التعليق على كتاب القول المفيد في أدلة التوحيد 4

التعليق على كتاب القول المفيد في أدلة التوحيد 4

الدرس في التعليق على كتاب القول المفيد في أدلة التوحيد 4، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

الناقضان السادس والسابع: الاستهزاء والسحر

يوضح هذا المحور الناقض السادس وهو الاستهزاء بالله أو رسوله أو دينه مبيناً كفر المستهزئ حتى لو كان مازحاً، ثم ينتقل للناقض السابع وهو السحر بأنواعه الصرف والعطف مستدلاً بالقرآن والسنة على كفر من تعلمه أو عمله أو علمه.

الناقضان الثامن والتاسع: موالاة الكافرين والخروج عن الشريعة

يتناول المحور الناقض الثامن وهو موالاة الكافرين ومعاونتهم على المسلمين مستدلاً بآيات الممتحنة وقصة حاطب، ثم يبين الناقض التاسع وهو جواز الخروج عن شريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مؤكداً عموم بعثته للناس كافة.

عالمية رسالة النبي وإبطال دعوى الخروج عن التكليف

يبين المحور عالمية رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ونسخها لما قبلها مستدلاً بخصائصه الخمس وإكمال الدين بالإسلام، ويرد على غلاة الصوفية المدعين للكشف وارتفاع التكليف مؤكداً أن اليقين هو الموت ووجوب اتباع النبي على الجميع.

الناقض العاشر: الإعراض عن الدين وأحكام الهازل والمكره

يشرح المحور الناقض العاشر وهو الإعراض عن تعلم الدين والعمل به مستدلاً بآيات الوعيد، ثم يوضح حكم من وقع في النواقض هازلاً أو جاداً أو خائفاً أو مكرهاً مستثنياً المكره المطمئن القلب بالإيمان مستشهداً بقصة عمار بن ياسر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مر معنا في الدرس الماضي ضمن القول المفيد في أدلة التوحيد الكلام حول نواقض الإسلام العشرة وذكر رحمه الله تعالى ذكر رحمه الله تعالى هذه النواقض وذكر معها أدلتها من الكتاب والسنة ومر معنا الكلام حول وقفنا عند الخامس أو السادس السادس ما قرأناه وسبق معنا التعليق بشيء من الإيجاز والاختصار على الخمس الأولى ثم قال رحمه الله تعالى الناقض السادس من استهزأ بالله أو الرسول أو القرآن أو الدين أو الملائكة أو العلماء من أجل علمهم من أجل علمهم أو العلماء من أجل علمهم أما إذا كان الاستهزاء بالعلماء من أجل شخصهم كان يكون أحدهم أعمى أو أعرج أو أصم فهذا لا يصل إلى أن يكون ناقضا من نواقض الإسلام وإنما يدخل في قول الله عز وجل لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم قال أو بأي شعيرة من شعائر الإسلام كالصلاة والزكاة والصيام والحج والطواف بالكعبة والوقوف بعرفة أو المساجد أو الأذان أو اللحية أو السنة النبوية إلى غير ذلك من شعائر الله والمقدسات الإسلامية قال فهو كافر فهو كافر وكم يا إخوان تزل الأقدام في مثل هذه الأبواب فيقع من يقع في الكفر من حيث لا يشعر من حيث لا يشعر قال الله تعالى قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين وهذه الآية من سورة التوبة في ذكر قصة أولئكم المنافقين الذين استهزأوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأصحابه فقال قائلهم ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغبوا بطونا ولا أجبن عند اللقاء يعني عند الأكل يأكلون أصحاب بطون وعند اللقاء والقتال جبناء يعنون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فماذا نزل الوحي وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك هذه الآيات فجاء قائلهم يعتذر ويتعلق بناقة النبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب نخوض ونلعب فكان عليها الصلاة والسلام لا يزيده على قوله قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم يعني ما وجد شيء لعبه ويسخر منه إلا آيات الله عز وجل ورسوله والمؤمنون قال رحمه الله تعالى قال وقال الله تعالى إن الذين أجرموا كانوا أي في الدنيا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون أن يغمز بعضهم البعض الآخر وماذا على سبيل السخرية قال وإذا انقلبوا إلى أهليهم انقلبوا فكهين إذا رجعوا إلى أهلهم رجعوا وكأن لم يكن شيء وكأنهم ما فعلوا شيء ماذا يلاموا عليه قال وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون إذا رأى المجرمون المؤمنين قال المجرمون في المؤمنين قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم أي في يوم القيامة فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون أي المؤمنون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون قال وقال تعالى وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وقال تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا قال وقال سبحانه وتعالى ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وقال تبارك وتعالى ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ومن تعظيم شعائر الله عز وجل أن لا يستهزئ بها وإنما يجلها ويحترمها قال الناقض السابع السحر قال ومنه الصرف والعطف ومنه الصرف والعطف ثم بيّن ما هو المقصود بالصرف وما هو المقصود بالعطف قال فأما الصرف قال فهو عمل سحري يقصد منه تغيير الإنسان عما يهواه كصرف الرجل عن محبة زوجته إلى بغضها هذا صرف يصرف الشيء عما يحبه وعما يهواه ويرغب فيه كيصرفه عن محبة زوجته فيصبح يبغضها يصرفه عن أخيه فبدلا من أنه يحبه يبغضه يصرفه عن عمله عمله نجار فيعمل له صرفا يجعله يبغض النجارة وهكذا قال وأما العطف العطف عكس قال فهو عمل سحري أيضا يقصد منه ترغيب الإنسان فيما لا يهواه إلى محبته بطرق شيطانية امرأة تشعر أن زوجها لا يحبها كثيرا أو أنه يفكر أنه يتزوج امرأة أخرى غيرها فماذا تفعل تعمل له صرف أم عطف عطف فتجعله يميل إليها ويتعلق بها وتصبح هي التي تحركه حيثما شاءت حيثما شاءت وهكذا في غيرها من الأمور قال قال الله تعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر وهذا من الأدلة التي استدل بها العلماء على أن السحر تعلمه وتعليمه والعمل به يعتبر كفرا يعتبر كفرا قال وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتولة شرك قال رواه أبو داود وحسنه الشيخ مقبل في الصحيح المسند وعزاه إلى الحاكم فقط وصححه الألباني في صحيح الجامع وفي السلسلة الصحيحة وكذا صححه الحاكم ووافقه الذهبي والحديث رواه ابن ماجا وأحمد والطبراني في الكبير وابن حبان والبيهقي وقوله عليه الصلاة والسلام إن الرقى المقصود بها الرقى التي هي غير مشروعة رقى ليست من القرآن ولا من السنة رقى عبارة عن شعوذة أشياء يتمتم بها الساحر ولا يذر ماذا يقول أو قد يسمع ما يقول لكن لا يفهم ما ما هو المقصود بهذا القول والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقية ما لم تكن شركا لا بأس بالرقية ما لم تكن شركا والتمائم شيئا أو شيء يعلق على الأولاد يعلق على الحيوانات يعلق على البيوت على السيارات والمقصود به ماذا أن يدفع العين ويبعد الشر عن هذا الشيء عن هذا الشيء أجاز بعض السلف أجاز بعض السلف التمائم إذا كانت من القرآن آيات قرآنية تعلق على الأطفال على غيرها أجازه بعض السلف ومنع منه آخرون ومن من منع ابن مسعود ابن مسعود منعوا من ماذا من تعليق هذه التمائم لماذا لأنها تعليقها يؤدي إلى امتهانها تخيل آيات قرآنية تمتهن مصحف صغير يوضع تحت الرأس تحت وسادة وغير ذلك فلهذا الأحوط هو عدم جواز تعليق هذه التمائم وأتوى له هو شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والرجل إلى زوجته الرجل إلى زوجته قال شرك قال رحمه الله تعالى وبالنسبة لي السحر السحر هو عبارة عن قسمين اثنين القسم الأول عبارة عن ماذا عبارة عن طلاسم ورقا وأشياء يكون الاستعانة بالشياطين فيها هذه الأشياء تؤثر على المسحور على قلبه على جسمه وهذا كفر بالله عز وجل النوع الثاني عبارة عن عقاقير وأدوية تستخدم في ماذا تستخدم في بعض الأمور التي ماذا التي هي أمور غير جائزة أمور شيطانية وهذا النوع الثاني إذا كان فيه استعانة بالجن أو ادعاء علم الغيب أو غير ذلك فهذا يعتبر كفرا وإلا إذا كان مجرد عقاقير وأدوية ليس فيه شيء مما سبق فمن أهل العلم من لا يجعله شركا قال رحمه الله تعالى الناقض الثامن قال مناصرة الكافرين ومعاونتهم على المسلمين على المسلمين قال الله تعالى ومن يتولهم أي الكفار منكم فإنه فإنه منهم فإن الله لا يهدي القوم الظالمين يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ اليهود والنصار أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين وماذا المقصود ها هنا بأن يناصرهم ويعاونهم في أمور دينهم ويحب انتصارهم على المسلمين وغلبتهم على المسلمين فهذا يعتبر يعتبر ناقضا من نواقض الإسلام وأما إذا كان يحب شخصا من هؤلاء الكفار لماذا قال لعب كرة يجيد لعب الكرة لا لدينه ولا لمنهجه وعقيدته لكن للعبه أو ممثل يمثل أو مصارع فماذا فهذا لا يصل إلى حد الكفر لكن يا إخوان الله عز وجل نهانا أن نتبع خطوات الشيطان أنت الآن تحب لاعب الكرة من أجل أهدافه ولعبه هذا قد يكون سببا لماذا لمحبته في دينه يفعل هذه الأشياء الكفرية وغيرها من الطقوس وغيرها وصاحبنا يرضى بذلك ولا ينكر ذلك ولا ينكر ذلك فقد يقع بعد ذلك في التولي الذي يكون ناقضا من نواقض الإسلام ناقضا من نواقض الإسلام وعلى سبيل المثال انظروا يعني بعض الناس يعشق بعض اللاعبين الكافرين اللاعبين الكافرين فلما يلعب هذا اللاعب ضمن منتخب كافر كالبرازيل أرجنتين إلى غيرها وماذا وتكون المقابلة مع مثلا منتخب مسلم فلأجل محبته لذلك اللاعب يحب ماذا يحب أن البرازيل تتغلب على السعودية مثلا أو على اليمن أو مصر أو غيرها من البلاد شاهد انظر كيف محبة هذا الكافر أصبحت متمكنة في قلوب البعض من الناس في قلوب البعض من الناس قال رحمه الله تعالى قال وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب ماذا قال يردوكم بعد إيمانكم كافرين أرأيتم هو مسلم هو مسلم لكن بسبب هذه الموالاة والمحبة التي مع الكفار قال يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آياته آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم قال وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاصرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين قال وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وبتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء ماذا يريدون من وراء هذا كله قال وودوا لو تكفرون هذه الآيات نزلت في من الآيات الأولى من سورة الممتحنة نزلت في من في حاطب ابن أبي بلتعه رضي الله تعالى عنه ماذا فعل حاطب حاطب في لما عزم النبي صلى الله عليه وسلم على فتح مكة وجهز الصحابة أمر الصحابة ألا يفشوا هذا السر وأن لا يخبروا أحدا لماذا لكي لا يصل الخبر إلى قريش فتستعد تتجهز وتقحم نفسها في حرب طيب حاطب رضي الله تعالى عنه كتب رسالة وهذه الرسالة أرسل بها مع امرأة عجوز امرأة وهذه الرسالة فيها يخبر أحد زعمى مكة بما عزم عليه النبي صلى الله عليه وسلم فنزل الوحي وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما فعل حاطب فأمر علي بن أبي طالب والزبير بن العوام والمقداد بن الأسود ثلاثة فرسان أمرهم أن ينطلقوا إلى مكان كذا وكذا فهناك سيجد ضعينة والضعينة يطلق على المرأة ويطلق على البعير إذا كان عليه امرأة طيب معها كتاب فانطلقوا حتى وصلوا إلى ذلك المكان وجدوا المرأة فقالوا لهذه المرأة أخرج الكتاب قالت ما في كتاب إيش من كتاب هذا قالوا أخرج الكتاب قات ما في كتاب قالوا لها لا تخرجن الكتاب أو لنخلع عننا الثياب يعني سنضطرش نقوم بعملية التفتيش نخلع الثياب خافت فأخرجت كتابا من بين ضفائرها فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب فإذا به من حاطب ابن أبي بلتعه إلى بعض المشركين بمكة يخبره بسر النبي صلى الله عليه وسلم استدعى النبي صلى الله عليه وسلم حاطبا قال يا حاطب ما حملك على هذا قال يا رسول الله أما إني مؤمن أحب الله ورسوله ولكن ما منكم من أحد إلا وله بمكة رجل يعني يدافع عن أهله ويحفظ ماله وأنا لست من قريش وإنما ملصق بهم يعنينا من خارج قريش ليس لأحد هناك أراد بهذه الرسالة أن ماذا أن يكسب مودة بعض المشركين فيقوم على أهله وماله بمكة قال عمر يا رسول الله مرني أن أضرب عنقه فقد نافق فقد نافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك يا عمر إنه قد شهد بدرا ولعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فقد غفرت لكم فهذه الآيات الأولى من سورة الممتحنة نزلت في حاطب ابن أبي بلتعة وما فعله من هذه الرسالة التي أرسل بها إلى بعض المشركين قال رحمه الله تعالى وقال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يأسوا من الآخرة كما يأس الكفار من أصحاب القبور يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم يعني بدأت السورة بماذا بتحريم الموالاة للكفار وختمت هذه السورة بتحريم الموالاة للكفار قوما غضب الله عليهم قد يأسوا من الآخرة كما يأس الكفار من أصحاب القبور قال رحمه الله تعالى قال الناقض التاسع من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فقد كفر فقد كفر قال وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي كان يرسل إلى قومه خاصة فلا يجب على كل الناس متابعته أما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه أرسل إلى الناس كافة فلا يحل لأحد مخالفته ولا الخروج عن شريعته وأما بالنسبة لما وقع بين الخضر وموسى فهذه واقعة وقعت بين نبي ونبي فالخضر على الصحيح من أقوال أهل العلم نبي من أنبياء الله وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تستع عليه صبرا والخضر خرج عن شريعة موسى لأنه لأنه لا يلزمه موسى لم يرسل إلى الخضر وإنما بعث إلى بني إسرائيل حتى أنه لما جاء موسى إلى الخضر قال من؟ قال موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم قال نعم فليس في هذا دليل لما استدلوا به أو يستدلوا به المبتدع وغيرهم المبتدع يقول الخضر ولي وموسى نبي فلهذا قالوا يجوز للولي أن يخرج عن من؟ عن حكم النبي عن حكم النبي فيقال لهم الصحيح أن الخضر نبي وليس مجرد ولي ثانيا الخضر لم يكن مأمورا باتباع موسى وإلا لم يمكنه الخروج عن طاعة موسى وشريعة موسى عليه الصلاة والسلام ولهذا الآن أنظر إلى المجازفات التي يقع فيها بعض من ينتسب إلى الإسلام من هذا الباب فيأتي أحدهم ويقول أنتم عندكم علم الشريعة هذا حلال وهذا حرام وهذا سنة وهذا بدعة وهذا واجب وهذا مستحب عندكم علم الشريعة أما نحن فعندنا علم الحقيقة علم الحقيقة يعني يعتقدون الكشف أنه يكشف لهم فيطلعون على ما في اللوح المحفوظ التكاليف الشرعية ترفع عنهم قالوا لأننا بلغنا منزلة اليقين والله عز وجل يقول واعبد ربك حتى يأتيك اليقين قالوا نحن بلغنا اليقين خلاص ما يصلون ولا يصومون ويفعلون الفواحش والمحرمات بحجة ماذا أن أحدهم بلغ هذه المنزلة والصحيح واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ما هو اليقين الموت حتى يأتيك اليقين الموت ف يعني هذه من الشطحات التي يقع فيها غلات الصوفية و يقع فيها غيرهم ويقع فيها غيرهم يأتي أحدهم ويقول أنتم تأخذون دينكم عن عبد الرزاق يعني حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا همام قال إلى آخره قالوا ونحن نأخذ علمنا عن الرزاق مباشرة أنتم تأخذون دينكم ميت عن ميت وإن البخاري مات أين ابن المديني مات أين سفيان مات أين شعبة مات أين قتادة مات أنس مات قالوا أما نحن فنأخذ ديننا عن الحي الذي لا يموت كيف؟ عن طريق ادعائهم للكشف وأنهم يطالعون اللوحة المحفوظ إلى غير ذلك ويزعم بعضهم أنه يرى الجنة والنار يأتي شخص ويسأل عن قريبه في الجنة أو في النار يقول له لحظة وماذا؟ يجري عملية بحث يعني بعيد جدا ويقول له لا هو في الجنة كيف عرفت؟ قالت طلعت على النار ما في أحد فيها فلان الذي تسأل عنه وغيرها من هذه الأمور التي يدعيها أولئكم الذين ماذا عندهم هذه الشطحات الكفرية قال قال الله تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وقال سبحانه وتعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين والعالمين المقصود به كل من سوى الله عز وجل فهو من العالمين فهو من العالمين قال وقال تبارك وتعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وقال تعالى وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون وذكر الناس هاهنا لا يخرجوا الجن لا يخرجوا الجن وإنما يذكر الناس من باب التغليب من باب التغليب وإلا فهو مرسل أيضا إلى الجن إلى الثقلين الجن والإنس قال وعن جابر ابن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي أي من الأنبياء قبلي ما هي؟ قال نصرت بالرعب مسيرة شهر يعني بينه وبين العدو مسيرة شهر وإذا بالعدو يرتجف من الخوف والرعب قال وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل فأيما رجل من أمتي أو فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلي يعني صلي في أي مكان بينما كان الذين قبلنا ما يجوز أن يصلوا إلا في كنائسهم ممنوع يصلوا خارج الكنائس وخارج مواضع العبادة أما نحن الحمد لله أدركتك الصلاة في الطريق جنب السيارة خذ لك وضوء ما في وضوء تيمم وأصلي في هذه البقعة مريض صلي في البيت أو في المستشفى إلى غير ذلك إلى غير ذلك قال وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي ومرة في بعض الدروس القريبة درس الأنبياء والرسل للشيخ بيهاشم حفظه الله ما يتعلق به فتح بيت المقدس لما دخل يوشع بن نون وتغلب على أولئك المشركين فجمعت الغنائم ووضعت في مكان ينتظرون أن تنزل نار من السماء فتأكلها فلم تنزل النار قال فيكم الغلول فلتبايعني من كل قبيلة رجل فأتى من كل قبيلة رجل يبايعون فلزقت يد أحدهم بيده قال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فبايعوه فلزقت يد أحدهم بيده فأتى بمثل رأس الثور من الذهب فوضعه فوق الغنائم فنزلت النار وأكلتها لكن نحن لما ماذا الله عز وجل علم ضعفنا وعجزنا أحل لنا الغنائم ولم تحل لأحد من الأمم الذين كانوا قبلنا قال وعطيت الشفاعة أي الشفاعة العظمى في أهل الموقف وهكذا له شفاعة أخرى خاصة وهي شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة وشفاعة ثالثة خاصة شفاعته في عمه أبي طالب قال وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعث إلى الناس عامة قال رواه البخاري ومسلم قال وقال الله تعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال الله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين يعني كيف يترك الإسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ويخرج عنه إلى شريعة أخرى وملة أخرى قال وقال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقال سبحانه وتعالى أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات ومن في الأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون قال وفي الحديث والله لو أن موسى حيا لما وسعه إلا اتباعي وهذا كما سبق معنا متى قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث لما رأى ماذا متى قال لو كان موسى بن عمران حيا ما وسعه إلا اتباعي لما رأى نعم نعم أحسنت بيده التوراة لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بيد عمر ابن الخطاب صحيفة من التوراة صحيفة ورقة من التوراة فقال أوى متهوكوها يابن الخطاب والله لو كان موسى بن عمران حيا ما وسعه إلا اتباعي لماذا ما وسعه إلا اتباعه قلنا لأن الله عز وجل أخذ على الأنبياء والرسل العهد والميثاق أن إذا بعث محمد صلى الله عليه وسلم لتؤمنن به ولتنصرنه قال آقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ولهذا يعني هذا مما يستدل به على أن الخضر مات كيف مات لأنه لو كان حيا للزمه أن يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيبايعه وينصره ويقاتل معه ويقاتل معه عيسى بن مريم ينزل في آخر الزمان على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وليس على النصرانية ولهذا ماذا يفعل يكسر الصليب الذي يقدسه النصارى ويقتل الخنزير الذي يأكله النصارى ويضع الجزية يعني لا يقبل من أحد إلا الإسلام أو السيف أو السيف طيب قال حسنه الألباني في الإرواء وذكر له ثمان طرق وقد ذكره ابن كثير في تفسير آية من سورة آل عمران وضعفه الشيخ مقبل في هذا الموضع يعني من التفسير طيب قال الناقض العاشر الإعراض عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به لا يتعلمه ولا يعمل به قال والمراد بالإعراض الذي هو ناقض من نواقض الإسلام هو الإعراض عن تعلم أصل الدين لاحظوا الإعراض عن تعلم أصل الدين الذي به يكون المرء مسلما ولو كان جاهلا بتفاصيل الدين قال لأن العلم بتفاصيل الدين قد لا يقوم به إلا العلماء وطلبة العلم إذن المقصود بي الإعراض الذي هو ناقض من نواقض الإسلام هو ماذا الإعراض عن أن يتعلم أصل الدين أصل الدين الإسلام والإيمان والإحسان التوحيد العقيدة الصلاة إلى آخره قال رحمه الله تعالى قال قال الله تعالى والذين كفروا عما أنذروا معرضون وقال تبارك وتعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ وقال جل وعلا وَمَنْ أَعْرَضُوا وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا المعيشة الضنك هذا هل معناها راحة أو تعب؟ معيشة ضنكا تعب بل وتعب شديد جدا معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيراء في الدنيا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها أي تركتها وكذلك اليوم تنسى أي تترك أي تترك قال وقال تعالى وقد آتيناك وقد آتيناك من لدنا ذكرى من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا الذي يعرض عن هذا الذكر الذي آتاه الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو القرآن وهذا الدين قال ومن أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا قال دين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا قال رحمه الله تعالى قال حكم الهازل والجاد والخائفي والمكره في هذه النواقض في هذه النواقض لاحظوا حكم الهازل من هو الهازل الهازل المستهزة يعني الذي يمزح مازح ما هو جاد مزاح طيب والجاد أي الذي ماذا غير مازح والخائف يعني يفعل أحد هذه النواقض خوفا والمكره أي إكراها يعني ليس باختياره وإنما مرغم على فعل ذلك قال ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف على ماله وجاهه إلا المكره قال وكلها من أعظم ما يكون خطرا وأكثر ما يكون وقوعا فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه قال دليل ذلك قال الله تعالى قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون قلنا ماذا قبلها ولئن سألتهم ليقولنا إنما كنا نخوض ونلعب نلعب عبر وقت نمزح فقال قل أي محمد لهم أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم قال ودليل المكره قوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ولهم عذاب عظيم هذه الآية نزلت في من؟ في عمار ابن ياسر عمار ابن ياسر عذبه المشركون وما سيتركوه حتى يقع في النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من الكلام الماذا الشيء من الكلام الذي لا يليق فتحت الإكراه تكلم ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له عظم ما وقع فيه فسأله النبي صلى الله عليه وسلم كيف تجد قلبك يعني قلبك مطاوع لهذا الأمر الذي فعلته قال لا أجده مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فعد إن عادوا إلى إكراهك لكي تقول في كلام بذي فماذا عد إلى هذا الفعل أهم شيء أن يكون قلبك ماذا مطمئن بالإيمان مطمئن بالإيمان قال راجع لنواقض الإسلام كتاب التبيان شرح نواقض الإسلام تأليف الشيخ سليمان ابن ناصر العلوان ولعل الشيخ رحمه الله تعالى لم يظهر له حينها منهج هذا الرجل صاحب الكتاب وإلا فصاحب الكتاب رجل تكفيري وماذا على عقيدة الخوارج العصريين فلعل الشيخ رحمه الله تعالى لم يظهر له حينها منهج هذا الرجل قال ونواقض الإسلام لسماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله تعالى تعالى إذن نقفها هنا عند نهاية الكلام حول النواقض ونترك الكلام حول الإيمان ومباحث الإيمان ومسائل الإيمان إلى ماذا؟ إلى الدرس القادم إن شاء الله مع الكلام حول المرتبة الثالثة وهي الإحسان إن شاء الله عز وجل نكمل ما تبقى في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم الشيخ رحمه الله في الطبعة الأخيرة الجديدة حذف الكلام أو ماذا عبارة راجع لنواقض الإسلام كتاب التبيان شرح نواقض الإسلام تأليف الشيخ سليمان بن ناصر العلوان هذا حذفه الشيخ في الطبعة الجديدة فلعله نبه على منهج الرجل فقام بحذفه وأبقى الإحالة إلى نواقض الإسلام شرح سماحة الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز رحمه الله وفعله بارك الله