شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 12

شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 12

الدرس في شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر 12، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

تعريف الحديث الحسن لذاته ولغيره وشروطه وحجيته

يُعرّف الحديث الحسن لذاته بأنه ما توفرت فيه شروط الصحيح إلا خفة ضبط بعض رواته، بينما الحسن لغيره يرتقي من الضعف بمتابعات وشواهد. يشارك الحسن الصحيح في الاحتجاج عند الجمهور وإن كان دونه رتبة، مع مخالفة يسيرة من بعض الأئمة.

الاحتجاج بالحديث الحسن لذاته وبيان خلاف العلماء فيه

يستعرض المقطع خلاف العلماء في الاحتجاج بالحسن لذاته، حيث منعه البخاري وابن العربي في التحريم والتحليل، وأوجب الجمهور العمل به كالصحيح ونقل ابن الصلاح الاتفاق. يوضح الشارح سبب دونية الحسن عن الصحيح لخفة الضبط، وإمكانية ارتقائه بالصحة بتعدد الطرق.

ترقية الحديث الحسن والضعيف إلى الصحيح بكثرة الطرق

يشرح كيفية ترقية الحسن لذاته إلى درجة الصحيح بتعدد طرقه، ويناقش خلاف العلماء في ترقية الضعيف إلى الحسن أو الصحيح بكثرة الطرق مستشهداً بأقوال ابن كثير والعلائي والسبكي، مع رجحان عدم ترقية الضعيف إلى صحيح عند المشهور.

الدعاء بالحضور للاختبار ونسبة الترجمة

يختتم المقطع بدعاء متكرر بالحضور للاختبار إن شاء الله، مع الإشارة إلى أن الترجمة من إعداد نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه، وسراجًا منيرًا. أما بعد، فمرحبًا بكم في الدرس الماضي، تتمة الكلام حول مبحث الصحيح، وما تمم به الحافظ رحمه الله تعالى من مراتب الصحيح، وتطرق إلى الصحيحين والمفاضلة بينهما، وأوجه الترجيح بين صحيح البخاري وبين صحيح مسلم. ثم انتقل بعد ذلك إلى النوع الثاني من أنواع الحديث، ألا وهو الحسن. قال رحمه الله تعالى في النخبة: «فإن خفى الضبط فالحسن لذاته». فإن خفى الضبط فهو الحسن لذاته. وقوله: «فإن خفى الضبط»، أي مع بقية شروط الصحيح، كما سيذكر رحمه الله تعالى في النزهة. في النزهة أنه ماذا؟ مع بقية شروط الصحيح، مع بقية شروط الصحيح. قال رحمه الله تعالى في النزهة: قال: «قوله: فإن خفى الضبط، أي قل خفى، أي قل، يقال: خفى القوم خفوفًا، أي قل». قال: «والمراد مع بقية الشروط المتقدمة في حد الصحيح، في حد الصحيح». قال: «فهو الحسن لذاته، فهو الحسن لذاته، فهو الحسن لذاته». علق الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في تعليقاته على النزهة على هذا الموضع بقوله: «قال: هذا التعريف على إيجازه، قال: هذا التعريف على إيجازه، أصح ما قيل في الحديث الحسن لذاته. قال: هذا التعريف على إيجازه، إيجازه أي على اختصاره. قال: أصح ما قيل في الحديث الحسن لذاته، أصح ما قيل في الحديث الحسن لذاته. قال: وهو الذي توفرت فيه جميع شروط الحديث الصحيح، قال: وهو الذي توفرت فيه جميع شروط الحديث الصحيح المتقدمة، إلا أنه خف ضبط أحد رواته، إلا أنه خف ضبط أحد رواته، أحد رواته». وأشار رحمه الله تعالى إلى الاضطراب الكثير والاختلاف الشديد بين العلماء في ماذا؟ في تعريف الحسن، في تعريف الحسن، وماذا؟ كما تجده في كتب المصطلح، كما تجده في كتب المصطلح. قال رحمه الله تعالى: «ولما يا إخوان هذا الاضطراب في تعريف الحديث الحسن؟ سبب ذلك أن الحسن توسط بين الصحيح وبين الضعيف، توسط بين الصحيح وبين الضعيف. فمن نظر إلى الحسن وجد فيه شيء من النقص، شيء من النقص الذي ينزله عن درجة الصحيح، الذي ينزله عن درجة الصحيح. وهكذا فيه من القوة الشيء الذي يجعله يرتفع عن درجة الضعيف، عن درجة الضعيف. ولهذا قد تقصر عبارة العالم في تعريفه، في تعريفه. قد تقصر عبارة العالم في تعريف الحسن». قال رحمه الله تعالى: «قال: فهو الحسن، قال: فهو الحسن لذاته. وقوله: لذاته، إشارة إلى ماذا يا بنا؟ إلى أن هناك حسن، لكن هذا لذاته. قوله: فهو الحسن لذاته، فيه إشارة إلى أن هناك حسن لكن لغيره». أحسنت، لكن لغيره. قال: «وبكثرة طرقه يصحح». طيب، هنا يقول في النزهة: «فهو الحسن لذاته، لا لشيء آخر، لا لشيء آخر. قال: وهو الذي يكون حسنه بسبب الاعتضاد، نحو حديث المستور إذا تعددت طرقه. هذا يسمى حسن لغيره. لكن الحسن لذاته الذي ليس لشيء آخر خارج عن ماذا؟ عن نفس هذا الحديث وإسناده. أما الحسن لغيره فكما سيأتي الإشارة إليه إن شاء الله عز وجل، أن تحسينه بسبب الاعتضاد، أي أتى ما يقويه ويعضده، بسبب المتابعات لهذا الطريق أو الشواهد لهذا الحديث. سيأتي معنا كذلك الكلام حول الاعتبار بالمتابعات والشواهد. لكن أحببنا هنا أن نبين أن الحسن لذاته ما كان... ما كان... ما كان الاعتبار بذاته وليس بسبب شيء خارج عنه، بخلاف الحسن لغيره، فأصله ضعيف في نفسه، ضعيف، لكن ماذا؟ عضده غيره، أتى ما يشهد له، أتى ما يقويه من خارجه، فارتقى إلى درجة الحسن. الحسن لغيره، الحسن لغيره». قال: «وخرج باشتراط باقي الأوصاف الضعيف، وخرج باشتراط باقي الأوصاف الضعيف. وباقي الأوصاف ستكون ماذا؟ العدالة، وهكذا أيضًا اتصال السند، عدم الشذوذ، عدم العلة، عدم العلة. أربع شروط، أما الشرط الخامس فهو تمام الضبط. هذا ضبطه خفا، وخفة الضبط أخرجته عن الصحيح، أو أخرجت الصحيح عنه». قال: «وهذا القسم من الحسن مشارك للصحيح في الاحتجاج به، وإن كان دونه، وإن كان دونه. ومشارك، ومشابه له في انقسامه إلى مراتب، بعضها فوق بعض، بعض». وهنا يا إخوان، الحسن لذاته هو محتج به، يشارك الصحيح في الاحتجاج. وهذا يا إخوان هو مذهب جمهور المحدثين والفقهاء، على أن الحسن كالصحيح يحتج به. ولهذا أورده بعضهم في قسم الصحيح، بعضهم يورد الكلام حول الحسن ضمن الكلام حول قسم الصحيح، لاشتراكهم في ماذا؟ في الاحتجاج، في الاحتجاج. ذهب بعض العلماء إلى عدم الاحتجاج بالحسن، إلى عدم الاحتجاج بالحسن، منهم الإمام أبو حاتم الرازي، أبو حاتم الرازي. وذكر عنه الإمام العلامة السخاوي رحمه الله تعالى كما في كتابه «فتح المغيث شرح ألفية الحديث». ذكر السخاوي رحمه الله تعالى: «قال: وممن خالف في ذلك أئمة الحديث، وممن خالف في ذلك أئمة الحديث، أبو حاتم الرازي، أبو حاتم الرازي. فإنه سئل عن... عن حديث فحسنه، فقيل له: أتحتج به؟ سئل... سئل عن حديث حسنه، قال: أتحتج به؟ قال: إنه حسن، إنه حسن. فأعيد السؤال عليه مرارًا، قال: إنه حسن. فأعيد السؤال عليه مرارًا، وهو لا يزيد على قوله: إنه حسن، إنه حسن. يعني سألوه: تحتج به؟ يقول: إنه حسن. كيف: إنه حسن؟ يعني يحتج به أو لا يحتج؟ أي: لا يحتج به. هكذا عنده رحمه الله تعالى». وهكذا أيضًا ذكر السخاوي رحمه الله تعالى: «قال: ونحوه، أنه سئل عن عبد ربه بن سعيد، فقال: إنه لا بأس به. سئل عن عبد ربه بن سعيد، فقال: إنه لا بأس به. فقيل: أتحتج بحديثه؟ قيل له: أتحتج بحديثه؟ قال: هو حسن الحديث، هو حسن الحديث. ثم قال: الحجة الثوري وشعبة، الحجة الثوري وشعبة». وذكر قال السخاوي رحمه الله تعالى معلقًا: «قال: وهذا يقتضي عدم الاحتجاج به، عدم... عدم الاحتجاج به. قال: والمعتمد الأول، أي قول الأئمة، قول الجماهير من الاحتجاج بالحديث الحسن كما يحتج بالحديث الصحيح. وكذا وكذا». وذكر العلامة اليماني محمد بن إبراهيم بن الوزير، وابن الوزير هذا يا إخوان من أنجب وأعلم من أخرجته اليمن، من أخرجته اليمن، وماذا له كتب تدل على قوته ورسوقه في العلم، ومن ذلك في الحديث. قال: «وقد اختلف الناس في العمل بالحسن مطلقًا، قال: وقد اختلف الناس في العمل بالحسن مطلقًا، بعد تسليم حسنه، يعني بعد أن سلموا له بي الحسن. قال: فذهب البخاري إلى أن الحديث الحسن لا يعمل به في التحليل والتحريم. قال: فذهب البخاري إلى أن الحديث الحسن لا يعمل به في التحريم والتحليل. قال: واختاره القاضي أبو بكر العربي، أو أبو بكر بن العربي في عارضته، يعني عارضة الأحوذي شرحه على سنن الترمذي. قال: والجمهور على خلافهما، والجمهور على خلافهما، والحجة مع الجمهور». ابن الوزير يقول: «والجمهور على خلافهما، أي على خلاف ما جاء عن البخاري وأبي بكر بن العربي الفقيه المالكي. قال: والحجة مع الجمهور، فإن راوي الحسن ممن شملته أدلة وجوب قبول... قبول خبر الآحاد». انتهى كلامه. يقول: «فإن راوي الحسن ممن شملته أدلة وجوب قبول خبر الآحاد». إذن هناك خلاف لكنه يسير، والصواب مع الجماهير من المحدثين والفقهاء على أن الحسن يحتج به، على أن الحسن يحتج به. ونقل بعضهم الاتفاق، كما نقل ابن حجر عن ابن الصلاح أن ابن الصلاح وغيره نقل الاتفاق على أن الحديث الحسن يحتج به كما يحتج بالصحيح، كما يحتج بالصحيح، وإن كان دونه في الرتبة، وإن كان دونه في الرتبة. طيب، سؤال يا إخوان: كلامنا الآن حول الحسن الذي يحتج به كالاحتجاج بالصحيح، وأنه قول الجمهور، ونقله ابن الصلاح وغيره اتفاق. ماذا يعنون بالحسن؟ لذاته أو لغيره أو كلاهما معًا؟ يا أبا عبد الله... اختيارات ثلاثة: لذاته. أحسنت، لذاته. أما لغيره فهذا يأتي الكلام عنه في غير هذا الموضع. فماذا فقد يختلفون في الاعتبار والمتابعات والشواهد، وهل يرتقي ويعتضد إلى أن يصير حسنا لغيره أم لا؟ لكن ماذا؟ لكن ينزل كلام ابن الصلاح على الحسن لذاته. ومن ذلك قول ابن الصلاح: «قال: أن كثيرًا من أهل الحديث...» لاحظ ابن الصلاح يقول: «أن كثيرًا من أهل الحديث لا يفرق بين الصحيح والحسن، لا يفرق بين الصحيح والحسن. قال: كالحاكم، وكذا». قال أيضًا ابن الصلاح: «أن الحسن إذا جاء من طرق ارتقى إلى الصحة، إلى غير ذلك». فإذا المعنى بهذا الكلام هو الحسن... الحسن لذاته، وليس الحسن لغيره. طيب، قال رحمه الله تعالى: «قال: وهذا القسم من الحسن مشارك للصحيح في الاحتجاج به، وإن كان دونه، وإن كان دونه». لماذا دونه يا إخوان؟ لماذا لم يكن مثله مباشرة؟ نعم، لخفة ضبط أحد أو بعض رجاله، أو بعض رجاله. قال: «ومشابه له في انقسامه إلى مراتب، بعضها فوق بعض». إذا كان الصحيح ينقسم إلى صحيح لذاته وصحيح لغيره، فالحسن كذلكم انقسم إلى حسن لذاته، وهكذا أيضًا حسن لغيره. قال رحمه الله تعالى: «قال في النخبة: قال: وبكثرة طرقه يصحح». ما هو الضمير يعود إلى ماذا يا با قتادة؟ «وبكثرة طرقه»، الضمير يعود إلى من؟ «وبكثرة طرقه يصحح»... الحسن لذاته. أحسنت، الحسن لذاته. «وبكثرة طرقه يصحح». قال: «فإن جمع... فإن جمع». ما المقصود بجمع يا با الفاروق؟ «فإن جمع مثلنا صح ما الأول وما الثاني؟ فإن جمع... طيب، أعد نظرًا، أعد نظرًا، ويكثر من هذه العبارة الترمذي فيقول: هذا حديث... فإن جمع، قال: هذا حديث... ما يقول: حسن لذاته وحسن لغيره، لا يقول: هذا حديث، حتى حير العلماء بعده: ماذا يعني بهذا الاصطلاح؟ قال بعضهم: لو لقيتم الترمذي في أرض المحشر سأسأله عن ذلك، في أرض المحشر سأسأله: ماذا تعني بهذا الاصطلاح؟». «فإن جمع... فإن جمع... فإن جمع... أنت أي شرح هذا معكم نزهة... ها... لا لا، ما هو... لا ينقلونها عن غيره، عن بعض المتقدمين، لا، أو قد يحكيها عن غيره». نعم، عندك: «فإن جمع، ما المقصود أو فإن جمع إيش المقصود بهما؟» وهو الصلاح... الترمذي يقول: إيش؟ هذا حديث حسن... حسن... إيش؟ غريب... لا... صحيح... حسن... حسن... لا لا... تمام، جبتها صحيح، جبتها صواب، يعني لا قولك الغريب، أتيت بها قبل قليل وكانت إجابتك صحيحة معي يا بخالد: حسن... صحيح. قال: «فإن جمع، يعني الصحة مع الحسن، كالقول: ماذا؟ هذا حديث حسن صحيح. قال: فللتردد في الناقل حيث التفرد، وإلا فباعتبار إسنادين، وإلا فباعتبار إسنادين». قال الشارح رحمه الله تعالى في النزهة: «قال: وقوله: وبكثرة طرقه يصحح، وبكثرة طرقه يصحح. قال: وإنما يحكم له بالصحة عند تعدد الطرق، عند تعدد الطرق، لأن للصورة المجموعة قوة تجبر القدر الذي قصر به ضبط راوي الحسن عن راوي الصحيح، عن راوي الصحيح». وماذا ذكر بعض العلماء أن ذكروا أن ضابط الجبر هذا يجبر؟ قالوا: ضابطه ماذا؟ يعني هو يرجع إلى الاحتمال في طرفي القبول والرد. فحيث يستوي الاحتمال فيهما، فهما الذي يصلح لأن ينجبر، لأن ينجبر. وأما إذا رجح جانب القبول، فليس من هذا القبيل، وإنما يكون من قبيل الحسن لذاته. وإن رجح جانب الضعف، فيكون من ماذا؟ من الضعيف الذي قد يشتد ضعفه، فقد لا يتقوى هنا بمجيئه من طرق أخرى. قال رحمه الله تعالى: «قال: لأن للصورة المجموعة قوة تجبر القدر الذي قصر به... قصر به، عندكم بالتخفيف وبالتشديد... قصر، وكأنه يستقيم بالتخفيف: قصر، الذي قصر به ضبط راوي الحسن عن راوي الصحيح. إذن بمجيئه من طرق أخرى ينجبر ماذا؟ ينجبر النقص والقصور الذي حصل في ماذا؟ في ضبط راوي الحسن. النقص والقصور الموجود في ضبط راوي الحسن لذاته إذا جاء من طرق أخرى يقوى فيرتقي إلى درجة الصحيح، وإن كان لغيره، وإن كان لغيره». قال: «ومن ثم تطلق الصحة على الإسناد الذي يكون حسنا لذاته، الذي يكون حسنا لذاته، لو تفرد... إذا تعدد... إذا تعدد، يعني لو تفرد الحسن لذاته إذا تعدد فإنه ماذا؟ فإنه تطلق عليه لفظ الصحة. قال: وهذا حيث ينفرد الوصف، وهذا حيث ينفرد الوصف. وأخرج بهذا يا إخوان الحسن لغيره، فإنه لا يخبر عنه بلفظ الصحة. الحسن لغيره لا يخبر عنه بلفظ الصحة، وإنما الحسن لذاته هذا الذي قد ماذا؟ يطلق عليه، يطلق عليه الصحة». وصرح جماعة من أهل العلم بارتقاء الحسن إلى الصحيح لغيره، إلى الصحيح لغيره. وأيضًا جاء عن بعضهم أيضًا أنه أطلق على الحسن لغيره أنه قد يرتقي كذلك أيضًا إلى رتبة الصحة، كما نقل ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى. قال ابن كثير في «اختصار علوم الحديث»، «اختصار علوم الحديث»، أي: اختصر مقدمة ابن الصلاح، وأتى العلامة أحمد شاكر في «الباعث الحثيث» وعلق وشرح. قال ابن كثير رحمه الله في «اختصار علوم الحديث»: «قال: ومنه ضعف يزول بالمتابعة، كما إذا كان راويه سيء الحفظ أو رديء الحديث مرسلًا، فإن المتابعة تنفع حينئذ، ويرفع الحديث عن حضيض الضعف إلى أوج الحسن أو الصحة». إذن هناك من أهل العلم من يرى أن الحديث الحسن لغيره إذا تعدد طرقه فإنه يرتقي إلى الحسن أو ماذا؟ الحديث الضعيف إذا تعدد طرقه وكان الضعف منجبرًا، فإنه يرتقي إلى مرتبة الحسن، بل أنه إذا كثرت هذه الطرق وقويت فقد يعلو فيصل إلى درجة الصحة. هكذا ذكر الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى، وذكر نحوه كذلك الحافظ العلائي كما في كتابه «جامع التحصيل»، وهكذا السبكي، وهكذا غيرهم ذكروا ماذا؟ أن الضعيف الذي لم يشتد ضعفه قد يرتقي إلى الحسن، بل قد يرتقي إلى الصحيح لغيره. وكثير من أهل العلم ذهبوا إلى أن الضعيف يرتقي إلى رتبة الحسن، وأنه لا يرتقي إلى رتبة... إلى رتبة الصحيح. ها، نعم، ذكر ماذا؟ ذكر أن الحسن... الحديث يكون صحيحًا غيري... أهل ثلاثة... أهل حسن... المجموعة الحديث ضعيفة ترتقي... نعم، هذا مذهب جماعة من أهل العلم كما سبق نقله عن ابن كثير والعلائي والسبكي وغيرهم، والبعض لا، ما يرتضي هذا، المشهور الأول. ولهذا الحافظ رحمه الله تعالى في النكت وغيرها يذكر نحوًا من هذا، يذكر نحوًا من هذا. طيب، نؤخر الكلام حول الجمع بين الحسن والصحة إلى درس الأسبوع القادم إن شاء الله عز وجل. الأسبوع القادم سيكون معنا... اه... اختبار، اختبار سهل يا أخوة. آخر شيء: الحسن، ما سيدخل... آخر شيء، ومن ثم قدم صحيح البخاري، ثم صحيح... ثم مسلم، ثم شرطهما، هذا آخر شيء. أما... أما أوله ف... يعني... يعني يكون التركيز حول... يعني من الغريب أو الغرابة، من الغريب أو الغرابة، واضح؟ آه، أكثر شيء التركيز من الغرابة، مع مراجعة ما سبق يا إخوان، لا ينبغي أن نهمل ما سبق، لكن بالنسبة للحفظ سيكون من إيش؟ آه، من الغرابة، سيكون من الغرابة. ثم الغرابة إما أن تكون في أصل السند أو لا، إلى آخره. إن شاء الله يا بناظم، تحضر الاختبار إن شاء الله، إن شاء الله، إن شاء الله. ترجمة نانسي قنقر