شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر 25

شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر 25

الدرس في شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر 25، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أحكام الإجازة في الرواية: العامة والمجهول والمعدوم

يشرح هذا المحور شروط الإذن بالرواية وأنواع الإجازة، مبيناً أن الإجازة العامة تصح للمجاز له لا للمجاز به، ويفصل في الإجازة للمجهول بنوعيها المبهم والمهمل، ويذكر الإجازة للمعدوم كإجازة للذرية المستقبلية مع أمثلة توضيحية لكل نوع.

أنواع الإجازة الضعيفة والمختلفة وآراء العلماء فيها

يتناول المحور أنواع الإجازة الضعيفة أو المختلف فيها كإجازة المجهول الذي لم تُعرف عينه، وإجازة المعدوم كمن سيولد مستقبلاً، والإجازة المعلقة على مشيئة غير المجاز له، وينقل آراء العلماء في ضعف هذه الأنواع مع ذكر من استعملها من المحدثين القدامى.

الإجازة المعلقة والعامة وتقويم ابن الصلاح لهما

يشرح المحور نوعي الإجازة المعلقة والعامة، ويذكر من رواهما وجمع أسماء المجيزين، ثم ينقل قول ابن الصلاح بأن التوسع في الإجازة العامة غير مرضي لأنها أضعف من السماع المباشر، وإن كانت خيراً من رواية الحديث معضلاً، ويختتم بخلاصة أقسام صيغ الأداء.

ذكر ترجمة نانسي قنقر

يشير المحور إلى ترجمة منسوبة إلى نانسي قنقر مع عبارات غير مكتملة حول المختلف، ويبدو أنه مقطع متروك أو إشارة عابرة في سياق الدرس.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلاة السلام على رسولنا محمد. أما بعد، قبل مماتك وإلى هنا. قال المؤلف رحمه الله تعالى: الحوض من الحجر. قال: وكذا شرط الإذن بالرواية في الإعلام هو أن يعلم الشيخ أحد الطلبة بأنني أروي كتاب الفنّي عن فلان. فإن كان له منه إجازة فأعتبر، وإلا فلا عبرة بذلك. كالإجازة العامة في المجاز له لا في المجاز به. كان يقول: أجزته لجميع المسلمين، أو لمن أدرك حياتي، أو لأهل الإقليم الفلاني، أو لأهل البلدة الفلانية. وهو أقرب إلى الصحة لقرب الحصار. أين قرأت هذا؟ أه، كيف؟ أين قرأت هذا قبل الإجازة المجهول؟ أه، معنى... يعني تكرر: قرأنا هذا، قرأنا هذا، أخذنا إجازة مجهول. هذا طيب. قال: وكذلك الإجازة للمجهول، أن يكون مبهمًا أو مهملًا. مبهم: ما يعرف اسمه. ومهمل: عرف اسمه لكن ما عرفت عينه. يقول: محمد بن عبد الله، ما ندري من محمد بن عبد الله. قال: وكذلك الإجازة للمعدوم. أنا شخص معدوم. معنى: مثل... مثل إيش؟ مثلاً: لمن لذرّيتي، أو لمن سيولد منه بنهاج. معنى... وهكذا. فهذا هذا إجازة للمعدوم. المهمل هذا إيش؟ المهمل: فأنا ما ذكر اسمه، لم تعرف عينه. يقال: محمد فقط، أو مثلاً سالم، أو محمد بن عبد الله، ما ندري من هذا محمد بن عبد الله. مهم، مهم: ما يذكر اسمه، يقال مثلاً: فلان، يقال مثلاً: رجل، ما يذكر اسمه. قال: وكذلك الإجازة المعدوم. كان يقول: أجزت لمن سيولد لفلان، سيولد لفلان. وقد قيل إن أضعف على وجود صحة. كان يقول: أجزت لك ولمن سيولد لك. والأقرب عدم الصحة أيضًا. فلهذا الإجازة للمعدوم قيل صحيح، وكذلك للمجهول، وكذلك الإجازة لموجود أو معدوم علقت بشرط مشيئة الغير. كان يقول: أجزت لك إن شاء فلان، أو أجزت لمن شاء فلان. لا أن يقول: أجزت لك إن شئت. طيب، طيب. قالوا: هذا على صح في جميع ذلك. أنا هذه ما تقبل هذه الإجازة. صحيح أنها لا تقبل. قالوا: قد جوز الرواية بجميع ذلك سوى المجهول، ما لم يتبين مراده. الخطيب، وحكاه عن جماعة من مشايخه: الخطيب البغدادي. واستعمل الإجازة المعدوم من القدماء: أبو بكر بن أبي داود، وأبو عبد الله بن منده. واستعمل المعلقة منهم أيضًا: أبو بكر بن أبي خيثم. طيب، هذه كلها جوزها هؤلاء. قالوا: واستعمل المعلقة منهم أيضًا أبو بكر بن أبي خيثم. وروا بالإجازة العامة جمعهم كثير. المعلقة: المعلقة، أيش مثلاً؟ بمشيئة الإنسان. مثلاً: أجزت لك إن شاء فلان. هذه معلقة. قال: وروا بالإجازة العامة جمعًا كثيرًا. جمعهم بعض الحفاظ في كتاب، ورتبهم على حروف المعجم لكثرتهم. يقول هنا: المعلق هذا الرجل هو أبو جعفر محمد بن حسين بن أبي بدر الكاتب البغدادي. قال: وكل ذلك كما قال ابن الصلاح. معنى: الآن ذكر المؤلف أن هذا الذي ذكر هذا وجمع في كتاب هو أبو جعفر محمد بن حسين بن أبي بدر، كما افتقيد لأولئك ضح. قال: وكل ذلك كما قال ابن الصلاح: توسع غير مرضي. لأن الإجازة الخاصة المعينة مختلفة في صحة اختلافًا قويًا عند القدماء. وإن كان العمل استقر على اعتبارها عند المتأخرين، فهي دون السماع بالاتفاق. فكيف إذا حصل فيها الاسترسال المذكور؟ فإنها تزداد ضعفًا. لكنها في الجملة خير من إيراد الحديث معضلة. قال: وإلهن. انتهى الكلام في أقسام صيغ الأداء. فهذه خلاصة الكلام في صيغ الأداء. إن شاء الله نكتفي. هذا خلف المختلف، متحب المختلف، ترجمة... نانسي قنقر.