كتاب الفرائض 13

كتاب الفرائض 13

الدرس في كتاب الفرائض 13، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

مسألة الرد في الميراث وحكم الزوجين

يناقش الخلاف الفقهي حول رد الفاضل من الميراث إلى الورثة، حيث يجيز الحنفية والحنابلة ذلك للجميع بينما يمنعه الشافعية والمالكية. ويرجح شيخ السعدي وابن تيمية عدم رد الفاضل للزوجين لاختصاصهما بفرض مقدر لا يزاد عليه.

قواعد التصحيح والنسب الأربع في الفرائض

يشرح مفهوم التصحيح في قسمة الميراث وهو إيجاد أقل عدد ينقسم على سهام الورثة بلا كسر. ويبين النسب الأربع الحاكمة: التماثل، التداخل، التوافق، والتباين مع أمثلة عملية لكل نسبة.

تصحيح مسألة ميراث معقدة وتقسيم التركة

يوضح كيفية تصحيح مسألة ميراث ماتت عن زوج وخمسة إخوة لأم وثلاث جدات، حيث ضُربت الرؤوس في أصل المسألة لتصبح تسعين سهما. ويبين نصيب كل وارث: الزوج 45 سهما، الإخوة لأم 30 سهما (6 لكل)، والجدات 15 سهما (5 لكل).

المناسخات والفرق بين تدريس الفرائض والفقه

يشير المتحدث إلى أن المناسخات في الميراث تحتاج تفصيلاً مستقلاً، ويفرق بين دروس الفرائض التي تركز على الأمثلة السريعة ودروس الفقه التي تتشعب وتمر على المسائل بمرور سريع.

التفريغ النصي الكامل

مسألة الرد يا شيخ للزوجين. هل هناك دليل أو هكذا قول زين؟ قول زين. ما في دليل. هو كل أصلاً الرد ما في دليل عليه. لكن معنا عمل السلف على ذلك، على الرد. وهل يرد للزوجين؟ لو كان ردوا للورثة ما في دليل على أن الزوجين ما يرد لهم. قالوا: لأن الزوجين الله عز وجل جعل لهم حد معين فقط، فرض معين، بخلاف الآخرين، فرض مقدر، من نصف إلى ربع، من ربع إلى ثمن. أنت البنت؟ نه؟ البنت. مهم: من نصف إلى نصيب واحدة. اه، اه، اه، زنزان أو أنت تمزها من خلال. هو ما فيه، ما في دليل ذاك. لكن هم مشوا على حالة. خلصنا التعصيب. تصحيح، تصحيح المناسقات. اه، التفصيل لا، التفصيل ولا التصحيح؟ تصحيح. اه، أخذناها، أنا بأصول المسائل أخذناها، أخذناها. اه، أنا آخر مثلاً، مثلاً، مثلاً، تصوجين ولا غير سلاحة، اصطحة. والشافعية يقولون منع الرد، الشافعية والمالكية، في كل الورثة لا يرون الرد. اه؟ في كل الورثة، الشافعية والمالكية، والحنابلة في كل الورثة لا يرون الرد؟ اه؟ في كل الورثة الشافعية والمالكية، والحنابلة والحنفية ذهبوا إلى القول بالرد. واستدلوا، واستدلوا اه بقول: «من ترك مالاً فلورثته»، «من ترك مالاً فلورثته». قالوا: إن هذا يدل على أن المال يكون للورثة. وقول سعد أيضاً، كما في الصحيحين، لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: اه، اه، إذ أراد قال: يا رسول الله، اه، قال: «لا يرثني إلا ابنة لي»، «لا يرثني إلا ابنة لي». فلم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام. وكان معه إخوة، معه ابن عم. نعم. فلما قال: «لا يرثني إلا ابنتي»، قال: أفأتصدق لها؟ أفأتصدق بمالي كله؟ قال: لا. قال: بالنصف الشطر؟ قال: لا. قال: بالثلث؟ قال: والثلث وكذا. وهنا اه شاهد: أنه لما قال: «لا يرثني إلا ابنة لي»، قالوا: هذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أقره على هذا، وأن المال يكون للبنت. واستدلوا: «أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله»، على أنه يرجع إلى الأقارب والورثة. والذين قالوا بأنهم يمنعون الرد، قالوا: بأن الله تبارك وتعالى قد أعطى أصحاب الفروض فروضهم. معنى هذا: له النصف، له كذا، فلا نزيدهم على ما أراد، وما فرضهم الله، وما قدره الله عز وجل لهم. لكن الذي مشى عليه أكثر العلماء: أنه الرد موجود، بمعنى يرد إلى الورثة. الحنابلة والأحناف، كلهم على اه، نحن في كذلك، نحن في كذلك، نحن في كذلك على هذا، التواصل. وشيخ السعدي يقول: إن شيخ الإسلام يقول بعدم الرد للزوجين. لكن اه، كثير من أهل العلم يقول: هذا غير موجود في كلام الشيخ، بمعنى الشيخ شيخ الإسلام. طيب، التصحيح: التصحيح هو تحصيل أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر، التصحيح هو تحصيل أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر، وهذا يكون بالنسب الأربع، وهي: التماثل والتداخل والتوافق والتباين. هذه النسب الأربع التي يعرف بها عدد أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر: التماثل والتداخل والتوافق والتباين. فأما التماثل فهو عبارة عن مساواة عدد الآخر في القيمة، ك٢ و٢ و٦ و٦، يعني إذا جاء مثلاً سدس وسدس، أو نصف نصف، مثل بنت وأخت شقيقة، نفس المقام، فيكتفى بأحد العددين، يعني يقال مثلاً: من ٢، فهذا ١ وهذا ١. وأما التداخل فهو عبارة عن عددين أكبر وأصغر، والأكبر ينقسم على الأصغر بلا كسر، كثمانية وأربعة واثنين، عنها كل واحد ينقسم على الآخر، فالحكم فيه أنه يكتفى بالأكبر، يجعل الأكبر هو أصل المسألة. مثلاً لو عندنا ثمن وربع ونصف، فثمانية وأربعة واثنين، فالمسألة من ثمانية لأن الأربعة تنقسم على الثمانية والاثنين تنقسم على الثمانية بلا كسر، فهذا يسمى التداخل. وأما التباين فعبارة عن عددين لا يوجد بينهما اتفاق في أي جزء من الأجزاء، أنا كالثلاثة مع الأربعة، الثلاثة مع الأربعة، ثلث وربع، كيف نفعل؟ يضرب كامل أحدهما في كامل الآخر، تضرب الثلاثة في أربعة، يكون بحكم اثني عشر، فيجعل أصل المسألة اثني عشر. تضرب الثلاثة في تدريب، اشتركوا في القناة، اشتركوا في القناة، اشتركوا في القناة، معنا ينظر إلى وفق أحدها، وفق هذه، إذا كانت تقبل القسمة على اثنين فيكون وفق الأربعة في هذه المسألة هو اثنان، مثلاً وفقها نصفها، فنضرب أصل المسألة في جزء السهم، جزء السهم، ماشي، المقابل، نضرب أصل المسألة في جزءها، نشوف مثلاً الناتج، أنا مثلاً في جزء السهم، مثلاً لو كان عندنا اثنان فتصح من ستة، ثلاثة في اثنين، مثلاً عندنا ثلاث شقائق أو ثلاث جدات، نضرب الثلاثة هذا في اثنين، معنا ستة، فنجعل الأصل الثاني هو ستة، أنا ما نجعل الأصل ثلاثة لأن الثلاثة ما بيصير، نجعل هؤلاء الثلاثة معنا الفريق، لأنه إذا قسمنا المال سيكون المال فيه كسر، فنضرب أصل المسألة في وفق، معنا مقامها في وفق هذه المسألة، فيكون مثلاً ثلاثة في اثنين، معنا، لأن الشقائق حصلنا على ثلاثين، فهي ثلاثة، ونضربها على ثلاثين، فتكون ستة، فتكون ستة، فيكون أربعة، مثلاً إذا كان ثلاث شقائق مع عم، تكون ستة، أربعة للأخوات، لأنه ثلاثين، والباقي للعم اثنين، وقد يكون أيضاً الانقسام على فريقين، ستة، فقد يكون أيضاً أحياناً يكون أكثر إذا كان الانكسار من أربع اتجاهات. مثلاً ماتت عن زوج وخمسة إخوة لأم وثلاث جدات، فالمسألة يقال: إنها من ستة، للزوج النصف، ثلاثة، معنى الزوج نصف ثلاثة، وللإخوة لأم أكثر من واحد يكون اثنان، وللجدات السدس وهو واحد. لكن مثلاً اثنين هنا لا تنقسم على ثلاثة، لأن الإخوة للأم كم؟ ثلاثة، ما بتنقسم عليهم اثنين، فلذا ننظر بين رؤوس الفرق، ننظر بين رؤوس الفرق وهي خمسة، وبين سهامهم، قلنا خمسة إخوة لأم، وبين سهامهم وهي اثنان، تجد معنى تجد هنا بينهما تباين، لأن الخمسة ما تنقسم على اثنين، فنثبت كامل الرؤوس وهو خمسة. وكذلك مثلاً نأخذ سهم الجدات واحد، لأن جدة واحدة، يكون اضرب، اه، اضرب خمسة في اثنين، أي، لكن هنا عندنا انكساران: انكسار في الإخوة لأم، انكسار في الجد، في الجدات، انكسار جدات، اه، جدات، اه، فلذا نثبت كامل الرؤوس أولاً، ثم ننظر بين المثبتات من الرؤوس وهي خمسة وثلاثة، خمسة إخوة لأم وثلاث جدات، فأيضاً كذلك نجد بينهما تبايناً، فنضرب أحدهما بالآخر، أيش بيكون؟ خمسة في ثلاثة، خمسة عشر، فنضرب الخمسة عشر هذا في أصل المسألة، أصل المسألة كم؟ ستة، أنا خمسة عشر في ستة يساوي تسعين. فلهذا يأخذ بعد ذلك كل واحد قسمه، يأخذه مضروباً بجزء السهم، فالزوج يأخذ ثلاثة في خمسة عشر، معنى بخمسة وأربعين قسماً، سهل، لأنه ما أخذ ثلاثة أسهمهم من الستة، فيأخذ ثلاثة تضرب في خمسة عشر، فيكون خمسة وأربعين قسماً لمن؟ للزوج. والأخوات، الأخوات الأم والإخوة الأم، يكون لهم معنى منهم ثنين قسمين، تضرب في خمسة عشر، تكون كم؟ ثلاثين. هذا خمسة وأربعين، والزوج خمسة وأربعين، والإخوة الأم ثلاثين، تكون خمسة وسبعين، والباقي الذي هو الجدات، معه واحد، واحد، تأخذ خمسة عشر، خمسة عشر، سيكون تسعين. فمصحح المسألة، مصحح المسألة هو إيش؟ التسعين. معنى: الزوج له خمسة وأربعين، ولكل واحد من الإخوة ثلاثين، وللجدات لا، لا، كلهم لهم ثلاثين، كلهم مع بعض، آه، كل واحد يأخذ عشرة، عشرة، منهم، منهم، ثلاثة، خمسة، خمسة، خمسة، كل واحد يأخذ ستة، ستة، والجدات تأخذ خمسة عشر، كل واحد ثلاثة، جدات، نعمل خمسة، عن المسألة تنتهي بهذا. ثم دخلوا في المناسخات، أنا في هذا التسعين، المناسخات بتسعين، التركات، إيه؟ لما تفصل، إذا مات شخصاً، لن تكسب التركات، هذه المناسخات، إن شاء الله نتكلم عن المناسخات في درسها، ها، متعبة، تحتاج إلى، ها، متعبة، ها، متعبة، أبداً، الآن في الفقه غالباً الدروس الفقهية غالباً ما يتشعبون، متشعبون، معنا اللي يدرس الفرائض يحاول أنه يأتي بأمثلة وكذا، على عجل للفهم، وأما في الفقه يمرون عليها، ممكن يأتي لك مسألة، مسألتين، المترجم للقناة