الخطبة بعنوان تذكير البرية بحياة المؤمن البرزخية، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 8 ربيع الآخر 1446هـ الموافق 11 أكتوبر 2024م ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري
يؤكد الخطيب أن الدنيا دار ابتلاء والموت حق لا مفر منه، وأن القبر أول منازل الآخرة يكون إما نعيمًا أو عذابًا. ويستشهد بحديث البراء بن عازب حيث استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر ثلاث مرات، مذكرًا بأهمية الاستعداد للقاء الله.
عند الاحتضار تنزل ملائكة الرحمة بكفن وحنوط من الجنة، وينادي ملك الموت روح المؤمن بالخروج إلى مغفرة ورضوان الله فتخرج بسهولة. تصعد الروح عبر السماوات السبع يُشيعها المقربون حتى يأمر الله بكتابتها في عليين وإعادتها إلى الجسد في القبر.
بعد الدفن تُعاد الروح إلى الجسد فيأتي الملكان منكر ونكير ليسألاه عن ربه ودينه ونبيه، فيثبت المؤمن فيجيب بالإجابات الصحيحة. يبشره مناد من السماء بالصدق ويُفرش له من الجنة ويُوسع قبره سبعين ذراعاً وينور له، فينام نوم عروس حتى البعث.
يتضمن المقطع دعاءً جامعاً يسأل الله فيه إصلاح الدين والدنيا والآخرة، وجعل الحياة زيادة في الخير والموت راحة من الشر. ثم يصلي على النبي محمد وآله وصحبه، وينتهي بدعوة المصلين للقيام إلى الصلاة.
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. عباد الله، إن الله جل وعلا خلقنا في هذه الدنيا لطاعته وعبادته، ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾. وجعل الله جل وعلا هذه الدار دار ابتلاء واختبار، ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾، وجعل لهذه الأنفس آجالًا وأعمارًا محدودة، فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، وجعل للعباد دارًا يجازون فيها على أعمالهم، فهم في دار الدنيا في دار العمل والاختبار والابتلاء، ثم ينتقلون إلى الدار الأخروية التي هي دار الحساب والجزاء، والجزاء. ولذلك قضى الله جل وعلا على هذه الأنفس بالفناء، ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾، ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾، وقال جل وعلا: ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾. ثم ينتقل هذا الإنسان إلى حياته البرزخية التي هي أول مراحل الآخرة بالنسبة له، في تلك الحياة وفي تلك الدار إما أن يكون في نعيم وإما أن يكون في جحيم، إما أن يكون من السعداء وإما أن يكون من الأشقياء، إما أن يبشر بمغفرة الله جل وعلا ورضوانه، وإما أن يبشر بغضب الله جل وعلا وسخطه. فما أعظمها من لحظات تمر على الإنسان يوم أن ينزل به الموت، ويعاين فراق هذه الحياة والانتقال من هذه الدار، يفارق أهله، ويفارق أولاده، ويفارق أصحابه، ويفارق أصدقاءه، ويفارق جيرانه، ويفارق أرحامه، ويفارق كل من في هذه الحياة، وينتقل إلى حياته البرزخية. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القبر إما حفرة من حفر جهنم، وإما روضة من رياض الجنة، رواه البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما، والأدلة على ثبوت عذاب القبر ونعيمه كثيرة، وإجماع العلماء قائمٌ على ذلك. وحسبنا في هذا المقام أن نذكر حديثًا من حديث نبينا عليه الصلاة والسلام فيه عظةٌ وعبرة وتذكيرٌ ورفعٌ للغفلة في حال العبد عند نزول الموت، وعند خروج روحه، وعند انتقاله إلى حياته البرزخية، كيف يكون حاله، وكيف يكون مصيره، وكيف تكون عاقبته، إن كان من أهل الإيمان فهنيئًا له البشرى بالفوز والجنان، وإن كان من أهل الفجور والكفران فيا ويله لما ينتظره من الخزي والخسران. جاء في مسند الإمام أحمد وعند أهل السنن من حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل، ولما يلحد بعد، جلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود ينكت به، ينكت به، فقال: «تعوذوا بالله من عذاب القبر» ثلاثًا، ثم قال: «أعوذ بالله من عذاب القبر» ثلاثًا، أي استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر ثلاث مرات. ثم قال: «إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع عن الدنيا وإقبال على الآخرة» -وهذه هي مرحلة شعور الإنسان بالرحيل ونزول الموت والانتقال من هذه الدار- «نزلت إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة، فيجلسون منه مد البصر»؛ يجلسون من هذا المحتضر وهذا المؤمن الذي نزل به الموت، وقد قضى الله جل وعلا له الرحيل من الدنيا، قد انقضى أجله وانتهى عمره، تنزل إليه ملائكة الموت فيجلسون منه مد البصر، لربما يراهم ولا يراهم غيره. «ويجيء ملك الموت عليه السلام فيجلس عند رأسه، ويقول: يا أيتها النفس الطيبة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان». هكذا ينادي نفسه وروحه بهذا النداء الطيب، ويصفه بهذا الوصف الحسن: «يا أيتها النفس الطيبة»؛ لأنها كانت طيبة في عقيدتها، كانت طيبة في أخلاقها، كانت طيبة في أفعالها، كانت طيبة في أقوالها، كانت طيبة في ظاهرها وباطنها، طابت في سائر حياتها وفي سائر مكثها في جسد صاحبها، فيناديها بهذا النداء ويصفها بهذا الوصف، ويبشرها بمغفرة الله ورضوانه: «اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان». فما أعظمها من بشرى، وما أحسنها من بشرى يبشر بها المؤمن عند نزول الموت في تلك الحال التي يكون فيها في خوف عظيم وفي فزع كبير، ولذلك ربنا جل وعلا يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ -أي على هذا الإيمان قولًا وعملًا واعتقادًا- ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ -أي عند الموت والاحتضار- ﴿أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾. تبشرهم الملائكة برضوان الله وبجنات الله جل وعلا التي وعدها الله أهل الإيمان وأهل التقى، فيبشرونهم عند موتهم وعند احتضارهم وعند رحيلهم من هذه الدنيا: «اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان». قال: «فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء»، أي تخرج بكل سهولة من غير تعب ومن غير مشقة، كما تنزل القطرة من فم السقاء. قال: «فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، فيضعونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط، فيخرج منها كأطيب ريح مسك وجد على ظهر الأرض». انظروا إلى هذا الطيب، لما طابت، لما طابت في سائر أحوالها وفي سائر أعمالها، طابت عند موتها، وطابت رائحتها، فيخرج منها كأطيب ريح مسك وجد على ظهر الأرض، والمسك أطيب الطيب كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام، فهي طيبة في سائر أحوالها وفي سائر شؤونها. قال: «فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الريح الطيبة؟ ما هذه الرائحة الطيبة؟ فيقولون: هو فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، ينادى بأحسن أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا». قال: «فيستفتح له» -أي السماء الدنيا، السماء الأولى- «قال: فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها»؛ يشيعه المقربون من الملائكة في السماء الدنيا إلى السماء الثانية، ثم يشيعه المقربون في السماء الثانية إلى السماء الثالثة، ثم يجتمع أهل السماء الأولى والثانية مع المقربين من أهل السماء الثالثة ويشيعونه إلى السماء الرابعة، وهكذا إلى السماء السابعة، يشيعه من كل سماء مقربوها. جسده بين أهله يبكون عليه ويحزنون على فراقه، والملائكة تشيع روحه قبل أن يشيع أهل الدنيا جسده، يشيعونه إكرامًا له، وكذلك فضيلة له لما كان عليه من الإيمان والتقى، حتى يصعدون به إلى السماء السابعة، فيقول الله: «اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض السفلى، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى». قال: «فيعيدونه إلى الأرض»، إلى الأرض يوم أن يوضع هذا الميت في قبره، عند أن يشيعه أصحابه وأقرباؤه والمسلمون من أهل الدنيا، يوم أن يحملون جنازته وهي تنادي: «قدموني، قدموني». قال عليه الصلاة والسلام في حديث أبي سعيد في الصحيح: «إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كان الصالحة» -إذا كان صاحب هذه الجنازة من أهل الخير ومن أهل الصلاح- «فيقول: قدموني، قدموني، عجلوا بي، عجلوا بي إلى رضوان الله، عجلوا بي إلى رحمة الله، قدموني إلى ما ينتظرني من النعيم، قدموني، قدموني». حتى إذا وضع في قبره، وروحه في يد الملك، قال حذيفة رضي الله عنه: «الروح بيد الملك، والجسد يقلب، فإذا حمل تبعهم، فإذا وضع في قبره بثه في جسده»، فإذا وضع في قبره وصلت إليه الروح في جسده، وهنا يأتي الابتلاء وتأتي فتنة القبر وسؤاله. أقول ما تسمعون، وأستغفر الله، إنه الغفور الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. عباد الله، فإذا وضعت الروح في الجسد جاء الملكان اللذان يسألان العبد في قبره، وهذان الملكان جاء تسميتهما في حديث أبي هريرة عند الترمذي بأنهما منكر ونكير، قال العلماء: سميا بهذا الاسم لأن من رآهما أنكرهما، إذ أنهما على صورة لا تشبه ما عرف من المخلوقات، فليست هي بشبه الإنس ولا الحيوانات ولا الطيور ولا الملائكة، فلذلك ينكرهما الناظر، جعلهم الله عز وجل على هذه الهيئة. وقد جاء في وصفهما أنهما أسودان أزرقان، فتنة للعبد في قبره، نقمة وعذابًا على الكافر والفاجر، ويجعل الله جل وعلا الأنس للمؤمن والثبات له في ذلك الموضع العظيم. قال: «فيجلسانه»، فيجلسانه، فيأتي هنا الأسئلة التي يسأل عنها العبد في قبره، التي هي أصول الإسلام: من ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك؟ فيقول له: من ربك؟ فيقول: ربي الله. الله يجيب المؤمن لأنه عرف ربه في هذه الدنيا، عرف ربه وخالقه بآياته الشرعية وبآياته الكونية، فقام بعبادته وقام بطاعته، حافظ على الواجبات والفرائض، وانتهى عن المعاصي والمحرمات، فيقول: ربي الله. فيقولان له: وما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. عرف أن دينه الإسلام لأنه تعلم ذلك وعمل بأركان الإسلام، بأركان الإسلام، وطبقها في حياته، فكان الجواب عليه سهلًا. فيقولان له: وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي رواية: هو عبد الله ورسوله، ورسوله. فيقال له: وكيف عرفت ذلك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت. قال: «ينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة». فيقول: «دعوني أرجع إلى أهلي». جاء هذا في رواية أبي هريرة عند أهل السنن أنه بعد السؤال يفسح له في قبره سبعون ذراعًا في سبعين، وينور له فيه كالقمر ليلة البدر. هذا القبر المظلم الذي لا أنيس فيه ولا ونيس، يجعل للمؤمن فيه نورًا من أثر نور الإيمان الذي كان في قلبه في هذه الدنيا، وأثر الأعمال الصالحة. وقبل ذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتيه رجل أبيض الثياب، حسن المنظر، طيب الريح، فيقول: من أنت؟ وجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، أنا عملك الصالح، أنا صلاتك، أنا صيامك، أنا زكاتك، أنا حجك وعمرتك، أنا برك للوالدين، أنا صلتك لأرحامك، أنا حسن جوارك، أنا صدقتك وإنفاقك، أنا قراءتك للقرآن، أنا برك وإحسانك، أنا عملك الصالح، فوالله ما علمتك إلا سريعًا في طاعة الله، بطيئًا عن معصية الله، فجزاك الله خيرًا. يوسع له في قبره سبعين ذراعًا في سبعين، وينور له فيه، فيقال له: «نم، ارتاح، ارتاح من نصب الدنيا ومن تعبها ومن شقائها، من شقائها». فيقول: «أرجع إلى أهلي فأخبرهم»، فهم يبكون علي، أي حال، لسانه يقول: هم يبكون علي، وهم حزينون على فراقي، وعلى أسى عظيم على رحيلي، لا يعلمون بحالي، ولا يعلمون بما أكرمني الله جل وعلا به من هذا النعيم، ومن هذه البشرى العاجلة التي جعلها الله سبحانه وتعالى لي، أرجع إليهم فأخبرهم. فيقولان له: «نم، كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه»، فلا يزال كذلك إلى أن يبعثه الله جل وعلا يوم القيامة. هذا حال المؤمن، وهذه عاقبته، وهذا جزاؤه العاجل عند أول رحيله من هذه الدنيا ومن هذه الحياة. أسأل الله جل وعلا أن يجعلنا وإياكم من أهل الإيمان، ومن أهل التقى، وممن يغفر الله جل وعلا لهم ويرحمهم، ويبشرهم بمغفرته ورضوانه، إنه جل وعلا سميع مجيب. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وقوموا إلى صلاتكم.