الدرس في قصة إبراهيم عليه السلام 3، إبراهيم - عليه السلام - ومناظرة النمرود . ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يتناول هذا الفصل قصة إبراهيم عليه السلام مع نمرود، ويشرح سبب ورود هذه القصة بعد حادثة إلقاء إبراهيم في النار. كما يبين اللقاء بين إبراهيم ونمرود ويستند إلى أقوال أهل العلم.
يتناول هذا الفصل الحوار بين إبراهيم عليه السلام ونمرود، حيث أبطل إبراهيم ادعاء نمرود بالإحياء والإماتة، وطلب منه إتيان الشمس من المغرب، مما أدى إلى بهت نمرود.
يناقش هذا الفصل مناظرة إبراهيم عليه السلام مع نمرود، حيث أفحمه إبراهيم بآيات الله، ويروي قصة مقتل نمرود على يد حشرة دخلت إلى دماغه.
يختتم هذا الفصل الدرس بالحديث عن انتقال إبراهيم إلى خارج العراق، ويشير إلى أن الأحداث اللاحقة في مصر والشام والحجاز ستكون موضوع الدرس القادم.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، في درس أمس، إخواني في الله، كانت الإشارة إلى ما وقع لإبراهيم عليه السلام من مسألة إلقائه في النار، وكيف أن الله عز وجل أنقذه منها، وقلنا: «يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم». وبعد هذه القصة، إخواني في الله، ننتقل إلى قصة أخرى من القصص العظيمة التي قصها الله عز وجل عن إبراهيم عليه السلام، وهي ما كان مع نمرود الملك البابلي. وهنا تأتي بعض القضايا، منها: لماذا نورد هذه القصة في هذا المقام، وخاصة ونحن نحرص على أننا نأتي بالقصص مع ترتيب لمراحلها وأحداثها؟ فالذي ذكره جماعة من أهل العلم، كالإمام السدي رحمه الله تعالى وغيره، على أن قصة إبراهيم عليه السلام مع نمرود كانت بعد إلقائه في النار. وجه ذلك: حتى نربط بين الحوادث. قلنا: إن إبراهيم في أرض العراق، وتم تأجيج النار التي سيحرق فيها إبراهيم، فأنقذه الله. طبعًا، هذه الحادثة قد ذاع صيتها وانتشرت؛ لأن حادثة كهذه تناقلها الناس والأنام، وقد تناقلتها الأخبار عن هذا الإنسان وهذا المخلوق الغريب العجيب الذي يطرح في نار نار هائلة عظيمة، ويمكث فيها ليالي وأيام، ثم يخرج منها سليمًا. هذه آية من آيات الله تحدث الناس، وأصبح الناس يتحدثون عن إبراهيم عليه السلام. هنا، من آثار هذه الحادثة، أن الملك البابلي، وهو نمرود، سمع بها. وحينها تم اللقاء بين إبراهيم وبين نمرود. هل أن إبراهيم ذهب إليه كما جاء في بعض الروايات؟ يحتمل. أو احتمال آخر: أن نمرود هو الذي طلبه على إثر هذه الحادثة والواقعة الشديدة النكار عند الناس والغرابة، أراد أن يستقبله. وأكذا، كما قال جماعة من العلماء، كالسدي وغيره، على أن حادثة لقاء نمرود كانت بعد إلقاء النار. هذه القصة، لقاء إبراهيم عليه السلام مع نمرود، قد جاء ذكرها في كتاب الله جل وعلا، كما قال سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾. وهذا الرجل الذي حاج إبراهيم لم يرد ذكره لا في الكتاب ولا في السنة، وإنما هذا جاء في كتب الإسرائيليات. وأيضًا جاء من عبارات السلف، كما أثر ذلك عن مجاهد رحمه الله. ومجاهد من أئمة المفسرين، قال سفيان: «إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به». ويقول عن نفسه: «بأنني عرضت التفسير على ابن عباس ثلاث مرات، أوقفه عند كل آية». فمجاهد رحمه الله تعالى كان يصرح بأن هذا الملك نمرود بن كنعان. ومثله قتادة، قتادة أيضًا من أئمة التفسير، كما ذكر ذلك عن نفسه: «أن ما من آية من القرآن إلا وسمعت فيها شيئًا»، رواه الترمذي بإسناد حسن، ويحسنه الألباني. هذا الأثر عن قتادة يتحدث عن نفسه. هؤلاء الجبال من أئمة التفسير، قتادة ومجاهد، صرحوا على أن هذا الملك هو نمرود بن كنعان، الملك البابلي. ولهذا تجد أكثر المفسرين قديمًا وحديثًا يصرحون أن هذه الآية ذكرت الحوار الذي جرى بين إبراهيم عليه السلام وبين هذا الملك البابلي، وهو نمرود. فهو كما قلنا، وإن لم يرد ذكره في الكتاب والسنة، لكن جاء خبره واسمه عند جماعة من السلف. وقوله سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾، هذا الرجل هو ملك، ليس كأي إنسان، ملك. وحاج إبراهيم في ربه. هذا الرجل طغى وبغى. ولهذا من أوصافه: أنه أول ملك تجبر في الأرض. أول ملك تجبر في الأرض نمرود. هذا الأمر الأول. قوله تعالى: ﴿أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾، قوله «الملك» يدل على أن الله آتاه ملكًا عظيمًا، ملكًا عظيمًا من حيث المساحة ومن حيث الزمن. فالذي يتناقله العلماء: أن هذا الملك نمرود البابلي عمر في ملكه أربعمائة عام. أربعمائة سنة في ملكه. آتاه الله الملك أيضًا من قوة ملكه، بسط اليد. فمما جاء عن التابعين في بيان ملوك الدنيا: أن الذي امتلك الأرض من مشرقها ومن مغربها من البشر أربعة: مؤمنان وكافران. أما المؤمنان: سليمان بن داود عليه السلام، وذو القرنين. سليمان بن داود، وسيأتي الحديث عنه بإذن الله. وذو القرنين، قلنا: إذا تناولنا الحديث عنه، أجوج ومأجوج، سنتحدث عنه. فهؤلاء ملكان مؤمنان ملكا الأرض من طرفها إلى طرفها. وأما الكافران: فهما هذا نمرود، والآخر بخت نصر. والحديث عن بخت نصر سيأتي معنا في حوادث قادمة بإذن الله. فشاهد: هؤلاء الملوك الأربعة حكموا الأرض من وإلى. ونمرود من أحدهم، وهو ممن ملك الأرض، لكنه كافر. وإن كان بعض العلماء يستبعد مسألة تملك الأرض لأحد من البشر، لكن هذا مما جاء عن التابعين. فالشاهد: أن الله عز وجل ذكر عنه أنه قد آتاه الله عز وجل الملك. قال: ﴿أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾. طبعًا، وكان من هذا الملك والاستبداد أن ولد الطغيان. وهذه عادة للأسف: أن الإنسان إذا عاش وتربى في النعم وتوالت عليه النعم، فإنه يصل إلى حد الترف، والترف ما يولد إلا الجحود والاستكبار والتعاظم على الله جل وعلا. هذا الملك الأشر. فقال: ﴿أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾. هذا إبراهيم طرحه جوابًا على سؤال قدم. ويكأن هذا الملك البابلي سأل إبراهيم: لما سمع عنه وعن معجزته وعن آيته استدعى وسأله: «من ربك؟ من هذا الإله الذي أنت تعبده، والذي أعطاك هذه الآية العظيمة من ربه؟» قال إبراهيم: «ربي الذي يحيي ويميت». فذكره إبراهيم عليه السلام شيئًا مما يدل على عظمة الرب عز وجل، وعلى أنه الصانع لهذا الكون. فذكر مسألة الإيجاد من العدم. فهو الله عز وجل هو الذي يحيي ويميت من شاء كيف شاء جل في علاه. فرد هذا الملك الباطلي البابلي المنغمس في الإلحاد والكفر، قال: «أنا أحيي وأميت». هذا الجواب من هذا الملك، العلماء فيه على قولين اثنين: إما أنه قاله تمويهًا، أو أنه قاله استكبارًا. تمويهًا، هذا على قول كثير من المفسرين: على أن هذا الرجل أراد أن يبين أنه يحيي ويميت. فماذا فعل؟ أتى برجلين قد استحقا الموت، مسجينين حكم عليهما بالإعدام، فجاء بهما، فقال: «هذا يقتل، وهذا يعفى عنه». فقال: «للذي أمر بقتله هذا: أنا أمته، وهذا الذي عفى عن هذا: أنا أحييته». هذا الذي قالوه كثير من المفسرين في مسألة ادعاء نمرود للإحياء والإماتة. قال: «أنا أحيي وأميت». ففعل هذه التمثيلية: عفى عن إنسان، وحكم بالقتل على الآخر. هذا دعوة طبعًا. وهذا يسميه العلماء تمويهًا؛ إذ أن إبراهيم عليه السلام ما أراد بهذا أراد الإيجاد من العدم. من العدم تحيي من عدم. هذا القول الأول الذي عليه أكثر العلماء: أنه فعل تمويهًا. والقول الآخر: لا، أنه ما فعل هذا، وإنما رد على كلام إبراهيم استكبارًا. لما سمع إبراهيم قال: «ربي الذي يحيي ويميت»، قال: «أنا أحيي وأميت». فقط دعوة استكبار. استكبارًا، أنه لم يأت بهذه التمثيلية. وهذا الترجيح منه كثير رحمه الله تعالى استبعد أن نمرود أتى بسجينين وفعل هذه الفعل. قال: «هذا ما يمكن؛ لأن هذا بعيد عن الخطاب، بعيد عن الحوار». والأصل: كأن نمرود إنما فقط دعوة: «أنت تدعي أن ربك يفعل كذا، أنا أفعل كذا، وانتهينا». قيل هذا، وقيل هذا. فهم قولان في هذا الباب. حينها انتقل إبراهيم عليه السلام للأمر الثاني، قال: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ﴾. هنا ما الذي صار؟ على قولين كذلك للعلماء: هل إبراهيم عليه السلام أبطل الدليل الأول وانتقل إلى دليل آخر؟ أم أنه لا، بقي في الدليل الأول؟ ويكون معنى بقي في الدليل الأول: «أنت تقول: إنك تحيي وتميت، أنت هذا تفعل هذا، طيب. أنت تحيي وتميت، إذن من أفعالك يا أيها الرب المزعوم غير الشمس هذه من أعمالك أنت؟» هذا معنى أن إبراهيم استطرد معه، استطرد. أدخله في مسألة فاستدرجه حتى أتى به إلى هذه المسألة. فهذا معنى الاستطراد. لأن اختلف العلماء: هل إبراهيم انتقل إلى دليل آخر، غدريل الأول، وانتقل إلى دليل آخر وهو الشمس؟ أو أنه بقي في نفس الدليل؟ والظاهر، والله تعالى أعلم: أنه بقي في نفس الدليل. موافق: «أنت تدعي أنك تحيي وتميت، إذن أنت رب على حد زعمك، إذن من أعمالك يا أيها الرب المزعوم غير الشمس. فإن ربي يأتي بالشمس من المشرق، أنت غير هذا النظام، وأتي بها من المغرب». وأن لنمرود ولا لغير نمرود أن يفعل شيئًا من ذلك. ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾. فبهت الذي كفر. وقال العلماء: إن في هذه الآية، وهذه المناظرة، من ذكاء إبراهيم عليه السلام: أنه أشار إلى مسألة الشمس؛ لما قال: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ﴾؛ لأن هؤلاء قومه كانوا يعبدون النجوم والكواكب. فرد على نمرود في دعواه، ورد على قومه؛ حينما أشعرهم بأن الله عز وجل هو المالك للنجوم والكواكب السيارات والشمس والأقمار، كلها بيد الله. ففي مناظرة إبراهيم رد على نمرود، ورد على قومه من الصابئة ممن عبدوا النجوم والكواكب. قال: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ﴾. وأفاد أخرى استفادها العلماء، وقد ذكرناها في دروس خلت: فإن الله يأتي بالشمس من المشرق، وهو على أن ما يتعلق بحركة الأجرام: على أن الشمس هي التي تتحرك. على أن الشمس هي التي تتحرك على ظاهر القرآن. فإن الله يأتي بالشمس، الشمس هي التي تأتي. فالإتيان نسب إلى الشمس، فالحركة إليها. بخلاف الذي مسطر الآن، وعليه الناس: على أن الشمس في بؤرة من المجرة، والكواكب من حولها. وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله دائمًا في مثل هذه المواطن يشدد على أننا نبقى على ظاهر القرآن. كهذه الصورة. وفي قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾، وما يتعلق في صورة الكهف: ﴿وَالشَّمْسُ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ﴾ إلى آخر الآيات. يرى أن الآيات دائمًا تتحدث على أن الإتيان والحركة من الشمس: هي التي تمضي، هي التي تأتي، هي التي تشرق، هي التي تغرب. فالحركة عليها. ولهذا يشدد رحمه الله تعالى على أن نبقى على هذا، ولا يستهن بهذه الأخبار ممن يدعي على أن الشمس ماذا؟ ثابتة. ومن أهل العلم من يتوسع في هذا المقام، ويرى أن الأمر واسع، وأن الأمر واسع، وأنه قابل للتأويل، وإلى غير ذلك. فالشاهد، إخواني في الله، بهذه المناظرة، قال سبحانه: ﴿فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾. فانخنع انخنع نمرود عن هذه المناظرة، وراجع خسيئًا. نختم المقام في مسألة نمرود، في قصة، وخاصة ونحن نتحدث عن نمرود. يتناقل العلماء قصة على أن في مسألة مقتل نمرود هذا: وأنه قتل مقتل الدون والهوان والذل والصغار. فتأتي الأخبار بأن الله عز وجل سلطت عليه ذبابة أو بعوضة، المهم حشرة دخلت إلى منخريه، إلى أحد منخريه، واستقرت في دماغه. فلا زالت تتحرك، والحركة من هذه الذبابة والحشرة في دماغه تؤدي به إلى ألم شديد. وما يسكن هذا الألم إلا بالضرب على رأسه. فكان إذا جاءه الوجع، فلا يستقر له الحال حتى يأتي، قيل بخدمه، وقيل بأقرب الناس إليه، بأن يضربوه. فكان يأتون بالنعال ويضربونه على رأسه ضربًا شديدًا حتى يسكن الألم من حركة هذه الحشرة. ولا زال به الحال يهان، ضربًا بالنعال، حتى مات على هذه الحال. نسأل الله السلامة والعافية. هذه القصة نعم يذكرها العلماء بكثرة في كتب التفاسير، في كتب المؤرخين. بقي: هل هي صحيحة أم ليست بصحيحة؟ ما يقال في أنظف إسنادها؟ جاء في تفسير الطبري رحمه الله تعالى بإسناده، بإسناده إلى زيد بن أسلم. إلى زيد بن أسلم، وأنه أخبر: «أن أول ملك ملك تجبر هو نمرود». ثم ذكر على دخول هذه الحشرة إلى منخريه، وأنه ضرب، ولا زال يضرب بالنعال حتى مات على هذا الحال. هذا الذي أثر، وهو عن زيد بن أسلم. وروايته مرسلة. روايته مرسلة. فهي من الأحاديث التي تعتبر ضعيفة من حيث الإسناد. لكن بعض العلماء يقول: لكن جاءت في الإسرائيليات. نعم، الإسرائيليات تؤيد هذا المعنى، وأنه كان يضرب. فمن أهل العلم من يتساهل في هذا الباب، وخاصة أنه من الإسرائيليات، وأن العبرة والعظة من ورائها: أن الإنسان يتفكر في حال هذا الرجل، أين كان وأين وصل؟ يدعي أنه يحيي ويميت، ويدعي أنه رب الأرباب، ويدعي أنه هو الذي يتحكم في الأكوان، كذبًا وزورًا. وانتهى به الأمر ضربًا بالنعال على أم رأسه، ذو الوهاء. فهذه العبرة، قال العلماء: هي تكفي في أنه لا بأس أن نمرر هذه القصة؛ لعظيم منفعتها. وعلى هذا تجد أكثر العلماء إذا جاء عند قصة هذا الملك البابلي يختمه بخاتمته السيئة. أشهد، إخواني في الله، هذا الذي صار في قصة إبراهيم مع مناقشته لنمرود في أرض العراق. بعد ذلك، سينتقل الحديث على أن إبراهيم رجع إلى بابل، وحاول أن يقنع أباه بالإسلام والإيمان، حتى جاء موضوع الطرد من بلده، وبهذا الطرد تأتي لنا سلسلة أخرى، وهي ما وقع لإبراهيم من الحوادث في بلاد خارج العراق، في أرض مصر، وفي أرض الشام، وفي أرض الحجاز. سيأتي هذا معنا في درس غد بإذن الله. أسأل مولاي جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والله تعالى أعلم.