أسئلة في الصلاة 20

أسئلة في الصلاة 20

الدرس في أسئلة في الصلاة 20، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أسباب سجود السهو وتقسيم الزيادة في الصلاة

يشرح الشيخ السعدي أن أسباب سجود السهو تنحصر في ثلاثة: الزيادة، والنقصان، والشك. ويبين أن الزيادة إما من جنس الصلاة فتبطل إن تعمدها المصلي وتشرع فيها سجود السهو إن كانت سهواً، وإما من غير جنس الصلاة فلها أحكام أخرى.

أحكام سجود السهو في الزيادة القولية والفعلية وحركة المصلي

يوضح المقطع أن الزيادة في الأقوال كقراءة الفاتحة في التشهد لا يسجد لها عند الجمهور، وإن كانت عمداً فهي مكروهة أو مبطلة عند بعضهم. كما يفصل الزيادة الفعلية من غير جنس الصلاة كالحركة الكثيرة والأكل والشرب بأنها لا سجود فيها لكن يُبحث فيها حكم بطلان الصلاة.

أحكام الحركة في الصلاة وتقسيماتها

يقسم الشيخ الحركة في الصلاة إلى محرمة، مكروهة، مباحة، مستحبة، وواجبة مع أمثلة كحمل النبي لابنته وسد الفرجة وقتل الحية. ويبين أن الحركة اليسيرة للحاجة جائزة، والكثيرة للضرورة معفو عنها، بينما الكثيرة لغير ضرورة مكروهة وقد تبطل الصلاة عند بعض العلماء.

خاتمة المقطع ونسب الترجمة

يختتم المتحدث بالاكتفاء بما تم طرحه مع تفويض العلم لله تعالى. ويشير إلى أن الترجمة من إنجاز نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد، قال العلامة عبد الرحمن الناصر السعدي في كتابه "إرشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب" - وهذا عنوان الكتاب كما قد علمت: "الإرشاد" أو "إرشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق والأسباب" أو "أيسر الأسباب" - وذكر جملة مما ذكرنا في كتاب الطهارة، ثم في كتاب الصلاة، ووقفنا عند سجود السهو. قال رحمه الله: "سجود السهو: أسبابه وكيفيته". قال: "أسباب سجود السهو وكيفية حكم تلك الأسباب". قال: "الجواب بالله التوفيق. هذا سؤال جامع يحتاج إلى جواب جامع لجميع التفاصيل: سجود السهو وما يناسبها ويرتبط بها. وقد فصل تفصيلا عظيما في هذا الباب، يحتاج إلى الانتباه لهذا التفصيل؛ لأن سجود السهو يعتبر من أصعب الأشياء على طلبة العلم، خاصة من يدرس الفقه، وأيضا خاصة من يؤم الناس، فهم محتاجون إلى فقه سجود السهو. فتجد كثيرا من من يأم الناس لا يحسن ولا يفقه شيئا من أحكام سجود السهو، فإذا وقع في سجود سهو استلقى لا يدري كيف يفعل". وقال: "وهذا الباب من أصعب أبواب العبادات". يقول: "هذا الباب من أصعب أبواب العبادات لانتشار مسائله وتشعبها، وبحول الله سيأتي الجواب جامعا لمتفرقاته، مقربا لبعيده، ميسرا لشديده". ولا شك أن الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي من الفقهاء الكبار، وكتبه سهلة جدا، وفقه الله عز وجل في تيسير العلم؛ حتى كتب الفقه التي يؤلفها غالبا يؤلفها بدون تعقيدات. فبعض كتب الفقه تجد فيها تعقيدات لا يعرفها إلا من مارس فيها، لكن كتب الشيخ رحمة الله عليه حاول أن يسهل هذه الكتب، وهنا أراد رحمه الله أن يسهل هذا الباب الذي هو من أصعب أبواب العبادات. قال: "يعلم رحمك الله بالعلم النافع والعمل الصالح أن...". أي: رحمك من رحمته أن يسر لك العلم النافع، فقهك في دينه، وأيضا جعلك من العاملين به. "أن أسباب سجود السهو ثلاثة لا غير: أسباب سجود السهو ثلاثة: زيادة، ونقصان، وشك". بمعنى: لا يخرج عن هذه الثلاثة، إما زيادة، وإما نقصان، وإما شك. فهذا يكون السهو في هذه الثلاثة الأشياء. قال: "أما الزيادة في الصلاة فلا تخلو من حالين: الزيادة في الصلاة لا تخلو من حالين: إما أن تكون من جنس الصلاة". بمعنى جنس الصلاة: أنه يفعل مثلها في الصلاة، كزيادة قيام، أو قعود، أو ركوع، أو سجود. فهذا تسمى زيادة من جنس الصلاة. قال: "فهذه الزيادة فعلية، وهذه الزيادة التي هي من جنس الصلاة هي التي يعتد بها في هذا الباب كما سيأتي". قال: "إما أن تكون من جنس الصلاة، فهذه زيادة فعلية. إن تعمدها المصلي بطلت صلاة؛ تعمدها المصلي بطلت صلاة. ولهذا هناك قاعدة عند الحنابلة، قاعدة عند الحنابلة يفتي بها جماعة من أهل العلم، كشيخ ابن باز، وابن عثيمين: ألا أن السهو... ألا أن الزيادة في السهو هي الزيادة التي من زادها متعمدا بطلت صلاته؛ إن زادها متعمدا بطلت صلاته. فهذه إذا زادها سهوا فهو يسجد للسهو، وهذه الغالب تكون زيادة من جنس الصلاة. فأنا واحد مثلا ركع ركوعا ثم قام واعتدل، قال: سأركع ركوعا ثانيا زيادة وهو يعلم أن هذه الزيادة ليست من الصلاة متعمدا، فزاد ركوعا. فهنا صلاته تعتبر باطلة بإجماع المسلمين، تعتبر صلاته باطلة لأنه زاد هذا الركن تعمدا. فمن زاد شيئا في الصلاة من جنسها تعمدا فصلاته باطلة. فقال هؤلاء الحنابلة: إذا كان تعمدا تبطل الصلاة، فإذا كان ساهيا يسجد للسهو". "وإن فعلها ناسيا أو جاهلا صحت صلاته وعليه سجود السهو". فهذه زيادة فعلية من جنس الصلاة. وأما قوله: "أو جاهلا"، ما نفعله جاهلا هل يسجد للسهو؟ فهذا فيه كلام، أو فيه خلاف بين أهل العلم. والظاهر أنه لا يسجد مادام أنه جهل هذا الفعل. ومن أهل العلم من يقول: يسجد؛ لأنه إذا زاد شيئا جبر هذا السجود، لا بد أن يسجد ولو كان جاهلا. أن الإنسان ركع ركوعين جاهلا، أو سجد سجدة واحدة، أو ثلاثة سجود في الزيادة: سجد سجدتين ثم زاد ثالثا، فهو الآن سيزيد جلوسا بين السجدتين وأيضا سجودا ثالثا. قال: "وإن كانت الزيادة التي من جنس الصلاة زيادة أقوال، كأن يأتي بقول المشروع في غير محله، فإن كان سهوا استحب السجود له ولم تجب، وإن كان عمدا فهو مكروه. إن كان قراءة في ركوع أو سجود، أو تشهد في قيام، وإن كان غير ذلك فهو ترك للأولى". "وإن كانت الزيادة الفعلية أو القولية من غير جنس الصلاة". معنى: الآن يقول: فإن كانت هذه... إذا كان قولا زاد قولا، يقول: يستحب السجود له. ولعل هذا قول في مذهب أحمد، وإلا المشهور عن أحمد، وكذلك هو مذهب الشافعي: أن الزيادة في الأقوال لا يسجد لها. الزيادة في الأقوال ليس فيها سجود. وهذا مذهب جمهور العلماء. مثلا: زاد الفاتحة في التشهد، قرأ الفاتحة في التشهد، أو قرأ التشهد في وقت الفاتحة، أنه وهو قائم يقرأ التشهد. هذا يحصل أحيانا مع السهو. فهل يسجد للسهو؟ لا، الصحيح أنه ليس فيه سهو؛ لأن السهو إنما جاء في الأفعال، في زيادة الأفعال. قال: "وإن كان عمدا فهو مكروه". وبعض العلم يقول: إنه يبطل الصلاة إذا كان في محله. أنا مثلا قرأ الفاتحة وقرأها مرة أخرى متعمدا، يقرأ الفاتحة مرتين. هذا عند مالك والشافعي أنها تبطل الصلاة؛ لأنه زاد ركنا قوليا متعمدا. لكن إذا قرأ في الركوع والسجود إن كان متعمدا فقد جاءت أيضا رواية عن أحمد أنها تبطل الصلاة، والذي عليه جمهور أهل العلم أنه مكروه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القراءة في الركوع والسجود. وأما إن كان سهوا فلا يجب عليه شيء، لا يجب عليه سجود سهو. قالوا: "إن كانت الزيادة الفعلية أو القولية من غير جنس الصلاة". أنا الآن أولاً ذكر ما كان من جنس الصلاة: ركوع، سجود، قيام، وانتهى من الحكم عليها. ثم ذكر الزيادة من غير جنس الصلاة. مثال الفعلية: معناه زيادة فعلية، وزيادة قولية. مثال الفعلية: الحركة، والأكل، والشرب. على إنسان يصلي وهو يأكل، يصلي وهو يتحرك. قال: "فهذه لا سجود فيها". أنا: هل يسجد إنسان يتحرك، يأكل، يضحك؟ هذه زيادة فعلية. قال: "فهذه لا سجود فيها، ولكن يبحث عن حكمها من جهة بطلان الصلاة وعدمه". أنا ينظر: هل يبطل الصلاة هذا الذي فعله أو لا يبطل الصلاة؟ لكن لا سجود فيها إذا كانت من غير جنس الصلاة. لا يكون فيها سجود. أنا ننتبه لهذا: إذا كان من جنس الصلاة فيها سجود، وإن كان من غير جنس الصلاة فليس فيها سجود. إنسان مثلا يتحرك، يلتفت برأسه، هل هذا من جنس الصلاة؟ لا، ليس من جنس الصلاة. إنسان مثلا يشرب وهو يصلي، هل الشرب من جنس الصلاة؟ لا. إنسان كما قلنا أيضا يمشي، يمشي في الصلاة، فهل هذا من جنس الصلاة؟ أو يعمل عملا، يصطاد، ينجر، يفعل شيء من الأعمال وهو في الصلاة. هذه حركة. إن كان فعلها سهوا هل يسجد؟ فهنا يقول: لا يسجد، ليس عليه سجود سهو إذا كان هذه الحركة ليست من جنس الصلاة، أو الفعل ليس من جنس الصلاة، لا سجود فيها. ولكن يبحث عن حكمها؛ لأن بعض هذه الأشياء تبطل الصلاة. فلذا أولاً تكلم عن الحركة. قال: "أما الحركة فهي ثلاثة أقسام". وزاد تلميذه ابن عثيمين أنها خمسة أقسام. الشيخ ابن عثيمين جعل الحركة خمسة أقسام، وقسمها على الأحكام الخمسة: الأحكام الخمسة: حركة محرمة، حركة مكروهة، حركة مباحة، حركة مستحبة، حركة واجبة. وهنا الشيخ يقول: أنها ثلاث حركات، ثلاثة أقسام: حركة مبطلة تبطل الصلاة. قال: "وهي الكثيرة عرفا، المتوالية لغير ضرورة". أن هذا ضابطها. وهناك الصنعاني ذكر ضابطا آخر للحركة المبطلة للصلاة. هنا ذكر أنها كثيرة: الكثيرة عرفا، حركة كثيرة عرفا في عرف أن هذا يتحرك حركة كثيرة، وأيضا المتوالية لغير ضرورة: حركة متوالية لغير ضرورة. هناك ضابط كما قلنا ذكره الصنعاني، وتبعه كثير من المتأخرين والمعاصرين، أنه قال في الحركة التي تبطل الصلاة: "إذا نظر إليك شخص لا يظن أنك في الصلاة". هذا ضابط الحركة المبطلة. أنا إذا نظر إليك إنسان ما يظن أنك في الصلاة لشدة الحركة أو بعدها عن الصلاة. بعد هذه الحركة عن الصلاة. إنسان مثلا معه عمل في النجارة ويريد أن ينجز العمل، قل: ستصلي، وما درى إلا وهو يشتغل. هذا سهى في عمل، في حركة كبيرة تبطل الصلاة. فإن فعلها متعمدا بطلت صلاته، وإن فعلها ساهيا لم تبطل، لكن هل عليه السجود سهوا؟ انظر الآن الفرق: الفرق بين الحركة التي هي من جنس الصلاة، فهذه إن كان فعلها متعمدا بطلت صلاة، فيسجد للسهو، فعلها ساهيا. وأما هذه أيضا قاعدة عند الشافعية كذلك، ليس عند الحنابلة فقط، بل ذكرها النووي في المنهاج، "المنهاج الطالبين". فإذا كانت هذه الحركة ليست من جنس الصلاة، فإنه فعلها تعمدا: حركة كثيرة فعلها تعمدا بطلت صلاة، وإن فعلها ساهيا لم تبطل صلاة، لم تبطل صلاة، وليس عليه سجود سهو. قال: "وحركة مكروهة: وهي اليسيرة لغير حاجة، مثل العبث: يعبث بعمامته، يعبث بمثلا أزراره، يعبث بشيء، دائما يحب بدون حاجة، يتحرك بدون حاجة. فهذه حركة مكروهة". لكن الصحيح أن هذه الحركة إن دامت قد تكون محرمة. وهناك بعض الحركات جاء النهي فيها، مثل النظر إلى السماء، مثل الالتفات. "اختلاسه: اختلسه الشيطان من صلاة العبد". فهذا صرح بعض أهل العلم بالتحريم. بل أن هناك من العلماء من يقول بأنه يبطل الصلاة، لكن هذا الحكم بعيد، وهو قول ابن حزم. فنقول: أن الحركة مكروهة، وقد تكون كما قلنا محرمة، وقد تكون أيضا مباحة. هذه الحركة المكروهة قد تكون مباحة: كيف تكون مباحة؟ إذا كانت لمصلحة الصلاة. وقد تكون أيضا مستحبة إذا كانت فيها مصلحة مترتبة على شيء من إقامة الصلاة. وأما الحركة اليسيرة التي يتحركها الإنسان في الصلاة مثلا لأجل شيء ولأجل حاجة فهي مباحة. مثل ما حصل من النبي عليه الصلاة والسلام لما كان يحمل أمامه بنت أبي العاص: كان إذا قام حملها، وإذا ركع وضعها في الأرض. فهذه حركة لكنها جائزة، أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها. والثالث: حركة جائزة، وهي اليسيرة لحاجة، أو الكثيرة للضرورة. اليسيرة لحاجة، وقد تكون مأمورا بها كالتقدم والتأخر في صلاة الخوف. بل أيضا كذلك المشي معنا قد تكون مستحبة. هذه الجائزة قد تكون مستحبة، وقد تكون واجبة. مثل... الواجبة في أحد يذكر حركة واجبة للصلاة: يمشي معنا، يحل محل الإمام. هذا حركة واجبة في صلاة الخوف. ذكر آؤنا، وأيضا في إيش... هذا يدخل في الضرورة. الإيقاد لضرورة: ينقض إنسان، ينقض أعمى، طفل مثلا أمه تصلي وهو يبكي، أو عليه خطر، حتى ليس أم، حتى ولو كان غير الأم. مثلا عندما رأى الطفل في خطر ويبكي لأجل شيء، مثلا إما أن عنده حية أو عقرب أو شيء من العلات، هذه مروحة أو شيء قطعت يده أو غيرها، فلا بأس أنه يخرج ويبعد عن هذا المكان. لكن أيضا كذلك رد المار بين أيدي المصلي، هذا أيضا من الحركة الواجبة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ولا تدع أحدا يمر بين يديك، فإن أبى فادفعه، فإن أبى فادفعه، فإنما هو شيطان». هذا أيضا يعتبر من الحركة الواجبة. ومنهم من يجعلها من الحركة المستحبة، وهو قول الجمهور. فالآن الحركة الجائزة يدخل فيها الحركة المباحة، ويدخل فيها الحركة المستحبة، ويدخل فيها الحركة الواجبة. فالجائزة هي الحركة اليسيرة، ولا يكثر منها. مثلا: أصلح عمامته، هذا ما فيه شيء، لكن لا يجعل دائما يصلح العمامة، يجعل الصلاة أكثرها وهو يصلح العمامة، أو يأخذ عمامته من هنا إلى هنا، من هنا إلى هنا. هذا خطأ، وقد يكون هذا يدخل في المكروه إذا كثرت الحركة. قال: "أو الكثيرة للضرورة". إذا كانت كثيرة للضرورة كما قلنا: مثل إنقاذ، ينقذ أعمى سيسقط في بئر، ينقذ طفل، ينقذ أي حد. فإذا كان للضرورة لا بأس. وإن السلزم الأمر أنه يخرج من الصلاة، يخرج ثم يستأنف الصلاة، ثم يبني. يستأنف الصلاة إذا كان شيء لابد عليه أن يخرج من الصلاة، فيخرج ثم بعد ذلك يرجع ويصلي مرة أخرى. معنى يستأنف الصلاة: ولا يبني. فيبني إذا كان لم يخرج من الصلاة، لم يخرج من الصلاة، وحاول أن يحل هذا الإشكال أو حل هذا الأمر بدون أن يخرج من الصلاة بحركة يسير. مثل قاتل الحية والعقرب. النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء بالسنن قال النبي عليه الصلاة والسلام: «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب». والحديث حسنه كثير من أهل العلم، وأعله أبو حاتم بالإرسال، لكن له الطرق تدل على صحته. طيب، قال: «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب». وسمي أسودين لأن الحية تسمى... ما نتسمى السود أو الأسود، هذا ثعبان يسمى الأسود، فضم إليه العقرب من باب التقريب، فقيل لهما: أسودان. «اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب». ومثل أيضا العشاءين: هما المغرب والعشاء. مثل الظهرين، والعصرين. فهذا أول العمرين، وأبو بكر وعمر، هكذا. قال: "ومثل التقدم إلى مكان فاضل". النبي صلى الله عليه قال: «من وصل صفا وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله». فإذا كان لسان مثلا سيغطي فرجة أو يصل صفا، فهذا الحركة حركة مستحبة. بل إذا كانت فرجة جعلها بعض أهل العلم من الحركة الواجبة. الفرجة هي قدر إنسان. ولهذا جاء في الحديث الذي في السنن: «أعظم خطوة يخطوها العبد خطوة يسد بها فرجة في الصلاة، يسد بها فرجة في الصلاة». إنسان خرج، قدم إلى مكانه، هذه خطوة عظيمة، من أفضل خطوة. أو كذلك الذي بجانبه رأى أنه خرج، سد ذلك المكان. فهذه أقسام الحركة، والحركة هنا كما قلنا هي ليست من جنس الصلاة، ليست من جنس الصلاة. ثم ذكر الأكل والشرب، إن شاء الله تعالى نذكره في درس لاحق. فنكتفي بهذا، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر