الممتع في شرح الآجرومية 3

الممتع في شرح الآجرومية 3

الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 3، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

علامات الفعل: تاء التأنيث والسين وسوف وقد

يستعرض المقطع علامات الفعل الثلاثة الرئيسية في النحو العربي، مبيناً أن تاء التأنيث الساكنة تدل على الماضي، بينما السين وسوف تدلان على الاستقبال في المضارع، وأداة (قد) مشتركة بينهما وتفيد التحقيق والتقريب والتقليل والتكثير مع التمثيل بالآيات والأمثلة.

تفصيل علامات الفعل الأربعة وتقسيمها الزماني

يشرح المقطع العلامات الأربع التي ذكرها المصنف والشارح مقسمةً إلى مختصة بالماضي وهي تاء التأنيث، ومختصة بالمضارع وهي السين وسوف، ومشتركة وهي (قد)، بالإضافة إلى علامة فعل الأمر الدالة على الطلب وقبول ياء المخاطبة، مع تعريف الحرف بأنه ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا الفعل.

معرفة الحرف بالاستبعاد وعلامات الإعراب

يبين المقطع أن الحرف ليس له علامات لفظية خاصة بل يُعرف بطريق الاستبعاد، حيث تُعرض الكلمة على علامات الاسم (الخفض، التنوين، حروف الجر) فإن قبلت فهي اسم، وإلا عُرضت على علامات الفعل (تاء التأنيث، السين/سوف، دلالة الطلب) فإن قبلت فهي فعل، وإلا حُكم بحرفيتها مع أمثلة تطبيقية.

خاتمة الجلسة وإسناد الترجمة إلى نانسي قنقر

يختتم المتحدث الجلسة بالاكتفاء بما تم طرحه من مباحث نحوية والترحيب بالحضور، مشيراً إلى أن ترجمة محتوى الدرس هي من إنجاز نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد. قال المؤلف رحمه الله تعالى: علامات الفعل. قال المصنف: والفعل يعرف بقد، والسين، وسوف، وتاء التأنيث الساكنة. الفعل ثلاثة أقسام: ماضٍ، ومضارع، وأمر. فالماضي العلامة الخاصة به تاء التأنيث الساكنة؛ إذا دخلت عليه تاء التأنيث الساكنة، أو يقبل تاء التأنيث الساكنة، فهذا دليل على أنه فعل، وأنه فعل ماضٍ. تقول: قامت. طيب، هذا يسمى ماذا؟ التأنيث. هذا خاص بالفعل الماضي. دخلت تقول: دخلت، قرأ تقول: قرأت. فذكر هنا علامة خاصة بالماضي، وذكر علامة خاصة بالمضارع، وهو دخول السين وسوف. طيب، فمثلا يقول: تقول سيقول، سيقول السفهاء. هذا السين ما يدخل إلا على الفعل المضارع، ومثله سوف: ﴿ سَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ ﴾، ﴿ سَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾، يعلمون فعل مضارع. فإذا ذكر علامة خاصة بالماضي، وذكر علامة خاصة بالمضارع، هذا يسمى سين التنفيس، وسوف كذلك حرف تنفيس. ومعنى التنفيس يعني الاستقبال. الفعل المضارع مر معنا بالأمس أنه قد يدل على الحال، وقد يدل على الاستقبال، وقد يدل عليهما جميعا، لكن إذا دخل على الفعل المضارع السين وسوف فيتعين أن يكون زمن المضارع للاستقبال؛ للاستقبال، ما يدل على الحال. أنت الآن تقول مثلا: سأحفظ القرآن. لما تتكلم أنت، أنت من تحافظ القرآن، صح؟ سأشتري طعاما. الآن أنت ما اشتريته بعد، ما تتكلم ستشتري في المستقبل. فهمتم هذا الآن؟ فهذا السين وسوف خاصة بالفعل المضارع. تمام. وذكر علامة مشتركة بين الماضي والمضارع وهي قد. فقد قد تدخل على الماضي، ومن معانيها إذا دخلت على الماضي، وكذلك حتى المضارع قد تدخل عليه وتفيد التحقيق. ومعنى التحقيق يعني وقوع هذا الشيء وتحقق، أو تحقق وقوع هذا الشيء الذي يأتي بعدها. مثل قوله تعالى مثلا: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ﴾. قد سمع، سمع هنا فعل ماذا؟ فعل ماضٍ. سمع، قد سمع. فلما تقول قد، هذا تفيدها ماذا؟ التحقيق. يعني أن الله حقا سمع قول هذه التي تجادل في زوجها. وأيضا تدخل على المضارع وتفيده كذلك التحقيق، مثل: ﴿ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ ﴾، وهو قليل. الأكثر في قد إذا دخلت على الفعل الماضي تفيد التحقيق، لكن قليل ما تدخل على المضارع وتفيد التحقيق. قد يعلم الله، هنا قد تفيد ماذا؟ التحقيق. ولها معاني أخرى، وهنا اختصر صاحب الشرح. لها معاني أخرى: فقد تدخل على الماضي وتفيد التقريب، يعني تقريب الفعل، لم يحدث بعد ولكنه قرب حدوثه. مثل قول الذي يقيم الصلاة: قد قامت الصلاة. لأن لما يقول: قد قامت الصلاة، هل قامت الصلاة عادها الآن؟ يقول: قد قامت الصلاة، عادها ما قامت الصلاة، ما زال الناس تهيئون لإقامتها، صح؟ فهنا قرب ماذا؟ قرب قيام الصلاة. أو ترى قرص الشمس على الأفق، تكاد أن تقرب الشمس، فتقول: قد غربت الشمس. فهنا قد تفيد ماذا؟ التحقيق أو التقريب؟ ها؟ الآن الشمس على الجبل نرى قليلا منها، فأنا أقول: قد غربت الشمس. قد تفيد ماذا؟ التقريب. التقريب. لكن إذا سقط القرص وقلت: قد غربت الشمس، فهنا تفيد ماذا؟ التحقيق. انظر إلى معاني اللغة العربية، كل شيء له معنى. وقد أيضا قد تدخل على المضارع وتفيد التقليل أو التكثير، تفيد التقليل أو التكثير. فلما تقول مثلا: قد يجود البخيل. قد هنا تفيد ماذا؟ من هو البخيل؟ الذي يشح بالمال، ما ينفق، وما يجود، لكن أحيانا قد يجود في عشر سنين مرة، يعني قليل منه الجود، فتقول: قد يجود البخيل. هذا تفيد ماذا؟ تفيد التقليل، قليل هذا الفعل من البخيل. فهمت هذا الآن؟ لكن لو قلت: قد يبخل الجواد، هذا تفيد ماذا؟ ها؟ تفيد التكثير أو التقليل؟ التكثير أو التقليل؟ لا، التقليل، ما زلنا في التقليل، لأن الجواد الأكثر منه الجود لا البخل، فهمت هذا الآن؟ لكن مثال التكثير، ها، مثال التكثير ماذا تقول؟ هذا مثال يا حمزة، أنت عربي، لا. لو قلنا مثلا: قد يصيب المجتهد، فهذا للتكثير أو التقليل؟ قد يصيب المجتهد، قد يصيب المجتهد، أو قد يصيب العالم، هذا تفيد التكثير، لأن الإصابة من العالم أكثر من الخطأ، فهمت هذا الآن؟ فقد هنا تفيد ماذا؟ التكثير. فإذن قد هذه تدخل على الماضي، تدخل على المضارع. إذا دخلت على الماضي فإنها تفيد ماذا؟ التحقيق، تفيد التحقيق، أو تفيد التقريب. وإذا دخلت على المضارع، قد أيضا تفيد التحقيق، أو التقليل، أو التكثير. فهمتم هذا الآن؟ فكل هذا من معانيها. الخلاصة من هذا الآن: أن المؤلف هنا ذكر علامة خاصة بالماضي، وهي ماذا؟ تاء التأنيث الساكنة. وعلامة خاصة بالمضارع، وهي دخول السين وسوف في أوله. وعلامة مشتركة، وهي ماذا؟ قد. نعم، قد تدخل على الماضي، وقد تدخل على المضارع. فبهذا تستطيع أن تميز بين الاسم والفعل والحرف. تمام، فتميز الفعل عن غيره بهذه العلامات. لكن المؤلف هنا ما ذكر علامة لفعل الأمر، ما ذكر علامة لفعل الأمر. طيب، وقلنا هذا من نقص البشر، الإنسان ما يكمل، تجد في كتاب فيه شيء من النقص. ولكن ذكر علامة أخرى غيرها من العلماء، فمن علامة فعل الأمر دلالته على الطلب، دلالته على الطلب. هل ذكر هذا في الحاشية عندكم أو في الشرح؟ هم؟ نعم، أيها رقم أربعة، رقم أربعة. فالشيء المكتوب لا تكتبون، اكتبوا الفائدة التي لا توجد في الأصل، حتى لا يكون هناك حشو في الكتاب. فقلنا: ذكر علامة لفعل الأمر، غيره، ومنهم الشارح، فذكروا أن من علامة فعل الأمر دلالته على الطلب، وقبوله يا المؤنث المخاطبة. دلالته على الطلب، مثلا: قم، هذا طلب، صح؟ ها، لكن قد يشكل عليه أن الفعل الأمر قد يد... الفعل المضارع قد يدل على الطلب، قد يدل على الطلب، الفعل المضارع قد يدل على الطلب إذا دخلت في... لام الأمر، مثلا أقول لحمزة: لتكتب الدرس، أنا الآن أطلب منك هذا، صح؟ أو هناك شيء اسمه اسم فعل، مثل: صه، هذا اسم فعل، ومما فعل الأمر اسم. فجعلوا أيضا مع الطلب علامة أخرى، وهي ماذا؟ قبوله يا المؤنث المخاطبة. فتقول: قومي، اضربي. فلابد من اجتماع العلامتين، لابد من اجتماع العلامتين. فعلامة الفعل الأمر: دلالته على الطلب، وقبوله يا المؤنث المخاطبة. فمثلا الفعل الذي يدل على الطلب، يدل على الطلب، أو الاسم الذي يدل على الطلب، لا يقبل يا المؤنث المخاطبة، لا يقبل يا المؤنث المخاطبة. فهمتم هذا الآن؟ فإذن الخلاصة: أن الفعل يتميز عن الاسم بعلامات، منها ما هو علامات خاصة بالماضي، ومنها ما هو علامات خاصة بالمضارع، ومنها ما هي علامات مشتركة بين الماضي والمضارع، ومنها ما هي علامات خاصة بالأمر. نقرأ كلام الشارح. قال الشارح: الشرح، بعد أن ذكر المصنف علامات الاسم، شرع في ذكر علامات الفعل، فذكر أربع علامات: إذا وجدت، إذا وجدت واحدة منها في كلمة، أو رأيت أنها تقبلها، عرفت أنها فعل. إما موجودة، أو تقبلها. موجودة مثل: قامت. تقبلها مثل: ضرب، ضرب هنا فعل ماضٍ، كيف عرفنا؟ لأنه يقبل تاء المؤنثة المخاطبة، تقول: ضربت، صح؟ قال: وهي قد، وهي حرف من معانيها التحقيق، تدخل على الماضي نحو قوله تعالى: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ ﴾، وعلى المضارع نحو قوله: ﴿ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ ﴾. والسين وسوف، هم حرفا استقبال، يختصان بالفعل المضارع، نحو قوله تعالى: ﴿ سَأَسْتَغْفِرُ ﴾، وقوله: ﴿ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ ﴾. وهذا واضح، شرحناه، هذه العلامة الخاصة بالمضارع. وقال: وتاء التأنيث الساكن، ويا، حرف يدل على أن ما أسند إليه الفعل مؤنث، يعني ما يؤتى بهذا التاء إلا إذا كان الفاعل مؤنثا. قامت هند، قامت زينب، قامت مريم، قامت فاطمة، يكون الفاعل مؤنثا فيؤتى بها، إذا أسند إلى الفعل مؤنث، وهي مختصة بالفعل الماضي، وتتصل بآخره، نحو قوله تعالى: ﴿ قَالَتْ نَمْلَةٌ ﴾. وحاصل ما ذكره من علامات الفعل أربع: واحدة مشتركة بين الماضي والمضارع، وهي قد، واثنتان تختصان بالمضارع، وهما السين وسوف، وواحدة مختصة بالماضي، وهي تاء التأنيث الساكنة. قال: علامات الحرف. قال المصنف: هو الحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. يعني أن الاسم عرفنا له علامات لفظية معروفة: الخفض، والتنوين، ودخول حروف الجر، عرفنا. والفعل عرفنا علاماته. طيب، الحرف ما هي علاماته؟ الحرف ليست له علامة. فأي كلمة لا تقبل علامات الاسم، ولا علامات الفعل، فهي ماذا؟ حرف. فهمتم هذا الآن؟ أي كلمة لا تقبل علامات الاسم، لا تقبل علامات الاسم، ولا علامات الفعل، فهي حرف. فمثلا: هل، هذا حرف استفهام، ما يقبل شيء من علامات الاسم، ولا علامات الفعل، لا يمكن أن تقول: هل، ولا يمكن أن تقول: هلي، ولا يمكن كذلك أن تضفل عليه مثلا: قد هل، ما يصلح، أو ساهل، ما يصلح. ما يقبل أي علامة من علامات الاسم، أو من علامات الفعل، فهو ماذا؟ حرف. والحرف ما ليست له علامة، فقس على قولي: تكن علامة. نعم. قال الشارح: ذكر المصنف أن الحرف يتميز عن الاسم والفعل بأنه لا يقبل شيء من علامات الأسماء، ولا من علامات الأفعال. فإذا وردت عليك كلمة، فأعرض عليها، أو فاعرض عليها، أي عرض من الفعل عرض، فاعرض عليها علامات الأسماء أولا، فإن قبلت شيء منها فهي اسم، فإن لم تقبلها فاعرض عليها علامات الأفعال، فإن قبلت منها شيء فهي فعل، فإن لم تقبلها فاحكم بحرفيتها، يعني اجعلها حرفا. قال: مخطط يوظف أقسام الكلام، وعلامات كل قسم. والكلام هذا أيضا مفيد، يعني للمبتدي، وين الله. الكلام قلنا ثلاثة أقسام، صح؟ ثلاثة أقسام: اسم، فعل، حرف، صح. طيب، الاسم علاماته ما هي علاماته؟ الخفض، ويش؟ التنوين، دخول حروف الخفض، من حروف الخفض، حروف القسم، من حروف الخفض، نعم. والفعل ينقسم إلى ثلاثة أقسام: ماضٍ، مضارع، أمر، صح؟ أيوة. علامات الماضي الخاصة به: تاء التأنيث الساكن، أيوة. مضارع: قد، والمضارع قد، قد، وقد هنا، صح؟ أمر: في الأمر لا، في الماضي ما ذكر، يعني هو الخاصة، ذكر الخاصة، ذكر الخاصة: السين وسوف، السين وسوف، نعم هذا في المضارع، السين وسوف، قد ما ذكرها، مسحه. طيب، والأمر: دلالته على الطلب، وقبوله ماذا؟ قبوله يا المؤنثة المخاطبة. هذا باختصار. وأما الحرف علامته ماذا؟ لا يقبل شيئا من علامات الأسماء، ولا من علامات الأفعال. هذا باختصار، علامات الاسم والفعل والحرف. فالآن تستطيعون تميزون. فلو قلت لك: يا حمزة، لو قلت لك: هيهات، هذا اسم أو فعل أو حرف؟ هذا فعل، فعل، هذا اسم فعل أمر، اسم فعل أمر، لا، اسم فعل ماضٍ. هيهات بمعنى بَعُدَ. كيف عرفت؟ كيف عرفت أنه اسم؟ مش من علامات يقبلها، منها تقول: هيهات، لا، هيهات، هيهات، لما توعدون، الله أعلم. آه، الله أعلم. تمام، من قال: الله أعلم، فقد أفتأ. شيء من علامة يقبلها؟ هي، هذا هي، معناها بَعُدَ، معناها بَعُدَ، هي اسم فعل، اسم فعل أمر، اسم فعل مضارع، مثل... صح؟ علامات الاسم ما تدخل عليها، علامات الاسم ما... ما تدخل، كيف؟ كيف لا؟ هي اسم فعل، اسم فعل، أيها؟ هذا يجرنا إلى مسألة أخرى، وهي أن أسماء الأفعال هذه مسموعة، مسموعة، فهي يعني ليست باسم، وليست بفعل، ولذلك يسمونها ماذا؟ أسماء الأفعال. شف، جمعوا بين الأمرين: أسماء الأفعال، وهي محصورة معدودة، مثل: صه، مثل: هيهات، مثل: هذا، محصورة معدودة. طيب، ليس اسم أو فعل، ليس، ليس اسم أو فعل، ليس حرف، حرف، ما يقبل شي علامة، ما في ما، ما علامات الاسم، علامات الفعل، ما تدخل. إنت تحفظ القرآن، ها؟ ليس، ليس، ها، لا، ليس، ها، ليست، وليست التوبة، فعل، فعل، لا شك، لأنه يدخل عليه... ليس، ليست هند مجتهدة، يجوز هذا، وما يجوز؟ ها. طيب، لم، اسم أو فعل أو حرف؟ لم، ها، الله أعلم. طبق، طبق عليه، تقبل شيء من العلامات؟ ها، ها، ها، لم، فعل، لم، حرف، لم، لم، حرف، لأنه ما تقبل شيء من هذه العلامات. طيب، ولن، حرف، حرف، أحسنتم. وعسى، فعل، على الأصح، فعل، على الأصح، طيب، لأنه يقبل العلامة، يقبل التاء، صح؟ عسى، ونعمة، ونعمة، اسم، على فعل، على الأصح، اسم، نعمة، لا، فعل، على الأصح، فعل، على الأصح. طيب، نكتفي بهذا إن شاء الله، ونكون مرحبا. ترجمة نانسي قنقر.