المحاضرة بعنوان موقف أهل السنة من الألفاظ المجملة، والتي كانت ضمن الدورة العلمية المكثفة الرابعة والعشرين بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر الثلاثاء 8 محرم 1448هـ الموافق 23 يونيو 2026م ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
افتتح الدرس بالصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه، مع ذكر اسم المترجمة نانسي قنقر.
بيّن المقطع أن أهل السنة لا يردون الألفاظ المجملة مطلقاً ولا يقبلونها، بل يستفصلون قائلها لكشف المراد، مشبهين ذلك بالمتهم قيد التحقيق، وضربوا الأمثلة من سلف الأمة كإمام أحمد وابن أبي العز، موضحين أن أهل البدع يلجؤون للإجمال لِلَبْس الحق بالباطل.
فُصِّل القول في لفظ «ألفاظنا بالقرآن مخلوقة» الذي استخدمته المعتزلة والجهمية، مبينين أنه لفظ مجمل يحتمل حقاً (صوت القارئ) وباطلاً (القرآن نفسه)، وأن المبتدعة يقصدون الباطل ويستترون بالحق عند الإنكار، مع ذكر قاعدة ابن تيمية في تقسيم الألفاظ.
حذر المتكلم من إطلاق الألفاظ المجملة في مسائل العقيدة كقول: «لفظي بالقرآن مخلوق» و«إيماننا مخلوق» و«الرسول نور» و«الإنسان مسير أو مخير»، مؤكداً أن المنهج السني السليم هو التفصيل والاستفصال لا رد المجمل بمجمل، مستشهداً بتحذير الإمام أحمد.
الحمد لله رب العالمين، صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فهذه كلمة مشاركة في هذه الدورة العلمية المكثفة التي تقام في هذا الجامع، في هذه الدار، دار الحديث، الشهر، جامع التقوى. وهذه الكلمة عنوانها: "موقف أهل السنة من الألفاظ المجملة". أهل البدع أتوا بألفاظ مجملة، هذه الألفاظ المجملة تتضمن حقًّا وتتضمن باطلًا. أهل السنة وموقفهم من ذلك: لذلك سُميت ألفاظًا مجملة؛ فيها إجمال لا يتبين هذا الإجمال إلا بالاستفصال. إجمال يحتاج إلى استفصال، يتبين من خلاله الحق في ذلك الإجمال، يتبين الحق من الباطل. لفظ مجمل يتضمن حقًّا وباطلًا. كيف نتعامل مع الألفاظ المجملة؟ كيف تعامل أهل السنة مع الألفاظ المجملة؟ وما موقف أهل السنة من الألفاظ المجملة؟ هل ردوها؟ هل أبطلوها؟ قالوا: هذا لفظ مردود، هذا لفظ باطل، وردوه ولم يقبلوه؟ أو أنهم قبلوه على إطلاقه؟ أو أنهم استفصلوا؟ الجواب: استفصل أهل السنة من قائل هذه الألفاظ المجملة؛ لأنهم إذا ردوا الألفاظ المجملة مطلقًا ردوا حقًّا يتضمنه هذا اللفظ المجمل، وإذا قبلوه مطلقًا قبلوا باطلًا؛ لأن هذا اللفظ المجمل يتضمن باطلًا. إذا لا بد من استفصال يتبين به الحق من الباطل: ماذا يريد قائلوا هذا اللفظ المجمل بهذا اللفظ؟ الألفاظ المجملة عند أهل السنة والجماعة قيد التحقيق، كالمتهم. تسمعون يقول: "المتهم في ذمة التحقيق"، "المتهم في قيد التحقيق". لا يدرون: هل هو بريء مما اتهم به؟ نعم. أو أنه تَبَيَّنَتْ ثُبُوتُ تهمته؟ كيف تتبين براءة هذا المتهم إلا بالتحقيق معه؟ فإذا حصل التحقيق تبين الحق. هذه الألفاظ المجملة يتعامل أهل السنة والجماعة معها كمعاملة المتهم؛ فهي قيد التحقيق عند أهل السنة والجماعة. يتحققون من قائليها: ماذا تريدون بقولكم كذا وكذا؟ الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في بعض مواضع نُقِلَت عنه، قرّر هذه القاعدة في الألفاظ المجملة، وأنه يستفصل فيها، لا تُرد مطلقًا ولا تُقبل مطلقًا. شيخ من أهل السنة والجماعة، من أهل السنة والجماعة، أشار إلى هذه القاعدة في الألفاظ المجملة، وأنه يستفصل فيها، لا تُرد مطلقًا ولا تُقبل مطلقًا. ابن أبي العز الحنفي رحمه الله تعالى كذلك أشار إلى ذلك، وجمع من أهل العلم من أهل السنة والجماعة. لماذا أتى أهل البدع بهذه الألفاظ المجملة؟ ما الداعي بإتيان الألفاظ المجملة من قبل أهل البدع؟ لماذا لم يفصحوا؟ ليَلْبِسُوا الحق بالباطل. يأتون بهذه الألفاظ المجملة، وإذا أنكر عليهم قالوا: "لا، إنما أردنا كذا". لأن هذا اللفظ المجمل يتضمن حقًّا وباطلًا، وهم يريدون المعنى الباطل الذي تضمنه هذا اللفظ المجمل. فإذا أنكر عليهم قال: "لا، أنا أريد معنى كذا". مثل اليهود: يقولون "رَاعِنَا"، "رَاعِنَة". هذه تضمن معنى الرعونة، فيها سب وشتم. يشتمك يقول لك: "رَاعِنَا". هذا يشتمك، يتهمك بذلك، وتضمن معنى حقًّا: "رَاعِنَا" أنظرنا. حتى الآن في اللغة في عدة: بعض الناس "رَاعِنِي"، "رَاعِنِي" يقول لك: "رَاعِنِي"، "رَاعِنِي" يعني: رَاعِنِي لي، رَاعِنِي لي يعني: انظر لي. لكن اليهود ماذا يريدون؟ يريدون المعنى الباطل. هل يُمْتَظَار؟ لم يقل للنبي عليه الصلاة والسلام: "رَاعِنَا" لا يريدون المعنى الباطل. "رَاعِنَا" يعني: تنقص النبي عليه الصلاة والسلام. فأئمة السنة لما أظهر أهل البدع هذه الألفاظ المجملة، كان موقفهم الاستفصال بهذه الألفاظ المجملة. فأثبتوا المعنى الحق وقبلوه الذي تضمنه هذا اللفظ المجمل، وردوا الباطل الذي تضمنه هذا اللفظ المجمل. المعتزلة في عهد المأمون، وفي عهد المعتصم، وفي عهد الواثق، أفصحوا في قولهم، في اعتقادهم في القرآن. كان يقول: "القرآن مخلوق". لفظ واضح: "القرآن مخلوق". بل وآذوا من خالفهم. عذبوا محمدًا، وعذبوا ومنهم من سجن، ومنهم ومنهم ومنهم، فعذبوا وآذوا من خالفهم. وكان يفصحون بمعتقدهم هذا في القرآن. جاء عهد المتوكل من خلفاء بني العباس، وهو من أهل السنة. المتوكل سني على اعتقاد الإمام أحمد رحمه الله تعالى: القرآن كلام الله غير مخلوق. الآن المعتزلة ضعفوا. ماذا سيقولون؟ هل سيفصحون كما كانوا يفصحون ويقولون: "القرآن مخلوق"؟ لا. فماذا قالوا؟ "ألفاظنا بالقرآن مخلوق". "ألفاظنا بالقرآن مخلوق". أتوا بهذا اللفظ المجمل. لماذا لم تفصحوا كما كنتم تفصحون في عهد المأمون العباسي والمعتصم والواثق؟ كانت شَوْكتهم قوية، فلما ضعفت شَوْكتهم، نعم، جبنوا. جبنوا فلم يفصحوا بقولهم: "القرآن مخلوق". فأتوا بهذا اللفظ المجمل، قالوا: "ألفاظنا بالقرآن مخلوق". لفظ مجمل. أهل السنة والجماعة، ما موقفهم من هذا اللفظ؟ الآن أظهروا أهل البدع ابتداءً. أهل السنة والجماعة لا يأتون بألفاظ مجملة. لا يأتون بألفاظ مجملة. الإتيان بالألفاظ المجملة من طريقة أهل البدع والأهواء. قالوا: سنة كلامهم واضح، معتقدهم واضح، ما فيه غموض. ألفاظهم واضحة صريحة، لا يأتون بألفاظ مجملة ضمن حقًّا وباطلًا. لماذا؟ لأنهم يثبتون الألفاظ الشرعية التي جاء بها الكتاب والسنة. وهذه قاعدة عندهم: قد قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى: "الألفاظ نوعان". الألفاظ نوعان: ألفاظ جاء بها الكتاب والسنة، أي ذكرت في كتاب الله في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. فأهل السنة والجماعة إذا ذكروا، إذا تحدثوا، أتوا بهذه الألفاظ التي هي ألفاظ شرعية، ألفاظ في معتقداتهم، ألفاظ شرعية، أي ذكرت في كتاب الله وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. النوع الثاني من الألفاظ: ذكر الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى، هي ألفاظ لم يأتِ بها الكتاب والسنة. اللفظ لم يذكر لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. كيف كيف تتعامل مع هذا اللفظ؟ كيف تتعامل أهل السنة والجماعة مع هذا اللفظ المجمل؟ تعاملوا مع هذا اللفظ المجمل: سألوا قائله عن مراده بهذا اللفظ المجمل، ماذا يريد؟ فإذن أهل السنة والجماعة ابتداءً لا يأتون بألفاظ مجملة. ألفاظهم صريحة واضحة شرعية. أما ألفاظ أهل البدع فهي ألفاظ محدثة مخترعة، هم اخترعوها. لماذا أحدثوها واخترعوها؟ ليَلْبِسُوا على الناس الحق بالباطل، ويَلْبِسُوا على الناس. وإذا أنكر عليهم قالوا: "إنما نريد كذا". والله المستعان. فلذلك أهل السنة والجماعة أوقفوهم وحققوا معهم. لماذا؟ لأنهم في قيد الاتهام. لم يأتوا بهذه الألفاظ المجملة فهم في ذمة التحقيق. ماذا تريدون بقولكم كذا أو كذا؟ من أمثلة الألفاظ المجملة التي أتى بها البدع، كما سبق قولهم: "ألفاظنا بالقرآن مخلوق". كانوا كانوا كانوا يقولون: "القرآن مخلوق، مخلوق". لما كانت شَوْكتهم قوية في عهد المأمون العباسي والمعتصم والواثق. لكن جَاءَ دور المتوكل، خليفة عباسي سني، فقالوا: "ألفاظنا بالقرآن مخلوق". "ألفاظنا بالقرآن مخلوقة". تتضمن معنى حقًّا. هذا اللفظ هو لفظ مجمل، لا يأتي بها أهل السنة، تَبَيَّنَ للبدع. "ألفاظنا بالقرآن مخلوق". هذا اللفظ مجمل. "ألفاظنا بالقرآن مخلوق" لفظ مجمل. ما معنى لفظ مجمل؟ يعني يتضمن معنى حقًّا ويتضمن معنى باطلًا. إذا قبلناه قبلنا المعنى الباطل، إذا قبلناه مطلقًا ولم نستفصل. وإذا رددنا رددنا حقًّا. إذن لا بد من استفصال: ماذا تريد بقولك "ألفاظنا بالقرآن مخلوقة"؟ هل تريد بقولك "ألفاظنا بالقرآن مخلوقة" أن الذي تتلفظ به، نعم الملفوظ وهو القرآن، مخلوق؟ فإذا كان يريد هذا المعنى بقوله بهذا اللفظ المجمل "ألفاظنا بالقرآن مخلوقة"، فهذا كافر. كفر السلف من قال: "القرآن مخلوق". قد نُقِل عن جمع من السلف، بل نُقِل الإجماع في هذا. إذا قال: "لا، أريد بقولي 'ألفاظنا بالقرآن مخلوقة' أي: فعلي أنا وتلفظي أنا، لما أتلفظ يعني: صوتي الذي يخرج مني حين أقرأ القرآن: 'الحمد لله رب العالمين'، هذا الصوت الذي خرج مني، هذه الحركة، حركة لساني، هذا مخلوق". هذا الذي يريده. نقول: هذا حق. حركة لسانك والصوت الذي خرج منك، نعم، ومخارج الحروف، نعم، والهواء الخارج منك حين قرأت، قل: هذا من فعلك، وهذه مخلوقة لله تبارك وتعالى. لكن لماذا تقول: "ألفاظنا بالقرآن مخلوقة"؟ كما سبق: هو ما يريد المعنى الحق، هو يريد المعنى الباطل؛ لأن عقيدته التي هو عليها هي عقيدة المعتزلة: القرآن مخلوق. لكن إذا قال: "القرآن مخلوق"، أنكر عليه أهل السنة، لأنه ماذا؟ قد ضعفت شَوْكته. لكن أيام القوة، وعندما تقوى شَوْكة أهل البدع، يصرحون ويتركون هذه الألفاظ المجملة، وإنما يستخدمونها في حال الضعف. حتى إذا أنكر عليهم قالوا: "لا، نحن نريد 'ألفاظنا بالقرآن مخلوقة' أي: ماذا تلفظنا، لفظنا، فعلنا، نطقنا، صوتنا". فإذن أهل السنة والجماعة يستفصلون. كذلك إذا قالوا: "لفظي بالقرآن مخلوق". "لفظي بالقرآن مخلوق" يعني: هل يريد تلفظه أو يريد الملفوظ الذي هو القرآن؟ فإذا يريد تلفظه، لا شك أن تلفظه مخلوق، وهو صوته وحركة لسانه، كما سمعتم آخر ذلك. فالصوت صوت القارئ، والكلام كلام البارئ. لكن إذا كان يريد بقوله "لفظي بالقرآن مخلوق": "القرآن مخلوق"، فهذا قول أهل البدع من المعتزلة وغيرهم. بعض أهل السنة أرادوا أن يردوا على هؤلاء الذين قالوا: "ألفاظنا بالقرآن مخلوق"، فقالوا: "ألفاظنا بالقرآن غير مخلوق". هذا لفظ مجمل. وليست هذه طريقة أهل السنة والجماعة. ليست طريقة أهل السنة والجماعة: رد الألفاظ المجملة بألفاظ مجملة. الإجمال في العبارات طريقة أهل البدع والأهواء، ليست طريقة أهل السنة والجماعة. فهؤلاء بعض أهل السنة قالوا: "ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة". يريدون الرد على من قال: "ألفاظنا بالقرآن مخلوقة". أيضًا وقعوا هنا في ماذا؟ في خلل. لأن البدعة لا ترد بالبدعة. نعم، والمجمل لا يرد بالمجمل. المجمل لا يرد بالمجمل، وإنما المجمل يستفصل فيه. هذه طريقة أهل السنة والجماعة. ولكن الإمام أحمد، ونُقِل عنه أنه قال: "من قال: 'ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة' فهو مبتدع". فهو مبتدع. هكذا أطلق الإمام أحمد رحمه الله تعالى. لماذا؟ لأن الإطلاق، إطلاق الألفاظ المجملة، ليست طريقة أهل السنة والجماعة. ليست طريقة أهل السنة والجماعة. لأنك إذا قلت: "ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة"، نعم هذه أيضًا حَيْرَة المعتزلة. "ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة". ألفاظك وأنت تريد فعلك، صوتك، وحركة لسانك. إذا قلت: "غير مخلوقة"، معناه ماذا؟ غير مخلوقة لله عز وجل. إذن مخلوقة لمن؟ للعباد. إذن العباد يخلقون أفعال أنفسهم. هذه عقيدة المعتزلة. انظروا كيف الإجمال لا ينجو الإنسان من الإجمال، من قبول الإجمال نعم مطلقًا، ولا ينجو إذا أتى بلفظ مطلق. إذا لا بد من استفصال. كذلك مثلًا أيضًا: "إيماننا مخلوق". "إيماننا مخلوق". طيب، هذا لفظ مجمل. "إيماننا مخلوق" يتضمن باطلًا، يتضمن حقًّا. إذا كان مراد بـ "إيماننا مخلوق" مخلوق، نعم، أي: اعتقادنا. إيماننا، أي: اعتقادنا. إيمان بمعنى الاعتقاد. فلا شك أن اعتقاد العباد مخلوق؛ لأن شيء يعتقده ويجزم به في ذهنه فهذا مخلوق. لكن إذا أراد: "إيماننا مخلوق"، أي: ما آمنا به. "إيماننا مخلوق"، أي: اعتقادنا فيما آمنا به مخلوق. فهذا باطل، بل كفر بالله عز وجل. تقول: "إيماننا مخلوق". طيب، أنت إيمانك بالله، إيمانك بالله عز وجل، هل الله مخلوق؟ تقول: "إيماننا مخلوق". طيب، إيمانك بالله عز وجل، هل الله عز وجل مخلوق؟ إيمانك بالملائكة، نعم الملائكة مخلوقون، صحيح. لكن إيمانك بالله، هل الله مخلوق؟ كُنْتم كيف؟ فنفرق بين إيماننا وما آمنا به. نفرق بين قولنا: "إيماننا بالله عز وجل، بملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر إلى آخر ذلك" مما جاء في الكتاب والسنة، وبين ما آمنا به، وبين المؤمن به. فعندنا إيمان: إيماننا. وعندنا ما آمنا به. الصحيح أن إيماننا مخلوق. الصحيح أنه لا تفصيل، وإن كان بعض العلم يفصل. لكن الصحيح أنه ما فيه تفصيل في إيمان: "إيماننا مخلوق"، إيمان اعتقادنا. لكن التفصيل في ماذا؟ فيما آمنا به. التفصيل في المؤمن به. التفصيل في المؤمن به هنا التفصيل. نقول: المؤمن به منه ما هو مخلوق، منه غير مخلوق. المؤمن به وما آمنا به: منه ما هو مخلوق، منه ما هو غير مخلوق. المؤمن به: ربنا عز وجل غير مخلوق، خالق. المؤمن به: الملائكة، آمنا بالملائكة، فالمؤمن بهم الملائكة مخلوقون. المؤمن به: كتب الله عز وجل غير مخلوق؛ لأن كلامه عز وجل. المؤمن به: الرسل مخلوقون، نعم. وهكذا. فالتفصيل يكون في المؤمن به. أما إيماننا فهو مخلوق؛ لأنه اعتقادنا، حكمنا الذّهني الجازم. نعم. كم الوقت انتهى؟ ما شاء الله بسرعة انتهى الوقت. ونريد أن نذكر أمثلة لألفاظ مجملة: الجهة، والحيز، والمكان، والروية، والروية واسطة. ألفاظ مجملة. ما هو الحق في هذا؟ ما هو الباطل؟ "الرسول نور". لفظ مجمل، ضمن حقًّا وباطلًا. نعم. "الإنسان مسير أو مخير". لفظ مجمل، احتاج إلى تفصيل. كان هذا الذي في الحسبان، وهذا الذي كان في الخاطر طرحه، ولكن لم يسعفنا الوقت. هو فيما ذكر كفاية، ولعله تيسر ذلك في مجالس أخرى إن شاء الله تعالى. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.