الدرس في التعليق على شرح علل الترمذي 63، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستعرض المقطع تقسيم الحافظ ابن رجب لرواة الزهري إلى خمس طبقات، مبيناً أن الطبقة الأولى تضم كبار الحفاظ الذين جمعوا الإتقان وطول الصحبة كمالك وابن عيينة ومعمر ويونس. وتليهم طبقة ثانية من الحفاظ الذين قصرت صحبتهم للزهري كالأوزاعي والليث، ثم طبقة ثالثة تكلم النقاد في حفظهم كسفيان بن حسين وابن إسحاق.
يذكر المقطع طبقات رواة الزهري مبيناً من يُحتج بهم ومن يُتهم بالكذب، ويوضح تأثير الرواية عن الضعفاء في منزلة الترمذي وابن ماجه. ثم يستعرض ابن المديني طبقات رواة نافع موضحاً درجاتهم في الضبط والعدالة، ويختتم بترتيب الكتب الستة تصاعدياً وتنازلياً من حيث الصحة.
يستعرض المقطع اختلاف النقاد في ترتيب طبقات رواة نافع موضحاً تقديم بعضهم على بعض وتوثيقهم أو تضعيفهم. ثم ينتقل إلى طبقات رواة الأعمش عند النسائي مبيناً سبع طبقات بأسمائهم وأحوالهم، مع الإشارة إلى تفضيل يحيى القطان الرواية عن الأعمش عبر الثوري وشعبة لكونه كبر ونسي.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن وآله ما بعد قال الحافظ بن رجب رحمه الله قال فائدة هامة في أمثلة الطبقات لطبقات الرواع للحفاظ ونذكر لذلك مثال غير داش أن يبين من المراد بالثقة الطابت وما المراد لمن هو دونه خاصة في أمر الغريب معنا سيستفيد المؤلف من هذه الطبقات في أمر الغريب في الكلام على مسألة الغريب فذكر هنا الطبقات الطبقات عن الحفاظ وقد اعتنى بهذا العلم كثير من أئمة العلل ألف فيه ابن المديني كتاب العلل وذكر أوله هذه الطبقات كذلك النساء وغيره من أئمة الإسلام من من من اهتم بعلم العلل قال ونذكر لذلك مثالا وهو أصحاب الزهري خمس طبقات الطبقة الأولى جمعت الحفظة والإتقان وطول الصحبة للزهري للزهري والعلم بحديثه والضبط له أن هؤلاء أتقنوا حديثه وحفظوه ومنهم من كان طويل الصحبة للزهري عن هذه الأشياء التي ذكرها المؤلف ليست مجموعة في هؤلاء أنهم جمعوا الحفظة والإتقان وطول الصحبة وإنما في بعضهم بعضهم جمعوا الحفظة والإتقان وبعضهم أيضا زادوا طول الصحبة والعلم بحديثه والضبط له كمالك وابن عيين مالك رأى الزهري الظاهر مرتين أو ثلاث لما كان يأتي إلى المدينة وابن عيين رأى الزهري مرة واحدة لكنه صحبه أياما لما حج الزهري آخر حجة حجها في سنة مئة وثلاثة وعشرين وبعدها توفي ذهب إلى الشام وقيل أنه توفي بالمدينة فجلس معه تلك الفترة التي جلسها في مكة فكان يلازمه ابن عيين حتى أخذ منه أشياء كثيرة من الحديث وكان ابن عيين عند عمر بن دينار وهو ابن ستة عشر سنة أو نحويها فلما جاء الزهري قال له عمر بن دينار هذا الزهري قد جاء فاذهب إليه فذهب ابن عيين ولازمه طيلة المدة التي كان في مكة فأخذ منه علما كثيرة كذلك معمر معمر التقى بالزهري مرتين مرة في المدينة ومرة في الرصافة الرصافة هي منطقة من مناطق العراق يعني تعتبر من الشام مناطق الشام وكذلك يونس يونس من أكثر الناس ملازمة للزهري لأنه كان شرطيا من شرط بني أمية ومعلوم أن الزهري كان يسكن في قصر هشام قصر الخليفة معنا بمثابة الوزير فكان يونس يلازمه وأما عبيض الله بن عمر فأيضا التقى به في المدينة وأخذ منه العلم وأما عقيل فعقيل هو مصري لكن كان يلازم الزهري إذا جاء إلى مصر كان يلازم الزهري إذا جاء إلى مصر لأن الزهري كما قلنا يعتبر بمثابة الوزير فيمشي معه الشرط فإذا كان في مصر مشى معه عقيل ولا يفارقه وأما شعيب شعيب فهو من أهل الشام من حمص وكان يجلس في حلقة الزهري في المسجد الأموي فهو لعله أكثر الناس ملازمة للزهري أي أكثر أصحابه الحفاظ ملازمة للزهري فهولاء الحفاظ مالك بن عين وعبيد الله بن عمر ومعمر ويونس وعقيل وشعيب أن هولاء أكثر الناس الذين أخذوا عن الزهري وحفظوا حديثه قالوا هولاء متفق على تخريج حديثهم عن الزهري والطبقة الثانية أهل حفظ وإتقان لكن لم تطل صحبتهم للزهري وإنما صحبوه مدة يسيرة ولم يمارسوا حديثه وهم في إتقانه دون الطبقة الأولى كالأزاعي والليث وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر والنعمان بن راشد ونحوهم وهولاء يخرج لهم يخرج لهم مسلم عن الزهري الأزاعي مع أنه من أهل الشام لكنه لم يلازم الزهري كثيرا ولأن الأزاعي يصغر عن الزهري لما كان في الشام فلكن أخذ منه شيئا يسيرا ولم يلازمه كذلك الليث الليث أيضا لما كان الزهري في مصر لم يلقاه ولقيه في الشام لكن لم يأخذ عنه كثيرا ولم يلازمه والليث دائما يأخذ من عقيل معنى حديث الزهري والأوزاع يأخذه من من محمد ابن الوليد الزبيدي أو الزبيدي محمد بن الوليد الزبيدي وهو من من لازم الزهري أيضا في الشام فكان الأوزاعي أكثر ما يأخذ حديث الزهري منه ويقال أن الأوزاعي احترقت عليه الأحديث التي كان أخذها من الزهري أو أنها ضاعت عليه قالوا عبد الرحمن ابن خالد ابن مسافر وهؤلاء حفاظ لكن لم يلازموا الزهري والنعمان ابن راشي وانا حوج فهؤلاء يخرج لهم مسلم عن الزهري قال الطبقة الثالثة قوم لا رموا لازموا الزهري وصحبوه ورووا عنه ولكن تكلم في حفظه كسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق وصالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح وكذلك جعفر بن برقان وهؤلاء يخرج لهم أبو داود والترمذ والنساي وقد يخرج مسلم لبعضهم متابعة قالوا الطبقة الرابعة قوم رووا عن الزهري من غير ملازمة ولا طولوا صحبة ومع ذلك تكلم فيهم مثل إسحاق بن يحيى الكلب ومعاوية بن يحيى الصدف وإسحاق بن أبي فروة وإبراهيم بن يزيد المك والمثنى بن الصباح ونحوهم وهولا قد يخرج الترمذي لبعضهم عن الترمذي وابن ماجا وأيضا مما حط من رتبة الترمذي أنه يروي عن هؤلاء لأن هؤلاء غالبا حديثهم منكرة لم يحفظوا حديث الزهري مثل أولئك الذين تقدموا فيخلطون في حديثه قال الطبقة الخامسة قوم المتروقين والمجهولين كالحكم العيد وعبد القدوس بن حبيب ومحمد بن سعيد المصلوب وبحر السقاء وهولا أكثرهم من الكذابين عبد القدوس هذا كان من أهل الشام من من يكذب تهم بالكذب حتى قال ابن مبارك قال كنا نأتي إلى بقي بن الوليد ويحدثنا عن أبي سعيد الوحاضي ولا ندري من هو أبو سعيد الوحاضي حتى أعرفنا أنه عبد القدوس فتركنا حديث وبحر السقاء أيضا بحر أيضا كذلك ونوح الجامع وهؤلاء هؤلاء الطبقة غالبا لا يأخذ حديثهم بل هم متهمون بالكذب قال فلم يخرج لهم الترمدي ولا أبو داود ولا النساي ويخرج لبعضهم ابن ماجه وهذا أيضا مما حط درجة ابن ماجه ومن هنا نزلت درجة كتابه عن بقية الكتب وأيضا العمر السابق الذي ذكرناه أن ابن ماجه يخرج عنه ناس من المتهمين بالكذب ويعتمدهم أن يخرج لهم في الأصول وهذا أيضا مما نزل معنا بكتاب ابن ماجه درجة لهذا آخر الكتب الستة من ناحية الصحة هو ابن ماجه ومعنا من باب التصاعد ابن ماجه ثم الترمدي ثم أبي داود ثم النساي ثم مسلم ثم البخاري ومن باب النزول البخاري مسلم النساي أبو داود الترمدي ابن ماجه قال ويخرج لبعض من ماجه ومن هنا نزلت درجة كتابه عن بقية الكتب ولم يعده من الكتب المعتبر سواء طائفة من المتأخرين طيب قال أصحاب نافع قسمهم ابن المديني تسع طبقان أنا في كتاب العلن الطبق الأولى أيوب وعبيد الله ابن عمر ومالك وعمر ابن نافع قال فهؤلاء أثبت أصحابه وأثبتهم عندي أيوب أنا يقول ابن المديني ابن المديني اختار أن أثبت أصحاب نافع هو أيوب فأنا هؤلاء الثلاثة وبعضهم يزيد عمر ابن نافع أيوب وعبيد الله ابن عمر ومالك قال وسمعت يحيى يقول يحيى ابن معين ليس يحيى ابن سعيد القطان ليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع لأن ابن جريج يدلس قال الطبقة الثانية عبد الله بن عون يحيى الأنصار وابن جريج أن أجعلهم في الطبقة الثانية وقال الطبقة الثالثة أيوب ابن موسى وهو أخو أو ابن عم يحيى ابن موسى السيناني أو أخوه أنا هو شامي لكنه جلس في المدينة وإسماعيل بن أمية المدن سليمان بن موسى وسعد بن إبراهيم أنا هولا من من كان يلازم نافع لأنه من أهل المدينة قال الطبقة الرابعة موسى بن عقبة ومحمد بن اسحاق وداود بن الحصين لكن موسى بن عقبة أرفع من ابن اسحاق من ناحية ضبط الرواية الطبقة الخامسة محمد بن عجلان والضحاك بن عثمان وأسامة بن زيد الليثي ومالك بن مغول أنا أسامة بن زيد الليثي وليس أسامة بن زيد بن عسلم أسامة بن زيد بن عسلم في ضعف وكلاغما مدنيان قال الطبقة السادسة ليث ابن سعد ولأنه لقي نافع في آخر عمره وإسماعيل مراهي بن عقبة وسليمان بن مساحق وابن عنج المصري الطبقة السابعة عبد الرحمن معنى هذا أمثلة فقط ليس أن هؤلاء فقط الذين يكونوا في الطبقة لكن هؤلاء رموزهم الطبقة السابع عبد الرحمن السراج وسعيد بن عبد الله بن حرب وسلمة بن علقمة وعلي بن الحكم والوليد بن أبي هشام حولا ثقات لكنه ليس ممن لا زمان نافع وإنما أخذوا الحديث بالحديث قال الطبقة الثامن أبو بكر بن نافع وخليفة بن غلاب ويونس بن يزيد وجويري بن أسما وعبد العزيز بن أبي روان ومحمد بن ثابت العبد وابو علقمة الفروي وعطاف بن خال وعبد الله بن عمر أي العمري وحجاج بن أرطى وأشعة بن سوار وثور بن يزيد هؤلاء فيهم ضعف في حفظهم عندهم أوهام وأيضا وهموا في حديث نافع قالوا طبقة التاسعة لا يكتب عنه عبد الله بن نافع ابن أبي العمية وأبو أمية بن يعلى وحثمان البري وعمر بن قيس سندل أنا بخلاف عمر بن قيس الملائي هذا عمر بن قيس الذي قال له سندل وهو متروك قالوا قد خولي في بعض هذا الترتيب فمن ذلك تقديم سليمان بن موسى على موسى بن عقبة والليث والضحاك بن عثمان ومالك بن مغول وجويرية ويونس أنا بعضهم قدموا وحجاج جويرية والليث بن سعد عن نافع مخرج في الصحيحين والليث أيضا وإن وإن كان لم يلزم كثير النافع لكنه حفظ حديث ولهذا خرجه البخاري ومسلم قاله سليمان موسى قد تكلم فيه غير واحد ولم يخرج له شيئا وهو دون طبقة الليل قال وقد قسم النساء أصحاب نافع تسع طبقات أيضا وخالف بن مديني في بعض ما ذكره ووافقه في بعضه ووافقه في ذكر الطبقة الأولى وزاد في الطبقة الثانية صالح بن كيسان وهو من أهل المدينة وزاد في الثالثة موسى بن عقبا وكثير بن فرقد وأسقط منها سعد بن مراهيم وسليمان بن موسى وذكر الطبقة الرابع الليث بن سعد وجوير بن أسماء وإسماعيل بن مراهيم بن عقبا ويونس بن يزيد لم يذكر غيرهم وزاد في الخامسة بن أبي ذئب وهو من أهل المدينة وحنضل بن أبي سفيان وابن عنج وأسقط ذكر أسامة وابن مغول وذكر الطبقة السادسة سليمان بن موسى وبرد بن سنان وهشام بن الغاز وابن أبي رواد وهشام يعتبر من أهل الشام وابن أبي رواد فيه كلام عبد الكريم من أبي رواد معنى بعضهم ذكرهم بسوء الحفظ وهو مرجع قال وزاد في السابعة عبيد الله بن الأخنس وأسقط منها سعيدا وعلي بن الحكم وقال الطبقة الثامنة عمر بن محمد بن زيد أي بن الحطاب عبد الله بن عمر وأسامة بن زيد ومحمد بن سحاق وصخر بن جويريا وهمام بن يحية وهشام بن سعد قال والتاسعة الضعفاء عبد الكريم أبو أمية أي بن أبي المخارد وليث بن أبي سليم وحجاج بن أرطاء وأشعث بن سوار وعبد الله بن عمر أي العمر هولاد وعفاء في أنفسهم وذكر طبقة عاشرة وقال هم المتروك حديثهم إسحاق بن أبي فروة وعبد الله بن نافع وعمر بن قيس أي سندل ونجيح أبو معشر السندي وأثمان البرج وأبو أمية بن يعلى ومحمد بن عبد الرحمن بن مجبر وعبد العزيز بن عبيد الله أنا هؤلاء ما تركون طيب إن شاء الله نكتب أو نأخذ هذا قال أصحاب الأعمش وهؤلاء سيأتي أيضا ذكرهم ومن باب التقديم والتأخير سيأتي في الجزء الثاني فقد أطال في هذا الإمام الحافظ بن الرجب وذكر أيضا غيرهم غير هؤلاء الطبقات عن الطبقات الثوري الذين رووا عن ثوري وعن شعبة وعن غيره قال أصحاب الأعمش قال النسائي هم سبع طبقات الأولى يحي القطال والثوري وشعبة أنا وضع يحي القطال مع الثوري وشعبة مع أن يحي أكثر ما يأخذ حديث الأعمش من الثوري وشعبة ولقيه في آخر عمره قال الثانية لهذا كان يقول حديث حديثي عن الثوري عن الأعمش أفضل من حديثي عن الأعمش أنا يقول لما أخذ الحديث من الثوري عن الأعمش أفضل من من أخذه مباشرة عن الأعمش لأنه قد كبر ونسي قال الثالثة أبو معاوية طرير بعضهم يجعلون في الطبقة الأولى الثانية زائدة ابن قدامة وابن أبي زائدة وحفص ابن غياث والثالثة أبو معاوية وجرير من عبد الحميد وابو عوانة وهذا أيضا يخالف فيه وسياتي إن شاء الله وتعالى الكلام على هذا قال الرابع قطبة بن عبد العزيز ومفضل بن مهلهل وداود الطاي وفضيل بن عياض وابن المبارك هذه الطبقة من أئمة الثقات لكنهم لم يكونوا ملازمين للأعمش ولم يحفظوا حديثه كالطبقات التي مرت الخامسة بن إدريس عبد الله وعيسى بن يونس ووقيع وحميد الرؤاسي وعبد الله بن داود أي خريبي والفضل من موسى وزهير بن عيو هؤلاء أيضا ثقات وحفاظ لكنهم لم يأخذوا من حديث الزهري من حديث العمش كثيرا ولم يحفظوه معناه تفردوا ببعض الأشياء والظاهر أن وكيع يعتبر من أخصص صحاب العمش معناه يكون في الطبقات الثلاث الأولى قال السادسة أبو أسامة محمد بن أسامة وابن نمير وعبد الواحد بن زياد يعني هؤلاء الثقات طبقات الثقات والسابع عبيد بن حميد أو عبيد بن حميد الطبي هو فيه ضعف وعبد بن سليمان عبد ثقة من رجال الشيخين لكن ذكره هنا لأنه لم يكثر عن الأعمش وغلطة في أشياء عن الأعمش فإن شاء الله نفسك ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر