بهذا القسم الثاني من آداب النوم، وهو الآداب في أثناء النوم. ستأتي معنا مسائل وهي القسم الثالث: آداب ما بعد النوم، الآداب عند الاستيقاظ، وفيها تنقسم المسائل إلى: من قام من استيقظ لعارض، ومن استيقظ لديمومة، ما هي الأقوال؟ ما هي الأفعال؟ ما هي الأحوال التي ينبغي أن يبادر لها كل إنسان؟ سماذا استيقظ من نومه؟ لا يسع المجال والمقام إلى ذكر هذا هنا. إخواني في الله، نصل إلى ختام هذه السلسلة، ولا أقول ختام السلسلة لأن معي تعليق عليها، لكن أقول إخواني في الله: بهذا الدرس قد تم الانتهاء من هذا المقرر في هذه الدورة المباركة، والتي قدرت خلال أسبوعين، بهذه الدروس العامة والخاصة، فنسأل الله عز وجل الإخلاص والقبول والرضا، وأن الله عز وجل يبارك في جهود الجميع، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأن الله عز وجل.